آخر التحديثات

الاحتلال يقترب حثيثًا صوب عامه الخمسين، واحتمال وضع حدّ له تحت سلطة الحكومة الجديدة ضعيف. وتشهد على ذلك أيضًا أقوال نتنياهو عشيّة الانتخابات، بأنّه في حال فوزه لن تقوم دولة فلسطينيّة. في الوقت نفسه، وإلى جانب القلق القائم بسبب مواصلة الغبن والظلم، فإنّ هذا الواقع يطرح فرصًا جديدة لا يجب التغاضي عنها: الحكومة الجديدة تطرح وضوحًا استثنائيًّا يزيد من جلاء الصورة ويساعد على تحدّي مسلكيّات إسرائيل في الأراضي المحتلّة، وعلى استمراريّة الاحتلال. ورُغم السنوات التي مضت واتّضاح نوايا إسرائيل بعيدة الأمد والمتعلّقة بالأراضي المحتلّة، تواصل الدولة التشبّث بتعريف الوضع من الناحية القانونيّة على أنّه "مؤقّت"، وذلك بغية سلب وانتهاك حقوق الفلسطينيّين. ولكن إذا لم يكن الاحتلال مؤقتًا، فماذا مع الحقّ الديمقراطيّ الأبسط والأوضح، الحقّ بالمشاركة في انتخاب المؤسّسات التي تتحكّم بحياتك؟

مجموعة من النساء تصوت للانتخابات الكنيست في مستوطنة "ايتمار". تصوير: امير كوهين، رويتريز. 17/3/2015.
01.06.15

سمحت المحكمة الإسرائيلة العليا للإدارة المدنيّة بهدم قرية خربة سوسيا، وطرد سكّانها فعليًّا، قبل البتّ نهائيًّا بالتماس السكّان ضدّ رفض الخارطة الهيكليّة التي قدّموها. يُمكن للإدارة المدنيّة أن تقوم بهدم بيوت السكّان في كلّ لحظة وأن تُبقيهم من دون مأوى، وسط الظروف الصحراويّة الصعبة. هذه هي مسلكيّات السلطات الإسرائيليّة التي تتّبعها من أجل السيطرة على المزيد من الأراضي وطرد التجمّعات السكنيّة الفلسطينيّة من مناطق C. ضمّ رسميّ؟ الضمّ والسلب أضحيا واقعًا ملموسًا على الأرض. انضموا الى النضال لوقف الطرد! SAVESUSIYA#

31.05.15

في الأيام الأخيرة، أكملت السلطات الإسرائيلية من جديد فتح الشارع الذي يربط بين قرية بيتين الفلسطينية والقرى في الشمال الشرقي لمحافظة رام الله وبين مدينة رام الله عن طريق حاجز الـ DCO. تم فتح الطريق للسيارت الخاصة وباتجاه واحد فقط، ولكن حتى هذا التحسن الطفيف في حرية تنقل سكان المنطقة لم يدم طويلا: بعد يوم واحد من افتتاح الشارع المعلن عنه، قامت جرافات الجيش الإسرائيلي بإغلاقه بالصخور. ادعت السلطات الإسرائيلية أن بعض السائقين الفلسطينيين لم يمتثلوا لإشارة قف التي تم وضعها فيه لإعطاء أولوية المرور لمستوطني بيت إيل، وضع الإشارة يوضح جيدا سياسة السلطات الإسرائيلية، التي تعطي الأفضلية لمصالح المستوطنين على مصالح السكان الفلسطينيين.

شارع بيتين المجدد مغلق لحركة المرور. تصوير: اياد حداد، بتسيلم. 26/5/2015.
27.05.15

الشيخ سعد والسواحرة الشرقيّة هما قريتان فُصلتا عن القدس الشرقيّة بواسطة الجدار الفاصل. قبل ذلك كان هناك تواصل عمرانيّ بينهما وبين القدس الشرقيّة، وخصوصًا جبل المكبر والسواحرة الغربيّة. قامت بين القريتيْن علاقات أسريّة وتجاريّة وثقافيّة واسعة. ومنذ تشييد الجدار ظلّ سكّان القرى معزولين ومنقطعين عن أفراد عوائلهم وأماكن عملهم ومراكز الخدمات التي ظلّت في الطرف الثاني. إضافة لذلك، فرضت السلطات على السكان سلسلة قيود اعتباطيّة فاقمت من عزلهم. يجب على إسرائيل إزالة الجدار الذي يقطع التواصل العمرانيّ والتاريخي والثقافي بشكل مفتعل، ويشوّش حياة عشرات آلاف البشر بشكل كبير. وما دامت لا تفعل ذلك، عليها أن تسمح بالتنقل المنتظم بين القريتين والقدس الشرقية، بما يسمح بنهج حياة سويّ لسكان القريتيْن المعزولتيْن.

حاجز الشيخ سعد. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم، 11/2/2015.
26.05.15

أمس، 15/5/2015، أعلم ممثلو الإدارة المدنية أربع عائلات من تجمع أبزيق السكنيّ في الغور، بأنّ الجيش سيجري اليوم (الثلاثاء، 16/5/2015) تدريبات بجوار بيوتهم، وبأنّ عليهم إخلاءها طيلة ساعات النهار. في مطلع الشهر أمرت الإدارة المدنية مئات السكان الذين يعيشون في سبع تجمّعات سكنية مختلفة في الغور بإخلاء بيوتهم، بمهلة قصيرة، ولفترات زمنية مختلفة. وعندها أيضا ادّعوا أمام السكان أن مناطق سكنهم لازمة للجيش من أجل التدريبات. من بين العائلات التي أخليت كانت عشر عائلات من تجمّع أبزيق أيضًا، من بينها العائلات الأربع التي طُلب منها المغادرة اليوم. في العاميْن الأخيريْن جرى إخلاء أشخاص من التجمّع السكني أكثر من 20 مرة بسبب التدريبات العسكرية.

سكان في التجمع السكاني إبزيق. 6/3/2013. تصوير: بتسيلم.
26.05.15

عاشت عائلة أبو حيّة في مطلع نيسان الأخير، حالة من التهديدات والمضايقات المستمرّة من طرف قوّات الأمن في الخليل. وفي إطار حملة الترهيب هذه، احتجز جنود ماهر أبو حيّة (14 عامًا) بادّعاء أنه كان ضالعًا في رشق الحجارة الذي حدث بجانب بيت العائلة. وبعد أن أنكر ادّعاء الجنود وقال لهم إنه لا يعرف راشقي الحجارة، هدّد الجنود ماهر بأنهم إذا رأوه ثانية في منطقة تُرشق فيها الحجارة، فإنّهم سيعتقلونه حتى لو يكن ضالعًا. إضافة لذلك، حضر الجنود خلال الأسبوع، مرة تلو الأخرى، إلى منزل العائلة وضايقوا ساكنيه. وقد وثق أفراد العائلة الذين بحوزتهم كاميرا فيديو تابعة لبتسيلم قسمًا من هذه الأحداث.

جنود اسرائيليين يوقفون ماهر ابو حية، 14 عام. الصورة من التوثيق بالفيديو.
25.05.15

في نيسان أمرت الإدارة المدنيّة مئات الفلسطينيّين في شمال غور الأردن، بإخلاء بيوتهم لفترات زمنيّة مختلفة لغرض إجراء التدريبات العسكريّة. لم يكن لهذه العائلات مكان منظّم للمكوث فيه، وكان الإخلاء منوطًا بصعوبات جمّة، وألحق أضرارًا ماليّة بالتجمّعات السكنيّة، التي تعتاش على تربية المواشي والزراعة: فقد ترك السكان بعض المواشي في أماكنها ومات قسم منها لغياب الرعاية والعناية. وأدّت التدريبات إلى اندلاع الحرائق في أراضي الرعي والحقول المستصلحة، وقامت القوّات العسكريّة بإتلاف حقول أخرى. وزاد الجيش في السنوات الأخيرة من تدريباته في الغور بشكل معلن، من أجل الإثقال على حياة السكان الفلسطينيّين في الأراضي التي عرّفتها إسرائيل "مناطق تدريبات عسكريّة"، وهي تشكّل 46% من أراضي الغور. يجب على إسرائيل أن تتوقّف فورًا عن عمليّات الإخلاء المؤقتة للتجمّعات السكنيّة لغرض التدريبات، وعن أيّ نشاط آخر تقوم به في محاولة لفرض الإخلاء على التجمّعات الفلسطينيّة في المنطقة.

تدريبات عسكرية بالقرب من التجمع السكاني راس الاحمر. تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 5/5/2015.
21.05.15

في أعقاب توجيهات رئيس الحكومة الإسرائيلي إلى وزير الأمن بوقف المخطط التجريبيّ القاضي بإنزال العمال الفلسطينيّين من الحافلات التي يستخدمها المستوطنون، يبدو أنّ أكثر التعبيرات وضوحًا وجلاءً لنظام الفصل والتمييز سيُؤجّل في الوقت الرّاهن، ويأتي ذلك على ما يبدو بسبب الضرر الإعلاميّ الكبير الذي يُلحقه. لكن علينا أن نذكر أنّ سياسة الفصل والتمييز ضدّ الفلسطينيّين موجودة على أرض الواقع منذ فترة طويلة، وهي تشكّل استمرارًا مباشرًا لمنظومة الاحتلال والمستوطنات. وبعد 48 عامًا قامت إسرائيل خلالها بإنشاء منظومتيْ قانون منفصلتيْن للمستوطنين والفلسطينيّين في الأراضي المحتلّة، بما في ذلك سياسة فصل رسميّة في مركز مدينة الخليل وشوارع فصل في أماكن أخرى، ليس من المفاجئ أبدًا أنّ أسياد البلد يطالبون الآن بتسيير الفصل العنصريّ في الحافلات.

امرأة تنزل في حاجز "ايال" من حافلة تنقل الفلسطينيين فقط . تصوير: باز ريتنير، رويتيرز. 4/3/2013.
20.05.15

حضر ممثلو الإدارة المدنيّة يصحبهم جنود، صبيحة اليوم، إلى قرية سوسيا التي تقع جنوب جبال الخليل، والمعرّضة لخطر الهدم الفوريّ. وقام ممثل الإدارة المدنيّة بتصوير المباني في القرية وإجراء قياسات ويخشى سكّان القرية أنّ مثل هذه الخطوة تعني أنّ الإدارة المدنيّة تستعدّ لهدم بيوت القرية قريبًا وبالتالي لطردهم من أراضيهم. ويأتي هذا في أعقاب قرار قاضي المحكمة العليا، نوعَم سولبرج، عدم إصدار أمر مؤقت يمنع عمليّة الهدم. وقد صدر هذا القرار ضمن التماس قدّمه سكّان القرية بواسطة منظمة "شومريه مشباط"، الذي ادّعوا فيه أنّ الإدارة المدنيّة رفضت خارطة هيكليّة قدّموها، بمسوّغات غير موضوعيّة، ومن خلال فرض معايير مزدوجة في التخطيط وممارسة التمييز الصارخ ضدّ السكّان الفلسطينيّين. وتندرج هذه الخطوة المجحفة وغير القانونيّة ضمن سياسة إسرائيل في منطقة C، التي تهدف لتمكين المستوطنات من السيطرة على أراضٍ أخرى وطرد التجمّعات الفلسطينيّة من مناطق C إلى مناطق A وB، كخطوة تمهيديّة لضمّها.

ممثّل الإدارة المدنيّة وجنود بجانب الألواح الشمسيّة الموجودة في سوسيا. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم، 10/5/2015.
10.05.15

الإدارة المدنيّة قد تقوم بأيّ لحظة بهدم بيوت سكان خربة سوسيا وطردهم من أراضيهم. ويأتي ذلك في أعقاب قرار قاضي المحكمة العليا، نوعَم سولبرج، عدم إصدار أمر مؤقت يحول دون الهدم. وصدر القرار في إطار التماس قدّمه سكان القرية بواسطة منظمة شومريه مشباط، الذي ادّعوا من خلاله أنّ الإدارة المدنيّة لم تقبل بالخارطة الهيكليّة التي قدّموها بتسويغات غير موضوعيّة ومن خلال اتباع معايير مزدوجة في التخطيط والتمييز الصارخ ضدّ السكّان الفلسطينيّين. هذه الخطوة القاسية وغير القانونيّة هي جزء من سياسة إسرائيل في منطقة C، وهي تسعى للتسهيل من ضمّ مناطق كاملة إلى إسرائيل.

خربة سوسيا، جنوبيّ جبال الخليل: خطر الهدم يهدّد قرية كاملة. تصوير: آن بيك، اكتيفستيلس، 15/6/2012.
07.05.15

يوم 13/5/2011 أصيب الفتى ميلاد عيّاش (17 عامًا) إصابة بالغة جدًا، برصاص حيّ أطلق صوبه من مستوطنة بيت يهونتان في حيّ سلوان بالقدس الشرقيّة. في الغداة توفي عيّاش متأثرًا بجراحه. قامت وحدة التحقيق مع الشرطيين والشرطة بالتحقيق في الحادثة، وقامت الاثنتان بإغلاق ملف التحقيق بحجة "فاعل مجهول". قدّمت بتسيلم استئنافًا إلى نيابة الدولة ضدّ قرار إغلاق التحقيقيْن، وأوضحت فيه تقصيرات التحقيق الكبيرة. ويشير الإهمال في التحقيقيْن وإغلاقهما إلى استخفاف السلطات الإسرائيليّة بحياة الفلسطينيّين.

ميلاد عيّاش، الصورة بلطف من العائلة
03.05.15

في عيد العمال تذكروا أكثر العمال اللامرئيين: الفلسطينيون. عشرات الآلاف المجبرين على الوقوف لساعات طويلة ومذلة على الحاجز المزدحم بالرغم من حيازتهم تصاريح وعشرات آلاف العاملين في إسرائيل بدون تصاريح، حيث تعتبر كل دقيقة من حياتهم جزءا من صراع البقاء على قيد الحياة. في واقع كواقعهم يبدو الكفاح من أجل أجور عادلة وساعات عمل معقولة ومعاش للتقاعد مثل حلم بعيد. هذا الواقع هو نتيجة لسياسة السلطات الإسرائيلية التي تمنع تطوير اقتصاد فلسطيني مستقل. العمل في إسرائيل بتصريح أو بدونه هو الخيار الوحيد المتاح أمام غالبيتهم. لقراءة شهادات للعمال، انقر هنا.

سم تصويري من أعمال رون عمير، لا علاقة للظاهرين في الصور بالإفادات. الصورة مأخوذة من سلسة أعمال تصويرية توثق حياة العمال الفلسطينيين العاملين في إسرائيل. اضغطوا على الملصق للتكبير.
29.04.15

ستُجرى اليوم،23 نيسان، في وادي قانا. مسيرة المستوطنين السنويّة التي تجري هناك منذ عام 2006. ويحظر الجيش خلال المسيرة وصول المزارعين وأصحاب الأراضي الفلسطينيّين والجمهور الفلسطينيّ إلى الوادي. ويرمز هذا الحدث إلى إقصاء مزارعي وادي قانا عن أراضيهم بشكل ممنهج، وإلى سيطرة المستوطنين على الموقع، بمساعدة سلطة الطبيعة والحدائق والإدارة المدنيّة

بركة طبيعية في وادي قانا. تصوير: شارون عزران، بتسيلم، 27/3/2014.
23.04.15

في يوم الأحد، 18/1/2015، ونحو الساعة 2:30 فجرًا، حضرت قوّة عسكريّة إلى بيت عائلة يعقوب في قرية بيت ريما، شمال غرب مدينة رام الله. وفي أثناء اقتحام البيت اعتقل الجنود علي تلجي يعقوب (21 عامًا)، وضربوه هو وثلاثة آخرين من أفراد عائلته. وقد جرّ الجنود أخا علي، يعقوب تلجي يعقوب (31 عامًا) إلى الشارع وتركوه هناك وهو مغمًى عليه.

يعقوب تلجي يعقوب. تصوير: اياد حداد، بتسيلم. 26/1/2015.
16.04.15

أعلمت نيابة الدولة المحكمة العليا، قبل فترة وجيزة، بخصوص قضيّة سمير عوض، بأنّها قرّرت "بما يخضع لجلسة استماع وإنهاء عمليات الحصانة"، تقديم لائحة اتهام للمخالفة الصغيرة المتمثلة في "عمل متهوّر ومهمل بسلاح". هذا انحدار جديد نحو الاستهتار الذي تبديه السلطات تجاه حياة الفلسطينيّين في الأراضي المحتلة. وقد أرسلت النيابة اليوم رسالة واضحة إلى أفراد قوّات الأمن في الأراضي المحتلة: إذا قتلتم فلسطينيّين لا يشكّلون خطرًا على أحد، فإننا سنبذل كل ما بوسعنا من أجل التغطية على ذلك وضمان انتهاء المسألة من دون محاسبة. إنّ قتل فتى مصاب وفارّ لم يشكّل خطرًا على أحد بالرصاص في ظهره ليس "عملاً متهوّرًا ومهملاً". الهوة بين جسامة الفعل وصغر المخالفة الواردة في لائحة الاتهام لا تُصدّق وهي مثيرة للغضب.

إخلاء سمير عوض الى المستشفى. تصوير: عبد الناصر مرار، 15/1/2013.
14.04.15

تقع قرية حزمة شمال شرق القدس. في القرية التي تتبع غالبيّة أراضيها إلى منطقة C، يعيش نحو 7,000 نسمة. جزء كبير من أراضيها صودرت لصالح المستوطنات وجدار الفصل. في اليومين الأخيريْن يمنع الجيش الدخول والخروج إلى ومن القرية عبر السيارات، وذلك ردًّا على رشق الحجارة على شارع 437. إنّ انتهاك حرية الحركة لـ 7,000 شخص، غالبيتهم الساحقة لا علاقة لهم برشق الحجارة، يشكل عقابًا جماعيًا محظورًا.

جنود عند مدخل حزمة. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم، 14/4/2015
14.04.15

القيود الجسيمة المفروضة على حركة وتنقّل الفلسطينيّين في منطقة المستوطنات في الخليل، تؤدّي إلى مضايقات اعتباطيّة يعانيها السكان من مرة لأخرى. يُرينا شريط الفيديو الذي صوّره متطوّع بتسيلم، رائد أبو ارميلة، ما حلّ بطلبيّة بوظة كانت في طريقها إلى بقالة أنور مسودة.

تصوير: رائد ابو ارميلة، متطوع ضمن مشروع :"الرد بالتصوير" التابع لمنظمة بتسيلم، الخليل، 17/3/2015.
12.04.15

يوم 10.3.15 دخل جنود في منتصف الليل بيت عماد وفائزة أبو شمسيّة، متطوّعيْ بتسيلم في الخليل. أيقظ الجنود أولادهما وصوّروهم وشاهدوا موادّ الفيديو التي صوّرها الزوجان والتي توثق لحظات من حياتهما في الخليل وتصرّفات قوات الأمن في المدينة. وعند رحيلهم، أخذ الجنود قرص حاسوب صلبًا وبطاقة ذاكرة احتويا على توثيقات فيديو. مثل هذا الاقتحام الاعتباطيّ لجنود مسلّحين إلى بيت خاصّ في الليل يجسّد السهولة التي يجري من خلالها انتهاك روتين حياة الفلسطينيّين وحقوقهم المنتهكة. زد على ذلك أنّ التصوير والتوثيق في الضفة الغربيّة، ومن ضمنهما توثيق مسلكيات الجنود، أمران مسموحان. بتسيلم تدعو الجيش لإعادة الممتلكات المصادرة على الفور، من دون المسّ بالمعلومات المحفوظة عليها، والامتناع عن مضايقة متطوّعي المنظمة ومضايقة عمل المصورين في الأراضي المحتلة.

الصورة من التوثيق بالفيديو
07.04.15

حضر يوم 1/4/2015 ممثلو الإدارة المدنيّة إلى موقع التجمع السكاني خان الأحمر، المجاور لمستوطنة معاليه أدوميم، وأزالوا 12 لوحًا شمسيًا، وهي مصدر الكهرباء الوحيد لبيوت السكان، وصادروها. إنّ توفير الكهرباء هو حاجة أساسيّة، لكنّ السلطات الإسرائيليّة تمنع أفراد التجمع السكاني منذ عشرات السنوات من الارتباط بالبنى التحتيّة والكهرباء وإمكانيّة البناء المرخّص. ويأتي هذا بغية دفعهم نحو ترك بيوتهم والسيطرة على الأرض، من خلال انتهاك القانون الدوليّ. تدعو بتسيلم الإدارة المدنيّة لإعادة الألواح التي صودرت للسكان فورًا، وتمكينهم من التخطيط والبناء المرخص في بلدتهم. إسرائيل ملزمة كقوّة احتلال بأداء واجباتها بالعمل من أجل صالح ورفاهية سكان المنطقة المحتلّة.

الصورة من التوثيق بالفيديو. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم، 1/4/2015.
02.04.15

التمست والدة ابن قرية بلعين الذي قُتل بعد إصابته بقنبلة غاز أطلقها عليه جنديّ، المحكمة العليا الإسرائيليّة، مطالبة بإلزام المدعي العسكري العام والمستشار القضائيّ للحكومة باتخاذ قرار في الاستئناف المتعلق بإغلاق ملف التحقيق، وتقديم الجنديّ الذي أطلق النار للمحاكمة، هو وكل من يتحمّل مسؤوليّة قياديّة عن مقتل ابنها. وفي الالتماس الذي قُدّم بمعيّة منظمتي بتسيلم وييش دين، تطالب صبحيّة أبو رحمة، والدة باسم أبو رحمة، بوقف المماطلة والتلكؤ، والقيام بخطوات تحقيقيّة أساسيّة جدًا يمكن أن تلقي بالضوء على هوية المسؤولين عن مقتل ابنها. وقام القاضي ماني مزوز اليوم بتعيين موعد اقصاه 25 أيار للدولة للإجابة على الإلتماس.

باسم ابو رحمة، دقائق قبل موته، من التوثيق بالفيديو الذي صوره دافيد ريف.
01.04.15