b'tselem logo

آخر التحديثات

اعمال العنف من قبل المستوطنين

في يوم ٢٤ نيسان دخل مستوطنون من بؤرة جفعات جال الاستيطانية إلى الأراضي الخاصة التابعة لعائلة زرو من الخليل، كما درجوا في الآونة الأخيرة. اتصل أفراد العائلة بالشرطة كي يقدموا بلاغا حول هذا التعدي، إلا أنّ الجنود الذين حضروا إلى المكان اعتقلوا ثلاثة من أصحاب الأرض بدلا من إبعاد المستوطنين. كما أصرت الشرطة على احتجاز المعتقلين الثلاثة طيلة الليل. وقد وثق أحد أفراد العائلة الثلاثة، شهاب الدين، جزءًا من الحادثة بشريط فيديو، وهو متطوع في مشروع "الرد بالكاميرا" التابع لبتسيلم. في الغداة أطلقت قاضية عسكرية سراحهم بعد عرض شريط الفيديو في المحكمة بواسطة محامي المعتقلين نيري رماتي من مكتب المحامية جابي لسكي، حيث أثبت أنّه لم يكن أي مسوغ للاعتقال، الذي روفق بممارسة العنف ضد أحد المعتقلين الثلاثة.

01.05.13

في يوم 30/12/2012، قدمت نيابة لواء القدس لائحة اتهام ضد أحد سكان مستوطنة نوكديم جراء تسببه بأذًى متعمد لولد في الثالثة عشرة من عمره، وهو هيثم أبو مفرح. وتتطرق لائحة الاتهام إلى حادث وقع عام 2007 قام خلاله اولاد فلسطينيون من قرية تقوع بإلقاء الحجارة على سيارات إسرائيلية كانت تمرّ في شارع مجاور. خرج أحد السائقين من سيارته لحق بالاولاد وأطلق النار صوبهم. وما يزال أبو مفرح الذي أصيب برصاصة في رأسه يعاني حتى اليوم الإعاقة والصّرع. هذه حالة استثنائية تقوم فيها الشرطة باستنفاد التحقيق في ممارسات عنيفة تبدر عن مستوطن ضد فلسطيني لدرجة تقديم لائحة اتهام.

23.01.13

وثقت منظمة "بتسيلم" في مطلع موسم قطف الزيتون بين 7/10/2012 و10/10/2012 خمس حالات جرى فيها الاعتداء على مزارعين فلسطينيين وأشجار الزيتون التابعة لهم، في منطقة رام الله ونابلس. وفي حالتين اثنتين اعتدى مستوطنون على مزارعين كانوا يقطفون أشجار الزيتون وألحقوا الضرر بمحاصيلهم. كما عثر في ثلاث حالات أخرى على كروم زيتون أتلفت أو أن المحصول سرقه مستوطنون على ما يبدو. وقد جرت عمليات الاعتداء المباشرة التي وثقتها بتسيلم أثناء وجود جنود/أفراد من قوات الأمن. كما أن جميع المناطق التي جرت فيها الاعتداءات على الأشجار معروفة لقوات الأمن بأنها مناطق معرضة للاعتداءات المتكررة والمتواصلة من طرف المستوطنين.

11.10.12

توجّهت خمس منظمات حقوق إنسان في رسالة عاجلة إلى وزير الأمن إيهود براك، وقائد لواء "شاي" (يهودا والسامرة) في الشرطة العريف عاموس يعقوب، وقائد المنطقة الوسطى في الجيش العميد نيتسان ألون، مطالباتٍ بالاستعداد سلفًا وبشكل فعّال في مواجهة الممارسات العنيفة من جانب نشِطي اليمين المتطرفين ضدّ فلسطينيين، وذلك عشية إخلاء المباني الخمسة من "جفعات هأولباناه" في بيت إيل.

25.06.12

وزّعت الإدارة المدنية يوم الثلاثاء، 12/6/2012، أوامر هدم على أكثر من 50 مبنى عرضيًا في قرية سوسيا التي تقع جنوبي جبال الخليل. وكُتب على الأوامر أنها تأتي لتجديد أوامر هدم أصلية صدرت في سنوات التسعين. وقد مُنح الأهالي ثلاثة أيام، حتى 15/6/2012، للاستئناف على الأوامر أمام مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية. وينوي السّكان تقديم اعتراضاتهم على الأوامر اليوم، 14/6/2012.

14.06.12

ابتداءً من ظهيرة يوم السبت (26/5/2012)، قام عشرات المستوطنين من "يتسهار" بعضهم ملثمون ومسلحون، باقتحام أراضي قرية عوريف الفلسطينية. وبحسب توثيق الفيديو والاستطلاعات الميدانية، ألقى المستوطنون الحجارة وأحرقوا حقول قمح وكروم زيتون في عدة مواقع وخلفوا وراءهم حرائق ضخمة قضت على محاصيل وكروم. وخرج شبان من القرية من أجل إطفاء الحرائق، وألقى بعضهم الحجارة على المستوطنين. وفي أحد الحوادث الأخطر، هجم قرابة العشرين مستوطنًا يرافقهم خمسة مسلحين من "وحدة الطوارئ" التابعة لمستوطنة "يتسهار"، على مجموعة من الشبان الفلسطينيين كانت في مواجهتهم، وأطلقوا الرصاص الحيّ الذي أصاب شابًا فلسطينيًا بالجراح. وأتى هذا بعد مضيّ أسبوع واحد فقط من إصابة فلسطيني من سكان قرية عصيرة القبلية برصاص أحد أعضاء "وحدة الطوارئ" ذاتها. وقد تواصلت الأحداث العنيفة حتى ساعات المساء.

27.05.12

هاجم مستوطنون، في ساعات ظهيرة أمس 21/5/2012، مجموعة من المزارعين الفلسطينيين الذين حضروا إلى أراضيهم، التي أقيمت بجوارها البؤرة الاستيطانية "متسبيه يئير"، وذلك لحصد المحاصيل. وهدّد أحد المستوطنين الباحث العامل في "بتسيلم"، نصر النواجعة، الذي مكث في المكان، بمنجل التقطه عن الأرض، ثم قام باختطاف الكاميرا التي بحيازته وحطّمها. ولم يقم الجنود الذين مكثوا في الموقع بأيّ شيء لمنع الاعتداء. وقدّمت "بتسيلم" شكوى لدى شرطة "شاي".

22.05.12

بعد ظهيرة أمس (السبت، 19/5/2012)، هاجمت مجموعة مستوطنين أتت من صوب مستوطنة "يتسهار" قرية عصيرة القبلية. وقد وثّق متطوعو "بتسيلم" المُعتدين وهم يلقون الحجارة على السكان وبيوتهم. وردًا على ذلك ألقى شبان فلسطينيون الحجارة باتجاههم. أثناء المواجهة التي تطورت أطلق مستوطنون الرصاص باتجاه الشبان الفلسطينيين. وجراء إطلاق الرصاص أصيب فتحي عصايرة (24 عامًا) برأسه. ويتضح من التوثيق أنّ الجنود الذين حضروا في المكان وقفوا جانبًا ولم يفعلوا شيئًا لوقف اعتداء المستوطنين.

20.05.12

في يوم 5/7/2008 وصل مدحت أبو كرش إلى قطعة الأرض التابعة لعائلته كما يقول، من أجل حصد الشعير. وبعد اندلاع النار في الحقل، عن طريق الخطأ كما يبدو، طلب مساعدة مستوطنين كانوا في جوار المكان، إلا أنّ هؤلاء هاجموه وربطوه إلى عمود ونكّلوا به، بحضور جنود. وقد قُوضي اثنان من المستوطنين الضالعين وذنّبتهم المحكمة المركزية في إطار صفقة ادعاء بالاعتداء في ظروف خطيرة وحُكموا بثلاثة شهور حبس تُقضى بخدمات للجمهور. واستأنف الاثنان على قرار الحكم، وفي يوم 9/2/2012 ردّت المحكمة العليا استئنافهما.

08.03.12

عشية يوم المرأة العالمي، أنتجت منظمة بتسيلم مجموعة من الافلام القصيرة التي صورتها نساء متطوعات في مشروع "الرد بالتصوير" التابع للمنظمة. تعرض المواد نظرة خاصة ومتميزة لدى المُصوّرات حول انتهاكات حقوق الإنسان، كما وثقنَها من خلال شبابيك بيوتهنّ، بحيث توفر هذه المواد فرصة للتعرف على روتين الحياة الصعب الذي يعشنَ فيه. وقالت المتطوعات إنّ استخدام الكامير وفر لهنّ أداة للتعبير الذاتي والاجتماعي ومكّنهنَّ من القيام بدور هامّ وحقيقيّ ضمن النضال من أجل حقوق الإنسان داخل مجتمع محافظ يتقلد فيه الرجال في الغالب زمام الأدوار الرئيسية.

07.03.12

وثقت بتسيلم خلال كانون الأول عشرة حوادث قام خلالها مستوطنون بالاعتداء على فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية. موجة العنف في الفترة الأخيرة هي جزء من ظاهرة احدى اسبابها هي السياسة المستمرة على مدار سنين طويلة من الامتناع عن تطبيق القانون على المستوطنين والمواطنين الإسرائيليين الذين يتعرضون للفلسطينيين ولممتلكاتهم، ينبغي على جهات تطبيق القانون أن تحقق، تجمع الأدلة وأن تُحاكم المشتبه بهم من خلال الحفاظ على الإجراء القانوني العادل.

29.12.11

في أعقاب الرد الشديد على هجمات المستوطنين على الجيش ينقل الباحثون الميدانيون في بتسيلم عنف المستوطنين اليومي الذي يعاني منه الفلسطينيون منذ سنوات والذي تتعامل معه السلطات المسئولة عن تطبيق القانون بالموافقة من خلال الصمت.

18.12.11

ردا على ما نشرته وسائل الإعلام بأنه يتم فحص إمكانية الإعلان عن نشطاء اليمين المتطرف كمنظمة إرهابية، قالت بتسيلم إن الحديث يدور عن وسيلة مرفوضة للتعاطي مع ظاهرة العنف من قبل مدنيين إسرائيليين في الاراضي المحتلة، التي ينبغي معالجتها على المستوى الجنائي. إن العنف ضد الجيش الذي شهدناه مؤخرا ناتج عن سياسة عديدة السنوات من الامتناع عن تطبيق القانون على من يمس بالفلسطينيين وممتلكاتهم.

14.12.11

وثق متطوع في بتسيلم بواسطة الفيديو دخول مستوطنين إلى المنطقة الأمنية العازلة التي تحيط بمستوطنة كرمي تسور واعتدائهم بالحجارة على فلسطينيين من بيت أمر كانوا قد تظاهروا في أراضيهم احتجاجا على نهبها. لم يحاول الجنود الذين كانوا في المكان وقف الاعتداء واختاروا طرد المتظاهرين الفلسطينيين من المكان بواسطة قنابل الغاز والقنابل الصوتية بدلا من ذلك.

21.11.11

في الفترة ما بين 24.10.2011 ولغاية 26.10.2011، وثقت بتسيلم أربع حالات تم فيها المس بالمزارعين الفلسطينيين من قرية بيتللو وممتلكاتهم في منطقة رام الله. في ثلاثة حوادث تم إتلاف أشجار زيتون على ما يبدو من قبل مستوطنين. في حالة واحدة قام المستوطنون بالاعتداء على مزارعين وصلوا إلى أراضيهم من أجل قطف ثمار الزيتون. أما الجيش الاسرائيلي الذي يمنع وصول المزارعين إلى أراضيهم بصورة حرة، فلم يوفر لهم أو لممتلكاتهم حماية لائقة.

01.11.11

في هذا الصباح (6.10.2011) اكتشف مزارعون فلسطينيون من سكان قرية قصرة، إلى الجنوب من نابلس، أن حوالي 200 شجرة زيتون وتين تابعه لهم، تم إتلافها في الأراضي الواقعة على مقربة من البؤر الاستيطانية التابعة لمستوطنة "شيلو".خلال الشهر الماضي قام الجيش بنصب موقع فوق التلة التي تُشرف على المنطقة الواقعة بين البؤرة الاستيطانية "ايش كودش" وبين قرية قصرة. سواء شاهد الجنود المستوطنين وفضلوا التجاهل أو لم يكونوا في المكان مطلقا- هذا حادث خطير للغاية ينطوي على إخلال قوات الأمن بوظيفتها وواجبها في حماية السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم.

06.10.11

بتاريخ 31.3.11 أبلغت النيابة العامة بتسيلم أنها قررت رفض الاستئناف الذي تقدمت به المنظمة بخصوص إغلاق ملف الاعتداء على أبناء عائلة النواجعة على مقربة من مستوطنة "سوسيا" في حزيران 2008. وفقا لأقوال النيابة، لا تتوفر أدلة كافية من أجل التعرف على مرتكبي الجريمة. وادعت بتسيلم من خلال الاستئناف الذي تقدمت به أن الشرطة لم تقم بخطوات التحقيق الأساسية التي كان يمكن لها أن تؤدي إلى محاكمة المسؤولين. وقد ادعت النيابة أن تنفيذ مثل هذه الخطوات الآن لن يقود إلى إدانة المسؤولين ولهذا رفضت الاستئناف.

18.09.11

كتشف سكان قرية قصرة إلى الجنوب من نابلس صباح اليوم انه تم اشعال النار في مسجد بواسطة الاطارات المشتعلة التي تبدو آثارها في الطابق الأول من المسجد، وقد تم تهشيم زجاج المبنى ورسمت على جدران المسجد نجمة داود وكتابات مُسيئة للنبي محمد وشعار "علي عين وميجرون- عدالة اجتماعية". أما الطابق الثاني من المسجد فلم يلحقه الضرر.

05.09.11

ظهيرة يوم 3.7.11 هاجم مستوطنون قرية عصيرة القبلية بزعم قيام سكان القرية بإشعال نار على مقربة من مستوطنة يتسهار. وقد قام المعتدون بضرب الفلسطينيين وأصابوهم بجراح وأتلفوا حوالي عشرين شجرة زيتون كسروا أغصانها. وفقا لأقوال سكان القرية، هذه المرة، كما هو الحال في حوادث مشابهة، لم تمنع قوات الأمن المستوطنين من الاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتهم. وقد تم توثيق الحادث بواسطة كاميرا متطوع من القرية ضمن مشروع "الرد بالتصوير" التابع لبتسيلم

14.07.11

ظهيرة يوم الخميس، 30.6.11، أشعل مستوطنون النار في أماكن مختلفة بأرض على مقربة من مستوطنة "يتسهار"، على ما يبدو ردا على حادث تم خلاله نهب سيارة مستوطنة من "يتسهار" خلال التهديد بسكين. أدى الاشتعال إلى احتراق عشرات الدونمات. طبقا للتقارير نشرت في الاعلام، فقد احترقت حوالي 400 شجرة زيتون يملكها سكان القرى المجاورة. احد سكان قرية بورين، متطوع في مشروع "الرد بالتصوير"، وثق بالفيديو احد حوادث إشعال النار.

05.07.11