يتوجب على الجيش الإسرائيلي التحقيق مع المسؤولين حول مقتل السيدة في مدينة طولكرم

تم النشر في: 
1.5.06

إن ظروف وملابسات مقتل السيدة عطاف زلط البالغة 44 عاما من سكان طولكرم، يثير اشتباها كبيرا في أن قوات الأمن تصرّفت وكأن العملية كانت عملية اغتيال وليست بعملية اعتقال، منتهكين بذلك تعليمات القانون الإنساني الدولي.

لم تستكمل منظمة بتسيلم التحقيق في ظروف الحدث ولكن يتبيّن من المستمسكات الأولية أن هنالك شبه واضح بين تصرّف وحدة الجيش في هذا الحدث وبين تصرّفها في كثير من الأحداث السابقة التي استخدم بها جنود الجيش الإسرائيلي قوة قاتلة خلال عمليات الاعتقال مع أنهم لا يكونوا عرضة للخطر. لقد وثقت المنظمة هذا التصرّف، الاستهانة بسلامة وحياة الفلسطينيين، في تقرير " بلا أسرى" الذي نشرته قبل عام.

منذ بداية عام 2004 وحتى يوم 1.5.06، قتل 157 فلسطينيا خلال عمليات الاعتقال في الضفة الغربية. 35 من القتلى على الأقل كانوا من المدنيين الذين لم تكن لديهم أي صلة بالعملية، و-54 من القتلى على الأقل كانوا معرّفين على أنهم من المطلوبين ولكنهم لم يكونوا مسلحين بتاتا أو أنهم لم يحاولوا استعمال سلاحهم ضد قوات الأمن عند قتلهم.

تؤكّد منظمة بتسيلم أن الاعتذار لا يكفي وكذلك لا يكفي القيام بتحقيق ميداني، وتطالب المدعي العسكري العام بإصدار أمر فوري للشروع في التحقيق في مكتب التحقيقات العسكرية في ملابسات وظروف الحدث.