b'tselem logo

آخر التحديثات

اسرى ومعتقلون

في يوم ٢٤ نيسان دخل مستوطنون من بؤرة جفعات جال الاستيطانية إلى الأراضي الخاصة التابعة لعائلة زرو من الخليل، كما درجوا في الآونة الأخيرة. اتصل أفراد العائلة بالشرطة كي يقدموا بلاغا حول هذا التعدي، إلا أنّ الجنود الذين حضروا إلى المكان اعتقلوا ثلاثة من أصحاب الأرض بدلا من إبعاد المستوطنين. كما أصرت الشرطة على احتجاز المعتقلين الثلاثة طيلة الليل. وقد وثق أحد أفراد العائلة الثلاثة، شهاب الدين، جزءًا من الحادثة بشريط فيديو، وهو متطوع في مشروع "الرد بالكاميرا" التابع لبتسيلم. في الغداة أطلقت قاضية عسكرية سراحهم بعد عرض شريط الفيديو في المحكمة بواسطة محامي المعتقلين نيري رماتي من مكتب المحامية جابي لسكي، حيث أثبت أنّه لم يكن أي مسوغ للاعتقال، الذي روفق بممارسة العنف ضد أحد المعتقلين الثلاثة.

01.05.13

احتجز الجيش الإسرائيلي في ساعات الصباح من يوم 20/3/2013، عشرات القاصرين الفلسطينيين وهم في طريقهم إلى المدرسة في الخليل. وحقق الجيش مع القاصرين وأغلبهم تحت سن المسؤولية الجنائية بشبهة إلقاء الحجارة دون تبليغ ذويهم. وتوجّهت بتسيلم خلال اليوم خطيًا إلى المستشار القضائي لعصبة "أيوش" والشرطة وإلى الناطق بلسان عصبة "أيوش"، حيث صدّقوا على اعتقال الجيش 27 قاصرًا، 14 منهم على الأقل تحت سنّ المسؤولية الجنائية (12 عامًا)، في أعقاب إلقاء حجارة ذلك الصباح، وأخلى سبيل 20 منهم وسلمهم للسلطة الفلسطينية. كما تم التحقيق مع السبعة الباقين في الشرطة. وفي رسائل أرسلتها إلى المستشار القضائي للعصبة أوضحت بتسيلم أنه كان من المحظور التحقيق مع القاصرين السبعة بدون علم ذويهم أو حضور بالغ مرافق لهم وكان على الشرطة أن تخبر ذويهم فور احتجازهم. كما أوضحت بتسيلم بخصوص الأطفال تحت سنّ المسؤولية الجنائية أنّ الجيش ممنوع منذ البداية من احتجازهم أو أخذهم إلى أيّ مكان، وأنّ هذا مخالف للقانون.

21.03.13

إستمرارًا للبيان بشأن فتح تحقيق في ملابسات موت الأسير عرفات جرادات أثناء وجوده في سجن مجيدو، توضح بتسيلم أنّ على التحقيق أن يتطرق إلى مجمل الملابسات الخاصة بالحادثة، لا أن يقتصر على أداء الجهات المباشرة التي كانت مسؤولة عن سلامته في ذلك اليوم.

24.02.13

في أعقاب الالتماس الذي تقدّمت به تنظيمات حقوق إنسان إلى المحكمة العليا ضد فترات الاعتقال المبالغ بها والمُميِّزة، والتي تسري على قاصرين فلسطينيين في الضفة الغربية، قام الجيش الإسرائيلي بإدخال تعديل على التشريعات العسكرية في هذه المسألة. وينصّ التعديل الذي سيبدأ سريانه في نيسان 2013، على أنّ القاصر الذي لا يزيد عمره عن 14 عامًا يجب أن يمثل أمام قاضٍ خلال 24 ساعة، أما القاصر الذي يتراوح عمره بين 14-18 عامًا فيجب أن يمثل أمام قاضٍ خلال 48 ساعة، خلافًا للوضع السّابق، حيث لم تكن التشريعات العسكرية في الاراضي المحتلة تميّز بين القاصرين والبالغين في كل ما يخصّ فترات الاعتقال. هذه تطوّرات جيدة، إلا أنّ فترات الاعتقال التي ما تزال مسموحة هي طويلة جدًا وهي ضعف الفترات التي يسمح بها القانون الإسرائيليّ.

23.12.12

قام قاضي المحكمة العسكرية في معتقل "عوفر"، الرائد دنيئيل كفير أمس، بإطلاق سراح عبد العزيز فاخوري من دون قيد أو شرط، وهو شاب فلسطيني اعتقله قبل قرابة الشهر في الخليل جنود بلباس مدنيّ، من دون أن يتواجه فاخوري معهم. وقد اتخذ القاضي هذا القرار بعد أن شاهد فيلمي فيديو، أحدهما كانت قد بثته وسائل الإعلام وشريط آخر كشفت عنه "بتسيلم". وقضى القاضي بأنّ الشريطين يثبتان عدم وجود أيّ سبب لاعتقال فاخوري، حيث يأتي هذا خلافًا للبيان الرسميّ الذي أصدره الناطق العسكريّ

12.09.12

من إفادات جمعتها "بتسيلم" يتضح أنّ سعيد قبلاوي (14 عامًا) من سكان أبو ديس، وصل في ساعات مساء يوم الثلاثاء 28/8/2012 إلى منطقة محاذية لبيته حيث كان أولادٌ يلقون الحجارة على شرطيي حرس الحدود. عندما حاول الابتعاد عن المكان أمسك به أحد رجال الشرطة. ووفق إفادة الفتى، جرّه شرطيّ على الأرض وأدخله إلى سيارة جيب وعندها ضربه شرطيون آخرون كانوا في السيارة، وهو ما يزال مستلقيا على أرضية الجيب. وتواصل ضربه حتى في معسكر حرس الحدود المجاور الذي أخذوه إليه.

11.09.12

محمود السّرسك (25 عامًا)، من سكّان مخيم رفح للاجئين في قطاع غزة، معتقل في إسرائيل منذ ثلاث سنوات تقريبا بناءً على قانون اعتقال المقاتلين غير القانونيين. وبحسب تقرير لمنظمة "أطباء لحقوق الإنسان" فإنّ السرسك مضرب عن الطعام منذ 80 يومًا، وفقد الكثير من وزنه وحياته يتهدّدها الخطر.

05.06.12

نشرت وسائل الإعلام هذا الصباح عن اتفاق جرى التوصّل إليه بين الأسرى الفلسطينيين وبين إسرائيل بعد الإضراب عن الطعام الذي استمرّ قرابة ستة أسابيع. وكان أحد مطالب الأسرى تجديد زيارات عائلات الأسرى من قطاع غزة، التي مُنعت منذ صيف 2007. وقد أدّى انتهاك حقوق الأسرى والمعتقلين من سكان قطاع غزة بالزيارات إلى المسّ بحقّهم بحياة عائلية، مسًا كبيرًا.

15.05.12

قالت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" إنّ المعتقلة الإدارية هناء شلبي (30) بدأت إضرابًا عن الطعام منذ يوم اعتقالها بتاريخ 16/2/2012، "احتجاجًا على اعتقالها العنيف والتفتيش المهين والعدائيّ الذي أجري عليها عند اعتقالها، واحتجاجًا على اعتقالها إداريًا". وطبقا للمنظمة إنّها تواجه خطرًا على حياتها.

26.03.12

أثارت إفادات جمعتها "بتسيلم" الشبهة بحالة تنكيل خطيرة ضدّ محمد محارمة من سكان الخليل. في ساعات الصباح من يوم 11/3/2012، حضر جنود إسرائيليون إلى بيت عائلة محارمة في البلدة القديمة بالخليل واعتدوا على محمد محارمة (22) وأبيه إسحاق (50). يتضح من الإفادات أنّ الجنود اصطحبوهما إلى قاعدة عسكرية، ونكلا بالابن لساعات، فيما كان الأب محتجزًا في غرفة أخرى يسمع صراخه. وفي المساء نقلهما الجنود للشرطة وحُقق معهما بشبهة الاعتداء على جنود وتشويش عملهم وأطلق سراحهما بكفالة ذاتية. توجّهت "بتسيلم" للشرطة العسكرية لفتح تحقيق في الحادثة.

26.03.12

أبلغت نيابة العامة بتاريخ 20.2.2012 أنه لن يتم تمديد الاعتقال الاداري لخضر عدنان بعد انتهاء امر الاعتقال الإداري الحالي، بشرط عدم الكشف عن معلومات استخبارية جديدة تدل على خطره. في أعقاب الإعلان أوقف خضر عدنان إضرابه عن الطعام.

23.02.12

توجهت بتسيلم بتاريخ 9.2.12 إلى الوزير مريدور وطالبت بصورة عاجلة وعلى الفور بإطلاق سراح المعتقل الإداري خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ 54 يوما، أو محاكمته. وقد طالبت بتسيلم الوزير مريدور من خلال الخطاب ببذل كل جهد "لضمان سلامة وصحة خضر عدنان التجنب عن مأساة هو وعائلته في غنى عنها".

11.02.12

خضر عدنان، معتقل إداري من سكان منطقة جنين، مضرب عن الطعام منذ 37 يوما، وفقا لمنظمة "أطباء لحقوق الإنسان-إسرائيل". في العام 2011 طرأ ارتفاع على عدد المعتقلين الإداريين الذين تحتجزهم إسرائيل، من 219 فلسطيني في كانون الثاني إلى 307 في كانون الأول. الاعتقال الإداري هو اعتقال بدون محاكمة ويُسمح به وفقا للقانون الدولي فقط في حالات شاذة. ينبغي على الجيش اطلاق سراح المعتقلين الإداريين أو محاكمتهم.

01.02.12

بتاريخ 9.1.12 حددت القاضية في المحكمة العسكرية للشبيبة أن الاعتراف الذي أدلى به ا. د، قاصر فلسطيني عمره 14 عاما للشرطة والذي تم التحقيق معه للاشتباه به برشق الحجارة، اعتراف مقبول. وهذا رغم أن التحقيق معه تم خلال المس بحقوقه وبما يتناقض مع قانون الشبيبة الإسرائيلي الذي ينبغي لمضامينه أن تخدم ايضا مقاضاة القاصرين الفلسطينيين. وقد اضاعت القاضية فرصة لتحديد حكم يحمي حقوق مجموع القاصرين الفلسطينيين الذين يتم التحقيق معهم في الشرطة.

15.01.12

بتاريخ 30.11.11 حددت المحكمة العسكرية بعوفر أن الاعتراف الذي أدلى به المتهم الفلسطيني أيمن حميدة، في إطار التحقيق معه من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك)، غير قابل للأخذ به لأنه لم يدلي به بمحض إرادته. وقد برأت المحكمة في هذا القرار الاستثنائي حميدة من جزء من بنود الاتهام ضده، التي استندت فقط إلى هذا الاعتراف، وهذا رغم أن الوسائل التي استعملها محققو الشاباك ضد حميدة، وفقا لشهادته، ليست استثنائية. على مدار السنوات تم التحقيق مع مئات الفلسطينيين من خلال استعمال وسائل مشابهة يعتبرها القانون الدولي تعذيبا أو تنكيلا ويمنع استعمالها بالمطلق.

13.12.11

أمر عسكري جديد يرفع جيل القاصرين في الاراضي المحتلة من عمر 16 إلى 18 عاما. بتسيلم ترحب بهذا التعديل الذي يساوي بين جيل القاصرين في الاراضي المحتلة مع الجيل المقابل له في العالم وإسرائيل. التعديلات الإضافية في الأمر هامشية فيما يتيح التشريع العسكري الساري اليوم في الضفة الغربية المس القاسي بحقوق القاصرين المعتقلين. بتسيلم تدعو إلى مساواة التشريع مع التشريع السائد في إسرائيل، بحيث يحصل القاصرون الفلسطينيون على كامل الحقوق التي يستحقونها.

05.10.11

حقوق القاصرين الفلسطينيين المشتبه بهم برشق الحجارة في الضفة الغربية مستهدفة بصورة بالغة على امتداد الإجراء الجنائي. هذا ما يتضح من تقرير جديد لبتسيلم، "ولد ممنوع وولد مسموح"، الذي ينشر اليوم (الاثنين، 18 تموز). يسوق التقرير لأول مرة معطيات رسمية وتامة حول القاصرين الفلسطينيين الذين قُدموا للمحاكمة بسبب رشق الحجارة في السنوات الست الأخيرة، ويستند إلى متابعة عشرات الملفات المتداولة ومقابلات مع خمسين قاصرا اعتقلوا للاشتباه بهم برشق الحجارة ومقابلات مع محامين.

18.07.11

بتاريخ 4.2.11 نشرت صحيفة "هآرتس" تقريرا عن معالجة الشرطة للأحداث وسط إسرائيل المشتبه بهم بتعاطي المخدرات. ويتضح من التقرير أنه على غرار تعاطي الشرطة مع تحقيقات القاصرين من سلوان، فإنه لم يسمح أيضا لأولياء الأمور من جوش دان بحضور التحقيق وتم تفعيل الضغط على القاصرين من أجل إدانة قاصرين آخرين.

16.02.11

مقاطع الفيديو التي تم تصويرها من قبل متطوعي بتسيلم وتم بثها عبر أخبار القناة 10، تعتبر توثيقا نادرا لطريقة عمل جديدة يتّبعها الجيش: الجنود يدخلون إلى البيوت في قرية النبي صالح ليلا، يجلبون الأولاد والفتية فوق جيل 10 من أسرتهم، يصوّرونهم ومن ثم يغادرون.

14.02.11

إلى جانب التسهيلات الموضعية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان تحذر بتسيلم من أن استمرار الحصار ومشروع الاستيطان يحول دون حدوث تحسن حقيقي في أوضاع حقوق الإنسان. هناك انخفاض مستمر في عدد القتلى الفلسطينيين وفي عدد الصواريخ التي يتم إطلاقها من غزة إلى إسرائيل، وقد تم إدخال تسهيلات معينة على القيود الخاصة بالحركة عبر الحواجز المنصوبة في الضفة الغربية، وفي أعقاب القافلة البحرية إلى غزة أعلنت إسرائيل عن تسهيلات محدودة بخصوص الحصار. وفي المقابل طرأ ارتفاع مضطرد بخصوص هدم البيوت وتم توسيع القيود المفروضة على الحق في التظاهر.

28.12.10