1.3.07: وفاة شاب أصيب بجروح بعد ان قام الجنود في بوابة عزون عتمة بتأخير إخلائه إلى المستشفى
بتاريخ 17.2.07، قرابة الساعة 21:40، جرى استدعاء ثلاثة شبان من سكان عزون عتمة على وجه السرعة من أجل المساعدة في تخليص سيارة تعطلت في حقل يقع في القرية. وقد سافر الثلاثة إلى الموقع بواسطة جرار زراعي بدون أضواء. أثناء سيرهم صعد الجرار على حجر كبير مما أدى إلى انقلابه ووقوع أحد الشبان عادل عمر، 21 عام، تحت الجرار وإصابته بجروح بالغة. وقد هرع صديقه إلى القرية واستدعى صاحب جرار أكبر للمساعدة في تخليص الجريح. وقد جرى نقل الجريح بسيارة خاصة من أجل نقله بأسرع ما يمكن إلى المستشفى في قلقيلية.
المعروف أن قرية عزون عتمة محاطة بالجدار الفاصل وهي مسجونة بين الجدار الفاصل وبين الخط الأخضر. المنفذ الوحيد لخروج سكان القرية هو بوابة الجدار التي تُغلق الساعة العاشرة ليلا (22:00). عندما وصل الشبان إلى البوابة كانت الساعة قد صارت العاشرة ليلا. قام الجنود بإغلاق البوابة وتحصنوا في برج الحراسة الخاص بهم. على مدار ساعة، ناشد الشباب ونادوا على الجنود كي يفتحوا لهم البوابة لتمكينهم من نقل صديقهم إلى المستشفى. وفقط بعد مرور ساعة على وصولهم إلى المكان، نزل الجنود من البرج وتحققوا من إدعاء الشبان بأن معهم جريح بحاجة إلى علاج طبي عاجل. وفقط بعد مرور 10 دقائق بعد ذلك، قام الجنود بفتح البوابة.

الجدار الفاصل وبرج المراقبة الذي كان الجنود بداخله في عزون عتمة. تصوير: ميكي كرتسمان.
سارع الشبان إلى المستشفى. وقد فحصوا الجريح أثناء الطريق وكان ما يزال يتنفس ويتحرك، لكنهم عندما وصلوا إلى المستشفى، حدد الأطباء في قسم الطوارئ وفاته.
طبقا لرواية الجيش، فإن الجريح وصل إلى البوابة ميتا، لكن من غير الواضح على أي شيء يستند هذا الادعاء. من الواضح أن الجنود الذين لم يكبدوا أنفسهم عناء النزول من البرج لمدة ساعة (وهي حقيقة لم ينكرها الجيش) ليسوا مؤهلين لتحديد وفاته. في أعقاب هذه الحادثة، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه من الآن وصاعداً سيتم تعزيز البوابة بطاقم طيلة ساعات الليل.
توجهت منظمة بتسيلم الى النيابة العسكرية طالبة منها التحقيق في ملابسات الحادث.