آخر التحديثات

هدم البيوت

في يوم 27/1/2014 هدمت بلدية القدس مباني سكنية ومبانيَ إضافية في القدس الشرقية. وثق الباحث في بتسيلم الهدم، إلى جانب بيت آخر اضطر صاحبه لهدمه بنفسه. تجسّد هذه الصور السياسة الإسرائيلية في القدس الشرقية، والتي تهدف للحفاظ على أغلبية يهودية في المدينة. وبغية تحقيق هذه الغاية، تقيّد إسرائيل تطوّر الأحياء الفلسطينية بشكل كبير وتمنع بشكل شبه تام أيّ إمكانية قانونية للبناء فيها: صُودرت آلاف الدونمات حول التجمعات السكنية الفلسطينية في القدس الشرقية، وشُيدت عليها أحياء يهودية. كما أنّ المخططات الهيكلية التي جهّزتها البلدية للأحياء الفلسطينية هي جزئية ولا تستوفي بأيّ شكل احتياجات السكان السكنية، كما تخلق نقصًا في المباني العامة والمناطق المفتوحة. الكثافة السكنية في هذه الأحياء عالية جدًا.

09.02.14

بتاريخ 16/9/2013، هدمت الإدارة المدنية جميع المساكن بالكامل في خلة مكحول، شمال غور الأردن. أبناء التجمع السكاني الذين يبلغ عددهم 60 شخصًا من بينهم 25 قاصرًا يعتاشون من رعي الغنم. يرفض الجيش إقامة مساكن بديلة لهم ولأغنامهم، لذا فهم ينامون في العراء تحت الشمس منذ ذلك الوقت.

23.09.13

في 19/8 هدمت وزارة الداخلية جميع بيوت جماعة العداسة البدوية بالقرب من بيت حنينا، وأمرت السكان بإخلاء المكان حتى 28 من الشهر الجاري. تعيش الجماعة وأفرادها (قرابة 40 شخصًا) في المكان منذ الخمسينيات بدون بطاقات الهوية التي يحملها سكان القدس الشرقية. منذ بناء الجدار عام 2006 وهم محصورون في مُسوّرة ولا يمكنهم الوصول إلى مناطق الضفة الغربية. السكان يتهيأون هذه الأيام لترك المكان مع أغنامهم وترك منطقة نفوذ بلدية القدس. بما أنّ الجماعة لم تجد بديلاً لكل العائلات فهي مضطرة للانقسام. مع هذا فإنهم لا يملكون ضمانة بأنّ السلطات الإسرائيلية ستسمح لهم بالبقاء والتطور وفق حاجاتهم.

26.08.13

هدمت وزارة الداخلية الاسرائيلية بالامس (19/8) كلّ المباني التابعة للتجمع السكاني البدوي تل عداسة المحاذية لبيت حنينا. التجمع السكاني الذي يصل تعداده إلى عشرات الأشخاص، تعيش في داخل منطقة نفوذ القدس منذ سنوات الخمسين، إلا أنّ سكانها لا يحملون بطاقات هوية سكان القدس الشرقية. ومنذ عام 2005 تضغط السلطات على السكان من أجل إخلائهم. ومنذ تشييد الجدار الفاصل عام 2006، وهم عالقون في داخل جيب ضيق ولا يستطيعون الوصول إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية. بتسيلم تدعو الحكومة الإسرائيلية إلى الاعتراف بحقوق سكان تل عداسة الذين يسكنون المنطقة منذ عشرات السنين. أبناء هذا التجمع السكاني لا يملكون أيّ مكان بديل للسكن ويجب على السلطات أن تجد حلا لضائقتهم يكون مقبولا عليهم. هدم البيوت وطردهم أمران منافيان للقانون الدولي ويبقيانهم من دون مأوى ومصدر رزق.

19.08.13

في يوم 19/5/2013 ذكرت الوحدة الحكومية لحرية المعلومات في وزارة القضاء في تقريرها السنويّ لعام 2012 أنّه "بما يخصّ وحدة واحدة، وهي منسق العمليات في المناطق، برزت صورة من المسلكيات المؤسساتية المنقوصة تتعلق بتطبيق أحكام القانون، وتتقوى هذه الصورة في ضوء الالتماسات وأوامر الحكم الصادرة ضدّ مُنسّق العمليات في المناطق". وتستوي هذه الصورة مع التجربة التي راكَمَتها منظمة بتسيلم. مثال بارز على ذلك طلب الحصول على معلومات الذي أرسلته بتسيلم إلى الإدارة المدنية في يوم 23/12/2013 بخصوص إصدار أوامر الهدم وتطبيقها وإصدار رخص بناء في مناطق C على يد الإدارة المدنية بين السنوات 2008-2012. وقد ماطلت الإدارة المدنية طويلاً واضطرّت بتسيلم للتوجّه إلى الإجراءات القضائية. ولم يصل الردّ على طلب الحصول على المعلومات إلا بعد مضيّ نصف سنة، في يوم 9/6/2013، وبشكل جزئيّ.

07.07.13

نشرت وسائل الإعلام نهاية الأسبوع المنصرم أنّ الحكومة الإسرائيلية قرّرت دفع الإجراءات التخطيطية الخاصّة بآلاف الشقق السكنية في مستوطنة معاليه أدوميم في إطار الخطة E1، في المنطقة التي تربط معاليه أدوميم بالقدس. وسيؤدّي البناء في منطقة E1 إلى زيادة الفصل القسريّ المفروض بين الضفة الغربية وبين القدس الشرقية وسوف سيمسّ بالتجمّعات البدوية التي تسكن في المنطقة منذ عشرات السنين.

02.12.12

في يوم 19/7/2012 قدّمت الدولة إلى المحكمة العليا بيانًا ردًا على التماس سكان قرى جنوبي جبال الخليل، ضد طردهم من بيوتهم. ولأول مرة، توضح الدولة "الحاجة الميدانية" من وراء الإعلان عن منطقة التدريب العسكرية، مشددة على مطلبها بطرد غالبية سكان القرى. إلا أنّ الدولة تجاهلت أنّ الإعلان عن منطقة التدريبات العسكرية جرى خلافًا للقوانين الدولية التي لا تسمح لجيش الاحتلال باستخدام الأراضي لغايات لا تتعلق بوجوده في المنطقة المحتلة وهي لا تسمح بالتأكيد بطرد السكان من أجل هذه الغاية. على إسرائيل أن تلغي الإعلان عن منطقة التدريب العسكرية في منطقة جنوب جبال الخليل وأن تُمكّن سكانها من العيش في بيوتهم واستصلاح أراضيهم ورعي مواشيهم.

27.08.12

وزّعت الإدارة المدنية يوم الثلاثاء، 12/6/2012، أوامر هدم على أكثر من 50 مبنى عرضيًا في قرية سوسيا التي تقع جنوبي جبال الخليل. وكُتب على الأوامر أنها تأتي لتجديد أوامر هدم أصلية صدرت في سنوات التسعين. وقد مُنح الأهالي ثلاثة أيام، حتى 15/6/2012، للاستئناف على الأوامر أمام مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية. وينوي السّكان تقديم اعتراضاتهم على الأوامر اليوم، 14/6/2012.

14.06.12

تُخطط الإدارة المدنية قريبا للقيام بطرد حوالي 27.000 بدويا يعيشون في مناطق C في الضفة الغربية. في المرحلة الأولى تنوي الإدارة أن تفرض على حوالي 2.300 شخص الانتقال للسكن على مقربة من مزبلة أبو ديس، شرقي القدس. يصف أهالي تجمع خان الأحمر من خلال الفيلم مدلولات الخطة بالنسبة لهم.

12.01.12

خلال الأسبوع الأخير هدمت الإدارة المدنية 33 مبنى سكنياً في قرى غور الأردن وجنوب جبل الخليل خلفت 227 شخصا منهم 129 قاصر بلا مأوى. منذ بداية العام هدمت الإدارة بيوت ل-103 عائلات في مناطق C. إسرائيل تستخدم سياسة هدم البيوت وعدم تطوير في مناطق C التي لا تزال تحت سيطرتها والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، وفي نفس الوقت تتيح البناء في المستوطنات.

21.06.11

منذ شهر كانون الأول 2011 هدمت الإدارة المدنية جميع مباني القرية البدوية خربة طانا في غور الأردن التي يصل تعداد سكانها إلى 250 نسمة. هدم القرية الذي بدأ في شهر كانون الثاني 2010، انتهى بتاريخ 2.3.11 ولم يبقى اليوم سوى مسجد القرية. وقد جرى هدم القرية في إطار المحاولات المستمرة التي تقوم بها إسرائيل لطرد السكان البدو من غور الأردن.

15.03.11

بعد مرور عامين على عملية "الرصاص المصبوب" في غزة تعاود بتسيلم دعوة دولة إسرائيل إلى فتح تحقيق مستقل وفعال للاشتباهات الكبيرة بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي خلال العملية. وقد اكتفت إسرائيل بالتحقيق في شكاوى حول مواضيع محددة، ورفضت فحص السياسة التي عملت بموجبها القوات خلال العملية وقانونية التعليمات التي أصدرت للجنود. يوجد لاستعداد إسرائيل لفحص الاشتباه بانتهاكات حقوق الإنسان من ناحية إسرائيل تبعات ملحوظة على الوجه الأخلاقي للمجتمع الذي نعيش فيه.

18.01.11

إلى جانب التسهيلات الموضعية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان تحذر بتسيلم من أن استمرار الحصار ومشروع الاستيطان يحول دون حدوث تحسن حقيقي في أوضاع حقوق الإنسان. هناك انخفاض مستمر في عدد القتلى الفلسطينيين وفي عدد الصواريخ التي يتم إطلاقها من غزة إلى إسرائيل، وقد تم إدخال تسهيلات معينة على القيود الخاصة بالحركة عبر الحواجز المنصوبة في الضفة الغربية، وفي أعقاب القافلة البحرية إلى غزة أعلنت إسرائيل عن تسهيلات محدودة بخصوص الحصار. وفي المقابل طرأ ارتفاع مضطرد بخصوص هدم البيوت وتم توسيع القيود المفروضة على الحق في التظاهر.

28.12.10

ملخص الاحصائيات والمعطيات

27.09.10

في الشهر الأخير هدمت الإدارة المدنية جميع المباني في القرية البدوية الفارسية شمالي غور الأردن ومبان في بلدات بدوية أخرى في هذه المنطقة التي تعتاش من تربية المواشي والزراعة. كما وزعت الإدارة المدنية عشرات أوامر الهدم والإخلاء في البلدات البدوية في أنحاء الأغوار وقامت بمصادرة مضخات مائية.

12.08.10

صادقت لجنة التنظيم البلدية بتاريخ 21.6.10 على هدم 22 بيتا في حي البستان في سلوان لغرض إقامة حديقة أثرية. وتعرض البلدية على السكان إقامة بيوت لهم في أجزاء أخرى من الحي، غير أن هذه الأراضي ليست بملكيتها، كما أن الشروط الدنيا التي تشترطها للبناء في القدس الشرقية لا تتيح البناء القانوني.

28.06.10

تصدر بتسيلم اليوم (الاثنين، 14.6.2010) تقريرها السنوي بخصوص أوضاع حقوق الإنسان في الاراضي المحتلة خلال الـ16 شهرا الواقعة ما بين كانون الثاني 2009 ولغاية نيسان 2010. ويستعرض التقرير الأحداث التي وقعت منذ بداية حملة "الرصاص المصبوب" في قطاع غزة. على الرغم من مرور سنة ونصف على الحملة، فإن الاشتباهات بخصوص انتهاك قوانين الحرب من قبل إسرائيل وحماس خلال الحملة لم يتم بحثها كما يجب، كما تقول بتسيلم.

14.06.10

مثل هذا اليوم، 27.12.09، قبل سنة بدأت حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة التي قُتل خلالها 1.384 فلسطيني، من بينهم 762 لم يشاركوا في القتال ولحق ضرر بالغ بالبيوت، المصانع ومنشآت البنى التحتية في قطاع غزة. إسرائيل تحظر ادخال مواد البناء إلى قطاع غزة وبهذا تمنع ترميم قطاع غزة. لغاية اليوم لم تقم إسرائيل بإنشاء جهاز مستقل للتحقيق في الانتهاكات التي اقترفها الجيش خلال الحملة ولم تتم مساءلة أي شخص عنه

27.12.09

خلال الفترة الأخيرة أصدرت الإدارة المدنية أوامر هدم للمباني في عدد من القرى الفلسطينية الواقعة في مناطق C في الضفة الغربية. وكانت الإدارة المدنية قد امتنعت بصورة عامة عن إصدار رخص بناء للفلسطينيين في مناطق C التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية.

25.11.09

بمناسبة مرور 20 عام على تاسيسها، تنشر منظمة بتسيلم معطيات حول اوضاع حقوق الانسان في الاراضي المحتلة منذ تاسيسها. قتل في هذه الفترة 7,398 فلسطينيا و955 مواطن اسرائيلي و488 من عناصر قوات الامن الاسرائيلية. كما تم في هذه الفترة هدم ما لا يقل عن 10,000 منزل فلسطيني بذريعة احتياجات مختلفة

22.11.09