b'tselem logo

آخر التحديثات

وسط مدينة الخليل

احتجز الجيش الإسرائيلي في ساعات الصباح من يوم 20/3/2013، عشرات القاصرين الفلسطينيين وهم في طريقهم إلى المدرسة في الخليل. وحقق الجيش مع القاصرين وأغلبهم تحت سن المسؤولية الجنائية بشبهة إلقاء الحجارة دون تبليغ ذويهم. وتوجّهت بتسيلم خلال اليوم خطيًا إلى المستشار القضائي لعصبة "أيوش" والشرطة وإلى الناطق بلسان عصبة "أيوش"، حيث صدّقوا على اعتقال الجيش 27 قاصرًا، 14 منهم على الأقل تحت سنّ المسؤولية الجنائية (12 عامًا)، في أعقاب إلقاء حجارة ذلك الصباح، وأخلى سبيل 20 منهم وسلمهم للسلطة الفلسطينية. كما تم التحقيق مع السبعة الباقين في الشرطة. وفي رسائل أرسلتها إلى المستشار القضائي للعصبة أوضحت بتسيلم أنه كان من المحظور التحقيق مع القاصرين السبعة بدون علم ذويهم أو حضور بالغ مرافق لهم وكان على الشرطة أن تخبر ذويهم فور احتجازهم. كما أوضحت بتسيلم بخصوص الأطفال تحت سنّ المسؤولية الجنائية أنّ الجيش ممنوع منذ البداية من احتجازهم أو أخذهم إلى أيّ مكان، وأنّ هذا مخالف للقانون.

21.03.13

منذ المجزرة التي اقترفها المستوطن باروخ غولدشطاين ضد مصلين مسلمين في الحرم الإبراهيمي عام 1994، يتبع الجيش الإسرائيلي في الخليل سياسة معلنة ورسمية تستند إلى "مبدأ الفصل"، الذي يُطبّق أساسًا عبر فرض قيود شديدة على حركة الفلسطينيين في مركز المدينة، حيث أقيمت فيه مستوطنات كثيرة. ومؤخرًا، عمّق الجيش هذا الفصل حيث أقام جدارًا على طول الشارع في مركز المدينة، وقرّر أنّ الشارع المُعبد مُعدّ لليهود وأنّ المعبر الضيق والمُشوّش ما وراء الجدار مُخصص للمُشاة الفلسطينيين.

04.03.13

قام قاضي المحكمة العسكرية في معتقل "عوفر"، الرائد دنيئيل كفير أمس، بإطلاق سراح عبد العزيز فاخوري من دون قيد أو شرط، وهو شاب فلسطيني اعتقله قبل قرابة الشهر في الخليل جنود بلباس مدنيّ، من دون أن يتواجه فاخوري معهم. وقد اتخذ القاضي هذا القرار بعد أن شاهد فيلمي فيديو، أحدهما كانت قد بثته وسائل الإعلام وشريط آخر كشفت عنه "بتسيلم". وقضى القاضي بأنّ الشريطين يثبتان عدم وجود أيّ سبب لاعتقال فاخوري، حيث يأتي هذا خلافًا للبيان الرسميّ الذي أصدره الناطق العسكريّ

12.09.12

في ظهيرة 16 كانون الثاني 2012 أقيم نشاط احتجاجي شعبي في الكروم التابعة لحي تل رميضة، حيث اُحتجز خلاله لعدة دقائق متطوع "بتسيلم" ضياء حداد (19 عامًا) ثم أخلي سبيله. وفي نفس الليلة، وصلت مجموعة من الجنود بقيادة ملازم إلى بيت عائلته. وأجرى الجنود تفتيشًا في البيت لأكثر من نصف ساعة، ألصقوا خلاله ضياء بالحائط لدقائق طويلة. وقد وثق ضياء وأبوه، عبد الكريم حداد، الحادثة بكاميراتهم. سبب التفتيش غير معروف لـ "بتسيلم"، ولكننا نعرف أنّ الجنود لم يأخذوا في نهايته أيّ شيء من البيت ولم يُعتقل أيّ فرد من أفراد العائلة."

08.08.12

قام متطوع في مشروع "الردّ بالتصوير" التابع لمنظمة "بتسيلم"، يوم الأربعاء الماضي، 25/7/2012، بتوثيق حادثة قام خلالها جنديّ بنطح شاب في السابعة عشرة من عمره وهو ثائر غنام، بعد أن تجادل الشاب مع جندي عند الحاجز. وقد أبلغت "بتسيلم" الناطق العسكريّ بالحادثة ونقلت إليه التوثيق المصوّر بالفيديو ونشرته في وسائل الإعلام. في الغداة أعلنت النيابة العسكرية أنها أمرت الشرطة العسكرية بفتح تحقيق في الحادثة. فيما يلي تشاهدون شريط الفيديو ومقاطع من إفادات جمعتها "بتسيلم" من غنام ومن المصور زيدان شرباتي.

31.07.12

قام متطوع في مشروع "الردّ بالتصوير" التابع لمنظمة "بتسيلم"، يوم الأربعاء الماضي، 25/7/2012، بتصوير جنديّ أوقف عدة شبان فلسطينيين عند حاجز "بيت هداسا" في الخليل، وأمرهم بالوقوف إلى جانب الحائط. وقد تجادل ثائر غنام، أحد الشباب، مع الجندي. وفيما بعد وثق المصور ضابطًا برتبة ملازم يقود غنام عبر الشارع ويعتدي عليه وينطحه في وجهه. ونتيجة لذلك كُسر أنف غنام. وقد أبلغت "بتسيلم" الناطق العسكريّ بالحادثة ونقلت إليه التوثيق المصوّر بالفيديو. كما سيُنقل التوثيق إلى الشرطة العسكرية أيضًا بطلب فتح تحقيق في الحادثة.

26.07.12

في يوم 29/6/2012 وثق متطوّع من "بتسيلم" اعتداءً على الطفل عبد الرحمن برقان (9 أعوام)، اقترفه شرطي من حرس الحدود في الخليل. وكانت منظمة "بتسيلم" جمعت في السابق إفادات تتعلق باعتداء سابق على برقان في يوم 3/6/2012، لم يُوثق بالفيديو. ووفقا للإفادات، قام شرطي في الحادثة الأولى بمطاردة برقان، وبعد أن أمسك به دعس على راحة يده وركله، ثم أخلى سبيله. وتوجّهت "بتسيلم" إلى وحدة التحقيق مع الشرطيين ("ماحَش") بخصوص هذه الحادثة في يوم 1/7/2012. وبعد عدة ساعات من هذا التوجّه وصل إلى "بتسيلم" توثيق الفيديو الثاني. وبعد نشر شريط الفيديو في الإعلام أعلمت "ماحش" بتسيلم بأنها ستفتح تحقيقًا يتعلق بالحادثتين.

04.07.12

في يوم 29/6/2012 وثق مصور متطوع في "بتسيلم" شرطيَّ حرس الحدود وهو يركل طفلا فلسطينيا حين كان شرطي آخر يمسك به، في الساحة المحاذية للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل. الطفل (9 أعوام) عبد الرحمن برقان يسكن قرب المكان. ويظهر في الحادثة شرطي حرس الحدود وهو يكمن عند الزاوية، وحين يصل الطفل يركض الشرطي نحوه ويمسك بذراعه بقوة ويقول له "لماذا تشاغب؟" الشرطي يجرّ الطفل على الأرض وهو يصرخ لعدة ثوان، وعندها يصل شرطي آخر ويركله. بعدها يُفلت الشرطي الطفل فيهرب من المكان، فيما يبتعد الشرطيان عن المكان أيضًا. وقد صُورت الحادثة عبر شباك بيت المتطوع، الذي بدأ بالتصوير حين لاحظ الشرطي الذي يختبئ خلف حائط البيت.

02.07.12

في يوم 29/3/2012 سيطر عشرات المستوطنين على الطابق الثالث في مبنى يقع في البلدة القديمة في الخليل. وفي يوم 2/4/2012، أصدر الجيش الاسرائيلي أمرًا يُلزم المستوطنين بإخلاء المبنى حتى يوم الغد. في يوم 4/4/2012 قام الجيش باخلاء المستوطنة الجديدة واغلق المنافذ اليها ومنذ ذلك يحرس المبنى. أقيمت مناطق الاستيطان في الخليل من خلال انتهاك القانون الدوليّ وهي تمسّ مسًا بالغًا بحقوق الإنسان الخاصة بالسكان الفلسطينيين. لذلك، فإنّ دولة إسرائيل تتحمل الواجب القانوني والأخلاقي بإخلاء مستوطني الخليل وإعادتهم إلى داخل حدودها.

03.04.12

أثارت إفادات جمعتها "بتسيلم" الشبهة بحالة تنكيل خطيرة ضدّ محمد محارمة من سكان الخليل. في ساعات الصباح من يوم 11/3/2012، حضر جنود إسرائيليون إلى بيت عائلة محارمة في البلدة القديمة بالخليل واعتدوا على محمد محارمة (22) وأبيه إسحاق (50). يتضح من الإفادات أنّ الجنود اصطحبوهما إلى قاعدة عسكرية، ونكلا بالابن لساعات، فيما كان الأب محتجزًا في غرفة أخرى يسمع صراخه. وفي المساء نقلهما الجنود للشرطة وحُقق معهما بشبهة الاعتداء على جنود وتشويش عملهم وأطلق سراحهما بكفالة ذاتية. توجّهت "بتسيلم" للشرطة العسكرية لفتح تحقيق في الحادثة.

26.03.12

عشية يوم المرأة العالمي، أنتجت منظمة بتسيلم مجموعة من الافلام القصيرة التي صورتها نساء متطوعات في مشروع "الرد بالتصوير" التابع للمنظمة. تعرض المواد نظرة خاصة ومتميزة لدى المُصوّرات حول انتهاكات حقوق الإنسان، كما وثقنَها من خلال شبابيك بيوتهنّ، بحيث توفر هذه المواد فرصة للتعرف على روتين الحياة الصعب الذي يعشنَ فيه. وقالت المتطوعات إنّ استخدام الكامير وفر لهنّ أداة للتعبير الذاتي والاجتماعي ومكّنهنَّ من القيام بدور هامّ وحقيقيّ ضمن النضال من أجل حقوق الإنسان داخل مجتمع محافظ يتقلد فيه الرجال في الغالب زمام الأدوار الرئيسية.

07.03.12

جرت في يوم 24.2.2012 في الخليل مظاهرة ضد إغلاق شارع الشهداء أمام حركة الفلسطينيين. وقرابة انتهاء المظاهرة ومن دون علاقة بها سارت في الشارع مسيرة تشييع شخص توفي في اليوم السابق. وقبل وصول مسيرة الجنازة مع جثمان المرحوم إلى المقبرة، التقت بقوات حرس الحدود والجيش الاسرائيلي. حاول أبناء العائلة التحدث مع ضباط حرس الحدود في الموقع من أجل السماح لهم بالوصول إلى المقبرة ولكن من دون نجاح. بعد عدة لحظات من ذلك قامت سيارة تابعة لقوات الأمن الاسرائيلية برشّ سائل مُنتن ("بُوئش") على المتظاهرين الذين بقوا في الشارع، وعلى المُشيّعين في الجنازة وعلى الجثمان.

29.02.12

بتاريخ 26.11.11 وثق متطوع في مشروع "الرد بالتصوير" التابع لبتسيلم شرطيا من حرس الحدود يشحن سلاحه ويوجهه إلى ابن المصور، وعمره 13 عاما. يتضح من إفادات أبناء العائلة أن عناصر حرس الحدود ضايقوا الأولاد الذين لعبوا في ساحة أمام بيتهم، على مقربة من الحرم الإبراهيمي، وضربوا واحدا منهم. عندما حاول شقيقه تخليصه منهم، هدده أحد عناصر الشرطة بواسطة سلاح مشحون. وقد توجهت بتسيلم إلى قسم التحقيق مع عناصر الشرطة وطالبت بفتح تحقيق فوري.

22.12.11

منذ المذبحة في الحرم الإبراهيمي خلال عام 1994 بدأت القيود الإسرائيلية على حركة الفلسطينيين في المنطقة، بما في ذلك في شارع الشهداء الرئيسي. نتيجة لاغلاق الشارع بشكل مطلق في بداية الانتفاظة الثانية، انهار وسط المدينة من ناحية اقتصادية وغالبية السكان الفلسطينيين غادروا المنطقة. زليخة المحتسب تصف الحياة في مدينة الاشباح

03.03.11

بتاريخ 10.8.2010 وثقت متطوعتان في مشروع "مدججون بالكاميرات" المنبثق عن بتسيلم جنودا ورجال شرطة قاموا بإغلاق ثلاثة حوانيت في مدخل مدينة الخليل القديمة. وقد كانت عملية الإخلاء، التي تمت في اطار سياسة الفصل التي تفرضها إسرائيل في الخليل، مصحوبة بالعنف من قبل الجنود الذين لم يعرضوا على صاحب الحوانيت أمرا ولم يتيحوا له إخلاء البضائع. خلال الإخلاء فقد صاحب الحوانيت وعيه عندما حاول حماية البضائع.

01.09.10

بتاريخ 12.2.10 وقعت مواجهة محسوسة وسط الخليل بين فايز فرج، من سكان مدينة الخليل، وبين جنود إسرائيليين. في مرحلة معينة ابتعد فايز فرج عن الجنود الذين قاموا بإطلاق النار نحوه وأصابوه بجراح. ويتضح من تحقيق منظمة بتسيلم أن هناك اشتباه بأن الجنود عاودوا إطلاق النار على فايز فرج الذي لم يعد يشكل خطرا وقاموا بتأخير إخلائه لتلقي العلاج الطبي.

24.02.10

بتاريخ 4.12.08، قبل إخلاء المستوطنة في حي الراس ("بيت الخصومة") في الخليل بيوم واحد، قام المستوطن زئيف براودة، من سكان مستوطنة كريات أربع، بإطلاق النار على ثلاثة فلسطينيين من عائلة المطرية وأصابهم بجراح. بتاريخ 8.6.09، نُشر أن نيابة لواء القدس تنوي إلغاء لائحة الاتهام ضد براودة، بعد أن أمر قاضي المحكمة العليا، الياكيم روبنشطاين، الدولة بالكشف عن دليل سري.

08.06.09

حكمت المحكمة المركزية في القدس هذا الأسبوع على رجُلي شرطة آخرين من حرس الحدود كانا ضالعان في العام 2002 في خطف أحد سكان الخليل، عمران أبو حمدية، وقتله.

28.04.09

رغم الاحتمالات الكبيرة حول ردود الفعل الانتقامية من قبل المستوطنين في أعقاب إخلاء المستوطنة في حي الراس في الخليل، لم تستعد قوات الأمن الإسرائيلية لتوفير الحماية للسكان الفلسطينيين. وقد اجتاح المستوطنون الأحياء الفلسطينية وأطلقوا النار على أب وابنه وأشعلوا النيران في البيوت والحقوا خسائر كبيرة بالممتلكات.

10.12.08

رغم الاحتمالات الكبيرة حول ردود الفعل الانتقامية من قبل المستوطنين في أعقاب إخلاء المستوطنة في حي الراس في الخليل، لم تستعد قوات الأمن الإسرائيلية لتوفير الحماية للسكان الفلسطينيين. وقد اجتاح المستوطنون الأحياء الفلسطينية وأطلقوا النار على أب وابنه وأشعلوا النيران في البيوت والحقوا خسائر كبيرة بالممتلكات.

07.12.08