آخر التحديثات

غور الأردن

تواصل السلطات الإسرائيلية في حركة الهدم في الضفّة الغربيّة، ومنذ مطلع شهر آب عام 2016 هدمت الإدارة المدنيّة 20 مبنى سكنيًا و-13 مبنى آخر في بلدات فلسطينيّة في الضفّة الغربيّة مخلّفةً 53 شخصًا، بينهم 25 قاصرًا، بلا مأوى. بهذا يصل العدد الإجماليّ للمباني السكنيّة التي هدمتها إسرائيل في الضفة الغربيّة هذا العام إلى 188 على الأقل وهو أعلى نسبة منذ أن بدأت بتسيلم في عام 2006 بتوثيق الهدم بحجّة "البناء غير المرّخص". وذلك استمراريّة مباشرة لسياسة تكثيف وتيرة أعمال الهدم ونطاقها٬ في فترة "الحوار المنظّم" بين إسرائيل والاتحاد الأوروبيّ، وبعد أن حظيت سياسة هدم المنازل بإدانة من جانب المجتمع الدوليّ في إطار تقرير اللجنة الرباعية في مطلع تموز.

صورة من التوثيق المصور للهدم في الاغوار هذا الشهر.
11.08.16

في المؤتمر المنعقد في الكنيست والذي سيتناول سياسات هدم المنازل الذي تقوم به إسرائيل في المناطق C ستُعرض اليوم معطيات بتسيلم وفقها هدمت السلطات الإسرائيلية منازل في التجمعات الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة في النصف الأول من العام 2016 اكثر مما هدمت في العام الماضي بأكمله. منذ بداية العام وحتى نهاية حزيران، هدمت الإدارة المدنية 168 منزلاً وأصبح 740 شخص بلا مأوى، منهم 384 قاصرًا. على مدار العام 2015 هدمت الإدارة المدنية 125 منزلا وأصبح 496 شخصًا بلا مأوى، منهم 287 قاصرًا. في العقد الماضي، منذ عام 2006 وحتى تاريخ 30/6/2016، هدمت إسرائيل ما لا يقلّ عن 1٫113 مسكنًا للفلسطينيين في الضفة الغربية (لا يشمل القدس الشرقية).

جرافة الادارة المدنية تهدم منزل في التجمع السكني خربة جيمة في منطقة عرفها الجيش "منطقة اطلاق نار 918" جنوب جبال الخليل. تصوير: نصر نواجعة٫ بتسيلم٫ 2/2/2016.
26.07.16

في النصف الأول من عام 2016، هدمت السلطات الإسرائيلية 168 مسكنًا في التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية. 740 شخصًا أصبحوا بلا مأوى، منهم 384 قاصرًا. وفقا لمعطيات بتسيلم، خلال هذه الأشهر الستة، هدمت السلطات منازل أكثر من أي وقت في السنوات العشر الماضية (باستثناء 2013، التي هُدم فيها 175 منزلا). يتم تنفيذ أعمال الهدم في المناطق المعرّفة باسم "مناطق C "، والتي تغطي نحو 60٪ من مساحة الضفة الغربية والتي ترى إسرائيل أنها معدّة لخدمة احتياجاتها أولا وقبل كل شيء وفي القدس الشرقية. هدم المنازل هو عنصر أساسيّ في السياسة التي تطبّقها إسرائيل في الضّفة الغربيّة وتعمل على تهجير وطرد الفلسطينيين والسيطرة على اراضيهم.

26.07.16

في تاريخ 14/6/2016 عندما وصلت درجة الحرارة إلى 40 درجة في الأغوار، وصل مفتشو الإدارة إلى الأغوار، صادروا جرارًا استُخدم لنقل المياه لسقي الأغنام ووضعوا أوامر هدم لبركة تجمع مياه ينبوع يستخدمها السكان للاحتياجات المنزلية والزراعية. يوضح هذا السلوك الضرر اليومي الذي تسببه إسرائيل للسكان الأغوار الفلسطينيين من خلال سوء استغلال سلطتها بشكل يصعّد من أزمة المياه التي يعانون منها لأنّ إسرائيل تمنعهم من الارتباط للماء.

الشاهد عبد الرحمن خليل من خربة المالح مع الماعز في العام الماضي. تصوير: عارف دراغمة٬ بتسيلم. 28/10/2015.
22.06.16

اليوم نتمّ 17,898 يومًا، 49 عامًا على الاحتلال.  يُعرّف القانون الدولي الاحتلال كحالة مؤقتة، ولكن بعد ما يقارب خمسين عاما، لا يمكن التطرّق للواقع في الأراضي المحتلة باعتباره مؤقّتًا، ومسألة التمسك بالأمل بأن إسرائيل سوف تعمل على تغييره أمر لا أساس له من الصحة. على مشارف الذكرى الخمسين للاحتلال تنشر منظمة بتسيلم وثيقة تبين الصورة المحدّثة حول الوضع في الأراضي المحتلة. الحقائق المذكورة في الوثيقة - ومعانيها – أمر معروف. وكذلك معنى الوقوف دون فعل أي شيء معروف – مواصلة الوضع الراهن. اليوم يتطلب الأمر فعلاً حاسمًا من شأنه أن يعبّر عن وقف التعاون في البلاد والعالم مع الاحتلال.

على مشارف خمسين عامًا من الاحتلال
05.06.16

في تاريخ 26/5/2016 وصل ممثّلو الإدارة المدنية إلى خمسة تجمّعات سكّانيّة شمال الأغوار وأخطروا 58 أسرة بأنه نظرا للتدريبات العسكريّة يتوجّب عليهم إخلاء منازلهم لفترات مختلفة تتراوح بين 30/5/2016 وحتّى 1/6/2016. في عين الميتة، البرج وخربة المالح، تمّ إخلاء 27 أسرة لمدة تسع ساعات. وتمّ إخلاء 14 أسرة في خربة الرأس الأحمر، طُلب من قسم المغادرة في ثلاثة أيّام التدريب، وفي الأيام الأخرى المغادرة فقط ليوم واحد، لمدة تتراوح بين تسع ساعات إلى 14 ساعة في كلّ مرّة. في خربة حمصة كان الأمر صعبًا على نحو خاص – حيث اضطرّت 19 أسرة إلى المغادرة في الأيام الثلاثة، في الوقت الذي طُلِب منها المكوث بعيدا عن منازلها أيضا في ساعات الليل في يوم واحد، وفي يوم آخر سُمح لها بالعودة إلى منازلها فقط عند منتصف الليل.

وصف الصورة: أفراد أسرة أبو كباش من خربة حمصة التي اضطرت إلى إخلاء منزلها، يحتمون بظل جرّارهم في الحقل. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 30/5/2016.
01.06.16

يوم الخميس الموافق 7/4/2016، نفّذت قوات الإدارة المدنية والجيش أعمال هدم واسعة النطاق في ستة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة، خمسة منها في منطقة مستوطنة معاليه أدوميم. بالإضافة إلى ذلك، هدمت السلطات تقريبا كافة المباني في التجمع السكني خربة طانا بالقرب من بيت فوريك. هذه هي عمليّة الهدم الرابعة في التجمّع منذ شهر شباط عام 2016. في التجمعات الستة، هدمت السلطات 34 مبنى، من بينها 19 مبنى سكنيا، 12 مبنى للماشية وثلاثة مداخل لمغر تسكن فيها عائلات. نتيجة أعمال الهدم، فقد 112 شخصًا منازلهم، بينهم 55 قاصرًا. بذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين فقدوا منازلهم منذ بداية العام بسبب أعمال الهدم في التجمّعات إلى 563 شخصا، من بينهم 305 قاصرا.

انقاض مبنى هدمته السلطات في بير المسكوب. تصوير: مصعب عباس٬ بتسيلم. 7/4/2016.
10.04.16

بدءا من ساعات الصّباح (7/4/2016) وقوّات الادارة المدنيّة والجيش تهدم المباني في عدّة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة. يتمّ تنفيذ أعمال الهدم في منطقة E1وخربة طانا في الأغوار، والتي يقومون فيها بأعمال هدم للمرة الرابعة في الشّهرين الأخيرين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوّات هذا الأسبوع ستّة مساكن تابعة لعائلات في أم الخير جنوب جبال الخليل ومسكنين في التجمع المتواجد في منطقة وادي القلط. بهذا خلّفت السلطات 43 شخصًا بلا مأوى، بينهم 26 قاصرًا. تشكّل أعمال الهدم هذه جزءًا من موجة الهدم التي بدأت بها السلطات الإسرائيليّة منذ مطلع عام 2016، والتي في إطارها هدمت السلطات حتى البارحة 128 مسكنًا و138 مبنى آخر في تجمّعات مهددة بالطّرد. نتيجة أعمال الهدم فقد 510 أشخاص منازلهم، بينهم 275 قاصرًا.

سكان التجمع السكني ام الخير٬ جنوبي جبال الخليل٬ مع الجنود امام جرافة الادارة المدنية التي تهدم احد مباني التجمع. تصوير: نصر نواجعة٬ بتسيلم. 6/4/2016.
07.04.16

في الأسبوع الماضي، هدمت السلطات 17 مبنى سكنيا وـ19 مربضًا وحظيرة للأغنام ومدرسة، في تجمّعين سكنيين في الأغوار، أحدهما في منطقة نابلس والآخر في منطقة أريحا. 64 شخصا، من بينهم 28 قاصرا، فقدوا منازلهم في أعمال الهدم هذه. أعمال الهدم والمصادرة هذه هي استمرار مباشر لحملة الهدم الاستثنائيّة التي بدأت بها السلطات الإسرائيلية في كانون الثاني 2016 في تجمعات الرعاة الفلسطينيّة في أرجاء الضفة الغربيّة. منذ بداية العام الحالي، فككت السلطات وهدمت 203 مبنى في التجمعات المهددة بالترحيل، من بينها 105 مبنى سكنيا. 435 شخصا، من بينهم 234 قاصرا، فقدوا منازلهم. تشكّل السياسة الحكوميّة، المطبّقة بشكل منهجي منذ سنوات، نقلاً قسريًا للسكان الفلسطينيين المحميين داخل الأراضي المحتلة.

سكان خربة طانا عند مدخل مغارة سكنيّة هدمتها القوات. تصوير: عبد الكريم السعدي, بتسيلم، 2/3/2016
08.03.16

هذا الصباح الموافق 29/2/2016، وصلت قوات من الإدارة المدنيّة والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني خلّة خضر المتواجد في منطقة الفارسية شمال الأغوار. هدمت القوات خمس خيام سكنيّة أقام فيها 19 فردًا، من بينهم 5 قاصرين. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات ثلاث مرابض وحظائر للمواشي استخدمتها العائلات التي تسكن في التجمع السكني. مُنحت الخيام للعائلات من قبل الصليب الأحمر بعد أن قامت الإدارة المدنيّة في تاريخ 11/2/2016 بهدم 21 مبنى في التجمّع السكنيّ. يتواجد تجمّع خلة خضر في منطقة الفارسية المعرّفة عسكريًا كمنطقة إطلاق نار، وبالقرب من المستوطنتين “شدموت محولا” و”روتم”. يعمل سكّان التجمع في مجال تربية المواشي والزراعة، ويقيم بعضهم في المكان فقط في بعض فصول السنة.

سكان من خلة خضر هذا الصباح. تصوير: عارف دراغمة٬ بتسيلم. 29/2/2016.
29.02.16

في الأيام الثلاثة الأخيرة هدمت السلطات الاسرائيلية في منطقة الأغوار 22 مبنى سكنيًا و-41 مبنى للتخزين ولتربية الأغنام. بقي 59 شخصًا، بينهم 28 قاصرًا، دون مأوى.

سيارة تابعة للأمم المتحدة عالقة في الطريق المهدّمة إلى خربة عين الكرزلية. تصوير: عارف دراغمة. بتسيلم، 10/2/2016
11.02.16

في منتصف شهر كانون الثاني، أبلغ ممثّلو الإدارة المدنيّة 24 أسرة من تجمّعين سكنيين شمالي منطقة الأغوار إنّه يتوجّب عليهم إخلاء منازلهم في نهاية الشّهر لساعات طويلة بحجة حاجة الجيش للقيام بتدريبات عسكرية في المنطقة. في نهاية المطاف، وبسبب الأحوال الجويّة الصّعبة، أبلغ الجيش الأسر إنّه لا حاجة إلى الإخلاء. على الرغم من ذلك، وصلت قوّات الجَيش إلى الأغوار وقامت بالتدريبات، بالقرب من أحد التجمعات، وهم يلقون الرعب في قلوب السّكان وعلى وجه الخصوص الأطفال، ويسحقون حقولاً تم فلاحتها. تدريبات الجيش العسكريّة في منطقة الأغوار ليست قانونيّة، ويتوجّب على إسرائيل إيقافها على الفور هذا إلى جانب الإجراءات الأخرى التي تقوم بها في محاولة إجبار السكان الفلسطينيين في منطقة الأغوار على إخلاء المنطقة.

دبابات الجيش الاسرائيلي في حقول التجمّع السكنيّ. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 27/1/2016
09.02.16

بين 12/1/2016 و 14/1/2016 وثقت بتسيلم سلسلة إجراءات قامت بها الإدارة المدنية وألحقت الضرر بخمس تجمعات سكنية في غور الأردن. في خربة عين كرزلية صور ممثلوا الإدارة المدنية مباني التجمع، من أجل هدمها فيما بعد على ما يبدو، في خربة عينون هدمت القوات مبان زراعية وبركة مياه تزود تجمع يرزا المجاور بالماء. بالإضافة لذلك، أعلم ممثلوا الإدارة المدنية عائلات من تجمعات يرزا وخربة رأس الأحمر بأن عليهم إخلاء بيوتهم مرة أخرى بسبب تدريبات عسكرية بالقرب منهم. هذه الإجراءات تشكل جزءا من الوسائل التي تستخدمها السلطات الإسرائيلية في إطار المحاولات المستمرة للحد من الوجود الفلسطيني في المناطق C.

جرافات الادارة المدنية تهدم مباني زراعية في خربة عينون. تصوير: عارف دراغمة٬ بتسيلم٬ 14/1/2016.
17.01.16

صباح يوم الخميس الموافق، 3/12/2015، عاد افراد الإدارة المدنية والجيش إلى التجمّع السكني الحديدية في الأغوار الشمالية وصادروا سبع خيام تبرعت بها أمس منظمة إغاثة فرنسية. وقد تم بالفعل إنشاء واستخدام أربع خيام من بين الخيام السبع، بعد أن قامت السلطات بين 26 وحتى 30 تشرين الثاني بهدم ومصادرة الخيام في التجمّع السكني في ثلاثة تواريخ مختلفة. عائلتان من العائلات التي صودرت خيامها، تضمّان 15 شخصًا بينهم أربعة قاصرين ظلّوا بلا مأوى في البرد والمطر. التنكيل المتواصل الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية على سكان التجمّع السكني الحديدية هو جزء من الجهود التي تبذلها الإدارة المدنية وكذلك الجيش في محاولة إجبار الفلسطينيين على مغادرة مناطق C، بشكل يتنافى مع القانون الإنسانيّ الدوليّ. هذا الأمر هو بمثابة نقل قسريّ للفلسطينيين المحميين المتواجدين في الأراضي المحتلة، بشكل مباشر، من خلال هدم المنازل، وبشكل غير مباشر، من خلال خلق واقع حياة مستحيل.

ثريا بشارات، من سكان الحديدية في هذا الصباح. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 3/12/2015.
03.12.15

هذا الصباح، الاثنين الموافق 30/11/2015، وصل ممثّلو الادارة المدنية والجيش إلى قرية الحديدية شمال غور الأردن وصادروا خيام المساكن المؤقتة التي تلقّتها عائلتان من منظمات الاغاثة الإنسانية. وذلك بعد هدمت الإدارة المدنية منازلهم وتركت 15 شخصًا، من بينهم أربعة قاصرين، بلا مأوى، وهكذا تم إتلاف جزء من الطريق المؤدّية إلى التجمع السكني والتي خضعت للترميمات. مصادرة الخيام هي الخطوة الأخيرة الآن في إساءة السلطات لسكان التجمع. تحت ذريعة تطبيق التخطيط، تعزز إسرائيل سياسة ترمي إلى تخفيض عدد السكان الفلسطينيين في المنطقة (C) بجعل حياتهم لا تطاق. تشكّل هذه السياسة الحكومية نقلاً قسريًا للسكان الفلسطينيين المحميين داخل الأراضي المحتلّة.

جرافة عسكرية تجرف الطريق الترابي المعبد. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 25/11/2015
01.12.15

أمرت الإدارة المدنية في تشرين الثاني 13 عائلة في خربة حمصة بإخلاء منازلها 7 مرات بادّعاء أنّه على الجيش القيام بتدريبات عسكرية بجوار هذه المنازل. منذ مطلع العام، تمّ إخلاء سكّان في هذا التجمّع 18 مرّة ومن المتوقّع إخلاء آخر حتى نهاية الشهر. يُجبر هذا الإخلاء أفراد العائلات على مغادرة منازلهم بإنذار قصير ولفترات طويلة، والبقاء دون مأوى ملائم في ظروف جوية سيئة، مصطحبين معهم قطعان أغنامهم. التدريب المتكرر الذي يقوم به الجيش في هذه المنطقة، وإخلاء العائلات، هو جزء من التدابير التي تتخذها إسرائيل لتصعيب الحياة على سكان التجمّعات السكنية، كجزء من سياسة غير قانونيّة تهدف إلى الحدّ من الوجود الفلسطيني في المنطقة (C) بوجه عامّ، وفي غور الأردن بوجه خاصّ.

رعاة يخلون اغنامهم من خربة حمصة، 10/11/2015.
25.11.15

يوم أمس، الموافق 2/11/2015، تم إخلاء 13 عائلة من التجمّع السكّانيّ خربة حمصة في الأغوار الشمالية لإجراء تدريبات عسكريّة على أراضٍ مجاورة لمنازلهم. تضمّ العائلات 86 شخصًا، من بينهم 48 قاصرًا، أجبروا على ترك منازلهم عند الساعة السادسة والنصف صباحًا، والعودة فقط عند منتصف الليل. هذا وقد تزوّد أفراد العائلات بالغذاء والماء وتركوا المكان مع قطعان أغنامهم متجهين نحو مناطق بعيدة عن مساكنهم. تمّ إبلاغ أفراد العائلات بأنّه عليهم أن يخلو منازلهم في ثلاثة مواعيد إضافية في الفترة القريبة. جميع العائلات تسكن في الجزء الشمالي من التجمّع السكّاني. في تشرين الثاني عام 2015، تمّ إخلاء عائلات من خربة حمصة 11 مرات لأن الجيش قرر إجراء التدريبات بالقرب من منازلهم

سكان التجمعات السكنية في غور الاردن يخلون منازلم البارحة بامر من الجيش. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 25/6/2015.
03.11.15

228 شخصًا، من بينهم 124 قاصرًا، فقدوا في شهر آب منازلهم، وذلك كجزء من حملة الهدم التي تنفّذها الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية. تمّ هدم معظم المباني في التجمعات السكنيّة الصغيرة حيث يتعرّض رعاة الأغنام فيها إلى التهديد المستمر بالطّرد من المنطقة C. بذريعة تطبيق قوانين التخطيط تعزّز إسرائيل السياسة الرامية إلى تقليص عدد السكان الفلسطينيين في المنطقة C من خلال جعل حياتهم لا تُطاق. سياسة الحكومة هذه المطبّقة بشكل منتظم منذ سنوات، تشكّل نقلاً قسريًا للفلسطينيين المحميين داخل الأراضي المحتلة. يتم ذلك، سواء بشكل مباشر، من خلال هدم المنازل، أو بشكل غير مباشر، من خلال خلق واقع حياة مستحيلة.

جرافة الادارة المدنية تهدم مبنى في العقبة. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 5/8/2015.
03.09.15

في حزيران، خلال صوم رمضان، أخلى الجيش الاسرائيلي سبع مرات مختلفة عشرات العائلات الفلسطينية من منازلهم في غور الأردن لساعات طويلة بهدف التدريبات العسكرية. بعد عودتهم، اكتشفوا أن المراعي وأراضي الزراعة سحقت بالآليات العسكرية، وأن جزءا من الأراضي احترق. بالنسبة للعديد من التجمعات في غور الأردن، الإخلاء تحول لروتين. إخلاء العائلات لا يتم بشكل عشوائي. في محضر مداولات اللجنة الفرعية للكنيست لشؤون الضفة، الذي نشر في صحيفة "هآرتس" يظهر أن أحد أهداف التدريبات التي يقيمها الجيش الاسرائيلي في الغور هي ترحيل الفلسطينيين من هناك. عارف دراغمة، أحد سكان الغور وباحث بتسيلم في المنطقة، وثق تأثير هذا الواقع على العائلات التي أخليت.

25.08.15

خلّفت الإدارة المدنية اليوم 19 شخصًا بلا مأوى، بينهم عشرة قاصرين في غور الأردن، في الظروف الجويّة القاسية، دون أن تقدّم لهم أي حلّ بديل. هذه هي المرة الثالثة خلال الأسبوع الماضي التي تدمّر فيها الإدارة المدنية والجيش الإسرائيليّ المساكن والمباني التي تستخدَم كمصدر للرّزق داخل التجمعات السكنيّة الفلسطينيّة في منطقة C. وتيرة أعمال الهدم الأخيرة، خلّفت عشرات الأشخاص، في دفعةٍ واحدة، بلا مأوى تحت حرارة الشمس الحارقة التي تسود الغور في شهر آب. منذ 5 آب، قامت الإدارة المدنية بهدم 34 مبنى سكنيًا و 31 مبنى آخر في التجمّعات السكنيّة الفلسطينية في غور الأردن، في منطقة معاليه ادوميم وجنوب جبل الخليل. في إطار هذه الأعمال، فقد 167 شخصًا منازلهم، بينهم 101 قاصرًا.

منزل عائلة دراغمة في خربة عينون هذا الصباح، قبل عملية الهدم وبعدها. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم.
20.08.15