آخر التحديثات

قطاع غزة

إدارة وموظفي بتسيلم يعربون عن حزنهم ويقدمون تعازيهم للزميل عصام يونس، مدير عام مؤسسة الميزان لحقوق الإنسان في قطاع غزة، بمقتل والده وزوجة والده في قصف للسلاح الجوي في رفح، صباح 21.8.14.

22.08.14

قام قضاة محكمة العدل العيا اليوم برفض الالتماس الذي قدّمته منظمة بتسيلم، لإلزام سلطة البثّ بنشر إعلان تُقرأ فيه أسماء أطفال قُتلوا في غزة، تحت عنوان: لأطفال غزة أسماء أيضًا. انتقد القضاة قرار السلطة ببثّها إعلانات لـ"مركز المناعة القوميّة" ولـ "حباد"، ثم تراجعت عن النشر في أعقاب الالتماس لكنهم قبلوا في الوقت نفسه ادّعاء سلطة البثّ بأنّ الأمر كان "خطأً". وردًّا على قرار الحكم، قال مدير عام بتسيلم، حجاي إلعاد، إنّ تعامل قضاة العليا مع قراءة أسماء أطفال من أجل إبراز إنسانيّتهم بدلاً من كونهم معطًى إحصائيًّا، باعتبارها مسألة "موضعَ خلاف"، هو أمر بالغ الخطورة. من المؤسف، أضافت بتسيلم، أن تقرّر العليا الانضمام إلى جدار كمّ الأفواه ومنع النقاش العامّ بأصوات وآراء أخرى، في هذه الأيام بالذات، التي تتميّز بالتحريض العنيف ضدّ كلّ من لا يتحدّث بصوت واحد داعم للحرب في غزة بلا أيّ تحفّظ، حتى لو كان الحديث يدور ببساطة حول أسماء أطفال.

13.08.14

لقد كان قصف المنازل من الجوّ عنصرًا مركزيًّا في السياسة التي اتبعها الجيش الإسرائيليّ منذ بدء الاقتتال في القطاع. الموقف القائل بأنّ حماس مسؤولة عن الضرر الجسيم الذي ألحقته هذه السياسة بالسكان المدنيّين في القطاع غير صحيح، لا قضائيًّا ولا أخلاقيًّا. صحيح أنّ حماس تطلق النار على المدنيّين، وتنشط من قلب مواطنيها وتخفي السلاح في مواقع مدنيّة، إذ أنها تنتهك عبر هذه الأفعال القانون ويجب عليها أن تتحمّل المسؤوليّة عن هذا الانتهاك. إلا أنّ هذه المسؤوليّة لا تبرّر إعفاء إسرائيل من مسؤوليّتها عن أفعالها. المسؤولية عن النتائج الوخيمة للسياسة التي تبنّتها إسرائيل في الشهر الأخير تقع على الحكومة الإسرائيليّة، وعلى المستوى القياديّ الرفيع في الجيش الذي وافق عليها.

12.08.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ القصف على غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى يوم 10/8/2014 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,767 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 431 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال). 200 امرأة تحت سنّ 60 عامًا 85 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا خلال هذه الفترة، قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 64 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة. ان المعطيات التي جمعتها بتسيلم عن اعداد الفلسطينيين الذين قتلوا اثناء القتال في قطاع غزة اولية وجزئية جدا، ولا تزال قيد المعاينة. ستستكمل منظمة بتسيلم اجراء التحقيق في الاحداث خلال الاشهر القريبة.

12.08.14

صور التقطها باحث بتسيلم في غزة، محمد صباح، يوم 5/8/2014، في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة أثناء وقف إطلاق النار. بيت حانون التي هُدّمت فيها مناطق كاملة، هي إحدى البلدات التي أصيبت بشدّة أثناء الحملة، إلى جانب مدينة غزة وبيت لاهيا وخزاعة ورفح. جمعت بتسيلم أثناء القتال إفادات من عدة سكان من البلدة. كل الإفادات –باستثناء واحدة- جمعها باحثو بتسيلم في الضفة الغربية بواسطة مكالمات هاتفية:

10.08.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح 2/8/2014* قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,510 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 366 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال), 174 امرأة تحت سنّ 60 عامًا, 75 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا.

منذ بداية الحملة العسكرية وحتى مساء 3/8/2014 قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 64 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

03.08.14

يدور الحديث عن قصف يُعدّ الأكثر فتكًا على عمارة سكنيّة في غزة منذ سنوات طويلة، وبشكل مطلق على ما يبدو سكن العمارة خمس عائلات بالإيجار وصل تعداد أفرادها نحو 50 شخصًا، في حين استضافت بعض العائلات في شققها أثناء القصف أقاربَ حلّوا ضيوفًا عليهم بعد أن فرّوا من بيوتهم الواقعة في مناطق تُعتبر أكثر خطرًا. وبحسب المعلومات المتوفّرة لدى بتسيلم، فإنّ قصف العمارة لم يسبقه أيّ تحذير.

01.08.14

جرت اليوم الخميس، 31/7/2014، في المحكمة العليا، المداولة في الالتماس الذي قدّمه المحاميان حجاي كلعي وجلعاد برنيّاع باسم منظمة بتسيلم، ضدّ إلغاء الإعلانات التي تحوي أسماء أطفال قُتلوا في غزّة، وقد احتوت تركيبة القضاة إلياكيم روبنشطاين ونيل هندل وأوري شوهَم. عشية المداولة هذا الصباح، أعلنت سلطة البث أنها ستوقف بثّ إعلانيْن، أحدهما من طرف "مركز المناعة القومية"، الذي يدعو إلى استمرار الحملة حتى "الانتصار" فيها، والثاني من طرف شبان "حَباد"، الذي يدعو إلى وضع "التفيلين" من أجل "نجاح العمليّة". وفي أثناء المداولة أوضح ممثل سلطة البثّ أنّ هذيْن الإعلانيْن صُدّقا للبثّ "عن طريق الخطأ". وادّعت بتسيلم أنّ هذيْن الاعلانيْن يتخذان موقفًا واضحًا في مسألة خلافيّة، وقد صُدّقا للبثّ خلافًا للنُظم المعمول بها. وعلى خلاف هذين الإعلانيْن، فإنّ إعلان بتسيلم لا يحوي إلا الحقائق، وفقًا للنُظُم.

31.07.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح السبت الموافق 30/7/2014 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,262 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 314 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال). 148 امرأة تحت سنّ 60 عامًا 62 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا. يظهر من التحقيق الأولي أنّ 172 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

منذ بداية الحملة العسكرية وحتى 31/7/2014 بعد الظهر قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 56 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

31.07.14

"قرّرت السير على الأقدام إلى بيت أختي في حيّ الرمال. كان ذلك خطرًا للغاية. سرنا في طابور، الواحد خلف الآخر. أنا حملت عبد الرحمن وهو أمسك بي بقوّة. سرنا بمحاذاة جدران المباني وأبواب المصالح التجاريّة المغلقة وحاولنا العثور على مخبأ تحت الأشجار والعرائش. شعرنا بأننا نسير في مدينة أشباح. لقد طوّقنا الموتُ من كلّ جانب. كانت هناك لحظات قرأت فيها آيات من القرآن وصلّيت لله بأن يحميني أنا وأولادي. سرنا حتى وصلنا مستشفى في بيت حانون. التقيت هناك بزوجي الذي لم أره منذ بدء الحرب، لأنه كان طيلة الوقت في العمل.

27.07.14

منذ بدء القتال في غزة، تطفح شبكة الانترنت بأشرطة مصوّرة توثق القتال في قطاع غزة ونتائجه. من الصعب في حالات كثيرة تقييم مصداقيّة الأشرطة والسياق الذي اُلتقطت فيه. ستقوم هذه المدوّنة بجمع أشرطة من مصادر مختلفة في الشبكة، تورد لنا صورة هامة. بتسيلم لا تملك المعلومات الكاملة الخاصة بغالبيّة هذه الأشرطة، ولذلك أرفقناها بنصّ يساعد المشاهد على فهم السياق ويفصّل المعلومات المنشورة في الإعلام بخصوصها، وما هي المعلومات الناقصة بشأنها.

27.07.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8.7.14 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح 26.7.14 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 878 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 207 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال), 88 امرأة تحت سنّ 60 عامًا, 47 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا, يظهر من التحقيق الأولي أنّ 165 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

منذ بداية الحملة العسكرية وحتى 27.7.14 بعد الظهر قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 43 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

27.07.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ أن بدأ الجيش الاسرائيلي الحملة العسكرية "الجرف الصامد" في قطاع غزة بتاريخ 8.7.14 فجرا وحتى الساعة 20:00 من يوم 21.7.14، قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 505 فلسطينيين على الأقل. من ضمن القتلى: 140 قاصرًا وقاصرة (أحد القاصرين شارك في القتال). 56 امرأة تحت سنّ 60 عامًا. يظهر من التحقيق الأولي أنّ 102 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

في هذه الفترة قُتل في إسرائيل مواطنان، إلى جانب 27 جنديًا.

22.07.14

أمس الأحد الموافق 20/7/2014، ونحو الساعة السابعة مساءً قُصف منزل عائلة أبو جامع في حي بني سهيلة، شمال-شرق خان يونس. ويدور الحديث عن عمارة تسكنها العائلة الموسّعة: الوالدة فاطمة أبو جامع وأولادها الأربعة وزوجاتهم وأولادهم. وكان أفراد العائلة يتحضرون لتناول وجبة الإفطار بعد يوم صوم. ومن التحقيق الأوليّ الذي أجرته منظمة بتسيلم يتضح أنّ هدف الهجوم كان على ما يبدو أحمد سليمان سهمود، وهو ناشط في الذراع العسكريّة التابعة لحماس، والذي حضر لزيارة أحد أفراد عائلته. وقد أصيب في القصف كلّ من كان موجودًا في البيت ساعتها: فقد قُتل 25 فردًا من أبناء عائلة أبو جامع ومعهم أحمد سهمود. أما الباقي فقد أصيبوا ومنهم ثلاثة على الأقل من أبناء فاطمة أبو جامع وإحدى بناتها، حيث يمكثون في مركز النصر الطبيّ في خان يونس. وقد عَلقت جثث كثيرة تحت الردم ولم تُخلّص منه إلا في ساعات الصباح.

21.07.14

إن الكارثة الفظيعة في غزة قد وصلت إلى مستويات لم يعد بالإمكان احتمالها: إسرائيل تقصف البيوت على سكانها وعائلات كاملة تُقبَر تحت الردم والشوارع تُدمّر. حتى الآن قُتل المئات وزادت هذه القائمة في اليوم الأخير بعشرات القتلى، الكثير منهم من النساء والأطفال. حماس لا تتظاهر أبدًا بأنها تنشط وفق قوانين الحرب. إسرائيل تتظاهر بذلك، لكنّها تلقي بالمسؤوليّة عن تبعات أعمالها على حماس: القتلى والنازحون والبيوت المهدّمة. لكنّ الأعمال غير القانونيّة التي تبدر عن طرف واحد لا يمكن أن تبرّر أعمالا غير قانونيّة تبدر عن الطرف الثاني، وعلى أيّ حال فإنّ كلّ طرف يتحمّل المسؤولية عن تبعات أعماله. لكن أمام الواقع المفزع في غزة لا يمكننا أن نقبل بعد الآن باستخدام إسرائيل الساخر لمصطلحات قضائيّة مثل "تناسبيّة" و"تمييز" و"واجب الحذر" حيث أنّ هذه المصطلحات تحوّلت إلى أداة بيدها من أجل تبرير الموت والدمار اللذيْن تنشرهما في القطاع.

21.07.14

تطالب هذه المنظمات المستشار القضائيّ للحكومة بتوجيه تعليماته إلى الحكومة بالامتناع عن انتهاك قوانين الحرب، والسعي من أجل فحص سياسة الاعتداءات والهجوم وأوامر إطلاق النار. وتطالب المنظمات باستيضاح ما إذا كان المستشار القضائيّ للحكومة أجرى رقابة وإشرافًا على المستشار القضائيّ الذي وفرته النيابة العسكريّة في إطار حملة "الجرف الصامد"، وتدعوه للعمل من أجل إقامة جهاز تحقيق خارجيّ ومستقل وفعّال لفحص قرارات المستوى السياسيّ والقياديّ كما ينصّ القانون الدوليّ، وكما يتضح من قرارات المحكمة العليا.

21.07.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ يوم الثلاثاء الموافق 8.7.14 فجرا، حينها بدأت الغارات الجوية على غزة في إطار الحملة العسكرية "الجرف الصامد"، حتى الساعة 19:00 من يوم 16.7.14 قُتل في قطاع غزة ما لا يقل عن 203 فلسطينيا. من ضمن القتلى: 41 قاصرا, 21 امرأة (أقل من 60 سنة), 14 مسنين ومسنّات, يظهر من التحقيق الأولي بأن 48 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

خلال هذه الفترة قتل في اسرائيل مواطن الإسرائيلي واحد

17.07.14

"أنا قلقة جدًا على زوجي. قبل وقت قصير تحدّثت إليه، وقال لي إنّ الوضع من سيئ لأسوأ. طلبت منه ترك البيت، لكنه قال لي إنّ الوضع بالغ الخطورة، وإذا خرج فإنه لن يصل حيًّا. أنا لا أعرف ما سيحلّ به. لقد قُصف بيتنا في السابق أثناء حرب 2009 ("الرصاص المصبوب"). وعندها أيضًا تركنا البيت والتجأنا إلى مدرسة. عند عودتنا وجدنا كومة من الردم، ولم يتبقّ أيّ شيء يمكن استخدامه. شيّدنا أنا وزوجي وأولادي غرفة مرتجلة من لوائح الصفيح والخشب وسكنّا على هذا الشكل ثلاث سنوات ونصف، كلنا في غرفة واحدة. لم ننتهِ من بناء طابق واحد في البيت مجدًدا إلا قبل سنة واحدة، وانتقلنا للسكن فيه. لم أصدّق أنّ لديّ بيتًا وجدرانًا ونوافذَ وأبوابًا ومبطخًا ومرحاضًا وحمامًا. لكن فرحتي لم تدم، لأننا نغادر بيتنا ثانية، ونضطرّ للفرار والجلوس ثانية على مقاعد الطلاب، وهي مقاعد ترمز لتهجيرنا، مقاعد من الألم والمعاناة. "

16.07.14

إنّ هناك 17 معالجًا يمكثون في المستشفى اليوم، تتراوح أعمارهم بين 14-95 عامًا، والذين يعانون الشلل بمستويات مختلفة. إنّ مطلب الجيش بإخلاء المستشفى غير قانونيّ: فالمستشفى لا يمكن أن يكون هدفًا عسكريًّا ولذلك يُحظر على الجيش المسّ به عمدًا، حتى بعد إخلائه. ومن المعلومات المتوفّرة لدى بتسيلم بخصوص مطلب إخلاء المستشفى، يتضح أنّ مطلب إخلائه صدر كجزء من المطلب الجارف بإخلاء الحيّ كلّه. ويأتي هذا من خلال التجاهل الفظّ لحقيقة أنّ إخلاء المستشفى كمؤسّسة تأهيليّة، هو مهمة معقّدة وتشكل خطرًا على الحياة: لا توجد مؤسّسة تأهيليّة أخرى في المنطقة يمكن نقل المرضى إليها، الذين يجب أن يمكثوا ضمن ظروف خاصّة لا يمكن خلقها من لا شيء. وحتى في الظروف العاديّة، فإنّ نقل المرضى من المستشفيات هو معقّد وخطر، والحديث يدور في وسط الظروف السائدة اليوم في قطاع غزة عن خطر حقيقيّ على الحياة.

16.07.14

سبقني أخي محمد. وقد روى لي فيما بعد إنه دخل شقته ووجد ابني عبد الرحمن في غرفة نومه. كان عبد الرحمن ملقيًّا على الأرض. قُطعت رجلاه من تحت الركبتيْن وكان يعاني إصابات شظايا في كلّ أنحاء جسمه ووجهه. عندما وصلت إلى باب شقة محمد، رأيته يقف عند المدخل. كان يحمل على ذراعيْه ولدا مصابًا بشدّة. أخذت منه الولد من دون أن أفهم أنه ابني. لم أدرك أنه عبد الرحمن إلا بعد أن نزلت الدرج ونظرت إلى وجهه. كان ميتًا. كنتُ مصدومًا جدًا. صرخت "ابني مات!". اتصل أحد أخوتي بسيارة الإسعاف التي وصلت بعد عدة دقائق. نقل عبد الرحمن إلى مستشفى شهداء الأقصى!".

16.07.14