آخر التحديثات

عنف المستوطنين: عدم تطبيق القانون

توجّه بتسيلم بشكوى إلى شرطة إسرائيل مفادها أن رجال شرطة الخليل منعوا عماد أبو شمسية، المتطوّع في بتسيلم، من تقديم شكوى حول تهديدات على حياته يتلقّاها عبر الفيسبوك منذ أن وثّق بالفيديو مقتل عبد الفتاح الشريف على يد إليئور أزاريا، في الخليل. وصل أبو شمسيّة إلى محطّة شرطة الخليل ثلاث مرّات، فأعاده رجال الشّرطة في المرّتين الأولى والثانية، وفي المرّة الثالثة أمره أحد المحقّقين بالانصراف وهدّده بالاعتقال. في رسالة توّجه بها كلّ من بتسيلم وأبو شمسيّة عن طريق المحامية غابي لاسكي ورد أنّه: " لا شك في أنّ سلوك الشرطة يبلغ حدّ ارتكاب مخالفات تأديبية خطيرة ضد موكّلي، بل مخالفة جنائيّة تتّصل باستغلال سلطة الوظيفة".

عماد أبو شمسيّة. تصوير: سريت ميخائيلي، بتسيلم, 19.4.16
01.09.16

يوم أمس، الموافق 4/5/2016، في ساعات بعد الظهر، تعرض ثلاثة فلسطينيين لهجوم، وقت محاولة أحدهم، رائد أبو ارميلة، وهو متطوع سابق في مشروع كاميرات بتسيلم، توثيق مستوطنين يضايقون فتيات باستخدام الكلاب. قام المستوطنون بضرب رأس أبو ارميلة باستخدام علبة مشروب مغلقة وسقط على الأرض. ثم هاجم المستوطنون اثنين من أصدقائه وفرّوا من المكان. الجنود الذين تواجدوا في المكان لم يفعلوا شيئا لوقف الهجوم، لوقف المستوطنين أو لتقديم المساعدة إلى أبو ارميلة. تمّ تحويل أبو ارميلة في نهاية الحدث الى مستشفى في الخليل وهو يعاني من إصابات خفيفة في في الرأس ومن أوجاع رأس، وخرج اليوم. استدعي إلى مركز شرطة كريات أربع حيث سلّم توثيق الاعتداء عليه، قدّم شكوى، وتعرف على المهاجمين في الصور المعروضة عليه.

الصورة من التوثيق المصور بالفيديو
05.05.16

ناشد المدير العام لمنظمة بتسيلِم حجاي إلعاد أمس قائد المنطقة الوسطى روني نوما والقائد العام للشرطة روني الشيخ بهدف إعلامهما بالتهديدات على حياة عماد أبو شمسيّة، متطوّع بتسيلم الذي وثّق الحادث الذي قام فيه جندي بإطلاق الرصاص على عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل. في رسالته طلب العاد التأكد من أن قادة الجيش والشرطة يدركون الخطر الذي يتعرض له أبو شمسيّة وأسرته ويفعلون كل ما بوسعهم ووفق ما يمليه عليهم منصبهم من أجل حمايتهم من هذا العنف، بما في ذلك إصدار الأوامر الموجّهة المناسبة والواضحة للجنود وضباط الشرطة الذين يخدمون في الخليل.

عماد أبو شمسيّة
31.03.16

نُشر مؤخرا أن جهاز الأمن العام جهاز الامن العام (الشاباك) قد يتبع "وسائل خاصة" ضد المشتبه بهم بعملية حرق بيت عائلة دوابشة. هذا هو اسم رمزي التنكيل البدني والنفسي الذي يشكل جزءا من نظام التحقيقات الذي بلوره جهاز الامن العام (الشاباك) في أعقاب حكم محكمة العدل العليا الذي حكم بمنع التعذيب قبل 16 عاما. إن حرق بيت عائلة دوابشة بسكانه هو عمل من بين أكثر الأعمال العنيفة والمروعة التي نفذها مواطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين. ويقع على عاتق السلطات المسئولة واجب التحقيق فيه وتقديم الجناة للعدالة، لكن ليس من خلال انتهاك حقوق المشتبه بهم، وعليه ينبغي للسلطات أن تتيح للمشتبه بهم اللقاء مع محاميهم بأسرع ما يمكن والتحقيق معهم دون تنكيل أو أساليب تحقيق ممنوعة. ينبغي على السلطات أن تلغي ايضا منع اللقاء مع محام والمفروض على الفلسطينيين الذين يتم التحقيق معهم ووقف عمليات التنكيل والتعذيب المتبعة بصورة روتينية ضد الفلسطينيين الذين يتم التحقيق معهم.

منع النوم، احدى "الوسائل الخاصة"، رسم: يشاي ميشوري.
15.12.15

بين التواريخ 6/10/2015 إلى 10/10/2015 وثّقت بتسيلم حملة العنف التي ارتكبها مستوطنون ضد فلسطينيين في الخليل. خلال خمسة أيام رشق المستوطنون بالتناوب الحجارة والزجاجات على المنازل المتواجدة بالقرب من جدار مستوطنة كريات أربع، في الوقت الذي لم يفعل الجنود وعناصر الشرطة المتواجدون في المنطقة شيئًا يُذكر لوقف أعمال العنف. وقد تصاعدت اعتداءات المستوطنين بعد العمليتيين التي نفذها فلسطينيون في المدينة، والتي ادت الى اصابة بالغة باحد المستوطنين واصابة طفيفة بشرطي حرس الحدود. وفي حادثة أخرى، والتي تطوّر فيها رشق الحجارة المتبادل بين الطرفين، انضم الجنود الى جانب المستوطنين وأطلقوا الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين. هذه الأحداث تعكس الواقع المتواصل في المدينة، والتي تُعتبر مثالاً صارخًا على طبيعة الحياة في كافّة أنحاء الضفة الغربية حيث توجد علاقات قوة غير متماثلة وغير متكافئة، يتمتّع فيها المستوطنون بدعم متواصل من قبل قوات الأمن للعنف الذي يمارسونها ضدّ الفلسطينيين.

من التوثيق بالفيديو: فلسطينيّون ومستوطنون يتبادلون رشق الحجارة، في حين يُطلق الجنود المتواجدون بجانب المستوطنين، الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين. آيات الجعبري 9/10/2015.
20.10.15

بعد العملية الذي نفّذها فلسطينيّون والتي أدت الى مقتل إيتام ونعاماه هينكين، قام مستوطنون بمهاجمة فلسطينيين وأملاكهم في مواقع عديدة في أرجاء الضفّة الغربيّة. أحد ابرز هذه المواقع هو مستوطنة "يتسهار"، والتي نزل عشرات المستوطنين منها متوجّهين إلى القريتين الفلسطينيّتين المجاورتين بورين وعريف، حيث اشتبكوا مع السكان وقاموا بتدمير الممتلكات. متطوّعون في بتسيلم تواجدوا في المكان ووثّقوا بالفيديو تسلسل الأحداث. يظهر التوثيق جنود اسرائيليين تواجدوا طيلة استمرار الأحداث، وبدلاً من وقف حالة الهياج، رافقوا المستوطنين في أفعالهم وأطلقوا وسائل تفريق المظاهرات على الشبان الفلسطينيين الذين رشقوا الحجارة على المستوطنين لإبعادهم عن المكان.

جندي اسرائيلي ومستوطنين في اراضي بورين. من التوثيق بالفيديو
08.10.15

لم يكن مقتل الطفل علي سعد دوابشة ابن السنة ونصف السنة، وإصابة أمّه رهام وأخيه الرضيع أحمد إصابة بالغة، والذين يُشتبه في أنّ مواطنين إسرائيليّين أضرموا النار في البيت بسكّانه، إلّا مسألة وقت. ويأتي ذلك في ظلّ سياسة السلطات القاضية بعدم تطبيق القانون على الإسرائيليّين الذين يلحقون الأذى بالفلسطينيّين وممتلكاتهم، والتي تمنح الحصانة لمرتكبي جرائم الكراهية وتشجّعهم على مواصلة أعمالهم، حتى وقوع ما شاهدناه هذا الفجر الفظيع.

شعارات "انتقام" في قرية دوما هذا الصباح. تصوير: يوسف ديرية، متطوع في بتسيلم
31.07.15

يوم 13/5/2011 أصيب الفتى ميلاد عيّاش (17 عامًا) إصابة بالغة جدًا، برصاص حيّ أطلق صوبه من مستوطنة بيت يهونتان في حيّ سلوان بالقدس الشرقيّة. في الغداة توفي عيّاش متأثرًا بجراحه. قامت وحدة التحقيق مع الشرطيين والشرطة بالتحقيق في الحادثة، وقامت الاثنتان بإغلاق ملف التحقيق بحجة "فاعل مجهول". قدّمت بتسيلم استئنافًا إلى نيابة الدولة ضدّ قرار إغلاق التحقيقيْن، وأوضحت فيه تقصيرات التحقيق الكبيرة. ويشير الإهمال في التحقيقيْن وإغلاقهما إلى استخفاف السلطات الإسرائيليّة بحياة الفلسطينيّين.

ميلاد عيّاش، الصورة بلطف من العائلة
03.05.15

قام مجهولون في الأشهر الأخيرة بإتلاف أشجار زيتون بملكية فلسطينيين في أربعة مواقع بمنطقة مستوطنة سوسيا ومتسبيه يئير، جنوب جبال الخليل. وقد وقعت عمليات الإتلاف كلها على بعد مئات الأمتار فقط عن بعضها البعض تحت أنف الشرطة والجيش اللذيْن يبدُوان وكأنهما لا يحرّكان ساكنًا من أجل وقف هذه الحملة الشعواء.

26.02.15

يوم الخميس 4.12.14، وصل مستوطنان بسيارتهما إلى حاجز وادي النصارى، الذي يهدف لمنع دخول سيارات فلسطينية إلى "طريق المصلين" في الخليل. قام فتى فلسطيني برشق حجارة على السيارة، فخرج المستوطنان من سيارتهما وحاولا مطاردته. عندما لم يستطعا الإمساك به عادا وأفرغا غضبهما على الممتلكات الفلسطينية التي كانت في المكان. كما يظهر في الفيديو، الذي صور من قبل المتطوعة في بتسيلم سوزان جابر، فقد بدأ المستوطنان برمي الحجارة وحطما زجاج مركبات كانت متوقفة في مكان قريب. وبالإضافة لذلك، أتلف المستوطنان عدة كراتين بيض، كان قد جاء فلسطيني صاحب بقالة في المنطقة لأخذها من الحاجز.

احد المستوطنين يلقى كراتين البيض في الهواء. الصورة من التوثيق بالفيديو
08.12.14

"نحن نفكر ألف مرة قبل أن نبني أو نخرج للتنزّه أو للدراسة أو للعمل أو للاتجار أو لزراعة المحاصيل الزراعيّة. لا ينبع هذا من كسل أو عجز بل خشية من المعوّقات والمضايقات والاعتداءات من طرف الجيش الإسرائيليّ أو المستوطنين. نحن نعيش في ما يشبه السجن الكبير، مع جدران غير مرئيّة، نتيجة للقيود التي تُفرض علينا". من إفادة لنا كنعان التي سجلها الباحث الميداني اياد حداد.

29.10.14

يفحص التقرير إسقاطات عزل إسرائيل لقطاع غزة على حق الفلسطينيين بحياة أسرية. إسرائيل تحظر العبور بين القطاع والضفة باستثناء الحالات الاستثنائية، وهي بهذا تفصل بين أفراد العائلات وتمنع الأزواج اللذين أحدهما من غزة والآخر من الضفة الغربية أو إسرائيل (وبالعكس) من إدارة روتين معقول. عشرات الآلاف يضطرون لمواجهة واقع مستحيل تتغلغل فيه الدولة بأبعاد حميمية جدا تخصهم عبر سلسلة أحكام متصلبة. الأمور الأكثر بساطة وفورية- إقامة عائلة وحياة مشتركة مع الزوج والأولاد والحفاظ على علاقة متواصلة مع العائلات الأم الخاصة بالزوجين- كلها تتحول إلى مستحيلة.

قرية برقة
28.10.14

بتاريخ 16.8.14 بعد الساعة 18:00، تصاعدت أحداث رشق حجارة بين مستوطنين وفلسطينيين خلف مستوطنة بيت هداسا في مدينة الخليل. المستوطنون الذين رشقوا الحجارة وقفوا بجانب موقع للحراسة، كان يتواجد فيه جنود ولم يتخذوا أية إجراءات ضد هؤلاء المستوطنين. على النقيض من هذا، قام الجنود باستخدام وسائل لتفريق مظاهرات ضد راشقي الحجارة الفلسطينيين، بالإضافة لذلك قاموا باعتقال اثنين، أحدهما ولد. يتضح من التوثيق أن في جميع الأحداث الموثقة أعلاه، تجاهل الجنود واجبهم في حماية الفلسطينيين. يتوجب على الجيش الاسرائيلي فرض القانون على كلا الطرفين. إن عدم اتخاذه لتدابير ضد المستوطنين الذين يمارسون العنف، توصل رسالة مفادها أنه يجوز لهم مهاجمة الفلسطينيين والاعتداء على ممتلكاتهم، وأنهم يحظون بحماية الجيش عند ارتكابهم هذه الاعتداءات.

مستوطن يلقي الحجارة بالقرب من جندي، من التوثيق بالفيديو
20.08.14

في يوم السبت الماضي وثق شادي سدر، متطوع في بتسيلم في منطقة الخليل، مستوطنا يحاول الوصول لسقف بيته وإنزال علم فلسطين عنه. حدث هذا بادعاء أن البيت يتبع له لأنه جزء من أرض إسرائيل. الجنود الذين حضروا للموقع طلبوا من سدر أن ينزل العلم، وهم يهددون باعتقاله. بتسيلم تشدد أنه يحظر على الجنود انتهاك أمن الفلسطيني وتركه يدافع عن نفسه وحده مقابل مستوطن يحاول اقتحام بيته الخاص. الجنود المسؤولون عن الأمن ملزمون بالدفاع عن الفلسطينيين بالأساس، حيث أنهم السكان المحميون في الضفة، ويُحظر عليهم مساعدة المستوطنين الذين يقتحمون بيوت الفلسطينيين وإرضاء نزواتهم.

المستوطن المجتاح والجندي. تصوير: شادي سدر متطوع في مشروع "الرد بالتصوير" التابع لبتسيلم.
12.03.14

تشكل قرية عصيرة القبلية التي أقيمت بجانبها مستوطنة يتسهار، إحدى القرى الستّ في هذه المنطقة، والتي تعاني ممارسات العنف المتكررة التي يقترفها المستوطنون. وعلى مرّ السنوات الأخيرة وُثقت في القرية اعتداءات كثيرة من المستوطنين على فلسطينيين من سكان القرية وعلى ممتلكاتهم. وفي بعض هذه الحالات شوهد في المواد التوثيقية جنود يقفون في الموقع بلا حراك بدلا من حماية السكان. في أعقاب هذه الاعتداءات الكثيرة أودعت منظمة بتسيلم كاميرات فيديو لدى عدد من النساء في القرية اللواتي يعشنَ في بيوت منعزلة على هامش القرية. قبل قرابة شهرين سافرنا لزيارة متطوّعات مشروع "الردّ بالتصوير" التابع لبتسيلم في عصيرة القبلية.

عصيرة القبلية. تصوير: أُسنات سكوفلينسكي
22.01.14

في صبيحة يوم الاثنين 6/1/2013، وصلت مجموعة مستوطنين ملثمين من صوب مستوطنة يتسهار إلى المشارف الشرقية لقرية عوريف، المحاذية لنابلس، إلى موقع بناء لمستودع مياه يجري تشييده بتمويل من USAID. وقام المستوطنون بكسر العدّاد الكهربائيّ ورشق الحجارة نحو بيت عائلة صفدي، المجاور لموقع البناء، وصوب المدرسة التي تبعد عن المكان قرابة مئة متر. وقد رافق المستوطنين جنودٌ، بالإضافة إلى مستوطن واحد مسلح على الأقل ومعه جهاز لاسلكيّ، يتبع على ما يبدو لحُراس المستوطنة. ويظهر من خلال توثيق الفيديو لذي صّوره أحد سكان القرية وهو أسامة صفدي أنّ الجيش الذي يُفترض به حماية الفلسطينيين في الضفة، شكّل على أرض الواقع غطاءً أمنيًا للمستوطنين العنيفين. وقد دعم الجيش في هذه الحادثة المستوطنين من أجل الاعتداء على الفلسطينيين وأملاكهم.

08.01.14

يشير استقصاء بتسيلم أنه برغم استعداد الجيش بمناطق معينة لمنع المس بالقاطفين وممتلكاتهم، إلا أن هذه الجاهزية لم تكن كافية، ومكن ذلك المستوطنين من تخريب الكروم وسرقة الزيتون. يجب على الجيش منع الاعتداء على ممتلكاتهم قبل القطاف وخلاله وبعده مع الدفاع عنهم. وبجانب أضرار عنف المستوطنين ثمة مس بأرزاق المزارعين بسبب القيود التي يفرضها الجيش على وصولهم للكروم داخل المستوطنات أو قربها أو المناطق الأمنية الخاصة. على الجيش أن يسمح للمزارعين الفلسطينيين بالوصول الآمن لأراضيهم طيلة السنة، كي يزرعوا أراضيهم ويكسبوا أرزاقهم بكرامة، والتوصل لحلول بديلة للأغراض الأمنية.

حضر زياد صوان من قرية أماتين، بالتنسيق مع الجيش، من أجل قطف الزيتون في أرضه المجاورة للبؤرة الاستيطانية حفات جلعاد، ووجد أنّ أغصان سبع شجرات قد كُسرت. تصوير: عاطف أبو الرب, بتسيلم, 13/10/13
26.12.13

في يوم السبت بتاريخ 26/10/2013، وصلت عائلة نعسان من قرية المغيّر قضاء رام الله لقطف الزيتون في أرض تابعة للعائلة والتي أقيمت بجانبها البؤرة الاستيطانية عدي عاد. قامت مجموعة من المستوطنين بالاعتداء بواسطة الحجارة على العمال الذين كانوا يقطفون الزيتون. رشق العمالُ المستوطنين أيضًا بالحجارة بدورهم. بعد ذلك قام مستوطنون بالاعتداء على رتيب نعسان البالغ من العمر 75 عامًا وعلى ابن أخيه ياسر نعسان، المتطوع في مشروع بتسيلم "الرد بالتصوير" حينما حاول الدفاع عن عمّه. تم الاعتداء على ياسر نعسان بواسطة عصا حديدية وزجاجة مكسورة. استدعى أبناء العائلة قوات الامن التي وصلت إلى المكان بعد أن بدأ المستوطنون بالمغادرة باتجاه البؤرة الاستيطانية. لم يحاول الجنود اعتقال المستوطنين أو إيقافهم حتى وصول الشرطة.

30.10.13

يعيش أفراد عائلة جابر على تلّ يقع على بعد قرابة 300 متر جنوبيّ مدخل كريات أربع، وتعتاش على زراعة الخضروات حول منزلها. في شهر تموز وثقت ابنة العائلة، وهي متطوّعة في مشروع "الردّ بالكاميرا" الخاص ببتسيلم، حالتيْن قام فيهما مستوطنون باقتلاع مزروعات زرعتها العائلة وزرعوا بدلا منها شتلات لمزروعات أخرى. ويظهر في الحادثتين أفراد من قوات الأمن وهم يقفون في الجوار ولا يفعلون شيئًا للحيلولة دون ارتكاب هذه الأعمال التخريبية. توجّهت بتسيلم إلى الجيش مطالبة بفحص أداء الجنود في هاتين الحادثتين.

مستوطنون يقومون بشتل المزروعات في قطعة الارض التابعة لعائلة جابر. الصورة من التوثيق بالفيديو.
22.10.13

تلقى مؤخرًا سكان من عَوَرتا إخطارات بأوامر إخلاء "لاحتياجات أمنية" صدرت عن الجيش، وهي سارية على 63 دونمًا من أراض زراعية بملكيتهم، تقع بجوار مستوطنة إيتمار. وقد قام سكان إيتمار في مطلع الانتفاضة الثانية بشقّ طريق تحيط بهذه الأراضي، خلافًا للقانون، ومن وقتها وهم يمنعون وصول المزارعين إلى هذه الأراضي. وبدلا من فرض القانون على المستوطنين، طالب الجيش المزارعين بتنسيق أوقات وصولهم إلى الأراضي معه وقيّد هذه الأوقات في عدة أيام في السنة. والآن، أصدر الجيش أوامر تطابق بالضبط المنطقة التي استولى عليها المستوطنون، وقام بهذا بتبييض عملية النهب التي حدثت. في حال وجود حاجة أمنية لتعزيز وسائل الأمن حول إيتمار، فإنّ على الجيش أن يجد بدائل للسيطرة على الأراضي، لا تمسّ بأرزاق أصحاب الأراضي الفلسطينيين.

أحد كروم الزيتون التي خُرّبت في أراضي عورتا. الصورة بلطف من مجلس عورتا.
28.07.13