افادات

اشتباه بان جنود الجيش الاسرائيلي قاموا باعدام جريحين في اليامون محافظة جنين، 8.11.06

آمنة قبالة، 55 عام

آمنة قبالة، 55 عام

كنت انا وزوجي في غرفة نومنا والاولاد كانوا في غرفتهم. ابني شادي كان مع زوجته في شقتهم. بعد الساعة 01:30 ليلاً بقليل، سمعت صوت انفجارات قوية في محيط المنزل. فتحت باب الغرفة لارى ما يجري فسمعت صوت صراخ بالقرب من باب المنزل. كان هناك شخص يقول "من شان الله، من شان الله، افتحوا". طلبت من زوجي ان يفتح الباب. وكان الشخص بالخارج يصرخ "اسعفوهم... افتحوا". خرج زوجي للساحة وسال من هذا. سمعت شخص يقول "معنا جرحى، افتحوا، خلوهم عندكم حتى يحضر الاسعاف".

فتح زوجي الباب وادخل شابيّن مصابيّن، واغلقنا الباب. باشرت انا وزوجي وابني بشار بتقديم المساعدة للشباب المصابين. لم يكونوا مسلحين. صارت الاتصالات على البيت، والكل يقول ان الاسعاف سيصل. سمعت صوت سيارة بالقرب من المنزل، اعتقدت انها سيارة الاسعاف. فتحت باب غرفة الخزين بهدوء، وهو يطل على الشارع، شاهدت سيارة عسكرية. عندها، اغلقت الباب وعدت. قلت لزوجي ان هذه سيارة عسكرية، وطلبنا انا وزوجي من الشباب الهدوء.

سمعنا صوت ينادي بمكبر الصوت "ابو سليمان قبالة، افتح الباب". كرر ذلك عدة مرات. تحرك زوجي ليفتح الباب، القى الجنود قنبلة صوتية الى الساحة. فتح زوجي الباب فسمعت الجندي يقول "كل واحد عندك في البيت يطلع الى الخارج". ثم ابتعد الجندي وامر زوجي ان يفتح النصف الثاني من البوابة. ثم امرنا جميعاً ان نجلس قبالة الباب، فجلسنا انا وزوجي واولادي. دخل ثلاثة جنود الى الساحة. كان الشباب عند مدخل البيت. حمادة بقي في نفس المكان الذي كان فيه فيما كان الشاب الثاني يتحرك واستقر عند مدخل غرفة الخزين، حيث كان جسده داخل الغرفه ورجلاه خارجها. دخل الجنود الى غرفة الخزين، وبعد ثواني سمعت صوت اثنتين، ثلاث رصاصات اطلقت داخل المنزل. بعد ان ترك الجيش المكان الذي كان به سليم شاهدت الكثير من الدم.

بعد ذلك نادى الجنود على زوجي واولادي وامروهم برفع ملابسهم، ثم اخذوهم معهم. بعد ذلك نادى الجنود عليّ وعلى زوجة ابني. ثم نادى الجنود على ابني صلاح وامروه ان يفتح كل نوافذ وابواب البيت. وحذروه اذا بقي اي باب مغلق سوف يطلقون النار عليه. فذهب صلاح وفتح جميع الابواب.

بعدها دخل الجنود وسمعت صوت اطلاق نار في المطبخ وفي الغرف. حيث اطلقوا النار في بعض الغرف وبعد ذلك صعدوا الى شقة ابني شادي واطلقوا النار هناك ايضاً. شاهدت الجنود يحملون حقيبة الهواتف الجوالة التابعة لابني شادي. وهو يعمل في بيع وتصليح الهواتف الجوالة. لم اجرء ان اسالهم عن ذلك. كنت خائفة جداً على ابنائي. عندما خرج الجنود كان الشابان قد استشهدا، وكانوا مغطيين بالحرامات التي كانت غارقة بالدم وكان بها اثر الرصاص.

آمنة يوسف ابراهيم قبالة، 55 عام، متزوجة وام لاحد عشر، ربة بيت، من سكان قرية اليامون في محافظة جنين. سجل الافادة عاطف ابو الرب في بيت الشاهدة بتاريخ 9.11.06.