آخر التحديثات

عنف المستوطنين: عدم تطبيق القانون

بتاريخ 16.8.14 بعد الساعة 18:00، تصاعدت أحداث رشق حجارة بين مستوطنين وفلسطينيين خلف مستوطنة بيت هداسا في مدينة الخليل. المستوطنون الذين رشقوا الحجارة وقفوا بجانب موقع للحراسة، كان يتواجد فيه جنود ولم يتخذوا أية إجراءات ضد هؤلاء المستوطنين. على النقيض من هذا، قام الجنود باستخدام وسائل لتفريق مظاهرات ضد راشقي الحجارة الفلسطينيين، بالإضافة لذلك قاموا باعتقال اثنين، أحدهما ولد. يتضح من التوثيق أن في جميع الأحداث الموثقة أعلاه، تجاهل الجنود واجبهم في حماية الفلسطينيين. يتوجب على الجيش الاسرائيلي فرض القانون على كلا الطرفين. إن عدم اتخاذه لتدابير ضد المستوطنين الذين يمارسون العنف، توصل رسالة مفادها أنه يجوز لهم مهاجمة الفلسطينيين والاعتداء على ممتلكاتهم، وأنهم يحظون بحماية الجيش عند ارتكابهم هذه الاعتداءات.

20.08.14

في يوم السبت الماضي وثق شادي سدر، متطوع في بتسيلم في منطقة الخليل، مستوطنا يحاول الوصول لسقف بيته وإنزال علم فلسطين عنه. حدث هذا بادعاء أن البيت يتبع له لأنه جزء من أرض إسرائيل. الجنود الذين حضروا للموقع طلبوا من سدر أن ينزل العلم، وهم يهددون باعتقاله. بتسيلم تشدد أنه يحظر على الجنود انتهاك أمن الفلسطيني وتركه يدافع عن نفسه وحده مقابل مستوطن يحاول اقتحام بيته الخاص. الجنود المسؤولون عن الأمن ملزمون بالدفاع عن الفلسطينيين بالأساس، حيث أنهم السكان المحميون في الضفة، ويُحظر عليهم مساعدة المستوطنين الذين يقتحمون بيوت الفلسطينيين وإرضاء نزواتهم.

12.03.14

تشكل قرية عصيرة القبلية التي أقيمت بجانبها مستوطنة يتسهار، إحدى القرى الستّ في هذه المنطقة، والتي تعاني ممارسات العنف المتكررة التي يقترفها المستوطنون. وعلى مرّ السنوات الأخيرة وُثقت في القرية اعتداءات كثيرة من المستوطنين على فلسطينيين من سكان القرية وعلى ممتلكاتهم. وفي بعض هذه الحالات شوهد في المواد التوثيقية جنود يقفون في الموقع بلا حراك بدلا من حماية السكان. في أعقاب هذه الاعتداءات الكثيرة أودعت منظمة بتسيلم كاميرات فيديو لدى عدد من النساء في القرية اللواتي يعشنَ في بيوت منعزلة على هامش القرية. قبل قرابة شهرين سافرنا لزيارة متطوّعات مشروع "الردّ بالتصوير" التابع لبتسيلم في عصيرة القبلية.

22.01.14

في صبيحة يوم الاثنين 6/1/2013، وصلت مجموعة مستوطنين ملثمين من صوب مستوطنة يتسهار إلى المشارف الشرقية لقرية عوريف، المحاذية لنابلس، إلى موقع بناء لمستودع مياه يجري تشييده بتمويل من USAID. وقام المستوطنون بكسر العدّاد الكهربائيّ ورشق الحجارة نحو بيت عائلة صفدي، المجاور لموقع البناء، وصوب المدرسة التي تبعد عن المكان قرابة مئة متر. وقد رافق المستوطنين جنودٌ، بالإضافة إلى مستوطن واحد مسلح على الأقل ومعه جهاز لاسلكيّ، يتبع على ما يبدو لحُراس المستوطنة. ويظهر من خلال توثيق الفيديو لذي صّوره أحد سكان القرية وهو أسامة صفدي أنّ الجيش الذي يُفترض به حماية الفلسطينيين في الضفة، شكّل على أرض الواقع غطاءً أمنيًا للمستوطنين العنيفين. وقد دعم الجيش في هذه الحادثة المستوطنين من أجل الاعتداء على الفلسطينيين وأملاكهم.

08.01.14

يشير استقصاء بتسيلم أنه برغم استعداد الجيش بمناطق معينة لمنع المس بالقاطفين وممتلكاتهم، إلا أن هذه الجاهزية لم تكن كافية، ومكن ذلك المستوطنين من تخريب الكروم وسرقة الزيتون. يجب على الجيش منع الاعتداء على ممتلكاتهم قبل القطاف وخلاله وبعده مع الدفاع عنهم. وبجانب أضرار عنف المستوطنين ثمة مس بأرزاق المزارعين بسبب القيود التي يفرضها الجيش على وصولهم للكروم داخل المستوطنات أو قربها أو المناطق الأمنية الخاصة. على الجيش أن يسمح للمزارعين الفلسطينيين بالوصول الآمن لأراضيهم طيلة السنة، كي يزرعوا أراضيهم ويكسبوا أرزاقهم بكرامة، والتوصل لحلول بديلة للأغراض الأمنية.

26.12.13

في يوم السبت بتاريخ 26/10/2013، وصلت عائلة نعسان من قرية المغيّر قضاء رام الله لقطف الزيتون في أرض تابعة للعائلة والتي أقيمت بجانبها البؤرة الاستيطانية عدي عاد. قامت مجموعة من المستوطنين بالاعتداء بواسطة الحجارة على العمال الذين كانوا يقطفون الزيتون. رشق العمالُ المستوطنين أيضًا بالحجارة بدورهم. بعد ذلك قام مستوطنون بالاعتداء على رتيب نعسان البالغ من العمر 75 عامًا وعلى ابن أخيه ياسر نعسان، المتطوع في مشروع بتسيلم "الرد بالتصوير" حينما حاول الدفاع عن عمّه. تم الاعتداء على ياسر نعسان بواسطة عصا حديدية وزجاجة مكسورة. استدعى أبناء العائلة قوات الامن التي وصلت إلى المكان بعد أن بدأ المستوطنون بالمغادرة باتجاه البؤرة الاستيطانية. لم يحاول الجنود اعتقال المستوطنين أو إيقافهم حتى وصول الشرطة.

30.10.13

يعيش أفراد عائلة جابر على تلّ يقع على بعد قرابة 300 متر جنوبيّ مدخل كريات أربع، وتعتاش على زراعة الخضروات حول منزلها. في شهر تموز وثقت ابنة العائلة، وهي متطوّعة في مشروع "الردّ بالكاميرا" الخاص ببتسيلم، حالتيْن قام فيهما مستوطنون باقتلاع مزروعات زرعتها العائلة وزرعوا بدلا منها شتلات لمزروعات أخرى. ويظهر في الحادثتين أفراد من قوات الأمن وهم يقفون في الجوار ولا يفعلون شيئًا للحيلولة دون ارتكاب هذه الأعمال التخريبية. توجّهت بتسيلم إلى الجيش مطالبة بفحص أداء الجنود في هاتين الحادثتين.

22.10.13

تلقى مؤخرًا سكان من عَوَرتا إخطارات بأوامر إخلاء "لاحتياجات أمنية" صدرت عن الجيش، وهي سارية على 63 دونمًا من أراض زراعية بملكيتهم، تقع بجوار مستوطنة إيتمار. وقد قام سكان إيتمار في مطلع الانتفاضة الثانية بشقّ طريق تحيط بهذه الأراضي، خلافًا للقانون، ومن وقتها وهم يمنعون وصول المزارعين إلى هذه الأراضي. وبدلا من فرض القانون على المستوطنين، طالب الجيش المزارعين بتنسيق أوقات وصولهم إلى الأراضي معه وقيّد هذه الأوقات في عدة أيام في السنة. والآن، أصدر الجيش أوامر تطابق بالضبط المنطقة التي استولى عليها المستوطنون، وقام بهذا بتبييض عملية النهب التي حدثت. في حال وجود حاجة أمنية لتعزيز وسائل الأمن حول إيتمار، فإنّ على الجيش أن يجد بدائل للسيطرة على الأراضي، لا تمسّ بأرزاق أصحاب الأراضي الفلسطينيين.

28.07.13

حصلت بتسيلم على توثيق فيديو من كاميرا حراسة يظهر فيها مستوطنون ملثمون وهم يضرمون النار بمخزن في قرية عصيرة القبلية شماليّ الضفة. وقد لحقت بالمخزن أضرار طفيفة. وقعت الحادثة يوم 18/6/2013،قرابة الساعة 7:00 صباحًا. وقد أعلن مستوطنون مسؤوليتهم عن إضرام النار في تقرير ورد في موقع "هَكُول هَيهودي" (الصوت اليهودي). وعلى بعد قرابة 200 متر من المخزن الذي أُحرق توجد نقطة عسكرية، ووفق المعلومات المتوفرة لبتسيلم، مأهولة طيلة 24 ساعة يوميًا. ستقوم منظمة بتسيلم بنقل التوثيق الذي بحيازتها إلى الشرطة مطالبة بفتح تحقيق لاستيضاح هوية مُضرمي النيران واعتقالهم. إضافة إلى ذلك، ستطلب بتسيلم من الجيش استيضاح ما إذا كان هناك جنود في النقطة العسكرية في ذلك الوقت أم لا، وفي حال كان ثمة جنود فلماذا لم يحرّكوا ساكنًا لوقف مُضرمي النار.

20.06.13

في الأشهر الأخيرة وثّق عاملون ومتطوّعون في منظمة بتسيلم عددًا من الأحداث التي قام بها مستوطنون بالاعتداء على فلسطينيين أو بإلحاق الأضرار بممتلكاتهم، وذلك أثناء حضور أفراد من قوات الأمن. وقد وقعت غالبية الأحداث الواردة هنا بعد العملية التي قُتل فيها إفيتار بوروفسكي، من سكان مستوطنة يتسهار، يوم 30/4/2013. كما وقعت حادثتان أخريان في أوقات أخرى ومناطق مختلفة من الضفة. وقد توجّهت بتسيلم إلى سلطات تطبيق القانون بطلب التحقيق في الممارسات العنيفة التي بدرت عن مستوطنين وبطلب التحقيق في تصرّفات القوات نفسها بهذه الأحداث. إلى جانب ذلك، توجّهت بتسيلم أيضًا إلى قائد لواء المركز مطالبة بأن يهتمّ بجهوزية قوات الأمن أمام أحداث مستقبلية يتخللها عنف المستوطنين:

29.05.13

في يوم الثلاثاء، 30/4/2013، وفور سماع نبأ العملية التي طعن فيها حتى الموت إفيتار بوروفسكي، من سكان مستوطنة يتسهار، بدأت اعتداءات وهجمات انتقامية من عشرات الشبان، خرجت من جهة المستوطنة إلى القرى الفلسطينية المحيطة بها، كما اُعتدي على سيارات فلسطينية كانت تسير على شارع رقم 60 في منطقة المستوطنة. وقد هوجمت حافلتان كانتا تقلان طالبات مدرسة بالحجارة في قرية حوارة، وأصيبت طالبتان وأحد السائقين إصابات طفيفة، فيما أصيب الكثير من الطالبات بالهلع.

02.05.13

في يوم ٢٤ نيسان دخل مستوطنون من بؤرة جفعات جال الاستيطانية إلى الأراضي الخاصة التابعة لعائلة زرو من الخليل، كما درجوا في الآونة الأخيرة. اتصل أفراد العائلة بالشرطة كي يقدموا بلاغا حول هذا التعدي، إلا أنّ الجنود الذين حضروا إلى المكان اعتقلوا ثلاثة من أصحاب الأرض بدلا من إبعاد المستوطنين. كما أصرت الشرطة على احتجاز المعتقلين الثلاثة طيلة الليل. وقد وثق أحد أفراد العائلة الثلاثة، شهاب الدين، جزءًا من الحادثة بشريط فيديو، وهو متطوع في مشروع "الرد بالكاميرا" التابع لبتسيلم. في الغداة أطلقت قاضية عسكرية سراحهم بعد عرض شريط الفيديو في المحكمة بواسطة محامي المعتقلين نيري رماتي من مكتب المحامية جابي لسكي، حيث أثبت أنّه لم يكن أي مسوغ للاعتقال، الذي روفق بممارسة العنف ضد أحد المعتقلين الثلاثة.

01.05.13

في يوم 30/12/2012، قدمت نيابة لواء القدس لائحة اتهام ضد أحد سكان مستوطنة نوكديم جراء تسببه بأذًى متعمد لولد في الثالثة عشرة من عمره، وهو هيثم أبو مفرح. وتتطرق لائحة الاتهام إلى حادث وقع عام 2007 قام خلاله اولاد فلسطينيون من قرية تقوع بإلقاء الحجارة على سيارات إسرائيلية كانت تمرّ في شارع مجاور. خرج أحد السائقين من سيارته لحق بالاولاد وأطلق النار صوبهم. وما يزال أبو مفرح الذي أصيب برصاصة في رأسه يعاني حتى اليوم الإعاقة والصّرع. هذه حالة استثنائية تقوم فيها الشرطة باستنفاد التحقيق في ممارسات عنيفة تبدر عن مستوطن ضد فلسطيني لدرجة تقديم لائحة اتهام.

23.01.13

وثقت منظمة "بتسيلم" في مطلع موسم قطف الزيتون بين 7/10/2012 و10/10/2012 خمس حالات جرى فيها الاعتداء على مزارعين فلسطينيين وأشجار الزيتون التابعة لهم، في منطقة رام الله ونابلس. وفي حالتين اثنتين اعتدى مستوطنون على مزارعين كانوا يقطفون أشجار الزيتون وألحقوا الضرر بمحاصيلهم. كما عثر في ثلاث حالات أخرى على كروم زيتون أتلفت أو أن المحصول سرقه مستوطنون على ما يبدو. وقد جرت عمليات الاعتداء المباشرة التي وثقتها بتسيلم أثناء وجود جنود/أفراد من قوات الأمن. كما أن جميع المناطق التي جرت فيها الاعتداءات على الأشجار معروفة لقوات الأمن بأنها مناطق معرضة للاعتداءات المتكررة والمتواصلة من طرف المستوطنين.

11.10.12

توجّهت خمس منظمات حقوق إنسان في رسالة عاجلة إلى وزير الأمن إيهود براك، وقائد لواء "شاي" (يهودا والسامرة) في الشرطة العريف عاموس يعقوب، وقائد المنطقة الوسطى في الجيش العميد نيتسان ألون، مطالباتٍ بالاستعداد سلفًا وبشكل فعّال في مواجهة الممارسات العنيفة من جانب نشِطي اليمين المتطرفين ضدّ فلسطينيين، وذلك عشية إخلاء المباني الخمسة من "جفعات هأولباناه" في بيت إيل.

25.06.12

وزّعت الإدارة المدنية يوم الثلاثاء، 12/6/2012، أوامر هدم على أكثر من 50 مبنى عرضيًا في قرية سوسيا التي تقع جنوبي جبال الخليل. وكُتب على الأوامر أنها تأتي لتجديد أوامر هدم أصلية صدرت في سنوات التسعين. وقد مُنح الأهالي ثلاثة أيام، حتى 15/6/2012، للاستئناف على الأوامر أمام مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية. وينوي السّكان تقديم اعتراضاتهم على الأوامر اليوم، 14/6/2012.

14.06.12

ابتداءً من ظهيرة يوم السبت (26/5/2012)، قام عشرات المستوطنين من "يتسهار" بعضهم ملثمون ومسلحون، باقتحام أراضي قرية عوريف الفلسطينية. وبحسب توثيق الفيديو والاستطلاعات الميدانية، ألقى المستوطنون الحجارة وأحرقوا حقول قمح وكروم زيتون في عدة مواقع وخلفوا وراءهم حرائق ضخمة قضت على محاصيل وكروم. وخرج شبان من القرية من أجل إطفاء الحرائق، وألقى بعضهم الحجارة على المستوطنين. وفي أحد الحوادث الأخطر، هجم قرابة العشرين مستوطنًا يرافقهم خمسة مسلحين من "وحدة الطوارئ" التابعة لمستوطنة "يتسهار"، على مجموعة من الشبان الفلسطينيين كانت في مواجهتهم، وأطلقوا الرصاص الحيّ الذي أصاب شابًا فلسطينيًا بالجراح. وأتى هذا بعد مضيّ أسبوع واحد فقط من إصابة فلسطيني من سكان قرية عصيرة القبلية برصاص أحد أعضاء "وحدة الطوارئ" ذاتها. وقد تواصلت الأحداث العنيفة حتى ساعات المساء.

27.05.12

هاجم مستوطنون، في ساعات ظهيرة أمس 21/5/2012، مجموعة من المزارعين الفلسطينيين الذين حضروا إلى أراضيهم، التي أقيمت بجوارها البؤرة الاستيطانية "متسبيه يئير"، وذلك لحصد المحاصيل. وهدّد أحد المستوطنين الباحث العامل في "بتسيلم"، نصر النواجعة، الذي مكث في المكان، بمنجل التقطه عن الأرض، ثم قام باختطاف الكاميرا التي بحيازته وحطّمها. ولم يقم الجنود الذين مكثوا في الموقع بأيّ شيء لمنع الاعتداء. وقدّمت "بتسيلم" شكوى لدى شرطة "شاي".

22.05.12

بعد ظهيرة أمس (السبت، 19/5/2012)، هاجمت مجموعة مستوطنين أتت من صوب مستوطنة "يتسهار" قرية عصيرة القبلية. وقد وثّق متطوعو "بتسيلم" المُعتدين وهم يلقون الحجارة على السكان وبيوتهم. وردًا على ذلك ألقى شبان فلسطينيون الحجارة باتجاههم. أثناء المواجهة التي تطورت أطلق مستوطنون الرصاص باتجاه الشبان الفلسطينيين. وجراء إطلاق الرصاص أصيب فتحي عصايرة (24 عامًا) برأسه. ويتضح من التوثيق أنّ الجنود الذين حضروا في المكان وقفوا جانبًا ولم يفعلوا شيئًا لوقف اعتداء المستوطنين.

20.05.12

في يوم 5/7/2008 وصل مدحت أبو كرش إلى قطعة الأرض التابعة لعائلته كما يقول، من أجل حصد الشعير. وبعد اندلاع النار في الحقل، عن طريق الخطأ كما يبدو، طلب مساعدة مستوطنين كانوا في جوار المكان، إلا أنّ هؤلاء هاجموه وربطوه إلى عمود ونكّلوا به، بحضور جنود. وقد قُوضي اثنان من المستوطنين الضالعين وذنّبتهم المحكمة المركزية في إطار صفقة ادعاء بالاعتداء في ظروف خطيرة وحُكموا بثلاثة شهور حبس تُقضى بخدمات للجمهور. واستأنف الاثنان على قرار الحكم، وفي يوم 9/2/2012 ردّت المحكمة العليا استئنافهما.

08.03.12