بتسيلم: اشتباه بإطلاق النار هذا الصباح من قبل جنود على مزارع فلسطيني بدون أي تحذير

تم النشر في: 
18.1.09

قُتل هذا الصباح المزارع الفلسطيني ماهر عبد العظيم يوسف أبو رجيلة، 24 عاما، من سكان بلدة خزاعة، جراء إطلاق النار عليه من قبل جنود أثناء تواجده في أرضه التي تبعد حوالي 400 متر عن الحدود مع إسرائيل. طبقا لإفادة أخيه، د. وسام أبو رجيلة، هناك اشتباه بأنه رغم وقف إطلاق النار، فقد أطلق الجنود النار بالذخيرة الحية وبدون أي تحذير تجاه عشرات المزارعين الفلسطينيين مما أسفر عن مقتل ماهر أبو رجيلة.

وقد أفاد شقيق القتيل من خلال مكالمة هاتفية مع بتسيلم أنه في أعقاب وقف إطلاق النار قام صباحا بالخروج مع أفراد أسرته، كما هو حال مزارعين آخرين من سكان البلدة الواقعة إلى الجنوب من خان يونس، لتفقد الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم خلال عمليات الجيش في الأيام الأخيرة. وقد وصلوا إلى المنطقة قرابة الساعة 8 صباحا، وذهلوا من حجم الدمار الذي وصفه بأنه تسونامي ضرب المنطقة. وفقا لأقواله، فإن المزرعة التي تضم أشجار الزيتون والفاكهة والدفيئات الزراعية إلى جانب حوالي 30 بيتا سكنيا في الحي القريب إلى الحدود دُمرت بصورة تامة. وقد حاول أبناء عائلة أبو رجيلة إخراج بعض الأشجار التي تم اقتلاعها من تحت التراب لاستعمالها كحطب. وقد تواجد في المكان في ذلك الوقت عشرات السكان وتفقدوا حجم الدمار. كما توقف على الخط الحدودي عدد من الجيبات العسكرية وساد الهدوء التام في المنطقة.

طبقا لأقوال د. أبو رجيلة، في الساعة 10 تقريبا، وبدون أي تحذير مسبق، بدا إطلاق النار بصورة مكثفة تجاه المزارعين لمدة ثلاث دقائق تقريبا. وقد هرب من المكان ثم عاد ليجد جثة شقيقه ماهر ملقاة على الأرض.