آخر التحديثات

اطلاق النار

أكثر من ثلاثة أشهر مرت منذ "عملية الجرف الصامد"، وما زالت عشرات آلاف العائلات في قطاع غزة بلا بيوت. وفقا لبيانات نشرتها الأمم المتحدة في أكتوبر، خلال "عملية الجرف الصامد" دمرت بيوت 20,000 عائلة، بينما تضررت بيوت 80,000 عائلة أخرى. في بلدة خزاعة التي تقع شرقي خان يونس، بالقرب من الحدود الإسرائيلية، دمرت وتضررت مئات البيوت. حتى الصيف الأخير سكن أبناء عائلة القرة في مبنى من خمس طوابق، وقد دمر هذا المبنى تماما أثناء القتال. تعيش العائلة اليوم في خيمتين بالقرب من الأنقاض.

18.12.14

في ليلة 11.11.2014 خرج أحمد حسونة وأخته من المنزل لرمي القمامة، بعد حفلة عائلية أقيمت في منزلهما في بلدة بيتونيا والتي تقع في منطقة A. في تحقيق لبتسيلم اتضح أنه عندما كان حسونة عائدا الى منزله، أطلق جنود كانوا قد اختبأوا خلف حاويات القمامة عدة طلقات عليه من الخلف، وأصابوه في ركبتيه وخاصرته. من ثم قام الجنود باستجواب حسونة لنحو عشرين دقيقة، وفقط بعد أن انتهوا من التحقيق قدموا له العلاج الطبي. صادر الجنود شريط تسجيل كاميرا المراقبة الموجودة في البناية، في ما يشبه محاولة للتغطية على تحقيق مستقبلي في الحادث. بعد إطلاق النار، اعتقلت القوة فلسطينيا اخرا يسكن في مبنى مجاور، وعند أخذه من المكان سمح لسيارة الإسعاف الفلسطينية بنقل الجريح حسونة إلى المستشفى.

04.12.14

عقدت اليوم الجلسة الأولى للالتماس الذي تقدم به أحمد عوض، والد الفتى سمير (16 عاما)، والذي قتل بنار جنود بالقرب من جدار الفصل في قرية بدرس. في الالتماس الذي تقدم به الأب مع بتسيلم، طلب من النائب العسكري العام إتخاذ قرار إما بمحاكمة الجنود الذين قتلوا سمير عوض أو إغلاق ملف التحقيق. قرر القضاة ضم المستشار القضائي للحكومة بوصفه المدعى عليه في الاستئناف، وذلك بعد ان اتضح في الجلسة أن الجنود المشتبه بهم قد سرحوا من الجيش، ولم يعد قانون القضاء العسكري سار عليهم. قال القاضي ميلتزر لممثل الدولة أنه "في المستقبل على المسؤولين في النيابة أن يعرفوا أنه عندما يقف الأمر على المحك، يتوجب عليهم إنهاء جميع الإجراءات قبل تسريح الجنود من الخدمة العسكرية. وهناك أيضا توصيات لجنة تيركل، وأنتم لم تستوفوا المعايير. لا تجعلوني أضطر لإصدار حكم احترازي".

01.12.14

انتهت حملة الجرف الصامد في نهاية شهر آب غير أن معظم سكان القطاع ما زالوا يرزحون تحت تبعاتها. عائلة سكر، الوالدان والأبناء الخمسة يعيشون في حي الشجاعية في غزة في بيت أصيب نتيجة عمليات القصف ولا يوفر الحد الأدنى من الحماية من البرد والمطر:".... أصيبت هذه الشقة بالقذائف وهدم جزء منها. في كل مرة يهطل المطر يغرق البيت بالماء. يوجد هنا فتحات وثقوب ونفتقر الى الشبابيك ولا تتوفر لنا الحماية من البرد والمطر. يعاني الأولاد من البرد والأمطار وهم يصابون بالرشح والأمراض. نأمل أن نتمكن من العودة والسكن في شقتنا، كما كنا سابقا، مع المعدات والأثاث، خاصة الغسالة.... هذه الحرب أعادتنا 40 سنة الى الوراء".

24.11.14

اعتقال شرطيي حرس الحدود بشبهة قتل الفتييْن في بيتونيا يؤكّد نتائج استخلاص بتسيلم التي دلّت على أنّ نديم نوارة ومحمد سلامة قُتلا بالرصاص الحي وليس بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط. وادعى وقتها سياسيون وضباط ومعلقون وناطقون باسم الجيش وناطقون متطوعون، أنّ التوثيق، وفي رواية أخرى القتل نفسه، ملفقان. وجاء هذا كجزء من عملية تدليس مدبّرة بغية حرف الجدال عن الحادثة الخطيرة وضرورة التحقيق فيها صوب صدقيّة التوثيق المصور لعمليتي القتل. من الجدير بالسلطات أن تتركّز في محاولة التوصل إلى الحقيقة وليس في خلق تدليسات إعلامية ومحاولات التنصل من المسؤولية. نحن نأمل أن يُستكمل التحقيق بأسرع وقت وأن يُقدم المسؤولون عن قتل الفتيين للمحاكمة.

12.11.14

في آذار هذه السنة أطلق جنود اسرائيليين النار على يوسف الشوامرة ابن الرابعة عشرة وأردوه قتيلا، عند مروره عبر ثغرة في الجدار الفاصل من أجل قطف النباتات لإعالة العائلة. ويتضح من استقصاء بتسيلم أنه أصيب بالرصاص في وضح النهار، من دون تحذير ومن دون أن يشكل خطرا على أحد. يوم 10/7/2014 أعلنت النيابة العسكريّة عن إغلاق الملف "لعدم وجود اشتباه بالخروج عن تعليمات إطلاق النار وضلوع جهة عسكرية ما في عمل جنائيّ". ومقولة إنّ الجنود تصرفوا وفق القانون تدعم ما أسفرت عنه الحادثة من نتائج فتاكة غير محتملة. وسواء أعمل الجنود وفق التعليمات أم لا، من الواضح أنه يجب عدم التسليم بهذه النتيجة المروعة. المسؤولية تقع على المستوى القيادي الرفيع وعلى المستوى القانونيّ، المسؤوليْن عن صياغة الأوامر وترسيم السياسات وإغلاق الملف، مع ما يتضمنه ذلك من رسالة بخصوص المستقبل..

06.11.14

صبيحة 10/8/2014، دخلت إلى مخيم الفوّار للّاجئين سيارتان عسكريّتان كانت ترافقان سيارة تابعة لسلطة المياه. قام أربعة أو خمسة أولاد برشق السيارات بالحجارة من داخل أزقة المخيم. أثناء خروج القوّة من الموقع توقفت إحدى السيارتين العسكريتين عند مدخل الزقاق وأطلقت رصاصة واحدة حيّة، أصابت ظهر خليل عناتي، 10 أعوام، وقتلته. يتضح من استقصاء بتسيلم أنّ القوة العسكرية وسيارة سلطة المياه لم تتعرّض لأيّ خطر حقيقيّ في أيّ مرحلة من مراحل الحادثة، ولم يكن أيّ مبرّر لإطلاق الرصاص الحيّ. أعلن الجيش فتح تحقيق لدى الشرطة العسكريّة وحوّلت بتسيلم للمحققين كلّ المعلومات التي بحيازتها. يجب على سلطات تطبيق القانون استكمال التحقيق في الحادثة بأسرع وقت، ونشر نتائجها واستنفاد القانون مع المسؤولين عن مقتل عناتي.

22.09.14

انتهت الحملة العسكرية "الجرف الصامد" التي بدأت في 8/7/2014، قبل أيام معدودة، من خلال وقف لإطلاق النار بدأ سريانه مساء 26/8/2014. وفي عدة حالات انتهكت إسرائيل أحكام القانون الإنسانيّ الدوليّ، فيما يُشتبه في الكثير من الحالات الأخرى بانتهاك هذه الأحكام. ورغم ذلك، فإنّ بتسيلم لا تنوي مطالبة أجهزة التحقيق الإسرائيليّة القائمة، بالتحقيق في هذه الشبهات. وينبع هذا من تجربة المنظمة عبر العمليات الحربيّة الدامية التي جرت في القطاع في السابق، وهي تجربة تثبت عدم وجود أيّ جهة رسميّة اليوم في إسرائيل قادرة على إجراء تحقيقات مستقلّة تتعلق بشبهات انتهاك القانون الإنسانيّ الدوليّ.

04.09.14

يش دين وبتسيلم، منظمتا حقوق إنسان إسرائيليتان، سباقتان في مراقبة التحقيقات في الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن ضد الفلسطينيين، تقران بأن نظام تطبيق القانون العسكري قد أخفق تماما. تدعي المنظمتان بعد فحص نتائج مئات التحقيقات، أن منظومة التحقيقات الموجودة لا تسمح بإجراء تحقيق جدي وفعال، وأن الآلية تعاني من إخفاقات هيكلية خطيرة، تجعلها غير قادرة على إجراء تحقيقات مهنية.

04.09.14

قام قضاة محكمة العدل العيا اليوم برفض الالتماس الذي قدّمته منظمة بتسيلم، لإلزام سلطة البثّ بنشر إعلان تُقرأ فيه أسماء أطفال قُتلوا في غزة، تحت عنوان: لأطفال غزة أسماء أيضًا. انتقد القضاة قرار السلطة ببثّها إعلانات لـ"مركز المناعة القوميّة" ولـ "حباد"، ثم تراجعت عن النشر في أعقاب الالتماس لكنهم قبلوا في الوقت نفسه ادّعاء سلطة البثّ بأنّ الأمر كان "خطأً". وردًّا على قرار الحكم، قال مدير عام بتسيلم، حجاي إلعاد، إنّ تعامل قضاة العليا مع قراءة أسماء أطفال من أجل إبراز إنسانيّتهم بدلاً من كونهم معطًى إحصائيًّا، باعتبارها مسألة "موضعَ خلاف"، هو أمر بالغ الخطورة. من المؤسف، أضافت بتسيلم، أن تقرّر العليا الانضمام إلى جدار كمّ الأفواه ومنع النقاش العامّ بأصوات وآراء أخرى، في هذه الأيام بالذات، التي تتميّز بالتحريض العنيف ضدّ كلّ من لا يتحدّث بصوت واحد داعم للحرب في غزة بلا أيّ تحفّظ، حتى لو كان الحديث يدور ببساطة حول أسماء أطفال.

13.08.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ القصف على غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى يوم 10/8/2014 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,767 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 431 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال). 200 امرأة تحت سنّ 60 عامًا 85 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا خلال هذه الفترة، قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 64 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة. ان المعطيات التي جمعتها بتسيلم عن اعداد الفلسطينيين الذين قتلوا اثناء القتال في قطاع غزة اولية وجزئية جدا، ولا تزال قيد المعاينة. ستستكمل منظمة بتسيلم اجراء التحقيق في الاحداث خلال الاشهر القريبة.

12.08.14

لقد كان قصف المنازل من الجوّ عنصرًا مركزيًّا في السياسة التي اتبعها الجيش الإسرائيليّ منذ بدء الاقتتال في القطاع. الموقف القائل بأنّ حماس مسؤولة عن الضرر الجسيم الذي ألحقته هذه السياسة بالسكان المدنيّين في القطاع غير صحيح، لا قضائيًّا ولا أخلاقيًّا. صحيح أنّ حماس تطلق النار على المدنيّين، وتنشط من قلب مواطنيها وتخفي السلاح في مواقع مدنيّة، إذ أنها تنتهك عبر هذه الأفعال القانون ويجب عليها أن تتحمّل المسؤوليّة عن هذا الانتهاك. إلا أنّ هذه المسؤوليّة لا تبرّر إعفاء إسرائيل من مسؤوليّتها عن أفعالها. المسؤولية عن النتائج الوخيمة للسياسة التي تبنّتها إسرائيل في الشهر الأخير تقع على الحكومة الإسرائيليّة، وعلى المستوى القياديّ الرفيع في الجيش الذي وافق عليها.

12.08.14

صور التقطها باحث بتسيلم في غزة، محمد صباح، يوم 5/8/2014، في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة أثناء وقف إطلاق النار. بيت حانون التي هُدّمت فيها مناطق كاملة، هي إحدى البلدات التي أصيبت بشدّة أثناء الحملة، إلى جانب مدينة غزة وبيت لاهيا وخزاعة ورفح. جمعت بتسيلم أثناء القتال إفادات من عدة سكان من البلدة. كل الإفادات –باستثناء واحدة- جمعها باحثو بتسيلم في الضفة الغربية بواسطة مكالمات هاتفية:

10.08.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح 2/8/2014* قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,510 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 366 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال), 174 امرأة تحت سنّ 60 عامًا, 75 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا.

منذ بداية الحملة العسكرية وحتى مساء 3/8/2014 قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 64 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

03.08.14

يدور الحديث عن قصف يُعدّ الأكثر فتكًا على عمارة سكنيّة في غزة منذ سنوات طويلة، وبشكل مطلق على ما يبدو سكن العمارة خمس عائلات بالإيجار وصل تعداد أفرادها نحو 50 شخصًا، في حين استضافت بعض العائلات في شققها أثناء القصف أقاربَ حلّوا ضيوفًا عليهم بعد أن فرّوا من بيوتهم الواقعة في مناطق تُعتبر أكثر خطرًا. وبحسب المعلومات المتوفّرة لدى بتسيلم، فإنّ قصف العمارة لم يسبقه أيّ تحذير.

01.08.14

جرت اليوم الخميس، 31/7/2014، في المحكمة العليا، المداولة في الالتماس الذي قدّمه المحاميان حجاي كلعي وجلعاد برنيّاع باسم منظمة بتسيلم، ضدّ إلغاء الإعلانات التي تحوي أسماء أطفال قُتلوا في غزّة، وقد احتوت تركيبة القضاة إلياكيم روبنشطاين ونيل هندل وأوري شوهَم. عشية المداولة هذا الصباح، أعلنت سلطة البث أنها ستوقف بثّ إعلانيْن، أحدهما من طرف "مركز المناعة القومية"، الذي يدعو إلى استمرار الحملة حتى "الانتصار" فيها، والثاني من طرف شبان "حَباد"، الذي يدعو إلى وضع "التفيلين" من أجل "نجاح العمليّة". وفي أثناء المداولة أوضح ممثل سلطة البثّ أنّ هذيْن الإعلانيْن صُدّقا للبثّ "عن طريق الخطأ". وادّعت بتسيلم أنّ هذيْن الاعلانيْن يتخذان موقفًا واضحًا في مسألة خلافيّة، وقد صُدّقا للبثّ خلافًا للنُظم المعمول بها. وعلى خلاف هذين الإعلانيْن، فإنّ إعلان بتسيلم لا يحوي إلا الحقائق، وفقًا للنُظُم.

31.07.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح السبت الموافق 30/7/2014 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,262 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 314 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال). 148 امرأة تحت سنّ 60 عامًا 62 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا. يظهر من التحقيق الأولي أنّ 172 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

منذ بداية الحملة العسكرية وحتى 31/7/2014 بعد الظهر قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 56 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

31.07.14

اجرى الفلسطينيّون في أرجاء الضفة الغربيّة، منذ بدء حملة "الجرف الصامد" في قطاع غزة يوم 8/7/2014، إضرابات ووقفات احتجاجيّة ومسيرات ومظاهرات، من أجل التعبير عن تضامنهم مع سكان غزة، واحتجاجًا على الأعمال التي يقترفها الجيش الاسرائيلي. وفي بعض المظاهرات ألقى فلسطينيّون الحجارة باتجاه أفراد قوات الأمن، وألقوا عليهم الزجاجات الحارقة وأشعلوا الدواليب، وقاموا في إحدى المرّات في مظاهرة في قلنديا بإطلاق الرصاص الحيّ. من استقصاء أوليّ أجراه باحثو بتسيلم الميدانيّون في أرجاء الضفة الغربية يتّضح أنّ قوات الأمن الاسرائيلية ردّت في الكثير من الحالات بإطلاق الرصاص الحيّ.

29.07.14

"قرّرت السير على الأقدام إلى بيت أختي في حيّ الرمال. كان ذلك خطرًا للغاية. سرنا في طابور، الواحد خلف الآخر. أنا حملت عبد الرحمن وهو أمسك بي بقوّة. سرنا بمحاذاة جدران المباني وأبواب المصالح التجاريّة المغلقة وحاولنا العثور على مخبأ تحت الأشجار والعرائش. شعرنا بأننا نسير في مدينة أشباح. لقد طوّقنا الموتُ من كلّ جانب. كانت هناك لحظات قرأت فيها آيات من القرآن وصلّيت لله بأن يحميني أنا وأولادي. سرنا حتى وصلنا مستشفى في بيت حانون. التقيت هناك بزوجي الذي لم أره منذ بدء الحرب، لأنه كان طيلة الوقت في العمل.

27.07.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8.7.14 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح 26.7.14 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 878 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 207 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال), 88 امرأة تحت سنّ 60 عامًا, 47 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا, يظهر من التحقيق الأولي أنّ 165 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

منذ بداية الحملة العسكرية وحتى 27.7.14 بعد الظهر قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 43 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

27.07.14