آخر التحديثات

اعتداء فلسطينيون على مواطنين اسرائيليين

تعرب منظمة بتسيلم عن صدمتها ونفورها من العملية التي قتل فيها فلسطينيّان هذا الصباح مُصلّين في كنيس "بني توراه كهيلات يعقوب" في حيّ هار نوف في القدس، وتقدّم تعازيها إلى عائلات القتلى والتمنيّات بالشفاء العاجل للمصابين. تستنكر بتسيلم بشدّة أيّ مسّ متعمّد بالمدنيّين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، وتكرّر دعوتها للسياسيّين والزعماء للتصرّف بمسؤولية والامتناع عن تأجيج العنف.

18.11.14

تتقدّم منظمة بتسيلم بالتعازي إلى عائلة داليه لمكوس، 26 عام، التي قُتلت أمس في عملية بالقرب من مستوطنة الون شيفوت، ونتمنّى للمصابين المعافاة التامّة. نحن نستنكر أيّ مسٍّ متعمّد بالمدنيّين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، وندعو السياسيّين والقادة إلى التصرّف بمسؤوليّة والامتناع عن تأجيج العنف.

11.11.14

نبعث بتعازينا إلى عائلة القتيل في عملية الدهس اليوم بالقرب من حي الشيخ جراح حي الشيخ جرّاح في القدس الشرقيّة، ونتمنى للجرحى الشفاء التام. نحن نستنكر أيّ مسّ متعمّد بالمدنيّين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، ونكرّر دعوتنا للسياسيّين والزعماء بالتصرف بمسؤوليّة والامتناع عن تأجيج العنف. وفي هذا السياق، تنظر بتسيلم بقلق كبير إلى التصريحات الخطيرة التي أطلقها وزير الأمن الداخليّ بأنّ "المخرّب الذي يمسّ بالمدنيّين عقابه القتل". إنّ هذه الدعوة الشائنة الصادرة عن وزير في الحكومة لانتهاك القانون وتنفيذ الإعدام من دون محاكمة، جديرىة بالشجب، فكيف إذا صدرت عن وزير مسؤول عن تطبيق القانون؟ من الجدير أن يوضح رئيس الوزراء لوزير الأمن الداخليّ وجهات تطبيق القانون وللجمهور عمومًا، عدم قانونيّة أقوال الوزير.

05.11.14

تعرب منظّمة بتسيلم عن قلقها وصدمتها من محاولة اغتيال الناشط اليمينيّ يهودا جليك، وتتمنى له الشفاء التامّ. كما تدعو بتسيلم الشرطة وبلديّة القدس وقيادات الجمهوريْن الإسرائيليّ والفلسطينيّ إلى لتصرّف بمسؤوليّة والحفاظ على سلامة وحقوق سكان القدس الشرقيّة والقدس الغربيّة.

30.10.14

نتقدّم بتعازينا إلى عائلة الطفلة حايا زيسل بارون، ابنة الأشهر الثلاثة، التي قُتلت دعسًا أمس في عملية الدعس في القدس، ونتمنّى للمصابين المعافاة التامّة. نحن نستنكر أيّ مسٍّ متعمّد بالمدنيّين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، وندعو السياسيّين والقادة إلى التصرّف بمسؤوليّة والامتناع عن تأجيج العنف.

23.10.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح 2/8/2014* قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,510 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 366 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال), 174 امرأة تحت سنّ 60 عامًا, 75 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا.

منذ بداية الحملة العسكرية وحتى مساء 3/8/2014 قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 64 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

03.08.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح السبت الموافق 30/7/2014 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,262 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 314 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال). 148 امرأة تحت سنّ 60 عامًا 62 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا. يظهر من التحقيق الأولي أنّ 172 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

منذ بداية الحملة العسكرية وحتى 31/7/2014 بعد الظهر قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 56 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

31.07.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8.7.14 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح 26.7.14 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 878 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 207 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال), 88 امرأة تحت سنّ 60 عامًا, 47 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا, يظهر من التحقيق الأولي أنّ 165 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

منذ بداية الحملة العسكرية وحتى 27.7.14 بعد الظهر قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 43 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

27.07.14

هذه هي الحادثة الثالثة التي تمرّ بها عائلتي بإصابة مباشرة من قذيفة قسام. كانت الأولى قبل نحو خمس سنوات، حيث أصابت قذيفة بيت أخي، وقبل ثلاث سنوات أصابت قذيفة بيت والديّ، ومن حسن حظي يمكن القول إنّ الأذى الذي حصل عندي كان قليلا نسبيًّا.

23.07.14

ملايين المواطنين الإسرائيليّين، أكثرهم من الأولاد، يعيشون منذ أسبوعيْن تحت تهديد القذائف، فيما يحيا آلاف السكان في جنوب إسرائيل هذا الروتين اليوميّ بشكل متواصل. لقد شوّشت الهجمات التي لا تتوقف على حياتهم، وسلبتهم الحق بالحياة في أمان ومسّت بقدرتهم على كسب أرزاقهم. كل خروج للعمل أو للدراسة أو للترفيه يكون مصحوبًا بشعور بالخطر، وحتى إنّ بعضهم قرروا الانتقال من مكان سكنهم خشية أن يصابوا هم أو أفراد عائلتهم.
التقط الصور التي هنا دودو جرينشبان من بئر السبع، ومصوّرون من أكتيفستيلس ومن رويترز.

22.07.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ أن بدأ الجيش الاسرائيلي الحملة العسكرية "الجرف الصامد" في قطاع غزة بتاريخ 8.7.14 فجرا وحتى الساعة 20:00 من يوم 21.7.14، قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 505 فلسطينيين على الأقل. من ضمن القتلى: 140 قاصرًا وقاصرة (أحد القاصرين شارك في القتال). 56 امرأة تحت سنّ 60 عامًا. يظهر من التحقيق الأولي أنّ 102 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

في هذه الفترة قُتل في إسرائيل مواطنان، إلى جانب 27 جنديًا.

22.07.14

"في يوم الخميس، 3/7/2014، قبل أسبوعين، في الساعة الثامنة والنصف صباحًا، ضربت قذيفة بيت جاري. في اليوم نفسه كان البيت يستخدم كحضانة أطفال مناوبة. توجد هنا عدة عائلات تتعاون على العناية بأطفالها، بالتناوب. كل عائلة مسؤولة عن يوم واحد في الأسبوع، وهناك في المجمل خمسة أولاد. بعد إنذار "اللون الأحمر" سمعنا الانفجار وركضنا أنا وزوجتي للخارج. دخلنا بيت الجار والغرفة المحصّنة، حيث كان الأولاد، كي نخرجهم من هناك. أمسكنا أنا وزوجتي ولدا واحدا بكل يد وخرجنا. كان الولد الخامس مع الحاضنة. لقد أصابت القذيفة حائط البيت وعلقت فيه، ولكنها لم تنفجر لحسن حظنا. ولذلك كان الضرر اللاحق بالبيت صغيرًا نسبيًا. لقد علمتني تجارب الماضي منع رؤية الأولاد للأضرار التي خلفتها القذائف، لأنّ هذا قد يشكّل صدمة لهم، ولذلك انتظرت مع الأولاد داخل البيت إلى أن أخرج مختصو المتفجرات القذيفة التي كانت عالقة في الحائط قبل خروجنا".

14.07.14

يعيش ملايين المدنيّين الإسرائيليّين، ومن بينهم الكثير من الأطفال، منذ نحو الأسبوع تحت خطر القذائف فيما يشكل هذا الوضع روتينًا فظيعًا ووضعًا مستمرّة لدى مئات آلاف السكان في جنوب إسرائيل. لقد أدّت الهجمات المتواصلة إلى تشويش مسار حياتهم وسلبت منهم الحق بالعيش الآمن ومسّت بقدرتهم على كسب أرزاقهم. فأيّ خروج للعمل أو الدراسة أو الترفيه يكون مصحوبًا بالشعور بالخطر، حتى أنّ بعضهم قرّر نقل مكان سكنه خشية أن يلحق الأذى بهم أو بأفراد عائلاتهم.

14.07.14

أعلن الجيش الاسرائيلي فجر اليوم (8/7/2014) عن حملة "الجرف الصامد" في قطاع غزة. وبدءًا من الليلة نفذ الجيش تفجيرات متواصلة في أرجاء قطاع غزة وهاجم وفق تقارير الناطق العسكري مئات الأهداف، منها بيوت لناشطين وقياديين من حماس. وبُلغ أيضا عن إطلاق تنظيمات فلسطينية حتى ساعات الظهيرة نحو 50 صاروخا وقذيفة هاون من القطاع إلى جنوب إسرائيل. يشير فحص بتسيلم الأولي إلى مقتل نحو عشرة أشخاص اليوم في القطاع، سبعة منهم قاصرون، في تفجير بيت عودة الكوارع، وهو ناشط حماس كما يبدو. بتسيلم تجدد مطالبتها لكل الأطراف الضالعة في الاقتتال باتخاذ كل التدابير الممكنة لحماية المدنيين. قوانين الحرب تلزم كل الأطراف ببذل كل قدراتها لمنع المس بالمدنيين. الاعتداءات المتعمدة على المدنيين محظورة بشكل مطلق.

08.07.14

تستنكر بتسيلم بشدّة اختطاف وقتل طلاب الحلقة الدينية (اليشيفاة) الثلاثة، جيل جيل-عاد ونفتالي فرنكل وإيال يفرح، وتعبّر عن مشاطرة عائلاتهم ألمها. إنّ المسّ المتعمّد بالمواطنين يناقض كلّ الأحكام الأخلاقيّة والقضائيّة والإنسانيّة. قتل المدنيّين المتعمّد مُعرّف كـ "انتهاك خطير" في القانون الإنسانيّ الدوليّ ولا يمكن تبريره، مهما كانت الظروف.

30.06.14

تتشاطر منظمة بتسيلم الخوف والقلق العميقيْن على سلامة طلاب المدرسة الدينية اليهودية (يشيفاه) الثلاثة، اثنان منهم قاصران، والأملَ القويَّ بعودتهم سالمين إلى بيوتهم. بتسيلم تشدّد ثانية على أنّ أيّ مسّ متعمّد بالمدنيّين محظور. يجب على مختطفي الشبان إطلاق سراحهم على الفور. إلى جانب الجهود المبذولة لاستنفاذ كلّ الاتجاهات في التحقيق من أجل العثور على المخطوفين وإعادتهم سالمين، يجب بالمقابل على سلطات الدولة اتخاذ كلّ التدابير اللازمة لضمان الحفاظ على حقوق الانسان، ويجب الامتناع عن العقاب الجماعيّ. ويجب على قوات الأمن الاسرائيلية أيضًا التهيؤ لمنع أحداث العنف ضدّ الفلسطينيّين.

15.06.14

تستنكر بتسيلم بشدّة عملية إطلاق الرصاص التي نفذها أمس فلسطينيون بجانب قرية إذنا. وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام، فقد قُتل في هذه العملية مواطن إسرائيلي وأصيبت زوجته إصابة متوسطة أثناء سفرهما بالسيارة. كما أصيب إصابة طفيفة طفل في التاسعة من عمره كان يسافر في سيارة أخرى. يجب على المدنيين أن يظلوا خارج دائرة الاقتتال. هذه القاعدة تسري على أيّ دولة أو منظمة أو إنسان. وخلافًا لما ادّعته جهات فلسطينية أكثر من مرة، فليس هناك فارق بين الاعتداءات المتعمّدة على مدنيين في داخل دولة إسرائيل وبين مثل هذه الاعتداءات على مستوطنين يسكنون الضفة الغربية. ففي الحالتين نتحدث عن مدنيين يُحظر الاعتداء عليهم ويجب الدفاع عنهم في وجه الاعتداءات. وحقيقة أنّ المستوطنات نفسها غير قانونية لا تحمل أيّ تبعات على مكانة سكانها المدنية وعلى الحظر المطلق المفروض على الاعتداء عليهم. وحتى الادّعاء بأنّ قتل المستوطنين مبرر في إطار مقاومة الاحتلال، فإنه يفتقر لأيّ مرجعية قانونية أو أخلاقية.

15.04.14

على خلفية التصعيد المتجدّد للمواجهة عند حدود إسرائيل- غزة، نعود ونكرّر إنّ إطلاق القذائف والصواريخ المتعمّد على المدنيين هو أمر محظور، ويشكّل جريمة حرب. هذه الهجمات الموجّهة ضدّ المدنيين تقوّض أركان الأحكام القضائية والأخلاقية برمّتها. يجب على حكومة حماس في غزة أن تتّخذ جميع التدابير القانونية المتاحة أمامها من أجل وقف إطلاق الصواريخ. إنّ الضالعين في تنفيذ هذه الهجمات أو المسؤولين عنها أو أولئك الذين من المفترض ان يمنعوها بحكم وظائفهم، يتحمّلون المسؤولية الجنائية عن هذا. بتسيلم تطالب جميع الأطراف الضالعة في الاقتتال باتخاذ جميع الاجراءات الممكنة من أجل حماية المدنيين من ابعاد هذا الاقتتال. قوانين الحرب تلزم جميع الأطراف بفعل ما يُمكنهم من أجل منع المسّ بالمدنيين. الهجمات الموجّهة ضدّ المدنيّين محظورة بشكل تامّ.

13.03.14

بتسيلم تستنكر بشدّة إطلاق الرصاص صباح اليوم، الذي اسفر عن مقتل صالح ابو لطيف، 22 عام، من سكان رهط، مواطن اسرائيلي وهو عامل لدى مقاول في وزارة الأمن، وتعود وتكرّر أنه لا يوجد ولا يمكن أن يوجد أيّ تبرير قانونيّ أخلاقيّ للمسّ المتعمّد بالمدنيين. كما أنّ القاعدة التي تقضي بإبقاء المدنيين خارج دائرة الاقتتال تسري على كلّ دولة وتنظيم وإنسان.

24.12.13

بعد استقصاء ميدانيّ وفحص تقاطعيّ للبيانات استمرّا أشهرًا عديدة، تنشر منظمة حقوق الإنسان بتسيلم، اليوم، تقريرًا يستعرض المسّ بالمدنيين في حملة "عامود السحاب". ويشمل التقرير معطيات تتعلق بعدد الفلسطينيين والإسرائيليين الذين قُتلوا أثناء الحملة، التي جرت بين ١٤-٢١ تشرين الثاني ٢٠١٢. ويشكك التقرير على الإدراك المتجذر لدى الجمهور والإعلام بأنّ الحديث يدور عن حملة "جراحية" أديرت من دون أن تلحق تقريبًا أيّ خسائر في أرواح الفلسطينيين الذين لم يشاركوا في القتال، وهو يكشف أيضًا عن الفارق الكبير القائم بين بداية الحملة وبين نهايتها، في سياق هذا المسّ: ٨٠% من القتلى الذين لم يشاركوا في القتال قُتلوا في الأيام الأربعة الأخيرة للحملة.

08.05.13