آخر التحديثات

العمال الفلسطينيين

قُتل حسن الطبر (47 عامًا)، من سكان بيتللو، يوم 29/7/2012، عندما أطلق شرطيان وحارس في حاجز الزعيم المجاور للقدس النار باتجاهه، وهو في سيارة بطريقها لإسرائيل للعمل من دون تصريح. تمّ إطلاق النار بما يناقض تمامًا أوامر إطلاق النار. حققت ماحش بالحادثة، وقررت إغلاق الملف بتسويغ عدم ارتكاب مخالفة. قدم بتسيلم لنيابة الدولة استئنافا على إغلاق الملف بادعاء أن التحقيق أدير بشكل مستخف، لكن في 20/2/2014 رُفض الاستئناف. إغلاق الملف ورفض الاستئناف يُفرغان من أي مضمون أوامرَ إطلاق النار والإجراءات التي من المفترض أن تضمن المحاسبة بشأن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

02.06.14

تحل غدًا ذكرى الأول من أيار، عيد العمال التاريخي. هذا ليس عيدًا للعمال الفلسطينيين بل تذكير مؤلم بمرور سنة أخرى من دون أين يتغير شيء. فهذه السنة أيضا سُلبت حقوقهم الأساسية، وعلى رأسها الحق بكسب الرزق من دون خطر يهددهم. إسرائيل ملزمة كقوة احتلال بالاهتمام برفاهية وكرامة وزرق سكان الضفة. ولكنها بدلا من تشجيع نمو اقتصاد فلسطيني مستقل فإنها تستغل موارد الضفة لأغراضها خلافا للقانون ومن خلال تجاهل احتياجات الفلسطينيين. عشرات آلاف الفلسطينيين لا يملكون مصادر رزق أخرى باستثناء العمل في إسرائيل، وما دامت إسرائيل لا تسمح بتطوير اقتصادي في الضفة فإنّ عليها تمكين المعنيين من العمل فيها، بما يخضع للفحص الأمنيّ العمليّ، والاهتمام باحترام حقوقهم الاجتماعية.

30.04.14

برغم الصعوبة والمخاطر، يدخل 15,000-30,000 فلسطينيّ بشكل دائم إلى إسرائيل للعمل من دون تصريح. أجرت بتسيلم تحقيقا حول أربع حالات وقعت بين تشرين الأول-تشرين الثاني 2013 أطلق فيها جنود رصاصًا حيًا على فلسطينيين وهم يحاولون دخول إسرائيل وأصابوهم. يتضح من تحقيق بتسيلم أنّ إطلاق الرصاص تمّ في كل الحالات، وخلافا لأوامر إطلاق النار، من دون تحذير، وفي بعض الحالات وُجّه الرصاص إلى مركز أجسام المصابين. كما أنّه يُحظر على قوات الأمن التعامل مع كل شخص يرغب بدخول إسرائيل من دون تصريح على أنه مخرب محتمل وفي حال أرادت اعتقال هؤلاء الأشخاص فلا يجب فعل ذلك بواسطة إطلاق الرصاص.

09.03.14

يحقّ للفلسطينيين الذين يحملون تصاريح الدخول إلى إسرائيل الدخول إليها عبر 11 حاجزًا. في الشهر الأخير زار طاقم بتسيلم حاجزين من هذه الحواجز ووثق الظروف الصعبة التي تسودهما. فالعمال يضطرون للوصول إلى الحواجز في منتصف الليل والانتظار لساعات طويلة والخضوع لفحوصات في ظروف مُذلة. هذا الواقع ليس مُنزلاً بل هو نتيجة لسياسة وزارة الأمن. على وزارة الأمن أن تلائم الظروف في الحواجز مع عدد تصاريح الدخول التي تصدرها الإدارة المدنية للعمال الفلسطينيين والاهتمام بأن يكون العمال المسموح لهم بالعمل في إسرائيل قادرين على القيام بذلك مع الحفاظ على كرامتهم الإنسانية.

01.07.13

يرمز عيد العمال للنضال التاريخيّ من أجل تحديد يوم العمل في ثماني ساعات. ومنذ أكثر من مئة سنة على الانتصار في هذا النضال، ما يزال عمال فلسطينيون يناضلون من أجل حقوقهم الأساسية كعمال، وأولها الحق في كسب الرزق من دون المخاطرة بحيواتهم. كما أنّ إسرائيل التي تسيطر على الضفة الغربية منذ قرابة 46 عامًا، لا تعمل من أجل تطوير الاقتصاد في الضفة، وهي في المقابل تقيّد جدًا منح تصاريح عمل للفلسطينيين في داخلها. المتضرّرون الأوائل من هذه السياسة هم العمال الذين يضطرّون للدخول إلى إسرائيل بلا تصاريح، والذين يتعرضون للاستغلال وانتهاك حقوقهم. وما دامت إسرائيل لا تسمح بالتطوير الاقتصادي في الاراضي المحتلة، فإنّ عليها منح الفلسطينيين الراغبين بالعمل في إسرائيل تصاريح عمل قانونية والاهتمام بضمان وحماية حقوقهم الاجتماعية.

01.05.13

يتضح من النشر في وسائل الإعلام أنه جرت في 18/3/2013 إدانة جنديّ إسرائيليّ بالتسبب عن طريق الإهمال بمقتل عدي دراويش. وقد أطلق الجنديّ الرصاص على دراويش يوم 12/1/2013 بعد أن دخل الأخير عبر ثغرة في جدار الفصل وهو في طريقه إلى العمل في إسرائيل من دون تصريح دخول. وبحسب ما نُشر فإنّ الادّعاء سعى لاتهام الجندي ببند القتل غير المتعمد، إلا أنّ هذا البند تحول في ضمن صفقة الادعاء إلى بند أقل خطورة. ولم يصدر قرار العقوبة بعد. وتُعتبر لوائح الاتهام الموجهة ضد جنود كانوا ضالعين في قتل فلسطينيين، نادرة جدًا. ووفق المعلومات المتوفرة لدى بتسيلم، فإنه لم تُقدم سوى 15 لائحة اتهام كهذه منذ انطلاع الانتفاضة الثانية. وباستثناء هذه الحالة العينية، لم يُدَن الجنود بالتسبب بالقتل عن طريق الإهمال إلا في حالتين أخريين. أما في سائر الحالات الأخرى فإنّ بنود الاتهام كانت أقلّ خطورة وكانت تتعلق بأبعاد متعلقة بمهنية إطلاق الرصاص، من دون التطرق إلى حقيقة أنّ هذا الرصاص أدّى إلى قتل البشر.

09.04.13

نشرت صحيفة "هآرتس" في يوم 15/6/2012، أنّ الجيش الإسرائيلي قرّر وقف استخدام الكلاب لتفريق المظاهرات في الضفة الغربية، وذلك في أعقاب إصابة متظاهر في قرية قدوم بعد أن حث جندي كلبًا باتجاهه. ووُثق الاعتداء على يد متطوع من "بتسيلم"، فيما توجهت جمعية حقوق المواطن بهذا الشأن إلى قائد عصبة "يهودا والسامرة" مطالبة التوضيح أمام الجنود بأنّه يُمنع استخدام الكلاب للاعتداء على مواطنين عمومًا، وعلى متظاهرين خصوصًا.

18.06.12

في تشرين الأول 2009 وثقت بتسيلم إتلاف عدة سيارات في منطقة جنوب جبل الخليل. أن السيارات التي استعملها أصحابها لنقل عمال فلسطينيين راغبين بالدخول إلى إسرائيل ولا يملكون تصاريح، قد تُركت خلال المطاردات التي قام بها الجنود للمسافرين. وقد توجهت بتسيلم إلى النيابة العسكرية وطالبت بالتحقيق. بتاريخ 19.6.11 أبلغت وسائل الإعلام أن النيابة العسكرية قدمت لائحة اتهام ضد ضابط، قد سُرح من الجيش، والمتهم مع جنوده بتخريب السيارات.

21.06.11

اتبعت إسرائيل في هذه المنطقة نهجا يقوم على استغلال موارد المنطقة بصورة مكثفة وبمدى اوسع بكثير من باقي أجزاء الضفة الغربية، مما يحول دون قيام الفلسطينيين باستعمال معظم الأراضي وموارد الماء الموجودة في المنطقة.

12.05.11

توجهت بتسيلم بتاريغ 28.4 إلى قائد المنطقة الوسطى والنائب العسكري الرئيسي وطالبت بالتوقف فورا عن الممارسات التي يتم من خلالها استعمال الكلاب المهاجمة ضد العمال الفلسطينيين الذين يدخلون إلى إسرائيل عن طريق الجدار الفاصل. وقد أدت هذه الممارسات إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين على الأقل جراء عضهم من قبل الكلاب. هذه  السياسة مرفوضة من أساسها، ولا يمكن تبريرها من خلال محاولة حماية الجدار.

28.04.11

يروي الباحث الميداني لمنظمة بتسيلم قصة الشاب محمد دبابسة، من سكان مدينة الخليل والذي اعتقل عندما كان يعمل في إسرائيل بدون تصريح وتعرض للضرب المبرح. نتيجة لهذه المأساة فقد قدرته على النطق وبقي أخرسا إلى أن قررت معالجة إسرائيلية للنطق من التصرف.

19.01.11

بتاريخ 22.9.2009، قام جنود بإطلاق النار على المواطن ربيع الطويل، من شرقي القدس، عندما خرج بسيارته من محطة الوقود على بعد حوالي 2 كم من حاجو مفو بيتار وأردوه قتيلا. ويتضح من تحقيق بتسيلم أن ربيع الطويل لم يشكل خطرا على حياة الجنود وانه لم يكن أي مبرر لإطلاق النار عليه.

29.10.09

خلال الأيام الأخيرة وثقت بتسيلم إتلاف وتخريب ثماني سيارات تابعة لفلسطينيين في منطقة جنبة جنوبي جبل الخليل، على ما يبدو، بأيدي جنود. وقد تم إحراق سيارتين فيما جرى دهورة باقي السيارات بواسطة سيارة أخرى إلى القنوات الواقعة على طرفي الشارع وتم تحطيم نوافذها.

15.10.09

في أعقاب الإفادات التي جمعتها بتسيلم اهناك اشتباه بان جنود اسرائيليين قاموا بالاعتداء على فلسطينيين في منطقة الرماضين جنوبي جبل الخليل، الذي يدخل الفلسطينيون من خلالها إلى إسرائيل عن طريق فتحة في الجدار الفاصل.

15.10.09

بتاريخ 28.10.08، قدم قسم التحقيق مع رجال الشرطة لائحة اتهام ضد اثنين من رجال الشرطة اعتدوا في شهر نيسان الماضي على فادي درابيع في موقع للبناء في جان يفنه.

26.11.08

بتاريخ 4.10.06 أطلق شرطي حرس الحدود ابراهام تومر النار على إياد أبو رعية الذي قُبض عليه في تل أبيب بدون تصريح. قبل ذلك قام الشرطي بضرب إياد أبو رعية بصورة قاسية. أما قاضي المحكمة اللوائية في تل أبيب، عوديد مودريك، فقد تعامل مع قتل اياد أبو رعية على أنه "فعل فاشل وقاتل خلال عمل عسكري أو شُرطي" وحكم على الشرطي بالسجن لمدة عام واحد فقط.

12.11.08

في نهاية العام 2007، أغلقت إسرائيل معبرين كانا يستعملان لدخول الفلسطينيين من جنوب الضفة الغربية إلى إسرائيل. منذ ذلك الحين، يُضطر آلاف العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل إلى قضاء نصف الليل في الأدوار الطويلة الممتدة في المعابر الثلاثة الباقية

11.02.08

تنشر منظمة بتسيلم تقريراً جديداً حول المس بحقوق عشرات الألاف من العمال الفلسطينيين المتواجدين في اسرائيل بدون تصاريح. يستدرج التقرير جذور الظاهرة وتوثيق العشرات من الاحداث التي قام من خلالها افراد قوات الامن الاسرائيلية بالاعتداء على العمال الفلسطينيين.

06.03.07

بتاريخ 13.12.2006، ردت محكمة العدل العليا الالتماس الذي تقدمت به جمعية حقوق المواطن في إسرائيل وجمعية "بمكوم" ضد فصل بلدة الرام عن شرقي القدس بواسطة الجدار الفاصل.لقد تم اختيار مسار الجدار في هذه المنطقة لاعتبارات سياسية وليس لاعتبارات أمنية.

21.12.06