b'tselem logo

آخر التحديثات

اطلاق النار

بعد استقصاء ميدانيّ وفحص تقاطعيّ للبيانات استمرّا أشهرًا عديدة، تنشر منظمة حقوق الإنسان بتسيلم، اليوم، تقريرًا يستعرض المسّ بالمدنيين في حملة "عامود السحاب". ويشمل التقرير معطيات تتعلق بعدد الفلسطينيين والإسرائيليين الذين قُتلوا أثناء الحملة، التي جرت بين ١٤-٢١ تشرين الثاني ٢٠١٢. ويشكك التقرير على الإدراك المتجذر لدى الجمهور والإعلام بأنّ الحديث يدور عن حملة "جراحية" أديرت من دون أن تلحق تقريبًا أيّ خسائر في أرواح الفلسطينيين الذين لم يشاركوا في القتال، وهو يكشف أيضًا عن الفارق الكبير القائم بين بداية الحملة وبين نهايتها، في سياق هذا المسّ: ٨٠% من القتلى الذين لم يشاركوا في القتال قُتلوا في الأيام الأربعة الأخيرة للحملة.

08.05.13

عامان بعد اعلان النيابة العامة عن سياسة التحقيقات الجديدة والتي من خلالها ستقوم الشرطة العسكرية بإجراء تحقيق في كل حالة يُقتل فيها فلسطينيّ لم يشارك في القتال في الضفة الغربية. تنشر بتسيلم متابعة حول الحوادث التي جرت منذ ذلك.

01.05.13

يتضح من النشر في وسائل الإعلام أنه جرت في 18/3/2013 إدانة جنديّ إسرائيليّ بالتسبب عن طريق الإهمال بمقتل عدي دراويش. وقد أطلق الجنديّ الرصاص على دراويش يوم 12/1/2013 بعد أن دخل الأخير عبر ثغرة في جدار الفصل وهو في طريقه إلى العمل في إسرائيل من دون تصريح دخول. وبحسب ما نُشر فإنّ الادّعاء سعى لاتهام الجندي ببند القتل غير المتعمد، إلا أنّ هذا البند تحول في ضمن صفقة الادعاء إلى بند أقل خطورة. ولم يصدر قرار العقوبة بعد. وتُعتبر لوائح الاتهام الموجهة ضد جنود كانوا ضالعين في قتل فلسطينيين، نادرة جدًا. ووفق المعلومات المتوفرة لدى بتسيلم، فإنه لم تُقدم سوى 15 لائحة اتهام كهذه منذ انطلاع الانتفاضة الثانية. وباستثناء هذه الحالة العينية، لم يُدَن الجنود بالتسبب بالقتل عن طريق الإهمال إلا في حالتين أخريين. أما في سائر الحالات الأخرى فإنّ بنود الاتهام كانت أقلّ خطورة وكانت تتعلق بأبعاد متعلقة بمهنية إطلاق الرصاص، من دون التطرق إلى حقيقة أنّ هذا الرصاص أدّى إلى قتل البشر.

09.04.13

في يوم 3/3/2013 قدّمت بتسيلم استئنافًا إلى النيابة العسكرية على قرارها عدم تقديم لائحة اتهام بخصوص إصابة عران كوهن بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط أثناء المظاهرة في بلعين يوم 14/3/2008. وقد أصيب كوهن بعيار أطلقه ضابط من دون أن يبدر عنه أيّ فعل يشكّل خطرًا على الجنود، وذلك بحسب ما توضحه الأشرطة التي وثقت الحدث والتي سُلمت إلى الشرطة. ورفضت النيابة العسكرية تزويد بتسيلم بمسوّغاتها من وراء إغلاق الملف.

07.03.13

في أعقاب موت محمد عصفور، صباح اليوم، متأثرًا بجراحه، توجهت منظمة بتسيلم إلى المُدّعي العسكري العام، العميد داني عفروني، مطالبة إياه ثانية بفتح تحقيق فوريّ في حوادث الإصابات البالغة التي تلحق بفلسطينيين جراء إطلاق الجنود للرصاص في الضفة الغربية. وقبل يومين نقلت بتسيلم إلى المدعي العسكري العام قائمة لخمسة فلسطينيين أصيبوا بجراح جراء رصاص أطلقة جنود في الآونة الأخيرة، شملت عصفور نفسه الذي أصيب برأسه برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط.

07.03.13

التمست أم أحد سكان قرية بلعين الذي قُتل جراء إصابته بقنبلة غازية أطلقها عليه جنديّ اسرائيلي، إلى محكمة العدل العليا، مطالبة بإلزام المُدّعي العام بأخذ قرار في الملف وتقديم الجندي مُطلق النار وكلّ من يتحمّل مسؤولية قيادية عن مقتل ابنها، للمحاكمة. في الالتماس الذي قُدم بمعية مجلس قرية بلعين ومنظمات بتسيلم و"يش دين"، تطالب صبحية أبو رحمة، أم باسم أبو رحمة، بتعيين مداولة طارئة في الالتماس، وذلك في ظلّ مرور قرابة أربع سنوات على قتل ابنها، الذي وُثق في فيلم "5 كاميرات مكسورة" الذي كان مرشحًا للأوسكار.

04.03.13

في يوم 15/1/2013 قُتل سمير عوض (16 عامًا) جراء رصاص حي أطلقه عليه جنود اسرائيليون بجوار الجدار الفاصل بمحاذاة بُدرس. ومن الاستقصاء الذي أجرته بتسيلم يتضح أنّ الجنود أطلقوا عليه الرصاص ثلاث مرات، رغم أنهم لم يتعرضوا للخطر في أيّ مرحلة، وذلك بشكل مخالف تمامًا لأوامر إطلاق النار. وأعلنت النيابة العسكرية عن فتح تحقيق في نفس اليوم. وقد نقلت بتسيلم للشرطة العسكرية المعلومات التي بحيازتها وهي تتوقع انتهاء التحقيق

21.02.13

ترحب بتسيلم بتوصيات لجنة "طيركل" بخصوص التحقيقات الخاصة بانتهاك قوانين القتال وتدعو الى تطبيقها الكامل في أسرع وقت. تؤكد بتسيلم أن توصيات اللجنة أحدثت تغييرا جوهريا في جهاز التحقيق في الجيش. وقد تبنت اللجنة من خلال توصياتها عددا من المواقف الأساسية التي عرضتها بتسيلم، ومنظمات أخرى لحقوق الانسان وخبراء قانونيين من خلال افاداتهم أمامها. وقد قبلت اللجنة موقفنا القائم على أن التحقيق الميداني ليس قاعدة مناسبة لاتخاذ القرار بخصوص فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية، وانه ينبغي تحديد اطار زمني ملزم من أجل الحيلولة دون التسويف الشائع في نشاطات السلطات العسكرية المسئولة عن فرض القانون. علاوة على ذلك، فقد حددت اللجنة انه يجب اجراء تحقيق فوري في الضفة الغربية ليس فقط في حالة قتل المدنيين بل أيضا التحقيق في جراحهم الخطيرة.

06.02.13

منذ مطلع شهر كانون الثاني قُتل في الضفة الغربية أربعة فلسطينيين برصاص جنود إسرائيليين. وفي قطاع غزة قُتل في هذا الشهر فلسطيني واحد على الأقل برصاص الجيش. وفي حالة أخرى قُتل فلسطيني جراء أطلاقٍ للرصاص بجانب الجدار الأمني في ملابسات لم تتضح بعد. وينكر الجيش ضلوعه في الحادثة.من الفحص الأولي يتضح أنّ القتلى الذين قتلوا في الحالات الخمس التي أعلن الجيش مسؤوليته عنها لم يكونوا مسلحين ولم يشكلوا الخطر على الجنود.

30.01.13

تقرير جديد لبتسيلم يكشف لأول مرة عن القائمة الكاملة لوسائل تفريق المظاهرات التي تستخدمها قوات الأمن الاسرائيلية لتفريق المظاهرات في الاراضي المحتلة. ومن المفترض بهذه الوسائل أن تكون سلاحًا غير فتاك، وأن تسمح للسلطات بفرض تطبيق القانون دون تعريض حياة الناس للخطر. ورغم ذلك، فإنّ بعض هذه الوسائل يمكن أن يكون فتاكًا وحتى أنها أدّت على أرض الواقع إلى قتل وجرح متظاهرين وملقي الحجارة. بتسيلم تدعو قوات الأمن لحظر إطلاق الذخيرة الحيّة باتجاه متظاهرين وملقي الحجارة، باستثناء الحالات التي تتعرض فيها قوات الأمن لخطر على حياتها، وإلى تقييد استخدام العيارات المعدنيّة المغلفة بالمطاط لينحصر في الحالات التي يتبدّى فيها خطر على الحياة، كوسيلة سابقة لاستخدام الرصاص الحيّ، وإلى حظر إطلاق قنابل الغاز بتصويب مباشر نحو الناس، حظرًا باتًا.

28.01.13

يتضح من البحث الاستقصائي الذي أجرته منظمة بتسيلم أنّ طلابًا من مدرسة البنين الثانوية في تقوع، قاموا يوم الاثنين، 19/11/2012 بالاحتجاج على حملة "عمود السحاب" في قطاع غزة. وتقع المدرسة الثانوية بجانب شارع 356 الذي يربط بين بيت لحم والخليل، وقام قسم من التلاميذ بإلقاء الحجارة باتجاه الشارع. في أعقاب هذا وصلت إلى المكان قوة عسكرية. وفي توثيق مسجل بالفيديو صوّره مصور وكالة "معًا"، يمكننا أن نرى أنّ أحد الجنود بدأ بإطلاق الرصاص الحيّ باتجاه الفتية، من دون أن يتعرّض أيّ جنديّ لأيّ خطر، وأصاب أحدهم في بطنه.

06.01.13

مع مضيّ سنة كاملة على مقتل مصطفى تميميمن سكان قرية النبي صالح، جراء إصابته بقنبلة غاز في رأسه، توجّهت منظمة بتسيلم إلى المدّعي العسكري للشؤون الميدانية، المقدم رونين هيرش، مطالبة باستيضاح وضعية الملف. وفي توجّهها قالت بتسيلم إنّ في نيّتها اتخاذ تدابير قضائية لازمة من أجل دفع معالجة هذا الملف ومنع انتهاك حقوق المشتكين والمسّ بالإجراء الجنائيّ.

05.12.12

يتضح ممّا نُشر في وسائل الإعلام أنّ إسرائيل توصّلت إلى تفاهمات مع حركة حماس، في إطار الاتصالات لوقف إطلاق النار بعد حملة "عمود السحاب"، تشمل أيضًا تسهيلات على القيود المفروضة على حركة المزارعين وصيّادي الأسماك في غزة.

27.11.12

سارة أبو خوصة، 65 عامًا: "كنت مصدومة عندما اكتشفت أنّ صاروخًا وقع إلى جانب الجدار بالضبط وهدمه. رأيت حفيدي إياد مستلقيًا على الأرض، وهو ميت. لقد أصيب بشظايا مباشرة من الصاروخ. حفيدي الثاني، صهيب، استلقى إلى جانبه ولكنه كان يتحرك. وكذا سارة، كانت مستلقية على الأرض. استدعيت فورًا سيارة إسعاف. رفعت إياد، ووقفنا هناك وصرخنا طالبين النجدة. وصلت سيارة الإسعاف بسرعة. وقد ساعد أبنائي على إدخال الأطفال الثلاثة إلى سيارة الإسعاف، التي أسرعت إلى مستشفى الشفاء في غزة. وفي المستشفى أعلنوا وفاة إياد".

22.11.12

وقد توجّهت بتسيلم في رسالة عاجلة إلى قائد منطقة المركز وقائد عصبة "يهودا والسّامرة" وإلى المستشار القضائيّ لهذه العصبة، وطالبت بأن يجري التوضيح فورًا أمام الجنود والقيادة في الضفة بالمنع التام السّاري على إطلاق الرّصاص الحيّ باتجاه مُلقي الحجارة، ذلك في اعقاب مقتل فلسطينيين واصابة العشرات بالرصاص الحيّ الذي اطلق باتجاه مُلقي الحجارة واستخدام وسائل غير قانونية لتفريق المظاهرات اثناء المواجهات والمظاهرات ضد عملية "عمود السحاب " في الاسبوع الماضي.

22.11.12

يتّضح ممّا نشرته وسائل الإعلام يوم 10/11/2012 أنّ مسلحين فلسطينيين أطلقوا صاروخًا مُضادًا للدبابات صوب سيارة جيب عسكرية إسرائيلية. وقد جُرح جراء إطلاق النار أربعة جنود، أحدهم جراحُه بالغة. وردًّا على ذلك، أطلق الجيش أربع قذائف مدفعية –مع فارق زمني قصير- باتجاه منطقة مأهولة شرقيّ مدينة غزة، على بعد قرابة كيلومتر ونصف الكيلومتر عن الجّدار، فقتلت أربعة فلسطينيين –منهم قاصران. ومن غير المؤكد أنّ إطلاق قذائف من دبابة باتجاه منطقة مأهولة يستوفي معايير التّناسبية. ومن الاستقصاء يتضح أنه بعد إطلاق القذيفة الأولى وصل إلى المكان مدنيّون لتقديم المساعدة للمصابين، ولذلك كان يجب وقف إطلاق القذائف الأخرى.

21.11.12

من الاستقصاء الأوليّ الذي أجرته منظمة "بتسيلم" يتضح أنه منذ أن بدأ الجيش الإسرائيلي حملة "عمود السحاب" في قطاع غزة، عصر14.11.2012، وحتى ليلة 19.11.2012، قُتل في القطاع 102 فلسطينيًا. من الاستقصاء الأولي يتضح أن 41 منهم على الأقل كانوا مدنيين، منهم 19 طفل و 10 امرأه. منذ بدء الحملة وحتى19.11.2012 قتل ثلاثة إسرائيليين جراء إطلاق صواريخ التنظيمات الفلسطينية من قطاع غزة.

21.11.12

في صبيحة يوم 18/11/2012 هاجم سلاح الجوّ الإسرائيليّ عمارتين في مدينة غزة تحويان مكاتب قناتيْن تلفزيونيتيْن محليتيْن ومكاتب وكالات إعلام أجنبية. وقد جُرح سبعة موظفين في قناة "القدس"، اثنان منهما إصاباتهما بالغة. وأعلن الناطق العسكريّ أنّ هاتين الهجمتين استهدفتا بنى تحتية إعلامية تابعة لحماس، كانت تستخدمها لتمرير أوامر ميدانية ولنشر الدعاية. بتسيلم لا تستطيع فحص صحّة أم عدم صحّة هذا الادعاء، إلا أنّ قواعد القانون الإنسانيّ الدّولي تنصّ على أنّ وسائل الإعلام ليست هدفًا شرعيًا، حتى تلك التابعة للتنظيمات المقاتلة.

21.11.12

شعرتُ بأنني على وشك الطيران في الهواء، وتكسّر الشباك. مرّت عدة ثوانٍ حتى نجحت في إدراك ما حدث. خرجت من الشقة وأنا في حالة صدمة مطلقة. رأيتُ أنّ الانفجار كان في البستان. بدأت بمناداة سماهر كي أطمئنّ أنّ كلّ شيء على ما يُرام ... وجدت سماهر في الساحة...حاولت التحدّث معها ولكنها كانت قد ماتت. لم أستطع فعل شيء...بقيت مع الطفلة ميار التي لا يزيد عمرها عن الشهرين، وهي كانت ترضع حتى اليوم والآن ظلت بلا أم. خسارتي لزوجتي فادحة والحزن الأكبر على ميار التي ستكبر بدونها.

21.11.12