Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

عمال الضرب والتنكيل - 30.6.10: في أعقاب توجه بتسيلم تم فتح تحقيقات من قبل شرطة التحقيقات العسكرية وقسم التحقيق مع رجال الشرطة بخصوص الاشتباه بالتنكيل بفلسطينيين في منطقة الخليل خلال الأشهر الأخيرة

جمعت بتسيلم خلال الأشهر الأخيرة إفادات تتعلق بثلاث حالات اعتدى فيها، وفقا للاشتباه، عناصر قوات الأمن الاسرائيلية على فلسطينيين ونكلوا بهم بصورة بالغة بعد الاشتباه بمكوثهم في إسرائيل بدون تصاريح. وقد اشتملت الحوادث، كما وصفها الشهود، على الضرب المبرح، الإذلال والتنكيل الجسدي مما استوجب تلقي العلاج الطبي. في شهر تشرين الثاني الأخير كشفت بتسيلم النقاب عن سلسلة مشابهة من حالات التنكيل في جنوبي جبل الخليل.

وقد وقع الحادث الأول بتاريخ 10.1.2010. طبقا للإفادة التي جمعتها بتسيلم، فقد اعتقل الجنود أشرف اعمر في قطعة أرض تابعة لعائلته على مقربة من خربة جنبة في محافظة الخليل، على ما يبدو بدعوى انه يمكث في إسرائيل بدون تصريح. طبقا لإفادة أشرف اعمر فقد اقتاده الجنود للتحقيق، على ما يبدو في إسرائيل، من قبل جهة أمنية غير معروفة لبتسيلم. وقد أبلغ أشرف اعمر في إفادته انه خلال التحقيق معه جرى ضربه من قبل المحققين حتى فقد وعيه. أما الذي وقع بعد ذلك فهو غير واضح. من المعلوم أنه في الساعة 19:45 من يوم الحادث وصل بلاغ إلى مركز إسعاف نجمة داوود الحمراء بخصوص شخص وعيه مشوش ملقى في مدخل بلدة عروعر في النقب وأن مسعفي نجمة داوود الحمراء الذين وصلوا إلى المكان قاموا بإخلاء أشرف على أنه مجهول إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع حيث تم علاجه في غرفة الطوارئ. بعد مرور ساعات معدودة تم أخذه من المستشفى من قبل رجال الشرطة وتم اقتياده للتحقيق في محطة شرطة في النقب. في صبيحة اليوم التالي تم إطلاق سراح أشرف اعمر دون اتخاذ أية إجراءات قانونية بحقه. بعد إطلاق سراحه تم إدخاله لمستشفى عالية الحكومي في الخليل لمدة 12 يوما. وقد توجهت بتسيلم إلى شرطة التحقيقات العسكرية، قسم التحقيق مع رجال الشرطة والمستشار القضائي للحكومة وطالبت بالتحقيق في ملابسات الحادث. وقد أبلغ قسم التحقيق مع رجال الشرطة عن فتح تحقيق بالقضية.

זידאן א-סמאמרהأما الحادث الثاني فقد وقع بتاريخ 7.3.2010 عندما قام جنود باعتقال زيدان السمامرة ومحمود السمامرة عندما حاولا الدخول إلى إسرائيل. يتضح من إفادات الاثنين أن الجنود أمروهما بخلع ملابسهما والبقاء بالملابس الداخلية فقط. وفقا للإفادات فإن جندي آخر وصل إلى المكان بعد مرور وقت قصير وقام بتكبيل أيدي الاثنين وتغطية عيونهم وبعد ذلك بدأ بركلهم وضربهم بواسطة بندقيته. خلال الاعتداء كسر الجندي يد زيدان السمامرة. في مرحلة معينة قام الجنود باقتياد الاثنين إلى مكان مجاور وأتاحوا لهما ارتداء ملابسهما. بعد أن احتجز الجنود الشخصين لمدة بضع ساعات، قاموا خلالها بضربهم بين الفينة والأخرى ورفضوا إعطائهم ماء للشرب، تم إطلاق سراحهم دون اتخاذ أية خطوات قانونية ضدهم. وقد تم معالجة زيدان السمامرة في مستشفى عالية الحكومي في الخليل بعد تشخيص الكسر في يده. في أعقاب توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية للشئون التنفيذية بطلب فتح تحقيق فوري في ملابسات الحادث، تم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية.

פואאד א-ר'ניימאתأما الحادث الثالث فقد وقع بتاريخ 9.5.2010 حيث قام رجال الشرطة باعتقال فؤاد غنيمات في بيت شيمش. طبقا لإفادة غنيمات فقد هاجمه رجال الشرطة وضربوه بأيديهم وبواسطة عصا وأخذوه إلى التحقيق في محطة الشرطة المحلية. يتضح من الإفادة انه في محطة الشرطة قام شرطي بضرب رأس غنيمات بالحائط مما أدى إلى فقدانه الوعي. عندما أفاق غنيمات استمر الشرطي في الاعتداء عليه. وقد تم إدخال غنيمات إلى التحقيق وهو مضروب ومصاب وأضطر في نهاية الأمر إلى التوقيع على تصريح بأنه لم يتم الاعتداء عليه من قبل رجال الشرطة. خلال ساعات الليل تم إطلاق سراح غنيمات بدون تقديم أي مساعدة طبية له. في أعقاب توجه بتسيلم إلى قسم التحقيق مع رجال الشرطة، تم فتح تحقيق لفحص ملابسات الحادث.

كلمات مفتاحية