b'tselem logo

آخر التحديثات

قيود على حرية الحركة والتنقل

في يوم الثلاثاء، 21 أيار 2013، أعلن الناطق بلسان الجيش ومنسّق النشاطات في المناطق المحتلة، أنّ رئيس الحكومة ووزير الأمن سمحا للجيش الإسرائيلي بتوسيع مجال صيد الأسماك للفلسطينيين في قطاع غزة من 3 إلى 6 أميال بحرية. ويأتي هذا بعد شهرين مضيا على إعادة تقليص المجال، في أعقاب إطلاق الصواريخ من غزة إلى داخل إسرائيل. إن تضييق مجال الصيد ردًا على إطلاق الصواريخ هو بمثابة عقاب جماعيّ محظور وفق القانون الدولي وهو يمس بأرزاق الصيادين مسًا كبيرًا.

22.05.13

يوم الخميس الماضي (21.03.2013) أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش سيعود إلى تقليص المسافة المسموح فيها بصيد الأسماك في قطاع غزة من ستة أميال إلى ثلاثة أميال بحرية (حوالي 5.5 كم) ردا على قيام الفصائل الفلسطينية المسلحة بإطلاق النار صبيحة ذلك اليوم نحو البلدات جنوبي البلاد. وقد سبق ذلك إعلان الجيش عن إغلاق معبر كيرم شلوم ردا على إطلاق النار. وبهذا أعاد الجيش القيود الصارمة التي كانت مفروضة على الصيادين في القطاع لغاية حملة "عامود السحاب". إن القرار بتقليص مسافة الصيد ردا على قيام الفصائل المسلحة بإطلاق النار يعتبر عقابا جماعيا ويعتبر مسا خطيرا بأرزاق الصيادين. بتسيلم تدعو الجيش إلى إلغاء القرار الأخير والقيود التي فرضت خلال السنوات الأخيرة على الصيادين في قطاع غزة والسماح للصيادين بالوصول إلى مسافة 20 ميل المُحددة في اتفاقية أوسلو.

24.03.13

منذ المجزرة التي اقترفها المستوطن باروخ غولدشطاين ضد مصلين مسلمين في الحرم الإبراهيمي عام 1994، يتبع الجيش الإسرائيلي في الخليل سياسة معلنة ورسمية تستند إلى "مبدأ الفصل"، الذي يُطبّق أساسًا عبر فرض قيود شديدة على حركة الفلسطينيين في مركز المدينة، حيث أقيمت فيه مستوطنات كثيرة. ومؤخرًا، عمّق الجيش هذا الفصل حيث أقام جدارًا على طول الشارع في مركز المدينة، وقرّر أنّ الشارع المُعبد مُعدّ لليهود وأنّ المعبر الضيق والمُشوّش ما وراء الجدار مُخصص للمُشاة الفلسطينيين.

04.03.13

في عام 2012، أزال الجيش الاسرائيلي والإدارة المدنية عدة قيود كانت مفروضة على الحركة والتنقل في مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وقد فرض الجيش في مناطق الضفة الغربية، أثناء الانتفاضة الثانية، عشرات الحواجز ومئات المعوقات الملموسة على الأرض- أكوام ترابية، مكعبات إسمنتية وقنوات. كما بدأت إسرائيل ببناء الجدار الفاصل، بحيث كانت هذه القيود أمرًا غير مسبوق في تاريخ الاحتلال الإسرائيليّ. وفي السنوات الأخيرة تتبع إسرائيل سياسة تسهيلات على القيود المفروضة، إلا أنّ الجيش ما يزال يتعامل مع حرية الحركة والتنقل لدى الفلسطينيين على أنها امتياز وليست حقًا.

20.12.12

نشرت وسائل الإعلام نهاية الأسبوع المنصرم أنّ الحكومة الإسرائيلية قرّرت دفع الإجراءات التخطيطية الخاصّة بآلاف الشقق السكنية في مستوطنة معاليه أدوميم في إطار الخطة E1، في المنطقة التي تربط معاليه أدوميم بالقدس. وسيؤدّي البناء في منطقة E1 إلى زيادة الفصل القسريّ المفروض بين الضفة الغربية وبين القدس الشرقية وسوف سيمسّ بالتجمّعات البدوية التي تسكن في المنطقة منذ عشرات السنين.

02.12.12

بعد مضيّ عقد من الزمن على بناء الجدار الفاصل، يتضح بجلاء الانتهاك الكبير الذي لحق بالسكان الفلسطينيين الذين شُيّد الجدار على أراضيهم. فبعد استكمال قرابة ثلثي المسار، تقلص النشاط الزراعي-الاقتصادي في هذه المناطق. كما أنّ الفصل الجغرافي بين المجموعات السكنية المتجاورة وبين السكان وأراضيهم يؤدي إلى تآكل قدرتهم على البقاء ويشلّ أيّ إمكانية لتطويرها بشكل مستديم. هذا الواقع يشكل انتهاكًا لالتزام الدولة أمام المحكمة العليا القاضي بأن لا يمسّ الجدار الفاصل بهذه المجموعات السكانية، مسًا بالغًا

29.10.12

قام متطوع في مشروع "الردّ بالتصوير" التابع لمنظمة "بتسيلم"، يوم الأربعاء الماضي، 25/7/2012، بتوثيق حادثة قام خلالها جنديّ بنطح شاب في السابعة عشرة من عمره وهو ثائر غنام، بعد أن تجادل الشاب مع جندي عند الحاجز. وقد أبلغت "بتسيلم" الناطق العسكريّ بالحادثة ونقلت إليه التوثيق المصوّر بالفيديو ونشرته في وسائل الإعلام. في الغداة أعلنت النيابة العسكرية أنها أمرت الشرطة العسكرية بفتح تحقيق في الحادثة. فيما يلي تشاهدون شريط الفيديو ومقاطع من إفادات جمعتها "بتسيلم" من غنام ومن المصور زيدان شرباتي.

31.07.12

وزّعت الإدارة المدنية يوم الثلاثاء، 12/6/2012، أوامر هدم على أكثر من 50 مبنى عرضيًا في قرية سوسيا التي تقع جنوبي جبال الخليل. وكُتب على الأوامر أنها تأتي لتجديد أوامر هدم أصلية صدرت في سنوات التسعين. وقد مُنح الأهالي ثلاثة أيام، حتى 15/6/2012، للاستئناف على الأوامر أمام مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية. وينوي السّكان تقديم اعتراضاتهم على الأوامر اليوم، 14/6/2012.

14.06.12

نشرت منظمة بتسيلم في تموز 2011 بالاشتراك مع صحيفة الجارديان البريطانية مشروع "القدس الشرقية: ستة اصوات" من خلاله قمنا بتوزيع كاميرات على عدد من الفلسطينيين الذين يسكنون في المنطقة، والإسرائيليين القلقين على تعامل دولتهم وتعاطيها، من أجل تسجيل يوميات حياتهم بالفيديو. وتتيح اليوميات نظرة سريعة إلى تبعات الواقع المشحون على حياة المشاركين في المشروع.

20.05.12

في يوم 29/3/2012 سيطر عشرات المستوطنين على الطابق الثالث في مبنى يقع في البلدة القديمة في الخليل. وفي يوم 2/4/2012، أصدر الجيش الاسرائيلي أمرًا يُلزم المستوطنين بإخلاء المبنى حتى يوم الغد. في يوم 4/4/2012 قام الجيش باخلاء المستوطنة الجديدة واغلق المنافذ اليها ومنذ ذلك يحرس المبنى. أقيمت مناطق الاستيطان في الخليل من خلال انتهاك القانون الدوليّ وهي تمسّ مسًا بالغًا بحقوق الإنسان الخاصة بالسكان الفلسطينيين. لذلك، فإنّ دولة إسرائيل تتحمل الواجب القانوني والأخلاقي بإخلاء مستوطني الخليل وإعادتهم إلى داخل حدودها.

03.04.12

جرت في يوم 24.2.2012 في الخليل مظاهرة ضد إغلاق شارع الشهداء أمام حركة الفلسطينيين. وقرابة انتهاء المظاهرة ومن دون علاقة بها سارت في الشارع مسيرة تشييع شخص توفي في اليوم السابق. وقبل وصول مسيرة الجنازة مع جثمان المرحوم إلى المقبرة، التقت بقوات حرس الحدود والجيش الاسرائيلي. حاول أبناء العائلة التحدث مع ضباط حرس الحدود في الموقع من أجل السماح لهم بالوصول إلى المقبرة ولكن من دون نجاح. بعد عدة لحظات من ذلك قامت سيارة تابعة لقوات الأمن الاسرائيلية برشّ سائل مُنتن ("بُوئش") على المتظاهرين الذين بقوا في الشارع، وعلى المُشيّعين في الجنازة وعلى الجثمان.

29.02.12

في اطار المداولة في محكمة العدل العليا بالتماس شعوان جبارين ضد المنع المفروض على سفره من قبل الجيش الإسرائيلي وخروجه من الاراضي المحتلة، منذ العام 2006، وافقت الدولة على تمكينه، لمرة واحدة، من السفر إلى اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. وقد دعت منظمات إسرائيلية لحقوق الإنسان إلى رفع القيود المفروضة على حرية تنقل شعوان جبارين.

22.02.12

وثق متطوع في بتسيلم بواسطة الفيديو دخول مستوطنين إلى المنطقة الأمنية العازلة التي تحيط بمستوطنة كرمي تسور واعتدائهم بالحجارة على فلسطينيين من بيت أمر كانوا قد تظاهروا في أراضيهم احتجاجا على نهبها. لم يحاول الجنود الذين كانوا في المكان وقف الاعتداء واختاروا طرد المتظاهرين الفلسطينيين من المكان بواسطة قنابل الغاز والقنابل الصوتية بدلا من ذلك.

21.11.11

أعلنت الإدارة المدنية أنها تنوي أن "تموضع من جديد" التجمعات البدوية التي تسكن في المنطقة C في الضفة الغربية، التي يصل تعدادها إلى حوالي 27.000 شخص. تُخطط الإدارة المدنية في شهر كانون الثاني 2012 أن تنقل بالإكراه حوالي عشرين تجمعا بدويا بالتقريب التي يصل تعداد السكان فيها إلى حوالي 2.300 شخص، إلى مكان قريب من مزبلة أبو ديس، إلى الشرق من القدس. إن خطط الإدارة المدنية لطرد البدو تُعتبر انتهاكا فظا للحظر الذي يفرضه القانون الدولي على النقل بالإكراه للسكان المحميين وفقا للقانون الدولي. إن حقيقة كون الطرد يهدف إلى أن يخدم، من بين ما يخدمه، توسيع مستوطنة معاليه أدوميم ومن خلال ذلك تقطيع الضفة الغربية، يُضاعف من الغبن أكثر وأكثر.

10.10.11

بتسيلم تدشن اليوم خارطة جديدة ومحتلنة للمستوطنات في الضفة الغربية، الحواجز ومسار الجدار الفاصل. لأول مرة تضم الخارطة أيضا البؤر الاستيطانية التي أقيمت حول المستوطنات. وتصف الخارطة المسار الأكثر تعديلا للجدار الفاصل في الضفة الغربية، بما في ذلك التغييرات التي تم إدخالها في أراضي قرية وادي الرشا، جيوس وبلعين، وتقدم بناء الجدار.

15.06.11

اتبعت إسرائيل في هذه المنطقة نهجا يقوم على استغلال موارد المنطقة بصورة مكثفة وبمدى اوسع بكثير من باقي أجزاء الضفة الغربية، مما يحول دون قيام الفلسطينيين باستعمال معظم الأراضي وموارد الماء الموجودة في المنطقة.

12.05.11

منذ المذبحة في الحرم الإبراهيمي خلال عام 1994 بدأت القيود الإسرائيلية على حركة الفلسطينيين في المنطقة، بما في ذلك في شارع الشهداء الرئيسي. نتيجة لاغلاق الشارع بشكل مطلق في بداية الانتفاظة الثانية، انهار وسط المدينة من ناحية اقتصادية وغالبية السكان الفلسطينيين غادروا المنطقة. زليخة المحتسب تصف الحياة في مدينة الاشباح

03.03.11

إلى جانب التسهيلات الموضعية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان تحذر بتسيلم من أن استمرار الحصار ومشروع الاستيطان يحول دون حدوث تحسن حقيقي في أوضاع حقوق الإنسان. هناك انخفاض مستمر في عدد القتلى الفلسطينيين وفي عدد الصواريخ التي يتم إطلاقها من غزة إلى إسرائيل، وقد تم إدخال تسهيلات معينة على القيود الخاصة بالحركة عبر الحواجز المنصوبة في الضفة الغربية، وفي أعقاب القافلة البحرية إلى غزة أعلنت إسرائيل عن تسهيلات محدودة بخصوص الحصار. وفي المقابل طرأ ارتفاع مضطرد بخصوص هدم البيوت وتم توسيع القيود المفروضة على الحق في التظاهر.

28.12.10

بتسيلم تعبر عن الأمل بأن يكون التغيير في السياسة تعبيرا عن الفهم بضرورة التوقف عن استغلال السيطرة على المعابر الحدودية لفرض العقاب الجماعي على سكان قطاع غزة مذكرة بأن الاختبار الحقيقي سيكون في تطبيق القرار.

08.12.10

الجدار الذي يتم إقامته هذه الأيام على مقربة من بيوت القرية جنوب-غرب القدس، يهدم مسطحات زراعية قديمة ويمنع مرور سكان القرية إليها. وهذا كله من أجل إبقاء أكبر ما يمكن من قرى القرية في الطرف الغربي من الجدار الفاصل.

14.11.10