آخر التحديثات

وفق ما نُشر في الإعلام، ومنذ بدء حملة "عمود السحاب" على قطاع غزة، قتل فلسطينيون أعضاء في تنظيمات مسلحة في قطاع غزة، سبعة فلسطينيين في داخل قطاع غزة بشبهة تعاونهم مع إسرائيل. وبحسب ما نُشر، يحظر القانون الدّولي بشكل مطلق قتل المدنيين من دون محاكمة- مهما كانت الشُّبهة المُوجّهة إليهم.

21.11.12

شعرتُ بأنني على وشك الطيران في الهواء، وتكسّر الشباك. مرّت عدة ثوانٍ حتى نجحت في إدراك ما حدث. خرجت من الشقة وأنا في حالة صدمة مطلقة. رأيتُ أنّ الانفجار كان في البستان. بدأت بمناداة سماهر كي أطمئنّ أنّ كلّ شيء على ما يُرام ... وجدت سماهر في الساحة...حاولت التحدّث معها ولكنها كانت قد ماتت. لم أستطع فعل شيء...بقيت مع الطفلة ميار التي لا يزيد عمرها عن الشهرين، وهي كانت ترضع حتى اليوم والآن ظلت بلا أم. خسارتي لزوجتي فادحة والحزن الأكبر على ميار التي ستكبر بدونها.

21.11.12

يتّضح ممّا نشرته وسائل الإعلام يوم 10/11/2012 أنّ مسلحين فلسطينيين أطلقوا صاروخًا مُضادًا للدبابات صوب سيارة جيب عسكرية إسرائيلية. وقد جُرح جراء إطلاق النار أربعة جنود، أحدهم جراحُه بالغة. وردًّا على ذلك، أطلق الجيش أربع قذائف مدفعية –مع فارق زمني قصير- باتجاه منطقة مأهولة شرقيّ مدينة غزة، على بعد قرابة كيلومتر ونصف الكيلومتر عن الجّدار، فقتلت أربعة فلسطينيين –منهم قاصران. ومن غير المؤكد أنّ إطلاق قذائف من دبابة باتجاه منطقة مأهولة يستوفي معايير التّناسبية. ومن الاستقصاء يتضح أنه بعد إطلاق القذيفة الأولى وصل إلى المكان مدنيّون لتقديم المساعدة للمصابين، ولذلك كان يجب وقف إطلاق القذائف الأخرى.

21.11.12

في صبيحة يوم 18/11/2012 هاجم سلاح الجوّ الإسرائيليّ عمارتين في مدينة غزة تحويان مكاتب قناتيْن تلفزيونيتيْن محليتيْن ومكاتب وكالات إعلام أجنبية. وقد جُرح سبعة موظفين في قناة "القدس"، اثنان منهما إصاباتهما بالغة. وأعلن الناطق العسكريّ أنّ هاتين الهجمتين استهدفتا بنى تحتية إعلامية تابعة لحماس، كانت تستخدمها لتمرير أوامر ميدانية ولنشر الدعاية. بتسيلم لا تستطيع فحص صحّة أم عدم صحّة هذا الادعاء، إلا أنّ قواعد القانون الإنسانيّ الدّولي تنصّ على أنّ وسائل الإعلام ليست هدفًا شرعيًا، حتى تلك التابعة للتنظيمات المقاتلة.

21.11.12

من الاستقصاء الأوليّ الذي أجرته منظمة "بتسيلم" يتضح أنه منذ أن بدأ الجيش الإسرائيلي حملة "عمود السحاب" في قطاع غزة، عصر14.11.2012، وحتى ليلة 19.11.2012، قُتل في القطاع 102 فلسطينيًا. من الاستقصاء الأولي يتضح أن 41 منهم على الأقل كانوا مدنيين، منهم 19 طفل و 10 امرأه. منذ بدء الحملة وحتى19.11.2012 قتل ثلاثة إسرائيليين جراء إطلاق صواريخ التنظيمات الفلسطينية من قطاع غزة.

21.11.12

يتضح من الافادات التي جمعتها منظمة بتسيلم أنه قرابة الساعة 22:00 ليلا من يوم الخميس 15/11/2012، جرى اعتداء إسرائيلي في منطقة مبنية في حيّ الاستقامة في بيت حانون شمالي قطاع غزة. ليست لدى بتسيلم معلومات حول هدف الاعتداء. ونتيجة له حُفرت حفرة كبيرة في المكان الذي وقعت فيه القنبلة ولحق البيوت المجاورة ضرر كبير. طفل في التاسعة من عمره وفتى في السادسة عشرة ، وكلاهما من ساكني البيوت التي تضررت، قُتلا جراء إصابتهما بشظايا وهما نائمان في بيتيهما. بتسيلم تحدثت هاتفيا مع والدي القتيلين، اللذين وصفا الحادثة.

20.11.12

من الافادات التي جمعتها بتسيلم يتضح أنّ طائرة اسرائيلية قامت فجر يوم الأحد، 18/11/2012، باطلاق النار على قطعة أرض محاذية لبيت عائلة سعيفان في حي تل الزعتر. نتيجة للتفجير انهارت الغرفة التي كان ينام فيها أبناء عائلة سعيفان، الوالدين والطفلين، تامر ابن الأربع سنوات وجمانة ابنة السنتين. بتسيلم تواصل البحث في ملابسات الحادثة التي قتل فيها تامر وجمانة سعيفان

20.11.12

"الأولاد خائفون وقد انتقلوا للنوم معنا في الغرفة. من الصّعب عليهم النوم بسبب القصف وحتى عندما ينجحون بالنوم فإنّ الكوابيس تنتابهم ويستيقظون مرعوبين. من الصعب أن نكون محبوسين في البيت وفي بعض الأحيان أسمح لهم باللعب تحت السّقيفة في الساحة."

18.11.12

"لقد تسنّى لي مرة واحدة خوض تجربة قاسية جدًا بعد وقوع صاروخ في الكيبوتس. ففي أحد الأيام، وقبل نصف سنة تقريبًا، كنت وحدي في البيت ووقفت إلى جانب الشباك وفجأة سمعت صوت "صفير" ثم صوت انفجار هائل وشعرت بالعَصفة عبر الشباك. لم تنطلق صفارة "لون أحمر" قبل الانفجار. وببساطة ركضت إلى الغرفة المحصّنة وبدأت بالصّراخ ولم أستطع الوقوف على رجليّ، حيث وقع صاروخ القسام جانب بيت جيراننا. لقد كانت لحظة مزعزعة، وحتى الآن فإنني أرتجف قليلا عندما أتحدث عنها."

18.11.12

من الاستقصاء الأوليّ يتضح أنه منذ بدأ الجيش الإسرائيلي حملة "عمود السحاب" في قطاع غزة، عصر 14/11/2012، وحتى ليلة 17/11/2012، قُتل في القطاع 43 فلسطينيًا، وأنّ 13 منهم على الأقل كانوا مدنيين، منهم سبعة أطفال وامرأتان. في إسرائيل قُتل ثلاثة مواطنين جراء إطلاق الصواريخ من غزة.

18.11.12

"وكان عمري 8 سنوات، في الصف الثالث الابتدائي. كنا في بيت الأطفال ولعبنا في الخارج بصحن طائر. وفجأة انطلقت صفارة "لون أحمر". اختبأ الجميع من وراء الأشجار وأنا الوحيد الذي ركض إلى الاتجاه الآخر، وأعتقد أنني فعلت ذلك بسبب الضغط. نظرت إلى السماء ورأيت صاروخ القسام يأتي باتجاهي. فاستطعت الوصول إلى وراء إحدى الأشجار وعندها وقع الصاروخ وأصبتُ برجلي من إحدى الشظايا. كذلك أصيب صديقي يردين بشظية في ظهره. كما أصيب عدد آخر من أصدقائنا بالهلع."

18.11.12

بدأ الجيش أمس 14.11.12 عملية "عامود السحاب" في قطاع غزة. قبل أربع سنوات أدار الجيش حملة "الرصاص المصبوب" في المنطقة نفسها والتي أدت إلى مساس غير مسبوق بالمدنيين. تدعو بتسيلم صناع السياسة إلى تنفيذ العبر من "الرصاص المصبوب" لكي يتقلص المس بالمدنيين إلى حده الأدنى أثناء القتال في غزة.

15.11.12

يستنكر بتسيلم إطلاق المنظمات الفلسطينية المسلحة من قطاع غزة للصواريخ على المناطق المدنية في إسرائيل والذي أسفر عن قتل ثلاثة مواطنين إسرائليين بكريات ملاخي وإصابة آخرين، من بينهم طفل وقاصر. إن المنظمات الفلسطينية التي تطلق الصواريخ وقذائف الهاون تصرّح بوضوح عن نواياها بإيذاء المدنيين الإسرائيليين. إن الاعتداءات المتعمدة ضد المواطنين تعتبر انتهاكا لجميع قواعد الأخلاق والقانون كما تعرّف كإجرام حرب.

15.11.12

بعد مضيّ عقد من الزمن على بناء الجدار الفاصل، يتضح بجلاء الانتهاك الكبير الذي لحق بالسكان الفلسطينيين الذين شُيّد الجدار على أراضيهم. فبعد استكمال قرابة ثلثي المسار، تقلص النشاط الزراعي-الاقتصادي في هذه المناطق. كما أنّ الفصل الجغرافي بين المجموعات السكنية المتجاورة وبين السكان وأراضيهم يؤدي إلى تآكل قدرتهم على البقاء ويشلّ أيّ إمكانية لتطويرها بشكل مستديم. هذا الواقع يشكل انتهاكًا لالتزام الدولة أمام المحكمة العليا القاضي بأن لا يمسّ الجدار الفاصل بهذه المجموعات السكانية، مسًا بالغًا

29.10.12

وثقت منظمة "بتسيلم" في مطلع موسم قطف الزيتون بين 7/10/2012 و10/10/2012 خمس حالات جرى فيها الاعتداء على مزارعين فلسطينيين وأشجار الزيتون التابعة لهم، في منطقة رام الله ونابلس. وفي حالتين اثنتين اعتدى مستوطنون على مزارعين كانوا يقطفون أشجار الزيتون وألحقوا الضرر بمحاصيلهم. كما عثر في ثلاث حالات أخرى على كروم زيتون أتلفت أو أن المحصول سرقه مستوطنون على ما يبدو. وقد جرت عمليات الاعتداء المباشرة التي وثقتها بتسيلم أثناء وجود جنود/أفراد من قوات الأمن. كما أن جميع المناطق التي جرت فيها الاعتداءات على الأشجار معروفة لقوات الأمن بأنها مناطق معرضة للاعتداءات المتكررة والمتواصلة من طرف المستوطنين.

11.10.12

في يوم الجمعة، 17/8/2012، وثق متطوع في "بتسيلم" المظاهرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم التي تجري احتجاجًا على إغلاق الشارع الذي يربطها بنابلس. ويمكن من خلال الشريط رؤية الجنود وهم يعتدون على مجموعة من الصحفيين ويضربونهم بالهراوات. وفي أعقاب نشر الشريط أعلن الجيش عن فتح تحقيق لدى الشرطة العسكرية لاستيضاح ملابسات الحادثة.

13.09.12

قام قاضي المحكمة العسكرية في معتقل "عوفر"، الرائد دنيئيل كفير أمس، بإطلاق سراح عبد العزيز فاخوري من دون قيد أو شرط، وهو شاب فلسطيني اعتقله قبل قرابة الشهر في الخليل جنود بلباس مدنيّ، من دون أن يتواجه فاخوري معهم. وقد اتخذ القاضي هذا القرار بعد أن شاهد فيلمي فيديو، أحدهما كانت قد بثته وسائل الإعلام وشريط آخر كشفت عنه "بتسيلم". وقضى القاضي بأنّ الشريطين يثبتان عدم وجود أيّ سبب لاعتقال فاخوري، حيث يأتي هذا خلافًا للبيان الرسميّ الذي أصدره الناطق العسكريّ

12.09.12

من إفادات جمعتها "بتسيلم" يتضح أنّ سعيد قبلاوي (14 عامًا) من سكان أبو ديس، وصل في ساعات مساء يوم الثلاثاء 28/8/2012 إلى منطقة محاذية لبيته حيث كان أولادٌ يلقون الحجارة على شرطيي حرس الحدود. عندما حاول الابتعاد عن المكان أمسك به أحد رجال الشرطة. ووفق إفادة الفتى، جرّه شرطيّ على الأرض وأدخله إلى سيارة جيب وعندها ضربه شرطيون آخرون كانوا في السيارة، وهو ما يزال مستلقيا على أرضية الجيب. وتواصل ضربه حتى في معسكر حرس الحدود المجاور الذي أخذوه إليه.

11.09.12

في يوم 21/8/2012 اِعتدى شرطيّون على طلال الصياد، من سكان حيّ الطور في القدس الشرقية، وذلك أثناء مكوثه مع عائلته في متنزه "ميمَديون" في تل أبيب. وقد قام زائر في المتنزه بتوثيق مصّور بالفيديو لقسم من الاعتداء الذي كتبت عنه صحيفة "هآرتس". ويمكن أن نشاهد من خلال الشريط كيف يقوم شرطي بكهربة الصياد بواسطة مسدس صعق كهربائي ("تيزر")، حتى وهو جالس على العشب الأخضر ويداه مكبلتان. وقد سجلت "بتسيلم" شهادات من السّيد الذي قدّم شكوى في "ماحش" بخصوص الاعتداء عليه، ومن شاب آخر اعتدى عليه الشرطيون قبل ذلك ومن شهود عيان على الحادثة. وأعلمت "ماحش" بتسيلم بأنها فتحت تحقيقًا لاستيضاح الشكوى.

05.09.12

في مساء يوم 31/7/2012 اعتقل جنودٌ الشاب عُديّ أبو ماريا (19 عامًا)، عند الحاجز على مدخل قرية بيت أُمّر الواقعة في لواء الخليل، بادّعاء أنه مطلوب للتحقيق. وأُخذ أبو ماريا في سيارة جيب إلى معسكر مجاور، فيما كان الجنود يضربونه وينكّلون به أثناء السفر وبعد ذلك في المعسكر. وخلال التنكيل أُصيب أبو ماريا إصابة بالغة في بطنه. وبدلا من نقله لتلقي العلاج الطبيّ تُرك أبو ماريا لعدة ساعات وهو مُستلقٍ يئنّ ألمًا، فيما كان الجنود يضربونه من مرة إلى أخرى. وفي نهاية المطاف أخذه الجنود في ساعات الليل إلى المكان الذي اُعتقل فيه، ثم أخلوا سبيله هناك.

04.09.12