آخر التحديثات

بعد العملية الذي نفّذها فلسطينيّون والتي أدت الى مقتل إيتام ونعاماه هينكين، قام مستوطنون بمهاجمة فلسطينيين وأملاكهم في مواقع عديدة في أرجاء الضفّة الغربيّة. أحد ابرز هذه المواقع هو مستوطنة "يتسهار"، والتي نزل عشرات المستوطنين منها متوجّهين إلى القريتين الفلسطينيّتين المجاورتين بورين وعريف، حيث اشتبكوا مع السكان وقاموا بتدمير الممتلكات. متطوّعون في بتسيلم تواجدوا في المكان ووثّقوا بالفيديو تسلسل الأحداث. يظهر التوثيق جنود اسرائيليين تواجدوا طيلة استمرار الأحداث، وبدلاً من وقف حالة الهياج، رافقوا المستوطنين في أفعالهم وأطلقوا وسائل تفريق المظاهرات على الشبان الفلسطينيين الذين رشقوا الحجارة على المستوطنين لإبعادهم عن المكان.

جندي اسرائيلي ومستوطنين في اراضي بورين. من التوثيق بالفيديو
08.10.15

فجرت قوات الأمن الاسرائيلية أمس الموافق 6/10/2015 في القدس وحدتين سكنيّتين، واغلقوا وحدة سكنية أخرى، كعقاب جماعيّ على العمليات التي نفّذها أقارب سكان الشقق الثلاث. في عمليات الهدم الثلاث، فقد 13 شخصًا منازلهم، بينهم سبعة اولاد، غالبيتهم العظمى لا يقيمون في البيوت التي استُهدفت في الهدم. سياسة هدم بيوت عائلات منفّذي العمليات تشكل عقابًا جماعيًا محظوراً بموجب القانون الدوليّ. على الرغم من تطرّف هذا الإجراء والموقف الواضح لحقوقيين في البلاد والعالم بأنه إجراء غير قانوني، إلا أن المحكمة العليا تواصل المصادقة عليه مرة تلو الاخرى. هدم بيت أو اغلاقه هي خطوات عنيفة وانتقامية، تتّخذ ضد عائلات كاملة لم تفعل شيئًا وليست مشتبهة في أي شيء.

أنقاض بيت أبو جمال في القدس الشرقية. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم، 7/10/2015.
07.10.15

في أعقاب نشر نتائج التحقيق العسكري بشأن قتل عبد الرحمن عبيد الله البالغ من العمر 13 عامًا أمس في مخيّم عايدة للاجئين من رصاصة "توتو"، تطالب بتسيلم قوات الأمن الاسرائيلية بالتوقف فورًا عن استخدام هذه الذخيرة لتفريق المظاهرات، والامتناع عن إطلاق الرصاص الحيّ (الرصاص من نوع توتو أو الرصاص الحيّ "العادي") في الظروف التي لا تشكّل خطرًا على حياة أحد. منذ بداية هذا العام، قتل أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات من هذا السلاح. من عمليّات رصد منظّمة بتسيلم على مدار سنوات تبين أن هناك تآكلا تدريجيا في القيود التي تتعلّق بشأن استخدام هذا السلاح والذي خلافًا للتصريحات الرسمية، خرج عن نطاق السيطرة، ولم تعد عليه أيّ رقابة أو تحديد. يدور الحديث حول والهدف هو تفعيله أيضًا في القدس الشرقية ومن المتوقع أن يجلب ذلك عواقب وخيمة هناك أيضا.

شرطي حرس الحدود يصوب بندقية من نوع "روجر" نحو متظاهرين في ترمسعيا. تصوير: ساريت ميخائيلي، بتسيلم، 19/12/2014.
06.10.15

وفقًا لتقارير وسائل الأعلام أمس الموافق 3/10/2015، فإنّ شابًا فلسطينيًا طعن حتّى المَوت مواطنًا إسرائيليًا يُدعى "نحاميا لافيه"، وجنديًا في الخدمة الإلزاميّة، يُدعى "أهرون بينيت"، في البلدة القديمة في القدس. إلى جانب ذلك، قام الشاب بإصابة زوجة "أهرون بينيت" "آديل"، التي أصيبت بجروح بليغة، وابنه الرضيع "ناتان"، الذي أصيب بجروح طفيفة. تعبّر منظّمة بتسيلم عن صدمتها من القتل وترسل خالص تعازيها لعائلات القتلى وتتمنّى الشفاء التامّ للمصابين. كما وتدين منظمة بتسيلم بشدّة أيّ هجوم متعمّد على مدنيّين إسرائيليين وفلسطينيين. على عاتق قوات الأمن تقع مسؤوليّة القيام بالاستعدادات اللازمة لمنع الأعمال الانتقاميّة.

عناصر طاقم الطوارئ بالقرب من مكان الحدث. تصوير: عمار عوض، رويتيرز. 3/10/2015.
04.10.15

وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، أطلق فلسطينيّون النار على سيّارة إسرائيليّة يوم الخميس الموافق 1/10/2015، والتي أقلّت كلاً من "إيتام ونعمة هنكين"، من سكّان مستوطنة "نريا"، مع أطفالهم الأربعة، على مفرق قرية بيت فوريك. قُتل الوالدان جرّاء إطلاق النّار. الأطفال، الّذين تتراوح أعمارهم بين أربعة أشهر وتسع سنوات، والذين شهدوا مقتل والدَيهم، لم يصابوا بأذى. تعبّر منظّمة بتسيلم عن صدمتها من جريمة القتل وترسل خالص تعازيها لأسرة "هنكين"، وتدين بشدّة أيّ مس متعمّد على مدنيّين إسرائيليين وفلسطينيين. في أعقاب الحادث، هاجم مستوطنون في منطقة نابلس سيارات فلسطينيّة وسيارة إسعاف بالحجارة، كما وقاموا برشق الحجارة على منازل تقع في الجزء الجنوبي من قرية بورين، قرب مستوطنة "يتسهار". على عاتق قوات الأمن تقع مسؤوليّة القيام بالاستعدادات اللازمة لمنع المزيد من الأعمال الانتقاميّة من قبل المستوطنين.

إمرأة تبكي بالقرب من قبرإيتام ونعمة هنكين. تصوير: باز راتنير، رويتيرز، 2/10/2015.
02.10.15

تشير تقارير وسائل الإعلام أن رئيس الحكومة ناشد المستشار القضائيّ بالمصادقة على إطلاق الرصاص الحيّ على راشقي الحجارة في القدس الشرقية، وذلك في أعقاب حادثة رشق سيارة بالحجارة، أسفرت عن مقتل أحد سكان القدس. تُجيز هذه الخطوة لرجال الشرطة إطلاق رصاص قاتل من نوع "توتو" على راشقي الحجارة الفلسطينيين. بالإضافة إلى ذلك، أُفيدَ أنّه تمّت المصادقة على خطّة الشرطة والتي تشمل الاستعانة بالكلاب الهجومية وتبنّي طريقة العقاب الجماعي ضد سكان القدس الشرقية. تلتزم السلطات بالحفاظ على النظام العام وعلى حماية السكان، ولكن الحديث يدور حول توجّه غير قانوني وغير أخلاقي، يتجاهل من جهة واقع الحياة في القدس الشرقية والانتهاكات اليوميّة للحقوق الإنسانيّة للسكان الفلسطينيين، ومن جهة أخرى يتخذ التدابير الأكثر عدوانيةً ضد الجمهور نفسه.

تصوير: قنّاص يطلق عيارات ناريّة من نوع توتو على راشقي حجارة، النبي صالح. حاييم شفارتسنبرغ، 5.12.2014
17.09.15

228 شخصًا، من بينهم 124 قاصرًا، فقدوا في شهر آب منازلهم، وذلك كجزء من حملة الهدم التي تنفّذها الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية. تمّ هدم معظم المباني في التجمعات السكنيّة الصغيرة حيث يتعرّض رعاة الأغنام فيها إلى التهديد المستمر بالطّرد من المنطقة C. بذريعة تطبيق قوانين التخطيط تعزّز إسرائيل السياسة الرامية إلى تقليص عدد السكان الفلسطينيين في المنطقة C من خلال جعل حياتهم لا تُطاق. سياسة الحكومة هذه المطبّقة بشكل منتظم منذ سنوات، تشكّل نقلاً قسريًا للفلسطينيين المحميين داخل الأراضي المحتلة. يتم ذلك، سواء بشكل مباشر، من خلال هدم المنازل، أو بشكل غير مباشر، من خلال خلق واقع حياة مستحيلة.

جرافة الادارة المدنية تهدم مبنى في العقبة. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 5/8/2015.
03.09.15

في حزيران، خلال صوم رمضان، أخلى الجيش الاسرائيلي سبع مرات مختلفة عشرات العائلات الفلسطينية من منازلهم في غور الأردن لساعات طويلة بهدف التدريبات العسكرية. بعد عودتهم، اكتشفوا أن المراعي وأراضي الزراعة سحقت بالآليات العسكرية، وأن جزءا من الأراضي احترق. بالنسبة للعديد من التجمعات في غور الأردن، الإخلاء تحول لروتين. إخلاء العائلات لا يتم بشكل عشوائي. في محضر مداولات اللجنة الفرعية للكنيست لشؤون الضفة، الذي نشر في صحيفة "هآرتس" يظهر أن أحد أهداف التدريبات التي يقيمها الجيش الاسرائيلي في الغور هي ترحيل الفلسطينيين من هناك. عارف دراغمة، أحد سكان الغور وباحث بتسيلم في المنطقة، وثق تأثير هذا الواقع على العائلات التي أخليت.

25.08.15

خلّفت الإدارة المدنية اليوم 19 شخصًا بلا مأوى، بينهم عشرة قاصرين في غور الأردن، في الظروف الجويّة القاسية، دون أن تقدّم لهم أي حلّ بديل. هذه هي المرة الثالثة خلال الأسبوع الماضي التي تدمّر فيها الإدارة المدنية والجيش الإسرائيليّ المساكن والمباني التي تستخدَم كمصدر للرّزق داخل التجمعات السكنيّة الفلسطينيّة في منطقة C. وتيرة أعمال الهدم الأخيرة، خلّفت عشرات الأشخاص، في دفعةٍ واحدة، بلا مأوى تحت حرارة الشمس الحارقة التي تسود الغور في شهر آب. منذ 5 آب، قامت الإدارة المدنية بهدم 34 مبنى سكنيًا و 31 مبنى آخر في التجمّعات السكنيّة الفلسطينية في غور الأردن، في منطقة معاليه ادوميم وجنوب جبل الخليل. في إطار هذه الأعمال، فقد 167 شخصًا منازلهم، بينهم 101 قاصرًا.

منزل عائلة دراغمة في خربة عينون هذا الصباح، قبل عملية الهدم وبعدها. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم.
20.08.15

أمس، 19/8/2015، حددت المحكمة العليا تعليق الاعتقال الإداري بسبب حالته الطبية. إذا اتضح أن الضرر العصبي الذي لحق بمحمد علان غير قابل للإصلاح سيتم إلغاء أمر الاعتقال. محمد علان، من سكان قرية عينابوس في محافظة نابلس، 30 عاما، الذي يقبع في الاعتقال الإداري منذ ما يزيد عن تسعة أشهر مضرب عن الطعام منذ شهرين احتجاجا على اعتقاله الإداري الذي يصادر حريته دون إجراء قضائي. الاعتقال الإداري هو اعتقال بدون محاكمة. على امتداد الاعتقال كله، يتم الاعتقال الإداري بصورة سرية وتستعمل الجهات الأمنية سرية الإجراء لغرض استعمال الصلاحيات بصورة سيئة في الاعتقال الإداري من خلال انتهاك القانون الدولي. بتسيلم تدعو إلى إطلاق سراح محمد علان فورا.

محمد علان. الصورة بلطف من العائلة.
19.08.15

هذا الصّباح الموافق 18/8/2015، وصل ممثّلون عن الإدارة المدنيّة إلى قرية فصايل الواقعة شمال غور الأردن وهدمت عشرة بيوت وسبعة مباني استخدمت للسكن ولتربية المواشي. خلّفت عمليّة الهدم 48 شخصًا، منهم 31 قاصرًا بلا مأوى. نحظر إسرائيل على الفلسطينيين في معظم التجمعات السكنيّة في الغور، فضلا عن مناطق أخرى في الضفة الغربية، الإقامة الدائمة ووصل منازلهم بالماء والكهرباء، وهي بهذا تعرضهم لأذى جرّاء حالة الطّقس على مدار السنة. منذ الخامس من آب، هدمت الإدارة المدنية 31 مبنى سكنيًا و 26 مبنى إضافيًا في التجمّعات السكنيّة الفلسطينية في غور الأردن، في منطقة "معاليه أدوميم" وجنوب الخليل. في هذه العمليّات، فقد 167 شخصًا منازلهم، من بينهم 101 قاصرًا.

سكان قرية فصايل الذين هدم بيتهم اليوم. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم.
18.08.15

هذا الصباح قامت الإدارة المدنية بهدم منازل لأربع عائلات تضم 32 شخصا، من بينهم 21 قاصرا في التجمع السكني السعيدي الواقع بالقرب من قرية الزعيم. عدد أفراد التجمع السكني 40 شخصا. من هناك انتقل أفراد الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني أبو فلاح، حيث هدموا كوخا سكنيا كان يعيش فيه شخصان، وخيمة ضيوف. بعد ذلك انتقل أفراد الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني بير المسكوب ووادي سنيسل المجاورين لبعضها البعض، حيث هدموا هناك منازل لتسع عائلات، تضم 60 شخصا، من بينهم 39 قاصرا، وهدموا أيضا ثلاثة مبان لتربية المواشي.

الهدم في التجمع السكني السعيدي اليوم. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم
17.08.15

هذا الصباح، 11/8/2015، وصل أفراد من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني خربة حمصة الواقعة في شمال غور الأردن وهدمت مبنى سكنيا كان قيد الإنشاء، وكان من المفترض أن تسكنه عائلة مكونة من اربعة افراد وحظيرتي غنم لعائلة أخرى في التجمع السكني. بعد ذلك توجهت القوات إلى التجمع السكني العجاج، والذي يقع بين القرية الفلسطينية الجفتلك وهدموا فيه مبنيين سكنيين، ومبنيين لعائلات مكونة من اثني عشر شخصا، نصفهم من القاصرين. من هناك انتقلت القوات إلى قرية الزبيدات وهدمت مبنى لتخزين طعام الماشية.

اولاد من عائلة ادعيس فقدوا بيوتهم في خربة العجاج. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 11/8/2015.
11.08.15

قبل أكثر من عامين ونصف، قام جنود اسرائيليين بقتل سمير عوض، البالغ 16 عاما. بعد سنة وشهرين من ذلك، قدم والده بالتعاون مع منظمة بتسيلم التماسا إلى المحكمة العليا، مطالبا النائب العسكري العام بأن يتخذ قرارا في القضية ويحسم ما إذا كان يجب اتخاذ إجراءات ضد الجنود المتورطين أو إغلاق ملف التحقيق. حتى هذا اليوم، تستمر النيابة العامة بالمماطلة في القضية، متجاهلة بشكل متكرر القرارات المؤقتة في هذه القضية.

10.08.15

في ليلة 22.7.15 دخل جنود إلى بيوت 19 عائلة في قرية قصرة الواقعة جنوبي نابلس، وقاموا بأخذ تفاصيل السكان الشخصية وأرقام هواتفهم المحمولة. بحسب معلومات بتسيلم، لم يتم اعتقال أو استدعاء أحد من السكان للتحقيق. في رد على توجهات بتسيلم بخصوص أحداث مشابهة، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الحديث يدور حول "عمليات عسكرية لإجراء مسح للمباني"، والتي تنفذ "وفقا لأوامر منظمة" والهدف منها، من بين جملة أمور أخرى، "الحد من تعطيل نسيج الحياة السليم في المنطقة". منظمة بتسيلم توجهت إلى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي وطلبت نسخة من الأوامر وتوضيح إضافي بشأن الغرض من هذه العمليات، التي يعطل الجيش بها حياة الناس من دون أي مبرر، يخترق خصوصياتهم ويريهم أن حياتهم وبيوتهم وخصوصياتهم تخضع لممارسات الجيش التعسفية في كل وقت من الأوقات.

قرية قصرة. الصورة بلطف من مجلس القرية
10.08.15

العاصفة حول الهدم الاستثنائي لمبان في مستوطنة "بيت إيل" مرت وانقضت، وعادت الإدارة المدنية إلى ممارساتها المنتظمة: هدم المباني في التجمعات السكنية الفلسطينية. يوم الأربعاء 5.8.15 وصل مسؤولون من الإدارة المدنية، ترافقهم قوة عسكرية، إلى ثلاث تجمعات فلسطينية في غور الأردن من أجل هدم مبان. في قرية العقبة هدمت الإدارة المدنية مبنى سكني كانت تستخدمه عائلة تضم خمسة أفراد، بينهم طفلان، وخمس مبان لتربية الماشية وللتخزين. في تجمع عين الميتة هدمت الإدارة المدنية ثلاث خيام سكنية وأربعة مبان لتربية الماشية، وفي تجمع خربة يرزا هدمت الإدارة حظيرة للماشية.

هدم مبنى في قرية العقبة في غور الاردن. 5/8/2015. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم
09.08.15

لم يكن مقتل الطفل علي سعد دوابشة ابن السنة ونصف السنة، وإصابة أمّه رهام وأخيه الرضيع أحمد إصابة بالغة، والذين يُشتبه في أنّ مواطنين إسرائيليّين أضرموا النار في البيت بسكّانه، إلّا مسألة وقت. ويأتي ذلك في ظلّ سياسة السلطات القاضية بعدم تطبيق القانون على الإسرائيليّين الذين يلحقون الأذى بالفلسطينيّين وممتلكاتهم، والتي تمنح الحصانة لمرتكبي جرائم الكراهية وتشجّعهم على مواصلة أعمالهم، حتى وقوع ما شاهدناه هذا الفجر الفظيع.

شعارات "انتقام" في قرية دوما هذا الصباح. تصوير: يوسف ديرية، متطوع في بتسيلم
31.07.15

يوم 22/7/2015، صدّقت المحكمة العليا للدولة بطرد نادية أو الجمل وأولادها الثلاثة الصغار من بيتهم بالقدس الشرقيّة، في إطار الخطوات العقابيّة المتخذة ضدّ عائلة أبو الجمل جرّاء العمليّة التي ارتكبها ربّ الأسرة في كنيس “هار نوف”. واتخذ القضاة هذا القرار رُغم أنهم يعون جيدًا الخطر الكامن في أن يفقد الأولاد جراء ذلك التأمين الصحيّ الذي يستحقونه وفقًا للقانون. لم يكن طرد العائلة ممكنًا لولا أن قامت الحكومات الإسرائيليّة المختلفة –بتصديق من قضاة العليا- بخلق واقع مستحيل في القدس، فرض على أبو الجمل العيش كغريبة في بيت أنشأته برفقة زوجها. ويأتي هذا رُغم أنّ بيت والديها يبعد مسافة قصيرة عن بيتها، وكانت المنطقتان في الماضي القريب –قبل أن تحتلّ إسرائيل المنطقة وتضمّها- تُعتبران جزءًا من قرية واحدة.

نادية ابو الجمل واولادها. الصورة بلطف من العائلة.
29.07.15

نضال سكان خربة سوسيا يبدأ بوقائع النهب منذ سنوات- هاهي الحقائق

تصوير: شارون عزران، بتسيلم
29.07.15

في الأسابيع الأخيرة، زار أعضاء إدارة وطاقم منظمة بتسيلم قرية خربة سوسيا، من أجل الالتقاء بالسكّان، الذي يعمل أحدهم، وهو ناصر النواجعة، باحثًا في المنظمة بمنطقة جنوب جبال الخليل. في يوم الجمعة الأخير حضر أيضًا مئات الناشطين لإجراء مظاهرة تضامن مع سكّان القرية. وفي كلّ لحظة يمكن للإدارة المدنيّة أن تهدم بيوت السكّان، الذين سيظلّون من دون مأوى وسط ظروف صحراويّة صعبة، بعد أن سمحت المحكمة العليا بالهدم قبل إجراء مداولة في التماس السكّان. هكذا تسعى السلطات الإسرائيليّة من أجل تمكين السيطرة على أراضٍ أخرى وطرد التجمعات السكنيّة الفلسطينّية من مناطق C.

بستان ألعاب في خربة سوسيا. في الخلفيّة: مبانٍ في مستوطنة سوسيا. تصوير: شارون عزران
28.07.15