Skip to main content
Menu
المواضيع

26.9.11: مقتل مواطنين إسرائيليين، أب وابنه الرضيع، بتاريخ 23.9 في أعقاب انقلاب سيارتهم نتيجة إصابة حجر

يوم الجمعة، 23.9.11، قُتل آشر هيلل بلمر، 25 عاما، وابنه يونتان، عام واحد، من سكان مستطنة كريات أربع، عندما انقلبت سيارتهم في شارع رقم 60، على مَقربة من حلحول. وقد أُبلغ في البداية أن الاثنين قتلا في حادث سير، غير أنه بعد مرور يومين على ذلك أبلغت الشرطة أن فحص الموجودات في الميدان وصور الطبقية (سي تي) لرأس الأب أظهرت أن السيارة قد انقلبت بعد تعرضها لإصابة حجر، بحسب الاشتباه بأيدي فلسطينيين. وقد اخترق الحجر الزجاج وأصاب رأس الوالد.

وقد أبلغ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الفحص الذي قامت به قيادة المنطقة الوسطى يوم الجمعة أظهر أنه لم يتم رشق الحجارة على السيارة من جانبي الشارع، غير أنه على ضوء مُكتشفات إضافية هناك إمكانية لحدوث رشق للحجارة على السيارة من سيارة مارة. وقد شرعت شرطة لواء "شاي" بالتحقيق في الحادث. يتضح من التقارير في وسائل الإعلام انه لم يتم لغاية الآن العثور على الجناة.

هذه ليست المرة الأولى التي يؤدي بها رشق الحجارة إلى موت شخص في الضفة الغربية. خلال العقد الأخير وثقت بتسيلم حالتين إضافيتين من هذا النوع:

  • بتاريخ 14.11.00 قتل مصطفى عليان، 47، من سكان مخيم اللاجئين عسكر في محافظة نابلس بعد أن أُصيب بصدره بحجر ألقاه المستوطنون على السيارة التي كان يُسافر بها.
  • بتاريخ 6.6.01 جُرح يهودا شوهم، وهو طفل يقل عمره عن سنة، من سكان مستوطنة شيلو، من حجر رشقه الفلسطينيون وأصابه برأسه. بعد مرور أسبوع على ذلك، بتاريخ 11.6.01، توفي يهودا شوهم متأثراً بجراحه.

بالإضافة إلى ذلك، فقد جُرح الكثير من المسافرين في شوارع الضفة الغربية جراء رشق الحجارة. وقد توجهت بتسيلم إلى السلطات وطلبت الحصول على مُعطيات حول عدد المُصابين في حوادث من هذا النوع في السنوات الأخيرة، غير أنها تلقت رداً بأن مثل هذه المُعطيات غير مُتوفرة.

إن العنف الموجه نحو المدنيين مَرفوض ويعتبر مُخالفة جنائية. على الشرطة أن تعمل من أجل تقديم المسؤولين إلى العدالة من خِلال الحفاظ على حُقوق الإنسان وقواعد الإجراء القانوني العادل.