آخر التحديثات

عمليات الهدم بحجة الاحتياجات الامنية

تقرير لجنة الأمم المتحدة حول الحرب في غزة الصيف الأخير يرفض المعتقد العامّ السائد لدى الجهات الرسميّة في الحكومة والجيش، بشأن ما هو مسموح وما هو محظور أثناء القتال في منطقة سكنيّة مكتظّة. ويقول تقرير اللجنة إنّ لا مجال لتبرير المسّ الهائل الذي مُني به السكان المدنيّين أثناء الحرب، وليس بالإمكان تفسير القانون الإنسانيّ الدوليّ بما يمكن أن يشرعن هذا المسّ. وجهة نظر اللجنة تختلف عن وجهة نظر هذه الجهات: فاللجنة تتعامل مع القطاع كمنطقة سكنيّة مكتظّة يعيش فيها أكثر من مليون ونصف المليون شخص، وتدور فيها الحروب، وهي ليست ساحة حرب يعيش فيها مدنيّون. ويقول التقرير إنّ لا مجال لتبرير المسّ الهائل الذي مُني به السكان المدنيّين أثناء الحرب، أو تفسير القانون الإنسانيّ الدوليّ بما يمكن أن يشرعن هذا المسّ، حتى إذا أخذنا بالحسبان وسائل عمل حماس والمنظمات الأخرى. زدْ على ذلك أنّ اللجنة قضت بأنّ مسؤوليّة انتهاك القانون تقع على كاهل المستوييْن السياسيّ والعسكريّ الرفيعيْن، اللذين وضعا السياسة واللذين يتحمّلان المسؤولية عن نتائجها الفتّاكة

سكان ينزحون من بيوتهم اثناء الهدنة الانسانية في بيت حانون. تصوير: محمد صباح، بتسيلم، 26/4/2014.
30.06.15

بعد حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة توجهت بتسيلم إلى النيابة العسكرية وطالبت بالتحقيق في 20 حالة أظهرت تحقيقات بتسيلم وجود اشتباه جسيم بأن الجيش الاسرائيلي عمل بصورة تتنافى مع تعليمات القانون الإنساني الدولي وأن المصابين لم يكونوا مسلحين ولم يكونوا ضالعين بصورة ما في القتال.

Removal of the bodies at the end of Operation Cast Lead from the ruins of the house where soldiers had gathered the a-Samuni family. Photo: Muhammad Sabah, B'Tselem, 18 Jan. '09.
01.02.12

بعد مرور ثلاث سنوات على الحملة يمكننا أن نحدد أن الجيش، الذي ادعى انه لا حاجة لجهاز تحقيق خارجي، مُني بفشل ذريع في محاولة قيامه بنفسه بالتحقيق في تعاطيه خلال حملة "الرصاص المصبوب". وهذا، من ناحية السياسة التي بلورها المستوى السياسي وكذلك من فحص الحالات التفصيلية وتعاطي القوات ميدانيا.

حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة: قصف فوسفوري على مدرسة تابعة للأنروا في بيت لاهيا بتاريخ 17.1.09 والذي أسفر عن مقتل ولدين وأصابت الأم بجراح بالغة.
18.01.12

اكثر من 200 فلسطيني سكنوا في خربة قصة غربي الخليل. سجنت القرية بين الخط الاخضر والجدار الفاصل، الذي تم انهاء بنائه مؤخراً. بتاريخ 29.10.2007 طرد الجيش الاسرائيلي السكان وهدم القرية.

21.11.07

في يوم الخميس 10.2.05 نشرت صحيفة "هأرتس" الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي قرر تجميد خطة حفر القناة وهدم البيوت.

10.02.05