b'tselem logo

آخر التحديثات

يوم الجمعة، 23.9.11، قُتل آشر هيلل بلمر، وابنه يونتان، عام واحد، عندما انقلبت سيارتهم في شارع رقم 60، على مقربة من حلحول. وقد أبلغت الشرطة أمس (25.9) أن التحقيقات أوضحت بأن سيارتهم انقلبت بعد رشقها بحجر، بحسب الاشتباه من قبل فلسطينيين، حيث اخترق الحجر الزجاج وأصاب رأس الوالد. إن العنف الموجه نحو المدنيين مرفوض ويعتبر مخالفة جنائية. على الشرطة أن تعمل من أجل تقديم المسؤولين إلى العدالة من خلال الحفاظ على حقوق الإنسان وقواعد الإجراء القانوني العادل.

26.09.11

بتاريخ 15.9.11 أعلنت النيابة العامة لمحكمة العدل العليا ردا على الالتماس الذي تقدمت به القرى الفلسطينية عين يبرود وسلواد في حزيران 2011، أن الإدارة المدنية بدأت بإعداد خارطة "تأطير بلدة" بخصوص مستوطنة "عوفرا" من أجل تحديد حدودها البلدية وتمكين إعداد خارطة هيكلية. إن مستوطنة "عوفرا" ليست قانونية حتى وفقا للقواعد التي حددتها حكومة إسرائيل إذا أن ما لا يقل عن 58% من المساحة المبنية فيها مسجلة في السجل العقاري (الطابو) على اسم فلسطينيين.

20.09.11

بتاريخ 31.3.11 أبلغت النيابة العامة بتسيلم أنها قررت رفض الاستئناف الذي تقدمت به المنظمة بخصوص إغلاق ملف الاعتداء على أبناء عائلة النواجعة على مقربة من مستوطنة "سوسيا" في حزيران 2008. وفقا لأقوال النيابة، لا تتوفر أدلة كافية من أجل التعرف على مرتكبي الجريمة. وادعت بتسيلم من خلال الاستئناف الذي تقدمت به أن الشرطة لم تقم بخطوات التحقيق الأساسية التي كان يمكن لها أن تؤدي إلى محاكمة المسؤولين. وقد ادعت النيابة أن تنفيذ مثل هذه الخطوات الآن لن يقود إلى إدانة المسؤولين ولهذا رفضت الاستئناف.

18.09.11

يتضح من التقرير الذي تنشره منظمة بتسيلم اليوم (12.9.11) استنادا إلى الاستطلاعات التي قامت بها بخصوص المظاهرات في قرية النبي صالح أن قوات الأمن الاسرائيلية منعت سكان القرية من ممارسة حقهم بالاحتجاج ومنعت المظاهرات. وقد تم تفريق المظاهرات من خلال الاستعمال المكثف لوسائل تفريق المظاهرات داخل القرية بصورة تمس بالسكان. عشية المظاهرات التي من المقرر تنظيمها في إطار التصويت على ضم الدولة الفلسطينية للأمم المتحدة، تدعو بتسيلم قوات الأمن الاسرائيلية إلى احترام حق الفلسطينيين بالاحتجاج.

12.09.11

يتضح مما نشرته وسائل الإعلام أن رئيس الإدارة المدنية البريغادير جنرال موطي ألموز أمر من خلال رسالة داخلية بالبريد الالكتروني بالتوقف عن هدم البيوت الفلسطينية التي تم بناؤها بدون ترخيص في مناطق C في الضفة الغربية من أجل "المساواة في تطبيق القانون" وقال إن الإدارة المدنية "بعيدة جدا" عن تطبيق القانون بخصوص البناء بدون ترخيص في المستوطنات والبؤر الاستيطانية. أقوال البريغادير جنرال "موطي ألموز" تناقض إعلان الدولة المقدم لمحكمة العدل العليا بأن سياسة الإدارة المدنية تقوم على "مبدأ التطبيق المتساوي".

06.09.11

كتشف سكان قرية قصرة إلى الجنوب من نابلس صباح اليوم انه تم اشعال النار في مسجد بواسطة الاطارات المشتعلة التي تبدو آثارها في الطابق الأول من المسجد، وقد تم تهشيم زجاج المبنى ورسمت على جدران المسجد نجمة داود وكتابات مُسيئة للنبي محمد وشعار "علي عين وميجرون- عدالة اجتماعية". أما الطابق الثاني من المسجد فلم يلحقه الضرر.

05.09.11

خلال غارات سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزة في الأيام العشرة الأخيرة وثقت بتسيلم عددا من الحالات التي قُتِل وجُرح فيها مدنيون واستهدفت البنى التحتية المدنية. وقد توجهت بتسيلم إلى النائب العسكري العام وطالبت بالتحقيق في حادثة وطالبت بالحصول على توضيحات من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بخصوص حوادث أخرى.

31.08.11

القلب يرمز إلى الحب والحمامة ترمز إلى السلام. لكن ما الذي يمثل حقوق الإنسان؟ يطيب لبتسيلم أن تدعوكم للمشاركة في المبادرة الدولية للعثور على شعار عالمي لحقوق الإنسان. صوتوا لصالح شعار واحد من بين عشرة تم اختيارها من بين أكثر من 150,000 اقتراح أرسلت من أنحاء العالم.

27.08.11

صادقت محكمة العدل العليا على احاطة المنطقة المبنية في قرية الولجة بالجدار الفاصل- سور من الباطون يصل ارتفاعه الى تسعة أمتار وبطول 700 متر. السور يفصل القرية عن مئات الدونمات من الأراضي الزراعية مع الابقاء على فتحة واحدة، للشارع الذي يوصل القرية شرقا مع بيت جالا الذي يلتف حول القرية من الغرب والشمال ويصل الى منطقة المالحة جنوبي مدينة القدس. ومن المتوقع للمسار المخطط في المنطقة أن يلتف قريبا من حول المنطقة المبنية في قرية بتير المجاورة.

24.08.11

بعد مضي أربع سنوات تقريبا على قيام جنود سرية من الاحتياط بقتل فراس قصقص عندما كان يتجول في منطقة رام الله أعلنت النيابة العامة عن نيتها تقديم ضابط للمحاكمة، بعد جلسة استماع. ويأتي الإعلان ردا على الالتماس الذي قدمته بتسيلم إلى محكمة العدل العليا بعد مرور سنة ونصف تقريبا على انتهاء التحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية، وطالبت بإلزام النيابة العسكرية باتخاذ قرار في الملف.

24.08.11

رفضت محكمة العدل العليا يوم أمس (21.8) الالتماس الذي قدمته بتسيلم وجمعية حقوق المواطن عام 2003 الذي طالبت فيه بفتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية في كل حالة يُقتل فيها فلسطينيون مدنيون لم يشاركوا في القتال من قبل الجيش الإسرائيلي. وقد أشار القضاة إلى أنه أصبح في غنى عن الالتماس في أعقاب التغيير في سياسة التحقيقات في شهر نيسان 2011، بموجب ذلك، وعلى خلفية الهدوء الأمني، سيتم فتح تحقيق في كل حالة يقتل فيها فلسطيني في الضفة الغربية لم يشارك في القتال.

22.08.11

إن الهجمات الموجهة ضد المدنيين تُعتبر انتهاكاً لجميع القواعد الأخلاقية والقانونية. إن القتل المتعمد للمدنيين يُعتبر من حيث التعريف خرقاً خطيراً لاتفاقية جنيف الرابعة وجريمة حرب لا يمكن تبريرها، مهما كانت الظروف والملابسات. علاوة على ذلك، فإن الصواريخ وقذائف الهاون ذاتها تُعتبرُ سلاحا غير قانوني، حتى لو كانت موجهة ضد الأهداف العسكرية، إذ أن الحديث يدور عن سلاح غير دقيق، ومن حيث طبيعته، فهو يشكل خطراً على المدنيين الموجودين في مناطق إطلاقه وسقوطه، وهذا يتعارض مع المتطلبات الأساسية لقوانين الحرب: التمييز والتناسب.

21.08.11

بتسيلم تستنكر بشدة عملية إطلاق النار التي وقعت بالأمس على الحدود الجنوبية، التي أسفرت عن مقتل ثمانية مواطنين إسرائيليين. منهم ستة رجال (اثنين منهم من عناصر قوات الامن) وامرأتان، كما اصيب العشرات من خلال عدة هجمات. إن الهجمات الموجهة ضد المدنيين غير أخلاقية أو إنسانية وهي غير قانونية.

19.08.11

في أعقاب التقارير المنشورة في وسائل الإعلام بتاريخ 2.8.11 بخصوص إصدار أوامر إبعاد لمستوطنين من مستوطنة "يتسهار" وبؤر استيطانية مجاورة، أبلغت بتسيلم أن إصدار الأوامر هو وسيلة مرفوضة للتعاطي مع مخالفي القانون في الاراضي المحتلة. لاشك أن هناك حاجة إلى العمل بتصميم ضد المستوطنين الذين يمسون بالفلسطينيين وممتلكاتهم، غير طريقة تحقيق هذا الهدف ينبغي أن تكون من خلال الإجراء الجنائي وليس بواسطة الأوامر الإدارية التي تقوم على مواد سرية.

03.08.11

في أعقاب الالتماس الذي قدمته حركة "السلام الآن"، أمرت محكمة العدل العليا بتاريخ 2.8.11 الدولة بإخلاء البؤرة الاستيطانية "ميجرون" خلال ثمانية أشهر. هذه هي المرة الأولى التي تأمر فيها محكمة بإخلاء مستوطنة منذ العام 1979. إن البؤرة الاستيطانية "ميجرون" هي الأكبر من بين حوالي مائة بؤرة استيطانية أقيمت في الضفة الغربية، كلها أقيمت فوق أرض بملكية خاصة لفلسطينيين من القرى المجاورة برقة ودير دبوان. ولم تقم السلطات اي مرة باتخاذ إجراءات فعلية من أجل منع نهب الأراضي بل ساعدت في إقامة البؤرة الاستيطانية.

03.08.11

اعتقل مستعربون ينتمون لحرس الحدود يوم الجمعة 22.7.2011 الفتى إسلام جابر، 13 عاما، من سكان راس العامود القدس الشرقية. وقد تم توثيق اعتقاله بواسطة كاميرا حماية قريبة. وقد أبلغ الفتى المعتقل بتسيلم أن رجال الشرطة ضربوه وحققوا معه بدون حضور والديه، بما يتناقض مع القانون، للاشتباه به برشق الحجارة. وقد أُطلق سراحه بدون شروط بعد مضي ساعة تقريبا. وقد قدم والده شكوى في قسم التحقيق مع رجال الشرطة.

31.07.11

في توجه شخصي، اعتبرت مدير عام بتسيلم "قانون المقاطعة" منعطفا خطيرا في الهجوم على المؤسسات التي تنتقد نشاطات السلطات الحاكمة، خاصة فيما يتعلق بنشاطاتها في الأراضي المحتلة، مؤكدة أن المحاولات المتكررة التي يقوم بها أعضاء الكنيست لتعطيل النضال من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان في إسرائيل لن يُثني بتسيلم عن نشاطاتها. ينبغي على الراغبين في استمرار وجود دولة إسرائيل كدولة ديموقراطية وأخلاقية أن يُسمعوا صوتهم الآن.

24.07.11

بتاريخ 18.6.2011 وصل جنود إلى محطة للوقود في مدخل قرية بيت أمر شمالي الخليل واعتقلوا مواطنا من القرية يعمل في المحطة للاشتباه به برشق الحجارة. وقد حاول ابن عمه، رامي أبو ماريا، الذي تواجد في المكان الاقتراب من الشاب المعتقل. ردا على ذلك، قام ضابط برتبة ملازم أول بدفعه ووجه بندقية مشحونة نحو وجهه من مسافة قصيرة للغاية. هذا الاستعمال للسلاح ليس قانونيا وهو خطير بصورة خاصة نظرا لصدوره عن ضابط. في أعقاب نشر التوثيق في وسائل الإعلام ابلغ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن شرطة التحقيقات العسكرية ستحقق في تصرف الضابط خلال الحادث.

20.07.11

حقوق القاصرين الفلسطينيين المشتبه بهم برشق الحجارة في الضفة الغربية مستهدفة بصورة بالغة على امتداد الإجراء الجنائي. هذا ما يتضح من تقرير جديد لبتسيلم، "ولد ممنوع وولد مسموح"، الذي ينشر اليوم (الاثنين، 18 تموز). يسوق التقرير لأول مرة معطيات رسمية وتامة حول القاصرين الفلسطينيين الذين قُدموا للمحاكمة بسبب رشق الحجارة في السنوات الست الأخيرة، ويستند إلى متابعة عشرات الملفات المتداولة ومقابلات مع خمسين قاصرا اعتقلوا للاشتباه بهم برشق الحجارة ومقابلات مع محامين.

18.07.11