افادات

الجنود الاسرائيليين يطلقون الرصاص على شاكر الوزير 65 عام ويقتلونه في نابلس 16.10.07

صبحية الوزير، ربة بيت

صبحية الوزير، ربة بيت

اسكن مع زوجي عبد الوزير في بناية صبيح في حي راس العين في نابلس.

في يوم الثرثاء 16.10.07 عند حوالي الساعة 2:00 فجرا، ايقظني زوجي من النوم واخبرني انه يوجد جيش في حينا. نظرت من نافذة المنزل المطلة على درج البناية فرأيت عدد من الجنود يقفون على الدرج. بقينا جالسين حتى الساعة 4:00 فجرا حيث سمعنا عدة مرات صوت اطلاق نار متواصل، كان الصوت قويا، لكننا لم نعرف ما الذي يحدث في الخارج.

في حوالي الساعة 4:00 فجرا تلقينا اتصالا هاتفيا من ابننا شاكر، الذي يسكن في الشارع المقابل لنا، يقول لنا انه سمع صوت الجنود عبر مكبر الصوت يطلبوا من سكان البناية ان الخروج منها. وقال ان جميع سكان البناية قد خرجوا منها وانه يعتقد بان الجنود سوف يهدمون البناية.

قمت انا وزوجي بفتح باب المنزل لكي نخرج، لم اكد اخرج من باب المنزل حتى سالني زوجي اذا احضرت معي بطاقة هويتي. فقلت له لا والتفت لاحضرها. حينها سمعت صوت اطلاق رصاصتين، سقط زوجي على الارض وقال لي انه اصيب. سالته اين اصبت لكنه لم يجاوبني. شاهدت الدم يجري من منطقة الحوض فصرخت: قتل ابو شاكر... ساعدوني...".

خرجت جارتي ام رياض وحضر ابنها رياض وابناء جيراننا نمر وهلال وصبيح، جاءوا الى بيتنا ليروا ما الذي جرى. شاهدت في الخارج جيراننا وثلاثة جنود يقفون عند مطلع الدرج المؤدي الى منزلنا، على بعد 5 امتار من المنزل. كانوا يوجهون اسلحتهم باتجاه منزلنا.

قام شباب جيراننا بحمل ابو شاكر عن الارض واخرجوه خارج البناية. لحقنا به انا وجارتي ام رياض. شاهدت عدد كبير من الجنود على الدرج الذي يوصل بنايتنا حيث كانوا يشهرون سلاحهم علينا. امر الجنود نمر وهلال ان يتقدموا نحوهم وقاموا بتقييدهم والقوهم على الارض.

ثم قام الجنود بالمناداة على رياض وقاموا بتقييده ايضا. امسكت بزوجي الذي كان مستلقيا على الارض وكان الدم يسيل منه بغزارة. فقدت اعصابي من هذا المنظر وبدات اصرخ: "لقد قتلوه... احضروا اسعاف...".صرخت عدة مرات عندها امرني احد الجنود بالسكوت.

في حوالي الساعة 4:30 قام جيراننا من بناية صبيح باستدعاء سيارة اسعاف. عند الساعة 4:45 وصلت سيارة اسعاف تابعة للهلال الاحمر. قاموا بادخال زوجي الى سيارة الاسعاف وذهبنا جميعا الى المستشفى في نابلس. حاول الاطباء في المستشفى انقاذ حياته لمدة ساعة ونصف الى ساعتين دون جدوى واعلنوا وفاته.

مازلت مصدومة من ذلك، لا افهم ماذا حدث، لقد سمعنا الجنود يامروننا بالخروج من البناية ونحن كنا بطريقنا الى الخارج.

صبحية خليل محمد الوزير، 65 عام، ربة بيت، ام لستة من سكان نابلس. سجلت الافادة سلمى الدبعي في بيت الشاهد بتاريخ 17.10.07.