أفراد قوّات الأمن في موقع الحادثة. تصوير: رونين زفولون، رويترز، 29/10/2014

تعرب منظّمة بتسيلم عن قلقها وصدمتها من محاولة اغتيال الناشط اليمينيّ يهودا جليك، وتتمنى له الشفاء التامّ. كما تدعو بتسيلم الشرطة وبلديّة القدس وقيادات الجمهوريْن الإسرائيليّ والفلسطينيّ إلى لتصرّف بمسؤوليّة والحفاظ على سلامة وحقوق سكان القدس الشرقيّة والقدس الغربيّة.

قرية برقة

يفحص التقرير إسقاطات عزل إسرائيل لقطاع غزة على حق الفلسطينيين بحياة أسرية. إسرائيل تحظر العبور بين القطاع والضفة باستثناء الحالات الاستثنائية، وهي بهذا تفصل بين أفراد العائلات وتمنع الأزواج اللذين أحدهما من غزة والآخر من الضفة الغربية أو إسرائيل (وبالعكس) من إدارة روتين معقول. عشرات الآلاف يضطرون لمواجهة واقع مستحيل تتغلغل فيه الدولة بأبعاد حميمية جدا تخصهم عبر سلسلة أحكام متصلبة. الأمور الأكثر بساطة وفورية- إقامة عائلة وحياة مشتركة مع الزوج والأولاد والحفاظ على علاقة متواصلة مع العائلات الأم الخاصة بالزوجين- كلها تتحول إلى مستحيلة.

امرأة تنزل من حافلة تقل الفلسطينيين فقط على حاجز ايال. تصوير: باز ريتنير، رويتيريز. 4/3/2013.

على خلفيّة التقارير التي تفيد بأنّ وزير الأمن الاسرائيلي موشيه يعلون يخطّط للاستجابة لمطلب المستوطنين بمنع الفلسطينيّين من العودة من عملهم في إسرائيل مستقلين الحافلات العامة، تقول بتسيلم إنّ وزير الأمن لا يكتفي بمطلب انتقال الفلسطينيّين للجلوس في مؤخرة الحافلة، بل يرغب بإنزالهم منها بتاتًا. لقد حان الوقت لوقف الاختباء وراء ترتيبات تقنيّة والقول صراحة: هذا إجراء عسكريّ يهدف لتلبية مطلب الفصل العنصريّ في الحافلات.

شرطيون يتفحّصون السيارة التي اُستخدمت في العمليّة. تصوير: عمار عواد، رويترز، 22/10/2014

نتقدّم بتعازينا إلى عائلة الطفلة حايا زيسل بارون، ابنة الأشهر الثلاثة، التي قُتلت دعسًا أمس في عملية الدعس في القدس، ونتمنّى للمصابين المعافاة التامّة. نحن نستنكر أيّ مسٍّ متعمّد بالمدنيّين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، وندعو السياسيّين والقادة إلى التصرّف بمسؤوليّة والامتناع عن تأجيج العنف.

الصورة من توثيق الفيديو الذي صوّره أحد متطوعي بتسيلم، سميح دعنا من شباك بيته

احتجز جنود، أمس، ولفترة قصيرة، طفلا محدودا عقليًا تحت سن المسؤولية الجنائية، بشبهة رشق الحجارة. وكان الطفل أ. الرجبي الذي سيبلغ الثانية عشرة بعد نحو شهر، قد احتجز بعد أن قام أطفال في حي جبل جوهر المحاذي لمستوطنة كريات أربع، برشق الحجارة صوب جنود على الشارع الرئيسي في الحيّ. وقد أطلق سراحه بعد احتجازه مكبلا ومعصوب العينين على أرضية سيارة الجيب طوال نحو ربع ساعة، ريثما حضر والده إلى الموقع وأقنع الجنود بأنه محدود عقليا وغير قادر على الكلام.

منذ أيار 2014 حذّرت بتسيلم من ارتفاع عدد الفلسطينيّين الذين تعتقلهم إسرائيل إداريًّا. وفي شهريْ حزيران وتموز 2014، في إطار حملة "عودة الأخوة"، أصدر الجيش نحو 250 أمر اعتقال إداريًّا آخر، وفي نهاية آب وصل عدد المتعقلين الإداريّين إلى 473 معتقلًا، وهو الأعلى منذ نيسان 2009. ومنذ آب 2013، تضاعف عدد المعتقلين الإداريّين أكثر من 3.5 مرات. الاعتقال الإداريّ هو اعتقال من دون محاكمة، والقانون الدوليّ يحصر استخدامه في الحالات الاستثنائيّة جدًا، إلا أنّ الجهاز الأمنيّ يستخدمه على نطاق واسع مخالفًا هذه التقييدات. على الحكومة الإسرائيليّة إطلاق سراح كلّ المعتقلين الإداريّين أو تقديمهم للمحاكمة مع المحافظة على أحكام الإجراء العادل.

هدم شبكة الكهرباء في خربة الطويل. الفيديو من توثيق الحدث من قبل نشطاء منظمة- Christian Peacemaker Teams - CPT. 29/9/20014

هدمت الإدارة المدنيّة صبيحة يوم 29/9/2014 البنى التحتية الداخليّة للكهرباء في التجمع السكاني لرعي المواشي خربة الطويّل في غور الأردن. قام افراد الادارة المدنية بنشر واطاحة عشرات من الاعمدة الكهربائية، كما قطعوا الاسلاك الكهربائية. يشكّل هذا التجمع السكاني جزءًا من عشرات التجمعات السكانية لرعاة المواشي في غور الأردن، والتي يتهدّدها خطر الطرد. ويصل تعداد هذا التجمع السكاني إلى 113 شخصًا، منهم 62 ولدًا وطفلا، ونحو 100 مقيم موسميّ آخر، يعيشون في الموقع منذ عشرات السنوات، فيما شُيّدت غالبيّة المباني قبل عام 1967. وينضوي هذا الهدم في ضمن التدابير التي تتّخذها الإدارة المدنيّة ضدّ التجمعات السكانية الفلسطينيّة لرعاة المواشي في منطقة C، بغية إخلائها والسيطرة على أراضيها.

قامت نائبة المستشار القضائيّ للحكومة (استشارة)، دينا زيلبر، يوم 30/9/2014، بإلغاء قرار مدير عام سلطة الخدمة الوطنية-المدنيّة الإسرائيليّة، بإبطال الاعتراف بمنظمة بتسيلم كجهة مخولة باستيعاب وتشغيل متطوعين في إطار الخدمة. وجاء في مذكرة الموقف التي صاغتها المحامية زيلبر، أنّ قرار الإلغاء باطل بسبب سلسلة من العيوب الإجرائيّة التي حصلت، ولأنّ هذا القرار يشذّ عن نطاق المعقوليّة وفق ملابسات الموضوع.

اب خليل عناتي، تصوير: الكس ليبك، 18/8/2014

صبيحة 10/8/2014، دخلت إلى مخيم الفوّار للّاجئين سيارتان عسكريّتان كانت ترافقان سيارة تابعة لسلطة المياه. قام أربعة أو خمسة أولاد برشق السيارات بالحجارة من داخل أزقة المخيم. أثناء خروج القوّة من الموقع توقفت إحدى السيارتين العسكريتين عند مدخل الزقاق وأطلقت رصاصة واحدة حيّة، أصابت ظهر خليل عناتي، 10 أعوام، وقتلته. يتضح من استقصاء بتسيلم أنّ القوة العسكرية وسيارة سلطة المياه لم تتعرّض لأيّ خطر حقيقيّ في أيّ مرحلة من مراحل الحادثة، ولم يكن أيّ مبرّر لإطلاق الرصاص الحيّ. أعلن الجيش فتح تحقيق لدى الشرطة العسكريّة وحوّلت بتسيلم للمحققين كلّ المعلومات التي بحيازتها. يجب على سلطات تطبيق القانون استكمال التحقيق في الحادثة بأسرع وقت، ونشر نتائجها واستنفاد القانون مع المسؤولين عن مقتل عناتي.

ستُمنح جائزة ستوكهولم لحقوق الإنسان لعام 2014 لمنظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية، بتسيلم. هذا ما أعلنته اليوم نقابة المحامين الدوليّة ونقابة المحامين السويديّة والمنظمة الدوليّة للمساعدة القضائيّة. وتُمنح جائزة ستوكهولم منذ عام 2009 لشخص أو مؤسّسة أسهما إسهامًا استثنائيًّا من أجل دفع سلطة القانون قدمًا وحماية حقوق الإنسان.