آخر التحديثات

تسود في قطاع غزة منذ سنوات عديدة أزمة مياه شديدة، في أعقاب تدهور وضع طبقة المياه الجوفية الشاطئية بسبب الضخ الزائد والمستمر ولغياب البنى التحتية لعلاج مياه الصرف الصحي. طبقة المياه الجوفية هي مصدر المياه الأساسي لسكان القطاع، إلا أن أكثر من 90% من المياه التي تضخ منها غير صالحة للشرب فيضطر السكان لشراء مياه الشرب من معامل التحلية. وقد أنذرت سلطات المياه في القطاع بأن غياب حل فوري سيؤدي لمنع شرب كل مياه الطبقة الجوفية بشكل كامل ابتداء من عام 2016. ودعا برنامج الأمم المتحدة للبيئة جميع الأطراف المستفيدة، إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحكومة حماس ومصر، للعمل سوية على وقف التدهور والعثور على مصادر بديلة لمياه الشرب. وبالمقابل يتوجب على إسرائيل أن تسمح فورا بإدخال مواد ومعدات لازمة لترميم وتطوير منظومة المياه والعناية بالمياه العادمة.

09.02.14

يوم 20/11/2013 أطلق جنود الرصاص على عودة حمد وقتلوه وهو يجمع مع أخيه خردوات بمزبلة بيت حانون. يقول أخوه الذي أصيب بيده إنه لم تكن نداءات أو رصاصات تحذير قبلها. هرب الأخ وطلب المساعدة. إستلقى عودة جريحا بجوار الجدار، إلا أن الجنود في الجهة الأخرى على مسافة قصيرة لم يقدموا له المساعدة الطبية ولم يوجهوا طاقم الإسعاف إلى مكانه. تم العثور على حمد بعد نصف ساعة من وصول الإسعاف وتوفي بعد وقت قليل على وصوله المستشفى. بتسيلم تعرف حالات أخرى لإطلاق الرصاص على عاملي المزبلة، غالبيتها بلا إصابات، لكن أصيب أربعة عمال آخرين في نفس المزبلة خلال السنة والنصف الأخيرة.

03.02.14

في الصور يظهر رصيف الصيادين في غزة، ترسم الزوارق في الميناء منظرًا جميلاً لكنّ الواقع الذي تمثله حزين. الزوارق معطلة والرصيف خاوٍ. يُقيّد الجيش الصيادون في مسافة قدرها ستة أميال بحرية ومن يتجاوز هذه التقييدات يتعرّض لإطلاق النار أو الاعتقال ومصادرة الزورق وعدّة الصيد. تُلحق هذه السياسة ضررًا جسيمًا بمصدر رزق آلاف العائلات ولنقص في الأسماك التي شكلت غذاء أساسيا ورخيصا. يخضع القطاع مؤخراً لنقص شديد في الوقود والذي يصل عبر إسرائيل غالي الثمن وليس بوسع غالبية السكان دفعه. اليوم الصيادين -وبكلّ بساطة- غير قادرين على تشغيل زوارقهم، وقطاع صيد الأسماك مُعطّل.

29.01.14

توجّهت منظمة بتسيلم إلى المستشار القضائيّ لعصبة "أيوش" (يهودا والسامرة) وأعلمته بحالتين وقعتا في الآونة الأخيرة، قام فيهما جنود -ومن دون أيّ مسوّغ قانونيّ- باحتجاز أطفال بعضهم تحت سنّ المسؤولية الجنائية، بسبب الاشتباه بضلوعهم في رشق الحجارة. الاحداث والتي تم توثيقها بالفيديو تلقي نظرة على روتين الحياة اليومية والصعبة للعديد من الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم. وقالت مديرة بتسيلم العامة جيسيكا مونطِل: "يقولون لنا إنّ رشق الحجارة أضحى وباءً منتشرًا وإنّ هذه الوسائل شرعية لمواجهته، إلا أنّ بتسيلم وثقت على مرّ السنوات تجاهل تلك المخالفة حين يقترفها مستوطنون. يجب على قوات الأمن أن تتعامل بهذا الشكل مع القاصرين من المجموعتين السكنيتين الفلسطينيين والمستوطنين على حدّ سواء، من خلال التشديد على الإجراء العادل والامتناع عن احتجاز قاصرين تحت سنّ المسؤولية الجنائية.

27.01.14

من الصعب أن نتخيل حركة حقوق الإنسان الإسرائيلية من دون شولميت ألوني، التي توفيت يوم الجمعة. ففي نشاطها البرلماني والجماهيري وفي كتاباتها وأفعالها على مرّ عقود، أرست شولا الطريق التي نسير فيها حتى اليوم، وكانت من بين من أسّسوا للخطاب الإسرائيلي لحقوق الإنسان والمواطن. لقد تعلمنا منها أهمية الحفاظ على حقوق الإنسان بكونه إنسانًا في إسرائيل والمناطق المحتلة. سنستمرّ قدمًا في دربها. تعازينا الحارة نبعثها إلى العائلة.

26.01.14

تشكل قرية عصيرة القبلية التي أقيمت بجانبها مستوطنة يتسهار، إحدى القرى الستّ في هذه المنطقة، والتي تعاني ممارسات العنف المتكررة التي يقترفها المستوطنون. وعلى مرّ السنوات الأخيرة وُثقت في القرية اعتداءات كثيرة من المستوطنين على فلسطينيين من سكان القرية وعلى ممتلكاتهم. وفي بعض هذه الحالات شوهد في المواد التوثيقية جنود يقفون في الموقع بلا حراك بدلا من حماية السكان. في أعقاب هذه الاعتداءات الكثيرة أودعت منظمة بتسيلم كاميرات فيديو لدى عدد من النساء في القرية اللواتي يعشنَ في بيوت منعزلة على هامش القرية. قبل قرابة شهرين سافرنا لزيارة متطوّعات مشروع "الردّ بالتصوير" التابع لبتسيلم في عصيرة القبلية.

22.01.14

حضرت قوات الجيش الشهر المنصرم مرتين إلى مخيم العروب للاجئين وعلقت مناشير تهدد بتشويش حياة سكان المخيم إذا استمر أبناؤهم "بنشاطات إرهابية" و"أعمال شغب". حملت بعض المناشير صورا للسكان مما يشكل انتهاكا جسيما للحق بالخصوصية كما يمكن تفسيره بأنه ملاحقة شخصية لقاصرين وذويهم. توجهت بتسيلم وجمعية حقوق المواطن للمستشار القضائي لعصبة "أيوش" بطلب العمل على وقف اللجوء المحظور وغير القانوني للتهديد والتخويف، واتخاذ التدابير ضد الجنود الضالعين في الحدث وأن يوضح للقوات الناشطة بالضفة أن مثل هذه "المبادرات" مرفوضة وعلى الجيش العمل بالوسائل القانونية فقط لتطبيق القانون.

21.01.14

نبال مغاري التي تعيش في غزة مع زوجها وأولادها وأمها من سكان جنين، تتحدثان عن الوحدة والأشواق في أعقاب القطيعة التي تفرضها إسرائيل عليهما. تقرير لهموكيد لحماية الفرد وبتسيلم يفحص إسقاطات عزل إسرائيل للقطاع على حق الفلسطينيين بحياة أسرية. إسرائيل تحظر العبور بين القطاع والضفة باستثناء الحالات الاستثنائية، وهي بهذا تفصل بين أفراد العائلات. عشرات الآلاف يضطرون لمواجهة واقع تتحول فيه الأمور الأكثر بساطة وفورية- إقامة عائلة وحياة مشتركة مع الزوج والأولاد والحفاظ على علاقة متواصلة مع العائلات الأم الخاصة بالزوجين- إلى مستحيلة.

20.01.14

يفحص التقرير إسقاطات عزل إسرائيل لقطاع غزة على حق الفلسطينيين بحياة أسرية. إسرائيل تحظر العبور بين القطاع والضفة باستثناء الحالات الاستثنائية، وهي بهذا تفصل بين أفراد العائلات وتمنع الأزواج اللذين أحدهما من غزة والآخر من الضفة الغربية أو إسرائيل (وبالعكس) من إدارة روتين معقول. عشرات الآلاف يضطرون لمواجهة واقع مستحيل تتغلغل فيه الدولة بأبعاد حميمية جدا تخصهم عبر سلسلة أحكام متصلبة. الأمور الأكثر بساطة وفورية- إقامة عائلة وحياة مشتركة مع الزوج والأولاد والحفاظ على علاقة متواصلة مع العائلات الأم الخاصة بالزوجين- كلها تتحول إلى مستحيلة.

19.01.14

25 شخصًا من سكان التجمع السكني الصغير خربة عين كرزلية شمالي الغور، الذين هدمت الإدارة المدنية بيوتهم وحظائرهم هذا الشهر مرتين، ناموا في الليالي الأخيرة تحت قبة السماء.

16.01.14

تحوّل مركز مدينة الخليل في العقد الأخير إلى بلدة أشباح. فسياسة الفصل المتطرفة التي تفرضها إسرائيل في المدينة، والتي تُطبق عبر تقييدات شديدة على حركة الفلسطينيين وإغلاق المحال التجارية والحوانيت، وامتناع السلطات عن حماية الفلسطينيين في وجه اعتداءات المستوطنين، أدّت كلها إلى ترك الكثير من السكان لبيوتهم. وقد فرغت من سكانها أحياء كاملة محاذية لمراكز الاستيطان في المدينة، فيما باتت أسواق المدينة وشوارعها المركزية خاوية. رافقت شارون عزران، مصوّرة وعضو طاقم بتسيلم، جولة أجراها شباب من أعضاء حركة الشبيبة اليهودية-الأمريكية، "يهودا الشاب". وقد كانت هذه الجولة بالنسبة لغالبيتهم الزيارة الأولى إلى مركز الخليل.

16.01.14

"اضحك تضحك لك الدنيا" هو شريط وثائقي مشترك صنعته عائلة الحداد من الخليل، مع أيهاب طربيه ويوآف جروس، وهما سينمائيان ومشاركان في مشروع "الرد بالتصوير" التابع لمنظمة بتسيلم، حيث سيشارك الشريط في المهرجان السينمائي الدولي في برلين، في إطار مسابقة الأفلام القصيرة. يوثق الشريط ليلة شتوية في حياة عائلة الحداد. مجموعة من الجنود تحضر إلى منزل العائلة في الخليل لإجراء تفتيش ليليّ روتينيّ لا تعرف العائلة سببه. الأخوان ضياء وشذا يأخذان الكاميرا البيتية ويوثقان الليلة بطولها. يقوم الجنود بإيقاف ضياء مقابل الحائط ويقولون له إنهم لن يذهبوا حتى يتوقف عن الابتسام.

15.01.14

منذ فرض الحصار على غزة سمحت إسرائيل جزئيا بإدخال مواد بناء للقطاع، باستثناء المواد المخصصة للمشاريع الدولية. لذلك اعتمد قطاع البناء على إدخال المواد عبر الأنفاق على الحدود المصرية. وبعد الإطاحة بالرئيس المصري مرسي وردم عدد كبير من الأنفاق، أدّى ذلك إلى تعطيل قطاع البناء وإلى قطع مصادر أرزاق الآلاف من العمال. واليوم فيما تشكل المعابر الحدودية مع إسرائيل المسار الوحيد لإدخال مواد البناء، ظلت احتياجات البناء لدى السكان البالغ عددهم 1.7 مليون نسمة دون تلبية. يزيد هذا الواقع من واجبات إسرائيل ويحتم عليها أن تضع سياسة جديدة، وألا تأخذ بعين الاعتبار الفائدة الأمنية فقط، بل احتياجات السكان أيضًا.

14.01.14

في صبيحة يوم الاثنين 6/1/2013، وصلت مجموعة مستوطنين ملثمين من صوب مستوطنة يتسهار إلى المشارف الشرقية لقرية عوريف، المحاذية لنابلس، إلى موقع بناء لمستودع مياه يجري تشييده بتمويل من USAID. وقام المستوطنون بكسر العدّاد الكهربائيّ ورشق الحجارة نحو بيت عائلة صفدي، المجاور لموقع البناء، وصوب المدرسة التي تبعد عن المكان قرابة مئة متر. وقد رافق المستوطنين جنودٌ، بالإضافة إلى مستوطن واحد مسلح على الأقل ومعه جهاز لاسلكيّ، يتبع على ما يبدو لحُراس المستوطنة. ويظهر من خلال توثيق الفيديو لذي صّوره أحد سكان القرية وهو أسامة صفدي أنّ الجيش الذي يُفترض به حماية الفلسطينيين في الضفة، شكّل على أرض الواقع غطاءً أمنيًا للمستوطنين العنيفين. وقد دعم الجيش في هذه الحادثة المستوطنين من أجل الاعتداء على الفلسطينيين وأملاكهم.

08.01.14

صبيحة اليوم، 13/1/2014، حضرت قوات من الجيش والإدارة المدنية إلى خربة عين كرزلية، وفكت الخيام المؤقتة التي وفرتها منظمة الصليب الأحمر للعائلات، وصادرتها مُبقية السكان مرة اخرى من دون مأوى. وحدث هذا بعد أنّ قامت الإدارة المدنية يوم 8/1/2014 بهدم جميع المباني التابعة للتجمع السكاني الصغير المتواجد شمالي غور الأردن ويبلغ تعداد سكانه 25 شخصًا، منهم 15 قاصرًا. وهدم الجيش أيضًا انبوبة المياه الوحيدة في الموقع. ردًا على الهدم، قالت المديرة العامة لبتسيلم جيسيكا مونطل: "لقد نسيت الدولة ثانية أنّ السيطرة تعني تحمل المسؤولية. لا يمكن التعامل مع غور الأردن وكأنه مسألة نظرية بحتة والنظر في مستقبله من خلال تجاهل مطلق لمصائر الناس الذين يعيشون فيه. والآن يجب على السلطات أن تضع مساعيها جانبًا وأن تقوم بدلا من ذلك بالنظر في مستقبل 25 إنسانًا لا يعرفون كيف سيقضون ليلتهم وماذا سيحلّ بمصير قطعانهم وهي مصدر رزقهم الوحيد".

08.01.14

أن عدد القتلى في الضفة الغربية خلال العام 2013 أكبر بثلاثة أضعاف من عددهم السنة الفائتة. وخلافًا للنهج الذي برز بين الأعوام 2003-2012، حيث كانت غالبية القتلى الفلسطينيين من قطاع غزة، فإنّ غالبية القتلى في عام 2013 كانوا من الضفة الغربية: فقد قتلت قوات الأمن الإسرائيلية هذه السنة 27 فلسطينيًا من سكان الضفة الغربية في 21 حادثة، وتسعة فلسطينيين من قطاع غزة في سبع حوادث. وقالت جيسيكا مونطل، المديرة العامة لبتسيلم، "الارتفاع الحادّ في الضحايا البشرية في الضفة تزيد من القلق الناجم عن غياب المحاسبة والمساءلة. صحيح أنّ التحقيقات لدى الشرطة العسكرية المحققة تُفتح اليوم بشكل شبه أوتوماتيكيّ، إلا أنّ جهاز التحقيق ظلّ في جوهره كما هو عليه: جهاز بطيء ومعقّد لا تُتخذ فيه القرارات إلا بعد سنوات على وقوع الحادثة. مثل هذا الجهاز، الذي لا يكاد أيّ شخص يُحاسب فيه على قتل فلسطينيين، لا يُشكل رادعًا يُذكر وهو يعكس استخفافًا بحياة البشر".

31.12.13

يعيش 25 شخصًا من سكان خربة عين كرزلية منذ 25 عامًا على أراض بملكية أحد سكان قرية عقربا، ويعتاشون على الزراعة ورعي الماشية. وقد رفضت المحكمة العليا التماسهم ضدّ الإخلاء وقبلت بادّعاء الدولة بأنّ الحديث يدور عن منطقة تدريبات وبأنّهم لا يُعتبَرون مقيمين دائمين. إلا أنّ طرد السكان المحميين في منطقة محتلة غير مسموح إلا في ظروف استثنائية، حين يكون الأمر ضروريًا لحاجة عسكرية طارئة أو لغرض الحفاظ على أمن السكان المحليين. والطرد من أجل التدريبات العسكرية لا يستوي مع هذه المتطلبات. كما أنّ الطرد المخطط هو جزء من سياسة متواصلة لطرد تجمعات الرّعاة في غور الأردن، والسيطرة على الأراضي. بتسيلم تدعو السلطات لتمكين سكان خربة عين كرزلية العيشَ في بيوتهم بلا مضايقات.

30.12.13

يشير استقصاء بتسيلم أنه برغم استعداد الجيش بمناطق معينة لمنع المس بالقاطفين وممتلكاتهم، إلا أن هذه الجاهزية لم تكن كافية، ومكن ذلك المستوطنين من تخريب الكروم وسرقة الزيتون. يجب على الجيش منع الاعتداء على ممتلكاتهم قبل القطاف وخلاله وبعده مع الدفاع عنهم. وبجانب أضرار عنف المستوطنين ثمة مس بأرزاق المزارعين بسبب القيود التي يفرضها الجيش على وصولهم للكروم داخل المستوطنات أو قربها أو المناطق الأمنية الخاصة. على الجيش أن يسمح للمزارعين الفلسطينيين بالوصول الآمن لأراضيهم طيلة السنة، كي يزرعوا أراضيهم ويكسبوا أرزاقهم بكرامة، والتوصل لحلول بديلة للأغراض الأمنية.

26.12.13

يتّضح من الفحص الأوليّ الذي أجرته منظمة بتسيلم أنّ الطفلة حلا أبو سبيخة البالغة من العمر سنتين وثمانية أشهر، قُتلت أمس بعد أن أطلقت دبابة ثلاث قذائف على منزلها. كما أصيبت زوجة عمها واثنان من أبناء عمومتها الصغار. لم يسبق إطلاق النار أيّ تحذير. إنّ إطلاق الرصاص المتعمّد تجاه منزل مأهول، من دون منح سكان المنزل أيّ تحذير ومن دون أن يتأكّد الجيش من إخلاء المنزل، كما حدث على ما يبدو في هذه الحالة، هو أمر غير قانونيّ. يجب على الجيش أن يفتح فورًا تحقيقًا في الحادثة، وأن يحقق في إطاره مع المسؤولين المباشرين عن القصف ومع المستوى القيادي الذي أمر به. بالإضافة لذلك، أغلق الجيش أمس معبر كرم أبو سالم كخطوة عقاب جماعيّ، ومنع تصدير البضائع الزراعية من القطاع وإدخال الوقود اللازم بشدة للقطاع.

25.12.13

بتسيلم تستنكر بشدّة إطلاق الرصاص صباح اليوم، الذي اسفر عن مقتل صالح ابو لطيف، 22 عام، من سكان رهط، مواطن اسرائيلي وهو عامل لدى مقاول في وزارة الأمن، وتعود وتكرّر أنه لا يوجد ولا يمكن أن يوجد أيّ تبرير قانونيّ أخلاقيّ للمسّ المتعمّد بالمدنيين. كما أنّ القاعدة التي تقضي بإبقاء المدنيين خارج دائرة الاقتتال تسري على كلّ دولة وتنظيم وإنسان.

24.12.13