b'tselem logo

آخر التحديثات

قطاع غزة

يحتجز في السجون الإسرائيلية اليوم 511 معتقلا وأسيرا سكان قطاع غزة أكثر، منهم 14 قاصرًا. وفي شهر تموز 2012 استؤنفت الزيارات العائلية لأسرى ومعتقلي غزة، بعد أنّ مُنعت على مدى قرابة خمس سنوات. ومنذ استئناف الزيارات حظي غالبية الأسرى والمعتقلين بالزيارة. وبحسب المعايير التي وضعتها إسرائيل، لم يُسمح إلا لوالديْ الأسير والمعتقل، زوجته وابنائه تحت سن الثامنة بزيارته؛ أما أبناءه فوق سن الثامنة، إخوته وأخواته وجده وجدته فهم ممنوعون من الزيارة. سُمح للأطفال تحت سن الثامنة بالزيارة فقط بشهر أيار. بتسيلم تدعو مصلحة السجون للسماح لأقارب الأسرى والمعتقلين من غزة من الدرجة الأولى –بمن فيهم الأطفال من كل الأعمار- بزيارتهم.

23.05.13

في يوم الثلاثاء، 21 أيار 2013، أعلن الناطق بلسان الجيش ومنسّق النشاطات في المناطق المحتلة، أنّ رئيس الحكومة ووزير الأمن سمحا للجيش الإسرائيلي بتوسيع مجال صيد الأسماك للفلسطينيين في قطاع غزة من 3 إلى 6 أميال بحرية. ويأتي هذا بعد شهرين مضيا على إعادة تقليص المجال، في أعقاب إطلاق الصواريخ من غزة إلى داخل إسرائيل. إن تضييق مجال الصيد ردًا على إطلاق الصواريخ هو بمثابة عقاب جماعيّ محظور وفق القانون الدولي وهو يمس بأرزاق الصيادين مسًا كبيرًا.

22.05.13

بعد استقصاء ميدانيّ وفحص تقاطعيّ للبيانات استمرّا أشهرًا عديدة، تنشر منظمة حقوق الإنسان بتسيلم، اليوم، تقريرًا يستعرض المسّ بالمدنيين في حملة "عامود السحاب". ويشمل التقرير معطيات تتعلق بعدد الفلسطينيين والإسرائيليين الذين قُتلوا أثناء الحملة، التي جرت بين ١٤-٢١ تشرين الثاني ٢٠١٢. ويشكك التقرير على الإدراك المتجذر لدى الجمهور والإعلام بأنّ الحديث يدور عن حملة "جراحية" أديرت من دون أن تلحق تقريبًا أيّ خسائر في أرواح الفلسطينيين الذين لم يشاركوا في القتال، وهو يكشف أيضًا عن الفارق الكبير القائم بين بداية الحملة وبين نهايتها، في سياق هذا المسّ: ٨٠% من القتلى الذين لم يشاركوا في القتال قُتلوا في الأيام الأربعة الأخيرة للحملة.

08.05.13

يوم الخميس الماضي (21.03.2013) أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش سيعود إلى تقليص المسافة المسموح فيها بصيد الأسماك في قطاع غزة من ستة أميال إلى ثلاثة أميال بحرية (حوالي 5.5 كم) ردا على قيام الفصائل الفلسطينية المسلحة بإطلاق النار صبيحة ذلك اليوم نحو البلدات جنوبي البلاد. وقد سبق ذلك إعلان الجيش عن إغلاق معبر كيرم شلوم ردا على إطلاق النار. وبهذا أعاد الجيش القيود الصارمة التي كانت مفروضة على الصيادين في القطاع لغاية حملة "عامود السحاب". إن القرار بتقليص مسافة الصيد ردا على قيام الفصائل المسلحة بإطلاق النار يعتبر عقابا جماعيا ويعتبر مسا خطيرا بأرزاق الصيادين. بتسيلم تدعو الجيش إلى إلغاء القرار الأخير والقيود التي فرضت خلال السنوات الأخيرة على الصيادين في قطاع غزة والسماح للصيادين بالوصول إلى مسافة 20 ميل المُحددة في اتفاقية أوسلو.

24.03.13

غزة. قذائف قسام، حماس، جلعاد شليط، الرصاص المصبوب- كل هذه الأمور وأكثر تمر في بالنا عندما نفكر في غزة. ولكن كيف هو الأمر بالنسبة لسكان القطاع؟ كيف يؤثر الوضع الأمني/الاقتصادي/السياسي علي الناس الذين يعيشون في دير البلح أو في مخيمات اللاجئين؟ كيف يبدو صباح غزيّ عاديّ؟ باحث "بتسيلم" في قطاع غزة خالد العزايزة يُرينا غزة الخاصة به. الجزء الأول من سلسلة حلقات والذي نشر اولا على موقع Mako.

25.12.12

يتضح ممّا نُشر في وسائل الإعلام أنّ إسرائيل توصّلت إلى تفاهمات مع حركة حماس، في إطار الاتصالات لوقف إطلاق النار بعد حملة "عمود السحاب"، تشمل أيضًا تسهيلات على القيود المفروضة على حركة المزارعين وصيّادي الأسماك في غزة.

27.11.12

سارة أبو خوصة، 65 عامًا: "كنت مصدومة عندما اكتشفت أنّ صاروخًا وقع إلى جانب الجدار بالضبط وهدمه. رأيت حفيدي إياد مستلقيًا على الأرض، وهو ميت. لقد أصيب بشظايا مباشرة من الصاروخ. حفيدي الثاني، صهيب، استلقى إلى جانبه ولكنه كان يتحرك. وكذا سارة، كانت مستلقية على الأرض. استدعيت فورًا سيارة إسعاف. رفعت إياد، ووقفنا هناك وصرخنا طالبين النجدة. وصلت سيارة الإسعاف بسرعة. وقد ساعد أبنائي على إدخال الأطفال الثلاثة إلى سيارة الإسعاف، التي أسرعت إلى مستشفى الشفاء في غزة. وفي المستشفى أعلنوا وفاة إياد".

22.11.12

وفق ما نُشر في الإعلام، ومنذ بدء حملة "عمود السحاب" على قطاع غزة، قتل فلسطينيون أعضاء في تنظيمات مسلحة في قطاع غزة، سبعة فلسطينيين في داخل قطاع غزة بشبهة تعاونهم مع إسرائيل. وبحسب ما نُشر، يحظر القانون الدّولي بشكل مطلق قتل المدنيين من دون محاكمة- مهما كانت الشُّبهة المُوجّهة إليهم.

21.11.12

شعرتُ بأنني على وشك الطيران في الهواء، وتكسّر الشباك. مرّت عدة ثوانٍ حتى نجحت في إدراك ما حدث. خرجت من الشقة وأنا في حالة صدمة مطلقة. رأيتُ أنّ الانفجار كان في البستان. بدأت بمناداة سماهر كي أطمئنّ أنّ كلّ شيء على ما يُرام ... وجدت سماهر في الساحة...حاولت التحدّث معها ولكنها كانت قد ماتت. لم أستطع فعل شيء...بقيت مع الطفلة ميار التي لا يزيد عمرها عن الشهرين، وهي كانت ترضع حتى اليوم والآن ظلت بلا أم. خسارتي لزوجتي فادحة والحزن الأكبر على ميار التي ستكبر بدونها.

21.11.12

في صبيحة يوم 18/11/2012 هاجم سلاح الجوّ الإسرائيليّ عمارتين في مدينة غزة تحويان مكاتب قناتيْن تلفزيونيتيْن محليتيْن ومكاتب وكالات إعلام أجنبية. وقد جُرح سبعة موظفين في قناة "القدس"، اثنان منهما إصاباتهما بالغة. وأعلن الناطق العسكريّ أنّ هاتين الهجمتين استهدفتا بنى تحتية إعلامية تابعة لحماس، كانت تستخدمها لتمرير أوامر ميدانية ولنشر الدعاية. بتسيلم لا تستطيع فحص صحّة أم عدم صحّة هذا الادعاء، إلا أنّ قواعد القانون الإنسانيّ الدّولي تنصّ على أنّ وسائل الإعلام ليست هدفًا شرعيًا، حتى تلك التابعة للتنظيمات المقاتلة.

21.11.12

يتّضح ممّا نشرته وسائل الإعلام يوم 10/11/2012 أنّ مسلحين فلسطينيين أطلقوا صاروخًا مُضادًا للدبابات صوب سيارة جيب عسكرية إسرائيلية. وقد جُرح جراء إطلاق النار أربعة جنود، أحدهم جراحُه بالغة. وردًّا على ذلك، أطلق الجيش أربع قذائف مدفعية –مع فارق زمني قصير- باتجاه منطقة مأهولة شرقيّ مدينة غزة، على بعد قرابة كيلومتر ونصف الكيلومتر عن الجّدار، فقتلت أربعة فلسطينيين –منهم قاصران. ومن غير المؤكد أنّ إطلاق قذائف من دبابة باتجاه منطقة مأهولة يستوفي معايير التّناسبية. ومن الاستقصاء يتضح أنه بعد إطلاق القذيفة الأولى وصل إلى المكان مدنيّون لتقديم المساعدة للمصابين، ولذلك كان يجب وقف إطلاق القذائف الأخرى.

21.11.12

من الاستقصاء الأوليّ الذي أجرته منظمة "بتسيلم" يتضح أنه منذ أن بدأ الجيش الإسرائيلي حملة "عمود السحاب" في قطاع غزة، عصر14.11.2012، وحتى ليلة 19.11.2012، قُتل في القطاع 102 فلسطينيًا. من الاستقصاء الأولي يتضح أن 41 منهم على الأقل كانوا مدنيين، منهم 19 طفل و 10 امرأه. منذ بدء الحملة وحتى19.11.2012 قتل ثلاثة إسرائيليين جراء إطلاق صواريخ التنظيمات الفلسطينية من قطاع غزة.

21.11.12

يتضح من الافادات التي جمعتها منظمة بتسيلم أنه قرابة الساعة 22:00 ليلا من يوم الخميس 15/11/2012، جرى اعتداء إسرائيلي في منطقة مبنية في حيّ الاستقامة في بيت حانون شمالي قطاع غزة. ليست لدى بتسيلم معلومات حول هدف الاعتداء. ونتيجة له حُفرت حفرة كبيرة في المكان الذي وقعت فيه القنبلة ولحق البيوت المجاورة ضرر كبير. طفل في التاسعة من عمره وفتى في السادسة عشرة ، وكلاهما من ساكني البيوت التي تضررت، قُتلا جراء إصابتهما بشظايا وهما نائمان في بيتيهما. بتسيلم تحدثت هاتفيا مع والدي القتيلين، اللذين وصفا الحادثة.

20.11.12

من الافادات التي جمعتها بتسيلم يتضح أنّ طائرة اسرائيلية قامت فجر يوم الأحد، 18/11/2012، باطلاق النار على قطعة أرض محاذية لبيت عائلة سعيفان في حي تل الزعتر. نتيجة للتفجير انهارت الغرفة التي كان ينام فيها أبناء عائلة سعيفان، الوالدين والطفلين، تامر ابن الأربع سنوات وجمانة ابنة السنتين. بتسيلم تواصل البحث في ملابسات الحادثة التي قتل فيها تامر وجمانة سعيفان

20.11.12

"لقد تسنّى لي مرة واحدة خوض تجربة قاسية جدًا بعد وقوع صاروخ في الكيبوتس. ففي أحد الأيام، وقبل نصف سنة تقريبًا، كنت وحدي في البيت ووقفت إلى جانب الشباك وفجأة سمعت صوت "صفير" ثم صوت انفجار هائل وشعرت بالعَصفة عبر الشباك. لم تنطلق صفارة "لون أحمر" قبل الانفجار. وببساطة ركضت إلى الغرفة المحصّنة وبدأت بالصّراخ ولم أستطع الوقوف على رجليّ، حيث وقع صاروخ القسام جانب بيت جيراننا. لقد كانت لحظة مزعزعة، وحتى الآن فإنني أرتجف قليلا عندما أتحدث عنها."

18.11.12

من الاستقصاء الأوليّ يتضح أنه منذ بدأ الجيش الإسرائيلي حملة "عمود السحاب" في قطاع غزة، عصر 14/11/2012، وحتى ليلة 17/11/2012، قُتل في القطاع 43 فلسطينيًا، وأنّ 13 منهم على الأقل كانوا مدنيين، منهم سبعة أطفال وامرأتان. في إسرائيل قُتل ثلاثة مواطنين جراء إطلاق الصواريخ من غزة.

18.11.12

"وكان عمري 8 سنوات، في الصف الثالث الابتدائي. كنا في بيت الأطفال ولعبنا في الخارج بصحن طائر. وفجأة انطلقت صفارة "لون أحمر". اختبأ الجميع من وراء الأشجار وأنا الوحيد الذي ركض إلى الاتجاه الآخر، وأعتقد أنني فعلت ذلك بسبب الضغط. نظرت إلى السماء ورأيت صاروخ القسام يأتي باتجاهي. فاستطعت الوصول إلى وراء إحدى الأشجار وعندها وقع الصاروخ وأصبتُ برجلي من إحدى الشظايا. كذلك أصيب صديقي يردين بشظية في ظهره. كما أصيب عدد آخر من أصدقائنا بالهلع."

18.11.12

"الأولاد خائفون وقد انتقلوا للنوم معنا في الغرفة. من الصّعب عليهم النوم بسبب القصف وحتى عندما ينجحون بالنوم فإنّ الكوابيس تنتابهم ويستيقظون مرعوبين. من الصعب أن نكون محبوسين في البيت وفي بعض الأحيان أسمح لهم باللعب تحت السّقيفة في الساحة."

18.11.12

يستنكر بتسيلم إطلاق المنظمات الفلسطينية المسلحة من قطاع غزة للصواريخ على المناطق المدنية في إسرائيل والذي أسفر عن قتل ثلاثة مواطنين إسرائليين بكريات ملاخي وإصابة آخرين، من بينهم طفل وقاصر. إن المنظمات الفلسطينية التي تطلق الصواريخ وقذائف الهاون تصرّح بوضوح عن نواياها بإيذاء المدنيين الإسرائيليين. إن الاعتداءات المتعمدة ضد المواطنين تعتبر انتهاكا لجميع قواعد الأخلاق والقانون كما تعرّف كإجرام حرب.

15.11.12