b'tselem logo

آخر التحديثات

غور الأردن

أعلنت الإدارة المدنية أنها تنوي أن "تموضع من جديد" التجمعات البدوية التي تسكن في المنطقة C في الضفة الغربية، التي يصل تعدادها إلى حوالي 27.000 شخص. تُخطط الإدارة المدنية في شهر كانون الثاني 2012 أن تنقل بالإكراه حوالي عشرين تجمعا بدويا بالتقريب التي يصل تعداد السكان فيها إلى حوالي 2.300 شخص، إلى مكان قريب من مزبلة أبو ديس، إلى الشرق من القدس. إن خطط الإدارة المدنية لطرد البدو تُعتبر انتهاكا فظا للحظر الذي يفرضه القانون الدولي على النقل بالإكراه للسكان المحميين وفقا للقانون الدولي. إن حقيقة كون الطرد يهدف إلى أن يخدم، من بين ما يخدمه، توسيع مستوطنة معاليه أدوميم ومن خلال ذلك تقطيع الضفة الغربية، يُضاعف من الغبن أكثر وأكثر.

10.10.11

يتضح مما نشرته وسائل الإعلام أن رئيس الإدارة المدنية البريغادير جنرال موطي ألموز أمر من خلال رسالة داخلية بالبريد الالكتروني بالتوقف عن هدم البيوت الفلسطينية التي تم بناؤها بدون ترخيص في مناطق C في الضفة الغربية من أجل "المساواة في تطبيق القانون" وقال إن الإدارة المدنية "بعيدة جدا" عن تطبيق القانون بخصوص البناء بدون ترخيص في المستوطنات والبؤر الاستيطانية. أقوال البريغادير جنرال "موطي ألموز" تناقض إعلان الدولة المقدم لمحكمة العدل العليا بأن سياسة الإدارة المدنية تقوم على "مبدأ التطبيق المتساوي".

06.09.11

خلال الأسبوع الأخير هدمت الإدارة المدنية 33 مبنى سكنياً في قرى غور الأردن وجنوب جبل الخليل خلفت 227 شخصا منهم 129 قاصر بلا مأوى. منذ بداية العام هدمت الإدارة بيوت ل-103 عائلات في مناطق C. إسرائيل تستخدم سياسة هدم البيوت وعدم تطوير في مناطق C التي لا تزال تحت سيطرتها والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، وفي نفس الوقت تتيح البناء في المستوطنات.

21.06.11

اتبعت إسرائيل في هذه المنطقة نهجا يقوم على استغلال موارد المنطقة بصورة مكثفة وبمدى اوسع بكثير من باقي أجزاء الضفة الغربية، مما يحول دون قيام الفلسطينيين باستعمال معظم الأراضي وموارد الماء الموجودة في المنطقة.

12.05.11

منذ شهر كانون الأول 2011 هدمت الإدارة المدنية جميع مباني القرية البدوية خربة طانا في غور الأردن التي يصل تعداد سكانها إلى 250 نسمة. هدم القرية الذي بدأ في شهر كانون الثاني 2010، انتهى بتاريخ 2.3.11 ولم يبقى اليوم سوى مسجد القرية. وقد جرى هدم القرية في إطار المحاولات المستمرة التي تقوم بها إسرائيل لطرد السكان البدو من غور الأردن.

15.03.11

في الشهر الأخير هدمت الإدارة المدنية جميع المباني في القرية البدوية الفارسية شمالي غور الأردن ومبان في بلدات بدوية أخرى في هذه المنطقة التي تعتاش من تربية المواشي والزراعة. كما وزعت الإدارة المدنية عشرات أوامر الهدم والإخلاء في البلدات البدوية في أنحاء الأغوار وقامت بمصادرة مضخات مائية.

12.08.10

تقع القرية البدوية الحديدية في غور الأردن الذي يخضع لسيطرة إسرائيلية تامة. خلال السنوات الأخيرة تحاول إسرائيل التضييق على السكان الفلسطينيين في الأغوار بواسطة منع تراخيص البناء، الهدم المتكرر للمباني وفرض القيود الصارمة على حرية الحركة. بالإضافة إلى هذا كله، فإن سكان القرية يعانون من أعمال التنكيل من قبل المستوطنين.

22.02.10

كشف منظمة بتسيلم في شهر شباط 2006 أن إسرائيل اتبعت خلال السنوات الأخيرة في القطاع الشرقي من الضفة الغربية نظاما من قيود الحركة الصارمة التي تسري على السكان الفلسطينيين. وقد جاء القرار في أعقاب توجه جمعية حقوق المواطن إلى وزير الدفاع.

30.04.07

يتضح من التحقيق الذي أجرته بتسيلم ان الجيش الإسرائيلي يحظر دخول الفلسطينيين إلى غور الأردن، ويتيح فقط للفلسطينيين المسجلين كمواطنين في الغور بالوصول إليه. اذ تم تنفيذ سياسة فصل الأغوار دون اتخاذ قرار بهذا الشأن في الحكومة، وبدون اطلاع الجمهور على ذلك.

13.02.06