آخر التحديثات

قطاع غزة

ألغى الجيش الإسرائيلي امس (17/3/2014) زيارات العائلات لأسرى قطاع غزة المسجونين في إسرائيل. يُسمح لأفراد عائلات الأسرى بزيارتهم مرة في الشهرين أو الثلاثة أشهر. في يوم 12/3/2014 أعلن الجيش عن إغلاق معبر كرم أبو سالم وتقليص نظام العمل في معبر المنطار (إيرز) وحصره في الحالات التي يرى فيها الجيش حالات إنسانية فقط، وذلك في أعقاب إطلاق القذائف باتجاه بلدات جنوبيّ إسرائيل. إنّ إغلاق المعابر قد ألحق أضرارًا جسيمة في توفير الكهرباء في غزة في نهاية الأسبوع. وقد أخّرت إسرائيل نقل السولار لتشغيل محطة توليد الطاقة في القطاع بيوميْن، ونتيجة لهذا التأخير جرى تمديد فترات قطع التيار الكهربائيّ في القطاع من 8 ساعات يوميًا إلى 12 ساعة يوميًا. بتسيلم تدعو إسرائيل للامتناع عن إلحاق العقاب الجماعيّ ضدّ سكان القطاع.

17.03.14

على خلفية التصعيد المتجدّد للمواجهة عند حدود إسرائيل- غزة، نعود ونكرّر إنّ إطلاق القذائف والصواريخ المتعمّد على المدنيين هو أمر محظور، ويشكّل جريمة حرب. هذه الهجمات الموجّهة ضدّ المدنيين تقوّض أركان الأحكام القضائية والأخلاقية برمّتها. يجب على حكومة حماس في غزة أن تتّخذ جميع التدابير القانونية المتاحة أمامها من أجل وقف إطلاق الصواريخ. إنّ الضالعين في تنفيذ هذه الهجمات أو المسؤولين عنها أو أولئك الذين من المفترض ان يمنعوها بحكم وظائفهم، يتحمّلون المسؤولية الجنائية عن هذا. بتسيلم تطالب جميع الأطراف الضالعة في الاقتتال باتخاذ جميع الاجراءات الممكنة من أجل حماية المدنيين من ابعاد هذا الاقتتال. قوانين الحرب تلزم جميع الأطراف بفعل ما يُمكنهم من أجل منع المسّ بالمدنيين. الهجمات الموجّهة ضدّ المدنيّين محظورة بشكل تامّ.

13.03.14

في اعقاب اطلاق القذائف أعلن الناطق العسكري الإسرائيلي إغلاق معبر كرم أبو سالم وتقليص النشاط في معبر المنطار (إيرز) وحصره في الحالات التي يعرّفها الجيش الاسرائيلي كحالات إنسانية فقط. وقال إنّ "قرار فتح المعابر سيُتّخذ وفق تقييم الوضع ووفق اعتبارات أمنية". إنّ إغلاق المعابر سيؤدي إلى الغاء نقل سولار الى قطاع غزة وهذا سيؤدي الى تقليص امدادات التيار الكهربائيّ المحدودة جدا التي يحصل عليها سكان القطاع. من واجب إسرائيل أن تدافع عن حدودها وسكانها، لكن هذا لا يبرّر المسّ الصعب بكلّ سكان القطاع غير الضالعين في الاقتتال. بتسيلم تدعو إسرائيل للامتناع عن ممارسة العقاب الجماعيّ بحقّ سكان القطاع.

13.03.14

في الأشهر الثلاثة المنصرمة، وثقت بتسيلم خمس حالات قتل و55 حالة إصابة لحقت بفلسطينيين لم يشاركوا في الاقتتال، عبر الجانب الفلسطيني للشريط الحدودي. يرفض الجيش الإسرائيلي نشر أوامر إطلاق النار السارية في المنطقة، ولكن من خلال الردود الرسمية المنشورة في الإعلام، يُثار الاشتباه بأنّ هذه الأوامر تسمح أيضًا بإطلاق الرصاص القاتل على أشخاص لا يشكلون الخطر. من بين سائر الاستخدامات لهذه المناطق المجاورة للشريط، يستخدمها سكان المدينة لأغراض مدنية واضحة: لكسب الأرزاق والتنزه أو لإجراء النشاطات الاحتجاجية. إذا أخذنا هذا الواقع بالحسبان، فإنّه يُحظر على الجهاز الأمنيّ التعامل مع هذه المنطقة على أنها منطقة اقتتال فقط، والتعامل مع كل شخص يمكث فيها كعدو، ويجب عليه وضع أوامر إطلاق النار بما يلائم ذلك.

04.03.14

يحضر في الأشهر الثلاثة الأخيرة كلّ يوم جمعة شبان كثيرون إلى المنطقة الواقعة شرقيّ مخيم جباليا للاجئين وهي من المناطق الطبيعية المفتوحة القليلة المتبقية في القطاع. بعضهم يتنزّهون في المكان أو يرتاحون، وبعضهم يبيعون المشروبات والحلويات، والبعض يأتي إلى المكان لإجراء نشاطات احتجاجية ويلقون الحجارة باتجاه الجدار أو يحاولون تعليق أعلام فلسطين عليه ويحرقون الإطارات. يقوم بعض الشبان في حالات قليلة حتى بإلقاء الزجاجات الحارقة باتجاه الشريط الحدودي وباتجاه الجنود الذين يقومون بالدوريات على امتداده. يستخدم الجنود الموجودون على الجانب الآخر للشريط الحدودي وسائل شتى لإبعاد الشبان عن الجدار، بدءًا بالغاز المسيل للدموع وانتهاءً بالذخيرة الحية. وقد وثق محمد صباح الباحث الميداني في بتسيلم بكاميراته تجمع الشبان بجوار الشريط الحدودي في الموقع

04.03.14

"يجب أن لا يخشى أيّ طفل من شرب كأس ماء، خوفًا من ألا تكون متاحة غدًا. هذه هي صعوباتي. هذه هي مخاوف أولادي." بهذه الكلمات أنهى الباحث في بتسيلم نصر نواجعة رسالته إلى نفتالي بينت المنشورة في موقع هآرتس. وقد أثير في الأسبوع الماضي نقاش في الكنيست بخصوص التمييز الحاصل في توزيع المياه بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وفي أعقاب هذا النقاش نشرنا المعطيات الدقيقة المتعلقة باستهلاك المياه في إسرائيل وفي الضفة الغربية وقطاع غزة. الان ندعوكم لمشاهدة الصور.

19.02.14

تسود في قطاع غزة منذ سنوات عديدة أزمة مياه شديدة، في أعقاب تدهور وضع طبقة المياه الجوفية الشاطئية بسبب الضخ الزائد والمستمر ولغياب البنى التحتية لعلاج مياه الصرف الصحي. طبقة المياه الجوفية هي مصدر المياه الأساسي لسكان القطاع، إلا أن أكثر من 90% من المياه التي تضخ منها غير صالحة للشرب فيضطر السكان لشراء مياه الشرب من معامل التحلية. وقد أنذرت سلطات المياه في القطاع بأن غياب حل فوري سيؤدي لمنع شرب كل مياه الطبقة الجوفية بشكل كامل ابتداء من عام 2016. ودعا برنامج الأمم المتحدة للبيئة جميع الأطراف المستفيدة، إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحكومة حماس ومصر، للعمل سوية على وقف التدهور والعثور على مصادر بديلة لمياه الشرب. وبالمقابل يتوجب على إسرائيل أن تسمح فورا بإدخال مواد ومعدات لازمة لترميم وتطوير منظومة المياه والعناية بالمياه العادمة.

09.02.14

يوم 20/11/2013 أطلق جنود الرصاص على عودة حمد وقتلوه وهو يجمع مع أخيه خردوات بمزبلة بيت حانون. يقول أخوه الذي أصيب بيده إنه لم تكن نداءات أو رصاصات تحذير قبلها. هرب الأخ وطلب المساعدة. إستلقى عودة جريحا بجوار الجدار، إلا أن الجنود في الجهة الأخرى على مسافة قصيرة لم يقدموا له المساعدة الطبية ولم يوجهوا طاقم الإسعاف إلى مكانه. تم العثور على حمد بعد نصف ساعة من وصول الإسعاف وتوفي بعد وقت قليل على وصوله المستشفى. بتسيلم تعرف حالات أخرى لإطلاق الرصاص على عاملي المزبلة، غالبيتها بلا إصابات، لكن أصيب أربعة عمال آخرين في نفس المزبلة خلال السنة والنصف الأخيرة.

03.02.14

في الصور يظهر رصيف الصيادين في غزة، ترسم الزوارق في الميناء منظرًا جميلاً لكنّ الواقع الذي تمثله حزين. الزوارق معطلة والرصيف خاوٍ. يُقيّد الجيش الصيادون في مسافة قدرها ستة أميال بحرية ومن يتجاوز هذه التقييدات يتعرّض لإطلاق النار أو الاعتقال ومصادرة الزورق وعدّة الصيد. تُلحق هذه السياسة ضررًا جسيمًا بمصدر رزق آلاف العائلات ولنقص في الأسماك التي شكلت غذاء أساسيا ورخيصا. يخضع القطاع مؤخراً لنقص شديد في الوقود والذي يصل عبر إسرائيل غالي الثمن وليس بوسع غالبية السكان دفعه. اليوم الصيادين -وبكلّ بساطة- غير قادرين على تشغيل زوارقهم، وقطاع صيد الأسماك مُعطّل.

29.01.14

نبال مغاري التي تعيش في غزة مع زوجها وأولادها وأمها من سكان جنين، تتحدثان عن الوحدة والأشواق في أعقاب القطيعة التي تفرضها إسرائيل عليهما. تقرير لهموكيد لحماية الفرد وبتسيلم يفحص إسقاطات عزل إسرائيل للقطاع على حق الفلسطينيين بحياة أسرية. إسرائيل تحظر العبور بين القطاع والضفة باستثناء الحالات الاستثنائية، وهي بهذا تفصل بين أفراد العائلات. عشرات الآلاف يضطرون لمواجهة واقع تتحول فيه الأمور الأكثر بساطة وفورية- إقامة عائلة وحياة مشتركة مع الزوج والأولاد والحفاظ على علاقة متواصلة مع العائلات الأم الخاصة بالزوجين- إلى مستحيلة.

20.01.14

يفحص التقرير إسقاطات عزل إسرائيل لقطاع غزة على حق الفلسطينيين بحياة أسرية. إسرائيل تحظر العبور بين القطاع والضفة باستثناء الحالات الاستثنائية، وهي بهذا تفصل بين أفراد العائلات وتمنع الأزواج اللذين أحدهما من غزة والآخر من الضفة الغربية أو إسرائيل (وبالعكس) من إدارة روتين معقول. عشرات الآلاف يضطرون لمواجهة واقع مستحيل تتغلغل فيه الدولة بأبعاد حميمية جدا تخصهم عبر سلسلة أحكام متصلبة. الأمور الأكثر بساطة وفورية- إقامة عائلة وحياة مشتركة مع الزوج والأولاد والحفاظ على علاقة متواصلة مع العائلات الأم الخاصة بالزوجين- كلها تتحول إلى مستحيلة.

19.01.14

منذ فرض الحصار على غزة سمحت إسرائيل جزئيا بإدخال مواد بناء للقطاع، باستثناء المواد المخصصة للمشاريع الدولية. لذلك اعتمد قطاع البناء على إدخال المواد عبر الأنفاق على الحدود المصرية. وبعد الإطاحة بالرئيس المصري مرسي وردم عدد كبير من الأنفاق، أدّى ذلك إلى تعطيل قطاع البناء وإلى قطع مصادر أرزاق الآلاف من العمال. واليوم فيما تشكل المعابر الحدودية مع إسرائيل المسار الوحيد لإدخال مواد البناء، ظلت احتياجات البناء لدى السكان البالغ عددهم 1.7 مليون نسمة دون تلبية. يزيد هذا الواقع من واجبات إسرائيل ويحتم عليها أن تضع سياسة جديدة، وألا تأخذ بعين الاعتبار الفائدة الأمنية فقط، بل احتياجات السكان أيضًا.

14.01.14

يتّضح من الفحص الأوليّ الذي أجرته منظمة بتسيلم أنّ الطفلة حلا أبو سبيخة البالغة من العمر سنتين وثمانية أشهر، قُتلت أمس بعد أن أطلقت دبابة ثلاث قذائف على منزلها. كما أصيبت زوجة عمها واثنان من أبناء عمومتها الصغار. لم يسبق إطلاق النار أيّ تحذير. إنّ إطلاق الرصاص المتعمّد تجاه منزل مأهول، من دون منح سكان المنزل أيّ تحذير ومن دون أن يتأكّد الجيش من إخلاء المنزل، كما حدث على ما يبدو في هذه الحالة، هو أمر غير قانونيّ. يجب على الجيش أن يفتح فورًا تحقيقًا في الحادثة، وأن يحقق في إطاره مع المسؤولين المباشرين عن القصف ومع المستوى القيادي الذي أمر به. بالإضافة لذلك، أغلق الجيش أمس معبر كرم أبو سالم كخطوة عقاب جماعيّ، ومنع تصدير البضائع الزراعية من القطاع وإدخال الوقود اللازم بشدة للقطاع.

25.12.13

التفاهمات التي أُبرمت بين الجيش الإسرائيليّ وحركة حماس في نهاية حملة "عمود السحاب" على قطاع غزة (تشرين الثاني 2012) شملت تسهيلات لوصول سكان القطاع إلى المناطق الزراعية المجاورة للشريط الحدوديّ. وحتى ذلك الوقت، كان الجيش يفرض قيودًا مشدّدة على الوصول إلى هذه المناطق، التي تحوي قرابة ثلث الأراضي الزراعية في القطاع، وكان يطبق هذه القيود عبر إطلاق النار، من ضمن سائر الوسائل. من الإفادات التي جمعتها بتسيلم يتضح أنّ الجيش ما يزال يفرض قيودًا متشدّدة جدًا على الوصول إلى هذه المناطق بواسطة إطلاق الذخيرة الحية، وذلك برغم تسيير بعض التسهيلات في أعقاب الحملة العسكرية، ممّا يُصعّب على المزارعين استصلاح وزراعة أراضيهم. يجب على إسرائيل إبطال القيود المفروضة على المزارعين وتمكينهم من زراعة واستصلاح أراضيهم. وما دامت هذه القيود سارية، يجب على الجيش الامتناع عن استخدام الذخيرة الحية من أجل فرض تطبيقها.

29.10.13

خالد العزايزة، الباحث الميداني لدى منظمة بتسيلم في قطاع غزة، يواصل اطلاعنا على غزة الخاصة به. في الفصل السابق وجّهت الكاميرا إلى الداخل، إلى بيتي وعائلتي وإلى مقهى الحارة. هذه المرة سنخرج قليلا إلى الخارج، وسنزور ابن أخي مؤمن. مؤمن وأصدقاؤه هم شبان متعلمون أنهوا دراستهم بعد الثانوية قبل فترة وجيزة، ولكن بدلا من الخروج إلى سوق العمل والبحث عن أرزاقهم، فإنهم ينضمون إلى شريحة السكان الأكثر إحباطًا في غزة- العاطلون عن العمل. البطالة بين الأشخاص دون سن الثلاثين في القطاع تصل إلى 45%. أو كما يسمي مؤمن هذه الظاهرة: "جيل منحوس".

27.10.13

تواصل إسرائيل منذ "الانفصال" السيطرة على مداخل ومخارج القطاع، باستثناء معبر رفح. ولا تسمح إسرائيل بالملاحة الجوية أو البحرية من القطاع، ولا تسمح لسكان القطاع بالسفر إلى الخارج عبر معبر أللنبي في الضفة، إلا في الحالات الاستثنائية. ويُحظر على الفلسطينيين بتاتًا السفر إلى الخارج عبر مطارات إسرائيل. ومنذ تموز تعاظم المسّ الكبير بحرية الحركة لدى سكان القطاع، نتيجة للقيود الشديدة التي تفرضها مصر في معبر رفح. إنّ سيطرة إسرائيل على غالبية مسارات الدخول إلى القطاع والخروج منه تفرض عليها واجب السماح لسكانه بممارسة حقهم في حرية الحركة، والحقوق المشتقة منه مثل الحق في كسب الرزق والتعليم وصلة الرحم وغيرها. وكلّ هذا بما يتلاءم مع الفحص الأمنيّ العينيّ.

15.10.13

أمس، 2/10/2013، أعدمت سلطات حماس في قطاع غزة، هاني محمد محمد أبو عليان (27 عامًا)، من سكان خان يونس. حُكم على أبو عليان بالموت في 16/9/2012، بعد إدانته بارتكاب جريمتي قتل، إحداهما حين كان قاصرًا. وقد ثبتت محكمة الاستئناف قرار الحكم في 12/7/2013. منذ سيطرة حماس على قطاع غزة حُكم بالإعدام في محاكمها على 45 شخصًا، أُعدِم منهم فعليًا 16 شخصًا، بعضهم تلقى هذا الحكم قبل سيطرة حماس على قطاع غزة. تستنكر منظمة "بتسيلم" اللجوء إلى أحكام الإعدام، حيث أنه حكم غير أخلاقيّ ويشكل انتهاكًا قاسيًا لحقوق الإنسان. الدولة ممنوعة من اقتطاف حياة إنسان وانتهاك حقه بالحياة كوسيلة عقابية، حتى لو جرى الأمر لغرض فرض تطبيق القانون. لا مكان لمثل هذا القانون في سفر القوانين، مهما كانت الظروف.

03.10.13

يعيش في قطاع غزة اليوم بين 40-50 ألف شخص لا يملكون بطاقات هوية تعترف بها إسرائيل ولا يتمتّعون بأيّ مكانة قانونية في أيّ دولة أخرى. بعضهم وُلد في قطاع غزة، إلا أنهم لم يحظوْا باعتراف إسرائيليّ بكونهم مقيمين: بعضهم فرّ من القطاع أو طُرد أثناء حرب 1967 أو سافر من غزة إلى خارج البلاد بعد 1967 لأغراض شتى، وعاد إلى القطاع على مرّ السنين؛ قلة منهم وُلدت في القطاع ولم تخرج منه أبدًا، إلا أنهم لا يحملون بطاقات هوية لأسباب مختلفة. على إسرائيل التي ما تزال تسيطر على السجلّ السكانيّ الفلسطينيّ أن تسمح بتسوية مكانة جميع معدومي المكانة المدنية في قطاع غزة، كي يكون بإمكانهم إدارة نهج حياة معقول.

23.07.13

في يوم 9/7/2013، ردّت المحكمة العليا التماسًا طالب الجيش الإسرائيليّ بالتوقف كلية عن استخدام الفوسفور الأبيض في المناطق المدنية، بعد أن التزمت الدولة بالتوقف عن استخدامه إلا في حالتين سريّتين استثنائيتين. وقد قدم الالتماس المحاميان ميخائيل سفارد وإميلي شيفر باسم 117 ملتمسًا، من بينهم منظمات حقوق إنسان. وبرغم ردّهم للالتماس، أمر القضاة الجيش بإعادة فحص استخدام الفوسفور الأبيض. ويُعدّ التزام الجيش خطوة في المسار الصحيح. لكن، وبرغم أنّ معايير القانون الدوليّ الإنسانيّ تقضي بأنّ استخدام الفوسفور الأبيض في الظروف القائمة في قطاع غزة هو أمر غير قانونيّ، وبالأخذ بعين الاعتبار لنتائجه الوخيمة، فإنّ بتسيلم تطالب الجيش بمنع استخدام الفوسفور الأبيض بشكل تامّ في المناطق المدنية المكتظة، مثل قطاع غزة.

14.07.13

يحتجز في السجون الإسرائيلية اليوم 511 معتقلا وأسيرا سكان قطاع غزة أكثر، منهم 14 قاصرًا. وفي شهر تموز 2012 استؤنفت الزيارات العائلية لأسرى ومعتقلي غزة، بعد أنّ مُنعت على مدى قرابة خمس سنوات. ومنذ استئناف الزيارات حظي غالبية الأسرى والمعتقلين بالزيارة. وبحسب المعايير التي وضعتها إسرائيل، لم يُسمح إلا لوالديْ الأسير والمعتقل، زوجته وابنائه تحت سن الثامنة بزيارته؛ أما أبناءه فوق سن الثامنة، إخوته وأخواته وجده وجدته فهم ممنوعون من الزيارة. سُمح للأطفال تحت سن الثامنة بالزيارة فقط بشهر أيار. بتسيلم تدعو مصلحة السجون للسماح لأقارب الأسرى والمعتقلين من غزة من الدرجة الأولى –بمن فيهم الأطفال من كل الأعمار- بزيارتهم.

23.05.13