يتمتع مواطنو دولة اسرائيل، مثلما الحال لدى مواطنو كل الدول المتطورة في العالم، من استهلاك بيتي للمياه على مدار فصول السنة دونما اي تقييد للكميات المستهلكة. على النقيض، يعاني مئات اللآلاف من الفلسطينيين من نقص حاد في المياه على مدار فصل الصيف.
يتجلى النقص في المياه في كل مجال يحتاج فيه الانسان لإستهلاك المياه: الشرب، التغسيل، التنظيف وري الحيوانات البيتية والمزروعات، فلجميع تلك ابعاد قاصية على صحة السكان وايضا على رفاهتهم العامة.
يؤدي النقص في كمية المياه الى الجفاف، عدم القدرة على الحفظ على شروط نظافة ملائمة، الامر الذي يؤدي الى حدوث التلوث على انواعه. ان وقف ري الحيوانات البيتية والمزروعات يعني الاساءة في معيشة ورزق السكان.
ان النقص الحاد في المياه يسيء بحقوق الانسان الاساسية لسكان الاراضي المحتلة مثل الحق في الصحة، الحق في الحصول على شروط سكن ملائمة، الحق في المساواة والتمتع من المصادر الطبيعية. ان هده الاساءة هي نتاج سياسة تنتهجها اسرائيل من عام 1967، المرتكزة على تقسيم غير عادل لمصادر المياه المشتركة بين اسرائيل والفلسطينيين.



