b'tselem logo

آخر التحديثات

هدم البيوت

نشرت وسائل الإعلام نهاية الأسبوع المنصرم أنّ الحكومة الإسرائيلية قرّرت دفع الإجراءات التخطيطية الخاصّة بآلاف الشقق السكنية في مستوطنة معاليه أدوميم في إطار الخطة E1، في المنطقة التي تربط معاليه أدوميم بالقدس. وسيؤدّي البناء في منطقة E1 إلى زيادة الفصل القسريّ المفروض بين الضفة الغربية وبين القدس الشرقية وسوف سيمسّ بالتجمّعات البدوية التي تسكن في المنطقة منذ عشرات السنين.

02.12.12

في يوم 19/7/2012 قدّمت الدولة إلى المحكمة العليا بيانًا ردًا على التماس سكان قرى جنوبي جبال الخليل، ضد طردهم من بيوتهم. ولأول مرة، توضح الدولة "الحاجة الميدانية" من وراء الإعلان عن منطقة التدريب العسكرية، مشددة على مطلبها بطرد غالبية سكان القرى. إلا أنّ الدولة تجاهلت أنّ الإعلان عن منطقة التدريبات العسكرية جرى خلافًا للقوانين الدولية التي لا تسمح لجيش الاحتلال باستخدام الأراضي لغايات لا تتعلق بوجوده في المنطقة المحتلة وهي لا تسمح بالتأكيد بطرد السكان من أجل هذه الغاية. على إسرائيل أن تلغي الإعلان عن منطقة التدريب العسكرية في منطقة جنوب جبال الخليل وأن تُمكّن سكانها من العيش في بيوتهم واستصلاح أراضيهم ورعي مواشيهم.

27.08.12

وزّعت الإدارة المدنية يوم الثلاثاء، 12/6/2012، أوامر هدم على أكثر من 50 مبنى عرضيًا في قرية سوسيا التي تقع جنوبي جبال الخليل. وكُتب على الأوامر أنها تأتي لتجديد أوامر هدم أصلية صدرت في سنوات التسعين. وقد مُنح الأهالي ثلاثة أيام، حتى 15/6/2012، للاستئناف على الأوامر أمام مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية. وينوي السّكان تقديم اعتراضاتهم على الأوامر اليوم، 14/6/2012.

14.06.12

تُخطط الإدارة المدنية قريبا للقيام بطرد حوالي 27.000 بدويا يعيشون في مناطق C في الضفة الغربية. في المرحلة الأولى تنوي الإدارة أن تفرض على حوالي 2.300 شخص الانتقال للسكن على مقربة من مزبلة أبو ديس، شرقي القدس. يصف أهالي تجمع خان الأحمر من خلال الفيلم مدلولات الخطة بالنسبة لهم.

12.01.12

خلال الأسبوع الأخير هدمت الإدارة المدنية 33 مبنى سكنياً في قرى غور الأردن وجنوب جبل الخليل خلفت 227 شخصا منهم 129 قاصر بلا مأوى. منذ بداية العام هدمت الإدارة بيوت ل-103 عائلات في مناطق C. إسرائيل تستخدم سياسة هدم البيوت وعدم تطوير في مناطق C التي لا تزال تحت سيطرتها والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، وفي نفس الوقت تتيح البناء في المستوطنات.

21.06.11

منذ شهر كانون الأول 2011 هدمت الإدارة المدنية جميع مباني القرية البدوية خربة طانا في غور الأردن التي يصل تعداد سكانها إلى 250 نسمة. هدم القرية الذي بدأ في شهر كانون الثاني 2010، انتهى بتاريخ 2.3.11 ولم يبقى اليوم سوى مسجد القرية. وقد جرى هدم القرية في إطار المحاولات المستمرة التي تقوم بها إسرائيل لطرد السكان البدو من غور الأردن.

15.03.11

بعد مرور عامين على عملية "الرصاص المصبوب" في غزة تعاود بتسيلم دعوة دولة إسرائيل إلى فتح تحقيق مستقل وفعال للاشتباهات الكبيرة بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي خلال العملية. وقد اكتفت إسرائيل بالتحقيق في شكاوى حول مواضيع محددة، ورفضت فحص السياسة التي عملت بموجبها القوات خلال العملية وقانونية التعليمات التي أصدرت للجنود. يوجد لاستعداد إسرائيل لفحص الاشتباه بانتهاكات حقوق الإنسان من ناحية إسرائيل تبعات ملحوظة على الوجه الأخلاقي للمجتمع الذي نعيش فيه.

18.01.11

إلى جانب التسهيلات الموضعية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان تحذر بتسيلم من أن استمرار الحصار ومشروع الاستيطان يحول دون حدوث تحسن حقيقي في أوضاع حقوق الإنسان. هناك انخفاض مستمر في عدد القتلى الفلسطينيين وفي عدد الصواريخ التي يتم إطلاقها من غزة إلى إسرائيل، وقد تم إدخال تسهيلات معينة على القيود الخاصة بالحركة عبر الحواجز المنصوبة في الضفة الغربية، وفي أعقاب القافلة البحرية إلى غزة أعلنت إسرائيل عن تسهيلات محدودة بخصوص الحصار. وفي المقابل طرأ ارتفاع مضطرد بخصوص هدم البيوت وتم توسيع القيود المفروضة على الحق في التظاهر.

28.12.10

ملخص الاحصائيات والمعطيات

27.09.10

في الشهر الأخير هدمت الإدارة المدنية جميع المباني في القرية البدوية الفارسية شمالي غور الأردن ومبان في بلدات بدوية أخرى في هذه المنطقة التي تعتاش من تربية المواشي والزراعة. كما وزعت الإدارة المدنية عشرات أوامر الهدم والإخلاء في البلدات البدوية في أنحاء الأغوار وقامت بمصادرة مضخات مائية.

12.08.10

صادقت لجنة التنظيم البلدية بتاريخ 21.6.10 على هدم 22 بيتا في حي البستان في سلوان لغرض إقامة حديقة أثرية. وتعرض البلدية على السكان إقامة بيوت لهم في أجزاء أخرى من الحي، غير أن هذه الأراضي ليست بملكيتها، كما أن الشروط الدنيا التي تشترطها للبناء في القدس الشرقية لا تتيح البناء القانوني.

28.06.10

تصدر بتسيلم اليوم (الاثنين، 14.6.2010) تقريرها السنوي بخصوص أوضاع حقوق الإنسان في الاراضي المحتلة خلال الـ16 شهرا الواقعة ما بين كانون الثاني 2009 ولغاية نيسان 2010. ويستعرض التقرير الأحداث التي وقعت منذ بداية حملة "الرصاص المصبوب" في قطاع غزة. على الرغم من مرور سنة ونصف على الحملة، فإن الاشتباهات بخصوص انتهاك قوانين الحرب من قبل إسرائيل وحماس خلال الحملة لم يتم بحثها كما يجب، كما تقول بتسيلم.

14.06.10

مثل هذا اليوم، 27.12.09، قبل سنة بدأت حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة التي قُتل خلالها 1.384 فلسطيني، من بينهم 762 لم يشاركوا في القتال ولحق ضرر بالغ بالبيوت، المصانع ومنشآت البنى التحتية في قطاع غزة. إسرائيل تحظر ادخال مواد البناء إلى قطاع غزة وبهذا تمنع ترميم قطاع غزة. لغاية اليوم لم تقم إسرائيل بإنشاء جهاز مستقل للتحقيق في الانتهاكات التي اقترفها الجيش خلال الحملة ولم تتم مساءلة أي شخص عنه

27.12.09

خلال الفترة الأخيرة أصدرت الإدارة المدنية أوامر هدم للمباني في عدد من القرى الفلسطينية الواقعة في مناطق C في الضفة الغربية. وكانت الإدارة المدنية قد امتنعت بصورة عامة عن إصدار رخص بناء للفلسطينيين في مناطق C التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية.

25.11.09

بمناسبة مرور 20 عام على تاسيسها، تنشر منظمة بتسيلم معطيات حول اوضاع حقوق الانسان في الاراضي المحتلة منذ تاسيسها. قتل في هذه الفترة 7,398 فلسطينيا و955 مواطن اسرائيلي و488 من عناصر قوات الامن الاسرائيلية. كما تم في هذه الفترة هدم ما لا يقل عن 10,000 منزل فلسطيني بذريعة احتياجات مختلفة

22.11.09

في أعقاب تهجم الجيش وتشكيكه في مصداقية التقرير الصادر عن منظمة "كسر الصمت" (شوفرم شتيكه) فقد توجهت بتسيلم بصورة عاجلة إلى وزير الدفاع وأرفقت نسخا عن الخطابات التي أرسلتها من قبل إلى النائب العسكري الرئيسي. بقدر ما تناهى إلى علم بتسيلم، لم يقم الجيش لغاية الآن بفحص الاشتباهات.

15.07.09

طبقا لمعطيات الأمم المتحدة، فقد هدمت إسرائيل حوالي 3500 بيت خلال "حملة الرصاص المصبوب". جزء من النازحين يعيشون اليوم في الخيام وسط ظروف صعبة. وقد قام بعض المشاركين في مشروع "مدججون بالكاميرات" من قبل بتسيلم بتوثيق الحياة في أحد المخيمات.

21.05.09

بتاريخ 7 نيسان هدمت قوات الأمن بيت عائلة حسام دويات الذي نفذ في شهر تموز 2008 عملية بواسطة جرافة وسط القدس، بعد أن ردت محكمة العدل العليا الالتماس الذي قدمته العائلة ضد الهدم. إن هدم البيت يُشكل عقابا جماعيا لأناس أبرياء لا يدعي أحد بأنهم كانوا ضالعين في تنفيذ المخالفة، ولهذا فالأمر ممنوع وفقا للقانون الدولي.

16.04.09

ردت محكمة العدل العليا اليوم (18.3.09) الالتماس الذي قدمته عائلة حسام دويات الذي نفذ في شهر تموز 2008 عملية بواسطة جرافة وسط القدس، ضد هدم الشقة التي تعيش فيها زوجته وأولاده الصغار. إن هدم البيت يعتبر عقابا جماعيا لأبرياء لا يدعي أحد بأن لهم علاقة بتنفيذ المخالفة، ولهذا فإن العمل محظور وفقا للقانون.

18.03.09

تنشر منظمة بتسيلم اليوم (5.2) تقريرا سنويا يستعرض انتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان اقترفتها اسرائيل في الاراضي المحتلة خلال العام2008، قبل "حماة الرصاص المنصوب". يستعرض التقرير انتهاكات مثل الهدم الواسع للبيوت، استمرار بناء الجدار الفاصل داخل أراضي الضفة الغربية، توسيع المستوطنات والامتناع عن تطبيق القانون على المستوطنين العنيفين. كما يتناول التقرير الظاهرة الشائعة الخاصة بغياب المسائلة القانونية بحق عناصر قوات الأمن فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان.

05.02.09