آخر التحديثات

غور الأردن

في الأيام الثلاثة الأخيرة هدمت السلطات الاسرائيلية في منطقة الأغوار 22 مبنى سكنيًا و-41 مبنى للتخزين ولتربية الأغنام. بقي 59 شخصًا، بينهم 28 قاصرًا، دون مأوى.

سيارة تابعة للأمم المتحدة عالقة في الطريق المهدّمة إلى خربة عين الكرزلية. تصوير: عارف دراغمة. بتسيلم، 10/2/2016
11.02.16

وصلت صباح يوم الخميس الموافق 4/12/2016، قوات من الجيش الاسرائيلي والإدارة المدنية إلى التجمّع السكني المكسر شمالي الأغوار. وقد هدمت القوات أربع خيامٍ سكنيّة عاشت فيها أسرتان مكوّنتان من 19 فردًا، بينهم 12 قاصرًا. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات ثمانية زرائب وحظائر للأغنام. كانت هذه الأسر قد فقدت منازلها في إطار عملية هدم سابقة نفّذتها السلطات في شهر حزيران عام 2015. جنوب جبال الخليل، وصلت في ساعات الظهر قوات الإدارة المدنيّة والجيش إلى خربة سوسيا، حيث تمّ تفكيك ومصادرة خيمتين سكنيّتين لعائلة مكوّنة من ثمانية أفراد، بينهم ستة قاصرين. تم التبرع بهذه الخيام للأسرة بعد أن هدمت الإدارة المدنية والجيش قبل أسبوعين، في تاريخ 20/1/2016، الخيمتين اللتين تسكن فيهما الأسرة.

جرافة الادارة المدنية تهدم حضيرة اغنام اليوم في المكسر شمالي غور الاردن. تصوير: عارف دراغمة٬ بتسيلم.
04.02.16

بين 12/1/2016 و 14/1/2016 وثقت بتسيلم سلسلة إجراءات قامت بها الإدارة المدنية وألحقت الضرر بخمس تجمعات سكنية في غور الأردن. في خربة عين كرزلية صور ممثلوا الإدارة المدنية مباني التجمع، من أجل هدمها فيما بعد على ما يبدو، في خربة عينون هدمت القوات مبان زراعية وبركة مياه تزود تجمع يرزا المجاور بالماء. بالإضافة لذلك، أعلم ممثلوا الإدارة المدنية عائلات من تجمعات يرزا وخربة رأس الأحمر بأن عليهم إخلاء بيوتهم مرة أخرى بسبب تدريبات عسكرية بالقرب منهم. هذه الإجراءات تشكل جزءا من الوسائل التي تستخدمها السلطات الإسرائيلية في إطار المحاولات المستمرة للحد من الوجود الفلسطيني في المناطق C.

جرافات الادارة المدنية تهدم مباني زراعية في خربة عينون. تصوير: عارف دراغمة٬ بتسيلم٬ 14/1/2016.
17.01.16

صباح يوم الخميس الموافق، 3/12/2015، عاد افراد الإدارة المدنية والجيش إلى التجمّع السكني الحديدية في الأغوار الشمالية وصادروا سبع خيام تبرعت بها أمس منظمة إغاثة فرنسية. وقد تم بالفعل إنشاء واستخدام أربع خيام من بين الخيام السبع، بعد أن قامت السلطات بين 26 وحتى 30 تشرين الثاني بهدم ومصادرة الخيام في التجمّع السكني في ثلاثة تواريخ مختلفة. عائلتان من العائلات التي صودرت خيامها، تضمّان 15 شخصًا بينهم أربعة قاصرين ظلّوا بلا مأوى في البرد والمطر. التنكيل المتواصل الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية على سكان التجمّع السكني الحديدية هو جزء من الجهود التي تبذلها الإدارة المدنية وكذلك الجيش في محاولة إجبار الفلسطينيين على مغادرة مناطق C، بشكل يتنافى مع القانون الإنسانيّ الدوليّ. هذا الأمر هو بمثابة نقل قسريّ للفلسطينيين المحميين المتواجدين في الأراضي المحتلة، بشكل مباشر، من خلال هدم المنازل، وبشكل غير مباشر، من خلال خلق واقع حياة مستحيل.

ثريا بشارات، من سكان الحديدية في هذا الصباح. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 3/12/2015.
03.12.15

هذا الصباح، الاثنين الموافق 30/11/2015، وصل ممثّلو الادارة المدنية والجيش إلى قرية الحديدية شمال غور الأردن وصادروا خيام المساكن المؤقتة التي تلقّتها عائلتان من منظمات الاغاثة الإنسانية. وذلك بعد هدمت الإدارة المدنية منازلهم وتركت 15 شخصًا، من بينهم أربعة قاصرين، بلا مأوى، وهكذا تم إتلاف جزء من الطريق المؤدّية إلى التجمع السكني والتي خضعت للترميمات. مصادرة الخيام هي الخطوة الأخيرة الآن في إساءة السلطات لسكان التجمع. تحت ذريعة تطبيق التخطيط، تعزز إسرائيل سياسة ترمي إلى تخفيض عدد السكان الفلسطينيين في المنطقة (C) بجعل حياتهم لا تطاق. تشكّل هذه السياسة الحكومية نقلاً قسريًا للسكان الفلسطينيين المحميين داخل الأراضي المحتلّة.

جرافة عسكرية تجرف الطريق الترابي المعبد. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 25/11/2015
01.12.15

أمرت الإدارة المدنية في تشرين الثاني 13 عائلة في خربة حمصة بإخلاء منازلها 7 مرات بادّعاء أنّه على الجيش القيام بتدريبات عسكرية بجوار هذه المنازل. منذ مطلع العام، تمّ إخلاء سكّان في هذا التجمّع 18 مرّة ومن المتوقّع إخلاء آخر حتى نهاية الشهر. يُجبر هذا الإخلاء أفراد العائلات على مغادرة منازلهم بإنذار قصير ولفترات طويلة، والبقاء دون مأوى ملائم في ظروف جوية سيئة، مصطحبين معهم قطعان أغنامهم. التدريب المتكرر الذي يقوم به الجيش في هذه المنطقة، وإخلاء العائلات، هو جزء من التدابير التي تتخذها إسرائيل لتصعيب الحياة على سكان التجمّعات السكنية، كجزء من سياسة غير قانونيّة تهدف إلى الحدّ من الوجود الفلسطيني في المنطقة (C) بوجه عامّ، وفي غور الأردن بوجه خاصّ.

رعاة يخلون اغنامهم من خربة حمصة، 10/11/2015.
25.11.15

يوم أمس، الموافق 2/11/2015، تم إخلاء 13 عائلة من التجمّع السكّانيّ خربة حمصة في الأغوار الشمالية لإجراء تدريبات عسكريّة على أراضٍ مجاورة لمنازلهم. تضمّ العائلات 86 شخصًا، من بينهم 48 قاصرًا، أجبروا على ترك منازلهم عند الساعة السادسة والنصف صباحًا، والعودة فقط عند منتصف الليل. هذا وقد تزوّد أفراد العائلات بالغذاء والماء وتركوا المكان مع قطعان أغنامهم متجهين نحو مناطق بعيدة عن مساكنهم. تمّ إبلاغ أفراد العائلات بأنّه عليهم أن يخلو منازلهم في ثلاثة مواعيد إضافية في الفترة القريبة. جميع العائلات تسكن في الجزء الشمالي من التجمّع السكّاني. في تشرين الثاني عام 2015، تمّ إخلاء عائلات من خربة حمصة 11 مرات لأن الجيش قرر إجراء التدريبات بالقرب من منازلهم

سكان التجمعات السكنية في غور الاردن يخلون منازلم البارحة بامر من الجيش. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 25/6/2015.
03.11.15

228 شخصًا، من بينهم 124 قاصرًا، فقدوا في شهر آب منازلهم، وذلك كجزء من حملة الهدم التي تنفّذها الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية. تمّ هدم معظم المباني في التجمعات السكنيّة الصغيرة حيث يتعرّض رعاة الأغنام فيها إلى التهديد المستمر بالطّرد من المنطقة C. بذريعة تطبيق قوانين التخطيط تعزّز إسرائيل السياسة الرامية إلى تقليص عدد السكان الفلسطينيين في المنطقة C من خلال جعل حياتهم لا تُطاق. سياسة الحكومة هذه المطبّقة بشكل منتظم منذ سنوات، تشكّل نقلاً قسريًا للفلسطينيين المحميين داخل الأراضي المحتلة. يتم ذلك، سواء بشكل مباشر، من خلال هدم المنازل، أو بشكل غير مباشر، من خلال خلق واقع حياة مستحيلة.

جرافة الادارة المدنية تهدم مبنى في العقبة. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 5/8/2015.
03.09.15

في حزيران، خلال صوم رمضان، أخلى الجيش الاسرائيلي سبع مرات مختلفة عشرات العائلات الفلسطينية من منازلهم في غور الأردن لساعات طويلة بهدف التدريبات العسكرية. بعد عودتهم، اكتشفوا أن المراعي وأراضي الزراعة سحقت بالآليات العسكرية، وأن جزءا من الأراضي احترق. بالنسبة للعديد من التجمعات في غور الأردن، الإخلاء تحول لروتين. إخلاء العائلات لا يتم بشكل عشوائي. في محضر مداولات اللجنة الفرعية للكنيست لشؤون الضفة، الذي نشر في صحيفة "هآرتس" يظهر أن أحد أهداف التدريبات التي يقيمها الجيش الاسرائيلي في الغور هي ترحيل الفلسطينيين من هناك. عارف دراغمة، أحد سكان الغور وباحث بتسيلم في المنطقة، وثق تأثير هذا الواقع على العائلات التي أخليت.

25.08.15

خلّفت الإدارة المدنية اليوم 19 شخصًا بلا مأوى، بينهم عشرة قاصرين في غور الأردن، في الظروف الجويّة القاسية، دون أن تقدّم لهم أي حلّ بديل. هذه هي المرة الثالثة خلال الأسبوع الماضي التي تدمّر فيها الإدارة المدنية والجيش الإسرائيليّ المساكن والمباني التي تستخدَم كمصدر للرّزق داخل التجمعات السكنيّة الفلسطينيّة في منطقة C. وتيرة أعمال الهدم الأخيرة، خلّفت عشرات الأشخاص، في دفعةٍ واحدة، بلا مأوى تحت حرارة الشمس الحارقة التي تسود الغور في شهر آب. منذ 5 آب، قامت الإدارة المدنية بهدم 34 مبنى سكنيًا و 31 مبنى آخر في التجمّعات السكنيّة الفلسطينية في غور الأردن، في منطقة معاليه ادوميم وجنوب جبل الخليل. في إطار هذه الأعمال، فقد 167 شخصًا منازلهم، بينهم 101 قاصرًا.

منزل عائلة دراغمة في خربة عينون هذا الصباح، قبل عملية الهدم وبعدها. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم.
20.08.15

هذا الصّباح الموافق 18/8/2015، وصل ممثّلون عن الإدارة المدنيّة إلى قرية فصايل الواقعة شمال غور الأردن وهدمت عشرة بيوت وسبعة مباني استخدمت للسكن ولتربية المواشي. خلّفت عمليّة الهدم 48 شخصًا، منهم 31 قاصرًا بلا مأوى. نحظر إسرائيل على الفلسطينيين في معظم التجمعات السكنيّة في الغور، فضلا عن مناطق أخرى في الضفة الغربية، الإقامة الدائمة ووصل منازلهم بالماء والكهرباء، وهي بهذا تعرضهم لأذى جرّاء حالة الطّقس على مدار السنة. منذ الخامس من آب، هدمت الإدارة المدنية 31 مبنى سكنيًا و 26 مبنى إضافيًا في التجمّعات السكنيّة الفلسطينية في غور الأردن، في منطقة "معاليه أدوميم" وجنوب الخليل. في هذه العمليّات، فقد 167 شخصًا منازلهم، من بينهم 101 قاصرًا.

سكان قرية فصايل الذين هدم بيتهم اليوم. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم.
18.08.15

هذا الصباح، 11/8/2015، وصل أفراد من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني خربة حمصة الواقعة في شمال غور الأردن وهدمت مبنى سكنيا كان قيد الإنشاء، وكان من المفترض أن تسكنه عائلة مكونة من اربعة افراد وحظيرتي غنم لعائلة أخرى في التجمع السكني. بعد ذلك توجهت القوات إلى التجمع السكني العجاج، والذي يقع بين القرية الفلسطينية الجفتلك وهدموا فيه مبنيين سكنيين، ومبنيين لعائلات مكونة من اثني عشر شخصا، نصفهم من القاصرين. من هناك انتقلت القوات إلى قرية الزبيدات وهدمت مبنى لتخزين طعام الماشية.

اولاد من عائلة ادعيس فقدوا بيوتهم في خربة العجاج. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 11/8/2015.
11.08.15

قام الجيش الاسرائيلي والإدارة المدنيّة في شهر حزيران بإخلاء مئات السكّان الفلسطينيّين من بيوتهم، مّمن يسكنون في تجمعات سكنيّة صغيرة في غور الأردن، لغرض التدريبات. وبالمجمل، جرت في حزيران سبعة أيام تدريبات في الغور أدّت إلى إخلاء السكان، ومنذ مطلع العام جرت عشرون يومًا كهذه من التدريبات. تؤدّي عمليات الإخلاء إلى تشويش روتين حياة السكان وهي مصحوبة بصعوبات جمة. زد على ذلك أن التدريبات أدت في بعض الحالات إلى اشتعال الحرائق في مناطق الرعي والحقول المستصلحة التي تستخدمها هذه التجمعات السكنيّة. المسّ اللاحق بسكان الغور ليس تحصيل حاصل للتدريبات؛ فهذه التدريبات تهدف للضغط على التجمعات السكنيّة بغية دفعها على ترك المكان بشكل دائم. على إسرائيل وقف هذه السياسة فورا والسماح لسكان الغور الفلسطينيّين بالعيش في بلداتهم من دون مضايقات.

سكان التجمع السكنّي بصلية يطفؤن النيران التي اندلعت بين تجمعهم السكنّي والتجمع السكنّي حمصة في اعقاب التدريبات العسكرية التي قام بها الجيش الاسرائيلي. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم. 25/6/2015.
30.06.15

جرى أمس، 16/6/2015، مجدّدًا، إخلاء عشر عائلات من تجمّع خربة حمصىة السكّانيّ، التي يصل تعدادها إلى 69 نسمة، منهم 43 قاصرًا، لسبع ساعات لصالح التدريبات العسكريّة التي يجريها الجيش الاسرائيلي في منطقة سكنهم. وعند وصول قوّات الجيش صباح أمس إلى التجمّع السكّانيّ، أخبروا العائلات التي أخليت وخمس عائلات إضافيّة في البلدة، بأنّ عليهم ترك منازلهم ثانية في 22/6/2015 و25/6/2015، بدءًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى الساعة 12:30 ظهرًا. ويأتي هذا بعد أن كانت هذه العائلات قد أخليت فس الأسبوع الماضي لسبع ساعات، وفي شهر أيار جرى إخلاء عائلات من التجمّع السكنيّ سبع مرّات لصالح التدريبات العسكريّة. وعلى مرّ السنتيْن الأخيرتيْن أخلي سكّان من هذا التجمّع السكانيّ أكثر من أربعين مرة بذريعة التدريبات العسكريّة. وتشكل عمليات الإخلاء المتكرّرة لسكّان التجمّع السكّاني لغرض التدريبات العسكريّة مسّا متواصلاً لسير حياتهم.

عائلة عبد العزيز أبو كباش من خربة حمصىة ترتاح في طريقها أمس أثناء عمليّة الأمس. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 16/6/2015
17.06.15

جرى هذا الصباح إخلاء سكّان من تجمّع خربة حمصة السكنيّ في غور الأردن من بيوتهم، لمدّة سبع ساعات لصالح إجراء تدريبات عسكريّة. ومع عودتهم اكتشف السكّان أنّ مناطق الرعي ومناطق زراعيّة قد احترقت، فيما تبقت في المكان بقايا ذخيرة. واحتوت الأوامر التي تلقاها السكان على تعليمات بإخلاء مواقعهم في يوم 16/6/2015 أيضًا، إلى جانب أنّ ممثلي الإدارة المدنيّة سلّموا يوم 8/6/2015 أوامر إخلاء لصالح التدريبات العسكريّة في 11/6/2015 وفي 17/6/2016 أيضًا، لثلاث تجمّعات سكنيّة أخرى في الغور.

اراضي زراعية معبدة تحترق جراء التدريبات العسكرية. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم. 10/6/2015.
10.06.15

يوم 4/6/2015 حضر ممثلو الإدارة المدنيّة إلى تجمّع الرُعاة السكنيّ المكسر، شمالي غور الأردن، ترافقهم جرّافة وجنود، وهدموا مبانيَ تابعة لأربع عائلات، من بينها خمس خيم سكنيّة ومبان تستخدم للماشية. بعد الهدم حصلت العائلات على خيم من منظمات إغاثة. إنّ هدم المباني في المكسر يشكل جزءًا من سياسات أوسع تتّبعها الحكومات الإسرائيليّة المختلفة، منذ عشرات السنوات، بغية طرد آلاف الفلسطينيّين الذين يسكنون في عشرات الجماعات المتفرقة في منطقة C، من بيوتهم وفق مسوّغات مختلفة. تقوم إسرائيل بضمّ مناطق C فعليًّا وتسعى لحصر الوجود الفلسطينيّ بالحدّ الأدنى، ومن ضمن الوسائل التي تتبعها انتهاج سياسة تمنع الفلسطينيّين بشكل شبه تام من بناء بيوتهم بشكل قانونيّ وتطوير بلداتهم.

09.06.15

أمس، 15/5/2015، أعلم ممثلو الإدارة المدنية أربع عائلات من تجمع أبزيق السكنيّ في الغور، بأنّ الجيش سيجري اليوم (الثلاثاء، 16/5/2015) تدريبات بجوار بيوتهم، وبأنّ عليهم إخلاءها طيلة ساعات النهار. في مطلع الشهر أمرت الإدارة المدنية مئات السكان الذين يعيشون في سبع تجمّعات سكنية مختلفة في الغور بإخلاء بيوتهم، بمهلة قصيرة، ولفترات زمنية مختلفة. وعندها أيضا ادّعوا أمام السكان أن مناطق سكنهم لازمة للجيش من أجل التدريبات. من بين العائلات التي أخليت كانت عشر عائلات من تجمّع أبزيق أيضًا، من بينها العائلات الأربع التي طُلب منها المغادرة اليوم. في العاميْن الأخيريْن جرى إخلاء أشخاص من التجمّع السكني أكثر من 20 مرة بسبب التدريبات العسكرية.

سكان في التجمع السكاني إبزيق. 6/3/2013. تصوير: بتسيلم.
26.05.15

في نيسان أمرت الإدارة المدنيّة مئات الفلسطينيّين في شمال غور الأردن، بإخلاء بيوتهم لفترات زمنيّة مختلفة لغرض إجراء التدريبات العسكريّة. لم يكن لهذه العائلات مكان منظّم للمكوث فيه، وكان الإخلاء منوطًا بصعوبات جمّة، وألحق أضرارًا ماليّة بالتجمّعات السكنيّة، التي تعتاش على تربية المواشي والزراعة: فقد ترك السكان بعض المواشي في أماكنها ومات قسم منها لغياب الرعاية والعناية. وأدّت التدريبات إلى اندلاع الحرائق في أراضي الرعي والحقول المستصلحة، وقامت القوّات العسكريّة بإتلاف حقول أخرى. وزاد الجيش في السنوات الأخيرة من تدريباته في الغور بشكل معلن، من أجل الإثقال على حياة السكان الفلسطينيّين في الأراضي التي عرّفتها إسرائيل "مناطق تدريبات عسكريّة"، وهي تشكّل 46% من أراضي الغور. يجب على إسرائيل أن تتوقّف فورًا عن عمليّات الإخلاء المؤقتة للتجمّعات السكنيّة لغرض التدريبات، وعن أيّ نشاط آخر تقوم به في محاولة لفرض الإخلاء على التجمّعات الفلسطينيّة في المنطقة.

تدريبات عسكرية بالقرب من التجمع السكاني راس الاحمر. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 5/5/2015.
21.05.15

يوم 18/3/2015 هدمت الإدارة المدنيّة الخيم السكنية وخيم المواشي التابعة لأربع عائلات من أصل العائلات التسع الموجودة في خلة مكحول. وكانت الإدارة المدنيّة هدمت في السابق كلّ مباني الجماعة عام 2013، فأعاد السكان تشييدها والتمسوا "العليا". في أعقاب الالتماس، سمحت الإدارة المدنيّة للسكان لتقديم طلبات لإصدار تصاريح بناء، وما زالت هذه التصاريح قيد الفحص. وعليه، نُفذت عملية الهدم الحاليّة من دون صلاحيّة، حتى وفق توجّهات الإدارة نفسها. تشكّل عمليات الهدم جزءًا من سياسة تمتدّ على سنوات طويلة تهدف لطرد آلاف الفلسطينيّين في جماعات منطقة C من بيوتهم، بغية السيطرة على هذه المنطقة. إسرائيل ملزمة كقوّة احتلال في الضفة الغربيّة بالسماح للسكان بمواصلة إدارة حياتهم، ومن ضمن ذلك السماح لهم بتشييد بيوتهم بشكل قانونيّ، واستخدام مصادر المياه والعيش وفق مناهجهم وأسالبيهم.

توثيق الهدم بالفيديو: تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 20/3/2015.
25.03.15

يوم 29/1/2015، وصل أفراد الإدارة المدنيّة إلى التجمع السكاني الصغير خربة يرزة في غور الأردن، وفكّكوا مواسير المياه التي مُدّت مؤخرًا من أجل توفير المياه لهذه التجمع السكاني، وصادروها. وحتى مدّ هذه المواسير كان سكان التجمع السكاني يضطرون للاعتماد على جمع المياه في الآبار وعلى شرائها من الصهاريج. إنّ منع تزويد سكان خربة يرزة بالمياه، على غرار أعمال تنكيل أخرى من طرف السلطات الإسرائيلية، يتمّ في إطار جهود السلطات الإسرائيلية لطرد آلاف الفلسطينيين من أماكن سكنهم، والذين يقطنون في عشرات التجماعات السكانية المنتشرة في منطقة C. إسرائيل، كقوة احتلال في الضفة الغربية، ملزمة بالسماح للسكان بمواصلة شؤون حياتهم، ومن ضمن ذلك عليها السماح لهم ببناء بيوتهم بشكل قانوني وتوفير المياه والكهرباء لهم.

الصورة من التوثيق بالفيديو عن مصادرة مواسير المياه في خربة يرزة. تصوير: عاطف ضراغمة بتسيلم. 29/1/2015
23.02.15