2.8.09: لا لإسكات منظمة "كسر الصمت"
أصدرت عشر منظمات في مجال حقوق الإنسان والتغيير الاجتماعي نداءً علنياً دعمت من خلاله منظمة "كسر الصمت" (شوفرم شتيكه). وفي الخطاب الذي أرسلته المنظمات إلى رئيس الحكومة، ووزيري الدفاع والخارجية، عبرت المنظمات عن احتجاجها بسبب تهجمات حكومة إسرائيل على المنظمة التي وصلت إلى الذروة من خلال محاولات منع تمويلها.
"بالفعل، فإن إفادات الجنود التي نشرتها منظمة "كسر الصمت" لا تروي القصة "الرسمية" التي تريد حكومة إسرائيل أن ترويها للجمهور. وهي تضع علامات سؤال كبيرة على صورة "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم". وهي تدعو الجمهور في إسرائيل إلى الخروج من غفلته والمشاركة في النقاش الحقيقي حول صورة المجتمع الذي يعيش فيه"، كما قالت المنظمات. "مع الأسف، بدلا من الاستجابة للتحدي الذي يفرضه علينا التقرير، بإجراء نقاش عام وحقيقي حول دلالات الإفادات الواردة في التقرير وإجراء تحقيق أساسي حول الموضوع، فقد فضلت الجهات المسئولة في الجيش والحكومة فتح جبهة مباشرة ضد المنظمة، من خلال نشر التشهير الذي لا يستند إلى أساس سعيا إلى زعزعة مصداقية المنظمة ونتائج التقرير.
وقد دعت المنظمات الحكومة إلى المشاركة في النقاش العام حول المواضيع التي يثيرها تقرير منظمة "كسر الصمت" والتعاطي بموضوعية مع مضامين الإفادات. "إن الضغط العدواني الذي يتم من قبل وزارة الخارجية وجهات حكومية أخرى بهدف إسكات منظمة "كسر الصمت" خطير ومثير للقلق"، كما قالت المنظمات، وأضافت أن صحة الديموقراطية وسلامتها تتجسد من خلال الشرعية التي تمنحها للمنظمات التي تنتقد إدارة السلطات.
المنظمات المشاركة في النداء: جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، بمكوم، بتسيلم، اتجاه، "هموكيد" مركز الدفاع عن الفرد، اللجنة الشعبية لمكافحة التعذيب، يش دين، عدالة، أطباء من أجل حقوق الإنسان- إسرائيل، المحافظون على القانون- حاخامون من أجل حقوق الإنسان.