عشية إخلاء حي "جفعات هأولباناه": منظمات حقوق إنسان في رسالة للجهاز الأمني: العنوان مكتوب بوضوح: عليكم منع عملية "دفع الثمن" القادمة

تم النشر في: 
25.6.12

توجّهت خمس منظمات حقوق إنسان في رسالة عاجلة إلى وزير الأمن إيهود براك، وقائد لواء "شاي" (يهودا والسامرة) في الشرطة العريف عاموس يعقوب، وقائد المنطقة الوسطى في الجيش العميد نيتسان ألون، مطالباتٍ بالاستعداد سلفًا وبشكل فعّال في مواجهة الممارسات العنيفة من جانب نشِطي اليمين المتطرفين ضدّ فلسطينيين، وذلك عشية إخلاء المباني الخمسة من "جفعات هأولباناه" في بيت إيل.

وفي الرسالة التي وقعت عليها "هموكيد" لحماية الفرد و"يش دين" و"بتسيلم" و"جمعية حقوق المواطن" و"شومريه مشباط- حاخامات لحقوق الإنسان"، تذكر هذه المنظمات أنّ التجارب السابقة تشير إلى وجود خشية حقيقية من القيام بعمليات انتقامية من طرف مواطنين إسرائيليين عنيفين تجاه الفلسطينيين، في إطار السياسة المُسمّاة "دفع الثمن". وكدليل على ذلك إحراق المسجد في قرية جبع وتدميره، وقد حدث ذلك رغم أنّه من المفترض إجراء الإخلاء، وفق ما نُشر، بالتفاهم. كما تشدّد هذه المنظمات على أنّ تجربة الماضي تثبت أنه حين تتهيأ قوات الأمن بالشكل اللائق فإنه يجري منع انتهاك أجسام وممتلكات الفلسطينيين.

"واجب إسرائيل الدفاع عن سلامة الفلسطينيين منصوص عليه في القانون وفي قرارات المحكمة العليا وهو ليس مِنّة"، كتبت المنظمات وتابعت: "وحتى لو كان الأمر منوطًا بتخصيص موارد كبيرة فإنّ الأمر ضروريّ من أجل تطبيق واجب حماية أمن الفلسطينيين حيث أنّ التجارب السّابقة تشير إلى أنّ الحالات التي لم تستعد فيها قوات الأمن كما يجب، انتهت باعتداء مستوطنين على فلسطينيين وأملاكهم. لذلك، نحن نطلب بأن تعملوا على منع العنف تجاههم عشية الإخلاء الوشيك".

مطالب منظمات حقوق الإنسان من قوات الأمن الاسرائيلية هي:

  • إصدار توجيهات واضحة وقاطعة لجميع قوات الجيش والشرطة بشأن واجبها الحفاظ على سلامة الفلسطينيين وأملاكهم؛
  • تطبيق القانون على مستوطنين ينتهكون القانون ونصب قوات شرطية وأمن دائمة في المناطق المُعرّضة للأعمال العدائية؛
  • في الحالات التي ينجح فيها المستوطنون باقتحام الأراضي والقرى، رغم الاستعداد المُسبق من طرف قوات الأمن، يجب إصدار توجيهات لقوى الأمن الميدانية بإبعادهم بشكل فوري.
  • إعتقال المُخلين بالقانون واستنفاد الإجراءات القانونية ضدّهم.
  • السّماح بحرية حركة وعمل خدمات الإطفائية والإنقاذ الفلسطينية.
  • في حال حظر حركتها وتنقلها- على الإطفائية والإسعاف الإسرائيليين العمل بسرعة قصوى من أجل نقل المصابين وإطفاء الحرائق.