جنود الجيش الاسرائيلي يضربون مصوري صحافة في الخليل، نيسان 2006

نايف الهشلمون، 53 عام

نايف الهشلمون، 53 عام

اعمل مصور صحفي لوكالة الانباء العالمية رويترز منذ اكثر من 15 عام. واسكن مدينة الخليل.

في يوم الثلاثاء 18.4.06 في حوالي الساعة 14:15 تلقيت مكالمة هاتفية من شقيقي، عبد الحفيظ الهشلمون، 42 عام وهو ايضاً مصور صحفي لوكالة EPA وكالة الانباء الاوروبية. وقال لي ان هناك جنود اسرائيليون يعتدون بالضرب على شرطيين فلسطينيين بالقرب من مستشفى عالية. توجهت الى هناك بسيارتي من مكتبي القريب للمكان. وصلت الى دوار ابن الرشيد، بينما كنت التف بسيارتي على الدوار شاهدت 8-6 جنود قادمين من جهة مستشفى عالية باتجاه شارع عين سارة. المسافة بين مستشفى عالية ودوار ابن الرشيد 400 متر تقريباً. كان شقيقي قد اخبرني لحظتها عبر جهاز الميرس ان الجنود قد اعترضوه في الطريق وصادروا الكاميرا خاصته. شاهدت من مكاني احد الجنود يحمل كاميرا شقيقي عبد.

اوقفت السيارة بجانب الدوار. على سيارتي مكتوب "صحافة". توجه نحوي احد الجنود وكان يبدو عصبياً. شاهد الجندي كاميرتي وهي موجودة على الكرسي بجانب السائق داخل السيارة، مد يده من خلال نافذة السيارة واخذ الكاميرا. نزلت من السيارة وسالت باللغة الانجليزية لماذا اخذ لي الكاميرا. وقلت ايضاً انني صحفي واني امارس عملي. رد الجندي باللغة العبرية بانه سيأخذ السيارة ايضاً. فقلت له ان هذه الاجهزة والسيارة لوكالة رويترز.

في هذه الاثناء وصل شقيقي عبد الحفيظ الى المكان وحاول اخذ الصور للجنود في كامرته الثانية. فقام اربعة من الجنود بمهاجمته والاعتداء عليه بالضرب ووجهوا له اللكمات، كما حاولوا مصادرة كامرته الثانية. عند ذلك عدت لسيارتي وتناولت كاتمرتي الثانوية والتقطت الصور للجنود اللذين هاجموا شقيقي. عند ذلك تقدم نحوي خمسة جنود دفعوني والقوني على مقدمة سيارة كانت تقف في المكان. واخذوا يضربوني بايديهم وارجلهم واعقاب البنادق وهددوني بان يقوموا باطلاق النار عليّ. ووجهوا بنادقهم نحوي. فقلت لهم انني مريض بالقلب وان عمري 53 عام خوفاً ان يطلقوا عليّ النار. تجمع عدد كبير من المواطنين حولنا وكانوا يصرخون. قام احد الجنود باللقاء قنبلة صوت ليخوفهم وليفرقهم. بعد ذلك شاهدت بعض الجنود يركلون سيارتي باقدامهم ، من نوع يونداي،. ترك الجنود الكاميرات على مقدمة السيارة وغادروا المكان.

قام عدد من الزملاء الصحفيين اللذين وصلول للمكان بنقلنا، انا وشقيقي الى مستشفى عالية، هناك تلقينا العلاج. عندي بعض الرضوض في انحاء مختلفة في جسمي وشعر في احدى اضلاعي اليسرى. اريد ان اؤكد اني لم استفز الجنود باي شكل من الاشكال.

نايف دياب عبد الحفيظ الهشلمون، 53 عام، متزوج واب لخمسة، مصور صحفي، من سكان الخليل. سجل الافادة موسى ابو هشهش في مكتب الشاهد بتاريخ 20.4.06.