آخر التحديثات

قيود على حرية الحركة والتنقل

لا تنعكس انتهاكات حقوق الإنسان في إطار الاحتلال بحالات العنف والموت والدمار فحسب، بل في الروتين اليوميّ للسكان الفلسطينيين، الذي تبلوره سلطات الاحتلال. حاجز قلنديا هو مثال ساطع على هذا الروتين: فالحاجز وُضع بالشكل الذي يفصل أحياء فصلها الجدار عن بعضها البعض بشكل صناعيّ. غالبية المارّين عبره من سكان القدس الشرقية، الذين يُضطرّون للوصول إلى سائر أجزاء المدينة- إلى أماكن عملهم ومدارسهم أو من أجل تلقي العلاجات الطبيّة الأساسيّة. في غالبية الحالات تفصل بين البيوت وبين المكان المقصود بضعة كيلومترات قليلة فقط، لكنهم يُضطرّون للانتظار عدة ساعات عند الحاجز يوميًا نتيجة لطوابير الانتظار الطويلة. وثّق عامر عاروري، باحث بتسيلم في القدس الشرقية، طوابير الانتظار الطويلة الممتدّة في المكان.

02.04.14

التمس أحمد عوض، والد الفتى سمير عوض الذي قُتل برصاص جنود بجوار جدار الفصل في قرية بدرس، المحكمة العليا بالتعاون مع منظمة حقوق الإنسان بتسيلم، مطالبين المُدّعي العسكري العام، العميد داني عفروني، باتخاذ قرار حول ما إذا كان سيقدم الجنود الذين قتلوا ابنه للمحاكمة أم أنه سيغلق الملف. ويذكر الملتمسان في الالتماس، بواسطة وكيلتهما المحامية جابي لسكي، أنه مع مرور كلّ يوم يتأخّر فيه صدور قرار المُدّعي العسكريّ العام، يتضاءل احتمال الشّروع في إجراء جنائيّ فعّال ضدّ المسؤولين عن المخالفة. وعليه، فإنّ المسّ اللاحق بحقوق الملتمسين آخذ في الاشتداد يوميًا، كما يشتدّ المسّ بسلطة القانون والمصلحة العامة في استنفاد القانون مع مخالفيه.

30.03.14

صبيحة 19/3/2014 أطلق جنود النار على يوسف الشوامرة (14) وقتلوه وهو يعبر الجدار الفاصل بمعية صاحبيه وهم بطريقهم لقطف الاعشاب البرية في أرض عائلته التي ظلت خلف الجدار. يوضح استقصاء بتسيلم أنه خلافا لادعاءات الناطق العسكري فإن الفتية لم يخربوا الجدار بل عبروا عبر ثغرة قائمة منذ سنتين، ولم يتم إجراء لاعتقال مشبوه. بالإضافة، يتضح من الاستقصاء أن قوات الأمن تعي وجود فتية يعبرون الجدار لقطف النباتات البرية. بهذه الحالة، فإن قرار نصب كمين مسلح هو قرار خطير جدًا ويشير على الأقل لاعتبارات خاطئة من أساسها. بتسيلم تدعو لاستنفاد الإجراءات القانونية مع الضباط الذين أمروا بنصب الكمين.

26.03.14

ألغى الجيش الإسرائيلي امس (17/3/2014) زيارات العائلات لأسرى قطاع غزة المسجونين في إسرائيل. يُسمح لأفراد عائلات الأسرى بزيارتهم مرة في الشهرين أو الثلاثة أشهر. في يوم 12/3/2014 أعلن الجيش عن إغلاق معبر كرم أبو سالم وتقليص نظام العمل في معبر المنطار (إيرز) وحصره في الحالات التي يرى فيها الجيش حالات إنسانية فقط، وذلك في أعقاب إطلاق القذائف باتجاه بلدات جنوبيّ إسرائيل. إنّ إغلاق المعابر قد ألحق أضرارًا جسيمة في توفير الكهرباء في غزة في نهاية الأسبوع. وقد أخّرت إسرائيل نقل السولار لتشغيل محطة توليد الطاقة في القطاع بيوميْن، ونتيجة لهذا التأخير جرى تمديد فترات قطع التيار الكهربائيّ في القطاع من 8 ساعات يوميًا إلى 12 ساعة يوميًا. بتسيلم تدعو إسرائيل للامتناع عن إلحاق العقاب الجماعيّ ضدّ سكان القطاع.

17.03.14

في اعقاب اطلاق القذائف أعلن الناطق العسكري الإسرائيلي إغلاق معبر كرم أبو سالم وتقليص النشاط في معبر المنطار (إيرز) وحصره في الحالات التي يعرّفها الجيش الاسرائيلي كحالات إنسانية فقط. وقال إنّ "قرار فتح المعابر سيُتّخذ وفق تقييم الوضع ووفق اعتبارات أمنية". إنّ إغلاق المعابر سيؤدي إلى الغاء نقل سولار الى قطاع غزة وهذا سيؤدي الى تقليص امدادات التيار الكهربائيّ المحدودة جدا التي يحصل عليها سكان القطاع. من واجب إسرائيل أن تدافع عن حدودها وسكانها، لكن هذا لا يبرّر المسّ الصعب بكلّ سكان القطاع غير الضالعين في الاقتتال. بتسيلم تدعو إسرائيل للامتناع عن ممارسة العقاب الجماعيّ بحقّ سكان القطاع.

13.03.14

يوم 20/11/2013 أطلق جنود الرصاص على عودة حمد وقتلوه وهو يجمع مع أخيه خردوات بمزبلة بيت حانون. يقول أخوه الذي أصيب بيده إنه لم تكن نداءات أو رصاصات تحذير قبلها. هرب الأخ وطلب المساعدة. إستلقى عودة جريحا بجوار الجدار، إلا أن الجنود في الجهة الأخرى على مسافة قصيرة لم يقدموا له المساعدة الطبية ولم يوجهوا طاقم الإسعاف إلى مكانه. تم العثور على حمد بعد نصف ساعة من وصول الإسعاف وتوفي بعد وقت قليل على وصوله المستشفى. بتسيلم تعرف حالات أخرى لإطلاق الرصاص على عاملي المزبلة، غالبيتها بلا إصابات، لكن أصيب أربعة عمال آخرين في نفس المزبلة خلال السنة والنصف الأخيرة.

03.02.14

نبال مغاري التي تعيش في غزة مع زوجها وأولادها وأمها من سكان جنين، تتحدثان عن الوحدة والأشواق في أعقاب القطيعة التي تفرضها إسرائيل عليهما. تقرير لهموكيد لحماية الفرد وبتسيلم يفحص إسقاطات عزل إسرائيل للقطاع على حق الفلسطينيين بحياة أسرية. إسرائيل تحظر العبور بين القطاع والضفة باستثناء الحالات الاستثنائية، وهي بهذا تفصل بين أفراد العائلات. عشرات الآلاف يضطرون لمواجهة واقع تتحول فيه الأمور الأكثر بساطة وفورية- إقامة عائلة وحياة مشتركة مع الزوج والأولاد والحفاظ على علاقة متواصلة مع العائلات الأم الخاصة بالزوجين- إلى مستحيلة.

20.01.14

يفحص التقرير إسقاطات عزل إسرائيل لقطاع غزة على حق الفلسطينيين بحياة أسرية. إسرائيل تحظر العبور بين القطاع والضفة باستثناء الحالات الاستثنائية، وهي بهذا تفصل بين أفراد العائلات وتمنع الأزواج اللذين أحدهما من غزة والآخر من الضفة الغربية أو إسرائيل (وبالعكس) من إدارة روتين معقول. عشرات الآلاف يضطرون لمواجهة واقع مستحيل تتغلغل فيه الدولة بأبعاد حميمية جدا تخصهم عبر سلسلة أحكام متصلبة. الأمور الأكثر بساطة وفورية- إقامة عائلة وحياة مشتركة مع الزوج والأولاد والحفاظ على علاقة متواصلة مع العائلات الأم الخاصة بالزوجين- كلها تتحول إلى مستحيلة.

19.01.14

تحوّل مركز مدينة الخليل في العقد الأخير إلى بلدة أشباح. فسياسة الفصل المتطرفة التي تفرضها إسرائيل في المدينة، والتي تُطبق عبر تقييدات شديدة على حركة الفلسطينيين وإغلاق المحال التجارية والحوانيت، وامتناع السلطات عن حماية الفلسطينيين في وجه اعتداءات المستوطنين، أدّت كلها إلى ترك الكثير من السكان لبيوتهم. وقد فرغت من سكانها أحياء كاملة محاذية لمراكز الاستيطان في المدينة، فيما باتت أسواق المدينة وشوارعها المركزية خاوية. رافقت شارون عزران، مصوّرة وعضو طاقم بتسيلم، جولة أجراها شباب من أعضاء حركة الشبيبة اليهودية-الأمريكية، "يهودا الشاب". وقد كانت هذه الجولة بالنسبة لغالبيتهم الزيارة الأولى إلى مركز الخليل.

16.01.14

التفاهمات التي أُبرمت بين الجيش الإسرائيليّ وحركة حماس في نهاية حملة "عمود السحاب" على قطاع غزة (تشرين الثاني 2012) شملت تسهيلات لوصول سكان القطاع إلى المناطق الزراعية المجاورة للشريط الحدوديّ. وحتى ذلك الوقت، كان الجيش يفرض قيودًا مشدّدة على الوصول إلى هذه المناطق، التي تحوي قرابة ثلث الأراضي الزراعية في القطاع، وكان يطبق هذه القيود عبر إطلاق النار، من ضمن سائر الوسائل. من الإفادات التي جمعتها بتسيلم يتضح أنّ الجيش ما يزال يفرض قيودًا متشدّدة جدًا على الوصول إلى هذه المناطق بواسطة إطلاق الذخيرة الحية، وذلك برغم تسيير بعض التسهيلات في أعقاب الحملة العسكرية، ممّا يُصعّب على المزارعين استصلاح وزراعة أراضيهم. يجب على إسرائيل إبطال القيود المفروضة على المزارعين وتمكينهم من زراعة واستصلاح أراضيهم. وما دامت هذه القيود سارية، يجب على الجيش الامتناع عن استخدام الذخيرة الحية من أجل فرض تطبيقها.

29.10.13

تواصل إسرائيل منذ "الانفصال" السيطرة على مداخل ومخارج القطاع، باستثناء معبر رفح. ولا تسمح إسرائيل بالملاحة الجوية أو البحرية من القطاع، ولا تسمح لسكان القطاع بالسفر إلى الخارج عبر معبر أللنبي في الضفة، إلا في الحالات الاستثنائية. ويُحظر على الفلسطينيين بتاتًا السفر إلى الخارج عبر مطارات إسرائيل. ومنذ تموز تعاظم المسّ الكبير بحرية الحركة لدى سكان القطاع، نتيجة للقيود الشديدة التي تفرضها مصر في معبر رفح. إنّ سيطرة إسرائيل على غالبية مسارات الدخول إلى القطاع والخروج منه تفرض عليها واجب السماح لسكانه بممارسة حقهم في حرية الحركة، والحقوق المشتقة منه مثل الحق في كسب الرزق والتعليم وصلة الرحم وغيرها. وكلّ هذا بما يتلاءم مع الفحص الأمنيّ العينيّ.

15.10.13

كانت قرية بيتين حتى الانتفاضة الثانية مركزًا تجاريًا حيًا بسبب قربها من البيرة ورام الله. ومن حينها، سدّ الجيش المداخل الرئيسية إليها ولم يُبقِ إلا مدخل واحد، طويل وملتوي. وعلى الطريق بين القرية والبيرة نصب الجيش أيضًا حاجز بيت إيل الـ DCO، الذي لا يسمح بالعبور من خلاله إلا للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات VIP وللعاملين في المؤسّسات الدولية. في أعقاب ذلك، هجر الكثير من السكان والمصالح التجارية القرية، وتضاءل مصدر رزق المزارعين، الذين يستصعبون تسويق محاصيلهم. ولم يحظَ طلب قدّمه مركز "هموكيد"- مركز حماية الفرد في نيسان 2013 باسم 11 قرية ومدينة، لفتح حاجز الـDCO أمام الفلسطينيين، بأيّ ردّ حتى اليوم.

09.09.13

تقع قرية عزون التي يصل تعداد سكانها قرابة 10,000 نسمة، شرقيّ مدينة قلقيلية. ردًا على إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة بجوار القرية، يدرج الجيش على سدّ المدخل الرئيسيّ لها، المؤدي إلى شارع 55، لعدة ساعات يوميًا قد تمتد لبضعة أيام. ووفق أقوال رئيس مجلس القرية سدّ الجيش الشارع خلال العام 2013 وحتى الآن تسعة مرات. إغلاق الشارع جراء إلقاء الحجارة ليس قانونيًا وفق المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة. على الجيش أن يواجه إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة بوسائل قانونية متاحة أمامه. وفق الحلّ الذي اختاره الجيش –إغلاق الشارع- يتم انتهاك حرية حركة آلاف السكان في المنطقة.

18.07.13

يحقّ للفلسطينيين الذين يحملون تصاريح الدخول إلى إسرائيل الدخول إليها عبر 11 حاجزًا. في الشهر الأخير زار طاقم بتسيلم حاجزين من هذه الحواجز ووثق الظروف الصعبة التي تسودهما. فالعمال يضطرون للوصول إلى الحواجز في منتصف الليل والانتظار لساعات طويلة والخضوع لفحوصات في ظروف مُذلة. هذا الواقع ليس مُنزلاً بل هو نتيجة لسياسة وزارة الأمن. على وزارة الأمن أن تلائم الظروف في الحواجز مع عدد تصاريح الدخول التي تصدرها الإدارة المدنية للعمال الفلسطينيين والاهتمام بأن يكون العمال المسموح لهم بالعمل في إسرائيل قادرين على القيام بذلك مع الحفاظ على كرامتهم الإنسانية.

01.07.13

يُبقي الجدار الفاصل حول قرية الولجة عائلة واحدة، هي عائلة حجاجلة، عند الجانب الثاني من هذا الجدار وهو يعزلها عن سائر القرية. في عام 2010 أخبرت الإدارة المدنية عائلة حجاجلة بأنّ بيت العائلة سيظلّ خارج الجدار الذي سيحيط بالولجة. وسيتم ربط البيت بالقرية عبر ممر تحت الأرض وسيُحاط بسياج شبكيّ. في أعقاب التماس قدّمته العائلة إلى المحكمة العليا رضخت الدولة لمطلب إلغاء السياج الشبكيّ حول البيت، وبدلا منه إغلاق الممر من تحت الأرض ببوابة لا يُسمح إلا لأفراد العائلة بالمرور منها من دون تنسيق مُسبق. مع إنهاء بناء الجدار الفاصل حول قرية الولجة سيُعزل بيت عائلة حجاجلة عن سائر القرية وسيُمنع أفراد العائلة من إمكانية إدارة حياة روتينية سويّة.

24.06.13

في يوم الثلاثاء، 21 أيار 2013، أعلن الناطق بلسان الجيش ومنسّق النشاطات في المناطق المحتلة، أنّ رئيس الحكومة ووزير الأمن سمحا للجيش الإسرائيلي بتوسيع مجال صيد الأسماك للفلسطينيين في قطاع غزة من 3 إلى 6 أميال بحرية. ويأتي هذا بعد شهرين مضيا على إعادة تقليص المجال، في أعقاب إطلاق الصواريخ من غزة إلى داخل إسرائيل. إن تضييق مجال الصيد ردًا على إطلاق الصواريخ هو بمثابة عقاب جماعيّ محظور وفق القانون الدولي وهو يمس بأرزاق الصيادين مسًا كبيرًا.

22.05.13

يوم الخميس الماضي (21.03.2013) أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش سيعود إلى تقليص المسافة المسموح فيها بصيد الأسماك في قطاع غزة من ستة أميال إلى ثلاثة أميال بحرية (حوالي 5.5 كم) ردا على قيام الفصائل الفلسطينية المسلحة بإطلاق النار صبيحة ذلك اليوم نحو البلدات جنوبي البلاد. وقد سبق ذلك إعلان الجيش عن إغلاق معبر كيرم شلوم ردا على إطلاق النار. وبهذا أعاد الجيش القيود الصارمة التي كانت مفروضة على الصيادين في القطاع لغاية حملة "عامود السحاب". إن القرار بتقليص مسافة الصيد ردا على قيام الفصائل المسلحة بإطلاق النار يعتبر عقابا جماعيا ويعتبر مسا خطيرا بأرزاق الصيادين. بتسيلم تدعو الجيش إلى إلغاء القرار الأخير والقيود التي فرضت خلال السنوات الأخيرة على الصيادين في قطاع غزة والسماح للصيادين بالوصول إلى مسافة 20 ميل المُحددة في اتفاقية أوسلو.

24.03.13

منذ المجزرة التي اقترفها المستوطن باروخ غولدشطاين ضد مصلين مسلمين في الحرم الإبراهيمي عام 1994، يتبع الجيش الإسرائيلي في الخليل سياسة معلنة ورسمية تستند إلى "مبدأ الفصل"، الذي يُطبّق أساسًا عبر فرض قيود شديدة على حركة الفلسطينيين في مركز المدينة، حيث أقيمت فيه مستوطنات كثيرة. ومؤخرًا، عمّق الجيش هذا الفصل حيث أقام جدارًا على طول الشارع في مركز المدينة، وقرّر أنّ الشارع المُعبد مُعدّ لليهود وأنّ المعبر الضيق والمُشوّش ما وراء الجدار مُخصص للمُشاة الفلسطينيين.

04.03.13

في عام 2012، أزال الجيش الاسرائيلي والإدارة المدنية عدة قيود كانت مفروضة على الحركة والتنقل في مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وقد فرض الجيش في مناطق الضفة الغربية، أثناء الانتفاضة الثانية، عشرات الحواجز ومئات المعوقات الملموسة على الأرض- أكوام ترابية، مكعبات إسمنتية وقنوات. كما بدأت إسرائيل ببناء الجدار الفاصل، بحيث كانت هذه القيود أمرًا غير مسبوق في تاريخ الاحتلال الإسرائيليّ. وفي السنوات الأخيرة تتبع إسرائيل سياسة تسهيلات على القيود المفروضة، إلا أنّ الجيش ما يزال يتعامل مع حرية الحركة والتنقل لدى الفلسطينيين على أنها امتياز وليست حقًا.

20.12.12

نشرت وسائل الإعلام نهاية الأسبوع المنصرم أنّ الحكومة الإسرائيلية قرّرت دفع الإجراءات التخطيطية الخاصّة بآلاف الشقق السكنية في مستوطنة معاليه أدوميم في إطار الخطة E1، في المنطقة التي تربط معاليه أدوميم بالقدس. وسيؤدّي البناء في منطقة E1 إلى زيادة الفصل القسريّ المفروض بين الضفة الغربية وبين القدس الشرقية وسوف سيمسّ بالتجمّعات البدوية التي تسكن في المنطقة منذ عشرات السنين.

02.12.12