يوم الخميس، 1.7.2010، في ساعات الصباح الباكرة، كان خالد النجار، 57 عاما، يرعى غنمه في منطقة بملكية فلسطينية خاصة على مقربة من قواويس جنوبي جبل الخليل. يتضح من إفادة خالد النجار أن شخصا ملثما خرج من البؤرة الاستيطانية "متسبي يائير" المطلة على المنطقة وسار نحوه بسرعه وهو يصرخ عليه. وعندما وصل إلى مسافة عشرين مترا تقريبا من خالد النجار بدأ القادم برشق الحجارة نحوه وتجاه أغنامه. طبقا للإفادة، عندما وصل إلى خالد النجار قام بركله وإيقاعه على الأرض، جلس فوقه، وضربه على رأسه بواسطة قبضاته وبواسطة حجر. وقد افاد خالد النجار انه عندما بدأ ينزف من رأسه تركه المعتدي وعاد بإتجاه البؤرة الاستيطانية. وفقا لأقواله فقد تابعه بنظراته ورآه يتوجه إلى جندي الذي كان يقف على مقربة من البؤرة الاستيطانية ويتحدث معه.
وقد اتصل خالد النجار بواسطة هاتفه الخلوي مع الباحث الميداني في بتسيلم في المنطقة، نصر النواجعة، الذي يسكن في القرية المجاورة خربة سوسيا. وعندما وصل نصر النواجعة إلى المكان قام باستدعاء الهلال الأحمر وصوَّر الجريح بكاميرا الفيديو. وقد قامت سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني بنقل خالد النجار إلى المستشفى في يطا ومن هناك نُقل إلى المستشفى الحكومي في الخليل. وقد اتضح من الفحوصات التي مر بها انه يعاني من كسر في أنفه، شُعُر في الجمجمة وجرح في الرأس. وقد مكث خالد النجار في المستشفى لمدة يومين ومن ثم غادر المستشفى بتاريخ 3.7.2010. بتاريخ 4.7.2010 قدم خالد النجار شكوى بخصوص الحادث في شرطة الخليل.

خارطة المنطقة. لتكبير الخارطة انقروا هنا.
وفقا لأقوال خالد النجار، فقد اعتدي عليه في السابق عدة مرات من قبل المستوطنين. وقد وثقت بتسيلم حادثين من هذا القبيل. في الاعتداء الأخطر، كما يقول خالد النجار، الذي وقع في العام 2001، تم إطلاق النار عليه ومكث في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع وهو بحالة خطرة. في العام 2008 تم الاعتداء على خالد النجار وراع آخر من قبل مستوطنين في أراضي قرية شعب البطم. في أعقاب الحادث تم إدانة شخصين في محكمة الصلح في القدس بالاعتداء ضمن ملابسات خطيرة وتم تحديد جلسة للمداولة بهذا الشأن بتاريخ 28.11.20.
وقد توجهت بتسيلم إلى المستشار القضائي لمنطقة يهودا والسامرة وطلبت العثور على الجندي التي تحدث مع الشخص المعتدي على خالد النجار، كما ورد في الإفادة، وتوجيهه للإدلاء بإفادته في شرطة الخليل، للمساعدة في التحقيق بالملف. وكانت الإفادة التي أدلت بها مجندة قد ساعدت في التحقيق بحادث سابق تم فيه الاعتداء على خالد النجار والذي أسفر عن تقديم لائحة اتهام، كما هو مذكور أعلاه.



