آخر التحديثات

قرر قضاة محكمة العدل العليا اليوم "تعليق" الاعتقال الإداري لمحمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 72 يوما. هذا القرار الغامض يكاد يكون بلا معنى. عمليًا، سيظلّ القيق ماكثًا في المستشفى في إسرائيل. وفقا للحكم، يمكن لذويه زيارته "كَطليق"، ومع ذلك، لا يُلزم هذا الكلام المسؤولون الرسميّون بمنحهم تصاريح دخول إلى إسرائيل. يشترط القانون مراجعة الدستور في أوامر الاعتقال الإداري ولكن في معظم الحالات، يصادق القضاة على أوامر الاعتقال ويمتنعون من التدخل في اعتبارات جهاز الأمن. رفض القضاة إلغاء أمر اعتقال القيق على الرغم من وضعه، واختيارهم حلاً قضائيًا متملّصًا ولا معنى له- هو أمر متطرّف أيضًا في هذا الوضع.

محمد القيق. الصورة بلطف من العائلة.
04.02.16

وصلت صباح يوم الثلاثاء، الموافق 2/2/2016، قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي، إلى التجمّعات السكنية خربة جنبة وخربة الحلاوة في جنوب جبال الخليل، وهما تجمّعان يتواجدان في منطقة أعلن عنها الجيش في السابق كمنطقة إطلاق نار 918، وهدمت 22 بيتاً تاركةً 110 فردًا، بينهم 64 قاصرًا، بلا مأوى. كما وقد قامت القوّات بمصادرة خمسة ألواح تعمل بالطاقة الشمسية خدمت التجمعات. نفذت عمليات الهدم بعد أن انتهت عملية الوساطة بين السلطات والمواطنين دون التوصل إلى اتفاق. الآن، من المتوقع أن يُستأنف النضال القضائيّ لسكان التجمعات ضد إعلان السلطات عن أراضيهم كمنطقة إطلاق نار ومحاولة طردهم.

جرافة تابعة للإدارة المدنيّة تهدم صباحًا منزلاً في التجمع السكني خربة جنبة في منطقة عرّفها الجيش كمنطقة "إطلاق نار 918" جنوب جبال الخليل. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم.
03.02.16

محمّد القيق، وهو صحفي يبلغ من العمر 33 عامًا، يتواجد في الاعتقال الإداري منذ أكثر من شهر. يُضرب القيق عن الطعام منذ 65 يومًا احتجاجًا على اعتقاله. وفقا للمرجعيات الطبيّة، إضراب طويل مثل هذا عن الطعام يعرّض حياة القيق للخطر. أمس نظرت محكمة العدل العليا في الالتماس الذي قدّمه القيق مطالبًا بالإفراج عنه. قضت المحكمة بأن الأدلة ضده تبرّر اعتقاله الإداريّ وتجنبت المحكمة حاليًا الحسم في قضيّة ما إذا كان ينبغي الإفراج عنه بسبب سوء حالته الصحية. حتى نهاية تشرين الثاني 2015، اعتقلت إسرائيل إداريًا، وفقا لأحدث المعطيات التي نقلتها مصلحة السجون إلى بتسيلم، 527 فلسطينيًا ، وهو أعلى عدد معتقلين إداريين منذ عام 2009.

محمّد القيق٬ الصورة بلطف من العائلة
28.01.16

منذ بداية شهر كانون الثاني، هدمت السلطات الإسرائيلية منازل ثماني أسر في التجمعات السكانية في المنطقة التي تعرّفها اسرائيل على أنهاE1 وتخصصها لمستوطنة تخلق تواصلا بين معاليه ادوميم والقدس. بالإضافة إلى ذلك، هدمت السلطات منازل عائلتين في التجمّعات السكانية في جنوب جبل الخليل، أحدها من خربة سوسيا، التي يناضل سكانها منذ سنوات ضد نيّة طردهم من أراضيهم وتحويلها إلى المستوطنين. أعمال التدمير هذه هي جزء من سياسة إسرائيل لخلق حقائق تجعل من الصعب تغيير مناطق C في إطار تسوية مستقبليّة. تفرض إسرائيل على سكان التجمعات واقع حياة مستحيلا عبر الانتهاك المتكرر لحقوقهم. هذه السياسة المنهجية لسنوات عديدة تشكل نقلاً قسريًا للفلسطينيين المحميين في المنطقة المحتلة.

هدم في خربة سوسيا. تصوير: عائلة نواجعة٬ 20/1/2016.
27.01.16

أفيد صباح اليوم بأن شلوميت كريغمان، 23 عامًا، التي طُعنت أمس بيد فلسطينيّ في مستوطنة بيت حورون، توفيت متأثرة بجراحها. وفقا للتقارير، وصل فلسطينيان أمس إلى بيت حورون، تسلقا الجدار المحيط بالمستوطنة، ووصلا إلى بقالة المستوطنة، حيث طعنا امرأتين، شلوميت كريغمان، 23 عامًا، وسيّدة أخرى تبلغ من العمر 60 عامًا، والتي أصيبت بجروح متوسطة. بعدها ألقى الاثنان عبوات ناسفة وعندما حاولا الهرب قُتلا بالرصاص على يد أحد حراس الأمن ومواطن مسلّح آخر. منظمة بتسيلم تُعرب عن حزنها العميق لوفاتها وترسل تعازيها لعائلتها، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابة. الهجمات التي تستهدف المدنيين تقوّض كلّ قاعدة أخلاقيّة، وقانونيّة وإنسانيّة. تدين منظمة بتسيلم بشدة الهجمات التي تستهدف المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتدعو الساسة والقادة إلى التصرف بمسؤولية والامتناع عن تأجيج نيران العنف.

26.01.16

أقرّ القاضي بأن الأدلة حول تعريض حياة تاجر أراضٍ للخطر من قبل نواجعة لم تكن كافية أمرت المحكمة العسكرية في عوفر يوم أمس (24/1/2016) بالافراج عن باحث بتسيلم الميداني نصر نواجعة، الذي اعتقل في الليلة ما بين الثلاثاء والأربعاء، 20 كانون الثاني 2016. ومع ذلك فقد عطّل القاضي تنفيذ قرار الإفراج لمدة 24 ساعة للسماح للدولة بتقديم طعن ضدّ القرار. وقد اعلنت الشرطة بعد ظهر اليوم ان لا رغبة لديها بالاستئناف على القرار٬ مما مهد الطريق للافراج عن نواجعة. كتب القاضي العسكري، في قراره: "لم يوضَّح بشكل كاف وعلى أساس من الأدلة كيف خلقت تصرفات المشتبه به (الماثل) أمامي خطرا على نفس المواطن الإسرائيلي الذي يبدو أنه عمل تاجراً لبيع أراض تابعة للفلسطينيين".

جلب نصر نواجعة الى للجلسة لتمديد اعتقاله في محكمة الصلح في القدس٬ والتي سبق واقرت بالافراج عنه في يوم 21/1/2016. تصوير: زيف اورين٬ اكتيفستيلس.
25.01.16

منذ مطلع تشرين الأول، يفرض الجيش قيودًا كاسحة على الحركة والتنقل وسط الخليل، بشكل يمنع السكان من إمكانية ممارسة حياة روتينيّة طبيعيّة. نصب الجيش الحواجز الإسمنتية عند مدخل قسم من شوارع البلدة القديمة، أغلق حي تل رميدة في وجه كلّ لا يسكن فيه، فرض تشديدات صارمة على اجراءات التفتيش عند الحواجز الستة عشر ونصب حواجز أخرى. يُطلب من المارة أن يجتازوا اجراءات تفتيش طويلة مرارًا ويفيد سكّان المنطقة عن مغادرتهم منازلهم، التي تحوّلت إلى سجون، فقط في حال العمل والدراسة.

عناصر شرطة حرس الحدود يحتجزون فتى يعاني الصرع في طريقه الى بيته. تصوير: نرمين حمدان٬ كانون اول 2015
21.01.16

أمر اليوم قاضي المحكمة المركزية في القدس، موشي يعاد هكوهين، بإطلاق سراح الباحث الميداني في بتسيلم، نصر نواجعة، فورا وبدون شروط, علما ان الشرطة قد قامت باعتقاله مساء ما بين يومي الثلاثاء والأربعاء. بالرغم من ذلك فقد انتهكت شرطة إسرائيل القرار، وأبلغت محاميه انه تم نقله إلى المحكمة العسكرية في عوفر التي مددت اعتقاله لغاية يوم الأحد. وقد قدمت المحامية جابي لاسكي خلال الدقائق الأخيرة طلبا عاجلا وفقا لأمر تحقير المحاكم،ضد وحدة الشرطة اللوائية في شرطة لواء شاي. سوف يتم اطلاعكم على آخر المستجدات. وقد صرحت المحامية لاسكي بعد المداولة في المحكمة المركزية: لقد قبلت المحكمة موقفنا بأن اعتقال موكلي هو اعتقال عبثي لافتقار المحكمة الإسرائيلية إلى صلاحية البحث في شأنه. هذه الدرجة القضائية الثانية التي تقرر انه يتوجب إطلاق سراحه بدون شروط. الشرطة تنوي الاستمرار في استعمال الضغط ضد نشطاء حقوق الإنسان.

Nasser Nawajah in Susiya. Photo by Leif Magne Helgesen
21.01.16

حسب ما نشرته وسائل الإعلام فقد قتل فلسطيني طعنا دفنة مئير البالغة من العمر 39 عاما وهي أم لستة أطفال من سكان مستوطنة عتنئيل جنوب الخليل على مدخل منزلها وفرّ من المكان. كان ثلاثة من أبنائها في المنزل لكنهم لم يصابوا بأذى. إن الهجمات التي تستهدف المدنيين تقوّض كل قاعدة أخلاقية وقانونية وإنسانية. منظّمة بتسيلم تعرب عن حزنها العميق لوفاتها وتقدّم تعازيها لأسرتها. تدين بتسيلم بشدة جميع الهجمات المقصودة ضد المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين وتدعو الساسة والقادة إلى التصرف بمسؤولية وتجنب تأجيج نيران العنف.

زوج وأبناء دفنة مئير أثناء تشييع جثمانها في مستوطنة عتنائيل، 18.1.16. تصوير: رونين زفولون، رويترس
17.01.16

بين 12/1/2016 و 14/1/2016 وثقت بتسيلم سلسلة إجراءات قامت بها الإدارة المدنية وألحقت الضرر بخمس تجمعات سكنية في غور الأردن. في خربة عين كرزلية صور ممثلوا الإدارة المدنية مباني التجمع، من أجل هدمها فيما بعد على ما يبدو، في خربة عينون هدمت القوات مبان زراعية وبركة مياه تزود تجمع يرزا المجاور بالماء. بالإضافة لذلك، أعلم ممثلوا الإدارة المدنية عائلات من تجمعات يرزا وخربة رأس الأحمر بأن عليهم إخلاء بيوتهم مرة أخرى بسبب تدريبات عسكرية بالقرب منهم. هذه الإجراءات تشكل جزءا من الوسائل التي تستخدمها السلطات الإسرائيلية في إطار المحاولات المستمرة للحد من الوجود الفلسطيني في المناطق C.

جرافات الادارة المدنية تهدم مباني زراعية في خربة عينون. تصوير: عارف دراغمة٬ بتسيلم٬ 14/1/2016.
17.01.16

منذ بداية عام 2016 هدمت قوات الأمن منازل ثلاث عائلات، كإجراء عقاب جماعي على إثر عمليات نفذها أبناء هذه العائلات. وبذلك فإن إسرائيل أبقت 18 شخصاً، من بينهم سبعة أطفال من دون مأوى. قوات الأمن قاست مساحة عشرات البيوت الأخرى من أجل هدمها في المستقبل. على الرغم من تطرف هذا الإجراء ومن الموقف الواضح لقانونيين من البلاد ومن خارجها بعدم قانونيته، فإن قضاة محكمة العدل العليا يصادقون على تنفيذه مرة تلو الأخرى. إن هدم أو إغلاق منزل بالباطون هي خطوات وحشية وانتقامية، يتم اتخاذها ضد عائلات كاملة لم تقترف ذنبا ولم يشتبه بقيامها بفعل أي شئ.

منزل عائلة حلبي في قرية صردا، قبل وبعد الهدم. تصوير: إياد حداد، بتسيلم.
14.01.16

النظام الصحيّ في غزة غير قادر على تلبية احتياجات السكان بشكل كامل الأمر الذي يرجع من جملة أمور أخرى، إلى إهماله في فترة الحكم الإسرائيلي المباشر وإلى القيود التي تفرضها إسرائيل على قطاع غزة. ومع ذلك فإن إسرائيل لا تسمح لغالبية الأشخاص الذين يحتاجون إلى العلاج الطبيّ في حالات لا تشكّل خطرًا بدخول أراضيها أو المرور عن طريقها إلى الضفة الغربية أو إلى الأردن. إن منح تصاريح الدخول إلى إسرائيل بهدف تلقّي العلاج الطبيّ ليس كرمًا أو معروفًا تقوم به السلطات من أجل سكان غزة. بعد مرور عقد على "فك الارتباط" ما زالت إسرائيل تسيطر على حركة الفلسطينيين من غزة وإليها وحجم هذه السيطرة يُلزمها بالسماح للسكان بمغادرة قطاع غزة.

عواطف أبو ضاهر وابنها نعيم. تصوير: خالد العزايزة، بتسيلم
12.01.16

اندلع حريق هذه الليلة في المبنى الذي تتواجد فيه مكاتب بتسيلم في القدس. عند اندلاع الحريق لم يتواجد أحد في مكاتب بتسيلم، ولكن رجال الإطفاء قاموا بإخلاء العالقين في الطوابق العليا في المبنى وهم ليسوا من موظّفي بتسيلم. لحسن الحظ لم يصب أحد. بعد إعلان خدمات الإطفاء في وسائل الإعلام أنه يرجح أن يكون سبب الحريق ماسًا كهربائيًّا تنفسنا الصعداء وفرغنا أنفسنا لمهمة التنظيف وعودة المكتب للعمل في أقرب وقت ممكن. في الساعات الأخيرة وصلتنا عبارات التأييد والتضامن الرائعة من الأصدقاء والمؤيدين في إسرائيل والأراضي المحتلة والخارج، نشكركم جميعًا ونتوق للعودة إلى العمل، حتّى إنهاء الاحتلال.

11.01.16

في تاريخ 13/12/2015 أطلق جنود الغاز المسيل للدموع داخل منزل في قرية الجانية أثناء مواجهات في القرية. دخل كلّ من يزن مظلوم ويوسف شبايح، البالغان من العمر 17 عامًا، إلى البناية للمساعدة في عملية إخلاء السكان. دخل الجنود في أعقابهما وهاجموهما وجرّوهما بعيدًا وضربوهما بشدة، بادّعاء أنهما رشقا الحجارة. تنضمّ هذه الحالة إلى سلسلة حالات مارست فيها قوات الأمن العنف ضد الشبان في جميع أنحاء الضفة الغربية، بادّعاء أنهم متورطون في رشق الحجارة. تكرّر الحالات، بعِلم جميع الأطراف المسؤولة، يثير قلقًا بشأن الجيش الذي يَعتبر هذا التصرّف سليمًا، والذي يُنظر إليه على أنه وسيلة مشروعة للتعامل مع راشقي الحجارة. ولكن ممارسة هذا العنف كما هو موضح أعلاه أمر محظور، أيًا كانت الظروف.

يزن مظلوم في المستشفى. تصوير: اياد حداد، بتسيلم، 13/12/2015.
06.01.16

في تاريخ 16/12/2015 صودق على إيداع خطة لبناء 891 وحدة سكنية جنوب حي جيلو، الذي يقع داخل أراضي الضفة الغربية والتي تمّ ضمّها للقدس بشكل أحاديّ الجانب. هذه هي واحدة من الخطط الثلاث التي صادقت عليها اللجنة اللوائية لحيّ جيلو منذ عام 2012. توسيع جيلو جنوبًا (باتجاه وادي كريمزان) بالتوازي مع بناء الجدار الفاصل في المنطقة، سوف يسمح بإنشاء تواصل إقليميّ بين جيلو، المنسوبة إلى بلديّة القدس، ومستوطنة هار جيلو، خارجها، جرّاء عمليّات الضمّ. وادي كريمزان، الذي يستخدمه سكان بيت جالا للرّزق والترفيه، سيتحول كما يبدو إلى منطقة عموميّة مفتوحة لسكان جيلو وهار جيلو. يوضح هذا بُطلان حجج الأمن التي تمّ استخدامها لتحديد مسار الجدار، والذي صادقت عليه المحكمة العليا، ويدل على سياسة ضم الأراضي الفلسطينية إلى الحيّز السياديّ لإسرائيل.

أعمال تهدف إلى توسيع جيلو عام 2011. تصوير: باز رتنر، رويترز، 16/1/2011.
05.01.16

جيل ثالث من الأطفال ولد في الاحتلال ونشأ في واقع الحرمان اليومي من الحقوق. من الصعب إيجاد الأمل عندما يخترق الاحتلال كل جانب من جوانب الحياة; من الصعب أن تنشأ دون الشعور بالأمن حتى في منزلك، عندما يقوم جنود بإيقاظك في جوق الليل؛ من الصعب أن تشعر بالحرية عندما يوقفك الجنود وعناصر الشرطة لتفتيشك في الطريق إلى المدرسة; من الصعب أن تتنفس في واقع صودرت فيه منك - كطفل أو كبالغ - أهم حقوقنا كبشر - الحرية والكرامة. عندما تبذل سلطات الدولة وفروعها جهدًا في محاولة لإسكات أصوات المحتجين على الحصار الذي يفرضه الاحتلال على الفلسطينيين، فإننا هنا لتعرفوا ما الذي نفعله باسمكم ولكي نسعى من أجل واقع أفضل. انضموا إلينا. ادعموا بتسيلم.

31.12.15

أمس الموافق (2015/12/30) قدّمت نيابة لواء المركز لائحة اتّهام ضد اثنين من الجنود أطلقا النار وقتلا سمير عوض، البالغ من العمر 16 عاما، بالقرب من الجدار الفاصل في قرية بدرس، في تاريخ 15/1/2013. ان الوقائع الموصوفة في لائحة الاتهام مماثلة جدا لنتائج استقصاء بتسيلم وتشير وبشكل واضح الى ان اطلاق النار على سمير عوض حدث من دون مبرر وخلافا لاوامر اطلاق النار. الفجوة بين خطورة التصرف وبين البند الطفيف الذي اتّهم فيه الجنود، غير مفهومة ويبعث رسالة واضحة لقوات الأمن في الأراضي المحتلة: حتى لو قتلتم فلسطينيين لا يشكّلون خطرًا على أحد، وتجاوزتم التعليمات، سنعمل على التغطية والتأكد من أن الأمر سينتهي دون أي مساءلة حقيقية.

اخلاء سمير عوض من مكان الحادثة بعد إطلاق النار عليه. تصوير: نصار مرار.15/1/2013.
31.12.15

يوم الأربعاء الموافق 9/12/2015، قام جنود عند حاجز فجائيّ على الطريق بين قريتي عين يبرود وسلواد بإطلاق النار على سيارة أقلّت طلابًا، بعد أن تم فحصها عند الحاجز وواصلت طريقها. حطمت الطّلقة الزجاج الخلفيّ للسيارة، ونفذ إلى السيارة واستقر في الزجاج الأمامي. أربعة قاصرين استقلوا سيارة، تتراوح أعمارهم بين 8-16 عامًا أصيبوا بنوبة هلع. وفقا لادّعاء الجيش فإنّ طالبًا رمى مفكًا باتجاه الجنود، ولكن شهادات السائق والطلاب تتعارض مع هذا الادعاء ولا توجد أدلّة تثبته. حتى لو كان في الادّعاء ما هو حقيقيّ، فإنّه لم يكن هناك أي مبرر لإطلاق النار على السيارة وقد تمّ خلافاً لتعليمات إطلاق النار. لحسن الحظ، لم يصب أحد من الطلقات النارية التي اخترقت السيارة.

الأخوة حمّاد. من اليسار: أمير، 16 عامًا، زكريّا، 8 أعوام، وزين، 14 عامًا. تصوير: إياد حداد، 10/12/2015.
28.12.15

سلطات تطبيق القانون تضع نظام تحقيقات يعتمد على التنكيل وحتى التعذيب. هذا النظام ليس مبادرة خاصة من محقق أو سجان أو غيره. هذه أساليب تحقيق لاغية. يحظر التنكيل بالمعتقلين وتعذيبهم - فلسطينيين ويهودًا – أيا كانت عن الظروف.

23.12.15

بتاريخ 24/11/2015 اعتقلت عناصر من قوات الأمن قاصرين اثنين، في عمر ثمانية أعوام و- 12 عاما. وقد تم اعتقال خطاب أبو ماريا، 12 عاما من الشارع ووفقا لأقواله فقد قام عناصر قوات الأمن بركله وضربه بأعقاب البنادق. أما يوسف علامة، ابن الثمانية أعوام، الذي يقل عمره بأربعة أعوام عن جيل المسئولية الجنائية، فقد اعتقل في بيت والديه. ولم تسمح قوات الامن للواديين بمرافقة اولادهم. وقد جرى احتجازهما لساعات طويلة والتحقيق معهما دون وجود شخص بالغ ينوب عنهم. إن التجاهل للحمايات الأساسية السارية على القاصرين، العنف الذي مورس ضدهم خلال الاعتقال، تنضاف إلى حالات إضافية وثقتها بتسيلم في الماضي، قام خلالها الجيش بانتهاك حقوق القاصرين بصورة فظة وبدعم قضائي.

خطاب أبو ماريا، 12 عاما، ويوسف علامة، 8 سنوات، في مكاتب التنسيق والارتباط الفلسطيني بعد التحقيق معهم
21.12.15