b'tselem logo

آخر التحديثات

في يوم الجمعة، 17/8/2012، وثق متطوع في "بتسيلم" المظاهرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم التي تجري احتجاجًا على إغلاق الشارع الذي يربطها بنابلس. ويمكن من خلال الشريط رؤية الجنود وهم يعتدون على مجموعة من الصحفيين ويضربونهم بالهراوات. وفي أعقاب نشر الشريط أعلن الجيش عن فتح تحقيق لدى الشرطة العسكرية لاستيضاح ملابسات الحادثة.

13.09.12

قام قاضي المحكمة العسكرية في معتقل "عوفر"، الرائد دنيئيل كفير أمس، بإطلاق سراح عبد العزيز فاخوري من دون قيد أو شرط، وهو شاب فلسطيني اعتقله قبل قرابة الشهر في الخليل جنود بلباس مدنيّ، من دون أن يتواجه فاخوري معهم. وقد اتخذ القاضي هذا القرار بعد أن شاهد فيلمي فيديو، أحدهما كانت قد بثته وسائل الإعلام وشريط آخر كشفت عنه "بتسيلم". وقضى القاضي بأنّ الشريطين يثبتان عدم وجود أيّ سبب لاعتقال فاخوري، حيث يأتي هذا خلافًا للبيان الرسميّ الذي أصدره الناطق العسكريّ

12.09.12

من إفادات جمعتها "بتسيلم" يتضح أنّ سعيد قبلاوي (14 عامًا) من سكان أبو ديس، وصل في ساعات مساء يوم الثلاثاء 28/8/2012 إلى منطقة محاذية لبيته حيث كان أولادٌ يلقون الحجارة على شرطيي حرس الحدود. عندما حاول الابتعاد عن المكان أمسك به أحد رجال الشرطة. ووفق إفادة الفتى، جرّه شرطيّ على الأرض وأدخله إلى سيارة جيب وعندها ضربه شرطيون آخرون كانوا في السيارة، وهو ما يزال مستلقيا على أرضية الجيب. وتواصل ضربه حتى في معسكر حرس الحدود المجاور الذي أخذوه إليه.

11.09.12

في يوم 21/8/2012 اِعتدى شرطيّون على طلال الصياد، من سكان حيّ الطور في القدس الشرقية، وذلك أثناء مكوثه مع عائلته في متنزه "ميمَديون" في تل أبيب. وقد قام زائر في المتنزه بتوثيق مصّور بالفيديو لقسم من الاعتداء الذي كتبت عنه صحيفة "هآرتس". ويمكن أن نشاهد من خلال الشريط كيف يقوم شرطي بكهربة الصياد بواسطة مسدس صعق كهربائي ("تيزر")، حتى وهو جالس على العشب الأخضر ويداه مكبلتان. وقد سجلت "بتسيلم" شهادات من السّيد الذي قدّم شكوى في "ماحش" بخصوص الاعتداء عليه، ومن شاب آخر اعتدى عليه الشرطيون قبل ذلك ومن شهود عيان على الحادثة. وأعلمت "ماحش" بتسيلم بأنها فتحت تحقيقًا لاستيضاح الشكوى.

05.09.12

في مساء يوم 31/7/2012 اعتقل جنودٌ الشاب عُديّ أبو ماريا (19 عامًا)، عند الحاجز على مدخل قرية بيت أُمّر الواقعة في لواء الخليل، بادّعاء أنه مطلوب للتحقيق. وأُخذ أبو ماريا في سيارة جيب إلى معسكر مجاور، فيما كان الجنود يضربونه وينكّلون به أثناء السفر وبعد ذلك في المعسكر. وخلال التنكيل أُصيب أبو ماريا إصابة بالغة في بطنه. وبدلا من نقله لتلقي العلاج الطبيّ تُرك أبو ماريا لعدة ساعات وهو مُستلقٍ يئنّ ألمًا، فيما كان الجنود يضربونه من مرة إلى أخرى. وفي نهاية المطاف أخذه الجنود في ساعات الليل إلى المكان الذي اُعتقل فيه، ثم أخلوا سبيله هناك.

04.09.12

في يوم 19/7/2012 قدّمت الدولة إلى المحكمة العليا بيانًا ردًا على التماس سكان قرى جنوبي جبال الخليل، ضد طردهم من بيوتهم. ولأول مرة، توضح الدولة "الحاجة الميدانية" من وراء الإعلان عن منطقة التدريب العسكرية، مشددة على مطلبها بطرد غالبية سكان القرى. إلا أنّ الدولة تجاهلت أنّ الإعلان عن منطقة التدريبات العسكرية جرى خلافًا للقوانين الدولية التي لا تسمح لجيش الاحتلال باستخدام الأراضي لغايات لا تتعلق بوجوده في المنطقة المحتلة وهي لا تسمح بالتأكيد بطرد السكان من أجل هذه الغاية. على إسرائيل أن تلغي الإعلان عن منطقة التدريب العسكرية في منطقة جنوب جبال الخليل وأن تُمكّن سكانها من العيش في بيوتهم واستصلاح أراضيهم ورعي مواشيهم.

27.08.12

في أعقاب توقيع النيابة العسكرية على صفقة ادعاء مع الجندي المتهم بالقتل أثناء حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة ، تطالب منظمة حقوق الإنسان "بتسيلم" بإعادة فتح ملف التحقيق لدى الشرطة العسكرية المحققة من أجل استيضاح ملابسات مقتل ريا وماجدة أبو حجاج. وتقول "بتسيلم" إنّه في حال قبول ادعاء مُحامي الجندي بأنّ لا علاقة بين إطلاقه الرصاص وبين مقتل الأم وابنتها، يكون عندها أنّ التحقيق في مقتل المرأتين لم يُستنفد بالمرة وعلى الشرطة العسكرية أن تحلّ لغز القتل، وأن تقدم المسؤولين إلى المحاكمة بما يخضع لنتائجها.

12.08.12

في ظهيرة 16 كانون الثاني 2012 أقيم نشاط احتجاجي شعبي في الكروم التابعة لحي تل رميضة، حيث اُحتجز خلاله لعدة دقائق متطوع "بتسيلم" ضياء حداد (19 عامًا) ثم أخلي سبيله. وفي نفس الليلة، وصلت مجموعة من الجنود بقيادة ملازم إلى بيت عائلته. وأجرى الجنود تفتيشًا في البيت لأكثر من نصف ساعة، ألصقوا خلاله ضياء بالحائط لدقائق طويلة. وقد وثق ضياء وأبوه، عبد الكريم حداد، الحادثة بكاميراتهم. سبب التفتيش غير معروف لـ "بتسيلم"، ولكننا نعرف أنّ الجنود لم يأخذوا في نهايته أيّ شيء من البيت ولم يُعتقل أيّ فرد من أفراد العائلة."

08.08.12

قام متطوع في مشروع "الردّ بالتصوير" التابع لمنظمة "بتسيلم"، يوم الأربعاء الماضي، 25/7/2012، بتوثيق حادثة قام خلالها جنديّ بنطح شاب في السابعة عشرة من عمره وهو ثائر غنام، بعد أن تجادل الشاب مع جندي عند الحاجز. وقد أبلغت "بتسيلم" الناطق العسكريّ بالحادثة ونقلت إليه التوثيق المصوّر بالفيديو ونشرته في وسائل الإعلام. في الغداة أعلنت النيابة العسكرية أنها أمرت الشرطة العسكرية بفتح تحقيق في الحادثة. فيما يلي تشاهدون شريط الفيديو ومقاطع من إفادات جمعتها "بتسيلم" من غنام ومن المصور زيدان شرباتي.

31.07.12

في يوم 17/7/2012 قُدّمت جمعية حقوق المواطن للمدعي العام استئناف على قرار "ماحش" (دائرة التحقيق مع رجال الشرطة)، إغلاق ملف فُتح في أعقاب شكوى قدّمها وحيد الرويضي، أحد سكان سلوان، بعد قيام شرطيين بضربه في يوم 15/9/2011، وذلك لعدم كفاية الأدلة. واُدُّعت جمعية حقوق المواطن في الإلتماس أنّ "ماحش" أغلقت الملف قبل قيامها بمجمل إجراءات التحقيق الضرورية لاستيضاح ملابسات الحادثة وطالبت المدعي العام بأن يأمر "ماحش" باستنفاد جميع إجراءات التحقيق في الملف.

26.07.12

قام متطوع في مشروع "الردّ بالتصوير" التابع لمنظمة "بتسيلم"، يوم الأربعاء الماضي، 25/7/2012، بتصوير جنديّ أوقف عدة شبان فلسطينيين عند حاجز "بيت هداسا" في الخليل، وأمرهم بالوقوف إلى جانب الحائط. وقد تجادل ثائر غنام، أحد الشباب، مع الجندي. وفيما بعد وثق المصور ضابطًا برتبة ملازم يقود غنام عبر الشارع ويعتدي عليه وينطحه في وجهه. ونتيجة لذلك كُسر أنف غنام. وقد أبلغت "بتسيلم" الناطق العسكريّ بالحادثة ونقلت إليه التوثيق المصوّر بالفيديو. كما سيُنقل التوثيق إلى الشرطة العسكرية أيضًا بطلب فتح تحقيق في الحادثة.

26.07.12

في يوم 17/7/2012 أعدمت سلطات "حماس" في قطاع غزة ثلاثة فلسطينيين حُكموا بالإعدام في محاكم في غزة، منذ إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1995، حُكم على 71 شخصًا بالإعدام في الضفة الغربية، أُعدم منهم فعليًا حتى اليوم 13 شخصًا. يستنكر "بتسيلم" اللجوء إلى أحكام الإعدام، حيث أنه حكم غير أخلاقيّ. الدولة ممنوعة من اقتطاف حياة إنسان وانتهاك الحق في الحياة كوسيلة عقابية، حتى لو جرى الأمر لغرض فرض تطبق القانون.

18.07.12

في يوم 9/7/2012 نشرت وسائل الإعلام توصيات لجنة ليفي التي أقيمت لغرض فحص "النشاطات التي يجب اتباعها لتسوية البناء" في المستوطنات. وقد أقيمت اللجنة أساسًا لهدف غير جدير: إيجاد طرق لشرعنة انتهاك القانون، ولذلك لا يجب الاستغراب من توصياتها التي تبدو وكأنها صادرة عن قيادة المستوطنين. توصيات هذه اللجنة تفتقر لأيّ إسناد في القانون الدوليّ، وهي تتجاهل بشكل شبه كليّ المتضرّرين الأساسيين من إقامة المستوطنات- قرابة 2.5 مليون فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية.

11.07.12

في يوم 8/5/2012 وصلت سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني إلى بيت عائلة أبو هزاع في البلدة القديمة في الخليل من أجل نقل أم العائلة، منال أبو هزاع، التي شعرت بالسوء وأغمي عليها. ووفق شهادة سائق سيارة الإسعاف يُشتبه في أنّ جنديا حضر إلى المكان فيما كان السائق يستعد لنقل المريضة ومنعه من ذلك. وبحسب الشهادة فإنّ الجندي عوّق سيارة الإسعاف لنصف ساعة فيما كانت المريضة تستلقي في بيتها ووعيها متقطع. في نهاية الأمر نُقلت أبو هزاع إلى المستشفى حيث تقرر هناك أنها تعاني نوبة هلع ثم أخلي سبيلها تلك الليلة.

08.07.12

في يوم 29/6/2012 وثق متطوّع من "بتسيلم" اعتداءً على الطفل عبد الرحمن برقان (9 أعوام)، اقترفه شرطي من حرس الحدود في الخليل. وكانت منظمة "بتسيلم" جمعت في السابق إفادات تتعلق باعتداء سابق على برقان في يوم 3/6/2012، لم يُوثق بالفيديو. ووفقا للإفادات، قام شرطي في الحادثة الأولى بمطاردة برقان، وبعد أن أمسك به دعس على راحة يده وركله، ثم أخلى سبيله. وتوجّهت "بتسيلم" إلى وحدة التحقيق مع الشرطيين ("ماحَش") بخصوص هذه الحادثة في يوم 1/7/2012. وبعد عدة ساعات من هذا التوجّه وصل إلى "بتسيلم" توثيق الفيديو الثاني. وبعد نشر شريط الفيديو في الإعلام أعلمت "ماحش" بتسيلم بأنها ستفتح تحقيقًا يتعلق بالحادثتين.

04.07.12

في يوم 29/6/2012 وثق مصور متطوع في "بتسيلم" شرطيَّ حرس الحدود وهو يركل طفلا فلسطينيا حين كان شرطي آخر يمسك به، في الساحة المحاذية للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل. الطفل (9 أعوام) عبد الرحمن برقان يسكن قرب المكان. ويظهر في الحادثة شرطي حرس الحدود وهو يكمن عند الزاوية، وحين يصل الطفل يركض الشرطي نحوه ويمسك بذراعه بقوة ويقول له "لماذا تشاغب؟" الشرطي يجرّ الطفل على الأرض وهو يصرخ لعدة ثوان، وعندها يصل شرطي آخر ويركله. بعدها يُفلت الشرطي الطفل فيهرب من المكان، فيما يبتعد الشرطيان عن المكان أيضًا. وقد صُورت الحادثة عبر شباك بيت المتطوع، الذي بدأ بالتصوير حين لاحظ الشرطي الذي يختبئ خلف حائط البيت.

02.07.12

من الإفادات التي جمعتها منظمة "بتسيلم" يتضح أنّ جنودًا اعتقلوا خلال شهر نيسان 2012 الفتى محمد الزير (13 عامًا)، ثلاث مرات في قريته حرملة الواقعة في لواء بيت لحم. ووفق الإفادات قام الجنود بضرب الزير أثناء اعتقاله الأول حيث حُقق معه وقتها خلافًا لتعليمات قانون الشبيبة، من دون حضور والديه ومن دون منحه فرصة التشاور مع مُحامٍ. وفي كلا الاعتقالين اللذين جاءا بعد هذا الاعتقال تركه الجنود في ساعات الليل ويداه مكبلتان، في منطقة مجهولة له وبعيدة عن بيته.

26.06.12

في يوم الأربعاء، 20/6/2012، صدّقت اللجنة الوزارية للشؤون الاستيطانية على اتفاق إخلاء المباني الخمسة في حي "جفعات هَأولبناه" في مستوطنة "بيت إيل". وبعد التصديق، قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو إنّ مسار الاتفاق يرمز إلى "الحفاظ على القانون". إلا أنه من غير الواضح أيّ قانون يعنيه رئيس الحكومة، في ضوء أنّ الاتفاق الموقع غير قانونيّ، سواء وفق قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية أو القانون الدوليّ.

25.06.12

توجّهت خمس منظمات حقوق إنسان في رسالة عاجلة إلى وزير الأمن إيهود براك، وقائد لواء "شاي" (يهودا والسامرة) في الشرطة العريف عاموس يعقوب، وقائد المنطقة الوسطى في الجيش العميد نيتسان ألون، مطالباتٍ بالاستعداد سلفًا وبشكل فعّال في مواجهة الممارسات العنيفة من جانب نشِطي اليمين المتطرفين ضدّ فلسطينيين، وذلك عشية إخلاء المباني الخمسة من "جفعات هأولباناه" في بيت إيل.

25.06.12

على خلفية اندلاع المواجهات حول قطاع غزة، يطالب "بتسيلم" مجددًا جميع الأطراف الضالعة في الاقتتال باتخاذ جميع التدابير الممكنة من أجل حماية المدنيين من إسقاطات هذا الاقتتال. قوانين الحرب تلزم جميع الأطراف ببذل كلّ ما بوسعها من أجل منع المس بالمدنيين. الهجوم المقصود والمُبيّت على المدنيين ممنوع بشكل قاطع.

21.06.12