آخر التحديثات

تسيطر إسرائيل بشكل كامل على قرابة 60% من أراضي الضفة التي تعرف كمنطقة C . يعيش في المنطقة قرابة 180,000 فلسطينيّ، وفيها احتياطيّ الأراضي المركزيّ للإسكان والتطوير لكلّ الضفة. تمنع إسرائيل البناء والتطوير الفلسطينيين بمسوغات مختلفة، باعتبارها "أراضي دولة" أو "مناطق تدريبات عسكرية". وتتجاهل سياسة التخطيط الإسرائيلية احتياجات السكان: رفض الاعتراف بالقرى ومنع تطويرها ووصلها بالبنى التحتية وهدم البيوت. ويعيش الآلاف تحت خطر طردهم من بيوتهم، بدعوى أنهم يسكنون مناطق عسكرية مغلقة أو بلدات "غير قانونية". أضفْ أنّ إسرائيل سيطرت على غالبية مصادر المياه وهي تقيّد وصول الفلسطينيين إليها.

05.06.13

في أيلول 2012، نشرت المرافعة العامة تقريرًا يتطرّق إلى اعتقال الأسرى في العزل داخل السجون الإسرائيلية. وقد انتقد التقرير، من مجمل الأمور، احتجاز قاصرين في العزل ودعا إلى تقييد هذه الإمكانية أو تقليصها على الأقل. وفق المعطيات التي حصلت عليها بتسيلم من مصلحة السجون، يتضح أنّه منذ مطلع عام 2007 وحتى 28/4/2013 احتجز 5,602 سجين في العزل، منهم 1,493 فلسطينيًا. وقد خضع بعضهم للعزل أكثر من مرة واحدة. 244 معتقلا من المعتقلين الذي احتجزوا بالعزل من القاصرين، منهم 76 فتًى فلسطينيًا، أُدخلوا إلى العزل في 100 مناسبة مختلفة. تمنع المعايير الدولية الخاصة بالأمم المتحدة احتجاز القاصرين بالعزل، منعًا باتًا، حيث يُنظر إليه على أنه سلوك شديد القسوة يمكن أن يمسّ بأمن القاصر أو برفاهيته.

02.06.13

في الأشهر الأخيرة وثّق عاملون ومتطوّعون في منظمة بتسيلم عددًا من الأحداث التي قام بها مستوطنون بالاعتداء على فلسطينيين أو بإلحاق الأضرار بممتلكاتهم، وذلك أثناء حضور أفراد من قوات الأمن. وقد وقعت غالبية الأحداث الواردة هنا بعد العملية التي قُتل فيها إفيتار بوروفسكي، من سكان مستوطنة يتسهار، يوم 30/4/2013. كما وقعت حادثتان أخريان في أوقات أخرى ومناطق مختلفة من الضفة. وقد توجّهت بتسيلم إلى سلطات تطبيق القانون بطلب التحقيق في الممارسات العنيفة التي بدرت عن مستوطنين وبطلب التحقيق في تصرّفات القوات نفسها بهذه الأحداث. إلى جانب ذلك، توجّهت بتسيلم أيضًا إلى قائد لواء المركز مطالبة بأن يهتمّ بجهوزية قوات الأمن أمام أحداث مستقبلية يتخللها عنف المستوطنين:

29.05.13

يحتجز في السجون الإسرائيلية اليوم 511 معتقلا وأسيرا سكان قطاع غزة أكثر، منهم 14 قاصرًا. وفي شهر تموز 2012 استؤنفت الزيارات العائلية لأسرى ومعتقلي غزة، بعد أنّ مُنعت على مدى قرابة خمس سنوات. ومنذ استئناف الزيارات حظي غالبية الأسرى والمعتقلين بالزيارة. وبحسب المعايير التي وضعتها إسرائيل، لم يُسمح إلا لوالديْ الأسير والمعتقل، زوجته وابنائه تحت سن الثامنة بزيارته؛ أما أبناءه فوق سن الثامنة، إخوته وأخواته وجده وجدته فهم ممنوعون من الزيارة. سُمح للأطفال تحت سن الثامنة بالزيارة فقط بشهر أيار. بتسيلم تدعو مصلحة السجون للسماح لأقارب الأسرى والمعتقلين من غزة من الدرجة الأولى –بمن فيهم الأطفال من كل الأعمار- بزيارتهم.

23.05.13

في يوم الثلاثاء، 21 أيار 2013، أعلن الناطق بلسان الجيش ومنسّق النشاطات في المناطق المحتلة، أنّ رئيس الحكومة ووزير الأمن سمحا للجيش الإسرائيلي بتوسيع مجال صيد الأسماك للفلسطينيين في قطاع غزة من 3 إلى 6 أميال بحرية. ويأتي هذا بعد شهرين مضيا على إعادة تقليص المجال، في أعقاب إطلاق الصواريخ من غزة إلى داخل إسرائيل. إن تضييق مجال الصيد ردًا على إطلاق الصواريخ هو بمثابة عقاب جماعيّ محظور وفق القانون الدولي وهو يمس بأرزاق الصيادين مسًا كبيرًا.

22.05.13

في يوم 9/9/2012 توجهت بتسيلم إلى وحدة التحقيق مع افراد الشرطة (ماحَش) مطالبة بالتحقيق في شبهة اعتداء شرطي من حرس الحدود على سعيد قبلاوي (14 عامًا) من أبو ديس. من الإفادات التي جمعتها بتسيلم يتضح أنّ شرطيين من حرس الحدود اعتقلوا قبلاوي يوم 28/8/2012 بجوار منزله، فيما كان أطفال يلقون الحجارة عليهم. وبحسب إفادته قام شرطي بجرّه على الأرض، وبعد أن أدخله إلى سيارة الجيب وألقاه على أرضيته، قام عدة شرطيين من حرس الحدود بضربه، ليتواصل ضربه حتى في الثكنة التي أخذوه إليها. وقد حُقق مع قبلاوي وأطلق سراحه بكفالة. في يوم 2/5/2013 ومع انتهاء التحقيق، أعلمت وحدة التحقيق مع افراد الشرطة (ماحَش) بتسيلم قرارها بإغلاق الملف لعدم كفاية الأدلة. توجهت بتسيلم إلى وحدة التحقيق مع افراد الشرطة (ماحَش) باسم عائلة المشتكي مطالبة بالحصول على مواد التحقيق من أجل تقديم استئناف على قرار إغلاق الملف.

16.05.13

بعد استقصاء ميدانيّ وفحص تقاطعيّ للبيانات استمرّا أشهرًا عديدة، تنشر منظمة حقوق الإنسان بتسيلم، اليوم، تقريرًا يستعرض المسّ بالمدنيين في حملة "عامود السحاب". ويشمل التقرير معطيات تتعلق بعدد الفلسطينيين والإسرائيليين الذين قُتلوا أثناء الحملة، التي جرت بين ١٤-٢١ تشرين الثاني ٢٠١٢. ويشكك التقرير على الإدراك المتجذر لدى الجمهور والإعلام بأنّ الحديث يدور عن حملة "جراحية" أديرت من دون أن تلحق تقريبًا أيّ خسائر في أرواح الفلسطينيين الذين لم يشاركوا في القتال، وهو يكشف أيضًا عن الفارق الكبير القائم بين بداية الحملة وبين نهايتها، في سياق هذا المسّ: ٨٠% من القتلى الذين لم يشاركوا في القتال قُتلوا في الأيام الأربعة الأخيرة للحملة.

08.05.13

في يوم الثلاثاء، 30/4/2013، وفور سماع نبأ العملية التي طعن فيها حتى الموت إفيتار بوروفسكي، من سكان مستوطنة يتسهار، بدأت اعتداءات وهجمات انتقامية من عشرات الشبان، خرجت من جهة المستوطنة إلى القرى الفلسطينية المحيطة بها، كما اُعتدي على سيارات فلسطينية كانت تسير على شارع رقم 60 في منطقة المستوطنة. وقد هوجمت حافلتان كانتا تقلان طالبات مدرسة بالحجارة في قرية حوارة، وأصيبت طالبتان وأحد السائقين إصابات طفيفة، فيما أصيب الكثير من الطالبات بالهلع.

02.05.13

إطلاق النار على فلسطينيين بجانب حاجز عنبتا/عيناف يوم ٣/٤/٢٠١٣ بعد أن ألقى أحدهما زجاجة حارقة باتجاه الحاجز. استقصاء أجرته بتسيلم يشير إلى شبهات بأنّ الجنود تصرفوا خلافًا لأوامر إطلاق النار.

01.05.13

في يوم ٢٤ نيسان دخل مستوطنون من بؤرة جفعات جال الاستيطانية إلى الأراضي الخاصة التابعة لعائلة زرو من الخليل، كما درجوا في الآونة الأخيرة. اتصل أفراد العائلة بالشرطة كي يقدموا بلاغا حول هذا التعدي، إلا أنّ الجنود الذين حضروا إلى المكان اعتقلوا ثلاثة من أصحاب الأرض بدلا من إبعاد المستوطنين. كما أصرت الشرطة على احتجاز المعتقلين الثلاثة طيلة الليل. وقد وثق أحد أفراد العائلة الثلاثة، شهاب الدين، جزءًا من الحادثة بشريط فيديو، وهو متطوع في مشروع "الرد بالكاميرا" التابع لبتسيلم. في الغداة أطلقت قاضية عسكرية سراحهم بعد عرض شريط الفيديو في المحكمة بواسطة محامي المعتقلين نيري رماتي من مكتب المحامية جابي لسكي، حيث أثبت أنّه لم يكن أي مسوغ للاعتقال، الذي روفق بممارسة العنف ضد أحد المعتقلين الثلاثة.

01.05.13

يرمز عيد العمال للنضال التاريخيّ من أجل تحديد يوم العمل في ثماني ساعات. ومنذ أكثر من مئة سنة على الانتصار في هذا النضال، ما يزال عمال فلسطينيون يناضلون من أجل حقوقهم الأساسية كعمال، وأولها الحق في كسب الرزق من دون المخاطرة بحيواتهم. كما أنّ إسرائيل التي تسيطر على الضفة الغربية منذ قرابة 46 عامًا، لا تعمل من أجل تطوير الاقتصاد في الضفة، وهي في المقابل تقيّد جدًا منح تصاريح عمل للفلسطينيين في داخلها. المتضرّرون الأوائل من هذه السياسة هم العمال الذين يضطرّون للدخول إلى إسرائيل بلا تصاريح، والذين يتعرضون للاستغلال وانتهاك حقوقهم. وما دامت إسرائيل لا تسمح بالتطوير الاقتصادي في الاراضي المحتلة، فإنّ عليها منح الفلسطينيين الراغبين بالعمل في إسرائيل تصاريح عمل قانونية والاهتمام بضمان وحماية حقوقهم الاجتماعية.

01.05.13

عامان بعد اعلان النيابة العامة عن سياسة التحقيقات الجديدة والتي من خلالها ستقوم الشرطة العسكرية بإجراء تحقيق في كل حالة يُقتل فيها فلسطينيّ لم يشارك في القتال في الضفة الغربية. تنشر بتسيلم متابعة حول الحوادث التي جرت منذ ذلك.

01.05.13

تستنكر منظمة بتسيلم بشدة عملية الطعن التي نفذها فلسطيني هذا الصباح في مفترق "تبوّاح" وقتل فيها مواطن إسرائيلي. القتيل في هذه العملية، إفيتار بوروفسكي (حوالي ٣٢ عامًا)، أب لخمسة وهو من سكان مستوطنة يتسهار.
على المدنيين أن يظلوا خارج دائرة الحرب. وتسري هذه القاعدة على أيّ دولة أو منظمة أو شخص. وخلافا لما ادّعته أحيانا جهات فلسطينية، فلا يوجد فارق بين الاعتداءات المتعمّدة على مواطنين في داخل إسرائيل، وبين مثل هذه الاعتداءات على مستوطنين يعيشون في الضفة الغربية.

30.04.13

حكمت محكمة الصلح في القدس، الشهر الماضي، بـ 75 يوم اعتقال تُقضى في أعمال خدمة الجمهورعلى شرطيّ من حرس الحدود أدين بالاعتداء على فتًى فلسطينيّ في الخليل. وقد أدين الشرطيّ في إطار صفقة ادعاء بعد أنّ قام في آب 2009 بالاعتداء على يونس أبو رميلة (13 عامًا)، الذي كان يبيع مع أخوته الحلويات لعابري السبيل بجانب الحرم الإبراهيميّ. وطلب الشرطيّ من الفتى الذي كان ينادي على بضاعته بالتوقف عن الصراخ، وحين واصل الفتى مناداته لحقه الشرطي وضربه. التحقيق الذي جرى وأدّى إلى محاكمة الشرطيّ فُتح في أعقاب شكوى قدمتها منظمة بتسيلم إلى "ماحش". المُحاكمة في شكاوى تتعلّق بعنف رجال الشرطة ضدّ فلسطينيين هي أمر نادر. فمن بين أكثر من 280 شكوى قدمتها بتسيلم بشبهة العنف الشرطي منذ اندلاع الانتفاضة لدينا معلومات عن تقديم 12 لائحة اتهام.

10.04.13

يتضح من النشر في وسائل الإعلام أنه جرت في 18/3/2013 إدانة جنديّ إسرائيليّ بالتسبب عن طريق الإهمال بمقتل عدي دراويش. وقد أطلق الجنديّ الرصاص على دراويش يوم 12/1/2013 بعد أن دخل الأخير عبر ثغرة في جدار الفصل وهو في طريقه إلى العمل في إسرائيل من دون تصريح دخول. وبحسب ما نُشر فإنّ الادّعاء سعى لاتهام الجندي ببند القتل غير المتعمد، إلا أنّ هذا البند تحول في ضمن صفقة الادعاء إلى بند أقل خطورة. ولم يصدر قرار العقوبة بعد. وتُعتبر لوائح الاتهام الموجهة ضد جنود كانوا ضالعين في قتل فلسطينيين، نادرة جدًا. ووفق المعلومات المتوفرة لدى بتسيلم، فإنه لم تُقدم سوى 15 لائحة اتهام كهذه منذ انطلاع الانتفاضة الثانية. وباستثناء هذه الحالة العينية، لم يُدَن الجنود بالتسبب بالقتل عن طريق الإهمال إلا في حالتين أخريين. أما في سائر الحالات الأخرى فإنّ بنود الاتهام كانت أقلّ خطورة وكانت تتعلق بأبعاد متعلقة بمهنية إطلاق الرصاص، من دون التطرق إلى حقيقة أنّ هذا الرصاص أدّى إلى قتل البشر.

09.04.13

وثقت بتسيلم في السنوات الثلاث الأخيرة 18 حادثة وصف متظاهرون ومصوّرون فيها استخدام الشرطيين غير المبرَّر لغاز الفلفل ضدّ مدنيين غير مُسلحين لم يبدر عنهم أيّ عنف، وذلك خلافًا لتعليمات الشرطة الرسميّة. خمس من هذه الحالات وُثقت بالفيديو. في الحالة الأخيرة التي حدثت في شهر شباط، رشّ شرطيّ حرس الحدود غاز الفلفل على وجه مُصوّر في مشروع "الرّد بالتصوير" التابع لبتسيلم، أثناء توثيقه لمظاهرة في قرية النبي صالح.

04.04.13

يوم الخميس الماضي (21.03.2013) أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش سيعود إلى تقليص المسافة المسموح فيها بصيد الأسماك في قطاع غزة من ستة أميال إلى ثلاثة أميال بحرية (حوالي 5.5 كم) ردا على قيام الفصائل الفلسطينية المسلحة بإطلاق النار صبيحة ذلك اليوم نحو البلدات جنوبي البلاد. وقد سبق ذلك إعلان الجيش عن إغلاق معبر كيرم شلوم ردا على إطلاق النار. وبهذا أعاد الجيش القيود الصارمة التي كانت مفروضة على الصيادين في القطاع لغاية حملة "عامود السحاب". إن القرار بتقليص مسافة الصيد ردا على قيام الفصائل المسلحة بإطلاق النار يعتبر عقابا جماعيا ويعتبر مسا خطيرا بأرزاق الصيادين. بتسيلم تدعو الجيش إلى إلغاء القرار الأخير والقيود التي فرضت خلال السنوات الأخيرة على الصيادين في قطاع غزة والسماح للصيادين بالوصول إلى مسافة 20 ميل المُحددة في اتفاقية أوسلو.

24.03.13

احتجز الجيش الإسرائيلي في ساعات الصباح من يوم 20/3/2013، عشرات القاصرين الفلسطينيين وهم في طريقهم إلى المدرسة في الخليل. وحقق الجيش مع القاصرين وأغلبهم تحت سن المسؤولية الجنائية بشبهة إلقاء الحجارة دون تبليغ ذويهم. وتوجّهت بتسيلم خلال اليوم خطيًا إلى المستشار القضائي لعصبة "أيوش" والشرطة وإلى الناطق بلسان عصبة "أيوش"، حيث صدّقوا على اعتقال الجيش 27 قاصرًا، 14 منهم على الأقل تحت سنّ المسؤولية الجنائية (12 عامًا)، في أعقاب إلقاء حجارة ذلك الصباح، وأخلى سبيل 20 منهم وسلمهم للسلطة الفلسطينية. كما تم التحقيق مع السبعة الباقين في الشرطة. وفي رسائل أرسلتها إلى المستشار القضائي للعصبة أوضحت بتسيلم أنه كان من المحظور التحقيق مع القاصرين السبعة بدون علم ذويهم أو حضور بالغ مرافق لهم وكان على الشرطة أن تخبر ذويهم فور احتجازهم. كما أوضحت بتسيلم بخصوص الأطفال تحت سنّ المسؤولية الجنائية أنّ الجيش ممنوع منذ البداية من احتجازهم أو أخذهم إلى أيّ مكان، وأنّ هذا مخالف للقانون.

21.03.13

في شهر كانون الثاني وثقت بتسيلم حالتين خطرتين جرى فيهما الاعتداء على مواطنين من طرف كلاب في خدمة الجيش، في مدينة جنين وقرية طمون. وفي الحالتين هاجمت الكلاب المرافقة للقوات التي دخلت مناطق سكنية مدنيين في بيوت سكنية وبجوارها. وفي إحدى الحالات اُعتدي على مواطنة من جنين عمرها 88 عامًا في داخل بيتها واضطرت للخضوع لعدة عمليات جراحية في أعقاب ذلك. وقد بلغت بتسيلم قائد عصبة "أيوش" (الضفة الغربية) بهذه الحالات وطالبته بمنع استخدام الكلاب في مناطق سكنية في الضفة الغربية.

13.03.13

كتبت صحيفة "هآرتس" أنّ المحكمة العليا ستنظر اليوم في الالتماس الذي قدّمه فلسطينيون من بيت لحم ومن قرية نخلة ضد نية إسرائيل الإعلان عن قرابة 1000 دونم جنوب غرب بيت لحم، أراضيَ دولة لغرض إقامة حيّ جديد في مستوطنة إفرات. وسيؤدي هذا الاستيلاء إلى سدّ أيّ إمكانية لتطوير بيت لحم والقرى التي تقع جنوبها، ويسكنها عشرات آلاف الأشخاص، المطوّقين أصلا بالمستوطنات. ومن أجل فهم ما يعنيه الإعلان عن أراضي دولة وكيفية استخدام إسرائيل لهذه الوسيلة للسيطرة على أراض فلسطينية، الرجاء الضغط هنا.

13.03.13