افادات

افراد جهاز الشرطة في مدينة الرملة يعتدون على الشاب اياد شماسنة بعد ان رفض التعامل معهم، تشرين ثاني 2005

اياد شماسنة، سائق جرافة

اياد شماسنة، سائق جرافة

اعمل كسائق جرافة في مجال البناء منذ اكثر من عشرة سنوات. وقد تنقلت للعمل في عدة شركات اسرائيلية واعمل مع الكثير من العمال من الضفة الغربية. في عام 2001 تم القاء القبض عليّ حيث كان معي عامل من الضفة الغربية. وقد كان بحوزته تصريح للعمل داخل اسرائيل الا ان في حينها كان يوجد اغلاق في مناطق الاراضي المحتلة. فتم اعتقالي في شرطة بيت شيميش وتم احتجاز سيارتي لمدة شهر، كما حكم عليّ بان لقوم باعمال خدمة مدنية لمدة شهر ودفع غرامة مالية بمقدار 2000 شيكل.

في يوم الجمعة الموافق 11.11.05، في حوالي الساعة الثامنة مساءً، بينما كنت مع اختي وزوجها نقوم ببعض المشتريات، تلقيت اتصال هاتفي من السيد حسين الفقيه، صديقي من قطنة. اخبرني ان السيارة التي تنقل عماله قد تعطلت وان عماله مقطوعين في الطريق بالقرب من مفترق نحشون، كما اخبرني بان عماله من قرية بيت نقوبة (داخل اسرائيل). فوعدته بان اذهب لاحضارهم بعد ان اقوم باتمام المشتريات. في حوالي الساعة التاسعة انطلقت بسيارة اخي من نوع مازدا 223 باتجاه مفترق نحشون. وصلت المفترق في حوالي الساعة 21:30 او 21:45. عندما وصلت وجدت سيارة من نوع بيجو سوداء اللون ويقف بجانبها ثلاثة شباب. اخبرتهم ان حسين بعثني لكي انقلهم، وقد سالتهم من اين هم، اخبروني انهم من بيت نقوبة وصعدوا للسيارة وانطلقنا باتجاه بيت نقوبة.

قبل وصولي الى المفترق رايت حاجز شرطة، واصلت التقدم باتجاه الحاجز وعند وصولي الحاجز، كانت تقف هناك سيارة شرطة زرقاء من نوع مازدا. كان هناك ثلاثة رجال شرطة زرقاء قاموا بايقافي وطلبوا هويتي. اعطيتهم هويتي، فبعد فحصها قام الشرطي باعادة الهوية وسال الركاب من اين هم، فاخبروه بانهم من بيت نقوبة. طلب الشرطي منا النزول من السيارة بهدف تفتيشها وطلب من الركاب ابراز هوياتهم. فجأةً هرب الشباب الثلاثة باتجاه قرية بيت نقوبة. فقام رجال الشرطة الثلاثة بمطاردتهم وبقيت انا وحدي بالقرب من سيارتي وسيارة الشرطة. انتظرت مدة عشر دقائق تقريباً الى ان عاد رجال الشرطة وبدؤوا يسالوني عن الاشخاص الذين هربوا، فاخبرتهم بانهم من بيت نقوبة وبان سيارتهم معطلة بالقرب من مفترق نحشون.

بعد ان فتشوا سيارتي، حضر احد رجال الشرطة ومعه حقيبة صغيرة بها اوراق، وسالني لمن تعود، فاخبرته بانني لا اعلم وبانها اول مرة ارى هذه الحقيبة. بعد ذلك قام افراد الشرطة بادخالي الى سيارتهم وقام احدهم بقيادة سيارتي وتوجهنا الى مركز الشرطة في مفسيريت تسيون. هناك قام احد رجال الشرطة بالتحقيق معي، فاخبرته بما حدث، واعطيته رقم تليفون الشخص الذي طلب مني نقل العمال. بعد انتهاء التحقيق قام شرطيان باخراجي من مركز الشرطة وادخلوني الى سيارتي. احدهم قاد السيارة والاخر جلس في المقعد الخلفي الى جانبي. كنت مقيد بقيود حديدية. عندما وصلنا الى المسكوبية كانت الساعة حوالي 24:00. ادخلوني الى غرفة تحقيق تم فيها التحقيق معي من قبل شرطية. ابلغتني الشرطية بانني موقف، وبعد ذلك قام احد رجال الشرطة بادخالي الى غرفة الحجز. بقيت في الاحتجاز لغاية يوم السبت 12.12.05. حيث حضر شرطي واخرجني من الغرفة وقال انه يريد ان ياخذني الى المحكمة.

كانت الساعة حوالي 17:30 عندما دخلت قاعة المحكمة، وهي قاعة متوسطة الحجم وجلس على المنصة شخص كبير السن عرفت بانه القاضي. بعد مداولات دامت نصف ساعة، مثلني فيها المحامي رون المجور، تم تمديد اعتقالي. بعد ذلك اعادوني الى غرفة التحقيق في المسكوبية حيث مكثت هناك لغاية يوم الاحد حتى الساعة 15:00، ثم اخرجوني من هناك وادخلولني الى سيارة شرطة ونقلوني الى مركز شرطة مفسيريت تسيون. هناك ادخلوني الى غرفة تحقيق وفيها ثلاثة مكاتب. كانت تجلس على احد المكاتب امراءة ترتدي زي الشرطة الزرقاء، شقراء وطويلة الشعر. عند المكتب الثاني جلس شخص بملابس مدنية بشرته مائلة الى السواد، شعره قصير ممتلئ الجسم. كان حول رقبته سلسلة ذهبية تحمل نجمة داود ذهبية، صغيرة الحجم. اضافة لهم كان الشرطي الذي اقتادني الى هنا وهو اشقر، متوسط القامة ويلبس ملابس شرطة زرقاء. اجلسني الشرطي مقابل المحقق بالملابس المدنية. كنت مقيد بيداي ورجلاي. عرفني المحقق على نفسه لاكنني لا اذكر اسمه الان. اخذ يحقق معي حول الاشخاص الذين كانوا في السيارة، وقال بانه يعرفهم وهم لصوص. استمر التحقيق معي حوالي ثلاثة ساعات متواصلة.

بعد ذلك دخل الغرفة شرطي، طويل القامة، حنطي البشرة اقدر انه في الاربعين من العمر. قال لي بانه مسؤول عن المركز، وسالني اذا اريد ان اشرب قهوة او شاي. رفضت ان اشرب اي شيئ. وطلب من المحقق والشرطية الخروج من الغرفة، فعندما خرجوا طلب مني العمل معه كمخبر في القضايا الجنائية، السرقة واعمال من هذا القبيل، فرفضت عرضه واخبرته بانني لا اعمل في مثل هذه الاعمال. فطلب مني الخروج الى خارج الغرفة للتفكير وهددني بان يقوم بسحب هويتي وسجني فترة طويلة اذا لن اعمل معه. وقام باستدعاء رجل شرطة اخرجني من الغرفة ومكثت في الممر مدة ساعة تقريباً. بعدها خرج الرجل الذي قال لي بانه المسؤول عن المركز وسالني فيما اريد ان آكل، فاجبته بالنفي، عندها سالني عن جوابي بخصوص التعاون معه، وهددني بان يرسلني الى الرملة وان يقوم بفتح قضية لي اذا ارفض عرضه. فرفضت كما فعلت اول مرة، عندها تركني قائلاً: "انت حر". كان الحديث يدور باللغة العبرية حيث اني اتقنها جيداً. بعد ذلك بدقائق حضر المحقق الذي يرتدي الملابس المدنية وقال لي: "اذا لن تتعاون معنا، فانا اعدك بان هناك عصا في الرملة تنتظر ان تدخل في مؤخرتك، والاشخاص هناك جاهزون الى ذلك". ونظر في عيني قائلاً: "سوف تتذكر كلامي هذا".

في حوالي الساعة التاسعة مساءً اخذوني الى الى المسكوبية وادخلوني غرفة التوقيف. مكثت هناك لغلية يوم الاثنين 14.11.05، حيث اخرجوني من الغرفة حوالي الساعة 12:00 ظهراً، واخبروني بان ملفي قد حوّل الى الرملة وبانهم سينقلونني الى هناك. نقلوني في سيارة صغيرة من نوع تيوتا. وعندما وصلت مركز شرطة الرملة رافقني شرطي بملابس زرقاء وشخص بملابس مدنية، اقتادوني الى الطابق الثاني في مركز الشرطة. هناك قام الشرطي باجلاسي في الممر. سالني الشرطي اذا تناولت طعام الغداء، فقلت له لا. فاخبرني بانه سوف يحضر لي طعام الغداء. بعد عشرة دقائق عاد الشرطي ومعه صنية يوجد عليها بطاطا، صلصة بندورة وارز. لكنه لم بفط القيود عن يداي، رغم ذلك آكلت، لكن بصعوبة.

اثناء تناولي للطعام حضر شخص بملابس مدنية، قصير القامة، ممتلئ الجسم، حليق الراس وابيض البشرة. سالني اذا كنت اعرفه، فقلت لا. فقام بمسك طبق الطعام وفركه بوجهي، كان الطعام ساخن مما آلمني واثار مشاعري. بدآت بالبكاء، بعد ان انتهى من فرك الطعام بوجهي، قام بصفعي بقوة على وجهي مرتيين، واخبرني بانهم ساخذوني لتمدديد اعتقالي، وبعد ذلك سوف اموت. بعد ذلك مباشرة جاء شرطي بملابس زرقاء، اشقر البشرة وسالني لماذا ابكي كالاطفال واعطاني مناديل ورقية لكي امسح وجهي بعد ذلك نقلوني بسيارة الى قاعة المحكمة، التي تبعد عن مركز الشرطة. كانت الساعة حوال 14:00 عندما دخلت الى المحكمة، حيث قام القاضي بتمديد اعتقالي يومين اخرين. بعد ذلك اعادوني الى مركز الشرطة، الى الطابق الثاني وادخلوني الى غرفة التحقيق. كان بداخلها شرطي بملابس زرقاء، طويل القامة وابيض البشر. وعندما جلست مقابله، اخبرني بان الحقيبة التي كانت في سيارتي سرقت من كرمي يوسف. فاخبرته بانني لا اعلم اي شيئ عن ذلك.

طلب مني الشرطي ان خروج من الغرفة، فخرجت الى الممر الخارجي. بعد دقائق جاء الشخص الذي قام بالقاء الطعام على وجهي ومعه شخص اخر طويل القاممة، نحيف الجسم، حنطي البشرة ويلبس ملابس مدنية. وقال لنحيف الجسم بانني قلت بانه منيك، رغم اني لم اقل ذلك. وقاما بادخالي الى مكتب مجاور يوجد فيه مكتبين، على كل مكتب يوجد جهاز كمبيوتر، وباب المكتب يفتح الى الدخل. عندما دخلت الغرفة اوقفوني بالقرب من الباب واخذا يفتحان الباب ويضرباني به، حيث اصبحت بين الباب والحائط، وركلوني بارجلهم ايضاً. استمر ذلك حوال خمسة دقائق. وعندما سالته لماذا تضربني، قال لي: "عندك عين تقول لي ذلك". واغلق الباب وفك القيود من احدى يداي وقال لي: "انزع البلوزة التي تلبسها". فقمت بذلك وبقيت عاري الجسم الاعلى. فقام باعادة تقييد يداي. في هذه الاثناء غادر الشخص النحيل وبقيت وحدي في المكتب مع الاصلع القصير. في زاوية الغرفة بالقرب من الباب كان صندوق مياه معدنية، من نوع عين جدي. فاخذ يتناول زجاجات المياه الواحدة تلو الاخرى وسكبها على راسي. وفي نفس الوقت كان يضربني بجميع النحاء جسمي، بوكسات، كفوف وركل بالارجل، كذلك قام بالامساك برقبتي وشد عليها وضرب راسي بالحائط. استمر ذلك حوالي 15 دقيقة.

بعد ذلك دخل الغرفة شرطي بملابس زرقاء وطلب من الشخص الذي ضربني ان ياتي معه. فاخرجني من الغرفة الى الممر الخارجي، ابتعدوا عني حوالي 3 امتار، وتحدثا بينهما. بعدها عاد الشخص الاصلع. في طرف الممر كان مطبخ صغير، فيه مغسلة وادوات لاعداد القهوة. وكانت هناك مكنسة. اخذ الاصلع المكنسة وامرني ان انحني، وقام بضربي بكل قوته بعصا المكنسة في منطقة الشرج. كنت البس بنطالون. استمر ذلك حوالي ثلاثة دقائق كنت خلالها اصرخ من شدة الالم، بعد ذلك قام بادخالي الى الغرفة التي كنت فيه سابقاً وطلب مني ان اخلع البنطالون والكالوت الداخلي. قام بانزال البنطالون والكالوت لغاية القيود التي كانت في قدماي وامرني بان انحني. عندما انحنيت، ركلني بقدمه بشدة، فسقط على وجهي على الارض. عندها بدأ بشتمي: " سوف انيك امك واختك، عرب زبالة"، وشتائم اخرى. اثناء ذلك قام ابدخال عصا المكنسة في فتحة الشرج. صرخت من شدة الالم. وكلما صرخت كان يقوم بالضغط على فتحة الشرج بشكل عامودي. استمر ذلك حوالي عشرة دقائق. بعدها قال لي: "سوف اذهب الان ولكني اوعدك باني ساعود غداً وسوف يرقص جميع المحققين في المركز على ظهرك". قام بايقافي وفك القيد من احدى يداي وامرني ان البس ملابسي. فلبست ملابسي وقام بتسليمي لااحد رجال الشرطة.

كنت ابكي من شدة الالم والاهانة. وعلى ما يبدو فقدت الوعي لفترة قصيرة. وعندما فقت على نفسي كنت داخل سيارة شرطة بجانب شرطي لم اراه من قبل. سالته الى اين تاخذونني. قفال لي الى المستشفى لاجراء بعض الفحوصات. عندما وصلنا الى المستشفى، ادخلوني الى غرفة الطوارئ اخبرتني الطبيبة باني في مستشفى اساف هروفيه. قامت الطبيبة بفحص ضغط الدم وفحص بول. وكذلك صوروني صور اشعة. اخبرت الممرضة بانهم قاموا بادخال عصا الى شرجي، لكنها تجاهلت الموضوع. وقد رايت احد رجال الشرطة يتكلم معها، اعتقد انه طلب منها عدم فحص فتحة الشرج. مكثت في المستشفى من الساعة 21:00 حتى الساعة 23:00 حيث اخذوني في سيارة شرطة اخرى، غير التي احضرتني الى المستشفى. اخبرني رجال الشرطة بانهم سوف ياخذوني الى شرطة ريشون لتسيون. عندما طلبت منهم التقرير الطبي، رفضوا اعطائي اياه وطلبوا مني ان احضر تعهداً من قبل صندوق المرضى. عندما وصلنا الى ريشون لتسيون ادخلوني الى غرفة فيها مساجين آخرين.

مكثت هناك حتى صباح اليوم التالي، الثلاثاء 15.11.05. طلبت ان اقابل طبيب حيث كنت اشعر بتوعك. اخذوني الى الطبيب، حيث قام بفحص سريع واعطاني حبتي دواء، واعادوني الى غرفة السجن. في حوالي الساعة 15:00 اخرجوني من الغرفة وسلموني لشخصين بملابس مدنية. احدهم قصير القامة، حنطي البشرة وله لحية قصيرة والاخر ممتلئ الجسم.7 ادخلوني الى جيب متسوبيشي ازرق اللون واخذوني الى شرطة الرملة. لم يتكلموا معي طوال الطريق الى الرملة. عندما وصلنا ادخلوني الى غرفة كبيرة في وسطها طاولة مستديرة وفي طرف الغرفة خزانة وفي الطرف الاخر عامود. كان في الغرفة خمسة اشخاص بملابس مدنية، احدهم الشخص الذي اعتدى علي في اليوم السابق. اجلسوني بالقرب من العامود الموجود في طرف الغرفة واخذوا بتوجيه الشتائم لي وبرمي اعقاب السجائر باتجاهي كما بصقوا علي ايضاً، قام احدهم باغلاق باب الغرفة ونهض الاربعة الاخرين. حيث كان بينهم الشخص الذي اعتدى على سابقاً وكان يمسك عصا طولها حوالي 50 سم لونها كرميدي مائل الى البني. اخذ يضربني بها على جميع انحاء جسمي. وقام هو والاخرين بالقائي على الارض واخذوا يدوسون على جسمي. ووجهوا لي الركلات في جميع انحاء جسمي وضغطوا باحذيتهم على وجهي.

بعد ذلك قال لي الشخص الاصلع القصير ان اقف. عندما وقفت اخذني الى جانب العامود. وامسك بسيخ واخذ يقوم بنخزي في مؤخرتي وفي فخداي. بعد ذلك قام بايقافي بالقرب من حائط الغرفة ووضع كيس بلاستيك لونه بني على راسي. بعد ذلك ساد الغرفة هدوء لمدة دقيقة. بعدها فتح الباب وقام احدهم بنزع الكيس عن وجهي. كان يقف امامي شخصان على وجوههم اقنعة سوداء، وهم ممتلئان الجسم اما الشخص الثالث فهو نحيف الجسم يلبس قبعة. كان احد الشخصان المقنعان يمسك عصا والثاني سيف. اخذوا يضربونني على عى جميع انحاء جسمي بالعصا وبالجانب غير الحاد من السيف. كما كانا يضرباني بايديهم. انضم اليهم الاصلع القصير. بعد ذلك اخرجوني من الغرفة واعادوني الى الطابق الثاني وسلموني للشرطة. قام رجال الشرطة باعادت التحقيق معي من جديد حيث كانت الساعة الخامسة تقريباً. قام احد رجال الشرطة، وهو اشقر بالتحقيق معي وسالني عن سكين وجدت في سيارتي. بعد حوالي خمسة دقائق اخرجوني واعادوني الى الطابق الارضي.

ادخلوني الى غرفة كبيرة فيها ستة اشخاص بملابس مدنية. على جدار الغرفة علم اسرائيلي كبير وفيها مكتب كان يجلس خلفه شخص بملابس مدنية. كان يلقي تعليمات لاشخاص اخرين حول اعتقال تاجر مخدرات. اجلسوني في وسط الغرفة، وكان بين الحين والاخر يقوم احدهم بصفعي او بركلي. استمر ذلك حوالي 15 دقيقة. بعد ذلك اقتادني شخصان احدهما ضعيف البنية يلبس قبعة اما الثاني ممتلئ الجسم حنطي البشرة. قاموا باعادتي الى نفس جيب المتسوبيشي الذي احضروني به. جلست في المقعد الخلفي وجلس بجانبي الشخص الممتلئ الجسم. اثناء سفرنا تلقى اتصال هاتفي، فهمت من سياق الحديث بانه يتحدث مع زوجته وبان ابنته مريضة. بعد ان انهى المكالمة بدا بضربي واتهمني بتاخيره على ابنته المريضة. وقال سائق الجيب: "دعنا نتوقف ونقوم بقبره هنا".

وصلنا الى سجن ريشون لتسيون حوالي الساعة السادسة مساءً. طوال فترة السفر كان الشخص الموجود بجانبي يضربني بيديه. مكثت في السجن لغاية يوم الخميس 7.11.05 حيث اخرجوني بالكفالة. لم اتكلم عما جرى معي وذلك بسبب الخجل ولكن بعد ان بدأت اشعر بالام مستمرة وبعد ان شجعني بعض الاصدقاء قررت الحديث. فتوجهت في الغد الى مكتب التحقيقات الشرطية وتقدمت بشكوى. واني مستعد للحديث عما حدث لي لاي جهة كانت ودون اي تحفظ.

اياد محمد حمد شماسنة، 30 عام، متزوج واب لطفل، يعمل سائق جرافة، من سكان بيت حنينا في شرقي القدس. سجل الافادة كريم جبران في صورباهر بتاريخ 21.12.05.