آخر التحديثات

المستوطنات

في أعقاب توجيهات رئيس الحكومة الإسرائيلي إلى وزير الأمن بوقف المخطط التجريبيّ القاضي بإنزال العمال الفلسطينيّين من الحافلات التي يستخدمها المستوطنون، يبدو أنّ أكثر التعبيرات وضوحًا وجلاءً لنظام الفصل والتمييز سيُؤجّل في الوقت الرّاهن، ويأتي ذلك على ما يبدو بسبب الضرر الإعلاميّ الكبير الذي يُلحقه. لكن علينا أن نذكر أنّ سياسة الفصل والتمييز ضدّ الفلسطينيّين موجودة على أرض الواقع منذ فترة طويلة، وهي تشكّل استمرارًا مباشرًا لمنظومة الاحتلال والمستوطنات. وبعد 48 عامًا قامت إسرائيل خلالها بإنشاء منظومتيْ قانون منفصلتيْن للمستوطنين والفلسطينيّين في الأراضي المحتلّة، بما في ذلك سياسة فصل رسميّة في مركز مدينة الخليل وشوارع فصل في أماكن أخرى، ليس من المفاجئ أبدًا أنّ أسياد البلد يطالبون الآن بتسيير الفصل العنصريّ في الحافلات.

20.05.15

حضر ممثلو الإدارة المدنيّة يصحبهم جنود، صبيحة اليوم، إلى قرية سوسيا التي تقع جنوب جبال الخليل، والمعرّضة لخطر الهدم الفوريّ. وقام ممثل الإدارة المدنيّة بتصوير المباني في القرية وإجراء قياسات ويخشى سكّان القرية أنّ مثل هذه الخطوة تعني أنّ الإدارة المدنيّة تستعدّ لهدم بيوت القرية قريبًا وبالتالي لطردهم من أراضيهم. ويأتي هذا في أعقاب قرار قاضي المحكمة العليا، نوعَم سولبرج، عدم إصدار أمر مؤقت يمنع عمليّة الهدم. وقد صدر هذا القرار ضمن التماس قدّمه سكّان القرية بواسطة منظمة "شومريه مشباط"، الذي ادّعوا فيه أنّ الإدارة المدنيّة رفضت خارطة هيكليّة قدّموها، بمسوّغات غير موضوعيّة، ومن خلال فرض معايير مزدوجة في التخطيط وممارسة التمييز الصارخ ضدّ السكّان الفلسطينيّين. وتندرج هذه الخطوة المجحفة وغير القانونيّة ضمن سياسة إسرائيل في منطقة C، التي تهدف لتمكين المستوطنات من السيطرة على أراضٍ أخرى وطرد التجمّعات الفلسطينيّة من مناطق C إلى مناطق A وB، كخطوة تمهيديّة لضمّها.

10.05.15

يوم 13/5/2011 أصيب الفتى ميلاد عيّاش (17 عامًا) إصابة بالغة جدًا، برصاص حيّ أطلق صوبه من مستوطنة بيت يهونتان في حيّ سلوان بالقدس الشرقيّة. في الغداة توفي عيّاش متأثرًا بجراحه. قامت وحدة التحقيق مع الشرطيين والشرطة بالتحقيق في الحادثة، وقامت الاثنتان بإغلاق ملف التحقيق بحجة "فاعل مجهول". قدّمت بتسيلم استئنافًا إلى نيابة الدولة ضدّ قرار إغلاق التحقيقيْن، وأوضحت فيه تقصيرات التحقيق الكبيرة. ويشير الإهمال في التحقيقيْن وإغلاقهما إلى استخفاف السلطات الإسرائيليّة بحياة الفلسطينيّين.

03.05.15

ستُجرى اليوم،23 نيسان، في وادي قانا. مسيرة المستوطنين السنويّة التي تجري هناك منذ عام 2006. ويحظر الجيش خلال المسيرة وصول المزارعين وأصحاب الأراضي الفلسطينيّين والجمهور الفلسطينيّ إلى الوادي. ويرمز هذا الحدث إلى إقصاء مزارعي وادي قانا عن أراضيهم بشكل ممنهج، وإلى سيطرة المستوطنين على الموقع، بمساعدة سلطة الطبيعة والحدائق والإدارة المدنيّة

23.04.15

في كانون الثاني 2015 علمت بتسيلم بأنّ الجيش جدّد الفصل في الشارع الرئيسيّ لحيّ السلايمة المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي. ويحظر الجيش على الفلسطينيّين المرور في الجزء المركزيّ والمعبد من الشارع ويوجّههم إلى طريق ضيقة ومشوشة. وقد طُبق هذا الفصل في السابق بين أيلول 2012 وآذار 2013، وأوقف في أعقاب نشر توثيق فيديو لبتسيلم. إنّ مسلكيّات الجيش في الشارع هي جزء من سياسة الفصل التي يتبعها في كلّ أنحاء الخليل منذ المجزرة التي ارتكبها المستوطن باروخ جولدشطاين ضد مصلّين مسلمين في الحرم الإبراهيميّ عام 1994، وأساسها فرض قيود جسيمة على حركة الفلسطينيّين في مركز المدينة.

02.03.15

في قرار دراماتيكيّ قضت المحكمة العليا هذا المساء (برئاسة القاضي المتقاعد أ. جرونيس، والرئيسة م. ناؤور، والقاضي ي. عميت)، بأنّ على الدولة (اسرائيل) تطبيق أوامر الهدم التي صدرت ضدّ تسعة مبانٍ غير قانونيّة شُيّدت على أراضٍ فلسطينيّة خاصّة في مستوطنة "عُوفرا". وبذلك، قبلت المحكمة الالتماس الذي قدّمه فلسطينيّون من سكان قرى المنطقة ومنظمتا "ييش دين" و"بتسيلم"، والذي طالب بتطبيق القانون في سياق مخالفات البناء في المنطقة. وفي ظلّ حقيقة أنّ الدولة ادّعت بأنّ مكانة المباني التسعة لا تختلف بشكل جوهريّ عن مكانة الكثير من البيوت الأخرى في "عُوفرا"، فإنّ هذا القرار يحمل في طيّاته تبعات واسعة النطاق على مسألة البناء غير القانونيّ على أراضٍ فلسطينيّة خاصّة.

09.02.15

دعت اليوم الدول الأطراف في إتفاقية جنيف الرابعة، دعت إسرائيل إلى احترام أحكام اتفاقية جنيف في جميع الأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. أشارت الدول إلى واجب الدولة المحتلة بمراعاة حاجات السكان بإدارة منطقتهم، وإلى عدم شرعية المستوطنات والجدار الفاصل، وأعربت عن قلقها العميق إزاء الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة. قريبا سيكون قد مر على الاحتلال، الذي كان ينبغي أن يكون مؤقتا، خمسون عاما، ولا يبدو أن نهايته تلوح في الأفق. على مر السنين انتهكت إسرائيل الاتفاقية بشكل صارخ، في الوقت الذي لا تزال تتمتع بمزايا عديدة لكونها تنتمي إلى "مجموعة" الدول الأطراف في الاتفاقية. على الرغم من أن قرار اللجنة هو إجراء تصريحي لا توجد له آثار قانونية، ولكنه يعكس ليس فقط عدم شرعية الإحتلال المستمر وانتهاكات حقوق الإنسان المرافقة له، وادعاءات اسرائيل الكاذبة بأنها تمتثل لشروط اتفاقية جنيف الرابعة، وإنما يعكس أيضا الوضع الدولي لاسرائيل المتدهور باستمرار طالما بقيت الانتهاكات مستمرة.

17.12.14

في الساعات الأخيرة، تركّز اهتمام الرأي العام على ظروف موت الوزير الفلسطيني زياد أبو عين. أبو عين توفي اليوم، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان، بعد مشاركته في فعالية احتجاج سلمية نظّمها مزارعون فلسطينيون من منطقة ترمسعيا، شمال رام الله، ضد منعهم من وصول أراضيهم. ظروف موته لم تتضح بعد، ولكن خلفية الاحتجاج وطريقة تعامل قوات الأمن الاسرائيلية مع الفعاليات الاحتجاجية الفلسطينية معروفة جيدًا. بالنيابة عن الدولة، يسيطر المستوطنون بالقوة على أراض فلسطينية في الضفة، وبالنيابة عن الدولة، مسيرة احتجاجية فلسطينية ضد النهب، تقمع من قبل الجيش بقوة - وبقوة مميتة في بعض الأحيان. هكذا بدا اليوم العالمي لحقوق الإنسان في واقع حياة في ظل الإحتلال، واقع يُمنع فيه حتى الاحتجاج على النهب. هكذا هي الحياة في ظل الإحتلال - الحياة، والموت في بعض الأحيان.

10.12.14

منذ ان ضمت اسرائيل القدس الشرقية، اقامت الحكومات الاسرائيلية خمسة حدائق وطنيّة في المناطق التي ضمتها. كما يوجد ثلاثة حدائق قيد التخطيط الاولي. تم اقامت الحدائق بالقرب من الاحياء الفلسطينية المسكونة، واحيانا في قلبها. البناء داخل الحدائق الوطنية محظور،هكذا يستخدم الاعلان عن حديقة وطنية كاداة لتقييد البناء والتطور في الاحياء الفلسطينية في القدس.

12.11.14

"نحن نفكر ألف مرة قبل أن نبني أو نخرج للتنزّه أو للدراسة أو للعمل أو للاتجار أو لزراعة المحاصيل الزراعيّة. لا ينبع هذا من كسل أو عجز بل خشية من المعوّقات والمضايقات والاعتداءات من طرف الجيش الإسرائيليّ أو المستوطنين. نحن نعيش في ما يشبه السجن الكبير، مع جدران غير مرئيّة، نتيجة للقيود التي تُفرض علينا". من إفادة لنا كنعان التي سجلها الباحث الميداني اياد حداد.

29.10.14

يفحص التقرير إسقاطات عزل إسرائيل لقطاع غزة على حق الفلسطينيين بحياة أسرية. إسرائيل تحظر العبور بين القطاع والضفة باستثناء الحالات الاستثنائية، وهي بهذا تفصل بين أفراد العائلات وتمنع الأزواج اللذين أحدهما من غزة والآخر من الضفة الغربية أو إسرائيل (وبالعكس) من إدارة روتين معقول. عشرات الآلاف يضطرون لمواجهة واقع مستحيل تتغلغل فيه الدولة بأبعاد حميمية جدا تخصهم عبر سلسلة أحكام متصلبة. الأمور الأكثر بساطة وفورية- إقامة عائلة وحياة مشتركة مع الزوج والأولاد والحفاظ على علاقة متواصلة مع العائلات الأم الخاصة بالزوجين- كلها تتحول إلى مستحيلة.

28.10.14

على خلفيّة التقارير التي تفيد بأنّ وزير الأمن الاسرائيلي موشيه يعلون يخطّط للاستجابة لمطلب المستوطنين بمنع الفلسطينيّين من العودة من عملهم في إسرائيل مستقلين الحافلات العامة، تقول بتسيلم إنّ وزير الأمن لا يكتفي بمطلب انتقال الفلسطينيّين للجلوس في مؤخرة الحافلة، بل يرغب بإنزالهم منها بتاتًا. لقد حان الوقت لوقف الاختباء وراء ترتيبات تقنيّة والقول صراحة: هذا إجراء عسكريّ يهدف لتلبية مطلب الفصل العنصريّ في الحافلات.

26.10.14

قامت الإدارة المدنيّة بإيداع مخطط لإقامة بلدة "رمات نويعمة" في غور الأردن لتقديم الاعتراضات عليه، إذ تخطط لتركيز آلاف البدو فيها وفي مواقع شبيهة، من البلدات المختلفة المنتشرة في غور الأردن وفي منطقة معاليه أدوميم. جُهّز المخطط من دون استشارة السكان ومن خلال تجاهل احتياجاتهم، وهو يناقض القانون الدوليّ الذي يحظر نقل السكان المحميّين بشكل قسريّ. على الإدارة المدنيّة إلغاء مخطط إقامة بلدات "دائمة" للبدو، والتي تلزم بإجراء تغييرات جذريّة على نمط حياتهم، الأمر الذي قد يؤدّي إلى دمار المجموعات السكنيّة. ويجب على الإدارة المدنيّة السماح للبدو بتخطيط بلداتهم بشكل قانونيّ في أماكن سكنهم، وربطهم بالبنى التحتيّة وتوفير خدمات الصحة والتربية لهم.

17.09.14

يوم 25/8/2014 أعلنت إسرائيل نحو 3,800 دونم في الضفة الغربية أراضيَ دولة. وحسبما نشر في الإعلام، جرى هذا الإعلان ردًّا على اختطاف وقتل ثلاثة طلاب ييشيفاه. إنّ تنفيذ هذا الإعلان في هذه الظروف هو عقاب جماعيّ محظور. زد على ذلك أنّ الأراضي العامة يجب أن تخدم السكان الفلسطينيّين وليس المستوطنين. إلا أنّ موقع الإعلان الحاليّ يشير إلى أنه يهدف لخلق تواصل جغرافيّ بين إسرائيل وبين المستوطنات المجاورة، ولمحو الخط الأخضر عمليًا من المكان. بتسيلم تدعو الإدارة المدنيّة لإلغاء هذا الإعلان فورًا.

10.09.14

رفضت المحكمة العليا، أمس (13/5/2014)، التماسا قدمته مستوطنات كفار أدوميم وألون ونوفيه برات، مطالبة بتطبيق أوامر الهدم الصادرة ضد مدرسة في جماعة خان الأحمر ولبيوت السكان في المنطقة. ويأتي هذا بعد أن أفادت الدولة للعليا بمخططها نقل السكان إلى منطقة نعيمة شمال أريحا وطلبت رفض الالتماس لأنّ "الحديث يدور عن أولاد يدرسون في مدرسة، ونقلهم إلى إطار تدريسي آخر بعيد عن سكنهم أمر غير محبذ". لم يُعرض مخطط نقل الجماعات على السكان بعد، الذين يعارضون نقلهم إلى منطقة أخرى ويطالبون بإيجاد حل تخطيطي لهم في مكانهم الحالي. إنّ النقل القسري لسكان محميّين محظور وفق القانون الدولي.

14.05.14

تحوّل مركز مدينة الخليل في العقد الأخير إلى بلدة أشباح. فسياسة الفصل المتطرفة التي تفرضها إسرائيل في المدينة، والتي تُطبق عبر تقييدات شديدة على حركة الفلسطينيين وإغلاق المحال التجارية والحوانيت، وامتناع السلطات عن حماية الفلسطينيين في وجه اعتداءات المستوطنين، أدّت كلها إلى ترك الكثير من السكان لبيوتهم. وقد فرغت من سكانها أحياء كاملة محاذية لمراكز الاستيطان في المدينة، فيما باتت أسواق المدينة وشوارعها المركزية خاوية. رافقت شارون عزران، مصوّرة وعضو طاقم بتسيلم، جولة أجراها شباب من أعضاء حركة الشبيبة اليهودية-الأمريكية، "يهودا الشاب". وقد كانت هذه الجولة بالنسبة لغالبيتهم الزيارة الأولى إلى مركز الخليل.

16.01.14

تلقى مؤخرًا سكان من عَوَرتا إخطارات بأوامر إخلاء "لاحتياجات أمنية" صدرت عن الجيش، وهي سارية على 63 دونمًا من أراض زراعية بملكيتهم، تقع بجوار مستوطنة إيتمار. وقد قام سكان إيتمار في مطلع الانتفاضة الثانية بشقّ طريق تحيط بهذه الأراضي، خلافًا للقانون، ومن وقتها وهم يمنعون وصول المزارعين إلى هذه الأراضي. وبدلا من فرض القانون على المستوطنين، طالب الجيش المزارعين بتنسيق أوقات وصولهم إلى الأراضي معه وقيّد هذه الأوقات في عدة أيام في السنة. والآن، أصدر الجيش أوامر تطابق بالضبط المنطقة التي استولى عليها المستوطنون، وقام بهذا بتبييض عملية النهب التي حدثت. في حال وجود حاجة أمنية لتعزيز وسائل الأمن حول إيتمار، فإنّ على الجيش أن يجد بدائل للسيطرة على الأراضي، لا تمسّ بأرزاق أصحاب الأراضي الفلسطينيين.

28.07.13

ستبدأ يوم 9/7/2013، في المحكمة العسكرية محاكمة ناريمان التميمي ورنا حمادة، اللتين اعتقلتا أثناء مظاهرة سلمية في قرية النبي صالح. الإجراءات القضائية ضدّهما غير مسبوقة: لم يرد في لائحتي الاتهام أنّ الاثنتين تصرفتا بعنف، وقرّر قاضيان عسكريان أنّ توثيق اعتقالهما يفتقر لأدلة على مسلكيات عنيفة وخطيرة بدرت عن الاثنتين. حتى المدّعي العسكري اعترف بأنّ غاية الطلب تكمن، من مجمل الأمور، في منع الاثنتين من المشاركة في المظاهرات، وهي غاية لاغية لا يمكن أن تشكّل تسويغًا للاعتقال. وقالت المديرة العامة لمنظمة بتسيلم، جيسيكا مونطل، إنّ "تصرف الادعاء العسكريّ يثير الاشتباه بأنّ الجيش يستغلّ الإجراءات القضائية من أجل منع ناريمان التميمي من الاستمرار في نشاطها المشترك مع زوجها باسم، في نضال قريتهما النبي صالح ضد نهب أراضيها".

07.07.13

في يوم ٢٤ نيسان دخل مستوطنون من بؤرة جفعات جال الاستيطانية إلى الأراضي الخاصة التابعة لعائلة زرو من الخليل، كما درجوا في الآونة الأخيرة. اتصل أفراد العائلة بالشرطة كي يقدموا بلاغا حول هذا التعدي، إلا أنّ الجنود الذين حضروا إلى المكان اعتقلوا ثلاثة من أصحاب الأرض بدلا من إبعاد المستوطنين. كما أصرت الشرطة على احتجاز المعتقلين الثلاثة طيلة الليل. وقد وثق أحد أفراد العائلة الثلاثة، شهاب الدين، جزءًا من الحادثة بشريط فيديو، وهو متطوع في مشروع "الرد بالكاميرا" التابع لبتسيلم. في الغداة أطلقت قاضية عسكرية سراحهم بعد عرض شريط الفيديو في المحكمة بواسطة محامي المعتقلين نيري رماتي من مكتب المحامية جابي لسكي، حيث أثبت أنّه لم يكن أي مسوغ للاعتقال، الذي روفق بممارسة العنف ضد أحد المعتقلين الثلاثة.

01.05.13

كتبت صحيفة "هآرتس" أنّ المحكمة العليا ستنظر اليوم في الالتماس الذي قدّمه فلسطينيون من بيت لحم ومن قرية نخلة ضد نية إسرائيل الإعلان عن قرابة 1000 دونم جنوب غرب بيت لحم، أراضيَ دولة لغرض إقامة حيّ جديد في مستوطنة إفرات. وسيؤدي هذا الاستيلاء إلى سدّ أيّ إمكانية لتطوير بيت لحم والقرى التي تقع جنوبها، ويسكنها عشرات آلاف الأشخاص، المطوّقين أصلا بالمستوطنات. ومن أجل فهم ما يعنيه الإعلان عن أراضي دولة وكيفية استخدام إسرائيل لهذه الوسيلة للسيطرة على أراض فلسطينية، الرجاء الضغط هنا.

13.03.13