للمزيد من التفاصيل
   
   
25.6.07: بتسيلم: احتجاز جلعاد شليط رهينة هو جريمة حرب

بمناسبة مرور عام على حادثة اختطاف الجندي جلعاد شليط، تقول اليوم منظمة حقوق الإنسان بتسيلم إنه يتوجب إطلاق سراحه فورا. وترى بتسيلم أن ملابسات القبض على جلعاد شليط والطريقة التي يتم احتجازه فيها بأيدي خاطفيه تدل بصورة واضحة على كونه رهينة.

إن القانون الإنساني الدولي يحظر بصورة تامة القبض على شخص واحتجازه بالقوة من أجل الضغط على الطرف الخصم وإجباره على الاستجابة لطلبات معينة، من خلال التهديد بالمس بحياته أو بسلامة بدن المخطوف إذا لم تتم الاستجابة للطلبات. علاوة على ذلك، فإن أخذ الرهائن يعتبر جريمة حرب يتحمل جميع الضالعين في اقترافها مسئولية جنائية شخصية.

على قيادة حماس، كمن تسيطر فعليا على الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، يسري واجب العمل من أجل إطلاق سراح جلعاد شليط فورا بدون شروط. والى حين إطلاق سراحه، يتوجب على الجهات التي تحتجزه أن توفر له المعاملة الإنسانية وأن تتيح لممثلي الصليب الأحمر زيارته. إن حرمان جلعاد شليط من حقه في الزيارة يُشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي، كما تقول بتسيلم.