آخر التحديثات

قطاع غزة

قبل عام بالضبط بدأ القصف على غزة. أصبح الكابوس الذي بدأ في الصيف الماضي بالنسبة لمئات الآلاف من السكان في القطاع واقعا مستمرا إلى اليوم. في غزة يوجد اليوم حوالي 100 ألف مشرد وبلا مأوى. يعيشون لدى أقاربهم أو في خيام أو في منازل مستأجرة أو على أنقاض منازلهم. خلال الصيف المنصرم تم تدمير ما يقارب الـ 20 ألف منزل بشكل كامل أو بشكل جزئي، ومئات الآلاف من سكان غزة يعيشون في 150,000 وحدة سكنية كانت قد تضررت جراء القصف. بعد الحرب واصلت بتسيلم جلب القصص سكان غزة الذين ما زالوا إلى اليوم يواجهون نتائجها.

07.07.15

تقرير لجنة الأمم المتحدة حول الحرب في غزة الصيف الأخير يرفض المعتقد العامّ السائد لدى الجهات الرسميّة في الحكومة والجيش، بشأن ما هو مسموح وما هو محظور أثناء القتال في منطقة سكنيّة مكتظّة. ويقول تقرير اللجنة إنّ لا مجال لتبرير المسّ الهائل الذي مُني به السكان المدنيّين أثناء الحرب، وليس بالإمكان تفسير القانون الإنسانيّ الدوليّ بما يمكن أن يشرعن هذا المسّ. وجهة نظر اللجنة تختلف عن وجهة نظر هذه الجهات: فاللجنة تتعامل مع القطاع كمنطقة سكنيّة مكتظّة يعيش فيها أكثر من مليون ونصف المليون شخص، وتدور فيها الحروب، وهي ليست ساحة حرب يعيش فيها مدنيّون. ويقول التقرير إنّ لا مجال لتبرير المسّ الهائل الذي مُني به السكان المدنيّين أثناء الحرب، أو تفسير القانون الإنسانيّ الدوليّ بما يمكن أن يشرعن هذا المسّ، حتى إذا أخذنا بالحسبان وسائل عمل حماس والمنظمات الأخرى. زدْ على ذلك أنّ اللجنة قضت بأنّ مسؤوليّة انتهاك القانون تقع على كاهل المستوييْن السياسيّ والعسكريّ الرفيعيْن، اللذين وضعا السياسة واللذين يتحمّلان المسؤولية عن نتائجها الفتّاكة

سكان ينزحون من بيوتهم اثناء الهدنة الانسانية في بيت حانون. تصوير: محمد صباح، بتسيلم، 26/4/2014.
30.06.15

توصية اللجنة بإجراء تحقيق جنائيّ دوليّ موجّهة قبل كلّ شيء إلى المستوى القياديّ، في إسرائيل وحماس، وليس إلى المقاتلين الميدانيّين. رُغم نتائج القصف المعروفة سلفًا والمروّعة، أمرت المستويات الرفيعة في الحكومة والجيش بمواصلة هذه السياسة الفتاكة. لا يُعقل أن يكون الردّ الوحيد على النتائج الخطرة بالإنكار ورفض تحمّل المسؤوليّة. يجب على المجتمع السليم أن يواجه النقد، وأن يفحص بعمق الادّعاءات بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنسانيّ الدوليّ

الدمار في بيت حانون. تصوير: محمد صباح، بتسيلم. 5/8/2014.
22.06.15

النساء الفلسطينيّات من بيت حانون اللاتي لجأن هُنّ وعائلاتهنّ إلى مدرسة تابعة لوكالة الغوث اللاجئين، يتحدّثنَ عن ظروف العيش الصعبة بعد أن فقدن بيوتهنّ وآمالهنّ للمستقبل. في أثناء "عملية الجرف الصامد" هُدمت في بيت حانون وفقًا لمعطيات الأمم المتحدة 90 بيتًا، ولحق الضرر بـ 24 بيتًا آخر.

الصورة من الفيديو.
30.03.15

تصف صفيّة النجّار من سكان خزاعة حياة عائلتها بعد "عملية الجرف الصامد". تقع خزاعة جنوب القطاع شرق خانيونس، وعلى بعد نحو 500 متر عن الجدار الأمنيّ. ويفيد مجلس البلدة بأنّ عدد سكانها بلغ قبل "العملية" نحو 15,000 نسمة، سكنوا قرابة 2,000 بيت. وفي إفادات سكان خزاعة لبتسيلم ورد أنّ القصف تعاظم يوم 22/7/2014، بعد يوميْن على العملية البريّة، فاضطر سكان كثر للهرب لمدارس خانيونس. ويتضح من معطيات الأمم المتحدة أنّ 556 بيتًا أصيبت أثناء "العملية"، من بينها 336 بيتًا دُمّرت بالكامل. وما يزال سكان كُثر يعيشون بمدارس وكالة الغوث لليوم، ولدى أقربائهم وبالكرافانات. ويعيش بعضهم، كعائلة النجّار، وسط ظروف صعبة وفي بيوت مهدّمة ومعرَّضة لمضارّ الطقس.

08.02.15

عن المعاني الأخلاقيّة والقضائيّة لسياسة الاعتداء على البيوت السكنيّة في قطاع غزة في صيف 2014
تنشر منظمة بتسيلم اليوم (الأربعاء، 28/1/2014)، تقريرًا عن سياسة قصف البيوت السكنيّة في غزة أثناء عملية "الجرف الصامد". ويتطرّق التقرير إلى أكثر الصفات المميّزة والمثيرة للذعر للقتال الذي دار في القطاع أثناء الصيف المنصرم: عمليّات قصف قتلت مئات الأشخاص -أكثر من ربع الفلسطينيّين الذين قتلوا خلال القتال، والقصص المتكرّرة لعائلات فلسطينيّة وقتلاها الكُثُر، وعائلة بعد عائلة انهار ودُمّر بيتها وحياتها في ثانية واحدة.

بيت عائلة الحاج الذي تم قصفه يوم 10/7/2014 في مخيم اللاجئين خان يونس. قتل ثمانية من افراد العائلة جراء القصف. تصوير: محمد سعيد، بتسيلم، 10/7/2014.
28.01.15

في الاونة الأخيرة يقوم الباحث الميداني لدى بتسيلم في قطاع غزة، محمد صباح بتوثيق الحياه بين الأنقاض التي احلها القتال. يقول صباح: "في أثناء الحرب في "الجرف الصامد" لم نكن قادرين تقريبًا على التجوّل في شوارع القطاع وتوثيق ما يحدث، بسبب الخطر المحدق بحياتنا. وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة، قمنا أنا وخالد العزايزة ومحمد سعيد، باحثي بتسيلم في قطاع غزة، بالتنقل من حيّ إلى حيّ، ومن بيت إلى آخر، نصوّر ما كان في السابق أحياء نابضة ومبانيَ سكنيّة مكتظّة، وهي اليوم ليست إلا خرابًا، ونلتقي الناس الذين يعيشون معدومين بين الأنقاض. نحن نستمع منهم لمحاولات التغلب على البرد والمطر، ولليأس وانعدام الحيلة. إنّ حجم الدمار هائل جدًا، وهو يشبه الكابوس. الأمل الوحيد يأتي فقط من الأطفال الذين يلعبون بين الأنقاض."

منطقة الزنة شرقيّ خان يونس، 4/12/2014
04.01.15

أكثر من ثلاثة أشهر مرت منذ "عملية الجرف الصامد"، وما زالت عشرات آلاف العائلات في قطاع غزة بلا بيوت. وفقا لبيانات نشرتها الأمم المتحدة في أكتوبر، خلال "عملية الجرف الصامد" دمرت بيوت 20,000 عائلة، بينما تضررت بيوت 80,000 عائلة أخرى. في بلدة خزاعة التي تقع شرقي خان يونس، بالقرب من الحدود الإسرائيلية، دمرت وتضررت مئات البيوت. حتى الصيف الأخير سكن أبناء عائلة القرة في مبنى من خمس طوابق، وقد دمر هذا المبنى تماما أثناء القتال. تعيش العائلة اليوم في خيمتين بالقرب من الأنقاض.

الصورة من الفيديو
18.12.14

انتهت حملة الجرف الصامد في نهاية شهر آب غير أن معظم سكان القطاع ما زالوا يرزحون تحت تبعاتها. عائلة سكر، الوالدان والأبناء الخمسة يعيشون في حي الشجاعية في غزة في بيت أصيب نتيجة عمليات القصف ولا يوفر الحد الأدنى من الحماية من البرد والمطر:".... أصيبت هذه الشقة بالقذائف وهدم جزء منها. في كل مرة يهطل المطر يغرق البيت بالماء. يوجد هنا فتحات وثقوب ونفتقر الى الشبابيك ولا تتوفر لنا الحماية من البرد والمطر. يعاني الأولاد من البرد والأمطار وهم يصابون بالرشح والأمراض. نأمل أن نتمكن من العودة والسكن في شقتنا، كما كنا سابقا، مع المعدات والأثاث، خاصة الغسالة.... هذه الحرب أعادتنا 40 سنة الى الوراء".

24.11.14

ردًّا على بيان النيابة العسكريّة بأنها أمرت بفتح تحقيقات في الحالات "الاستثنائيّة" أثناء حملة "الجرف الصامد"، تقول منظمة بتسيلم إنّ تجارب الماضي تدفعها لعدم تعليق آمال كثيرة بأن تؤدّي الفحوصات إلى تحقيقات جديّة أو إلى أيّ نتائج تُذكر، سوى اخفاء الحقائق. وأعلنت بتسيلم مطلع الأسبوع أنها لن تقدّم المساعدة لجهاز التحقيق العسكريّ القائم، إذ أنه لا يشكّل في هيئته الحالية إلا مسرحًا لتحقيقات غير حقيقيّة، وطالبت باستبداله بجهاز تحقيق مستقلّ وشفّاف وغير منحاز. وقال مدير عام بتسيلم، حجاي إلعاد: "إنّ الإعلان يشير مرة أخرى إلى أحد الإخفاقات الأساسيّة القائمة في الجهاز الحاليّ: رفض مثابر وعنيد للتحقيق مع المستوى الرفيع ولفحص المسائل الواسعة المتعلقة بسياسة ممارسة القوة العسكريّة، بشكل صادق.

11.09.14

يش دين وبتسيلم، منظمتا حقوق إنسان إسرائيليتان، سباقتان في مراقبة التحقيقات في الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن ضد الفلسطينيين، تقران بأن نظام تطبيق القانون العسكري قد أخفق تماما. تدعي المنظمتان بعد فحص نتائج مئات التحقيقات، أن منظومة التحقيقات الموجودة لا تسمح بإجراء تحقيق جدي وفعال، وأن الآلية تعاني من إخفاقات هيكلية خطيرة، تجعلها غير قادرة على إجراء تحقيقات مهنية.

الدمار في بيت حانون، محمد صباح، بتسيلم، 5/8/2014
04.09.14

انتهت الحملة العسكرية "الجرف الصامد" التي بدأت في 8/7/2014، قبل أيام معدودة، من خلال وقف لإطلاق النار بدأ سريانه مساء 26/8/2014. وفي عدة حالات انتهكت إسرائيل أحكام القانون الإنسانيّ الدوليّ، فيما يُشتبه في الكثير من الحالات الأخرى بانتهاك هذه الأحكام. ورغم ذلك، فإنّ بتسيلم لا تنوي مطالبة أجهزة التحقيق الإسرائيليّة القائمة، بالتحقيق في هذه الشبهات. وينبع هذا من تجربة المنظمة عبر العمليات الحربيّة الدامية التي جرت في القطاع في السابق، وهي تجربة تثبت عدم وجود أيّ جهة رسميّة اليوم في إسرائيل قادرة على إجراء تحقيقات مستقلّة تتعلق بشبهات انتهاك القانون الإنسانيّ الدوليّ.

اخلاء الجثث من احد البيوت التي قصفت في خانيونس. تصوير: ابراهيم ابو مصطفى، رويتيرز، 21/7/2014.
04.09.14

إدارة وموظفي بتسيلم يعربون عن حزنهم ويقدمون تعازيهم للزميل عصام يونس، مدير عام مؤسسة الميزان لحقوق الإنسان في قطاع غزة، بمقتل والده وزوجة والده في قصف للسلاح الجوي في رفح، صباح 21.8.14.

22.08.14

قام قضاة محكمة العدل العيا اليوم برفض الالتماس الذي قدّمته منظمة بتسيلم، لإلزام سلطة البثّ بنشر إعلان تُقرأ فيه أسماء أطفال قُتلوا في غزة، تحت عنوان: لأطفال غزة أسماء أيضًا. انتقد القضاة قرار السلطة ببثّها إعلانات لـ"مركز المناعة القوميّة" ولـ "حباد"، ثم تراجعت عن النشر في أعقاب الالتماس لكنهم قبلوا في الوقت نفسه ادّعاء سلطة البثّ بأنّ الأمر كان "خطأً". وردًّا على قرار الحكم، قال مدير عام بتسيلم، حجاي إلعاد، إنّ تعامل قضاة العليا مع قراءة أسماء أطفال من أجل إبراز إنسانيّتهم بدلاً من كونهم معطًى إحصائيًّا، باعتبارها مسألة "موضعَ خلاف"، هو أمر بالغ الخطورة. من المؤسف، أضافت بتسيلم، أن تقرّر العليا الانضمام إلى جدار كمّ الأفواه ومنع النقاش العامّ بأصوات وآراء أخرى، في هذه الأيام بالذات، التي تتميّز بالتحريض العنيف ضدّ كلّ من لا يتحدّث بصوت واحد داعم للحرب في غزة بلا أيّ تحفّظ، حتى لو كان الحديث يدور ببساطة حول أسماء أطفال.

13.08.14

لقد كان قصف المنازل من الجوّ عنصرًا مركزيًّا في السياسة التي اتبعها الجيش الإسرائيليّ منذ بدء الاقتتال في القطاع. الموقف القائل بأنّ حماس مسؤولة عن الضرر الجسيم الذي ألحقته هذه السياسة بالسكان المدنيّين في القطاع غير صحيح، لا قضائيًّا ولا أخلاقيًّا. صحيح أنّ حماس تطلق النار على المدنيّين، وتنشط من قلب مواطنيها وتخفي السلاح في مواقع مدنيّة، إذ أنها تنتهك عبر هذه الأفعال القانون ويجب عليها أن تتحمّل المسؤوليّة عن هذا الانتهاك. إلا أنّ هذه المسؤوليّة لا تبرّر إعفاء إسرائيل من مسؤوليّتها عن أفعالها. المسؤولية عن النتائج الوخيمة للسياسة التي تبنّتها إسرائيل في الشهر الأخير تقع على الحكومة الإسرائيليّة، وعلى المستوى القياديّ الرفيع في الجيش الذي وافق عليها.

12.08.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ القصف على غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى يوم 10/8/2014 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,767 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 431 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال). 200 امرأة تحت سنّ 60 عامًا 85 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا خلال هذه الفترة، قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 64 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة. ان المعطيات التي جمعتها بتسيلم عن اعداد الفلسطينيين الذين قتلوا اثناء القتال في قطاع غزة اولية وجزئية جدا، ولا تزال قيد المعاينة. ستستكمل منظمة بتسيلم اجراء التحقيق في الاحداث خلال الاشهر القريبة.

رجل إنقاذ في قطاع غزة وفي الخلفية المنزل الذي تم قصفه في 10/7/2014. تصوير: أحمد زقوت، رويترز.
12.08.14

صور التقطها باحث بتسيلم في غزة، محمد صباح، يوم 5/8/2014، في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة أثناء وقف إطلاق النار. بيت حانون التي هُدّمت فيها مناطق كاملة، هي إحدى البلدات التي أصيبت بشدّة أثناء الحملة، إلى جانب مدينة غزة وبيت لاهيا وخزاعة ورفح. جمعت بتسيلم أثناء القتال إفادات من عدة سكان من البلدة. كل الإفادات –باستثناء واحدة- جمعها باحثو بتسيلم في الضفة الغربية بواسطة مكالمات هاتفية:

تصوير: محمد صباح، بتسيلم.
10.08.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8/7/2014 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح 2/8/2014* قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 1,510 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 366 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال), 174 امرأة تحت سنّ 60 عامًا, 75 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا.

منذ بداية الحملة العسكرية وحتى مساء 3/8/2014 قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 64 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

رجل إنقاذ في قطاع غزة وفي الخلفية المنزل الذي تم قصفه في 10/7/2014. تصوير: أحمد زقوت، رويترز.
03.08.14

يدور الحديث عن قصف يُعدّ الأكثر فتكًا على عمارة سكنيّة في غزة منذ سنوات طويلة، وبشكل مطلق على ما يبدو سكن العمارة خمس عائلات بالإيجار وصل تعداد أفرادها نحو 50 شخصًا، في حين استضافت بعض العائلات في شققها أثناء القصف أقاربَ حلّوا ضيوفًا عليهم بعد أن فرّوا من بيوتهم الواقعة في مناطق تُعتبر أكثر خطرًا. وبحسب المعلومات المتوفّرة لدى بتسيلم، فإنّ قصف العمارة لم يسبقه أيّ تحذير.

انقاض عمارة الدالي في خان يونس. تصوير: محمد سينوار، بتسيلم. 30/7/2014.
01.08.14

جرت اليوم الخميس، 31/7/2014، في المحكمة العليا، المداولة في الالتماس الذي قدّمه المحاميان حجاي كلعي وجلعاد برنيّاع باسم منظمة بتسيلم، ضدّ إلغاء الإعلانات التي تحوي أسماء أطفال قُتلوا في غزّة، وقد احتوت تركيبة القضاة إلياكيم روبنشطاين ونيل هندل وأوري شوهَم. عشية المداولة هذا الصباح، أعلنت سلطة البث أنها ستوقف بثّ إعلانيْن، أحدهما من طرف "مركز المناعة القومية"، الذي يدعو إلى استمرار الحملة حتى "الانتصار" فيها، والثاني من طرف شبان "حَباد"، الذي يدعو إلى وضع "التفيلين" من أجل "نجاح العمليّة". وفي أثناء المداولة أوضح ممثل سلطة البثّ أنّ هذيْن الإعلانيْن صُدّقا للبثّ "عن طريق الخطأ". وادّعت بتسيلم أنّ هذيْن الاعلانيْن يتخذان موقفًا واضحًا في مسألة خلافيّة، وقد صُدّقا للبثّ خلافًا للنُظم المعمول بها. وعلى خلاف هذين الإعلانيْن، فإنّ إعلان بتسيلم لا يحوي إلا الحقائق، وفقًا للنُظُم.

31.07.14