آخر التحديثات

يوآف غيروس، مدير قسم الفيديو في بتسيلم، والذي تجوّل في الحيّ برفقة مصعب عبّاس، باحث بتسيلم الميداني في القدس الشرقيّة٬ وثقوا صورة من الحياة في ظل القيود الصارمة المفروضة على الحي.

من مدونة الصور
28.02.16

في قلب البلدة القديمة في القدس الشرقية يقع حيّ باب المجلس الإسلامي، الذي يمرّ عبره المصلّون المسلمون في طريقهم إلى المسجد الأقصى. هذه منطقة تاريخية، سادت فيها حتى وقت قريب حياة اجتماعية وثقافية غنية. في صيف 2014 نصبت الشرطة حاجزًا عند مدخل الحي، ومنذ ذلك الحين يعاني نحو 350 شخصا، بمن فيهم أفراد من الجالية الأفريقية، من القيود الشديدة في الحركة، مما يؤثر على حياتهم اليوميّة ورزقهم. الحواجز التي نصبتها الشرطة في حي باب المجلس تشكل عقابا جماعيا لكلّ سكان الحيّ. لكن من تصرّف السلطات، يبدو أن المساس الكبير بسكان الحيّ ـ الّذين لا يُشتبه بارتكابهم شيئًا ـ لا يزعجها، ولا تفعل شيئًا من أجل تسهيل حياتهم. يجب على إسرائيل إزالة هذه الحواجز وتمكين السكان من العودة إلى حياتهم اليومية.

حيّ باب المجلس في البلدة القديمة في القدس الشرقية. تصوير: يوآف غيروس، بتسيلم، 23/2/2016.
28.02.16

منذ أن أبلغت منظمة بتسيلم عن حملة الهدم التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية والتي بدأت في كانون الثاني 2016، نفّذت قوات الجيش والإدارة المدنيّة أعمال هدم اخرى في تجمّعين سكنيّين: في تاريخ 20/2/2016 فكّكوا وصادروا كرفانَين كَبيرَين الهدف منهما توسيع مدرسة تجمع أبو نوار، الذي يضطر قسم من الأولاد فيه إلى التعلّم في التجمعات الأخرى بسبب الاكتظاظ في المدرسة. قبل ذلك بعدة أيام، في تاريخ 15/2/2016 هدمت قوات الإدارة والجَيش في تجمع عين الرشاش في محافظة نابلس 32 مبنى، من بينها 10 مبان سكنيّة، وخلّفوا عشرات الأفراد دون مأوى. أعمال الهدم والمصادرة هي استمرار مباشر لحملة الهدم الاستثنائيّة من حيث حجمها والتي شرعت في تنفيذها السلطات الإسرائيليّة في كانون الثاني عام 2016 في تجمّعات الرّعاة الفلسطينيّة في أرجاء الضفة الغربيّة.

اولاد في ملعب المدرسة الذي صادروا منه الكرفانَين. في الخلفيّة، مستوطنة "معاليه أدوميم". تصوير: مصعب عباس، بتسيلم، 23/2/2016
25.02.16

الحرمان من النوم، التكبيل لفترات طويلة، العنف اللفظي والجسدي أحيانًا. التعرض للبرد والحرارة، توفير النزر اليسير من الطعام المتردّي؛ الزنازين المنبعثة منها رائحة كريهة، العزل، والنظافة المتدنيّة. هكذا يبدو التحقيق العادي في مقرّ جهاز الامن العام (الشاباك) في سجن “شيكما” كما يُبيّن تقرير جديد صادر عن هموكيد ـ مركز الدفاع عن الفرد ومنظّمة بتسيلم. يستند التقرير على شهادات وإفادات قدّمها 116 سجينًا أمنيًا فلسطينيًا تم التحقيق معهم في الفترة ما بين آب 2013 وأذار 2014. 14 شخصا منهم على الاقل تمّ التحقيق معهم تحت وطأة التعذيب الممارس من قبل السلطة الفلسطينية قبلها بفترة وجيزة. يتمّ تفعيل هذا النظام من تحقيقات جهاز الامن العام (الشاباك) بمصادقة سلطات الدولة،  بما في ذلك محكمة العدل العليا.

تقرير جديد: برعاية القانون – ما بين التنكيل والتعذيب في مقرّ التحقيقات “شيكما”
24.02.16

في أربع حالات على الأقل لم يكن هناك أيّ مبرر لإطلاق النار القاتل: في كانون الأول عام 2015 وكانون الثاني عام 2016، قتل خمسة فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي بالقرب من الجدار الحدودي، أثناء انعقاد مظاهرات في المنطقة. كان ذلك بعد أن وثّقت منظمة بتسيلم في شهري تشرين الأول-تشرين الثاني 2015 14 حالة قُتل فيها فلسطينيّون في ظروف مشابهة. من استقصاء منظمة بتسيلم في أربع حالات قتل من بين هذه الحالات، تبيّن أنه لا يوجد أي مبرر لاستخدام الذخيرة الحية. إطلاق النار الذي أدّى الى الموت في أربع حالات يدل على الاستخدام المفرط للذخيرة الحية بشكل غير متناسب وغير قانوني. من الاستقصاءات التي أجرتها بتسيلم بخصوص سلوك الجيش أثناء المظاهرات بالقرب من الجدار الحدودي في قطاع غزة يظهر مجددا أنه على الرغم من أن الجيش تهيأ لها مسبقا، وأن الجنود لا لم يتعرضوا لخطر حقيقيّ، إلا أنهم يقومون بإطلاق النار القاتل دون أيّ مبرر، ولا يُساءَل أحدٌ بخصوص ذلك.

متظاهر يرفع العلم بجانب الجدار الحدودي شرقي مدينة غزة. في الخلفية: جنود يختبؤون خلف كومة رمل في الجانب الآخر للجدار. تصوير: محمد سالم. رويترز، 20/11/2015
22.02.16

في رسالة بعث بها اليوم إلى رئيس الحكومة، يوجّه حجاي إلعاد نقدًا على حُكم قضاة محكمة العدل العليا الّذين رفضوا طلب القيق بالانتقال إلى مستشفى في رام الله، بادعاء إنه في حال اراد الجهاز الأمنيّ اعتقاله مجدّدًا في المستقبل، سيكون الأمر منوطًا بتعريض حياة الجنود للخطر. وفق أقوال إلعاد "هذا الموقف يعكس تدنيًا جديدًا في التعامل الأداتيّ مع البشر"، وحقيقة قبول المحكمة هذا الادعاء تقول عن القضاة أكثر مما تقوله عن معقوليّة الادّعاء.

محمد القيق. الصورة بلطف من العائلة.
18.02.16

في مطلع عام 2016 كثفت السلطات الإسرائيلية جهودها لترحيل تجمعات سكانيّة فلسطينية في جنوب جبال الخليل، منطقة "معاليه ادوميم" ومنطقة الأغوار، وهدمت 73 منزلا و51 مبنى إضافيًا تشكل مصدر دخل، تبرعت بجزء منها منظمات الإغاثة. في الوقت نفسه، أعلنت إسرائيل عن نيّتها بهدم عشرات المباني الأخرى في خربة سوسيا وترحيل سكان تجمّع أبو نوار، وعن نهاية عملية الوساطة في مسافر يطا، دون نجاح. كل هذا كجزء من سياسة، بموجبها، تأتي المنطقة C لتلبية احتياجات إسرائيل، وليس الفلسطينيين المتواجدين في الضفة. فعليًا، توثر القيود الإسرائيلية المفروضة في هذه المنطقة على جميع السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتجبرهم على العيش في جيوب داخلية مزدحمة، بلا احتياط أراض للإسكان وبنية تحتية وزراعة وتعليم وخدمات صحية مناسبة وحرية في الحركة.

طفل على خلفية أنقاض في خربة الحلاوة في مسافر يطا. تصوير: حاجاي إلعاد، بتسيلم، 4/2/2016.
16.02.16

في الأيام الثلاثة الأخيرة هدمت السلطات الاسرائيلية في منطقة الأغوار 22 مبنى سكنيًا و-41 مبنى للتخزين ولتربية الأغنام. بقي 59 شخصًا، بينهم 28 قاصرًا، دون مأوى.

سيارة تابعة للأمم المتحدة عالقة في الطريق المهدّمة إلى خربة عين الكرزلية. تصوير: عارف دراغمة. بتسيلم، 10/2/2016
11.02.16

في منتصف شهر كانون الثاني، أبلغ ممثّلو الإدارة المدنيّة 24 أسرة من تجمّعين سكنيين شمالي منطقة الأغوار إنّه يتوجّب عليهم إخلاء منازلهم في نهاية الشّهر لساعات طويلة بحجة حاجة الجيش للقيام بتدريبات عسكرية في المنطقة. في نهاية المطاف، وبسبب الأحوال الجويّة الصّعبة، أبلغ الجيش الأسر إنّه لا حاجة إلى الإخلاء. على الرغم من ذلك، وصلت قوّات الجَيش إلى الأغوار وقامت بالتدريبات، بالقرب من أحد التجمعات، وهم يلقون الرعب في قلوب السّكان وعلى وجه الخصوص الأطفال، ويسحقون حقولاً تم فلاحتها. تدريبات الجيش العسكريّة في منطقة الأغوار ليست قانونيّة، ويتوجّب على إسرائيل إيقافها على الفور هذا إلى جانب الإجراءات الأخرى التي تقوم بها في محاولة إجبار السكان الفلسطينيين في منطقة الأغوار على إخلاء المنطقة.

دبابات الجيش الاسرائيلي في حقول التجمّع السكنيّ. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 27/1/2016
09.02.16

قرر قضاة محكمة العدل العليا اليوم "تعليق" الاعتقال الإداري لمحمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 72 يوما. هذا القرار الغامض يكاد يكون بلا معنى. عمليًا، سيظلّ القيق ماكثًا في المستشفى في إسرائيل. وفقا للحكم، يمكن لذويه زيارته "كَطليق"، ومع ذلك، لا يُلزم هذا الكلام المسؤولون الرسميّون بمنحهم تصاريح دخول إلى إسرائيل. يشترط القانون مراجعة الدستور في أوامر الاعتقال الإداري ولكن في معظم الحالات، يصادق القضاة على أوامر الاعتقال ويمتنعون من التدخل في اعتبارات جهاز الأمن. رفض القضاة إلغاء أمر اعتقال القيق على الرغم من وضعه، واختيارهم حلاً قضائيًا متملّصًا ولا معنى له- هو أمر متطرّف أيضًا في هذا الوضع.

محمد القيق. الصورة بلطف من العائلة.
04.02.16

في كانون الأوّل، أبلغ مزارعون من قطاع غزّة عن قيام الجيش الاسرائيلي برَش محاصيلهم بمواد تقتل النّبيت، وأحدثت أضرارًا جسيمة في المناطق التي، حتى وفق رواية الجَيش٬ يسمح للمزارعين بزراعة أراضيهم. على مر السنين، غيّر الجيش عدة مرات من حجم المنطقة التي يعرّفها كمنطقة "يحظر دخولها"، لكنه لم يجتهد في تعليمها، وأطلق النار على المزارعين الذين يعملون في مناطق تعتبر آمنة. لا يسمح لإسرائيل بالتعامل مع منطقة تابعة للقطاع كجزء من أراضيها، مع تجاهل الناس الذين يعيشون بها. اذا اعتقد جهاز الأمن الاسرائيلي أنه من الضروري تحديد "منطقة أمنية" بين قطاع غزة وإسرائيل، فيجب تحديدها داخل أراضي إسرائيل.

حقل متضرّر من رشّ الجيش في قطاع غزّة. تصوير: خالد العزايزة، بتسيلم، 31/12/2016
04.02.16

وصلت صباح يوم الثلاثاء، الموافق 2/2/2016، قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي، إلى التجمّعات السكنية خربة جنبة وخربة الحلاوة في جنوب جبال الخليل، وهما تجمّعان يتواجدان في منطقة أعلن عنها الجيش في السابق كمنطقة إطلاق نار 918، وهدمت 22 بيتاً تاركةً 110 فردًا، بينهم 64 قاصرًا، بلا مأوى. كما وقد قامت القوّات بمصادرة خمسة ألواح تعمل بالطاقة الشمسية خدمت التجمعات. نفذت عمليات الهدم بعد أن انتهت عملية الوساطة بين السلطات والمواطنين دون التوصل إلى اتفاق. الآن، من المتوقع أن يُستأنف النضال القضائيّ لسكان التجمعات ضد إعلان السلطات عن أراضيهم كمنطقة إطلاق نار ومحاولة طردهم.

جرافة تابعة للإدارة المدنيّة تهدم صباحًا منزلاً في التجمع السكني خربة جنبة في منطقة عرّفها الجيش كمنطقة "إطلاق نار 918" جنوب جبال الخليل. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم.
03.02.16

محمّد القيق، وهو صحفي يبلغ من العمر 33 عامًا، يتواجد في الاعتقال الإداري منذ أكثر من شهر. يُضرب القيق عن الطعام منذ 65 يومًا احتجاجًا على اعتقاله. وفقا للمرجعيات الطبيّة، إضراب طويل مثل هذا عن الطعام يعرّض حياة القيق للخطر. أمس نظرت محكمة العدل العليا في الالتماس الذي قدّمه القيق مطالبًا بالإفراج عنه. قضت المحكمة بأن الأدلة ضده تبرّر اعتقاله الإداريّ وتجنبت المحكمة حاليًا الحسم في قضيّة ما إذا كان ينبغي الإفراج عنه بسبب سوء حالته الصحية. حتى نهاية تشرين الثاني 2015، اعتقلت إسرائيل إداريًا، وفقا لأحدث المعطيات التي نقلتها مصلحة السجون إلى بتسيلم، 527 فلسطينيًا ، وهو أعلى عدد معتقلين إداريين منذ عام 2009.

محمّد القيق٬ الصورة بلطف من العائلة
28.01.16

منذ بداية شهر كانون الثاني، هدمت السلطات الإسرائيلية منازل ثماني أسر في التجمعات السكانية في المنطقة التي تعرّفها اسرائيل على أنهاE1 وتخصصها لمستوطنة تخلق تواصلا بين معاليه ادوميم والقدس. بالإضافة إلى ذلك، هدمت السلطات منازل عائلتين في التجمّعات السكانية في جنوب جبل الخليل، أحدها من خربة سوسيا، التي يناضل سكانها منذ سنوات ضد نيّة طردهم من أراضيهم وتحويلها إلى المستوطنين. أعمال التدمير هذه هي جزء من سياسة إسرائيل لخلق حقائق تجعل من الصعب تغيير مناطق C في إطار تسوية مستقبليّة. تفرض إسرائيل على سكان التجمعات واقع حياة مستحيلا عبر الانتهاك المتكرر لحقوقهم. هذه السياسة المنهجية لسنوات عديدة تشكل نقلاً قسريًا للفلسطينيين المحميين في المنطقة المحتلة.

هدم في خربة سوسيا. تصوير: عائلة نواجعة٬ 20/1/2016.
27.01.16

أفيد صباح اليوم بأن شلوميت كريغمان، 23 عامًا، التي طُعنت أمس بيد فلسطينيّ في مستوطنة بيت حورون، توفيت متأثرة بجراحها. وفقا للتقارير، وصل فلسطينيان أمس إلى بيت حورون، تسلقا الجدار المحيط بالمستوطنة، ووصلا إلى بقالة المستوطنة، حيث طعنا امرأتين، شلوميت كريغمان، 23 عامًا، وسيّدة أخرى تبلغ من العمر 60 عامًا، والتي أصيبت بجروح متوسطة. بعدها ألقى الاثنان عبوات ناسفة وعندما حاولا الهرب قُتلا بالرصاص على يد أحد حراس الأمن ومواطن مسلّح آخر. منظمة بتسيلم تُعرب عن حزنها العميق لوفاتها وترسل تعازيها لعائلتها، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابة. الهجمات التي تستهدف المدنيين تقوّض كلّ قاعدة أخلاقيّة، وقانونيّة وإنسانيّة. تدين منظمة بتسيلم بشدة الهجمات التي تستهدف المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتدعو الساسة والقادة إلى التصرف بمسؤولية والامتناع عن تأجيج نيران العنف.

26.01.16

أقرّ القاضي بأن الأدلة حول تعريض حياة تاجر أراضٍ للخطر من قبل نواجعة لم تكن كافية أمرت المحكمة العسكرية في عوفر يوم أمس (24/1/2016) بالافراج عن باحث بتسيلم الميداني نصر نواجعة، الذي اعتقل في الليلة ما بين الثلاثاء والأربعاء، 20 كانون الثاني 2016. ومع ذلك فقد عطّل القاضي تنفيذ قرار الإفراج لمدة 24 ساعة للسماح للدولة بتقديم طعن ضدّ القرار. وقد اعلنت الشرطة بعد ظهر اليوم ان لا رغبة لديها بالاستئناف على القرار٬ مما مهد الطريق للافراج عن نواجعة. كتب القاضي العسكري، في قراره: "لم يوضَّح بشكل كاف وعلى أساس من الأدلة كيف خلقت تصرفات المشتبه به (الماثل) أمامي خطرا على نفس المواطن الإسرائيلي الذي يبدو أنه عمل تاجراً لبيع أراض تابعة للفلسطينيين".

جلب نصر نواجعة الى للجلسة لتمديد اعتقاله في محكمة الصلح في القدس٬ والتي سبق واقرت بالافراج عنه في يوم 21/1/2016. تصوير: زيف اورين٬ اكتيفستيلس.
25.01.16

منذ مطلع تشرين الأول، يفرض الجيش قيودًا كاسحة على الحركة والتنقل وسط الخليل، بشكل يمنع السكان من إمكانية ممارسة حياة روتينيّة طبيعيّة. نصب الجيش الحواجز الإسمنتية عند مدخل قسم من شوارع البلدة القديمة، أغلق حي تل رميدة في وجه كلّ لا يسكن فيه، فرض تشديدات صارمة على اجراءات التفتيش عند الحواجز الستة عشر ونصب حواجز أخرى. يُطلب من المارة أن يجتازوا اجراءات تفتيش طويلة مرارًا ويفيد سكّان المنطقة عن مغادرتهم منازلهم، التي تحوّلت إلى سجون، فقط في حال العمل والدراسة.

عناصر شرطة حرس الحدود يحتجزون فتى يعاني الصرع في طريقه الى بيته. تصوير: نرمين حمدان٬ كانون اول 2015
21.01.16

أمر اليوم قاضي المحكمة المركزية في القدس، موشي يعاد هكوهين، بإطلاق سراح الباحث الميداني في بتسيلم، نصر نواجعة، فورا وبدون شروط, علما ان الشرطة قد قامت باعتقاله مساء ما بين يومي الثلاثاء والأربعاء. بالرغم من ذلك فقد انتهكت شرطة إسرائيل القرار، وأبلغت محاميه انه تم نقله إلى المحكمة العسكرية في عوفر التي مددت اعتقاله لغاية يوم الأحد. وقد قدمت المحامية جابي لاسكي خلال الدقائق الأخيرة طلبا عاجلا وفقا لأمر تحقير المحاكم،ضد وحدة الشرطة اللوائية في شرطة لواء شاي. سوف يتم اطلاعكم على آخر المستجدات. وقد صرحت المحامية لاسكي بعد المداولة في المحكمة المركزية: لقد قبلت المحكمة موقفنا بأن اعتقال موكلي هو اعتقال عبثي لافتقار المحكمة الإسرائيلية إلى صلاحية البحث في شأنه. هذه الدرجة القضائية الثانية التي تقرر انه يتوجب إطلاق سراحه بدون شروط. الشرطة تنوي الاستمرار في استعمال الضغط ضد نشطاء حقوق الإنسان.

Nasser Nawajah in Susiya. Photo by Leif Magne Helgesen
21.01.16

بين 12/1/2016 و 14/1/2016 وثقت بتسيلم سلسلة إجراءات قامت بها الإدارة المدنية وألحقت الضرر بخمس تجمعات سكنية في غور الأردن. في خربة عين كرزلية صور ممثلوا الإدارة المدنية مباني التجمع، من أجل هدمها فيما بعد على ما يبدو، في خربة عينون هدمت القوات مبان زراعية وبركة مياه تزود تجمع يرزا المجاور بالماء. بالإضافة لذلك، أعلم ممثلوا الإدارة المدنية عائلات من تجمعات يرزا وخربة رأس الأحمر بأن عليهم إخلاء بيوتهم مرة أخرى بسبب تدريبات عسكرية بالقرب منهم. هذه الإجراءات تشكل جزءا من الوسائل التي تستخدمها السلطات الإسرائيلية في إطار المحاولات المستمرة للحد من الوجود الفلسطيني في المناطق C.

جرافات الادارة المدنية تهدم مباني زراعية في خربة عينون. تصوير: عارف دراغمة٬ بتسيلم٬ 14/1/2016.
17.01.16

حسب ما نشرته وسائل الإعلام فقد قتل فلسطيني طعنا دفنة مئير البالغة من العمر 39 عاما وهي أم لستة أطفال من سكان مستوطنة عتنئيل جنوب الخليل على مدخل منزلها وفرّ من المكان. كان ثلاثة من أبنائها في المنزل لكنهم لم يصابوا بأذى. إن الهجمات التي تستهدف المدنيين تقوّض كل قاعدة أخلاقية وقانونية وإنسانية. منظّمة بتسيلم تعرب عن حزنها العميق لوفاتها وتقدّم تعازيها لأسرتها. تدين بتسيلم بشدة جميع الهجمات المقصودة ضد المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين وتدعو الساسة والقادة إلى التصرف بمسؤولية وتجنب تأجيج نيران العنف.

زوج وأبناء دفنة مئير أثناء تشييع جثمانها في مستوطنة عتنائيل، 18.1.16. تصوير: رونين زفولون، رويترس
17.01.16