آخر التحديثات

اعتداء فلسطينيون على مواطنين اسرائيليين

يعيش ملايين المدنيّين الإسرائيليّين، ومن بينهم الكثير من الأطفال، منذ نحو الأسبوع تحت خطر القذائف فيما يشكل هذا الوضع روتينًا فظيعًا ووضعًا مستمرّة لدى مئات آلاف السكان في جنوب إسرائيل. لقد أدّت الهجمات المتواصلة إلى تشويش مسار حياتهم وسلبت منهم الحق بالعيش الآمن ومسّت بقدرتهم على كسب أرزاقهم. فأيّ خروج للعمل أو الدراسة أو الترفيه يكون مصحوبًا بالشعور بالخطر، حتى أنّ بعضهم قرّر نقل مكان سكنه خشية أن يلحق الأذى بهم أو بأفراد عائلاتهم.

14.07.14

أعلن الجيش الاسرائيلي فجر اليوم (8/7/2014) عن حملة "الجرف الصامد" في قطاع غزة. وبدءًا من الليلة نفذ الجيش تفجيرات متواصلة في أرجاء قطاع غزة وهاجم وفق تقارير الناطق العسكري مئات الأهداف، منها بيوت لناشطين وقياديين من حماس. وبُلغ أيضا عن إطلاق تنظيمات فلسطينية حتى ساعات الظهيرة نحو 50 صاروخا وقذيفة هاون من القطاع إلى جنوب إسرائيل. يشير فحص بتسيلم الأولي إلى مقتل نحو عشرة أشخاص اليوم في القطاع، سبعة منهم قاصرون، في تفجير بيت عودة الكوارع، وهو ناشط حماس كما يبدو. بتسيلم تجدد مطالبتها لكل الأطراف الضالعة في الاقتتال باتخاذ كل التدابير الممكنة لحماية المدنيين. قوانين الحرب تلزم كل الأطراف ببذل كل قدراتها لمنع المس بالمدنيين. الاعتداءات المتعمدة على المدنيين محظورة بشكل مطلق.

08.07.14

تستنكر بتسيلم بشدّة اختطاف وقتل طلاب الحلقة الدينية (اليشيفاة) الثلاثة، جيل جيل-عاد ونفتالي فرنكل وإيال يفرح، وتعبّر عن مشاطرة عائلاتهم ألمها. إنّ المسّ المتعمّد بالمواطنين يناقض كلّ الأحكام الأخلاقيّة والقضائيّة والإنسانيّة. قتل المدنيّين المتعمّد مُعرّف كـ "انتهاك خطير" في القانون الإنسانيّ الدوليّ ولا يمكن تبريره، مهما كانت الظروف.

30.06.14

تتشاطر منظمة بتسيلم الخوف والقلق العميقيْن على سلامة طلاب المدرسة الدينية اليهودية (يشيفاه) الثلاثة، اثنان منهم قاصران، والأملَ القويَّ بعودتهم سالمين إلى بيوتهم. بتسيلم تشدّد ثانية على أنّ أيّ مسّ متعمّد بالمدنيّين محظور. يجب على مختطفي الشبان إطلاق سراحهم على الفور. إلى جانب الجهود المبذولة لاستنفاذ كلّ الاتجاهات في التحقيق من أجل العثور على المخطوفين وإعادتهم سالمين، يجب بالمقابل على سلطات الدولة اتخاذ كلّ التدابير اللازمة لضمان الحفاظ على حقوق الانسان، ويجب الامتناع عن العقاب الجماعيّ. ويجب على قوات الأمن الاسرائيلية أيضًا التهيؤ لمنع أحداث العنف ضدّ الفلسطينيّين.

15.06.14

تستنكر بتسيلم بشدّة عملية إطلاق الرصاص التي نفذها أمس فلسطينيون بجانب قرية إذنا. وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام، فقد قُتل في هذه العملية مواطن إسرائيلي وأصيبت زوجته إصابة متوسطة أثناء سفرهما بالسيارة. كما أصيب إصابة طفيفة طفل في التاسعة من عمره كان يسافر في سيارة أخرى. يجب على المدنيين أن يظلوا خارج دائرة الاقتتال. هذه القاعدة تسري على أيّ دولة أو منظمة أو إنسان. وخلافًا لما ادّعته جهات فلسطينية أكثر من مرة، فليس هناك فارق بين الاعتداءات المتعمّدة على مدنيين في داخل دولة إسرائيل وبين مثل هذه الاعتداءات على مستوطنين يسكنون الضفة الغربية. ففي الحالتين نتحدث عن مدنيين يُحظر الاعتداء عليهم ويجب الدفاع عنهم في وجه الاعتداءات. وحقيقة أنّ المستوطنات نفسها غير قانونية لا تحمل أيّ تبعات على مكانة سكانها المدنية وعلى الحظر المطلق المفروض على الاعتداء عليهم. وحتى الادّعاء بأنّ قتل المستوطنين مبرر في إطار مقاومة الاحتلال، فإنه يفتقر لأيّ مرجعية قانونية أو أخلاقية.

15.04.14

على خلفية التصعيد المتجدّد للمواجهة عند حدود إسرائيل- غزة، نعود ونكرّر إنّ إطلاق القذائف والصواريخ المتعمّد على المدنيين هو أمر محظور، ويشكّل جريمة حرب. هذه الهجمات الموجّهة ضدّ المدنيين تقوّض أركان الأحكام القضائية والأخلاقية برمّتها. يجب على حكومة حماس في غزة أن تتّخذ جميع التدابير القانونية المتاحة أمامها من أجل وقف إطلاق الصواريخ. إنّ الضالعين في تنفيذ هذه الهجمات أو المسؤولين عنها أو أولئك الذين من المفترض ان يمنعوها بحكم وظائفهم، يتحمّلون المسؤولية الجنائية عن هذا. بتسيلم تطالب جميع الأطراف الضالعة في الاقتتال باتخاذ جميع الاجراءات الممكنة من أجل حماية المدنيين من ابعاد هذا الاقتتال. قوانين الحرب تلزم جميع الأطراف بفعل ما يُمكنهم من أجل منع المسّ بالمدنيين. الهجمات الموجّهة ضدّ المدنيّين محظورة بشكل تامّ.

13.03.14

بتسيلم تستنكر بشدّة إطلاق الرصاص صباح اليوم، الذي اسفر عن مقتل صالح ابو لطيف، 22 عام، من سكان رهط، مواطن اسرائيلي وهو عامل لدى مقاول في وزارة الأمن، وتعود وتكرّر أنه لا يوجد ولا يمكن أن يوجد أيّ تبرير قانونيّ أخلاقيّ للمسّ المتعمّد بالمدنيين. كما أنّ القاعدة التي تقضي بإبقاء المدنيين خارج دائرة الاقتتال تسري على كلّ دولة وتنظيم وإنسان.

24.12.13

بعد استقصاء ميدانيّ وفحص تقاطعيّ للبيانات استمرّا أشهرًا عديدة، تنشر منظمة حقوق الإنسان بتسيلم، اليوم، تقريرًا يستعرض المسّ بالمدنيين في حملة "عامود السحاب". ويشمل التقرير معطيات تتعلق بعدد الفلسطينيين والإسرائيليين الذين قُتلوا أثناء الحملة، التي جرت بين ١٤-٢١ تشرين الثاني ٢٠١٢. ويشكك التقرير على الإدراك المتجذر لدى الجمهور والإعلام بأنّ الحديث يدور عن حملة "جراحية" أديرت من دون أن تلحق تقريبًا أيّ خسائر في أرواح الفلسطينيين الذين لم يشاركوا في القتال، وهو يكشف أيضًا عن الفارق الكبير القائم بين بداية الحملة وبين نهايتها، في سياق هذا المسّ: ٨٠% من القتلى الذين لم يشاركوا في القتال قُتلوا في الأيام الأربعة الأخيرة للحملة.

08.05.13

تستنكر منظمة بتسيلم بشدة عملية الطعن التي نفذها فلسطيني هذا الصباح في مفترق "تبوّاح" وقتل فيها مواطن إسرائيلي. القتيل في هذه العملية، إفيتار بوروفسكي (حوالي ٣٢ عامًا)، أب لخمسة وهو من سكان مستوطنة يتسهار.
على المدنيين أن يظلوا خارج دائرة الحرب. وتسري هذه القاعدة على أيّ دولة أو منظمة أو شخص. وخلافا لما ادّعته أحيانا جهات فلسطينية، فلا يوجد فارق بين الاعتداءات المتعمّدة على مواطنين في داخل إسرائيل، وبين مثل هذه الاعتداءات على مستوطنين يعيشون في الضفة الغربية.

30.04.13

من الاستقصاء الأوليّ الذي أجرته منظمة "بتسيلم" يتضح أنه منذ أن بدأ الجيش الإسرائيلي حملة "عمود السحاب" في قطاع غزة، عصر14.11.2012، وحتى ليلة 19.11.2012، قُتل في القطاع 102 فلسطينيًا. من الاستقصاء الأولي يتضح أن 41 منهم على الأقل كانوا مدنيين، منهم 19 طفل و 10 امرأه. منذ بدء الحملة وحتى19.11.2012 قتل ثلاثة إسرائيليين جراء إطلاق صواريخ التنظيمات الفلسطينية من قطاع غزة.

21.11.12

من الاستقصاء الأوليّ يتضح أنه منذ بدأ الجيش الإسرائيلي حملة "عمود السحاب" في قطاع غزة، عصر 14/11/2012، وحتى ليلة 17/11/2012، قُتل في القطاع 43 فلسطينيًا، وأنّ 13 منهم على الأقل كانوا مدنيين، منهم سبعة أطفال وامرأتان. في إسرائيل قُتل ثلاثة مواطنين جراء إطلاق الصواريخ من غزة.

18.11.12

"لقد تسنّى لي مرة واحدة خوض تجربة قاسية جدًا بعد وقوع صاروخ في الكيبوتس. ففي أحد الأيام، وقبل نصف سنة تقريبًا، كنت وحدي في البيت ووقفت إلى جانب الشباك وفجأة سمعت صوت "صفير" ثم صوت انفجار هائل وشعرت بالعَصفة عبر الشباك. لم تنطلق صفارة "لون أحمر" قبل الانفجار. وببساطة ركضت إلى الغرفة المحصّنة وبدأت بالصّراخ ولم أستطع الوقوف على رجليّ، حيث وقع صاروخ القسام جانب بيت جيراننا. لقد كانت لحظة مزعزعة، وحتى الآن فإنني أرتجف قليلا عندما أتحدث عنها."

18.11.12

"وكان عمري 8 سنوات، في الصف الثالث الابتدائي. كنا في بيت الأطفال ولعبنا في الخارج بصحن طائر. وفجأة انطلقت صفارة "لون أحمر". اختبأ الجميع من وراء الأشجار وأنا الوحيد الذي ركض إلى الاتجاه الآخر، وأعتقد أنني فعلت ذلك بسبب الضغط. نظرت إلى السماء ورأيت صاروخ القسام يأتي باتجاهي. فاستطعت الوصول إلى وراء إحدى الأشجار وعندها وقع الصاروخ وأصبتُ برجلي من إحدى الشظايا. كذلك أصيب صديقي يردين بشظية في ظهره. كما أصيب عدد آخر من أصدقائنا بالهلع."

18.11.12

يستنكر بتسيلم إطلاق المنظمات الفلسطينية المسلحة من قطاع غزة للصواريخ على المناطق المدنية في إسرائيل والذي أسفر عن قتل ثلاثة مواطنين إسرائليين بكريات ملاخي وإصابة آخرين، من بينهم طفل وقاصر. إن المنظمات الفلسطينية التي تطلق الصواريخ وقذائف الهاون تصرّح بوضوح عن نواياها بإيذاء المدنيين الإسرائيليين. إن الاعتداءات المتعمدة ضد المواطنين تعتبر انتهاكا لجميع قواعد الأخلاق والقانون كما تعرّف كإجرام حرب.

15.11.12

على خلفية اندلاع المواجهات حول قطاع غزة، يطالب "بتسيلم" مجددًا جميع الأطراف الضالعة في الاقتتال باتخاذ جميع التدابير الممكنة من أجل حماية المدنيين من إسقاطات هذا الاقتتال. قوانين الحرب تلزم جميع الأطراف ببذل كلّ ما بوسعها من أجل منع المس بالمدنيين. الهجوم المقصود والمُبيّت على المدنيين ممنوع بشكل قاطع.

21.06.12

على خلفية اندلاع المواجهات في نهاية الأسبوع الماضي حول قطاع غزة، يطالب "بتسيلم" مجددًا جميع الأطراف الضالعة في الاقتتال باتخاذ جميع التدابير الممكنة من أجل حماية المدنيين من إسقاطات هذا الاقتتال.

12.03.12

يستنكر بتسيلم إطلاق المنظمات الفلسطينية المسلحة من قطاع غزة للصواريخ على المناطق المدنية في إسرائيل والذي أسفر مساء البارحة عن قتل موشي عامي (56 عاما)، أب لأربعة أطفال من أشكلون. إن المنظمات الفلسطينية التي تطلق الصواريخ وقذائف الهاون تصرّح بوضوح عن نواياها بإيذاء المدنيين الإسرائيليين. إن الاعتداءات المتعمدة ضد المواطنين تعتبر انتهاكا لجميع قواعد الأخلاق والقانون كما تعرّف كإجرام حرب.

30.10.11

يوم الجمعة، 23.9.11، قُتل آشر هيلل بلمر، وابنه يونتان، عام واحد، عندما انقلبت سيارتهم في شارع رقم 60، على مقربة من حلحول. وقد أبلغت الشرطة أمس (25.9) أن التحقيقات أوضحت بأن سيارتهم انقلبت بعد رشقها بحجر، بحسب الاشتباه من قبل فلسطينيين، حيث اخترق الحجر الزجاج وأصاب رأس الوالد. إن العنف الموجه نحو المدنيين مرفوض ويعتبر مخالفة جنائية. على الشرطة أن تعمل من أجل تقديم المسؤولين إلى العدالة من خلال الحفاظ على حقوق الإنسان وقواعد الإجراء القانوني العادل.

26.09.11

إن الهجمات الموجهة ضد المدنيين تُعتبر انتهاكاً لجميع القواعد الأخلاقية والقانونية. إن القتل المتعمد للمدنيين يُعتبر من حيث التعريف خرقاً خطيراً لاتفاقية جنيف الرابعة وجريمة حرب لا يمكن تبريرها، مهما كانت الظروف والملابسات. علاوة على ذلك، فإن الصواريخ وقذائف الهاون ذاتها تُعتبرُ سلاحا غير قانوني، حتى لو كانت موجهة ضد الأهداف العسكرية، إذ أن الحديث يدور عن سلاح غير دقيق، ومن حيث طبيعته، فهو يشكل خطراً على المدنيين الموجودين في مناطق إطلاقه وسقوطه، وهذا يتعارض مع المتطلبات الأساسية لقوانين الحرب: التمييز والتناسب.

21.08.11