عثمان عثمان، سائق تراكتور

بتاريخ 1.5.06 في حوالي الساعة 3:30 فجراً نهصت من نومي بعد ان سمعت صوت حركة اشخاص داخل منزلي الكائن في الطابق الثاني. حيث كنت انا وزوجتي وجميع افراد اسرتي نائمين. نهضت من فراشي لاستكشف مصدر الصوت، خرجت من غرفة النوم باتجاه الصالون. قمت باشعال الاضواء، في هذه اللحظة امسكني جنود وقاموا مباشرة باطفاء الاضواء وامروني بان لا اتكلم.
في هذه اللحظات كان افراد اسرتي قد نهضوا من نومهم. قام الجنود بتجميعنا في صالون المنزل، كان 3 جنود يقفون عند مدخل الصالون لمراقبتنا. انتشر حوالي 20 جندي في جميع انحاء المنزل . سمعت صوت اطلاق نار من غرفة الضيوف في الجهة الغربية من المنزل. وفد اشار لنا احد الجنود اللذين كانوا يراقبوننا ان نضع ايدينا على اذاننا كلما يتم اطلاق النار. اصبح منزلنا موقعاً عسكرياً للجنود.
بعد ذلك امرنا الجنود بالنزول الى الطابق الاول الذي يقيم فيه احد المستأجرين. كان هنالك جنود في مدخل الطابق الاول يراقبوننا ويمنعونا من الخروج. اثناء تواجدي في الطابق الاول سمعت احد الجنود يطلب من احد الاشخاص ان ينزع ملابسه. عرفت لاحقاً انه احد الشبان المطلوبين من افراد حركة الجهاد الاسلامي. تم اعتقاله، لكنني لم اشاهده. بقينا في الطابق الاول حتى الساعة 8:30، بعدها غادر الجنود.
بعد ذلك تبين لي بانه اثناء نومنا قام الجنود بخلع واتلاف قفل الباب في الطابق الذي اقيم فيه. ان المدخل الرئيسي للمنزل مفتوح بشكل دائم لان هنالك سكان اخرين يقيمون في المبنى. بعد ان خرج الجنود توجهت لغرفة الضيوف المطلة على منزل عائلة زلط. فشاهدت ان الجنود قد قاموا بازالة مقاعد الجلوس ووجدت اثار الكحول جراء اطلاق النار على الشبابيك المطلة على منزل عائلة زلط.
عثمان رشيد محمد عثمان، 42 عام، متزوج واب لسبعة، سائق تراكتور، من سكان ذنابة في محافظة طولكرم. سجل الافادة عبد الكريم السعدي في بيت الشاهد بتاريخ 1.5.06.



