راعية من التجمع السكاني الكرزلية في غور الاردن. تصوير: عاطف ابو الرب، بتسيلم. 8/1/2014.

قامت الإدارة المدنيّة بإيداع مخطط لإقامة بلدة "رمات نويعمة" في غور الأردن لتقديم الاعتراضات عليه، إذ تخطط لتركيز آلاف البدو فيها وفي مواقع شبيهة، من البلدات المختلفة المنتشرة في غور الأردن وفي منطقة معاليه أدوميم. جُهّز المخطط من دون استشارة السكان ومن خلال تجاهل احتياجاتهم، وهو يناقض القانون الدوليّ الذي يحظر نقل السكان المحميّين بشكل قسريّ. على الإدارة المدنيّة إلغاء مخطط إقامة بلدات "دائمة" للبدو، والتي تلزم بإجراء تغييرات جذريّة على نمط حياتهم، الأمر الذي قد يؤدّي إلى دمار المجموعات السكنيّة. ويجب على الإدارة المدنيّة السماح للبدو بتخطيط بلداتهم بشكل قانونيّ في أماكن سكنهم، وربطهم بالبنى التحتيّة وتوفير خدمات الصحة والتربية لهم.

ردًّا على بيان النيابة العسكريّة بأنها أمرت بفتح تحقيقات في الحالات "الاستثنائيّة" أثناء حملة "الجرف الصامد"، تقول منظمة بتسيلم إنّ تجارب الماضي تدفعها لعدم تعليق آمال كثيرة بأن تؤدّي الفحوصات إلى تحقيقات جديّة أو إلى أيّ نتائج تُذكر، سوى اخفاء الحقائق. وأعلنت بتسيلم مطلع الأسبوع أنها لن تقدّم المساعدة لجهاز التحقيق العسكريّ القائم، إذ أنه لا يشكّل في هيئته الحالية إلا مسرحًا لتحقيقات غير حقيقيّة، وطالبت باستبداله بجهاز تحقيق مستقلّ وشفّاف وغير منحاز. وقال مدير عام بتسيلم، حجاي إلعاد: "إنّ الإعلان يشير مرة أخرى إلى أحد الإخفاقات الأساسيّة القائمة في الجهاز الحاليّ: رفض مثابر وعنيد للتحقيق مع المستوى الرفيع ولفحص المسائل الواسعة المتعلقة بسياسة ممارسة القوة العسكريّة، بشكل صادق.

ستُمنح جائزة ستوكهولم لحقوق الإنسان لعام 2014 لمنظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية، بتسيلم. هذا ما أعلنته اليوم نقابة المحامين الدوليّة ونقابة المحامين السويديّة والمنظمة الدوليّة للمساعدة القضائيّة. وتُمنح جائزة ستوكهولم منذ عام 2009 لشخص أو مؤسّسة أسهما إسهامًا استثنائيًّا من أجل دفع سلطة القانون قدمًا وحماية حقوق الإنسان.

نظرة من بلدة ناحلين الى مستوطنة بيتار عيليت والتي ممكن ان تتوسع في اعقاب الاعلان. تصوير: أن بيك، اكتيفستيليز، 3/4/2012.

يوم 25/8/2014 أعلنت إسرائيل نحو 3,800 دونم في الضفة الغربية أراضيَ دولة. وحسبما نشر في الإعلام، جرى هذا الإعلان ردًّا على اختطاف وقتل ثلاثة طلاب ييشيفاه. إنّ تنفيذ هذا الإعلان في هذه الظروف هو عقاب جماعيّ محظور. زد على ذلك أنّ الأراضي العامة يجب أن تخدم السكان الفلسطينيّين وليس المستوطنين. إلا أنّ موقع الإعلان الحاليّ يشير إلى أنه يهدف لخلق تواصل جغرافيّ بين إسرائيل وبين المستوطنات المجاورة، ولمحو الخط الأخضر عمليًا من المكان. بتسيلم تدعو الإدارة المدنيّة لإلغاء هذا الإعلان فورًا.

اخلاء الجثث من احد البيوت التي قصفت في خانيونس. تصوير: ابراهيم ابو مصطفى، رويتيرز، 21/7/2014.

انتهت الحملة العسكرية "الجرف الصامد" التي بدأت في 8/7/2014، قبل أيام معدودة، من خلال وقف لإطلاق النار بدأ سريانه مساء 26/8/2014. وفي عدة حالات انتهكت إسرائيل أحكام القانون الإنسانيّ الدوليّ، فيما يُشتبه في الكثير من الحالات الأخرى بانتهاك هذه الأحكام. ورغم ذلك، فإنّ بتسيلم لا تنوي مطالبة أجهزة التحقيق الإسرائيليّة القائمة، بالتحقيق في هذه الشبهات. وينبع هذا من تجربة المنظمة عبر العمليات الحربيّة الدامية التي جرت في القطاع في السابق، وهي تجربة تثبت عدم وجود أيّ جهة رسميّة اليوم في إسرائيل قادرة على إجراء تحقيقات مستقلّة تتعلق بشبهات انتهاك القانون الإنسانيّ الدوليّ.

الدمار في بيت حانون، محمد صباح، بتسيلم، 5/8/2014

يش دين وبتسيلم، منظمتا حقوق إنسان إسرائيليتان، سباقتان في مراقبة التحقيقات في الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن ضد الفلسطينيين، تقران بأن نظام تطبيق القانون العسكري قد أخفق تماما. تدعي المنظمتان بعد فحص نتائج مئات التحقيقات، أن منظومة التحقيقات الموجودة لا تسمح بإجراء تحقيق جدي وفعال، وأن الآلية تعاني من إخفاقات هيكلية خطيرة، تجعلها غير قادرة على إجراء تحقيقات مهنية.

تصوير : Henryk Prykiel cc-by-sa-3.0

لن اليوم في براغ عن ترشيح كل من: منظمة بتسيلم، أنار ممادلي من أذربيجان، والهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين في مالطا لجائزة "فاتسلاف هافيل لحقوق الإنسان" من قبل منظمة مجلس أوروبا. تُمنح هذه الجائزة لمؤسسات وأفراد، يكون لنشاطاتهم في المجتمع المدني لحماية حقوق الإنسان في أوروبا وفي العالم تأثير ملحوظ. تمنح هذه الجائزة سنويا خلال الجلسة العامة لجمعية مجلس أوروبا (PACE) بالشراكة مع مكتبة فاتسلاف هافل ومؤسسة تشارتا 77.

إدارة وموظفي بتسيلم يعربون عن حزنهم ويقدمون تعازيهم للزميل عصام يونس، مدير عام مؤسسة الميزان لحقوق الإنسان في قطاع غزة، بمقتل والده وزوجة والده في قصف للسلاح الجوي في رفح، صباح 21.8.14.

مستوطن يلقي الحجارة بالقرب من جندي، من التوثيق بالفيديو

بتاريخ 16.8.14 بعد الساعة 18:00، تصاعدت أحداث رشق حجارة بين مستوطنين وفلسطينيين خلف مستوطنة بيت هداسا في مدينة الخليل. المستوطنون الذين رشقوا الحجارة وقفوا بجانب موقع للحراسة، كان يتواجد فيه جنود ولم يتخذوا أية إجراءات ضد هؤلاء المستوطنين. على النقيض من هذا، قام الجنود باستخدام وسائل لتفريق مظاهرات ضد راشقي الحجارة الفلسطينيين، بالإضافة لذلك قاموا باعتقال اثنين، أحدهما ولد. يتضح من التوثيق أن في جميع الأحداث الموثقة أعلاه، تجاهل الجنود واجبهم في حماية الفلسطينيين. يتوجب على الجيش الاسرائيلي فرض القانون على كلا الطرفين. إن عدم اتخاذه لتدابير ضد المستوطنين الذين يمارسون العنف، توصل رسالة مفادها أنه يجوز لهم مهاجمة الفلسطينيين والاعتداء على ممتلكاتهم، وأنهم يحظون بحماية الجيش عند ارتكابهم هذه الاعتداءات.

ولد يحاول انقاذ ممتلكات من منزل في بيت لحم الذي هدم كخطوة عقابية على ما فعله احد افراد العائلة. تصوير: ماجنوس يوهانسون. رويتيريز. 15/6/2004.

في الليلة ما بين الأحد والإثنين، 18/8/2014، قام الجيش الاسرائيلي بهدم بيوت شخصين مشتبه بهما في عملية خطف وقتل طلاب الحلقة الدينية (اليشيفاه) الثلاثة جيل-جلعاد ساعر، نفتالي فرنكل وأيال يفرح بالقرب من مستوطنات جوش عتسيون قبل حوالي الشهرين. وقد تم اغلاق بيت المشتبه به الثالث. الهدم، والذي نفذ بعد ان رفضت المحكمة العليا الاستئنافات التي قدمها هموكيد-مركز الدفاع عن الفرد، أبقى 23 شخصا، من بينهم 13 قاصرا، بلا مأوى. رفض الالتماسات لم يكن مفاجئًا: فعلى مرّ عشرات السنوات رفضت المحكمة "العليا" الغالبية الساحقة من الالتماسات ضدّ هدم البيوت كوسيلة عقابيّة ورفضت بشكل مستمر الاعتراف بعدم قانونيّته. سياسة هدم البيوت أساسا غير شرعية، ولم تثبت فعاليتها.