آخر التحديثات

القدس الشرقية

في مطلع آذار 2014 أوقفت شركة "هجيحون" ضخّ المياه الجارية إلى الأحياء المقدسية التي ظلّت خلف الجدار الفاصل شمال-شرق القدس، وهي: مخيم شعفاط للاجئين، رأس خميس، رأس شحادة وضاحية السلام. ظلّ نحو 60-80 ألف فلسطينيّ، وجميعهم يتمتعون بمكانة مقيمين دائمين في إسرائيل، من دون مياه جارية. وبعد نحو ثلاثة أسابيع توجّه السكان خلالها مرارًا وتكرارًا إلى شركة "هجيحون" وبلدية القدس، مطالبين بإعادة ضخّ المياه، التمست جمعية حقوق المواطن المحكمة العليا، يوم 25/3/2014، مطالبة بتجديد ضخّ المياه فورًا. أمرت "العليا" بتاريخ 2/4/2014 الدولة بالردّ على الالتماس في غضون 60 يومًا والتي ستنتهي في الأسبوع الأول من حزيران. في هذه الأثناء، ما يزال سكان الأحياء من دون ضخّ مياه جارٍ ومنتظم.

27.05.14

في يوم 27/1/2014 هدمت بلدية القدس مباني سكنية ومبانيَ إضافية في القدس الشرقية. وثق الباحث في بتسيلم الهدم، إلى جانب بيت آخر اضطر صاحبه لهدمه بنفسه. تجسّد هذه الصور السياسة الإسرائيلية في القدس الشرقية، والتي تهدف للحفاظ على أغلبية يهودية في المدينة. وبغية تحقيق هذه الغاية، تقيّد إسرائيل تطوّر الأحياء الفلسطينية بشكل كبير وتمنع بشكل شبه تام أيّ إمكانية قانونية للبناء فيها: صُودرت آلاف الدونمات حول التجمعات السكنية الفلسطينية في القدس الشرقية، وشُيدت عليها أحياء يهودية. كما أنّ المخططات الهيكلية التي جهّزتها البلدية للأحياء الفلسطينية هي جزئية ولا تستوفي بأيّ شكل احتياجات السكان السكنية، كما تخلق نقصًا في المباني العامة والمناطق المفتوحة. الكثافة السكنية في هذه الأحياء عالية جدًا.

09.02.14

في 19/8 هدمت وزارة الداخلية جميع بيوت جماعة العداسة البدوية بالقرب من بيت حنينا، وأمرت السكان بإخلاء المكان حتى 28 من الشهر الجاري. تعيش الجماعة وأفرادها (قرابة 40 شخصًا) في المكان منذ الخمسينيات بدون بطاقات الهوية التي يحملها سكان القدس الشرقية. منذ بناء الجدار عام 2006 وهم محصورون في مُسوّرة ولا يمكنهم الوصول إلى مناطق الضفة الغربية. السكان يتهيأون هذه الأيام لترك المكان مع أغنامهم وترك منطقة نفوذ بلدية القدس. بما أنّ الجماعة لم تجد بديلاً لكل العائلات فهي مضطرة للانقسام. مع هذا فإنهم لا يملكون ضمانة بأنّ السلطات الإسرائيلية ستسمح لهم بالبقاء والتطور وفق حاجاتهم.

26.08.13

هدمت وزارة الداخلية الاسرائيلية بالامس (19/8) كلّ المباني التابعة للتجمع السكاني البدوي تل عداسة المحاذية لبيت حنينا. التجمع السكاني الذي يصل تعداده إلى عشرات الأشخاص، تعيش في داخل منطقة نفوذ القدس منذ سنوات الخمسين، إلا أنّ سكانها لا يحملون بطاقات هوية سكان القدس الشرقية. ومنذ عام 2005 تضغط السلطات على السكان من أجل إخلائهم. ومنذ تشييد الجدار الفاصل عام 2006، وهم عالقون في داخل جيب ضيق ولا يستطيعون الوصول إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية. بتسيلم تدعو الحكومة الإسرائيلية إلى الاعتراف بحقوق سكان تل عداسة الذين يسكنون المنطقة منذ عشرات السنين. أبناء هذا التجمع السكاني لا يملكون أيّ مكان بديل للسكن ويجب على السلطات أن تجد حلا لضائقتهم يكون مقبولا عليهم. هدم البيوت وطردهم أمران منافيان للقانون الدولي ويبقيانهم من دون مأوى ومصدر رزق.

19.08.13

جرّدت إسرائيل منذ عام 1967 الإقامة الدائمة من أكثر من 14,000 فلسطينيّ من سكان القدس الشرقية. ويشكل تجريد الإقامة جزءًا من السياسة الإسرائيلية في القدس الشرقية، التي يمليها الاعتبار السياسيّ القائل بالحفاظ على "التوازن الديمغرافيّ"، أي الحفاظ على أغلبية يهودية في المدينة. ولهذا الغرض، تُبذل جهود من أجل زيادة عدد اليهود في المدينة وتقليص عدد الفلسطينيين. كما أنّ مكانة سكان القدس الشرقية هي "مقيم دائم"، حيث تُمنح هذه المكانة بشكل عام للمواطنين الأجانب الذين يرغبون بالاستقرار في إسرائيل، ولذلك فإنّ تجريد هذه المكانة يُعتبر أمرًا سهلاً نسبيًا. لكنّ المقدسيين لا يتمتعون –في الغالب- بأيّ مكانة رسمية أخرى في العالم، وهم يفقدون مكانتهم لا لسبب إلا لأنهم عاشوا أكثر من سبع سنوات خارج البلاد أو في أجزاء أخرى من الضفة الغربية، أو أنه اُشتبه بفعلهم ذلك. أمّا اليهود الذين يتمتعون بمكانة المواطنة، فلا يتهدّدهم أيّ خطر بالمسّ بمكانتهم، حتى لو مكثوا لسنوات طويلة خارج القدس.

18.08.13

يُبقي الجدار الفاصل حول قرية الولجة عائلة واحدة، هي عائلة حجاجلة، عند الجانب الثاني من هذا الجدار وهو يعزلها عن سائر القرية. في عام 2010 أخبرت الإدارة المدنية عائلة حجاجلة بأنّ بيت العائلة سيظلّ خارج الجدار الذي سيحيط بالولجة. وسيتم ربط البيت بالقرية عبر ممر تحت الأرض وسيُحاط بسياج شبكيّ. في أعقاب التماس قدّمته العائلة إلى المحكمة العليا رضخت الدولة لمطلب إلغاء السياج الشبكيّ حول البيت، وبدلا منه إغلاق الممر من تحت الأرض ببوابة لا يُسمح إلا لأفراد العائلة بالمرور منها من دون تنسيق مُسبق. مع إنهاء بناء الجدار الفاصل حول قرية الولجة سيُعزل بيت عائلة حجاجلة عن سائر القرية وسيُمنع أفراد العائلة من إمكانية إدارة حياة روتينية سويّة.

24.06.13

نشرت وسائل الإعلام نهاية الأسبوع المنصرم أنّ الحكومة الإسرائيلية قرّرت دفع الإجراءات التخطيطية الخاصّة بآلاف الشقق السكنية في مستوطنة معاليه أدوميم في إطار الخطة E1، في المنطقة التي تربط معاليه أدوميم بالقدس. وسيؤدّي البناء في منطقة E1 إلى زيادة الفصل القسريّ المفروض بين الضفة الغربية وبين القدس الشرقية وسوف سيمسّ بالتجمّعات البدوية التي تسكن في المنطقة منذ عشرات السنين.

02.12.12

بعد مضيّ عقد من الزمن على بناء الجدار الفاصل، يتضح بجلاء الانتهاك الكبير الذي لحق بالسكان الفلسطينيين الذين شُيّد الجدار على أراضيهم. فبعد استكمال قرابة ثلثي المسار، تقلص النشاط الزراعي-الاقتصادي في هذه المناطق. كما أنّ الفصل الجغرافي بين المجموعات السكنية المتجاورة وبين السكان وأراضيهم يؤدي إلى تآكل قدرتهم على البقاء ويشلّ أيّ إمكانية لتطويرها بشكل مستديم. هذا الواقع يشكل انتهاكًا لالتزام الدولة أمام المحكمة العليا القاضي بأن لا يمسّ الجدار الفاصل بهذه المجموعات السكانية، مسًا بالغًا

29.10.12

في يوم 17/7/2012 قُدّمت جمعية حقوق المواطن للمدعي العام استئناف على قرار وحدة التحقيق مع افراد الشرطة ("ماحش")، إغلاق ملف فُتح في أعقاب شكوى قدّمها وحيد الرويضي، أحد سكان سلوان، بعد قيام شرطيين بضربه في يوم 15/9/2011، وذلك لعدم كفاية الأدلة. واُدُّعت جمعية حقوق المواطن في الإلتماس أنّ وحدة التحقيق مع افراد الشرطة ("ماحش") أغلقت الملف قبل قيامها بمجمل إجراءات التحقيق الضرورية لاستيضاح ملابسات الحادثة وطالبت المدعي العام بأن يأمر وحدة التحقيق مع افراد الشرطة ("ماحش") باستنفاد جميع إجراءات التحقيق في الملف.

26.07.12

علمت منظمة "بتسيلم" مؤخرًا بقرار وحدة التحقيق مع رجال الشرطة ("ماحَش") إنهاء العناية بثلاثة ملفات فُتحت في أعقاب شكاوى قُدمت إليها. وطلبت "بتسيلم" تصوير ملفات التحقيق باسم المشتكين. ومن معاينة الملفات اتضح وجود إخفاقات في متابعة "ماحش" لها. قدمت المحامية جابي لاسكي استئنافيْن في ملفيْن إلى المُدّعي العام، باسم "بتسيلم"، ونُقل ملف ثالث إلى عناية جمعية حقوق المواطن التي قدمت استئنافًا آخر.

06.06.12

نشرت منظمة بتسيلم في تموز 2011 بالاشتراك مع صحيفة الجارديان البريطانية مشروع "القدس الشرقية: ستة اصوات" من خلاله قمنا بتوزيع كاميرات على عدد من الفلسطينيين الذين يسكنون في المنطقة، والإسرائيليين القلقين على تعامل دولتهم وتعاطيها، من أجل تسجيل يوميات حياتهم بالفيديو. وتتيح اليوميات نظرة سريعة إلى تبعات الواقع المشحون على حياة المشاركين في المشروع.

20.05.12

يتضح من افادات جمعتها "بتسيلم" أنّه في يوم 30/1/2012، قام شرطيون أمّنوا هدم مبنى متنقلا (كرفان) في بيت حنينا بالقدس الشرقية، بالاعتداء على امرأة من سكان الحيّ (60) وعلى ثلاثة من أبنائها، حاولوا منع الاعتداء. وبناءً على افادات الأبناء، فإنّ الشرطيين ضربوهم، وصُعق اثنان منهما بالصّدمات الكهربائية. واُعتقل الثلاثة وأُخذوا إلى التحقيق. وبحسب اقوالهم، واصل الشرطيون ضربهم حتى وهم معتقلون ومُكبّلون. ومع انتهاء التحقيق اطلق سراحهم بكفالة ونُقلوا للعناية الطبية. في أعقاب هذا، قدّم أبناء العائلة شكوى إلى وحدة التحقيق مع الشرطيين (ماحش)، التي باشرت بالتحقيق.

20.03.12

عشية يوم المرأة العالمي، أنتجت منظمة بتسيلم مجموعة من الافلام القصيرة التي صورتها نساء متطوعات في مشروع "الرد بالتصوير" التابع للمنظمة. تعرض المواد نظرة خاصة ومتميزة لدى المُصوّرات حول انتهاكات حقوق الإنسان، كما وثقنَها من خلال شبابيك بيوتهنّ، بحيث توفر هذه المواد فرصة للتعرف على روتين الحياة الصعب الذي يعشنَ فيه. وقالت المتطوعات إنّ استخدام الكامير وفر لهنّ أداة للتعبير الذاتي والاجتماعي ومكّنهنَّ من القيام بدور هامّ وحقيقيّ ضمن النضال من أجل حقوق الإنسان داخل مجتمع محافظ يتقلد فيه الرجال في الغالب زمام الأدوار الرئيسية.

07.03.12

تُخطط الإدارة المدنية قريبا للقيام بطرد حوالي 27.000 بدويا يعيشون في مناطق C في الضفة الغربية. في المرحلة الأولى تنوي الإدارة أن تفرض على حوالي 2.300 شخص الانتقال للسكن على مقربة من مزبلة أبو ديس، شرقي القدس. يصف أهالي تجمع خان الأحمر من خلال الفيلم مدلولات الخطة بالنسبة لهم.

12.01.12

اعتقل مستعربون ينتمون لحرس الحدود يوم الجمعة 22.7.2011 الفتى إسلام جابر، 13 عاما، من سكان راس العامود القدس الشرقية. وقد تم توثيق اعتقاله بواسطة كاميرا حماية قريبة. وقد أبلغ الفتى المعتقل بتسيلم أن رجال الشرطة ضربوه وحققوا معه بدون حضور والديه، بما يتناقض مع القانون، للاشتباه به برشق الحجارة. وقد أُطلق سراحه بدون شروط بعد مضي ساعة تقريبا. وقد قدم والده شكوى في قسم التحقيق مع رجال الشرطة.

31.07.11

الحياة في القدس الشرقية في ظل مشروع الاستيطان المتنامي قابلة للانفجار ومشبعة بالتناقضات. قامت منظمة بتسيلم وصحيفة الجارديان البريطانية بتوزيع كاميرات على عدد من الفلسطينيين الذين يسكنون في المنطقة، والإسرائيليين القلقين على تعامل دولتهم وتعاطيها، من أجل تسجيل يوميات حياتهم بالفيديو.

14.06.11

سحب اليوم عدنان غيث (الأربعاء، 29.12) التماسه المقدم الى محكمة العدل العليا ضد أمر تقييد سكنه الذي أصدره قائد الجبهة الداخلية الذي يبعده عن منطقة القدس لمدة أربعة اشهر. قبل بدء المداولة في التماسه قال غيث إنه لا يؤمن بأن محكمة العدل العليا ستتخذ قرار منصفا بشأنه وأن قرار محكمة العدل العليا الذي يصادق على ابعاده قد يشكل سابقة لابعاد نشطاء سياسيين آخرين من سلوان والقدس الشرقية

29.12.10

علقت اليوم محكمة العدل العليا، الأحد 26.12، ابعاد عدنان غيث، من سكان قرية سلوان الواقعة جنوبي البلدة القديمة، من أنحاء مدينة القدس. في وقت سابق من نفس اليوم أصدر قائد المنطقة الوسطى أمرا بخصوص إبعاد غيث من القدس لمدة أربعة أشهر. هذه هي المرة الأولى التي يصدر بها الجيش أمرا بتقييد السكن لمواطن من شرقي القدس. غدا سوف تجري محكمة العدل العليا مداولة بخصوص التماس غيث بخصوص ابعاده.

28.12.10

سلمت الشرطة، هذا الصباح، محامي عدنان غيث، من سكان سلوان وناشط سياسي ضد المستوطنة في القرية، أمرا بخصوص ابعاده عن المدينة لمدة أربعة أشهر، بدءا من الساعة 17:00. هذه هي المرة الأولى التي تستعمل إسرائيل مثل هذا النوع من الأوامر ضد مواطن من القدس الشرقية. الخطوة منافية لاتفاقية جنيف وتمس بصورة بالغة حقوق عدنان غيث.

26.12.10

الجدار الذي يتم إقامته هذه الأيام على مقربة من بيوت القرية جنوب-غرب القدس، يهدم مسطحات زراعية قديمة ويمنع مرور سكان القرية إليها. وهذا كله من أجل إبقاء أكبر ما يمكن من قرى القرية في الطرف الغربي من الجدار الفاصل.

14.11.10