آخر التحديثات

وسط مدينة الخليل

احتجز جنود، أمس، ولفترة قصيرة، طفلا محدودا عقليًا تحت سن المسؤولية الجنائية، بشبهة رشق الحجارة. وكان الطفل أ. الرجبي الذي سيبلغ الثانية عشرة بعد نحو شهر، قد احتجز بعد أن قام أطفال في حي جبل جوهر المحاذي لمستوطنة كريات أربع، برشق الحجارة صوب جنود على الشارع الرئيسي في الحيّ. وقد أطلق سراحه بعد احتجازه مكبلا ومعصوب العينين على أرضية سيارة الجيب طوال نحو ربع ساعة، ريثما حضر والده إلى الموقع وأقنع الجنود بأنه محدود عقليا وغير قادر على الكلام.

20.10.14

بتاريخ 16.8.14 بعد الساعة 18:00، تصاعدت أحداث رشق حجارة بين مستوطنين وفلسطينيين خلف مستوطنة بيت هداسا في مدينة الخليل. المستوطنون الذين رشقوا الحجارة وقفوا بجانب موقع للحراسة، كان يتواجد فيه جنود ولم يتخذوا أية إجراءات ضد هؤلاء المستوطنين. على النقيض من هذا، قام الجنود باستخدام وسائل لتفريق مظاهرات ضد راشقي الحجارة الفلسطينيين، بالإضافة لذلك قاموا باعتقال اثنين، أحدهما ولد. يتضح من التوثيق أن في جميع الأحداث الموثقة أعلاه، تجاهل الجنود واجبهم في حماية الفلسطينيين. يتوجب على الجيش الاسرائيلي فرض القانون على كلا الطرفين. إن عدم اتخاذه لتدابير ضد المستوطنين الذين يمارسون العنف، توصل رسالة مفادها أنه يجوز لهم مهاجمة الفلسطينيين والاعتداء على ممتلكاتهم، وأنهم يحظون بحماية الجيش عند ارتكابهم هذه الاعتداءات.

20.08.14

يوم 28/3/2014 دخل جنود عمارة تسكنها عائلة شادي سدر، وصعدوا إلى سقف منزلها ووجهوا أسلحتهم صوب سدر وأخيه وصاحبه الذين كانوا يجلسون في الشارع، وصوروا الثلاثة. اندلع نقاش بعد أن طلب سدر من الجنود تفسيرا لوجودهم في الموقع وطلبوا منه الانصراف، حيث وُثق النقاش بكاميرا سدر، وانتهى باعتقال الثلاثة واحتجازهم لساعات طويلة دون تبرير. الواقع الذي يُمكن فيه لجنود أن يدخلوا منزلا فلسطينيا دون أيّ قيد يُذكر ودون أن يضطروا لتفسير ما يفعلونه أمام سكان المنزل، يمسّ بشدة بشعور الأمان والأمن لدى السكان وبخصوصياتهم وممتلكاتهم وروتين حياتهم. توجهت بتسيلم للمستشار القضائي للضفة الغربية من أجل تقديم شكوى بخصوص الاحتجاز غير المبرّر.

08.04.14

في يوم السبت الماضي وثق شادي سدر، متطوع في بتسيلم في منطقة الخليل، مستوطنا يحاول الوصول لسقف بيته وإنزال علم فلسطين عنه. حدث هذا بادعاء أن البيت يتبع له لأنه جزء من أرض إسرائيل. الجنود الذين حضروا للموقع طلبوا من سدر أن ينزل العلم، وهم يهددون باعتقاله. بتسيلم تشدد أنه يحظر على الجنود انتهاك أمن الفلسطيني وتركه يدافع عن نفسه وحده مقابل مستوطن يحاول اقتحام بيته الخاص. الجنود المسؤولون عن الأمن ملزمون بالدفاع عن الفلسطينيين بالأساس، حيث أنهم السكان المحميون في الضفة، ويُحظر عليهم مساعدة المستوطنين الذين يقتحمون بيوت الفلسطينيين وإرضاء نزواتهم.

12.03.14

توجّهت منظمة بتسيلم إلى المستشار القضائيّ لعصبة "أيوش" (يهودا والسامرة) وأعلمته بحالتين وقعتا في الآونة الأخيرة، قام فيهما جنود -ومن دون أيّ مسوّغ قانونيّ- باحتجاز أطفال بعضهم تحت سنّ المسؤولية الجنائية، بسبب الاشتباه بضلوعهم في رشق الحجارة. الاحداث والتي تم توثيقها بالفيديو تلقي نظرة على روتين الحياة اليومية والصعبة للعديد من الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم. وقالت مديرة بتسيلم العامة جيسيكا مونطِل: "يقولون لنا إنّ رشق الحجارة أضحى وباءً منتشرًا وإنّ هذه الوسائل شرعية لمواجهته، إلا أنّ بتسيلم وثقت على مرّ السنوات تجاهل تلك المخالفة حين يقترفها مستوطنون. يجب على قوات الأمن أن تتعامل بهذا الشكل مع القاصرين من المجموعتين السكنيتين الفلسطينيين والمستوطنين على حدّ سواء، من خلال التشديد على الإجراء العادل والامتناع عن احتجاز قاصرين تحت سنّ المسؤولية الجنائية.

27.01.14

تحوّل مركز مدينة الخليل في العقد الأخير إلى بلدة أشباح. فسياسة الفصل المتطرفة التي تفرضها إسرائيل في المدينة، والتي تُطبق عبر تقييدات شديدة على حركة الفلسطينيين وإغلاق المحال التجارية والحوانيت، وامتناع السلطات عن حماية الفلسطينيين في وجه اعتداءات المستوطنين، أدّت كلها إلى ترك الكثير من السكان لبيوتهم. وقد فرغت من سكانها أحياء كاملة محاذية لمراكز الاستيطان في المدينة، فيما باتت أسواق المدينة وشوارعها المركزية خاوية. رافقت شارون عزران، مصوّرة وعضو طاقم بتسيلم، جولة أجراها شباب من أعضاء حركة الشبيبة اليهودية-الأمريكية، "يهودا الشاب". وقد كانت هذه الجولة بالنسبة لغالبيتهم الزيارة الأولى إلى مركز الخليل.

16.01.14

"اضحك تضحك لك الدنيا" هو شريط وثائقي مشترك صنعته عائلة الحداد من الخليل، مع أيهاب طربيه ويوآف جروس، وهما سينمائيان ومشاركان في مشروع "الرد بالتصوير" التابع لمنظمة بتسيلم، حيث سيشارك الشريط في المهرجان السينمائي الدولي في برلين، في إطار مسابقة الأفلام القصيرة. يوثق الشريط ليلة شتوية في حياة عائلة الحداد. مجموعة من الجنود تحضر إلى منزل العائلة في الخليل لإجراء تفتيش ليليّ روتينيّ لا تعرف العائلة سببه. الأخوان ضياء وشذا يأخذان الكاميرا البيتية ويوثقان الليلة بطولها. يقوم الجنود بإيقاف ضياء مقابل الحائط ويقولون له إنهم لن يذهبوا حتى يتوقف عن الابتسام.

15.01.14

في يوم الأحد 21/7/2013، قام رائد أبو رميلة، المتطوّع في مشروع "الرّد بالتصوير" التابع لبتسيلم، بتوثيق احد رجال الشرطة اثناء قيامه باخراج معتقل يبدو قاصرا خارج محطة الشرطة، وقاد الشرطي المعتقل الى سيارة شرطة كانت في موقف السيارات التابع للشرطة، حيث كان يضربه عدة مرات على رقبته. وبعد ذلك تم إدخال المعتقل إلى سيارة الشرطة وفي داخلها وثلاثة رجال شرطة وغادروا المكان. وقد بذلت منظمة بتسيلم جهودًا من أجل استيضاح هوية المعتقل غير انها لم تنجح في ذلك حتى الان.

01.08.13

في يوم 22/7/2013 ردّ المستشار القضائي لعصبة "أيوش" (الضفة الغربية) على توجه بتسيلم بخصوص الحادثة التي قام خلالها جنود باحتجاز طفل في الخامسة من عمره لساعتين وتطرق المستشار في ردّه بشكل عام إلى تعامل الجيش مع الواقع المركّب الذي يقوم فيه أطفال تحت سن المسؤولية الجنائية بإلقاء الحجارة. أما بخصوص احتجاز وديع مسودة فقد برّر المستشار جميع تصرفات الجنود باستثناء تكبيل الأب وتعصيب عينيه. وردًا على هذا، ردّت بتسيلم بأنّ أعمال الجنود في الحادثة كانت لاغية في أساسها، وبأنّ الاعتراف بالواقع المركّب على الأرض لا يمكن أن يبرّر الانتهاك الصريح للقانون في كلّ ما يخصّ حقوق ورفاهية الأطفال.

11.07.13

احتجز الجيش الإسرائيلي في ساعات الصباح من يوم 20/3/2013، عشرات القاصرين الفلسطينيين وهم في طريقهم إلى المدرسة في الخليل. وحقق الجيش مع القاصرين وأغلبهم تحت سن المسؤولية الجنائية بشبهة إلقاء الحجارة دون تبليغ ذويهم. وتوجّهت بتسيلم خلال اليوم خطيًا إلى المستشار القضائي لعصبة "أيوش" والشرطة وإلى الناطق بلسان عصبة "أيوش"، حيث صدّقوا على اعتقال الجيش 27 قاصرًا، 14 منهم على الأقل تحت سنّ المسؤولية الجنائية (12 عامًا)، في أعقاب إلقاء حجارة ذلك الصباح، وأخلى سبيل 20 منهم وسلمهم للسلطة الفلسطينية. كما تم التحقيق مع السبعة الباقين في الشرطة. وفي رسائل أرسلتها إلى المستشار القضائي للعصبة أوضحت بتسيلم أنه كان من المحظور التحقيق مع القاصرين السبعة بدون علم ذويهم أو حضور بالغ مرافق لهم وكان على الشرطة أن تخبر ذويهم فور احتجازهم. كما أوضحت بتسيلم بخصوص الأطفال تحت سنّ المسؤولية الجنائية أنّ الجيش ممنوع منذ البداية من احتجازهم أو أخذهم إلى أيّ مكان، وأنّ هذا مخالف للقانون.

21.03.13

منذ المجزرة التي اقترفها المستوطن باروخ غولدشطاين ضد مصلين مسلمين في الحرم الإبراهيمي عام 1994، يتبع الجيش الإسرائيلي في الخليل سياسة معلنة ورسمية تستند إلى "مبدأ الفصل"، الذي يُطبّق أساسًا عبر فرض قيود شديدة على حركة الفلسطينيين في مركز المدينة، حيث أقيمت فيه مستوطنات كثيرة. ومؤخرًا، عمّق الجيش هذا الفصل حيث أقام جدارًا على طول الشارع في مركز المدينة، وقرّر أنّ الشارع المُعبد مُعدّ لليهود وأنّ المعبر الضيق والمُشوّش ما وراء الجدار مُخصص للمُشاة الفلسطينيين.

04.03.13

قام قاضي المحكمة العسكرية في معتقل "عوفر"، الرائد دنيئيل كفير أمس، بإطلاق سراح عبد العزيز فاخوري من دون قيد أو شرط، وهو شاب فلسطيني اعتقله قبل قرابة الشهر في الخليل جنود بلباس مدنيّ، من دون أن يتواجه فاخوري معهم. وقد اتخذ القاضي هذا القرار بعد أن شاهد فيلمي فيديو، أحدهما كانت قد بثته وسائل الإعلام وشريط آخر كشفت عنه "بتسيلم". وقضى القاضي بأنّ الشريطين يثبتان عدم وجود أيّ سبب لاعتقال فاخوري، حيث يأتي هذا خلافًا للبيان الرسميّ الذي أصدره الناطق العسكريّ

12.09.12

في ظهيرة 16 كانون الثاني 2012 أقيم نشاط احتجاجي شعبي في الكروم التابعة لحي تل رميضة، حيث اُحتجز خلاله لعدة دقائق متطوع "بتسيلم" ضياء حداد (19 عامًا) ثم أخلي سبيله. وفي نفس الليلة، وصلت مجموعة من الجنود بقيادة ملازم إلى بيت عائلته. وأجرى الجنود تفتيشًا في البيت لأكثر من نصف ساعة، ألصقوا خلاله ضياء بالحائط لدقائق طويلة. وقد وثق ضياء وأبوه، عبد الكريم حداد، الحادثة بكاميراتهم. سبب التفتيش غير معروف لـ "بتسيلم"، ولكننا نعرف أنّ الجنود لم يأخذوا في نهايته أيّ شيء من البيت ولم يُعتقل أيّ فرد من أفراد العائلة."

08.08.12

قام متطوع في مشروع "الردّ بالتصوير" التابع لمنظمة "بتسيلم"، يوم الأربعاء الماضي، 25/7/2012، بتوثيق حادثة قام خلالها جنديّ بنطح شاب في السابعة عشرة من عمره وهو ثائر غنام، بعد أن تجادل الشاب مع جندي عند الحاجز. وقد أبلغت "بتسيلم" الناطق العسكريّ بالحادثة ونقلت إليه التوثيق المصوّر بالفيديو ونشرته في وسائل الإعلام. في الغداة أعلنت النيابة العسكرية أنها أمرت الشرطة العسكرية بفتح تحقيق في الحادثة. فيما يلي تشاهدون شريط الفيديو ومقاطع من إفادات جمعتها "بتسيلم" من غنام ومن المصور زيدان شرباتي.

31.07.12

قام متطوع في مشروع "الردّ بالتصوير" التابع لمنظمة "بتسيلم"، يوم الأربعاء الماضي، 25/7/2012، بتصوير جنديّ أوقف عدة شبان فلسطينيين عند حاجز "بيت هداسا" في الخليل، وأمرهم بالوقوف إلى جانب الحائط. وقد تجادل ثائر غنام، أحد الشباب، مع الجندي. وفيما بعد وثق المصور ضابطًا برتبة ملازم يقود غنام عبر الشارع ويعتدي عليه وينطحه في وجهه. ونتيجة لذلك كُسر أنف غنام. وقد أبلغت "بتسيلم" الناطق العسكريّ بالحادثة ونقلت إليه التوثيق المصوّر بالفيديو. كما سيُنقل التوثيق إلى الشرطة العسكرية أيضًا بطلب فتح تحقيق في الحادثة.

26.07.12

في يوم 29/6/2012 وثق متطوّع من "بتسيلم" اعتداءً على الطفل عبد الرحمن برقان (9 أعوام)، اقترفه شرطي من حرس الحدود في الخليل. وكانت منظمة "بتسيلم" جمعت في السابق إفادات تتعلق باعتداء سابق على برقان في يوم 3/6/2012، لم يُوثق بالفيديو. ووفقا للإفادات، قام شرطي في الحادثة الأولى بمطاردة برقان، وبعد أن أمسك به دعس على راحة يده وركله، ثم أخلى سبيله. وتوجّهت "بتسيلم" إلى وحدة التحقيق مع الشرطيين ("ماحَش") بخصوص هذه الحادثة في يوم 1/7/2012. وبعد عدة ساعات من هذا التوجّه وصل إلى "بتسيلم" توثيق الفيديو الثاني. وبعد نشر شريط الفيديو في الإعلام أعلمت "ماحش" بتسيلم بأنها ستفتح تحقيقًا يتعلق بالحادثتين.

04.07.12

في يوم 29/6/2012 وثق مصور متطوع في "بتسيلم" شرطيَّ حرس الحدود وهو يركل طفلا فلسطينيا حين كان شرطي آخر يمسك به، في الساحة المحاذية للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل. الطفل (9 أعوام) عبد الرحمن برقان يسكن قرب المكان. ويظهر في الحادثة شرطي حرس الحدود وهو يكمن عند الزاوية، وحين يصل الطفل يركض الشرطي نحوه ويمسك بذراعه بقوة ويقول له "لماذا تشاغب؟" الشرطي يجرّ الطفل على الأرض وهو يصرخ لعدة ثوان، وعندها يصل شرطي آخر ويركله. بعدها يُفلت الشرطي الطفل فيهرب من المكان، فيما يبتعد الشرطيان عن المكان أيضًا. وقد صُورت الحادثة عبر شباك بيت المتطوع، الذي بدأ بالتصوير حين لاحظ الشرطي الذي يختبئ خلف حائط البيت.

02.07.12

في يوم 29/3/2012 سيطر عشرات المستوطنين على الطابق الثالث في مبنى يقع في البلدة القديمة في الخليل. وفي يوم 2/4/2012، أصدر الجيش الاسرائيلي أمرًا يُلزم المستوطنين بإخلاء المبنى حتى يوم الغد. في يوم 4/4/2012 قام الجيش باخلاء المستوطنة الجديدة واغلق المنافذ اليها ومنذ ذلك يحرس المبنى. أقيمت مناطق الاستيطان في الخليل من خلال انتهاك القانون الدوليّ وهي تمسّ مسًا بالغًا بحقوق الإنسان الخاصة بالسكان الفلسطينيين. لذلك، فإنّ دولة إسرائيل تتحمل الواجب القانوني والأخلاقي بإخلاء مستوطني الخليل وإعادتهم إلى داخل حدودها.

03.04.12

أثارت إفادات جمعتها "بتسيلم" الشبهة بحالة تنكيل خطيرة ضدّ محمد محارمة من سكان الخليل. في ساعات الصباح من يوم 11/3/2012، حضر جنود إسرائيليون إلى بيت عائلة محارمة في البلدة القديمة بالخليل واعتدوا على محمد محارمة (22) وأبيه إسحاق (50). يتضح من الإفادات أنّ الجنود اصطحبوهما إلى قاعدة عسكرية، ونكلا بالابن لساعات، فيما كان الأب محتجزًا في غرفة أخرى يسمع صراخه. وفي المساء نقلهما الجنود للشرطة وحُقق معهما بشبهة الاعتداء على جنود وتشويش عملهم وأطلق سراحهما بكفالة ذاتية. توجّهت "بتسيلم" للشرطة العسكرية لفتح تحقيق في الحادثة.

26.03.12

عشية يوم المرأة العالمي، أنتجت منظمة بتسيلم مجموعة من الافلام القصيرة التي صورتها نساء متطوعات في مشروع "الرد بالتصوير" التابع للمنظمة. تعرض المواد نظرة خاصة ومتميزة لدى المُصوّرات حول انتهاكات حقوق الإنسان، كما وثقنَها من خلال شبابيك بيوتهنّ، بحيث توفر هذه المواد فرصة للتعرف على روتين الحياة الصعب الذي يعشنَ فيه. وقالت المتطوعات إنّ استخدام الكامير وفر لهنّ أداة للتعبير الذاتي والاجتماعي ومكّنهنَّ من القيام بدور هامّ وحقيقيّ ضمن النضال من أجل حقوق الإنسان داخل مجتمع محافظ يتقلد فيه الرجال في الغالب زمام الأدوار الرئيسية.

07.03.12