آخر التحديثات

وسط مدينة الخليل

عاشت عائلة أبو حيّة في مطلع نيسان الأخير، حالة من التهديدات والمضايقات المستمرّة من طرف قوّات الأمن في الخليل. وفي إطار حملة الترهيب هذه، احتجز جنود ماهر أبو حيّة (14 عامًا) بادّعاء أنه كان ضالعًا في رشق الحجارة الذي حدث بجانب بيت العائلة. وبعد أن أنكر ادّعاء الجنود وقال لهم إنه لا يعرف راشقي الحجارة، هدّد الجنود ماهر بأنهم إذا رأوه ثانية في منطقة تُرشق فيها الحجارة، فإنّهم سيعتقلونه حتى لو يكن ضالعًا. إضافة لذلك، حضر الجنود خلال الأسبوع، مرة تلو الأخرى، إلى منزل العائلة وضايقوا ساكنيه. وقد وثق أفراد العائلة الذين بحوزتهم كاميرا فيديو تابعة لبتسيلم قسمًا من هذه الأحداث.

25.05.15

القيود الجسيمة المفروضة على حركة وتنقّل الفلسطينيّين في منطقة المستوطنات في الخليل، تؤدّي إلى مضايقات اعتباطيّة يعانيها السكان من مرة لأخرى. يُرينا شريط الفيديو الذي صوّره متطوّع بتسيلم، رائد أبو ارميلة، ما حلّ بطلبيّة بوظة كانت في طريقها إلى بقالة أنور مسودة.

12.04.15

يوم 10.3.15 دخل جنود في منتصف الليل بيت عماد وفائزة أبو شمسيّة، متطوّعيْ بتسيلم في الخليل. أيقظ الجنود أولادهما وصوّروهم وشاهدوا موادّ الفيديو التي صوّرها الزوجان والتي توثق لحظات من حياتهما في الخليل وتصرّفات قوات الأمن في المدينة. وعند رحيلهم، أخذ الجنود قرص حاسوب صلبًا وبطاقة ذاكرة احتويا على توثيقات فيديو. مثل هذا الاقتحام الاعتباطيّ لجنود مسلّحين إلى بيت خاصّ في الليل يجسّد السهولة التي يجري من خلالها انتهاك روتين حياة الفلسطينيّين وحقوقهم المنتهكة. زد على ذلك أنّ التصوير والتوثيق في الضفة الغربيّة، ومن ضمنهما توثيق مسلكيات الجنود، أمران مسموحان. بتسيلم تدعو الجيش لإعادة الممتلكات المصادرة على الفور، من دون المسّ بالمعلومات المحفوظة عليها، والامتناع عن مضايقة متطوّعي المنظمة ومضايقة عمل المصورين في الأراضي المحتلة.

07.04.15

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

24.03.15

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

24.03.15

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

24.03.15

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

24.03.15

في كانون الثاني 2015 علمت بتسيلم بأنّ الجيش جدّد الفصل في الشارع الرئيسيّ لحيّ السلايمة المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي. ويحظر الجيش على الفلسطينيّين المرور في الجزء المركزيّ والمعبد من الشارع ويوجّههم إلى طريق ضيقة ومشوشة. وقد طُبق هذا الفصل في السابق بين أيلول 2012 وآذار 2013، وأوقف في أعقاب نشر توثيق فيديو لبتسيلم. إنّ مسلكيّات الجيش في الشارع هي جزء من سياسة الفصل التي يتبعها في كلّ أنحاء الخليل منذ المجزرة التي ارتكبها المستوطن باروخ جولدشطاين ضد مصلّين مسلمين في الحرم الإبراهيميّ عام 1994، وأساسها فرض قيود جسيمة على حركة الفلسطينيّين في مركز المدينة.

02.03.15

حاجز باب الزاوية/شوتير يتحكم بالطريق الرئيسية الممتدة من حي تل الرميدة حتى سوق الخليل ومركز المدينة. الحاجز، مثل بقية معيقات الحركة الخانقة التي يفرضها الجيش الاسرائيلي على الفلسطينيين في الخليل، لا يخدم أية احتياجات أمنية، ويشكل جزءا من سياسات العزل التي يفرضها الجيش في المدينة. إغلاق الحاجز بعد إحراقه كان عقابا جماعيا فرض على مئات الأشخاص بسبب أعمال قام بها أفراد. يتوجب على الجيش إزالة هذا الحاجز وحواجز غير ضرورية أخرى في مركز مدينة الخليل، ووقف هذه المعاملة السيئة لسكان المنطقة. طالما يكون الحاجز موجودا، فمن واجب الجيش السماح للسكان بالمرور بشكل منتظم، والإمتناع عن معاقبة شعب كامل بسبب تصرفات أفراد منه.

16.12.14

يوم الخميس 4.12.14، وصل مستوطنان بسيارتهما إلى حاجز وادي النصارى، الذي يهدف لمنع دخول سيارات فلسطينية إلى "طريق المصلين" في الخليل. قام فتى فلسطيني برشق حجارة على السيارة، فخرج المستوطنان من سيارتهما وحاولا مطاردته. عندما لم يستطعا الإمساك به عادا وأفرغا غضبهما على الممتلكات الفلسطينية التي كانت في المكان. كما يظهر في الفيديو، الذي صور من قبل المتطوعة في بتسيلم سوزان جابر، فقد بدأ المستوطنان برمي الحجارة وحطما زجاج مركبات كانت متوقفة في مكان قريب. وبالإضافة لذلك، أتلف المستوطنان عدة كراتين بيض، كان قد جاء فلسطيني صاحب بقالة في المنطقة لأخذها من الحاجز.

08.12.14

احتجز جنود، أمس، ولفترة قصيرة، طفلا محدودا عقليًا تحت سن المسؤولية الجنائية، بشبهة رشق الحجارة. وكان الطفل أ. الرجبي الذي سيبلغ الثانية عشرة بعد نحو شهر، قد احتجز بعد أن قام أطفال في حي جبل جوهر المحاذي لمستوطنة كريات أربع، برشق الحجارة صوب جنود على الشارع الرئيسي في الحيّ. وقد أطلق سراحه بعد احتجازه مكبلا ومعصوب العينين على أرضية سيارة الجيب طوال نحو ربع ساعة، ريثما حضر والده إلى الموقع وأقنع الجنود بأنه محدود عقليا وغير قادر على الكلام.

20.10.14

بتاريخ 16.8.14 بعد الساعة 18:00، تصاعدت أحداث رشق حجارة بين مستوطنين وفلسطينيين خلف مستوطنة بيت هداسا في مدينة الخليل. المستوطنون الذين رشقوا الحجارة وقفوا بجانب موقع للحراسة، كان يتواجد فيه جنود ولم يتخذوا أية إجراءات ضد هؤلاء المستوطنين. على النقيض من هذا، قام الجنود باستخدام وسائل لتفريق مظاهرات ضد راشقي الحجارة الفلسطينيين، بالإضافة لذلك قاموا باعتقال اثنين، أحدهما ولد. يتضح من التوثيق أن في جميع الأحداث الموثقة أعلاه، تجاهل الجنود واجبهم في حماية الفلسطينيين. يتوجب على الجيش الاسرائيلي فرض القانون على كلا الطرفين. إن عدم اتخاذه لتدابير ضد المستوطنين الذين يمارسون العنف، توصل رسالة مفادها أنه يجوز لهم مهاجمة الفلسطينيين والاعتداء على ممتلكاتهم، وأنهم يحظون بحماية الجيش عند ارتكابهم هذه الاعتداءات.

20.08.14

يوم 28/3/2014 دخل جنود عمارة تسكنها عائلة شادي سدر، وصعدوا إلى سقف منزلها ووجهوا أسلحتهم صوب سدر وأخيه وصاحبه الذين كانوا يجلسون في الشارع، وصوروا الثلاثة. اندلع نقاش بعد أن طلب سدر من الجنود تفسيرا لوجودهم في الموقع وطلبوا منه الانصراف، حيث وُثق النقاش بكاميرا سدر، وانتهى باعتقال الثلاثة واحتجازهم لساعات طويلة دون تبرير. الواقع الذي يُمكن فيه لجنود أن يدخلوا منزلا فلسطينيا دون أيّ قيد يُذكر ودون أن يضطروا لتفسير ما يفعلونه أمام سكان المنزل، يمسّ بشدة بشعور الأمان والأمن لدى السكان وبخصوصياتهم وممتلكاتهم وروتين حياتهم. توجهت بتسيلم للمستشار القضائي للضفة الغربية من أجل تقديم شكوى بخصوص الاحتجاز غير المبرّر.

08.04.14

في يوم السبت الماضي وثق شادي سدر، متطوع في بتسيلم في منطقة الخليل، مستوطنا يحاول الوصول لسقف بيته وإنزال علم فلسطين عنه. حدث هذا بادعاء أن البيت يتبع له لأنه جزء من أرض إسرائيل. الجنود الذين حضروا للموقع طلبوا من سدر أن ينزل العلم، وهم يهددون باعتقاله. بتسيلم تشدد أنه يحظر على الجنود انتهاك أمن الفلسطيني وتركه يدافع عن نفسه وحده مقابل مستوطن يحاول اقتحام بيته الخاص. الجنود المسؤولون عن الأمن ملزمون بالدفاع عن الفلسطينيين بالأساس، حيث أنهم السكان المحميون في الضفة، ويُحظر عليهم مساعدة المستوطنين الذين يقتحمون بيوت الفلسطينيين وإرضاء نزواتهم.

12.03.14

توجّهت منظمة بتسيلم إلى المستشار القضائيّ لعصبة "أيوش" (يهودا والسامرة) وأعلمته بحالتين وقعتا في الآونة الأخيرة، قام فيهما جنود -ومن دون أيّ مسوّغ قانونيّ- باحتجاز أطفال بعضهم تحت سنّ المسؤولية الجنائية، بسبب الاشتباه بضلوعهم في رشق الحجارة. الاحداث والتي تم توثيقها بالفيديو تلقي نظرة على روتين الحياة اليومية والصعبة للعديد من الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم. وقالت مديرة بتسيلم العامة جيسيكا مونطِل: "يقولون لنا إنّ رشق الحجارة أضحى وباءً منتشرًا وإنّ هذه الوسائل شرعية لمواجهته، إلا أنّ بتسيلم وثقت على مرّ السنوات تجاهل تلك المخالفة حين يقترفها مستوطنون. يجب على قوات الأمن أن تتعامل بهذا الشكل مع القاصرين من المجموعتين السكنيتين الفلسطينيين والمستوطنين على حدّ سواء، من خلال التشديد على الإجراء العادل والامتناع عن احتجاز قاصرين تحت سنّ المسؤولية الجنائية.

27.01.14

تحوّل مركز مدينة الخليل في العقد الأخير إلى بلدة أشباح. فسياسة الفصل المتطرفة التي تفرضها إسرائيل في المدينة، والتي تُطبق عبر تقييدات شديدة على حركة الفلسطينيين وإغلاق المحال التجارية والحوانيت، وامتناع السلطات عن حماية الفلسطينيين في وجه اعتداءات المستوطنين، أدّت كلها إلى ترك الكثير من السكان لبيوتهم. وقد فرغت من سكانها أحياء كاملة محاذية لمراكز الاستيطان في المدينة، فيما باتت أسواق المدينة وشوارعها المركزية خاوية. رافقت شارون عزران، مصوّرة وعضو طاقم بتسيلم، جولة أجراها شباب من أعضاء حركة الشبيبة اليهودية-الأمريكية، "يهودا الشاب". وقد كانت هذه الجولة بالنسبة لغالبيتهم الزيارة الأولى إلى مركز الخليل.

16.01.14

"اضحك تضحك لك الدنيا" هو شريط وثائقي مشترك صنعته عائلة الحداد من الخليل، مع أيهاب طربيه ويوآف جروس، وهما سينمائيان ومشاركان في مشروع "الرد بالتصوير" التابع لمنظمة بتسيلم، حيث سيشارك الشريط في المهرجان السينمائي الدولي في برلين، في إطار مسابقة الأفلام القصيرة. يوثق الشريط ليلة شتوية في حياة عائلة الحداد. مجموعة من الجنود تحضر إلى منزل العائلة في الخليل لإجراء تفتيش ليليّ روتينيّ لا تعرف العائلة سببه. الأخوان ضياء وشذا يأخذان الكاميرا البيتية ويوثقان الليلة بطولها. يقوم الجنود بإيقاف ضياء مقابل الحائط ويقولون له إنهم لن يذهبوا حتى يتوقف عن الابتسام.

15.01.14

في يوم الأحد 21/7/2013، قام رائد أبو رميلة، المتطوّع في مشروع "الرّد بالتصوير" التابع لبتسيلم، بتوثيق احد رجال الشرطة اثناء قيامه باخراج معتقل يبدو قاصرا خارج محطة الشرطة، وقاد الشرطي المعتقل الى سيارة شرطة كانت في موقف السيارات التابع للشرطة، حيث كان يضربه عدة مرات على رقبته. وبعد ذلك تم إدخال المعتقل إلى سيارة الشرطة وفي داخلها وثلاثة رجال شرطة وغادروا المكان. وقد بذلت منظمة بتسيلم جهودًا من أجل استيضاح هوية المعتقل غير انها لم تنجح في ذلك حتى الان.

01.08.13

في يوم 22/7/2013 ردّ المستشار القضائي لعصبة "أيوش" (الضفة الغربية) على توجه بتسيلم بخصوص الحادثة التي قام خلالها جنود باحتجاز طفل في الخامسة من عمره لساعتين وتطرق المستشار في ردّه بشكل عام إلى تعامل الجيش مع الواقع المركّب الذي يقوم فيه أطفال تحت سن المسؤولية الجنائية بإلقاء الحجارة. أما بخصوص احتجاز وديع مسودة فقد برّر المستشار جميع تصرفات الجنود باستثناء تكبيل الأب وتعصيب عينيه. وردًا على هذا، ردّت بتسيلم بأنّ أعمال الجنود في الحادثة كانت لاغية في أساسها، وبأنّ الاعتراف بالواقع المركّب على الأرض لا يمكن أن يبرّر الانتهاك الصريح للقانون في كلّ ما يخصّ حقوق ورفاهية الأطفال.

11.07.13

احتجز الجيش الإسرائيلي في ساعات الصباح من يوم 20/3/2013، عشرات القاصرين الفلسطينيين وهم في طريقهم إلى المدرسة في الخليل. وحقق الجيش مع القاصرين وأغلبهم تحت سن المسؤولية الجنائية بشبهة إلقاء الحجارة دون تبليغ ذويهم. وتوجّهت بتسيلم خلال اليوم خطيًا إلى المستشار القضائي لعصبة "أيوش" والشرطة وإلى الناطق بلسان عصبة "أيوش"، حيث صدّقوا على اعتقال الجيش 27 قاصرًا، 14 منهم على الأقل تحت سنّ المسؤولية الجنائية (12 عامًا)، في أعقاب إلقاء حجارة ذلك الصباح، وأخلى سبيل 20 منهم وسلمهم للسلطة الفلسطينية. كما تم التحقيق مع السبعة الباقين في الشرطة. وفي رسائل أرسلتها إلى المستشار القضائي للعصبة أوضحت بتسيلم أنه كان من المحظور التحقيق مع القاصرين السبعة بدون علم ذويهم أو حضور بالغ مرافق لهم وكان على الشرطة أن تخبر ذويهم فور احتجازهم. كما أوضحت بتسيلم بخصوص الأطفال تحت سنّ المسؤولية الجنائية أنّ الجيش ممنوع منذ البداية من احتجازهم أو أخذهم إلى أيّ مكان، وأنّ هذا مخالف للقانون.

21.03.13