آخر التحديثات

وسط مدينة الخليل

في 10.8.16 تشاجر فتية (فلسطينيون ومستوطنون) في البلدة القديمة في الخليل، وفرّقتهم شرطة حرس الحدود. لاحقًا جمع حرس الحدود 5 فتية فلسطينيين، 2 منهم على الأقل دون سنّ المسؤوليّة الجنائيّة، وعرضوهم في طابور تشخيص ارتجاليّ أمام أحد الفتية المستوطنين؛ وثقه جزئيًا متطوع من ISMفي شريط فيديو. وليلاً، اقتاد حرس الحدود فتىً ابن 8، من منزله إلى محطة الشرطة، وهناك أراد المحقّق التحقيق معه دون حضور الأهل. يبدو التناقض واضحًا، حين تهبّ الأجهزة للعثور على فتية فلسطينيين بشبهة الاعتداء على مستوطنين، بينما لا تفعل شيئًا تقريبًا لأجل حماية الفلسطينيين من عنف المستوطنين، بالغين أو قاصرين، والمحافظة على حقوق الفتية الفلسطينيين ممّن هم دون سنّ المسؤوليّة الجنائيّة.

رجال شرطة حرس الحدود يقودون صبيّين فلسطينيّين بهدف تشخيصهما أمام مستوطن مسلّح وابنه. من تصوير الفيديو. تصوير:: متطوع من حركة التضامن الدوليّة. الصورة من التوثيق المصور
05.09.16

توجّه بتسيلم بشكوى إلى شرطة إسرائيل مفادها أن رجال شرطة الخليل منعوا عماد أبو شمسية، المتطوّع في بتسيلم، من تقديم شكوى حول تهديدات على حياته يتلقّاها عبر الفيسبوك منذ أن وثّق بالفيديو مقتل عبد الفتاح الشريف على يد إليئور أزاريا، في الخليل. وصل أبو شمسيّة إلى محطّة شرطة الخليل ثلاث مرّات، فأعاده رجال الشّرطة في المرّتين الأولى والثانية، وفي المرّة الثالثة أمره أحد المحقّقين بالانصراف وهدّده بالاعتقال. في رسالة توّجه بها كلّ من بتسيلم وأبو شمسيّة عن طريق المحامية غابي لاسكي ورد أنّه: " لا شك في أنّ سلوك الشرطة يبلغ حدّ ارتكاب مخالفات تأديبية خطيرة ضد موكّلي، بل مخالفة جنائيّة تتّصل باستغلال سلطة الوظيفة".

عماد أبو شمسيّة. تصوير: سريت ميخائيلي، بتسيلم, 19.4.16
01.09.16

منذ ما يقرب من أربع سنوات، نصبت قوات الأمن في تاريخ 23/9/2012 سياجًا مشبّكًا يقطع شارع الإبراهيمي في الخليل، المجاور للحرم الإبراهيميّ، إلى اثنين، حيث على جانب واحد من السياج يوجد شارع، وعلى الجانب الآخر ممر مشاة معطوب. في السنوات الأخيرة، وثقت بتسيلم بالفيديو مرتين الحظر الذي فرضه الجيش على دخول الفلسطينيين إلى الجزء المعبّد والمنظّم من الشارع، على الرغم من أنه يدعي رسميا أنه لا يوجد مثل هذا الحظر. يوم الاثنين، الموافق 25/7/2016، صوّر متطوّع في بتسيلم، رائد أبو رميلة، شرطيًا من حرس الحدود يُصادر دراجة أنوار برقان ابنة الثامنة ويلقي بها بين الشجيرات، لمجرّد أنّها لعبت في القسم المخصص للمستوطنين فقط.

الصورة من التوثيق المصور
01.08.16

في تاريخ 1/7/2016 اطلق شرطي حرس الحدود النار حتى الموت على سارة حجوج، البالغة من العمر 27 من بني النعيم، عند حاجز في الحرم الإبراهيميّ في الخليل، وذلك على حدّ مزاعم الشرطة بعد أن حاولت طعن شرطيّة. يبيّن تحقيق بتسيلم وتصوير الفيديو الذي وثّق الحدث أنّ إطلاق النار المميت لم يكن له مبرر. وقت إطلاق النار عليها، كانت حجوج وحدها في الغرفة، الذي وقف عند بابها عناصر شرطة مسلّحون، وقد تمّ رشّ وجهها برذاذ الفلفل. اطلاق النار هذا هو جزء من السياسة التي تحظى بدعم كاسح من قبل القيادة السياسية والعسكريّة، والتي تسمح بإطلاق النار المميت حتّى عندما لا يشكّل الملاذ الأخير، ويمنح الحصانة لمنفّذيه.

الغرفة في ساحة الحرم الابراهيمي. الصورة من التوثيق بالفيديو. 1/7/2016.
05.07.16

يتبيّن من الشهادات التي وصلت منظمة بتسيلم أنه خلال الحادث الذي وقع في الخليل في تاريخ 24.3.2016 والذي أعدم فيه جنديٌ عبد الفتاح الشريف، حيث يمثل الآن الجنديّ للمحاكمة على هذا الفعل، تم أيضًا إعدام رمزي القصراوي في وقت سابق. كان هذا بعد أن طعن الشريف والقصراوي جنديًا، والّذي، وفقا لما نشرته وسائل الإعلام أصيب بجروح طفيفة. منذ اندلاع موجة العنف في تشرين الأول 2015 تمّ توثيق حالات كثيرة بالفيديو، أعدم فيها فلسطينيون نفذوا عمليّة طعن أو اشتبه فيهم بطعن عناصر قوات الأمن ومدنيين إسرائيليين. المحاكمة الجارية الآن هي الاستثناء الذي لا يدل على القاعدة، فمنظومات تطبيق القانون تحرص عموما على إغلاق عيونها أمام هذا الواقع.

من تصوير الفيديو الذي قامت به أماني أبو عيشة
06.06.16

في تاريخ 24/5/2016 في ساعات المساء وصل عشرات الجنود إلى حيّ جابر في الخليل، جمعوا من أزقّتها أطفالا وصبية وقاموا بتركيز ما يقارب 20 فردًا منهم في أحد الشّوارع. بعد ذلك أوقفهم الجنود قبالة حائط، طرحوا عليهم أسئلة حول حجارة تمّ رشقها في وقت سابق على حافلة، وقاموا بتصويرهم واحدًا واحدًا في كاميرا هاتف نقّال ثمّ أطلقوا سراحهم. لدى منظّمة بتسيلم تفاصيل 14 فردًا منهم، جميعهم قاصرون، 7 منهم دون سنّ المسؤوليّة الجنائيّة. يثير سلوك الجنود الاشتباه في كَون هذا العمل هدفه ترهيب الأولاد لردعهم عن رشق الحجارة وكذلك لتحديد الهويّات مستقبلاً. يشكّل هذا السّلوك استخفافًا صارخًا في الالتزام بضمان حقوق القاصرين، ومشروعيّته مشكوك فيها. يحظر على الجيش التعامل مع المدنيين، وبلا شك مع القاصرين، كمجرمين محتملين، واستخدام جنوده من أجل ردعهم.

جندي يصور ولد في الخليل٬ 24/5/2016. الصورة من التوثيق بالفيديو لسوزان زراقو.
02.06.16

يوم أمس، الموافق 4/5/2016، في ساعات بعد الظهر، تعرض ثلاثة فلسطينيين لهجوم، وقت محاولة أحدهم، رائد أبو ارميلة، وهو متطوع سابق في مشروع كاميرات بتسيلم، توثيق مستوطنين يضايقون فتيات باستخدام الكلاب. قام المستوطنون بضرب رأس أبو ارميلة باستخدام علبة مشروب مغلقة وسقط على الأرض. ثم هاجم المستوطنون اثنين من أصدقائه وفرّوا من المكان. الجنود الذين تواجدوا في المكان لم يفعلوا شيئا لوقف الهجوم، لوقف المستوطنين أو لتقديم المساعدة إلى أبو ارميلة. تمّ تحويل أبو ارميلة في نهاية الحدث الى مستشفى في الخليل وهو يعاني من إصابات خفيفة في في الرأس ومن أوجاع رأس، وخرج اليوم. استدعي إلى مركز شرطة كريات أربع حيث سلّم توثيق الاعتداء عليه، قدّم شكوى، وتعرف على المهاجمين في الصور المعروضة عليه.

الصورة من التوثيق المصور بالفيديو
05.05.16

ناشد المدير العام لمنظمة بتسيلِم حجاي إلعاد أمس قائد المنطقة الوسطى روني نوما والقائد العام للشرطة روني الشيخ بهدف إعلامهما بالتهديدات على حياة عماد أبو شمسيّة، متطوّع بتسيلم الذي وثّق الحادث الذي قام فيه جندي بإطلاق الرصاص على عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل. في رسالته طلب العاد التأكد من أن قادة الجيش والشرطة يدركون الخطر الذي يتعرض له أبو شمسيّة وأسرته ويفعلون كل ما بوسعهم ووفق ما يمليه عليهم منصبهم من أجل حمايتهم من هذا العنف، بما في ذلك إصدار الأوامر الموجّهة المناسبة والواضحة للجنود وضباط الشرطة الذين يخدمون في الخليل.

عماد أبو شمسيّة
31.03.16

وفقا لتقارير وسائل الإعلام، قُتل فلسطينيان بالرصاص صباح اليوم بعد أن طعنهما جنديا أصيب بجروح متوسطة في الخليل. في توثيق بالفيديو صوّره عماد أبو شمسية والذي تمّ إرساله إلى بتسيلم، يمكن رؤية أحدهم، هو عبد الفتاح الشريف، ممدّدًا في الشارع بعد اصابته بجروح، وسط تجاهل الحاضرين، بما في ذلك الفريق الطبي الذي لم يقدّم له أي علاج. أثناء التصوير، توجّه جندي نحو الشريف وأعدمه برصاصه في رأسه من مسافة قريبة. الإعدام في الشارع، بلا قانون وبلا محاكمة هو نتيجة مباشرة للخطاب المتأجج من قبل الوزراء في الحكومة ومنتخبي الجماهير وللجو العام الذي يتميّز بالتجرّد من الإنسانية. الرسالة الجماهيريّة واضحة وقاطعة: كل فلسطيني يحاول إيذاء مدنيّ أو جندي مصيره الموت.

عبد الفتاح الشريف ممدّدًا في الشارع بعد اصابته بجروح، ثواني قبل إعدامه. من توثيق الفيديو.
24.03.16

منذ مطلع تشرين الأول، يفرض الجيش قيودًا كاسحة على الحركة والتنقل وسط الخليل، بشكل يمنع السكان من إمكانية ممارسة حياة روتينيّة طبيعيّة. نصب الجيش الحواجز الإسمنتية عند مدخل قسم من شوارع البلدة القديمة، أغلق حي تل رميدة في وجه كلّ لا يسكن فيه، فرض تشديدات صارمة على اجراءات التفتيش عند الحواجز الستة عشر ونصب حواجز أخرى. يُطلب من المارة أن يجتازوا اجراءات تفتيش طويلة مرارًا ويفيد سكّان المنطقة عن مغادرتهم منازلهم، التي تحوّلت إلى سجون، فقط في حال العمل والدراسة.

عناصر شرطة حرس الحدود يحتجزون فتى يعاني الصرع في طريقه الى بيته. تصوير: نرمين حمدان٬ كانون اول 2015
21.01.16

منذ نحو أسبوع وقوات الأمن الاسرائيلية تنفّذ قيودًا جديدة على حرية الحركة في الخليل، والتي تضرّ أكثر بحرية الحركة المحدودة أساسًا عند سكان المدينة. من يعانون في الأساس هم سكان حي تل رميدة، والتي أغلقت فيها الحركة تمامًا لمن هم من غير المقيمين في الحيّ، ويُسمح للمقيمين الدخول والخروج فقط بشكل يخضع لعمليات تفتيش صارمة. كذلك تمّ إغلاق المحلات التجارية الفلسطينية في البلدة القديمة في الخليل عملاً بأوامر الجيش. هذه التدابير، التي اتخذها الجيش الاسرائيلي لأسباب أمنية ليست ضرورية على ارض الواقع لا تخضع للامر الواقع. إنها تشكل عقابًا جماعيًا على سكان الخليل، الذين لا يشتبه بهم في أي شيء، وتُفرَض عليهم المعاناة جرّاء التشويش الشديد في روتين حياتهم اليومية، لمجرّد أنّهم يعيشون هناك لسوء حظّهم.

فحص اسماء السكان الذين يعبرون حاجز باب الزاوية في حي تل رميدة. تصوير: موسى ابو هشهش، بتسيلم، 5/11/2015.
05.11.15

أصيبت الباحثة الميدانيّة لبتسيلم في الخليل، منال الجعبري، يوم 27.10.2015، بعيار معدني مغلف بالمطاط أطلقته قوات الأمن الاسرائيلية، أثناء توثيقها لمظاهرة في المدينة. تعاني الجعبري من كسر في إصبع يدها اليسرى. وثقت الجعبري اشتباكات بين قوات الأمن وشبان فلسطينيين في في المدينة، وقعت بعد أن فرّقت قوات الأمن بقوة كبيرة مسيرة احتجاج من قبل السّكان طالبوا فيها السلطات بإعادة جثث قتلى من سكان المدينة لدفنهم. عندما أطلق النّار عليها، وقفت الجعبري بعيدا عن راشقي الحجارة ووثّقت الاشتباكات بكاميرا فيديو. كانت ترتدي سترة زرقاء عليها شعار بتسيلم، ولم يكن لقوات الأمن أي مبرر لإطلاق النار عليها وعلى صحفيين آخرين تواجدوا في المكان.

منال الجعبري اثناء عملها وبعد الاصابة بيدها من عيار معدني مغلف بالمطاط.
29.10.15

بين التواريخ 6/10/2015 إلى 10/10/2015 وثّقت بتسيلم حملة العنف التي ارتكبها مستوطنون ضد فلسطينيين في الخليل. خلال خمسة أيام رشق المستوطنون بالتناوب الحجارة والزجاجات على المنازل المتواجدة بالقرب من جدار مستوطنة كريات أربع، في الوقت الذي لم يفعل الجنود وعناصر الشرطة المتواجدون في المنطقة شيئًا يُذكر لوقف أعمال العنف. وقد تصاعدت اعتداءات المستوطنين بعد العمليتيين التي نفذها فلسطينيون في المدينة، والتي ادت الى اصابة بالغة باحد المستوطنين واصابة طفيفة بشرطي حرس الحدود. وفي حادثة أخرى، والتي تطوّر فيها رشق الحجارة المتبادل بين الطرفين، انضم الجنود الى جانب المستوطنين وأطلقوا الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين. هذه الأحداث تعكس الواقع المتواصل في المدينة، والتي تُعتبر مثالاً صارخًا على طبيعة الحياة في كافّة أنحاء الضفة الغربية حيث توجد علاقات قوة غير متماثلة وغير متكافئة، يتمتّع فيها المستوطنون بدعم متواصل من قبل قوات الأمن للعنف الذي يمارسونها ضدّ الفلسطينيين.

من التوثيق بالفيديو: فلسطينيّون ومستوطنون يتبادلون رشق الحجارة، في حين يُطلق الجنود المتواجدون بجانب المستوطنين، الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين. آيات الجعبري 9/10/2015.
20.10.15

عاشت عائلة أبو حيّة في مطلع نيسان الأخير، حالة من التهديدات والمضايقات المستمرّة من طرف قوّات الأمن في الخليل. وفي إطار حملة الترهيب هذه، احتجز جنود ماهر أبو حيّة (14 عامًا) بادّعاء أنه كان ضالعًا في رشق الحجارة الذي حدث بجانب بيت العائلة. وبعد أن أنكر ادّعاء الجنود وقال لهم إنه لا يعرف راشقي الحجارة، هدّد الجنود ماهر بأنهم إذا رأوه ثانية في منطقة تُرشق فيها الحجارة، فإنّهم سيعتقلونه حتى لو يكن ضالعًا. إضافة لذلك، حضر الجنود خلال الأسبوع، مرة تلو الأخرى، إلى منزل العائلة وضايقوا ساكنيه. وقد وثق أفراد العائلة الذين بحوزتهم كاميرا فيديو تابعة لبتسيلم قسمًا من هذه الأحداث.

جنود اسرائيليين يوقفون ماهر ابو حية، 14 عام. الصورة من التوثيق بالفيديو.
25.05.15

القيود الجسيمة المفروضة على حركة وتنقّل الفلسطينيّين في منطقة المستوطنات في الخليل، تؤدّي إلى مضايقات اعتباطيّة يعانيها السكان من مرة لأخرى. يُرينا شريط الفيديو الذي صوّره متطوّع بتسيلم، رائد أبو ارميلة، ما حلّ بطلبيّة بوظة كانت في طريقها إلى بقالة أنور مسودة.

تصوير: رائد ابو ارميلة، متطوع ضمن مشروع :"الرد بالتصوير" التابع لمنظمة بتسيلم، الخليل، 17/3/2015.
12.04.15

يوم 10.3.15 دخل جنود في منتصف الليل بيت عماد وفائزة أبو شمسيّة، متطوّعيْ بتسيلم في الخليل. أيقظ الجنود أولادهما وصوّروهم وشاهدوا موادّ الفيديو التي صوّرها الزوجان والتي توثق لحظات من حياتهما في الخليل وتصرّفات قوات الأمن في المدينة. وعند رحيلهم، أخذ الجنود قرص حاسوب صلبًا وبطاقة ذاكرة احتويا على توثيقات فيديو. مثل هذا الاقتحام الاعتباطيّ لجنود مسلّحين إلى بيت خاصّ في الليل يجسّد السهولة التي يجري من خلالها انتهاك روتين حياة الفلسطينيّين وحقوقهم المنتهكة. زد على ذلك أنّ التصوير والتوثيق في الضفة الغربيّة، ومن ضمنهما توثيق مسلكيات الجنود، أمران مسموحان. بتسيلم تدعو الجيش لإعادة الممتلكات المصادرة على الفور، من دون المسّ بالمعلومات المحفوظة عليها، والامتناع عن مضايقة متطوّعي المنظمة ومضايقة عمل المصورين في الأراضي المحتلة.

الصورة من التوثيق بالفيديو
07.04.15

في كانون الثاني 2015 علمت بتسيلم بأنّ الجيش جدّد الفصل في الشارع الرئيسيّ لحيّ السلايمة المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي. ويحظر الجيش على الفلسطينيّين المرور في الجزء المركزيّ والمعبد من الشارع ويوجّههم إلى طريق ضيقة ومشوشة. وقد طُبق هذا الفصل في السابق بين أيلول 2012 وآذار 2013، وأوقف في أعقاب نشر توثيق فيديو لبتسيلم. إنّ مسلكيّات الجيش في الشارع هي جزء من سياسة الفصل التي يتبعها في كلّ أنحاء الخليل منذ المجزرة التي ارتكبها المستوطن باروخ جولدشطاين ضد مصلّين مسلمين في الحرم الإبراهيميّ عام 1994، وأساسها فرض قيود جسيمة على حركة الفلسطينيّين في مركز المدينة.

توثيق فيديو، شباط 2013
02.04.15

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

الصورة من التوثيق بالفيديو
24.03.15

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

الصورة من التوثيق بالفيديو
24.03.15

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

الصورة من التوثيق بالفيديو
24.03.15