Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

برعاية نظام التصاريح: إسرائيل تمزّق حياة نساء من قطاع غزة وتفصلهن عن أسرهن في الضفة الغربية. هذه قصصهن:

تُقيم إسرائيل في المنطقة الممتدّة بين النهر والبحر نظام أبارتهايد غايته تحقيق وإدامة تفوّق مجموعة أخرى من البشر- اليهود - على مجموعة أخرى - هم الفلسطينيّون. من الأدوات المركزيّة التي يسخّرها النظام لتحقيق هذه الغاية تقسيم المنطقة إلى  وحدات مختلفة - بالنسبة للفلسطينيّين فقط - هي بمثابة معازل وتخصّص لسكّان كلّ منها رزمة مغايرة من الحقوق بينما المنطقة نفسُها مفتوحة كلّها أمام السكّان اليهود كمجال واحد متواصل. 

بدأت إسرائيل في فرض القيود على حركة وتنقّل الفلسطينيّين بين الوحدات المختلفة - الضفة الغربيّة وقطاع غزّة وشرقيّ القدس - في بداية تسعينيّات القرن الماضي ثمّ أخذت تشدّدها مع بداية الانتفاضة الثانية في أيلول 2000. في العام 2007 فرضت إسرائيل حصاراً على قطاع غزّة ومنعت خروج سكّانه سوى في استثنائيّة "إنسانيّة" وفقاً لتعريفها ومعاييرها هي. تنقّل الفلسطينيّين بين وحدة وأخرى يتطلّب تصريحاً تصدره إسرائيل لكلّ فلسطينيّ أو فلسطينيّة وتعتبره حسنة تتفضّل بها عليهم لا حقّاً مكفولاً لهم. 

تحرم هذه القيود آلاف الأسَر من الحياة الأسريّة وإدارة نظام حياة معقول إذا كان أحد الزوجين من الضفة الغربيّة والآخر من قطاع غزّة. هكذا يجري تحقيق التفوّق اليهوديّ بقسوة ممنهجة عبر بيروقراطيا تشتيت الأسَر حيث تضعها إسرائيل أمام خيارين أحلاهُما مُرّ: إمّا العيش معاً في قطاع غزّة وقطع الصّلة مع الأهل في الضفة الغربيّة وإمّا العيش منفصلين. هذا مع العلم أنّ إقامة أسرة وتأسيس حياة مشتركة مع الزّوج والأولاد والحفاظ على علاقة مع الأهل في العائلة الممتدّة كلّها من مبادئ وركائز أساسيّة لإدارة العلاقات الإنسانيّة؛ ولكنّ هذه الأمور البديهيّة تُصبح مستحيلة بالنسبة الفلسطينيّين.
 

فيديو: قصة نيفين وسامي غرقود
قصة عائشة مصلح وأخواتها
قصة كريمة شاهين (عودة) وأخواتها
قصة دلال منصور وأبناء عائلتها
قصة أحلام وزياد سالم