آخر التحديثات

تطالب هذه المنظمات المستشار القضائيّ للحكومة بتوجيه تعليماته إلى الحكومة بالامتناع عن انتهاك قوانين الحرب، والسعي من أجل فحص سياسة الاعتداءات والهجوم وأوامر إطلاق النار. وتطالب المنظمات باستيضاح ما إذا كان المستشار القضائيّ للحكومة أجرى رقابة وإشرافًا على المستشار القضائيّ الذي وفرته النيابة العسكريّة في إطار حملة "الجرف الصامد"، وتدعوه للعمل من أجل إقامة جهاز تحقيق خارجيّ ومستقل وفعّال لفحص قرارات المستوى السياسيّ والقياديّ كما ينصّ القانون الدوليّ، وكما يتضح من قرارات المحكمة العليا.

Israeli airstrike on Gaza. Photo: Ahmad Zakut, Rueters, 21 July 2014
21.07.14

أمس الأحد الموافق 20/7/2014، ونحو الساعة السابعة مساءً قُصف منزل عائلة أبو جامع في حي بني سهيلة، شمال-شرق خان يونس. ويدور الحديث عن عمارة تسكنها العائلة الموسّعة: الوالدة فاطمة أبو جامع وأولادها الأربعة وزوجاتهم وأولادهم. وكان أفراد العائلة يتحضرون لتناول وجبة الإفطار بعد يوم صوم. ومن التحقيق الأوليّ الذي أجرته منظمة بتسيلم يتضح أنّ هدف الهجوم كان على ما يبدو أحمد سليمان سهمود، وهو ناشط في الذراع العسكريّة التابعة لحماس، والذي حضر لزيارة أحد أفراد عائلته. وقد أصيب في القصف كلّ من كان موجودًا في البيت ساعتها: فقد قُتل 25 فردًا من أبناء عائلة أبو جامع ومعهم أحمد سهمود. أما الباقي فقد أصيبوا ومنهم ثلاثة على الأقل من أبناء فاطمة أبو جامع وإحدى بناتها، حيث يمكثون في مركز النصر الطبيّ في خان يونس. وقد عَلقت جثث كثيرة تحت الردم ولم تُخلّص منه إلا في ساعات الصباح.

اخلاء الجثث من احد البيوت التي قصفت في خان يونس. تصوير: ابراهيم ابو مصطفى، رويتيرز، 21/7/2014.
21.07.14

إن الكارثة الفظيعة في غزة قد وصلت إلى مستويات لم يعد بالإمكان احتمالها: إسرائيل تقصف البيوت على سكانها وعائلات كاملة تُقبَر تحت الردم والشوارع تُدمّر. حتى الآن قُتل المئات وزادت هذه القائمة في اليوم الأخير بعشرات القتلى، الكثير منهم من النساء والأطفال. حماس لا تتظاهر أبدًا بأنها تنشط وفق قوانين الحرب. إسرائيل تتظاهر بذلك، لكنّها تلقي بالمسؤوليّة عن تبعات أعمالها على حماس: القتلى والنازحون والبيوت المهدّمة. لكنّ الأعمال غير القانونيّة التي تبدر عن طرف واحد لا يمكن أن تبرّر أعمالا غير قانونيّة تبدر عن الطرف الثاني، وعلى أيّ حال فإنّ كلّ طرف يتحمّل المسؤولية عن تبعات أعماله. لكن أمام الواقع المفزع في غزة لا يمكننا أن نقبل بعد الآن باستخدام إسرائيل الساخر لمصطلحات قضائيّة مثل "تناسبيّة" و"تمييز" و"واجب الحذر" حيث أنّ هذه المصطلحات تحوّلت إلى أداة بيدها من أجل تبرير الموت والدمار اللذيْن تنشرهما في القطاع.

احد البيوت التي قصفت في خانيونس. تصوير: فينبر اوريالي، رويتيرز، 17/7/2014
21.07.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ يوم الثلاثاء الموافق 8.7.14 فجرا، حينها بدأت الغارات الجوية على غزة في إطار الحملة العسكرية "الجرف الصامد"، حتى الساعة 19:00 من يوم 16.7.14 قُتل في قطاع غزة ما لا يقل عن 203 فلسطينيا. من ضمن القتلى: 41 قاصرا, 21 امرأة (أقل من 60 سنة), 14 مسنين ومسنّات, يظهر من التحقيق الأولي بأن 48 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

خلال هذه الفترة قتل في اسرائيل مواطن الإسرائيلي واحد

رجل إنقاذ في قطاع غزة وفي الخلفية المنزل الذي تم قصفه في 10/7/2014. تصوير: أحمد زقوت، رويترز.
17.07.14

سبقني أخي محمد. وقد روى لي فيما بعد إنه دخل شقته ووجد ابني عبد الرحمن في غرفة نومه. كان عبد الرحمن ملقيًّا على الأرض. قُطعت رجلاه من تحت الركبتيْن وكان يعاني إصابات شظايا في كلّ أنحاء جسمه ووجهه. عندما وصلت إلى باب شقة محمد، رأيته يقف عند المدخل. كان يحمل على ذراعيْه ولدا مصابًا بشدّة. أخذت منه الولد من دون أن أفهم أنه ابني. لم أدرك أنه عبد الرحمن إلا بعد أن نزلت الدرج ونظرت إلى وجهه. كان ميتًا. كنتُ مصدومًا جدًا. صرخت "ابني مات!". اتصل أحد أخوتي بسيارة الإسعاف التي وصلت بعد عدة دقائق. نقل عبد الرحمن إلى مستشفى شهداء الأقصى!".

بسام خطيب، والد عبد الرحمن ابن الخامسة، 13/7/2014. تصوير: خالد العزايزة، بتسيلم
16.07.14

"أنا قلقة جدًا على زوجي. قبل وقت قصير تحدّثت إليه، وقال لي إنّ الوضع من سيئ لأسوأ. طلبت منه ترك البيت، لكنه قال لي إنّ الوضع بالغ الخطورة، وإذا خرج فإنه لن يصل حيًّا. أنا لا أعرف ما سيحلّ به. لقد قُصف بيتنا في السابق أثناء حرب 2009 ("الرصاص المصبوب"). وعندها أيضًا تركنا البيت والتجأنا إلى مدرسة. عند عودتنا وجدنا كومة من الردم، ولم يتبقّ أيّ شيء يمكن استخدامه. شيّدنا أنا وزوجي وأولادي غرفة مرتجلة من لوائح الصفيح والخشب وسكنّا على هذا الشكل ثلاث سنوات ونصف، كلنا في غرفة واحدة. لم ننتهِ من بناء طابق واحد في البيت مجدًدا إلا قبل سنة واحدة، وانتقلنا للسكن فيه. لم أصدّق أنّ لديّ بيتًا وجدرانًا ونوافذَ وأبوابًا ومبطخًا ومرحاضًا وحمامًا. لكن فرحتي لم تدم، لأننا نغادر بيتنا ثانية، ونضطرّ للفرار والجلوس ثانية على مقاعد الطلاب، وهي مقاعد ترمز لتهجيرنا، مقاعد من الألم والمعاناة. "

فايزة اللوح. تصوير: محمد صباح. بتسيلم. 15/7/2014.
16.07.14

إنّ هناك 17 معالجًا يمكثون في المستشفى اليوم، تتراوح أعمارهم بين 14-95 عامًا، والذين يعانون الشلل بمستويات مختلفة. إنّ مطلب الجيش بإخلاء المستشفى غير قانونيّ: فالمستشفى لا يمكن أن يكون هدفًا عسكريًّا ولذلك يُحظر على الجيش المسّ به عمدًا، حتى بعد إخلائه. ومن المعلومات المتوفّرة لدى بتسيلم بخصوص مطلب إخلاء المستشفى، يتضح أنّ مطلب إخلائه صدر كجزء من المطلب الجارف بإخلاء الحيّ كلّه. ويأتي هذا من خلال التجاهل الفظّ لحقيقة أنّ إخلاء المستشفى كمؤسّسة تأهيليّة، هو مهمة معقّدة وتشكل خطرًا على الحياة: لا توجد مؤسّسة تأهيليّة أخرى في المنطقة يمكن نقل المرضى إليها، الذين يجب أن يمكثوا ضمن ظروف خاصّة لا يمكن خلقها من لا شيء. وحتى في الظروف العاديّة، فإنّ نقل المرضى من المستشفيات هو معقّد وخطر، والحديث يدور في وسط الظروف السائدة اليوم في قطاع غزة عن خطر حقيقيّ على الحياة.

الدكتور بسمان العشي، مدير مستشفى الوفاء مع اثنين من المرضى. تصوير: آن بيك، اكتيفستيلس، 15/7/2014.
16.07.14

حتى ساعات مساء يوم أمس، 14/7/2014، قتل في عمليات القصف على قطاع غزة، وفق الاستقصاء الأولي الذي أجرته بتسيلم، 172 فلسطينيًّا على الأقل، من بينهم 34 قاصرًا وقاصرة (8 منهم تحت سن السادسة)، و20 امرأة (حتى سن الستين) و10 مُسنّين ومُسنات.

باحثو بتسيلم الميدانيّون في غزة يعملون ليلَ نهارَ لتوثيق الأحداث. الباحثون في الضفة يساعدون في تسجيل الإفادات الهاتفيّة وطاقم المكتب منشغل في تحليل المعلومات والتأكّد منها، ويحاول أن يعكس لكم الانتهاكات غير المعقولة لحقوق الإنسان.

التقط الصور باحثو بتسيلم الميدانيّون في غزة، ومن ضمن الأماكن بيت عائلة كوارع، الذي قُتل فيه ثمانية أشخاص من بينهم ستة قاصرين، وفي بيت عائلة حمد الذي قُتل فيه ستة أفراد من العائلة، منهم قاصرة واحدة.

15.07.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ يوم الثلاثاء الموافق 8.7.14 فجرا، حينها بدأت الغارات الجوية على غزة في إطار الحملة العسكرية "الجرف الصامد"، وحتى 14.7.14 ظهرا قُتل في قطاع غزة 172 فلسطينيا. من ضمن القتلى: 34 قاصرا, 20 امرأة (أقل من 60 سنة), 10 مسنين ومسنّات, يظهر من التحقيق الأولي بأن 43 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

رجل إنقاذ في قطاع غزة وفي الخلفية المنزل الذي تم قصفه. تصوير: أحمد زقوت، رويترز.
15.07.14

يعيش ملايين المدنيّين الإسرائيليّين، ومن بينهم الكثير من الأطفال، منذ نحو الأسبوع تحت خطر القذائف فيما يشكل هذا الوضع روتينًا فظيعًا ووضعًا مستمرّة لدى مئات آلاف السكان في جنوب إسرائيل. لقد أدّت الهجمات المتواصلة إلى تشويش مسار حياتهم وسلبت منهم الحق بالعيش الآمن ومسّت بقدرتهم على كسب أرزاقهم. فأيّ خروج للعمل أو الدراسة أو الترفيه يكون مصحوبًا بالشعور بالخطر، حتى أنّ بعضهم قرّر نقل مكان سكنه خشية أن يلحق الأذى بهم أو بأفراد عائلاتهم.

مبنى أصيب جراء سقوط قذيفة في جنوب إسرائيل. تصوير: رونين زفولون، رويترز، 9.7.14
14.07.14

"في يوم الخميس، 3/7/2014، قبل أسبوعين، في الساعة الثامنة والنصف صباحًا، ضربت قذيفة بيت جاري. في اليوم نفسه كان البيت يستخدم كحضانة أطفال مناوبة. توجد هنا عدة عائلات تتعاون على العناية بأطفالها، بالتناوب. كل عائلة مسؤولة عن يوم واحد في الأسبوع، وهناك في المجمل خمسة أولاد. بعد إنذار "اللون الأحمر" سمعنا الانفجار وركضنا أنا وزوجتي للخارج. دخلنا بيت الجار والغرفة المحصّنة، حيث كان الأولاد، كي نخرجهم من هناك. أمسكنا أنا وزوجتي ولدا واحدا بكل يد وخرجنا. كان الولد الخامس مع الحاضنة. لقد أصابت القذيفة حائط البيت وعلقت فيه، ولكنها لم تنفجر لحسن حظنا. ولذلك كان الضرر اللاحق بالبيت صغيرًا نسبيًا. لقد علمتني تجارب الماضي منع رؤية الأولاد للأضرار التي خلفتها القذائف، لأنّ هذا قد يشكّل صدمة لهم، ولذلك انتظرت مع الأولاد داخل البيت إلى أن أخرج مختصو المتفجرات القذيفة التي كانت عالقة في الحائط قبل خروجنا".

قذيفة تضرب بيتًا في سديروت، 3/7/2014. تصوير: أمير كوهن، رويترز
14.07.14

وفقًا لتحقيق بتسيلم الأوليّ، منذ بدء الحملة وحتى الفجر، كانت هناك عشرة أحداث قُتل فيها فلسطينيّون جراء هجوم إسرائيليّ على منازل (التفاصيل في نهاية النص). في هذه الأحداث قُتل وفق المعلومات المتوفرة لدى بتسيلم 52 فلسطينيًّا، منهم 19 قاصرًا و12 امرأة. يدّعي الجيش أنّ ضلوع شخص ما في نشاط عسكريّ يكفي لتحويل منزله إلى هدف عسكريّ شرعيّ، من دون أيّ حاجة لإثبات علاقة ما بين هذا النشاط وبين المنزل الذي يقطنه مع عائلته. هذا التفسير مرفوض من أساسه وغير قانونيّ. فالقانون مخصّص لحماية المواطنين؛ وليس صدفة أن يؤدّي خرقه إلى نتائج فتّاكة. لن تنجح أيّ لغة مُنمّقة بخصوص "هجمات جراحيّة" على "بنى تحتيّة ميدانيّة" أن تخفي الحقائق: الاعتداءات غير القانونيّة على البيوت، تشكل عمليات هدم عقابيّة بواسطة القصف الجويّ، مع كل ما يرافق ذلك من خسائر فظيعة بالأرواح.

احد البيوت التي قصفت في قطاع غزة. تصوير: حمد سالم، رويترز، 13/7/2014.
13.07.14

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ يوم الثلاثاء الموافق 8.7.14 فجرا، حينها بدأت الغارات الجوية على غزة في إطار الحملة العسكرية "الجرف الصامد"، وحتى 12.7.14 ظهرا قُتل في قطاع غزة 114 فلسطينيا. من ضمن القتلى: 26 قاصرا, 13 امرأة (أقل من 60 سنة), 5 مسنين ومسنّات, يظهر من التحقيق الأولي بأن 27 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

رجل إنقاذ في قطاع غزة وفي الخلفية المنزل الذي تم قصفه. تصوير: أحمد زقوت، رويترز.
13.07.14

وفقًا للمعلومات الأوليّة التي بحيازة بتسيلم، قُتل في قطاع غزة 83 فلسطينيًّا، منذ مطلع حملة "الجرف الصامد" فجر 8/7/2014 وحتى مساء 10/7/2014. ويتَضح من البحث الأوليّ أنّ 38 فلسطينيًّا على الأقل من القتلى هم من المدنيّين، منهم 23 قاصرًا و15 امرأة وأربعة مسنّين فوق سن الستين عامًا. منظمة بتسيلم تواصل البحث والاستقصاء في الحالات التي قُتل فيها مدنيّون في القطاع، وفحص التقارير الواردة أيضًا في هذه الساعة والمتعلقة بأحداث إضافيّة قُتل أو جُرح فيها مواطنون.

بيت عائلة كوارع في خان يونس. تصوير: محمد صباح، بتسيلم.8/7/2014.
11.07.14

محمد حمد، 75 عام، يروي عن أبناء عائلته: "بعد نحو ثلاث دقائق سمعت انفجارًا قويًّا. أخذت كنان وخرجت معه للشارع. كان هناك الكثير من الدخان والغبار. سرتُ على شظايا الزجاج. أبقيت كنان مع أشخاص في الشارع وعدتُ إلى الساحة لأتفحّص ما حدث مع عائلتي. وجدت جثثًا مغطاة بالدم وملابس ممزّقة على الأرض. كان كلّ شيء ممتلئًا بالشظايا والدم. وصل عدد من الجيران مع مصابيح. وعندما أضاءوا من حولي أُصبتُ بصدمة: رأيت جثث أبنائي الثلاثة، عبد الحافظ ومهدي وإبراهيم، وجثة زوجتي وحفيدتي دينا وسهى زوجة عبد الحافظ. وقد أصيب حفيداي راكان ونور بجروح طفيفة".

حداد في بيت عائلة حمد. تصوير: محمد صباح، بتسيلم، 9/7/2014
10.07.14

منذ بدء حملة "الجرف الصامد" على قطاع غزة ورد في بيانات الناطق العسكريّ ووسائل الإعلام عن هجمات متعمّدة يقوم بها الجيش الاسرائيلي على بيوت ناشطين رفيعين في التنظيمات الفلسطينيّة المسلّحة. وحتى الآن، وثقت منظمة بتسيلم حالة واحد مكث فيها مدنيّون في البيت أثناء القصف. قُتل ثمانية أشخاص، من بينهم ستة أطفال جراء القصف على بيت عائلة كوارع في خان يونس وجُرح 28 شخصًا. هذه البيوت ليست هدفًا عسكريا شرعيًّا واستهدافها يشكل انتهاكًا للقانون الإنسانيّ الدوليّ.

بيت عائلة كوارع في خان يونس. تصوير: خالد العزايزة، بتسيلم.8/7/2014.
09.07.14

أعلن الجيش الاسرائيلي فجر اليوم (8/7/2014) عن حملة "الجرف الصامد" في قطاع غزة. وبدءًا من الليلة نفذ الجيش تفجيرات متواصلة في أرجاء قطاع غزة وهاجم وفق تقارير الناطق العسكري مئات الأهداف، منها بيوت لناشطين وقياديين من حماس. وبُلغ أيضا عن إطلاق تنظيمات فلسطينية حتى ساعات الظهيرة نحو 50 صاروخا وقذيفة هاون من القطاع إلى جنوب إسرائيل. يشير فحص بتسيلم الأولي إلى مقتل نحو عشرة أشخاص اليوم في القطاع، سبعة منهم قاصرون، في تفجير بيت عودة الكوارع، وهو ناشط حماس كما يبدو. بتسيلم تجدد مطالبتها لكل الأطراف الضالعة في الاقتتال باتخاذ كل التدابير الممكنة لحماية المدنيين. قوانين الحرب تلزم كل الأطراف ببذل كل قدراتها لمنع المس بالمدنيين. الاعتداءات المتعمدة على المدنيين محظورة بشكل مطلق.

منزل تم قصفه في قطاع غزة. تصوير: ابراهيم مصطفى. رويتيرز.8/7/2014.
08.07.14

تستنكر منظمة بتسيلم بشدّة عملية اختطاف وإحراق محمد أبو خضير (16 عامًا) من شعفاط وهو حيّ، وتعبّر عن مشاطرتها أسى العائلة. تناقض مثل هذه الافعال كلّ قاعدة أخلاقيّة وقضائيّة وإنسانيّة. إنّ قتل المواطنين المتعمّد معرّف كـ "انتهاك جسيم" في القانون الإنسانيّ الدوليّ، ولا يمكن تبريره، مهما كانت الظروف. يجب في مثل هذه الظروف ضمان شفافية التحقيق، ومن ضمن ذلك الكشف السريع والكامل عن النتائج الأساسيّة أمام العائلة أولا وأمام الجمهور فور ذلك.

محمد أبو خضير
06.07.14

لم يكن قرار قضاة العليا مفاجئا برفض التماس هموكيد ضد هدم بيت المتهمين بعملية قتل باروخ مزراحي. خلال عشرات السنوات رفضت العليا وباستمرار وبمثابرة الاعتراف بأن سياسة هدم البيوت كعقاب غير قانونية. منذ احتلال الاراضي المحتلة ترك الجيش الاسرائيلي آلاف الناس الذين لم يتهموا بأي مخالفة، من دون مأوى. جُمدت هذه السياسة في 2005 لكن الدولة تبرر الهدم بادعاء حدوث تغيير كبير بالظروف. هذا ادعاء غير معقول ويسعى لشرعية قانونية لخطوات وحشية كالعقاب الجماعي، في ظل الجو الصعب السائد بعد خطف وقتل طلاب الحلقة الدينية (اليشيفاة) الثلاثة. مثل هذه الخطوات، رغم تطرفها، تحظى بتصديق العليا في غالبية الحالات.

اطفال عائلة عواودة في البيت المعرض للهدم. تصوير: منال الجعبري، بتسيلم. 23/6/2014.
01.07.14

تستنكر بتسيلم بشدّة اختطاف وقتل طلاب الحلقة الدينية (اليشيفاة) الثلاثة، جيل جيل-عاد ونفتالي فرنكل وإيال يفرح، وتعبّر عن مشاطرة عائلاتهم ألمها. إنّ المسّ المتعمّد بالمواطنين يناقض كلّ الأحكام الأخلاقيّة والقضائيّة والإنسانيّة. قتل المدنيّين المتعمّد مُعرّف كـ "انتهاك خطير" في القانون الإنسانيّ الدوليّ ولا يمكن تبريره، مهما كانت الظروف.

30.06.14