آخر التحديثات

في يوم ٢٤ نيسان دخل مستوطنون من بؤرة جفعات جال الاستيطانية إلى الأراضي الخاصة التابعة لعائلة زرو من الخليل، كما درجوا في الآونة الأخيرة. اتصل أفراد العائلة بالشرطة كي يقدموا بلاغا حول هذا التعدي، إلا أنّ الجنود الذين حضروا إلى المكان اعتقلوا ثلاثة من أصحاب الأرض بدلا من إبعاد المستوطنين. كما أصرت الشرطة على احتجاز المعتقلين الثلاثة طيلة الليل. وقد وثق أحد أفراد العائلة الثلاثة، شهاب الدين، جزءًا من الحادثة بشريط فيديو، وهو متطوع في مشروع "الرد بالكاميرا" التابع لبتسيلم. في الغداة أطلقت قاضية عسكرية سراحهم بعد عرض شريط الفيديو في المحكمة بواسطة محامي المعتقلين نيري رماتي من مكتب المحامية جابي لسكي، حيث أثبت أنّه لم يكن أي مسوغ للاعتقال، الذي روفق بممارسة العنف ضد أحد المعتقلين الثلاثة.

01.05.13

يرمز عيد العمال للنضال التاريخيّ من أجل تحديد يوم العمل في ثماني ساعات. ومنذ أكثر من مئة سنة على الانتصار في هذا النضال، ما يزال عمال فلسطينيون يناضلون من أجل حقوقهم الأساسية كعمال، وأولها الحق في كسب الرزق من دون المخاطرة بحيواتهم. كما أنّ إسرائيل التي تسيطر على الضفة الغربية منذ قرابة 46 عامًا، لا تعمل من أجل تطوير الاقتصاد في الضفة، وهي في المقابل تقيّد جدًا منح تصاريح عمل للفلسطينيين في داخلها. المتضرّرون الأوائل من هذه السياسة هم العمال الذين يضطرّون للدخول إلى إسرائيل بلا تصاريح، والذين يتعرضون للاستغلال وانتهاك حقوقهم. وما دامت إسرائيل لا تسمح بالتطوير الاقتصادي في الاراضي المحتلة، فإنّ عليها منح الفلسطينيين الراغبين بالعمل في إسرائيل تصاريح عمل قانونية والاهتمام بضمان وحماية حقوقهم الاجتماعية.

01.05.13

عامان بعد اعلان النيابة العامة عن سياسة التحقيقات الجديدة والتي من خلالها ستقوم الشرطة العسكرية بإجراء تحقيق في كل حالة يُقتل فيها فلسطينيّ لم يشارك في القتال في الضفة الغربية. تنشر بتسيلم متابعة حول الحوادث التي جرت منذ ذلك.

01.05.13

تستنكر منظمة بتسيلم بشدة عملية الطعن التي نفذها فلسطيني هذا الصباح في مفترق "تبوّاح" وقتل فيها مواطن إسرائيلي. القتيل في هذه العملية، إفيتار بوروفسكي (حوالي ٣٢ عامًا)، أب لخمسة وهو من سكان مستوطنة يتسهار.
على المدنيين أن يظلوا خارج دائرة الحرب. وتسري هذه القاعدة على أيّ دولة أو منظمة أو شخص. وخلافا لما ادّعته أحيانا جهات فلسطينية، فلا يوجد فارق بين الاعتداءات المتعمّدة على مواطنين في داخل إسرائيل، وبين مثل هذه الاعتداءات على مستوطنين يعيشون في الضفة الغربية.

30.04.13

حكمت محكمة الصلح في القدس، الشهر الماضي، بـ 75 يوم اعتقال تُقضى في أعمال خدمة الجمهورعلى شرطيّ من حرس الحدود أدين بالاعتداء على فتًى فلسطينيّ في الخليل. وقد أدين الشرطيّ في إطار صفقة ادعاء بعد أنّ قام في آب 2009 بالاعتداء على يونس أبو رميلة (13 عامًا)، الذي كان يبيع مع أخوته الحلويات لعابري السبيل بجانب الحرم الإبراهيميّ. وطلب الشرطيّ من الفتى الذي كان ينادي على بضاعته بالتوقف عن الصراخ، وحين واصل الفتى مناداته لحقه الشرطي وضربه. التحقيق الذي جرى وأدّى إلى محاكمة الشرطيّ فُتح في أعقاب شكوى قدمتها منظمة بتسيلم إلى "ماحش". المُحاكمة في شكاوى تتعلّق بعنف رجال الشرطة ضدّ فلسطينيين هي أمر نادر. فمن بين أكثر من 280 شكوى قدمتها بتسيلم بشبهة العنف الشرطي منذ اندلاع الانتفاضة لدينا معلومات عن تقديم 12 لائحة اتهام.

10.04.13

يتضح من النشر في وسائل الإعلام أنه جرت في 18/3/2013 إدانة جنديّ إسرائيليّ بالتسبب عن طريق الإهمال بمقتل عدي دراويش. وقد أطلق الجنديّ الرصاص على دراويش يوم 12/1/2013 بعد أن دخل الأخير عبر ثغرة في جدار الفصل وهو في طريقه إلى العمل في إسرائيل من دون تصريح دخول. وبحسب ما نُشر فإنّ الادّعاء سعى لاتهام الجندي ببند القتل غير المتعمد، إلا أنّ هذا البند تحول في ضمن صفقة الادعاء إلى بند أقل خطورة. ولم يصدر قرار العقوبة بعد. وتُعتبر لوائح الاتهام الموجهة ضد جنود كانوا ضالعين في قتل فلسطينيين، نادرة جدًا. ووفق المعلومات المتوفرة لدى بتسيلم، فإنه لم تُقدم سوى 15 لائحة اتهام كهذه منذ انطلاع الانتفاضة الثانية. وباستثناء هذه الحالة العينية، لم يُدَن الجنود بالتسبب بالقتل عن طريق الإهمال إلا في حالتين أخريين. أما في سائر الحالات الأخرى فإنّ بنود الاتهام كانت أقلّ خطورة وكانت تتعلق بأبعاد متعلقة بمهنية إطلاق الرصاص، من دون التطرق إلى حقيقة أنّ هذا الرصاص أدّى إلى قتل البشر.

09.04.13

وثقت بتسيلم في السنوات الثلاث الأخيرة 18 حادثة وصف متظاهرون ومصوّرون فيها استخدام الشرطيين غير المبرَّر لغاز الفلفل ضدّ مدنيين غير مُسلحين لم يبدر عنهم أيّ عنف، وذلك خلافًا لتعليمات الشرطة الرسميّة. خمس من هذه الحالات وُثقت بالفيديو. في الحالة الأخيرة التي حدثت في شهر شباط، رشّ شرطيّ حرس الحدود غاز الفلفل على وجه مُصوّر في مشروع "الرّد بالتصوير" التابع لبتسيلم، أثناء توثيقه لمظاهرة في قرية النبي صالح.

04.04.13

يوم الخميس الماضي (21.03.2013) أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش سيعود إلى تقليص المسافة المسموح فيها بصيد الأسماك في قطاع غزة من ستة أميال إلى ثلاثة أميال بحرية (حوالي 5.5 كم) ردا على قيام الفصائل الفلسطينية المسلحة بإطلاق النار صبيحة ذلك اليوم نحو البلدات جنوبي البلاد. وقد سبق ذلك إعلان الجيش عن إغلاق معبر كيرم شلوم ردا على إطلاق النار. وبهذا أعاد الجيش القيود الصارمة التي كانت مفروضة على الصيادين في القطاع لغاية حملة "عامود السحاب". إن القرار بتقليص مسافة الصيد ردا على قيام الفصائل المسلحة بإطلاق النار يعتبر عقابا جماعيا ويعتبر مسا خطيرا بأرزاق الصيادين. بتسيلم تدعو الجيش إلى إلغاء القرار الأخير والقيود التي فرضت خلال السنوات الأخيرة على الصيادين في قطاع غزة والسماح للصيادين بالوصول إلى مسافة 20 ميل المُحددة في اتفاقية أوسلو.

24.03.13

احتجز الجيش الإسرائيلي في ساعات الصباح من يوم 20/3/2013، عشرات القاصرين الفلسطينيين وهم في طريقهم إلى المدرسة في الخليل. وحقق الجيش مع القاصرين وأغلبهم تحت سن المسؤولية الجنائية بشبهة إلقاء الحجارة دون تبليغ ذويهم. وتوجّهت بتسيلم خلال اليوم خطيًا إلى المستشار القضائي لعصبة "أيوش" والشرطة وإلى الناطق بلسان عصبة "أيوش"، حيث صدّقوا على اعتقال الجيش 27 قاصرًا، 14 منهم على الأقل تحت سنّ المسؤولية الجنائية (12 عامًا)، في أعقاب إلقاء حجارة ذلك الصباح، وأخلى سبيل 20 منهم وسلمهم للسلطة الفلسطينية. كما تم التحقيق مع السبعة الباقين في الشرطة. وفي رسائل أرسلتها إلى المستشار القضائي للعصبة أوضحت بتسيلم أنه كان من المحظور التحقيق مع القاصرين السبعة بدون علم ذويهم أو حضور بالغ مرافق لهم وكان على الشرطة أن تخبر ذويهم فور احتجازهم. كما أوضحت بتسيلم بخصوص الأطفال تحت سنّ المسؤولية الجنائية أنّ الجيش ممنوع منذ البداية من احتجازهم أو أخذهم إلى أيّ مكان، وأنّ هذا مخالف للقانون.

21.03.13

في شهر كانون الثاني وثقت بتسيلم حالتين خطرتين جرى فيهما الاعتداء على مواطنين من طرف كلاب في خدمة الجيش، في مدينة جنين وقرية طمون. وفي الحالتين هاجمت الكلاب المرافقة للقوات التي دخلت مناطق سكنية مدنيين في بيوت سكنية وبجوارها. وفي إحدى الحالات اُعتدي على مواطنة من جنين عمرها 88 عامًا في داخل بيتها واضطرت للخضوع لعدة عمليات جراحية في أعقاب ذلك. وقد بلغت بتسيلم قائد عصبة "أيوش" (الضفة الغربية) بهذه الحالات وطالبته بمنع استخدام الكلاب في مناطق سكنية في الضفة الغربية.

13.03.13

كتبت صحيفة "هآرتس" أنّ المحكمة العليا ستنظر اليوم في الالتماس الذي قدّمه فلسطينيون من بيت لحم ومن قرية نخلة ضد نية إسرائيل الإعلان عن قرابة 1000 دونم جنوب غرب بيت لحم، أراضيَ دولة لغرض إقامة حيّ جديد في مستوطنة إفرات. وسيؤدي هذا الاستيلاء إلى سدّ أيّ إمكانية لتطوير بيت لحم والقرى التي تقع جنوبها، ويسكنها عشرات آلاف الأشخاص، المطوّقين أصلا بالمستوطنات. ومن أجل فهم ما يعنيه الإعلان عن أراضي دولة وكيفية استخدام إسرائيل لهذه الوسيلة للسيطرة على أراض فلسطينية، الرجاء الضغط هنا.

13.03.13

في أعقاب موت محمد عصفور، صباح اليوم، متأثرًا بجراحه، توجهت منظمة بتسيلم إلى المُدّعي العسكري العام، العميد داني عفروني، مطالبة إياه ثانية بفتح تحقيق فوريّ في حوادث الإصابات البالغة التي تلحق بفلسطينيين جراء إطلاق الجنود للرصاص في الضفة الغربية. وقبل يومين نقلت بتسيلم إلى المدعي العسكري العام قائمة لخمسة فلسطينيين أصيبوا بجراح جراء رصاص أطلقة جنود في الآونة الأخيرة، شملت عصفور نفسه الذي أصيب برأسه برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط.

07.03.13

في يوم 3/3/2013 قدّمت بتسيلم استئنافًا إلى النيابة العسكرية على قرارها عدم تقديم لائحة اتهام بخصوص إصابة عران كوهن بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط أثناء المظاهرة في بلعين يوم 14/3/2008. وقد أصيب كوهن بعيار أطلقه ضابط من دون أن يبدر عنه أيّ فعل يشكّل خطرًا على الجنود، وذلك بحسب ما توضحه الأشرطة التي وثقت الحدث والتي سُلمت إلى الشرطة. ورفضت النيابة العسكرية تزويد بتسيلم بمسوّغاتها من وراء إغلاق الملف.

07.03.13

منذ المجزرة التي اقترفها المستوطن باروخ غولدشطاين ضد مصلين مسلمين في الحرم الإبراهيمي عام 1994، يتبع الجيش الإسرائيلي في الخليل سياسة معلنة ورسمية تستند إلى "مبدأ الفصل"، الذي يُطبّق أساسًا عبر فرض قيود شديدة على حركة الفلسطينيين في مركز المدينة، حيث أقيمت فيه مستوطنات كثيرة. ومؤخرًا، عمّق الجيش هذا الفصل حيث أقام جدارًا على طول الشارع في مركز المدينة، وقرّر أنّ الشارع المُعبد مُعدّ لليهود وأنّ المعبر الضيق والمُشوّش ما وراء الجدار مُخصص للمُشاة الفلسطينيين.

04.03.13

التمست أم أحد سكان قرية بلعين الذي قُتل جراء إصابته بقنبلة غازية أطلقها عليه جنديّ اسرائيلي، إلى محكمة العدل العليا، مطالبة بإلزام المُدّعي العام بأخذ قرار في الملف وتقديم الجندي مُطلق النار وكلّ من يتحمّل مسؤولية قيادية عن مقتل ابنها، للمحاكمة. في الالتماس الذي قُدم بمعية مجلس قرية بلعين ومنظمات بتسيلم و"يش دين"، تطالب صبحية أبو رحمة، أم باسم أبو رحمة، بتعيين مداولة طارئة في الالتماس، وذلك في ظلّ مرور قرابة أربع سنوات على قتل ابنها، الذي وُثق في فيلم "5 كاميرات مكسورة" الذي كان مرشحًا للأوسكار.

04.03.13

ماذا لو اقتحموا بيتك غدًا وأعلنوا عنه منطقة تدريبات عسكرية وطردوك منه؟ هذا هو بالضبط ما سيحصل لقرابة الف فلسطينيّ جنوبي جبال الخليل، الذين قرر الجيش الإسرائيلي أنّ منطقة سكناهم هي " منطقة اطلاق النار 918". ومنذ أكثر من عقد يحاول الجيش إخلاءهم. نضالهم من أجل البقاء على أراضيهم يدور هذه الأيام في المحكمة.

27.02.13

إستمرارًا للبيان بشأن فتح تحقيق في ملابسات موت الأسير عرفات جرادات أثناء وجوده في سجن مجيدو، توضح بتسيلم أنّ على التحقيق أن يتطرق إلى مجمل الملابسات الخاصة بالحادثة، لا أن يقتصر على أداء الجهات المباشرة التي كانت مسؤولة عن سلامته في ذلك اليوم.

24.02.13

في يوم 15/1/2013 قُتل سمير عوض (16 عامًا) جراء رصاص حي أطلقه عليه جنود اسرائيليون بجوار الجدار الفاصل بمحاذاة بُدرس. ومن الاستقصاء الذي أجرته بتسيلم يتضح أنّ الجنود أطلقوا عليه الرصاص ثلاث مرات، رغم أنهم لم يتعرضوا للخطر في أيّ مرحلة، وذلك بشكل مخالف تمامًا لأوامر إطلاق النار. وأعلنت النيابة العسكرية عن فتح تحقيق في نفس اليوم. وقد نقلت بتسيلم للشرطة العسكرية المعلومات التي بحيازتها وهي تتوقع انتهاء التحقيق

21.02.13

في الثاث عشر من شباط أدين شرطي في وحدة الخيالة بإلحاق ضرر كبير بفادي درابيع، من سكان دورا في قضاء الخليل. وقد قدمت لائحة الاتهام في عام 2008 في أعقاب شكوى قدمتها منظمة بتسيلم باسم درابيع حول قيام شرطيين بالاعتداء عليه في نيسان من نفس السنة، وألحقوا به ضررًا كبيرًا في إحدى خصيتيه.

18.02.13

في تشرين ثاني قام تلاميذ من المدرسة الثانوية للبنين في تقوع بالاحتجاج على حملة "عمود السحاب" في قطاع غزة. وقام قسم من الطلاب بإلقاء الحجارة صوب الشارع. حضرت إلى المكان قوة عسكرية اسرائيلية وقام أحد الجنود باطلاق الرصاص الحيّ من دون أن يتعرض للخطر واصاب أحد الفتيان وهو محمد البدن (17 عامًا) في بطنه. يتضح من شهادات أخرى جمعتها بتسيلم، أنّ جنودًا حضروا إلى المدرسة بعد ثلاثة أسابيع من وقوع الحادثة. وقد اعتدى الجنود على مدير المدرسة واثنين من المدرّسين، وهدّدوهم بأنه إذا واصل طلاب المدرسة إلقاء الحجارة باتجاه الشارع ومواجهة الجيش، فإنهم سيتحمّلون المسؤولية عن ذلك. وقد توجّهت بتسيلم إلى قائد عصبة "أيوش" (يهودا والسّامرة) مطالبة بأن يأمر بإجراء تحقيق في الموضوع وبأن يعمل على منع تكرار مثل هذه الممارسات في المستقبل.

18.02.13