آخر التحديثات

التعذيب والتنكيل أثناء التحقيق

ترحب بتسيلم بتوصيات لجنة "طيركل" بخصوص التحقيقات الخاصة بانتهاك قوانين القتال وتدعو الى تطبيقها الكامل في أسرع وقت. تؤكد بتسيلم أن توصيات اللجنة أحدثت تغييرا جوهريا في جهاز التحقيق في الجيش. وقد تبنت اللجنة من خلال توصياتها عددا من المواقف الأساسية التي عرضتها بتسيلم، ومنظمات أخرى لحقوق الانسان وخبراء قانونيين من خلال افاداتهم أمامها. وقد قبلت اللجنة موقفنا القائم على أن التحقيق الميداني ليس قاعدة مناسبة لاتخاذ القرار بخصوص فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية، وانه ينبغي تحديد اطار زمني ملزم من أجل الحيلولة دون التسويف الشائع في نشاطات السلطات العسكرية المسئولة عن فرض القانون. علاوة على ذلك، فقد حددت اللجنة انه يجب اجراء تحقيق فوري في الضفة الغربية ليس فقط في حالة قتل المدنيين بل أيضا التحقيق في جراحهم الخطيرة.

06.02.13

بتاريخ 9.1.12 حددت القاضية في المحكمة العسكرية للشبيبة أن الاعتراف الذي أدلى به ا. د، قاصر فلسطيني عمره 14 عاما للشرطة والذي تم التحقيق معه للاشتباه به برشق الحجارة، اعتراف مقبول. وهذا رغم أن التحقيق معه تم خلال المس بحقوقه وبما يتناقض مع قانون الشبيبة الإسرائيلي الذي ينبغي لمضامينه أن تخدم ايضا مقاضاة القاصرين الفلسطينيين. وقد اضاعت القاضية فرصة لتحديد حكم يحمي حقوق مجموع القاصرين الفلسطينيين الذين يتم التحقيق معهم في الشرطة.

15.01.12

بتاريخ 30.11.11 حددت المحكمة العسكرية بعوفر أن الاعتراف الذي أدلى به المتهم الفلسطيني أيمن حميدة، في إطار التحقيق معه من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك)، غير قابل للأخذ به لأنه لم يدلي به بمحض إرادته. وقد برأت المحكمة في هذا القرار الاستثنائي حميدة من جزء من بنود الاتهام ضده، التي استندت فقط إلى هذا الاعتراف، وهذا رغم أن الوسائل التي استعملها محققو الشاباك ضد حميدة، وفقا لشهادته، ليست استثنائية. على مدار السنوات تم التحقيق مع مئات الفلسطينيين من خلال استعمال وسائل مشابهة يعتبرها القانون الدولي تعذيبا أو تنكيلا ويمنع استعمالها بالمطلق.

13.12.11

في العام 1999 وثقت بتسيلم في تقرير "شركاء في عدم العدل" انتهاكات حقوق الإنسان التي قامت بها إسرائيل والسلطة الفلسطينية في أعقاب قتل شابين إسرائيليين في وادي كلث. ومن بين ذلك، وصف بصورة واسعة التحقيق والتعذيب الذي مر به مصطفى الهندي. وقد قدم الهندي دعوى ضد دولة إسرائيل بحكم الإعاقة النفسية التي لحقت به في أعقاب التعذيب. هذا الأسبوع حُكم له بتعويض في إطار صفقة.

21.12.10

تقرير مشترك لمؤسستي هموكيد لحماية الفرد وبتسيلم يكشف عن روتين التنكيل في منشأة التحقيق السرية التابعة لجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيتح تكفا. يستند البحث إلى إفادات 121 فلسطيني ويشير إلى استعمال وسائل ممنوعة بصورة تامة وفقا للقانون الإسرائيلي والدولي والتي تعتبر معاملة قاسية، غير إنسانية ومذلة وفي بعض الحالات التعذيب أيضا. التقرير يدعو إسرائيل إلى استئصال هذه الممارسات من الجذور.

02.11.10

بتاريخ 13.11.2007 قام جنود باعتقال ماجد جرادات، 13 عاما، الذي رشق الحجارة خلال مظاهرة جرت في الضفة الغربية. يتضح من خلال إفادة ماجد جرادات أنه تم ضربه خلال الاعتقال من قبل الجنود وان العنف استمر في غرفة تحقيق الشرطة. عند الإنتهاء من التحقيق تم تحويل ماجد جرادات إلى معتقل، حيث سجن لمدة شهرين.

03.07.08

بتسيلم واللجنة الشعبية لمكافحة التعذيب في إسرائيل تصدران فيلما جديدا بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا التعذيب والتنكيل الذي يصادف اليوم، 26 حزيران. إن حق الإنسان في أن يكون معفيا من التنكيل والتعذيب (البدني أو الذهني) هو أحد حقوق الإنسان القليلة التي تعتبر مطلقة، أي، التي لا يمكن "موازنتها" بأي حقوق أو قيم أخرى ولا يمكن مطلقا تأجيلها أو تقييدها، ولا حتى في الملابسات القاسية للحرب أو مكافحة الإرهاب.

26.06.08

التمست خمس منظمات لحقوق الإنسان في إسرائيل إلى محكمة العدل العليا بطلب الحد نهائيا من استغلال الأهالي والأقرباء واستخدامهم كوسيلة ضغط على المشتبهين الجاري التحقيق معهم من قبل السلطات.

16.04.08

بتاريخ 11.3.2008، اعتقل قسم التحقيق مع رجال الشرطة شرطيين من شرطة معاليه أدوميم. ويُشتبه بقيام الشرطيين باقتراف التنكيل الشديد بحق معتقل فلسطيني، من سكان العيزرية. وقد تم إعتقالهما في أعقاب شكوى تقدمت بها اللجنة الشعبية لمكافحة التعذيب في إسرائيل.

23.03.08

جهاز الامن العام يستخدم عدة وسائل للتنكيل بالفلسطينيين الذين يخضعون للتحقيق وفي بعض الحالات يستخدم وسائل التعذيب. هذا ما يتضح من تقرير جديد تنشره اليوم منظمة بتسيلم وهموكيد-مركز الدفاع عن الفرد.

06.05.07

بتاريخ 12.306، تهجم شرطيون بملابس مدنية على احمد عويضة، 11عام وعلى حمزة عويضة، 15 عام وهم في طريقهم الى البيت في حي الثوري في القدس. قام افراد الشرطة بضرب الصبيان واحتجزوا حمزة في مركز الشرطة في تلبيوت، وهنالك تم التنكل به.

04.04.06

قام افراد الشرطة بنقله الى مركز الشرطة في مدينة الرملة. هناك تعرض للضرب والتنكيل بقسوة. في نهاية الامر تم الافراج عنه دون ان تقدم ضده اي شكوى.

04.04.06

تسعى الحكومة الاسرائيلية هذا الأيام الى تمرير اقتراح لتعديل قانون الأضرار المدنية، والذي يهدف الى إعفاء اسرائيل من دفع التعويضات للفلسطينيين الذين أصيبوا جراء إطلاق النار من قبل عناصر قوات الأمن الإسرائيلية. تم اجراء نقاشان في لجنة الدستور القضاء والقانون

01.06.05