آخر التحديثات

هدم البيوت

تواصل السلطات الإسرائيلية في حركة الهدم في الضفّة الغربيّة، ومنذ مطلع شهر آب عام 2016 هدمت الإدارة المدنيّة 20 مبنى سكنيًا و-13 مبنى آخر في بلدات فلسطينيّة في الضفّة الغربيّة مخلّفةً 53 شخصًا، بينهم 25 قاصرًا، بلا مأوى. بهذا يصل العدد الإجماليّ للمباني السكنيّة التي هدمتها إسرائيل في الضفة الغربيّة هذا العام إلى 188 على الأقل وهو أعلى نسبة منذ أن بدأت بتسيلم في عام 2006 بتوثيق الهدم بحجّة "البناء غير المرّخص". وذلك استمراريّة مباشرة لسياسة تكثيف وتيرة أعمال الهدم ونطاقها٬ في فترة "الحوار المنظّم" بين إسرائيل والاتحاد الأوروبيّ، وبعد أن حظيت سياسة هدم المنازل بإدانة من جانب المجتمع الدوليّ في إطار تقرير اللجنة الرباعية في مطلع تموز.

صورة من التوثيق المصور للهدم في الاغوار هذا الشهر.
11.08.16

وصل في ساعات الظّهر من اليوم، الأحد الموافق 19/6/2016، ممثّلون عن الإدارة المدنية والجيش إلى التجمّع السكني وادي جحيش٬ الّذي يقع على بعد نحو خمسة كيلومترات جنوب القرية الفلسطينية خربة سوسيا ويسمى أحيانا "سوسيا جنوب". هدمت القوات منازل عائلتين، تضم 21 شخصًا، بينهم أربع نساء و 14 قاصرًا. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات مربضين للضأن. أحد المنازل التي هدمتها القوّات، تمّ التبرّع به من قبل وكالة للاغاثة الإنسانية.

سكّان من وادي جحيش يشاهدون عمليّة هدم منازلهم. تصوير : نصر نواجعة، بتسيلم، 19/6/2016
19.06.16

يوم الاثنين، الموافق 16.5.16، وصلت قوات كبيرة من الإدارة المدنية وقوات حرس حدود إلى تجمّع بدو البابا، الذي يقع بالقرب من العيزرية شمال-شرق القدس. فككت القوات وصادرت عشرة كرفانات معدّة للسكن، حيث أقام فيها 49 شخصا بينهم 23 قاصرا. تم التبرع بهذه الكرفانات مؤخرا من قبل منظمة مساعدات إنسانية للأسر التي أقامت سابقا في أكواخ من الخشب والصفيح. يقارب تعداد السكان في تجمع بدو البابا 350 شخصا، نصفهم تقريبا من القاصرين. يقع التجمع في منطقة معرفة من قبل السلطات الإسرائيلية كمنطقةE1، حيث تخطط اسرائيل توسيع مستوطنة معاليه أدوميم بهدف إنشاء سلسلة تواصل بينها وبين القدس.

ممثلو الإدارة المدنيّة يفككون ويصادرون الكرفانات في تجمع بدو البابا برعاية شرطة حرس الحدود، 16.5.16. الصورة بلطف من التجمّع.
18.05.16

يوم الخميس الموافق 7/4/2016، نفّذت قوات الإدارة المدنية والجيش أعمال هدم واسعة النطاق في ستة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة، خمسة منها في منطقة مستوطنة معاليه أدوميم. بالإضافة إلى ذلك، هدمت السلطات تقريبا كافة المباني في التجمع السكني خربة طانا بالقرب من بيت فوريك. هذه هي عمليّة الهدم الرابعة في التجمّع منذ شهر شباط عام 2016. في التجمعات الستة، هدمت السلطات 34 مبنى، من بينها 19 مبنى سكنيا، 12 مبنى للماشية وثلاثة مداخل لمغر تسكن فيها عائلات. نتيجة أعمال الهدم، فقد 112 شخصًا منازلهم، بينهم 55 قاصرًا. بذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين فقدوا منازلهم منذ بداية العام بسبب أعمال الهدم في التجمّعات إلى 563 شخصا، من بينهم 305 قاصرا.

انقاض مبنى هدمته السلطات في بير المسكوب. تصوير: مصعب عباس٬ بتسيلم. 7/4/2016.
10.04.16

بدءا من ساعات الصّباح (7/4/2016) وقوّات الادارة المدنيّة والجيش تهدم المباني في عدّة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة. يتمّ تنفيذ أعمال الهدم في منطقة E1وخربة طانا في الأغوار، والتي يقومون فيها بأعمال هدم للمرة الرابعة في الشّهرين الأخيرين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوّات هذا الأسبوع ستّة مساكن تابعة لعائلات في أم الخير جنوب جبال الخليل ومسكنين في التجمع المتواجد في منطقة وادي القلط. بهذا خلّفت السلطات 43 شخصًا بلا مأوى، بينهم 26 قاصرًا. تشكّل أعمال الهدم هذه جزءًا من موجة الهدم التي بدأت بها السلطات الإسرائيليّة منذ مطلع عام 2016، والتي في إطارها هدمت السلطات حتى البارحة 128 مسكنًا و138 مبنى آخر في تجمّعات مهددة بالطّرد. نتيجة أعمال الهدم فقد 510 أشخاص منازلهم، بينهم 275 قاصرًا.

سكان التجمع السكني ام الخير٬ جنوبي جبال الخليل٬ مع الجنود امام جرافة الادارة المدنية التي تهدم احد مباني التجمع. تصوير: نصر نواجعة٬ بتسيلم. 6/4/2016.
07.04.16

يوم الاربعاء، الموافق 23/3/2016 وصلت قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى خربة طانا شرق بيت فوريك وهدمت 17 منزلا و 21 حظيرة أغنام وخمسة مراحيض. بالإضافة إلى ذلك، اغلقت القوات مداخل خمس مغر، وهدمت بركة لتخزين المياه تمّ تشييدها بمساعدة جمعية فلسطينية، وصادرت أربع سيارات تابعة لمواطنين بدعوى أنها لا تملك تراخيص سارية المفعول. هذه هي عملية الهدم الثالثة في القرية منذ بداية عام 2016. وقد نفذت أعمال الهدم السابقة في يوم 9 شباط و 2 اذار. 6 من المباني السكنية التي هدمت هي عبارة عن خيم تمّ التبرع بها من قبل منظمة مساعدات دولية لأسر هُدمت منازلها على يد الإدارة المدنية والجيش في تاريخ 2 اذار ومرحاضين من بين المراحيض الخمسة تمّ التبرع بهما من قبل الاتحاد الأوروبّي. خلّفت أعمال الهدم 85 شخصًا، من بينهم 30 قاصرًا، بلا مأوى.

انقاض مبنى مراحيض تم التبرع به من قبل الاتحاد الاوروبي. تصوير: عبد الكريم السعدي٬ بتسيلم. 23/3/2016
24.03.16

في تاريخ -22.3.16 وصلت قوات من الادارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمّعين السكنيين خربة جنبة والتبان في مسار يطا، في المنطقة التي أعلن عنها في السابق كمنطقة إطلاق نار 918، وهدمت خيمة لأسرة تمّ التبرع بها من قبل منظمة مساعدات إنسانيّة، وثلاث حظائر أغنام وصادرت لوحًا يعمل بالطاقة الشمسيّة. هذه المباني على ما يبدو لم تكن مدرجة في أوامر منع هدم المباني الأخرى في التجمعات، والتي صدرت في إطار الالتماسات المقدّمة إلى محكمة العدل العليا في أعقاب عملية الهدم السابقة في شهر شباط. نُفّذت أعمال الهدم الجارية قبل يوم من جلسة المحكمة للنظر في الالتماس الرئيسي الذي قدّمه سكان مسافر يطا ضد تعريف منطقة سكناهم كمنطقة إطلاق النار، ومحاولات طردهم، وبعد انتهاء عملية الوساطة بينهم وبين الدولة دون اتفاق.

جرافة تابعة للادارة المدنية تهدم منزل في خربة جنبة٬ 22/3/2016. تصوير: نصر نواجعة٬ بتسيلم.
24.03.16

يوم غد الموافق 23 آذار ستعقد محكمة العدل العليا جلسة نظر في الالتماس الذي قدّمه أهالي مسافر يطا ضد خطة السلطات الإسرائيلية لطردهم من منازلهم بادّعاء أنهم يعيشون في منطقة اطلاق النار 918. تنعقد هذه الجلسة بعد أن انتهت عملية الوساطة في القضية، التي استغرقت عامين، دون نتائج. قبل نحو شهر، مباشرةً بعد نهاية عملية الوساطة دون نتيجة، هدمت الدولة 22 منزلا سكنيًا في تجمعات خربة جنبا وخربة الحلاوة.

زينب ورسمية أبو عرّام، الأم وابنتها، بجانب حظيرة لهنّ في خربة جنبا. تصوير: أوسنات ساكوبلينسكي، بتسيلم.
22.03.16

في الأسبوع الماضي، هدمت السلطات 17 مبنى سكنيا وـ19 مربضًا وحظيرة للأغنام ومدرسة، في تجمّعين سكنيين في الأغوار، أحدهما في منطقة نابلس والآخر في منطقة أريحا. 64 شخصا، من بينهم 28 قاصرا، فقدوا منازلهم في أعمال الهدم هذه. أعمال الهدم والمصادرة هذه هي استمرار مباشر لحملة الهدم الاستثنائيّة التي بدأت بها السلطات الإسرائيلية في كانون الثاني 2016 في تجمعات الرعاة الفلسطينيّة في أرجاء الضفة الغربيّة. منذ بداية العام الحالي، فككت السلطات وهدمت 203 مبنى في التجمعات المهددة بالترحيل، من بينها 105 مبنى سكنيا. 435 شخصا، من بينهم 234 قاصرا، فقدوا منازلهم. تشكّل السياسة الحكوميّة، المطبّقة بشكل منهجي منذ سنوات، نقلاً قسريًا للسكان الفلسطينيين المحميين داخل الأراضي المحتلة.

سكان خربة طانا عند مدخل مغارة سكنيّة هدمتها القوات. تصوير: عبد الكريم السعدي, بتسيلم، 2/3/2016
08.03.16

هذا الصباح الموافق 29/2/2016، وصلت قوات من الإدارة المدنيّة والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني خلّة خضر المتواجد في منطقة الفارسية شمال الأغوار. هدمت القوات خمس خيام سكنيّة أقام فيها 19 فردًا، من بينهم 5 قاصرين. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات ثلاث مرابض وحظائر للمواشي استخدمتها العائلات التي تسكن في التجمع السكني. مُنحت الخيام للعائلات من قبل الصليب الأحمر بعد أن قامت الإدارة المدنيّة في تاريخ 11/2/2016 بهدم 21 مبنى في التجمّع السكنيّ. يتواجد تجمّع خلة خضر في منطقة الفارسية المعرّفة عسكريًا كمنطقة إطلاق نار، وبالقرب من المستوطنتين “شدموت محولا” و”روتم”. يعمل سكّان التجمع في مجال تربية المواشي والزراعة، ويقيم بعضهم في المكان فقط في بعض فصول السنة.

سكان من خلة خضر هذا الصباح. تصوير: عارف دراغمة٬ بتسيلم. 29/2/2016.
29.02.16

منذ أن أبلغت منظمة بتسيلم عن حملة الهدم التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية والتي بدأت في كانون الثاني 2016، نفّذت قوات الجيش والإدارة المدنيّة أعمال هدم اخرى في تجمّعين سكنيّين: في تاريخ 20/2/2016 فكّكوا وصادروا كرفانَين كَبيرَين الهدف منهما توسيع مدرسة تجمع أبو نوار، الذي يضطر قسم من الأولاد فيه إلى التعلّم في التجمعات الأخرى بسبب الاكتظاظ في المدرسة. قبل ذلك بعدة أيام، في تاريخ 15/2/2016 هدمت قوات الإدارة والجَيش في تجمع عين الرشاش في محافظة نابلس 32 مبنى، من بينها 10 مبان سكنيّة، وخلّفوا عشرات الأفراد دون مأوى. أعمال الهدم والمصادرة هي استمرار مباشر لحملة الهدم الاستثنائيّة من حيث حجمها والتي شرعت في تنفيذها السلطات الإسرائيليّة في كانون الثاني عام 2016 في تجمّعات الرّعاة الفلسطينيّة في أرجاء الضفة الغربيّة.

اولاد في ملعب المدرسة الذي صادروا منه الكرفانَين. في الخلفيّة، مستوطنة "معاليه أدوميم". تصوير: مصعب عباس، بتسيلم، 23/2/2016
25.02.16

في مطلع عام 2016 كثفت السلطات الإسرائيلية جهودها لترحيل تجمعات سكانيّة فلسطينية في جنوب جبال الخليل، منطقة "معاليه ادوميم" ومنطقة الأغوار، وهدمت 73 منزلا و51 مبنى إضافيًا تشكل مصدر دخل، تبرعت بجزء منها منظمات الإغاثة. في الوقت نفسه، أعلنت إسرائيل عن نيّتها بهدم عشرات المباني الأخرى في خربة سوسيا وترحيل سكان تجمّع أبو نوار، وعن نهاية عملية الوساطة في مسافر يطا، دون نجاح. كل هذا كجزء من سياسة، بموجبها، تأتي المنطقة C لتلبية احتياجات إسرائيل، وليس الفلسطينيين المتواجدين في الضفة. فعليًا، توثر القيود الإسرائيلية المفروضة في هذه المنطقة على جميع السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتجبرهم على العيش في جيوب داخلية مزدحمة، بلا احتياط أراض للإسكان وبنية تحتية وزراعة وتعليم وخدمات صحية مناسبة وحرية في الحركة.

طفل على خلفية أنقاض في خربة الحلاوة في مسافر يطا. تصوير: حاجاي إلعاد، بتسيلم، 4/2/2016.
16.02.16

في الأيام الثلاثة الأخيرة هدمت السلطات الاسرائيلية في منطقة الأغوار 22 مبنى سكنيًا و-41 مبنى للتخزين ولتربية الأغنام. بقي 59 شخصًا، بينهم 28 قاصرًا، دون مأوى.

سيارة تابعة للأمم المتحدة عالقة في الطريق المهدّمة إلى خربة عين الكرزلية. تصوير: عارف دراغمة. بتسيلم، 10/2/2016
11.02.16

وصلت صباح يوم الثلاثاء، الموافق 2/2/2016، قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي، إلى التجمّعات السكنية خربة جنبة وخربة الحلاوة في جنوب جبال الخليل، وهما تجمّعان يتواجدان في منطقة أعلن عنها الجيش في السابق كمنطقة إطلاق نار 918، وهدمت 22 بيتاً تاركةً 110 فردًا، بينهم 64 قاصرًا، بلا مأوى. كما وقد قامت القوّات بمصادرة خمسة ألواح تعمل بالطاقة الشمسية خدمت التجمعات. نفذت عمليات الهدم بعد أن انتهت عملية الوساطة بين السلطات والمواطنين دون التوصل إلى اتفاق. الآن، من المتوقع أن يُستأنف النضال القضائيّ لسكان التجمعات ضد إعلان السلطات عن أراضيهم كمنطقة إطلاق نار ومحاولة طردهم.

جرافة تابعة للإدارة المدنيّة تهدم صباحًا منزلاً في التجمع السكني خربة جنبة في منطقة عرّفها الجيش كمنطقة "إطلاق نار 918" جنوب جبال الخليل. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم.
03.02.16

منذ بداية شهر كانون الثاني، هدمت السلطات الإسرائيلية منازل ثماني أسر في التجمعات السكانية في المنطقة التي تعرّفها اسرائيل على أنهاE1 وتخصصها لمستوطنة تخلق تواصلا بين معاليه ادوميم والقدس. بالإضافة إلى ذلك، هدمت السلطات منازل عائلتين في التجمّعات السكانية في جنوب جبل الخليل، أحدها من خربة سوسيا، التي يناضل سكانها منذ سنوات ضد نيّة طردهم من أراضيهم وتحويلها إلى المستوطنين. أعمال التدمير هذه هي جزء من سياسة إسرائيل لخلق حقائق تجعل من الصعب تغيير مناطق C في إطار تسوية مستقبليّة. تفرض إسرائيل على سكان التجمعات واقع حياة مستحيلا عبر الانتهاك المتكرر لحقوقهم. هذه السياسة المنهجية لسنوات عديدة تشكل نقلاً قسريًا للفلسطينيين المحميين في المنطقة المحتلة.

هدم في خربة سوسيا. تصوير: عائلة نواجعة٬ 20/1/2016.
27.01.16

بين 12/1/2016 و 14/1/2016 وثقت بتسيلم سلسلة إجراءات قامت بها الإدارة المدنية وألحقت الضرر بخمس تجمعات سكنية في غور الأردن. في خربة عين كرزلية صور ممثلوا الإدارة المدنية مباني التجمع، من أجل هدمها فيما بعد على ما يبدو، في خربة عينون هدمت القوات مبان زراعية وبركة مياه تزود تجمع يرزا المجاور بالماء. بالإضافة لذلك، أعلم ممثلوا الإدارة المدنية عائلات من تجمعات يرزا وخربة رأس الأحمر بأن عليهم إخلاء بيوتهم مرة أخرى بسبب تدريبات عسكرية بالقرب منهم. هذه الإجراءات تشكل جزءا من الوسائل التي تستخدمها السلطات الإسرائيلية في إطار المحاولات المستمرة للحد من الوجود الفلسطيني في المناطق C.

جرافات الادارة المدنية تهدم مباني زراعية في خربة عينون. تصوير: عارف دراغمة٬ بتسيلم٬ 14/1/2016.
17.01.16

صباح يوم الخميس الموافق، 3/12/2015، عاد افراد الإدارة المدنية والجيش إلى التجمّع السكني الحديدية في الأغوار الشمالية وصادروا سبع خيام تبرعت بها أمس منظمة إغاثة فرنسية. وقد تم بالفعل إنشاء واستخدام أربع خيام من بين الخيام السبع، بعد أن قامت السلطات بين 26 وحتى 30 تشرين الثاني بهدم ومصادرة الخيام في التجمّع السكني في ثلاثة تواريخ مختلفة. عائلتان من العائلات التي صودرت خيامها، تضمّان 15 شخصًا بينهم أربعة قاصرين ظلّوا بلا مأوى في البرد والمطر. التنكيل المتواصل الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية على سكان التجمّع السكني الحديدية هو جزء من الجهود التي تبذلها الإدارة المدنية وكذلك الجيش في محاولة إجبار الفلسطينيين على مغادرة مناطق C، بشكل يتنافى مع القانون الإنسانيّ الدوليّ. هذا الأمر هو بمثابة نقل قسريّ للفلسطينيين المحميين المتواجدين في الأراضي المحتلة، بشكل مباشر، من خلال هدم المنازل، وبشكل غير مباشر، من خلال خلق واقع حياة مستحيل.

ثريا بشارات، من سكان الحديدية في هذا الصباح. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 3/12/2015.
03.12.15

هذا الصباح، الاثنين الموافق 30/11/2015، وصل ممثّلو الادارة المدنية والجيش إلى قرية الحديدية شمال غور الأردن وصادروا خيام المساكن المؤقتة التي تلقّتها عائلتان من منظمات الاغاثة الإنسانية. وذلك بعد هدمت الإدارة المدنية منازلهم وتركت 15 شخصًا، من بينهم أربعة قاصرين، بلا مأوى، وهكذا تم إتلاف جزء من الطريق المؤدّية إلى التجمع السكني والتي خضعت للترميمات. مصادرة الخيام هي الخطوة الأخيرة الآن في إساءة السلطات لسكان التجمع. تحت ذريعة تطبيق التخطيط، تعزز إسرائيل سياسة ترمي إلى تخفيض عدد السكان الفلسطينيين في المنطقة (C) بجعل حياتهم لا تطاق. تشكّل هذه السياسة الحكومية نقلاً قسريًا للسكان الفلسطينيين المحميين داخل الأراضي المحتلّة.

جرافة عسكرية تجرف الطريق الترابي المعبد. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 25/11/2015
01.12.15

بتاريخ 21/10/2015 صادق رئيس الحكومة بصورة لاحقة على مخطط بناء مدينة لمستوطنة ايتمار. بعد مرور أسبوع على ذلك، صادق نتنياهو على مثل هذه المخططات بصورة لاحقة لثلاث مستوطنات أخرى- شفوت راحيل، سنسنا ويكير. بهذا الشكل تم تبييض البناء الإسرائيلي في الضفة الغربية بصورة خاطفة وهو البناء الذي اعتبرته السلطات الإسرائيلية على مر السنين بمثابة بناء غير قانوني. وعلى النقيض من محاولات وسائل الاعلام تأطير هذا الإجراء على أنه خضوع من قبل نتنياهو لضغط قادة المستوطنات، فإن الحديث يدور من ناحية عملية عن تطبيق لسياسة إسرائيلية منذ سنوات طويلة بخصوص البناء غير المسوى في المستوطنات وشرعنته لاحقا، من خلال فرض التجميد على الجوانب التنظيمية للبلدات الفلسطينية. وهذا كله من أجل الإستملاك الفعلي لأراضي الضفة الغربية لصالح المناطق السيادية الخاصة بإسرائيل.

مستوطنة ايتمار. تصوير: عابد عمر قوسيني، رويتيرز، 12/3/2011.
22.11.15

228 شخصًا، من بينهم 124 قاصرًا، فقدوا في شهر آب منازلهم، وذلك كجزء من حملة الهدم التي تنفّذها الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية. تمّ هدم معظم المباني في التجمعات السكنيّة الصغيرة حيث يتعرّض رعاة الأغنام فيها إلى التهديد المستمر بالطّرد من المنطقة C. بذريعة تطبيق قوانين التخطيط تعزّز إسرائيل السياسة الرامية إلى تقليص عدد السكان الفلسطينيين في المنطقة C من خلال جعل حياتهم لا تُطاق. سياسة الحكومة هذه المطبّقة بشكل منتظم منذ سنوات، تشكّل نقلاً قسريًا للفلسطينيين المحميين داخل الأراضي المحتلة. يتم ذلك، سواء بشكل مباشر، من خلال هدم المنازل، أو بشكل غير مباشر، من خلال خلق واقع حياة مستحيلة.

جرافة الادارة المدنية تهدم مبنى في العقبة. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 5/8/2015.
03.09.15