b'tselem logo

آخر التحديثات

وثقت منظمة "بتسيلم"، خلال السّنة الأخيرة، ثماني حالات قامت خلالها كلاب في خدمة الجيش بمهاجمة مدنيين وجرحهم. فالاستخدام الذي يقوم به الجيش للكلاب لمهاجمة المدنيين مرفوض وخطر ويمكن أن يؤدي إلى أذى شديد وغير تناسبيّ يلحق بالمدنيين غير المسلحين. "بتسيلم" تدعو قيادة الجيش لتغيير السياسة القائمة ومنع استخدام الكلاب لمهاجمة المدنيين فورًا، قبل المسّ بمواطنين آخرين.

29.03.12

أثارت إفادات جمعتها "بتسيلم" الشبهة بحالة تنكيل خطيرة ضدّ محمد محارمة من سكان الخليل. في ساعات الصباح من يوم 11/3/2012، حضر جنود إسرائيليون إلى بيت عائلة محارمة في البلدة القديمة بالخليل واعتدوا على محمد محارمة (22) وأبيه إسحاق (50). يتضح من الإفادات أنّ الجنود اصطحبوهما إلى قاعدة عسكرية، ونكلا بالابن لساعات، فيما كان الأب محتجزًا في غرفة أخرى يسمع صراخه. وفي المساء نقلهما الجنود للشرطة وحُقق معهما بشبهة الاعتداء على جنود وتشويش عملهم وأطلق سراحهما بكفالة ذاتية. توجّهت "بتسيلم" للشرطة العسكرية لفتح تحقيق في الحادثة.

26.03.12

قالت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" إنّ المعتقلة الإدارية هناء شلبي (30) بدأت إضرابًا عن الطعام منذ يوم اعتقالها بتاريخ 16/2/2012، "احتجاجًا على اعتقالها العنيف والتفتيش المهين والعدائيّ الذي أجري عليها عند اعتقالها، واحتجاجًا على اعتقالها إداريًا". وطبقا للمنظمة إنّها تواجه خطرًا على حياتها.

26.03.12

أصدرت الإدارية المدنية في الشهور الأخيرة أوامر هدم لمنشآت طاقة بديلة في ستّ قرى تقع في منطقة "مسافر يطا" جنوبي جبل الخليل، غير موصولة بالبنى التحتية للماء والكهرباء. ويعيش في هذه القرى قرابة 500 شخص، حيث تقع في منطقة C الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. وقد وصلت كلفة إقامة هذه المنشآت إلى 216 ألف يورو، وموّلها متبرّعون دوليّون. وصدرت أوامر الهدم في إطار محاولات إسرائيل الشاملة لتقليص وجود السّكان الفلسطينيين في مناطق C، بما يخالف بشكل مطلق إعلاناتها وواجباتها الدولية.

25.03.12

تستعرض منظمة “بتسيلم” في التقرير السنوي تشكيلة واسعة من المسائل المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة من طرف السلطات الإسرائيلية إبان عام 2011، وهو العام الـ 44 على احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة. يتضح من معطيات التقرير انه طرأ ارتفاع حادّ في عام 2011 على عدد الفلسطينيين غير الضالعين في الاقتتال والذين قتلتهم قوات الأمن الإسرائيلية في قطاع غزة. كما طرأ ارتفاع بعدد المواطنين الإسرائيليين الذين قتلهم فلسطينيون في الاراضي المحتلة وإسرائيل، مقارنة مع العام 2010.

21.03.12

يتضح من افادات جمعتها "بتسيلم" أنّه في يوم 30/1/2012، قام شرطيون أمّنوا هدم مبنى متنقلا (كرفان) في بيت حنينا بالقدس الشرقية، بالاعتداء على امرأة من سكان الحيّ (60) وعلى ثلاثة من أبنائها، حاولوا منع الاعتداء. وبناءً على افادات الأبناء، فإنّ الشرطيين ضربوهم، وصُعق اثنان منهما بالصّدمات الكهربائية. واُعتقل الثلاثة وأُخذوا إلى التحقيق. وبحسب اقوالهم، واصل الشرطيون ضربهم حتى وهم معتقلون ومُكبّلون. ومع انتهاء التحقيق اطلق سراحهم بكفالة ونُقلوا للعناية الطبية. في أعقاب هذا، قدّم أبناء العائلة شكوى إلى وحدة التحقيق مع الشرطيين (ماحش)، التي باشرت بالتحقيق.

20.03.12

على خلفية اندلاع المواجهات في نهاية الأسبوع الماضي حول قطاع غزة، يطالب "بتسيلم" مجددًا جميع الأطراف الضالعة في الاقتتال باتخاذ جميع التدابير الممكنة من أجل حماية المدنيين من إسقاطات هذا الاقتتال.

12.03.12

تقرير جديد لبتسيلم يفحص سياسة الإشهار الإسرائيلية عن أراضي دولة في الضفة الغربية. يتضح من الفحص أنّ مساحات شاسعة صُنفت على أنها أراضي دولة لخدمة المستوطنات رغم أنها كانت في واقع الأمر بملكية فلسطينية خاصة أو جماعيّة. وجرى ذلك عبر إعادة تفسير قانون الأراضي في الضفة. وبهذه الطريقة، أشهرت الدولة بين الأعوام 1979-2000 قرابة 900,000 دونم على أنها أراضي دولة. والحديث يدور عن زيادة بنسبة 170% على أراضي الدولة التي كانت في الضفة قبل الاحتلال.

08.03.12

في يوم 5/7/2008 وصل مدحت أبو كرش إلى قطعة الأرض التابعة لعائلته كما يقول، من أجل حصد الشعير. وبعد اندلاع النار في الحقل، عن طريق الخطأ كما يبدو، طلب مساعدة مستوطنين كانوا في جوار المكان، إلا أنّ هؤلاء هاجموه وربطوه إلى عمود ونكّلوا به، بحضور جنود. وقد قُوضي اثنان من المستوطنين الضالعين وذنّبتهم المحكمة المركزية في إطار صفقة ادعاء بالاعتداء في ظروف خطيرة وحُكموا بثلاثة شهور حبس تُقضى بخدمات للجمهور. واستأنف الاثنان على قرار الحكم، وفي يوم 9/2/2012 ردّت المحكمة العليا استئنافهما.

08.03.12

عشية يوم المرأة العالمي، أنتجت منظمة بتسيلم مجموعة من الافلام القصيرة التي صورتها نساء متطوعات في مشروع "الرد بالتصوير" التابع للمنظمة. تعرض المواد نظرة خاصة ومتميزة لدى المُصوّرات حول انتهاكات حقوق الإنسان، كما وثقنَها من خلال شبابيك بيوتهنّ، بحيث توفر هذه المواد فرصة للتعرف على روتين الحياة الصعب الذي يعشنَ فيه. وقالت المتطوعات إنّ استخدام الكامير وفر لهنّ أداة للتعبير الذاتي والاجتماعي ومكّنهنَّ من القيام بدور هامّ وحقيقيّ ضمن النضال من أجل حقوق الإنسان داخل مجتمع محافظ يتقلد فيه الرجال في الغالب زمام الأدوار الرئيسية.

07.03.12

يتضح من افادات جمعتها بتسيلم، أنّ جنودًا هاجموا في يوم 3/2/2012 الشاب أكرم حناتشة (19 عامًا)، في قرية الطبقة. وفقا لافادات، كان الشاب في طريقه إلى الكراج، ووجد نفسه في خضمّ مواجهات بين فتيان وجنود. وعندما حاول الابتعاد عن المكان لحقه كلب تابع للجيش وعضّه، وهاجمه جنود قد وصلوا الى المكان وركلوه وضربوه بأعقاب بنادقهم، كما قام أحدهم بضرب رأسه بحجر كبير. نُقل حناتشة إلى مستشفى "سوروكا" حيث أجريت له عملية جراحية في رأسه وبقيّ هناك لأسبوع كامل.

06.03.12

جرت في يوم 24.2.2012 في الخليل مظاهرة ضد إغلاق شارع الشهداء أمام حركة الفلسطينيين. وقرابة انتهاء المظاهرة ومن دون علاقة بها سارت في الشارع مسيرة تشييع شخص توفي في اليوم السابق. وقبل وصول مسيرة الجنازة مع جثمان المرحوم إلى المقبرة، التقت بقوات حرس الحدود والجيش الاسرائيلي. حاول أبناء العائلة التحدث مع ضباط حرس الحدود في الموقع من أجل السماح لهم بالوصول إلى المقبرة ولكن من دون نجاح. بعد عدة لحظات من ذلك قامت سيارة تابعة لقوات الأمن الاسرائيلية برشّ سائل مُنتن ("بُوئش") على المتظاهرين الذين بقوا في الشارع، وعلى المُشيّعين في الجنازة وعلى الجثمان.

29.02.12

قدمت نيابة لواء القدس يوم 15.2.2012 لوائح اتهام ضد جندي وشابتين، بتهمة إتلاف ممتلكات وكتابة شعارات قدح وتشهير ضد فلسطينيين في قرية اللبن الشرقية. وجرت الاعتقالات بعد أن كشف بتسيلم في وسائل الإعلام عن توثيق تمّ بكاميرات حراسة تابعة لمصلحة خاصة بملكية فلسطيني من القرية. الثلاثة متهمون بدخول القرية بسيارتهم في منتصف الليل وإتلاف ممتلكات وكتابة شعارات عنصرية.

28.02.12

أبلغت نيابة العامة بتاريخ 20.2.2012 أنه لن يتم تمديد الاعتقال الاداري لخضر عدنان بعد انتهاء امر الاعتقال الإداري الحالي، بشرط عدم الكشف عن معلومات استخبارية جديدة تدل على خطره. في أعقاب الإعلان أوقف خضر عدنان إضرابه عن الطعام.

23.02.12

في اطار المداولة في محكمة العدل العليا بالتماس شعوان جبارين ضد المنع المفروض على سفره من قبل الجيش الإسرائيلي وخروجه من الاراضي المحتلة، منذ العام 2006، وافقت الدولة على تمكينه، لمرة واحدة، من السفر إلى اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. وقد دعت منظمات إسرائيلية لحقوق الإنسان إلى رفع القيود المفروضة على حرية تنقل شعوان جبارين.

22.02.12

بتاريخ 1.1.2012 أبلغت النيابة العسكرية بتسيلم أنه تم إغلاق ملف التحقيق بخصوص إطلاق النار على المتظاهر عيران كوهين بدون اتخاذ أية خطوات قضائية. بتاريخ 15.3.08، خلال مظاهرة ضد الجدار الفاصل في قرية بلعين، أطلق ضابط عيارا فولاذيا مغطى بالمطاط من مسافة قريبة جدا على كوهين. يتضح من توثيق الفيديو أن المتظاهر لم يشكل خطرا على الجنود وأن المسافة بينه وبين الضابط الذي اطلق النار لم تزد عن أمتار معدودة، بما يتنافى مع تعليمات اطلاق النار.

21.02.12

توجهت بتسيلم بتاريخ 9.2.12 إلى الوزير مريدور وطالبت بصورة عاجلة وعلى الفور بإطلاق سراح المعتقل الإداري خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ 54 يوما، أو محاكمته. وقد طالبت بتسيلم الوزير مريدور من خلال الخطاب ببذل كل جهد "لضمان سلامة وصحة خضر عدنان التجنب عن مأساة هو وعائلته في غنى عنها".

11.02.12

خضر عدنان، معتقل إداري من سكان منطقة جنين، مضرب عن الطعام منذ 37 يوما، وفقا لمنظمة "أطباء لحقوق الإنسان-إسرائيل". في العام 2011 طرأ ارتفاع على عدد المعتقلين الإداريين الذين تحتجزهم إسرائيل، من 219 فلسطيني في كانون الثاني إلى 307 في كانون الأول. الاعتقال الإداري هو اعتقال بدون محاكمة ويُسمح به وفقا للقانون الدولي فقط في حالات شاذة. ينبغي على الجيش اطلاق سراح المعتقلين الإداريين أو محاكمتهم.

01.02.12

بعد حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة توجهت بتسيلم إلى النيابة العسكرية وطالبت بالتحقيق في 20 حالة أظهرت تحقيقات بتسيلم وجود اشتباه جسيم بأن الجيش الاسرائيلي عمل بصورة تتنافى مع تعليمات القانون الإنساني الدولي وأن المصابين لم يكونوا مسلحين ولم يكونوا ضالعين بصورة ما في القتال.

01.02.12

أبلغت النيابة العامة بتاريخ 18.8.11 المحكمة العليا في ردا على التماس قدمته بتسيلم، ان الضابط الذي كان مسؤولا عن قتل فراس قصقص في كانون الأول 2007 سيقدم للمحاكمة، استنادا إلى جلسة استماع سيخضع لها قريبا. في كانون الثاني 2012 أبلغت النيابة العامة المحكمة العليا انه في أعقاب الاستماع تقرر عدم تقديم لائحة اتهام ضد الضابط. قتل فراس قصقص جراء اطلاق نار من قبل جنود اسرائيليين اثناء قيامه بنزهة مع افراد عائلته بالقرب من حي الطيرة في رام الله.

25.01.12