تفريق العائلات: افادات مصورة لنساء من الاتحاد السوفيتي سابقا متزوجات من سكان الاراضي المحتلة، ايلول 2007
منذ اندلاع الانتفاضة، جمدت إسرائيل إجراءات تسوية مكانة العائلات الفلسطينية التي تضم والدا من بين الوالدين الاثنين يقيم في الاراضي المحتلة بينما يحمل الوالد الآخر جواز سفر أجنبي . بالإضافة إلى ذلك، فقد توقفت إسرائيل بذرائع مختلفة عن منح تصاريح الزيارة للاراضي المحتلة والتي أتاحت لهذه العائلات على مدار السنين العيش معا في الاراضي المحتلة بصورة قانونية. نتيجة لسياسة التجميد، جابهت الزوجات الأجنبيات المتزوجات من فلسطينيين خيارا قاسيا: إذا غادرن الاراضي المحتلة، لن يكون بمقدورهن العودة إلى أزواجهن وأولادهن، وإذا بقين في الاراضي المحتلة، لن يكون بمقدورهن مشاهدة والديهن، إخوتهن وأقاربهن الذين يعيشون في الدول التي حضرن منها. الكثير منهن اخترن بلا مناص البقاء في الاراضي المحتلة وفُرض عليهن العيش في ظل الخوف والتهديد المتواصل بالطرد وكسجينات في قراهن ومدنهن.