الالتماس، بموقع جمعية حقوق المواطن، باللغة العبرية

11.10.05: ابتداء موسم الزيتون في ظل القيود التي يفرضها الجيش الإسرائيلي

سيبدأ موسم الزيتون هذا الشهر في ظل الضرر الكبير الذي لحق بحقول الزيتون خلال العمل على إقامة الجدار الفاصل وفي ظل القيود القاسية التي يفرضها الجيش الإسرائيلي فيما يتعلق بوصول المزارعين إلى أراضيهم الزراعية الواقعة غربي الجدار. يتوقع الكثير من المزارعين الذين لم يسمح لهم بالدخول إلى أراضيهم خلال أيام السنة، والذين حصلوا على تصاريح موسمية، أن يجدوا حقولهم في وضع مزري بعد أن لم يعتنوا بالأرض والأشجار خلال السنة. سيكون العمل في موسم الزيتون الحالي الأصعب والأقل ثمر.

لقد أضيفت التقييدات ونظام التصاريح على طول الجدار المنتهجة إلى القيود التي يفرضها الجيش الإسرائيلي منذ عدة سنوات فيما يتعلق بوصول المزارعين الفلسطينيين إلى الأراضي الزراعية المجاورة للمستوطنات والبؤر الاستيطانية. في عام 2004، خلال موسم الزيتون، تقدمت جمعية حقوق المواطن وجمعية شومري مشباط إلى محكمة العدل العليا، باسم خمسة قرى فلسطينية في الضفة الغربية، بطلب تمكين الفلسطينيين من الوصول إلى الأراضي الزراعية التي استولى عليها مستوطنين تحت حماية أفراد الجيش الإسرائيلي. وقد الحق إلى لالتماس الذي قدّم إلى المحكمة وصف لحالات قام بها أفراد الجيش الإسرائيلي في الوقوف جانبا وعدم التدخل بينما اعتدى المستوطنون على مزارعين فلسطينيين.

ادّعى الجيش الإسرائيلي أن إغلاق المساحات جاء لتلبية الحاجة في حماية المستوطنين. ولكن، في نقاش الالتماس الذي أقيم في شهر أيلول 2005 في المحكمة، انتقد القضاة بشكل صارخ سياسة إفراد قوات الأمن الذين يغلقون مساحات زراعية في الضفة الغربية ويمنعون دخول المزارعين إلى أراضيهم خلال أيام السنة. فيما يتعلق بإدعاء الجيش الإسرائيلي أن إغلاق المساحات الزراعية جاء لحماية المستوطنين، فقد أكدت القاضية بينيش أن الدولة لم تعطي أي إثبات راسخ في جوابها إلى المحكمة على الصلة ما بين إغلاق الأراضي والعمليات ضد المستوطنات أو البؤر الاستيطانية.