آخر التحديثات

قيود على حرية الحركة والتنقل

في 26.8.16 قتل جنود إياد حامد، 36 عامًا، حين أطلقوا عليه الرّصاص عند برج مراقبة عسكريّ قرب قرية سلواد. زعم الجيش بدايةً أنّ حامد أطلق النار على البرج، ثمّ لاحقًا غيّروا وادّعوا أنه ألقى زجاجة حارقة، وأخيرًا ادّعوا أنهم أطلقوا النار في الهواء عندما ركض نحوهم، وهُم خارج البرج. تحقيق بتسيلم، يدحض أيضًا هذا الادّعاء الأخير، ويبيّن أنّ حامد، الذي كان معاقًا، حاول إحداث فتحة في سياج الأسلاك الذي مدّه الجيش، وسدّالطريق القديمة إلى قرية يبرود. لاحقًا، حين رجع حامد أطلق الجنود النار عليه في ظهره.. لم يشكّل حامد خطرًا على أحد، ومع ذلك فالتجارب السابقة ودعم وزير الدفاع الضمنيّ للجندي الذي أطلق النار تجعل احتمال محاسبة المسؤولين عن قتله أمرًا فيه شكّ كبير.

إياد حامد وابنته. الصورة بلطف من العائلة.
14.09.16

منذ عام 2010 تفرض إسرائيل قيودًا صارمة على الوصول إلى القرية الفلسطينية بيت إكسا شمال غرب القدس وتجيز الدخول فقط لسكانها المسجلين أو حاملي التصاريح الخاصة. هذا من أجل منع دخول الفلسطينيين إلى القدس عبر القرية بعد أن اختارت إسرائيل من منطلق مصالحها عدم بناء الجدار الفاصل هناك. تمنع هذه السياسة سكان القرية من العيش بطريقة معقولة ومن إقامة العلاقات الاجتماعية والأسرية مما يؤثّر على وصولهم إلى أماكن عملهم ويعطّل توفير الخدمات للقرية. هذه القيود الصارمة الوحشية تعكس تماما تفضيل المصالح الإسرائيلية على حماية حقوق المواطنين وأسرهم، والفلسطينيين الذين يعملون في القرية أو يرغبون في زيارتها لأغراض مختلفة.

قرية بيت إكسا. تصوير: معهد الدراسات الفلسطينيّ 21.2.2011ـ
17.08.16

في أعقاب العمليات التي حدثت خلال شهر تمّوز، فرض الجيش الاسرائيلي قيودًا مشدّدة على حركة الفلسطينيين في محافظة الخليل. وبسبب أوضاعهم الاقتصادية المتدنّية، كان الضرر الأشدّ نتيجة الإغلاق من نصيب سكّان مخيم الفوّار للاّجئين، الذي يعيش فيه 10 آلاف إنسان مكتظّين في مساحة كيلومترمربع واحد فقط. تم رفع الاغلاق يوم 26/7/2016. في إفاداتهم التي أدلوا بها لبتسيلم، وصف سكان المخيم الصعوبات التي لاقوها عندما احتاجوا العلاج الطبي أو عندما سعوا إلى أرزاقهم. هذه القيود تُظهر السهولة التي بها تستطيع إسرائيل زعزعة حياة السكان في جميع أنحاء الضفة، بغضّ النظر عن تقسيمها إلى مناطق A وB وC، تلك القسمة التي تتكئ عليها إسرائيل.

الصورة من توثيق الفيديو
10.08.16

منذ ما يقرب من أربع سنوات، نصبت قوات الأمن في تاريخ 23/9/2012 سياجًا مشبّكًا يقطع شارع الإبراهيمي في الخليل، المجاور للحرم الإبراهيميّ، إلى اثنين، حيث على جانب واحد من السياج يوجد شارع، وعلى الجانب الآخر ممر مشاة معطوب. في السنوات الأخيرة، وثقت بتسيلم بالفيديو مرتين الحظر الذي فرضه الجيش على دخول الفلسطينيين إلى الجزء المعبّد والمنظّم من الشارع، على الرغم من أنه يدعي رسميا أنه لا يوجد مثل هذا الحظر. يوم الاثنين، الموافق 25/7/2016، صوّر متطوّع في بتسيلم، رائد أبو رميلة، شرطيًا من حرس الحدود يُصادر دراجة أنوار برقان ابنة الثامنة ويلقي بها بين الشجيرات، لمجرّد أنّها لعبت في القسم المخصص للمستوطنين فقط.

الصورة من التوثيق المصور
01.08.16

عشرات المرّات انقضّ جنود تحت جُنح الليل على بيوت سكّان من دورا٬ البلدة المشتبه أحد أبنائها في تفيذ عملية إطلاق النار التي قُتل فيها الحاخام ميخائيل مارك وأصيب أبناء عائلته. لقد أفزع الجنود الأهالي من نومهم، بما في ذلك الأطفال، وحقّقوا مع جزء من البالغين ثمّ غادروا مخلّفين وراءهم أطفالاً تملّكهم الرّعب وكبارًا أربكتهم قلّة الحيلة إزاء عجزهم عن حماية أطفالهم وحماية أنفسهم. بدعوى الحاجة الأمنيّة كمبرّر شامل، داس الجيش وجهاز الامن العام (الشاباك) تمامًا حقوقَ من شاء سوء حظّهم أن يكونوا من سكّان بلدة المشتبه فيه٬ كعائلته على سبيل المثال، أو أن يكونوا من أقربائه. هذا الاعتداء الجارف على جميع سكّان البلدة ليس له ـ ولا يمكن أن يكون له ـ مبرّر.

الشارع الرئيسي في بلدة دورا. تصوير: موسى ابو هشهش٬ بتسيلم. 31/7/2016.
01.08.16

يعمل نحو مائة ألف فلسطينيّ يوميًا في إسرائيل. حوالي 63 ألفًا منهم يمتلكون تصاريح دخول إلى إسرائيل ويمرّون من خلال 11 حاجزًا. خلال شهر حزيران، عاد باحثو بتسيلم الميدانيّون ووثّقوا الظروف الصعبة التي تخلقها السلطات الإسرائيلية عند حاجزين، "حاجز 300" وحاجز قلنديا، حتى خلال شهر رمضان، والعمّال يصومون خلال النهار. هذه الظروف أجبرت العمال على الذهاب الى العمل ليلا، والانتظار في طابور طويل، باكتظاظ شديد وفي أحيان كثيرة الاضطرار حتّى إلى المبيت في أماكن عملهم ورؤية أفراد أسرهم في فقط في عطلة نهاية الأسبوع. ليس هذا الوضع بضرورة قسريّة وإنّما هو اختيار عن وعي من قبل السلطات الإسرائيلية. وأيا كان السبب، فإنّه اختيار مخجل وغير لائق.

حاجز قلندية 20/6/2016. 5:00 صباحا. الصورة من التوثيق المصور
31.07.16

في أعقاب العمليات التي نُفذت في الأسبوع الماضي والتي قتل فيها فلسطينيّون هلل يافا أرئيل البالغة من العمر 13 عامًا والحاخام ميخائيل مارك، وأصابوا زوجته واثنين من أبنائه، فرضت إسرائيل قيودًا صارمة على الحركة في مناطق واسعة في محافظة الخليل. هذه القيود، التي فرضت أيام معدودة قبل نهاية شهر رمضان وبداية عيد الفطر، أعاقت تمامًا روتين حياة ما يقارب 900 ألف مواطن في المنطقة وأحدثت أضرارًا جسيمة في استعداداتهم للعيد، كما وأضرت باقتصاد المنطقة. معظم القيود لم يتمّ إزالتها واستمرّت حتى أثناء العيد. هذا العقاب الجماعيّ لما يقارب مليون شخص غير مشتبه بهم في شيء هو عمليّة استعراض انتقاميّة تتخذها السلطات الإسرائيليّة لأغراض سياسيّة داخليّة، على حساب سكّان محافظة الخليل.

أشخاص يعبرون سيرًا على الأقدام عند بوابة في بيت عينون من أجل الوصول إلى سيارات الأجرة في الجانب الثاني. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم، 4/7/2016.
06.07.16

في تاريخ 26/5/2016 وصل ممثّلو الإدارة المدنية إلى خمسة تجمّعات سكّانيّة شمال الأغوار وأخطروا 58 أسرة بأنه نظرا للتدريبات العسكريّة يتوجّب عليهم إخلاء منازلهم لفترات مختلفة تتراوح بين 30/5/2016 وحتّى 1/6/2016. في عين الميتة، البرج وخربة المالح، تمّ إخلاء 27 أسرة لمدة تسع ساعات. وتمّ إخلاء 14 أسرة في خربة الرأس الأحمر، طُلب من قسم المغادرة في ثلاثة أيّام التدريب، وفي الأيام الأخرى المغادرة فقط ليوم واحد، لمدة تتراوح بين تسع ساعات إلى 14 ساعة في كلّ مرّة. في خربة حمصة كان الأمر صعبًا على نحو خاص – حيث اضطرّت 19 أسرة إلى المغادرة في الأيام الثلاثة، في الوقت الذي طُلِب منها المكوث بعيدا عن منازلها أيضا في ساعات الليل في يوم واحد، وفي يوم آخر سُمح لها بالعودة إلى منازلها فقط عند منتصف الليل.

وصف الصورة: أفراد أسرة أبو كباش من خربة حمصة التي اضطرت إلى إخلاء منزلها، يحتمون بظل جرّارهم في الحقل. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 30/5/2016.
01.06.16

ما العمل عندما تنعدم الكهرباء أو طريقة الوصول إلى التكنولوجيا المتطوّرة؟ مبادرة المشاريع، الحلول الأصليّة والقدرة على الاختراع، تحاول سدّ الفراغ. خالد العزايزة، باحث بتسيلم الميداني في قطاع غزة، يُرينا غزّته. الحلقة الثالثة من المسلسل.

منظر القصاص٬ في سيارة كهربائية بناها بنفسه. الصورة من الفيلم القصير.
16.05.16

في تاريخ-27/4/2016 أطلقت النار على أخ وشقيقته وادت الى موتهما عند حاجز قلنديا حين اقتربا من الحاجز بينما حملت الأخت على ما يبدو سكينا. يتبين من استقصاء بتسيلم أنه تم إطلاق النار عليهم حتى المَوت دون مبرر، وأنه كان من الممكن إيقافهم. بالإضافة إلى ذلك، لم تُقدم أي مساعدة طبيّة للضحايا. تُضاف هذه الحالة إلى عشرات حالات القتل غير المبرر منذ تشرين الأول عام 2015 والتي شكّل قسم منها حالات إعدام فعلية وكثير من حالات مُنع فيها العلاج الطبي. تُجاز هذه الأفعال الخطيرة بحكم الجو العام في إسرائيل الذي يشجع على قتل منفذي هجمات فلسطينيين. تحظى هذه الرسالة الخطيرة بدعم صريح أو ضمني من قبل كبار المسؤولين ـ بمن فيهم رئيس الحكومة والوزراء والمستشار القانوني للحكومة وكبار الضباط في الجيش.

مسار السيارات الذي دخل اليه مرام أبو إسماعيل وإبراهيم طه عند حاجز قلنديا. تصوير: اياد حداد. بتسيلم. 5/5/2016.
09.05.16

منذ تسع سنوات تفرض فيها إسرائيل حصارا على قطاع غزة وتشل سوق العمل في المنطقة حيث يعيش ما يقرب من مليوني شخص. تشمل حقوق الإنسان أيضاً الحق في العمل لكسب الرزق والعيش بكرامة. في 1 أيار عام 2016، قدمنا حكايات أربعة من أصحاب المهن ممن هم في أمس الحاجة للعمل.

دالية وويسام عاشور٬ الصورة من الفيديو. تصوير: معتز العزايزة
05.05.16

في قلب البلدة القديمة في القدس الشرقية يقع حيّ باب المجلس الإسلامي، الذي يمرّ عبره المصلّون المسلمون في طريقهم إلى المسجد الأقصى. هذه منطقة تاريخية، سادت فيها حتى وقت قريب حياة اجتماعية وثقافية غنية. في صيف 2014 نصبت الشرطة حاجزًا عند مدخل الحي، ومنذ ذلك الحين يعاني نحو 350 شخصا، بمن فيهم أفراد من الجالية الأفريقية، من القيود الشديدة في الحركة، مما يؤثر على حياتهم اليوميّة ورزقهم. الحواجز التي نصبتها الشرطة في حي باب المجلس تشكل عقابا جماعيا لكلّ سكان الحيّ. لكن من تصرّف السلطات، يبدو أن المساس الكبير بسكان الحيّ ـ الّذين لا يُشتبه بارتكابهم شيئًا ـ لا يزعجها، ولا تفعل شيئًا من أجل تسهيل حياتهم. يجب على إسرائيل إزالة هذه الحواجز وتمكين السكان من العودة إلى حياتهم اليومية.

حيّ باب المجلس في البلدة القديمة في القدس الشرقية. تصوير: يوآف غيروس، بتسيلم، 23/2/2016.
28.02.16

يوآف غيروس، مدير قسم الفيديو في بتسيلم، والذي تجوّل في الحيّ برفقة مصعب عبّاس، باحث بتسيلم الميداني في القدس الشرقيّة٬ وثقوا صورة من الحياة في ظل القيود الصارمة المفروضة على الحي.

من مدونة الصور
28.02.16

في أربع حالات على الأقل لم يكن هناك أيّ مبرر لإطلاق النار القاتل: في كانون الأول عام 2015 وكانون الثاني عام 2016، قتل خمسة فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي بالقرب من الجدار الحدودي، أثناء انعقاد مظاهرات في المنطقة. كان ذلك بعد أن وثّقت منظمة بتسيلم في شهري تشرين الأول-تشرين الثاني 2015 14 حالة قُتل فيها فلسطينيّون في ظروف مشابهة. من استقصاء منظمة بتسيلم في أربع حالات قتل من بين هذه الحالات، تبيّن أنه لا يوجد أي مبرر لاستخدام الذخيرة الحية. إطلاق النار الذي أدّى الى الموت في أربع حالات يدل على الاستخدام المفرط للذخيرة الحية بشكل غير متناسب وغير قانوني. من الاستقصاءات التي أجرتها بتسيلم بخصوص سلوك الجيش أثناء المظاهرات بالقرب من الجدار الحدودي في قطاع غزة يظهر مجددا أنه على الرغم من أن الجيش تهيأ لها مسبقا، وأن الجنود لا لم يتعرضوا لخطر حقيقيّ، إلا أنهم يقومون بإطلاق النار القاتل دون أيّ مبرر، ولا يُساءَل أحدٌ بخصوص ذلك.

متظاهر يرفع العلم بجانب الجدار الحدودي شرقي مدينة غزة. في الخلفية: جنود يختبؤون خلف كومة رمل في الجانب الآخر للجدار. تصوير: محمد سالم. رويترز، 20/11/2015
22.02.16

منذ مطلع تشرين الأول، يفرض الجيش قيودًا كاسحة على الحركة والتنقل وسط الخليل، بشكل يمنع السكان من إمكانية ممارسة حياة روتينيّة طبيعيّة. نصب الجيش الحواجز الإسمنتية عند مدخل قسم من شوارع البلدة القديمة، أغلق حي تل رميدة في وجه كلّ لا يسكن فيه، فرض تشديدات صارمة على اجراءات التفتيش عند الحواجز الستة عشر ونصب حواجز أخرى. يُطلب من المارة أن يجتازوا اجراءات تفتيش طويلة مرارًا ويفيد سكّان المنطقة عن مغادرتهم منازلهم، التي تحوّلت إلى سجون، فقط في حال العمل والدراسة.

عناصر شرطة حرس الحدود يحتجزون فتى يعاني الصرع في طريقه الى بيته. تصوير: نرمين حمدان٬ كانون اول 2015
21.01.16

النظام الصحيّ في غزة غير قادر على تلبية احتياجات السكان بشكل كامل الأمر الذي يرجع من جملة أمور أخرى، إلى إهماله في فترة الحكم الإسرائيلي المباشر وإلى القيود التي تفرضها إسرائيل على قطاع غزة. ومع ذلك فإن إسرائيل لا تسمح لغالبية الأشخاص الذين يحتاجون إلى العلاج الطبيّ في حالات لا تشكّل خطرًا بدخول أراضيها أو المرور عن طريقها إلى الضفة الغربية أو إلى الأردن. إن منح تصاريح الدخول إلى إسرائيل بهدف تلقّي العلاج الطبيّ ليس كرمًا أو معروفًا تقوم به السلطات من أجل سكان غزة. بعد مرور عقد على "فك الارتباط" ما زالت إسرائيل تسيطر على حركة الفلسطينيين من غزة وإليها وحجم هذه السيطرة يُلزمها بالسماح للسكان بمغادرة قطاع غزة.

عواطف أبو ضاهر وابنها نعيم. تصوير: خالد العزايزة، بتسيلم
12.01.16

في تاريخ 13/12/2015 أطلق جنود الغاز المسيل للدموع داخل منزل في قرية الجانية أثناء مواجهات في القرية. دخل كلّ من يزن مظلوم ويوسف شبايح، البالغان من العمر 17 عامًا، إلى البناية للمساعدة في عملية إخلاء السكان. دخل الجنود في أعقابهما وهاجموهما وجرّوهما بعيدًا وضربوهما بشدة، بادّعاء أنهما رشقا الحجارة. تنضمّ هذه الحالة إلى سلسلة حالات مارست فيها قوات الأمن العنف ضد الشبان في جميع أنحاء الضفة الغربية، بادّعاء أنهم متورطون في رشق الحجارة. تكرّر الحالات، بعِلم جميع الأطراف المسؤولة، يثير قلقًا بشأن الجيش الذي يَعتبر هذا التصرّف سليمًا، والذي يُنظر إليه على أنه وسيلة مشروعة للتعامل مع راشقي الحجارة. ولكن ممارسة هذا العنف كما هو موضح أعلاه أمر محظور، أيًا كانت الظروف.

يزن مظلوم في المستشفى. تصوير: اياد حداد، بتسيلم، 13/12/2015.
06.01.16

أمس الموافق (2015/12/30) قدّمت نيابة لواء المركز لائحة اتّهام ضد اثنين من الجنود أطلقا النار وقتلا سمير عوض، البالغ من العمر 16 عاما، بالقرب من الجدار الفاصل في قرية بدرس، في تاريخ 15/1/2013. ان الوقائع الموصوفة في لائحة الاتهام مماثلة جدا لنتائج استقصاء بتسيلم وتشير وبشكل واضح الى ان اطلاق النار على سمير عوض حدث من دون مبرر وخلافا لاوامر اطلاق النار. الفجوة بين خطورة التصرف وبين البند الطفيف الذي اتّهم فيه الجنود، غير مفهومة ويبعث رسالة واضحة لقوات الأمن في الأراضي المحتلة: حتى لو قتلتم فلسطينيين لا يشكّلون خطرًا على أحد، وتجاوزتم التعليمات، سنعمل على التغطية والتأكد من أن الأمر سينتهي دون أي مساءلة حقيقية.

اخلاء سمير عوض من مكان الحادثة بعد إطلاق النار عليه. تصوير: نصار مرار.15/1/2013.
31.12.15

يوم الأربعاء الموافق 9/12/2015، قام جنود عند حاجز فجائيّ على الطريق بين قريتي عين يبرود وسلواد بإطلاق النار على سيارة أقلّت طلابًا، بعد أن تم فحصها عند الحاجز وواصلت طريقها. حطمت الطّلقة الزجاج الخلفيّ للسيارة، ونفذ إلى السيارة واستقر في الزجاج الأمامي. أربعة قاصرين استقلوا سيارة، تتراوح أعمارهم بين 8-16 عامًا أصيبوا بنوبة هلع. وفقا لادّعاء الجيش فإنّ طالبًا رمى مفكًا باتجاه الجنود، ولكن شهادات السائق والطلاب تتعارض مع هذا الادعاء ولا توجد أدلّة تثبته. حتى لو كان في الادّعاء ما هو حقيقيّ، فإنّه لم يكن هناك أي مبرر لإطلاق النار على السيارة وقد تمّ خلافاً لتعليمات إطلاق النار. لحسن الحظ، لم يصب أحد من الطلقات النارية التي اخترقت السيارة.

الأخوة حمّاد. من اليسار: أمير، 16 عامًا، زكريّا، 8 أعوام، وزين، 14 عامًا. تصوير: إياد حداد، 10/12/2015.
28.12.15

هذا الصباح، الاثنين الموافق 30/11/2015، وصل ممثّلو الادارة المدنية والجيش إلى قرية الحديدية شمال غور الأردن وصادروا خيام المساكن المؤقتة التي تلقّتها عائلتان من منظمات الاغاثة الإنسانية. وذلك بعد هدمت الإدارة المدنية منازلهم وتركت 15 شخصًا، من بينهم أربعة قاصرين، بلا مأوى، وهكذا تم إتلاف جزء من الطريق المؤدّية إلى التجمع السكني والتي خضعت للترميمات. مصادرة الخيام هي الخطوة الأخيرة الآن في إساءة السلطات لسكان التجمع. تحت ذريعة تطبيق التخطيط، تعزز إسرائيل سياسة ترمي إلى تخفيض عدد السكان الفلسطينيين في المنطقة (C) بجعل حياتهم لا تطاق. تشكّل هذه السياسة الحكومية نقلاً قسريًا للسكان الفلسطينيين المحميين داخل الأراضي المحتلّة.

جرافة عسكرية تجرف الطريق الترابي المعبد. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 25/11/2015
01.12.15