آخر التحديثات

يتعرّض آلاف الناس الذين يعيشون في عشرات التجمّعات السكنيّة الفلسطينيّة المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربية، لخطر حقيقيّ بطرد السلطات لهم من أماكن سكنهم، وفق ادّعاءات مختلفة. محضر جلسة انعقدت في الكنيست والذي نُشر في صحيفة "هآرتس" يوم 21 أيار، يؤكّد الادّعاء بأنّ مصطلحات رمزيّة مثل "منطقة اطلاق نار" و"تخطيط وبناء" تغطي على محاولة طرد سكان فلسطينيّين من مناطق معيّنة في منطقة C، من أجل تخصيص هذه المناطق حصريًّا لصالح إسرائيل. وسيُبقي تطبيق هذه الرؤيا غالبية أنحاء الضفة خالية من الفلسطينيّين وسيُبقي نحو مليونيْن ونصف مليون فلسطينيّ في داخل جيوب مكتظة، من دون أيّ إمكانية تطوير. سنتركّز في المدوّنة الجديدة بالتقارير الجارية التي تصل عبر باحثي بتسيلم، والمتعلقة بوضع التجمّعات السكنيّة ومحاولات السلطات لطردهم.

29.05.14

بدأ حجاي إلعاد، مدير عام بتسيلم الجديد، عمله في المنظمة. ومع تسلمه لمنصبه، قال إلعاد: "عشية مطلع العام الـ 48 للاحتلال، النضال ضدّ الاحتلال أمر حاسم ومصيريّ أكثر بكثير من قبل، ولبتسيلم وظيفة استراتيجية مركزيّة في هذا. معًا، أنا أومن بقوّتنا الأخلاقية وبقدرتنا على تحقيق العدل والحرية والكرامة. الجمع بين الاحتلال وحقوق الإنسان هو تناقض ظاهريّ، والوهم القائل بإمكانية مواصلة الوضع الحاليّ آخذ في التجذّر في الوقت الذي يعمل فيه الواقع على تجذير الظلم. في السنوات القريبة أودّ تسخير كلّ مهاراتي من أجل مقاومة هذا الواقع".

28.05.14

شرطة "السامرة" (الضفة الغربية). التي امتنعت عن حماية الفتيات من عنف المستوطنين، وجدت فجأة الموارد لفرض القانون بهمّة عالية على فتيات بشبهات طفيفة. في ظهيرة يوم الثلاثاء، 27/5/2014، احتجزت الشرطة أربع فتيات فلسطينيات من جنوب جبال الخليل، بعد أن اشتكى مستوطن من "معون" أنهنّ قطفن الكرز من كرم تابع له. نُقلت الفتيات إلى محطة الشرطة في الخليل من دون مرافقة بالغ وحُقق مع اثنتين منهما. بعد احتجازهنّ نحو أربع ساعات في محطة الشرطة الإسرائيلية نُقلن إلى الشرطة الفلسطينيّة، ولم يُخلَ سبيلهنّ إلا في ساعات المساء.

28.05.14

في مطلع آذار 2014 أوقفت شركة "هجيحون" ضخّ المياه الجارية إلى الأحياء المقدسية التي ظلّت خلف الجدار الفاصل شمال-شرق القدس، وهي: مخيم شعفاط للاجئين، رأس خميس، رأس شحادة وضاحية السلام. ظلّ نحو 60-80 ألف فلسطينيّ، وجميعهم يتمتعون بمكانة مقيمين دائمين في إسرائيل، من دون مياه جارية. وبعد نحو ثلاثة أسابيع توجّه السكان خلالها مرارًا وتكرارًا إلى شركة "هجيحون" وبلدية القدس، مطالبين بإعادة ضخّ المياه، التمست جمعية حقوق المواطن المحكمة العليا، يوم 25/3/2014، مطالبة بتجديد ضخّ المياه فورًا. أمرت "العليا" بتاريخ 2/4/2014 الدولة بالردّ على الالتماس في غضون 60 يومًا والتي ستنتهي في الأسبوع الأول من حزيران. في هذه الأثناء، ما يزال سكان الأحياء من دون ضخّ مياه جارٍ ومنتظم.

27.05.14

لأسباب تقنيّة لم يُنشر في الموقع وفي الإعلام إلا مقاطع قصيرة من توثيق حادثة اطلاق النار في بيتونيا التي قُتل فيها بالرصاص الحيّ نديم صيام نوّارة ومحمد محمود سلامة، وكلاهما في السابعة عشرة من عمريهما، وأصيب شخصان آخران. بتسيلم يدعو كلّ المهتمين لفحص مصداقية المواد بنفسه ومشاهدة 11 ساعة من المواد المصورة، التي رُفعت وما تزال تُرفع إلى الانترنت. المواد المأخوذة من كاميرتيْ الحراسة متوفرة الآن. منذ 2012 قُتل في الضفة الغربية 45 فلسطينيًا برصاص قوات الأمن الاسرائيلية. وقُدمت حتى اليوم لائحة اتهام واحدة فقط ضد جندي. جهاز التحقيق الذي لا يُساءَل قضائيا فيه أي شخص تقريبا يقوم بقتل فلسطينيين، لا يشكل أي ردع وهو يعكس الاستخفاف بحياة البشر.

26.05.14

جنبة هي إحدى التجمعات السكانية في "منطقة اطلاق النار 918" التي تحاول إسرائيل طرد سكانها. مصير هذه الجماعة يُبحث اليوم عبر عملية تجسير، بعد إجراءات قضائية متواصلة. ولحين انتهائها، منع القضاة الدولة المسّ ببيوت السكان وممتلكاتهم أو طردهم من بيوتهم. ورغم ذلك، أجرى الجيش الأسبوع الماضي تدريبًا في حقول جنبة، من خلال كسر أمر "العليا"، وألحق الأضرار بالمحصول الزراعيّ، مصدر رزق الكثيرين من السكان. وأنكر الجيش في البداية إجراء التدريبات في حقوق القرية. وبعد أن نقلت جمعية حقوق المواطن للجيش إحداثيات GPS من بتسيلم تثبت ذلك، توقفت التدريبات في المنطقة. التقط الصور باحثنا الميدانيّ في جنوب جبال الخليل ناصر النواجعة.

20.05.14

في الحادثة التي وقعت يوم الخميس، 15/5/2014، أُطلق الرصاص على أربعة فلسطينيين في بلدة بيتونيا، وأصيبوا كلهم في الأجزاء العلوية من أجسادهم. تُوفي اثنان من المصابين، وكلاهما قاصر، متأثرين بجراحهما. يدحض تحقيق بتسيلم ادعاء الجيش باستخدام قواته لوسائل تفريق المظاهرات فقط. يتضح من التحقيق بأنّ المصابين أصيبوا برصاص حي، رغم أنهم لم يشكلوا أي خطر على الجنود. حصل بتسيلم هذا الصباح على المادة المصورة الكاملة لتوثيق الفيديو من أربع كاميرات حراسة موضوعة حول المبنى الذي وقف قبالته القاصران، وسينقل المواد إلى الشرطة العسكرية، مرفقة بطلب التحقيق في نشاط الجنود في الحادثة إلى جانب التحقيق في مسؤولية المستوى القيادي.

20.05.14

رفضت المحكمة العليا، أمس (13/5/2014)، التماسا قدمته مستوطنات كفار أدوميم وألون ونوفيه برات، مطالبة بتطبيق أوامر الهدم الصادرة ضد مدرسة في جماعة خان الأحمر ولبيوت السكان في المنطقة. ويأتي هذا بعد أن أفادت الدولة للعليا بمخططها نقل السكان إلى منطقة نعيمة شمال أريحا وطلبت رفض الالتماس لأنّ "الحديث يدور عن أولاد يدرسون في مدرسة، ونقلهم إلى إطار تدريسي آخر بعيد عن سكنهم أمر غير محبذ". لم يُعرض مخطط نقل الجماعات على السكان بعد، الذين يعارضون نقلهم إلى منطقة أخرى ويطالبون بإيجاد حل تخطيطي لهم في مكانهم الحالي. إنّ النقل القسري لسكان محميّين محظور وفق القانون الدولي.

14.05.14

في تموز 2012، وبعد نحو خمس سنوات فرضت فيها منعًا باتًا على زيارة أفراد العائلات لأسرى غزة، جدّدت إسرائيل الزيارات جزئيًا وحصرتها بأفراد العائلة البالغين فقط. عام 2013 سمحت إسرائيل أيضًا للأولاد تحت العاشرة بالانضمام للزيارات. ولكن، نتيجة للتقييد الاعتباطي لأجيال الزائرين، فإن 260 ولدًا في القطاع ممنوعون من زيارة آبائهم المعتقلين في إسرائيل. لم تقم إسرائيل أبدًا بتسويغ هذا التقييد. إنّ حق الأسرى وأفراد عائلاتهم بالزيارة حق أساسيّ معترف به في القانون الدولي والإسرائيلي. وقد طالب بتسيلم السلطات ثانية بالسماح لكل أفراد العائلة بدرجة قرابة أولى، وخصوصًا أولاد الأسرى، بزيارة أعزّائهم المعتقلين في إسرائيل.

13.05.14

يوم الخميس، 24/4/2014، أعلن المعتقلون الإداريون الفلسطينيون لدى مصلحة السجون الإسرائيلية أنهم يبدؤون إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على استخدام الاعتقال الإداري الذي يقوم به جهاز الأمن. ووفق معطيات نادي الأسير الفلسطيني يصل عدد المضربين عن الطعام حتى اليوم إلى نحو 130 معتقلا. يحتجز جهاز الأمن اليوم 191 فلسطينيًا إداريا وهو اعتقال بلا محاكمة. إن الاستخدام الذي يلجأ إليه عبر هذا الاعتقال، والذي لا يسمح به القانون الدولي إلا في حالات بالغة الاستثناء كوسيلة أخيرة تهدف لدرء خطر لا يمكن منعه بوسائل أقل إضرارًا، هو استخدام غير قانوني. على الحكومة الإسرائيلية إطلاق سراح كل المعتقلين الإداريين أو محاكمتهم محاكمات عادلة ونزيهة.

11.05.14

يشمل التجمع السكاني وادي القطيف الذي يقع غرب أريحا على 10 عائلات يصل تعداد أفرادها إلى 68 شخصًا، من بينهم 32 قاصرًا. أفراد التجمع السكاني يعيشون في المنطقة منذ عام 1982. في عام 2012 أصدرت الإدارة المدنية أوامرَ هدم بدعوى أنها مبان غير مرخصة. قد أفراد التجمع السكاني التماسا للمحكمة العليا عن طريق المحامي شلومو ليكر، وفي نيسان من هذا العام أعلنت الدولة أنّها معنيّة لنقلهم الى "موقع ثابت".

05.05.14

تحل غدًا ذكرى الأول من أيار، عيد العمال التاريخي. هذا ليس عيدًا للعمال الفلسطينيين بل تذكير مؤلم بمرور سنة أخرى من دون أين يتغير شيء. فهذه السنة أيضا سُلبت حقوقهم الأساسية، وعلى رأسها الحق بكسب الرزق من دون خطر يهددهم. إسرائيل ملزمة كقوة احتلال بالاهتمام برفاهية وكرامة وزرق سكان الضفة. ولكنها بدلا من تشجيع نمو اقتصاد فلسطيني مستقل فإنها تستغل موارد الضفة لأغراضها خلافا للقانون ومن خلال تجاهل احتياجات الفلسطينيين. عشرات آلاف الفلسطينيين لا يملكون مصادر رزق أخرى باستثناء العمل في إسرائيل، وما دامت إسرائيل لا تسمح بتطوير اقتصادي في الضفة فإنّ عليها تمكين المعنيين من العمل فيها، بما يخضع للفحص الأمنيّ العمليّ، والاهتمام باحترام حقوقهم الاجتماعية.

30.04.14

تستنكر بتسيلم بشدّة عملية إطلاق الرصاص التي نفذها أمس فلسطينيون بجانب قرية إذنا. وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام، فقد قُتل في هذه العملية مواطن إسرائيلي وأصيبت زوجته إصابة متوسطة أثناء سفرهما بالسيارة. كما أصيب إصابة طفيفة طفل في التاسعة من عمره كان يسافر في سيارة أخرى. يجب على المدنيين أن يظلوا خارج دائرة الاقتتال. هذه القاعدة تسري على أيّ دولة أو منظمة أو إنسان. وخلافًا لما ادّعته جهات فلسطينية أكثر من مرة، فليس هناك فارق بين الاعتداءات المتعمّدة على مدنيين في داخل دولة إسرائيل وبين مثل هذه الاعتداءات على مستوطنين يسكنون الضفة الغربية. ففي الحالتين نتحدث عن مدنيين يُحظر الاعتداء عليهم ويجب الدفاع عنهم في وجه الاعتداءات. وحقيقة أنّ المستوطنات نفسها غير قانونية لا تحمل أيّ تبعات على مكانة سكانها المدنية وعلى الحظر المطلق المفروض على الاعتداء عليهم. وحتى الادّعاء بأنّ قتل المستوطنين مبرر في إطار مقاومة الاحتلال، فإنه يفتقر لأيّ مرجعية قانونية أو أخلاقية.

15.04.14

التمس اليوم والد لبنى الحنش التي قتلها جنود يوم 23/1/2013 بجوار مخيم العروب العليا مع بتسيلم مطالبا المدّعي العسكريّ العام باتخاذ قرار ما إذا كان ينوي تقديم المسؤولين عن ابنته للمحاكمة. أصيبت الحنش، وهي من سكان بيت لحم، برصاصة في رأسها وهي تتنزه مع قريبة لها في البستان المجاور لشارع 60. وأشار تحقيق بتسيلم إلى أنهما لم تشكلا أي خطر ولم يكن إطلاق الرصاص مبررا. بعد مضي أكثر من سنة وشهرين، لم تقرر النيابة العسكرية بعد بشأن محاكمة الجنود مطلقي الرصاص. يدعي الملتمسون بواسطة المحامية جابي لسكي أن كل يوم يمر من دون قرار يقلل من احتمال حدوث إجراء جنائي فعال ضد المسؤولين عن مقتلها ويزيد من خطورة المسّ بحقوقهم.

10.04.14

يوم 4/4/2014 أصيب محمد ياسين، مصور متطوع في بتسيلم، برصاص حي من قوات الأمن، وهو يوثق مواجهات في بيتونيا بجانب معتقل عوفر. أصيب ياسين في خاصرته ولحقت بأعضائه الداخلية أضرار جسيمة. في توثيق صوره دافيد ريف يمكن المشاهدة بوضوح أنّ ياسين كان يلبس صدارية صفراء لمّاعة ويحمل كاميرا، ويقف على بعد عشرات أمتار عديدة من مركز الأحداث. ياسين أصيب برصاصة حية وبتسيلم لا تعرف للآن نوع الرصاصة. الجيش يستخدم بشكل متكرر ذخيرة "طوطو" في المواجهات، وهي ذخيرة حية بالتأكيد، حتى حين ينعدم أيّ خطر يتهدد حياة الجنود. ويحدث هذا برغم التزامه عدم استخدام هذه الذخيرة لتفريق المظاهرات. توجهت بتسيلم أمس لنيابة الشؤون الميدانية وشرطة "شاي" مطالبة بالتحقيق في إصابة ياسين.

09.04.14

يوم 28/3/2014 دخل جنود عمارة تسكنها عائلة شادي سدر، وصعدوا إلى سقف منزلها ووجهوا أسلحتهم صوب سدر وأخيه وصاحبه الذين كانوا يجلسون في الشارع، وصوروا الثلاثة. اندلع نقاش بعد أن طلب سدر من الجنود تفسيرا لوجودهم في الموقع وطلبوا منه الانصراف، حيث وُثق النقاش بكاميرا سدر، وانتهى باعتقال الثلاثة واحتجازهم لساعات طويلة دون تبرير. الواقع الذي يُمكن فيه لجنود أن يدخلوا منزلا فلسطينيا دون أيّ قيد يُذكر ودون أن يضطروا لتفسير ما يفعلونه أمام سكان المنزل، يمسّ بشدة بشعور الأمان والأمن لدى السكان وبخصوصياتهم وممتلكاتهم وروتين حياتهم. توجهت بتسيلم للمستشار القضائي للضفة الغربية من أجل تقديم شكوى بخصوص الاحتجاز غير المبرّر.

08.04.14

لا تنعكس انتهاكات حقوق الإنسان في إطار الاحتلال بحالات العنف والموت والدمار فحسب، بل في الروتين اليوميّ للسكان الفلسطينيين، الذي تبلوره سلطات الاحتلال. حاجز قلنديا هو مثال ساطع على هذا الروتين: فالحاجز وُضع بالشكل الذي يفصل أحياء فصلها الجدار عن بعضها البعض بشكل صناعيّ. غالبية المارّين عبره من سكان القدس الشرقية، الذين يُضطرّون للوصول إلى سائر أجزاء المدينة- إلى أماكن عملهم ومدارسهم أو من أجل تلقي العلاجات الطبيّة الأساسيّة. في غالبية الحالات تفصل بين البيوت وبين المكان المقصود بضعة كيلومترات قليلة فقط، لكنهم يُضطرّون للانتظار عدة ساعات عند الحاجز يوميًا نتيجة لطوابير الانتظار الطويلة. وثّق عامر عاروري، باحث بتسيلم في القدس الشرقية، طوابير الانتظار الطويلة الممتدّة في المكان.

02.04.14

التمس أحمد عوض، والد الفتى سمير عوض الذي قُتل برصاص جنود بجوار جدار الفصل في قرية بدرس، المحكمة العليا بالتعاون مع منظمة حقوق الإنسان بتسيلم، مطالبين المُدّعي العسكري العام، العميد داني عفروني، باتخاذ قرار حول ما إذا كان سيقدم الجنود الذين قتلوا ابنه للمحاكمة أم أنه سيغلق الملف. ويذكر الملتمسان في الالتماس، بواسطة وكيلتهما المحامية جابي لسكي، أنه مع مرور كلّ يوم يتأخّر فيه صدور قرار المُدّعي العسكريّ العام، يتضاءل احتمال الشّروع في إجراء جنائيّ فعّال ضدّ المسؤولين عن المخالفة. وعليه، فإنّ المسّ اللاحق بحقوق الملتمسين آخذ في الاشتداد يوميًا، كما يشتدّ المسّ بسلطة القانون والمصلحة العامة في استنفاد القانون مع مخالفيه.

30.03.14

صبيحة 19/3/2014 أطلق جنود النار على يوسف الشوامرة (14) وقتلوه وهو يعبر الجدار الفاصل بمعية صاحبيه وهم بطريقهم لقطف الاعشاب البرية في أرض عائلته التي ظلت خلف الجدار. يوضح استقصاء بتسيلم أنه خلافا لادعاءات الناطق العسكري فإن الفتية لم يخربوا الجدار بل عبروا عبر ثغرة قائمة منذ سنتين، ولم يتم إجراء لاعتقال مشبوه. بالإضافة، يتضح من الاستقصاء أن قوات الأمن تعي وجود فتية يعبرون الجدار لقطف النباتات البرية. بهذه الحالة، فإن قرار نصب كمين مسلح هو قرار خطير جدًا ويشير على الأقل لاعتبارات خاطئة من أساسها. بتسيلم تدعو لاستنفاد الإجراءات القانونية مع الضباط الذين أمروا بنصب الكمين.

26.03.14

ألغى الجيش الإسرائيلي امس (17/3/2014) زيارات العائلات لأسرى قطاع غزة المسجونين في إسرائيل. يُسمح لأفراد عائلات الأسرى بزيارتهم مرة في الشهرين أو الثلاثة أشهر. في يوم 12/3/2014 أعلن الجيش عن إغلاق معبر كرم أبو سالم وتقليص نظام العمل في معبر المنطار (إيرز) وحصره في الحالات التي يرى فيها الجيش حالات إنسانية فقط، وذلك في أعقاب إطلاق القذائف باتجاه بلدات جنوبيّ إسرائيل. إنّ إغلاق المعابر قد ألحق أضرارًا جسيمة في توفير الكهرباء في غزة في نهاية الأسبوع. وقد أخّرت إسرائيل نقل السولار لتشغيل محطة توليد الطاقة في القطاع بيوميْن، ونتيجة لهذا التأخير جرى تمديد فترات قطع التيار الكهربائيّ في القطاع من 8 ساعات يوميًا إلى 12 ساعة يوميًا. بتسيلم تدعو إسرائيل للامتناع عن إلحاق العقاب الجماعيّ ضدّ سكان القطاع.

17.03.14