آخر التحديثات

يوم الجمعة، 19.6.15 أطلق فلسطيني النار على إسرائيليين كانا في سيارتهما في نبعة عين بوبين القريبة من رام الله. في إطلاق النار قتل داني جونين من سكان اللد والبالغ من العمر 25 عاما، وأصيب الشخص الآخر الذي كان معه في السيارة بجراح. تعرب بتسيلم عن صدمتها جراء حادثة القتل، وتبعث بتعازيها الحارة لعائلة جونين وتتمنى الشفاء العاجل للمصاب. بتسيلم تدين بشدة كل استهداف متعمد للمدنيين.

جنازة داني جونين الذي قتل في العملية. تصوير: باز ريتنير، رويتيريز، 20/6/2015.
21.06.15

منذ العملية في الكنيس الواقع في حيّ "هار نوف" في تشرين الثاني 2014، والذي قتل فيه فلسطينيّان أربعة مُصلّين وأصابوا سبعة آخرين، تهدّد السلطات الاسرائيلية باتخاذ تدابير عقابيّة صارمة ضدّ أفراد عائلتي منفذيّ العملية: فقد صدر ضدّ بيتيهما أمرا هدم ووزارة الداخليّة تهدّد بطرد نادية أبو الجمل من القدس، وهي زوجة أحد منفذي العمليّة. ويعني طرد أبو الجمل وأولادها عزلهم عن أقربائهم وأصدقائهم، وتجريد الأولاد من مخصّصات التأمين الصحيّ ومنع خدمات أخرى كثيرة عنهم. يجب على السلطات أن تتوقّف فورًا عن الخطوات العقابية ضدّ أفراد العائلة، غير المشتبهين بارتكاب أيّ مخالفة، والامتناع عن هدم البيتيْن، وتجديد تصريح الإقامة لنادية أبو الجمل والامتناع عن تجريد أولادها من مكانتهم وحقوقهم.

نادية ابو الجمل واولادها. الصورة بلطف من العائلة.
18.06.15

جرى أمس، 16/6/2015، مجدّدًا، إخلاء عشر عائلات من تجمّع خربة حمصىة السكّانيّ، التي يصل تعدادها إلى 69 نسمة، منهم 43 قاصرًا، لسبع ساعات لصالح التدريبات العسكريّة التي يجريها الجيش الاسرائيلي في منطقة سكنهم. وعند وصول قوّات الجيش صباح أمس إلى التجمّع السكّانيّ، أخبروا العائلات التي أخليت وخمس عائلات إضافيّة في البلدة، بأنّ عليهم ترك منازلهم ثانية في 22/6/2015 و25/6/2015، بدءًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى الساعة 12:30 ظهرًا. ويأتي هذا بعد أن كانت هذه العائلات قد أخليت فس الأسبوع الماضي لسبع ساعات، وفي شهر أيار جرى إخلاء عائلات من التجمّع السكنيّ سبع مرّات لصالح التدريبات العسكريّة. وعلى مرّ السنتيْن الأخيرتيْن أخلي سكّان من هذا التجمّع السكانيّ أكثر من أربعين مرة بذريعة التدريبات العسكريّة. وتشكل عمليات الإخلاء المتكرّرة لسكّان التجمّع السكّاني لغرض التدريبات العسكريّة مسّا متواصلاً لسير حياتهم.

عائلة عبد العزيز أبو كباش من خربة حمصىة ترتاح في طريقها أمس أثناء عمليّة الأمس. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 16/6/2015
17.06.15

في آذار 2014 أطلق جنود النار على يوسف الشوامرة (14 عامًا) وأردوه قتيلاً، حين مرّ عبر ثغرة في الجدار الفاصل جنوبي الضفة الغربية، من أجل قطف العكوب للمساعدة في إعالة عائلته. أصيب الشوامرة بالرصاص في وضح النهار، ومن دون أن يشكل خطرًا على أحد. في تموز 2014 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم بإغلاق الملف وعدم تقديم أحد للمحاكمة. ويشير فحص ملف التحقيق لدى شرطة التحقيق العسكريّة إلى أنّ التحقيق لم يكن مهنيًّا ويثبت ادعاءات بتسيلم بخصوص المسلكيات غير القانونية أثناء الحادثة. إنّ قرار النيابة العسكرية إغلاق الملف استنادًا إلى التحقيق الفاشل وإعفاء القيادة الذين أمروا بنصب الكمين من المسؤولية، والذي كان من الممكن توقع نتائجه الفتاكة سلفًا، يمنح شرعية لمثل هذه المسلكيات غير القانونية.

يوسف الشوامرة بالقرب من الجدار الفاصل، تشرين الأول 2013. تصوير: عبد الهشلمون، EPA.
16.06.15

جرى هذا الصباح إخلاء سكّان من تجمّع خربة حمصة السكنيّ في غور الأردن من بيوتهم، لمدّة سبع ساعات لصالح إجراء تدريبات عسكريّة. ومع عودتهم اكتشف السكّان أنّ مناطق الرعي ومناطق زراعيّة قد احترقت، فيما تبقت في المكان بقايا ذخيرة. واحتوت الأوامر التي تلقاها السكان على تعليمات بإخلاء مواقعهم في يوم 16/6/2015 أيضًا، إلى جانب أنّ ممثلي الإدارة المدنيّة سلّموا يوم 8/6/2015 أوامر إخلاء لصالح التدريبات العسكريّة في 11/6/2015 وفي 17/6/2016 أيضًا، لثلاث تجمّعات سكنيّة أخرى في الغور.

اراضي زراعية معبدة تحترق جراء التدريبات العسكرية. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم. 10/6/2015.
10.06.15

يوم 4/6/2015 حضر ممثلو الإدارة المدنيّة إلى تجمّع الرُعاة السكنيّ المكسر، شمالي غور الأردن، ترافقهم جرّافة وجنود، وهدموا مبانيَ تابعة لأربع عائلات، من بينها خمس خيم سكنيّة ومبان تستخدم للماشية. بعد الهدم حصلت العائلات على خيم من منظمات إغاثة. إنّ هدم المباني في المكسر يشكل جزءًا من سياسات أوسع تتّبعها الحكومات الإسرائيليّة المختلفة، منذ عشرات السنوات، بغية طرد آلاف الفلسطينيّين الذين يسكنون في عشرات الجماعات المتفرقة في منطقة C، من بيوتهم وفق مسوّغات مختلفة. تقوم إسرائيل بضمّ مناطق C فعليًّا وتسعى لحصر الوجود الفلسطينيّ بالحدّ الأدنى، ومن ضمن الوسائل التي تتبعها انتهاج سياسة تمنع الفلسطينيّين بشكل شبه تام من بناء بيوتهم بشكل قانونيّ وتطوير بلداتهم.

09.06.15

يوم 7/4/2015، وأثناء عيد الفصح، حضر مئات المستوطنين ترافقهم قوّات الأمن إلى بركة الكرمل، وهي بركة تقع في منطقة A، رمّمتها بلديّة يطا كجزء من متنزّه أقيم في المنطقة. أمر أفراد قوات الأمن المستحمّين الفلسطينيّين بالخروج من البركة والتجمّع عند طرف المتنزه، الذي سخّروه بشكل حصريّ لخدمة المستوطنين. يُجسّد هذا التصرف مرة أخرى الشكل الذي تنتهجه السلطات الإسرائيليّة في الضفة الغربية، حين تحظى رغبات المستوطنين –مهما كانت لحظوية- بأولوية قصوى على حساب السكّان الفلسطينيّين.

جنود اسرائيليين ومستوطنين على ضفاف البركة. تصوير: وكالة معا. 7/4/2015.
07.06.15

الاحتلال يقترب حثيثًا صوب عامه الخمسين، واحتمال وضع حدّ له تحت سلطة الحكومة الجديدة ضعيف. وتشهد على ذلك أيضًا أقوال نتنياهو عشيّة الانتخابات، بأنّه في حال فوزه لن تقوم دولة فلسطينيّة. في الوقت نفسه، وإلى جانب القلق القائم بسبب مواصلة الغبن والظلم، فإنّ هذا الواقع يطرح فرصًا جديدة لا يجب التغاضي عنها: الحكومة الجديدة تطرح وضوحًا استثنائيًّا يزيد من جلاء الصورة ويساعد على تحدّي مسلكيّات إسرائيل في الأراضي المحتلّة، وعلى استمراريّة الاحتلال. ورُغم السنوات التي مضت واتّضاح نوايا إسرائيل بعيدة الأمد والمتعلّقة بالأراضي المحتلّة، تواصل الدولة التشبّث بتعريف الوضع من الناحية القانونيّة على أنّه "مؤقّت"، وذلك بغية سلب وانتهاك حقوق الفلسطينيّين. ولكن إذا لم يكن الاحتلال مؤقتًا، فماذا مع الحقّ الديمقراطيّ الأبسط والأوضح، الحقّ بالمشاركة في انتخاب المؤسّسات التي تتحكّم بحياتك؟

مجموعة من النساء تصوت للانتخابات الكنيست في مستوطنة "ايتمار". تصوير: امير كوهين، رويتريز. 17/3/2015.
01.06.15

سمحت المحكمة الإسرائيلة العليا للإدارة المدنيّة بهدم قرية خربة سوسيا، وطرد سكّانها فعليًّا، قبل البتّ نهائيًّا بالتماس السكّان ضدّ رفض الخارطة الهيكليّة التي قدّموها. يُمكن للإدارة المدنيّة أن تقوم بهدم بيوت السكّان في كلّ لحظة وأن تُبقيهم من دون مأوى، وسط الظروف الصحراويّة الصعبة. هذه هي مسلكيّات السلطات الإسرائيليّة التي تتّبعها من أجل السيطرة على المزيد من الأراضي وطرد التجمّعات السكنيّة الفلسطينيّة من مناطق C. ضمّ رسميّ؟ الضمّ والسلب أضحيا واقعًا ملموسًا على الأرض. انضموا الى النضال لوقف الطرد! SAVESUSIYA#

31.05.15

في الأيام الأخيرة، أكملت السلطات الإسرائيلية من جديد فتح الشارع الذي يربط بين قرية بيتين الفلسطينية والقرى في الشمال الشرقي لمحافظة رام الله وبين مدينة رام الله عن طريق حاجز الـ DCO. تم فتح الطريق للسيارت الخاصة وباتجاه واحد فقط، ولكن حتى هذا التحسن الطفيف في حرية تنقل سكان المنطقة لم يدم طويلا: بعد يوم واحد من افتتاح الشارع المعلن عنه، قامت جرافات الجيش الإسرائيلي بإغلاقه بالصخور. ادعت السلطات الإسرائيلية أن بعض السائقين الفلسطينيين لم يمتثلوا لإشارة قف التي تم وضعها فيه لإعطاء أولوية المرور لمستوطني بيت إيل، وضع الإشارة يوضح جيدا سياسة السلطات الإسرائيلية، التي تعطي الأفضلية لمصالح المستوطنين على مصالح السكان الفلسطينيين.

شارع بيتين المجدد مغلق لحركة المرور. تصوير: اياد حداد، بتسيلم. 26/5/2015.
27.05.15

أمس، 15/5/2015، أعلم ممثلو الإدارة المدنية أربع عائلات من تجمع أبزيق السكنيّ في الغور، بأنّ الجيش سيجري اليوم (الثلاثاء، 16/5/2015) تدريبات بجوار بيوتهم، وبأنّ عليهم إخلاءها طيلة ساعات النهار. في مطلع الشهر أمرت الإدارة المدنية مئات السكان الذين يعيشون في سبع تجمّعات سكنية مختلفة في الغور بإخلاء بيوتهم، بمهلة قصيرة، ولفترات زمنية مختلفة. وعندها أيضا ادّعوا أمام السكان أن مناطق سكنهم لازمة للجيش من أجل التدريبات. من بين العائلات التي أخليت كانت عشر عائلات من تجمّع أبزيق أيضًا، من بينها العائلات الأربع التي طُلب منها المغادرة اليوم. في العاميْن الأخيريْن جرى إخلاء أشخاص من التجمّع السكني أكثر من 20 مرة بسبب التدريبات العسكرية.

سكان في التجمع السكاني إبزيق. 6/3/2013. تصوير: بتسيلم.
26.05.15

الشيخ سعد والسواحرة الشرقيّة هما قريتان فُصلتا عن القدس الشرقيّة بواسطة الجدار الفاصل. قبل ذلك كان هناك تواصل عمرانيّ بينهما وبين القدس الشرقيّة، وخصوصًا جبل المكبر والسواحرة الغربيّة. قامت بين القريتيْن علاقات أسريّة وتجاريّة وثقافيّة واسعة. ومنذ تشييد الجدار ظلّ سكّان القرى معزولين ومنقطعين عن أفراد عوائلهم وأماكن عملهم ومراكز الخدمات التي ظلّت في الطرف الثاني. إضافة لذلك، فرضت السلطات على السكان سلسلة قيود اعتباطيّة فاقمت من عزلهم. يجب على إسرائيل إزالة الجدار الذي يقطع التواصل العمرانيّ والتاريخي والثقافي بشكل مفتعل، ويشوّش حياة عشرات آلاف البشر بشكل كبير. وما دامت لا تفعل ذلك، عليها أن تسمح بالتنقل المنتظم بين القريتين والقدس الشرقية، بما يسمح بنهج حياة سويّ لسكان القريتيْن المعزولتيْن.

حاجز الشيخ سعد. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم، 11/2/2015.
26.05.15

عاشت عائلة أبو حيّة في مطلع نيسان الأخير، حالة من التهديدات والمضايقات المستمرّة من طرف قوّات الأمن في الخليل. وفي إطار حملة الترهيب هذه، احتجز جنود ماهر أبو حيّة (14 عامًا) بادّعاء أنه كان ضالعًا في رشق الحجارة الذي حدث بجانب بيت العائلة. وبعد أن أنكر ادّعاء الجنود وقال لهم إنه لا يعرف راشقي الحجارة، هدّد الجنود ماهر بأنهم إذا رأوه ثانية في منطقة تُرشق فيها الحجارة، فإنّهم سيعتقلونه حتى لو يكن ضالعًا. إضافة لذلك، حضر الجنود خلال الأسبوع، مرة تلو الأخرى، إلى منزل العائلة وضايقوا ساكنيه. وقد وثق أفراد العائلة الذين بحوزتهم كاميرا فيديو تابعة لبتسيلم قسمًا من هذه الأحداث.

جنود اسرائيليين يوقفون ماهر ابو حية، 14 عام. الصورة من التوثيق بالفيديو.
25.05.15

في نيسان أمرت الإدارة المدنيّة مئات الفلسطينيّين في شمال غور الأردن، بإخلاء بيوتهم لفترات زمنيّة مختلفة لغرض إجراء التدريبات العسكريّة. لم يكن لهذه العائلات مكان منظّم للمكوث فيه، وكان الإخلاء منوطًا بصعوبات جمّة، وألحق أضرارًا ماليّة بالتجمّعات السكنيّة، التي تعتاش على تربية المواشي والزراعة: فقد ترك السكان بعض المواشي في أماكنها ومات قسم منها لغياب الرعاية والعناية. وأدّت التدريبات إلى اندلاع الحرائق في أراضي الرعي والحقول المستصلحة، وقامت القوّات العسكريّة بإتلاف حقول أخرى. وزاد الجيش في السنوات الأخيرة من تدريباته في الغور بشكل معلن، من أجل الإثقال على حياة السكان الفلسطينيّين في الأراضي التي عرّفتها إسرائيل "مناطق تدريبات عسكريّة"، وهي تشكّل 46% من أراضي الغور. يجب على إسرائيل أن تتوقّف فورًا عن عمليّات الإخلاء المؤقتة للتجمّعات السكنيّة لغرض التدريبات، وعن أيّ نشاط آخر تقوم به في محاولة لفرض الإخلاء على التجمّعات الفلسطينيّة في المنطقة.

تدريبات عسكرية بالقرب من التجمع السكاني راس الاحمر. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 5/5/2015.
21.05.15

في أعقاب توجيهات رئيس الحكومة الإسرائيلي إلى وزير الأمن بوقف المخطط التجريبيّ القاضي بإنزال العمال الفلسطينيّين من الحافلات التي يستخدمها المستوطنون، يبدو أنّ أكثر التعبيرات وضوحًا وجلاءً لنظام الفصل والتمييز سيُؤجّل في الوقت الرّاهن، ويأتي ذلك على ما يبدو بسبب الضرر الإعلاميّ الكبير الذي يُلحقه. لكن علينا أن نذكر أنّ سياسة الفصل والتمييز ضدّ الفلسطينيّين موجودة على أرض الواقع منذ فترة طويلة، وهي تشكّل استمرارًا مباشرًا لمنظومة الاحتلال والمستوطنات. وبعد 48 عامًا قامت إسرائيل خلالها بإنشاء منظومتيْ قانون منفصلتيْن للمستوطنين والفلسطينيّين في الأراضي المحتلّة، بما في ذلك سياسة فصل رسميّة في مركز مدينة الخليل وشوارع فصل في أماكن أخرى، ليس من المفاجئ أبدًا أنّ أسياد البلد يطالبون الآن بتسيير الفصل العنصريّ في الحافلات.

امرأة تنزل في حاجز "ايال" من حافلة تنقل الفلسطينيين فقط . تصوير: باز ريتنير، رويتيرز. 4/3/2013.
20.05.15

حضر ممثلو الإدارة المدنيّة يصحبهم جنود، صبيحة اليوم، إلى قرية سوسيا التي تقع جنوب جبال الخليل، والمعرّضة لخطر الهدم الفوريّ. وقام ممثل الإدارة المدنيّة بتصوير المباني في القرية وإجراء قياسات ويخشى سكّان القرية أنّ مثل هذه الخطوة تعني أنّ الإدارة المدنيّة تستعدّ لهدم بيوت القرية قريبًا وبالتالي لطردهم من أراضيهم. ويأتي هذا في أعقاب قرار قاضي المحكمة العليا، نوعَم سولبرج، عدم إصدار أمر مؤقت يمنع عمليّة الهدم. وقد صدر هذا القرار ضمن التماس قدّمه سكّان القرية بواسطة منظمة "شومريه مشباط"، الذي ادّعوا فيه أنّ الإدارة المدنيّة رفضت خارطة هيكليّة قدّموها، بمسوّغات غير موضوعيّة، ومن خلال فرض معايير مزدوجة في التخطيط وممارسة التمييز الصارخ ضدّ السكّان الفلسطينيّين. وتندرج هذه الخطوة المجحفة وغير القانونيّة ضمن سياسة إسرائيل في منطقة C، التي تهدف لتمكين المستوطنات من السيطرة على أراضٍ أخرى وطرد التجمّعات الفلسطينيّة من مناطق C إلى مناطق A وB، كخطوة تمهيديّة لضمّها.

ممثّل الإدارة المدنيّة وجنود بجانب الألواح الشمسيّة الموجودة في سوسيا. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم، 10/5/2015.
10.05.15

الإدارة المدنيّة قد تقوم بأيّ لحظة بهدم بيوت سكان خربة سوسيا وطردهم من أراضيهم. ويأتي ذلك في أعقاب قرار قاضي المحكمة العليا، نوعَم سولبرج، عدم إصدار أمر مؤقت يحول دون الهدم. وصدر القرار في إطار التماس قدّمه سكان القرية بواسطة منظمة شومريه مشباط، الذي ادّعوا من خلاله أنّ الإدارة المدنيّة لم تقبل بالخارطة الهيكليّة التي قدّموها بتسويغات غير موضوعيّة ومن خلال اتباع معايير مزدوجة في التخطيط والتمييز الصارخ ضدّ السكّان الفلسطينيّين. هذه الخطوة القاسية وغير القانونيّة هي جزء من سياسة إسرائيل في منطقة C، وهي تسعى للتسهيل من ضمّ مناطق كاملة إلى إسرائيل.

خربة سوسيا، جنوبيّ جبال الخليل: خطر الهدم يهدّد قرية كاملة. تصوير: آن بيك، اكتيفستيلس، 15/6/2012.
07.05.15

يوم 13/5/2011 أصيب الفتى ميلاد عيّاش (17 عامًا) إصابة بالغة جدًا، برصاص حيّ أطلق صوبه من مستوطنة بيت يهونتان في حيّ سلوان بالقدس الشرقيّة. في الغداة توفي عيّاش متأثرًا بجراحه. قامت وحدة التحقيق مع الشرطيين والشرطة بالتحقيق في الحادثة، وقامت الاثنتان بإغلاق ملف التحقيق بحجة "فاعل مجهول". قدّمت بتسيلم استئنافًا إلى نيابة الدولة ضدّ قرار إغلاق التحقيقيْن، وأوضحت فيه تقصيرات التحقيق الكبيرة. ويشير الإهمال في التحقيقيْن وإغلاقهما إلى استخفاف السلطات الإسرائيليّة بحياة الفلسطينيّين.

ميلاد عيّاش، الصورة بلطف من العائلة
03.05.15

في عيد العمال تذكروا أكثر العمال اللامرئيين: الفلسطينيون. عشرات الآلاف المجبرين على الوقوف لساعات طويلة ومذلة على الحاجز المزدحم بالرغم من حيازتهم تصاريح وعشرات آلاف العاملين في إسرائيل بدون تصاريح، حيث تعتبر كل دقيقة من حياتهم جزءا من صراع البقاء على قيد الحياة. في واقع كواقعهم يبدو الكفاح من أجل أجور عادلة وساعات عمل معقولة ومعاش للتقاعد مثل حلم بعيد. هذا الواقع هو نتيجة لسياسة السلطات الإسرائيلية التي تمنع تطوير اقتصاد فلسطيني مستقل. العمل في إسرائيل بتصريح أو بدونه هو الخيار الوحيد المتاح أمام غالبيتهم. لقراءة شهادات للعمال، انقر هنا.

سم تصويري من أعمال رون عمير، لا علاقة للظاهرين في الصور بالإفادات. الصورة مأخوذة من سلسة أعمال تصويرية توثق حياة العمال الفلسطينيين العاملين في إسرائيل. اضغطوا على الملصق للتكبير.
29.04.15

ستُجرى اليوم،23 نيسان، في وادي قانا. مسيرة المستوطنين السنويّة التي تجري هناك منذ عام 2006. ويحظر الجيش خلال المسيرة وصول المزارعين وأصحاب الأراضي الفلسطينيّين والجمهور الفلسطينيّ إلى الوادي. ويرمز هذا الحدث إلى إقصاء مزارعي وادي قانا عن أراضيهم بشكل ممنهج، وإلى سيطرة المستوطنين على الموقع، بمساعدة سلطة الطبيعة والحدائق والإدارة المدنيّة

بركة طبيعية في وادي قانا. تصوير: شارون عزران، بتسيلم، 27/3/2014.
23.04.15