آخر التحديثات

كرّرت المحكمة العليا الإسرائيليّة، أمس، قرارها بأن تقوم نيابة الدولة بالإعلان عن قرارها في ملف مقتل سمير عوض، وذلك حتى منتصف نيسان. ويأتي هذا ردًّا على طلب الدولة بالحصول على تمديد إضافيّ وبعد أنّ تجاهلت النيابة العسكريّة ونيابة الدولة قرار العليا السابق، الذي يلزمهما باتخاذ قرار مشترك في الملفّ والتبليغ به حتى موعد أقصاه 1 آذار 2015. قُتل سمير عوض (16 عامًا) في كانون الثاني برصاص جنود اسرائيليين، بجوار الجدار الفاصل في قرية بدرس، رغم أنّه لم يشكّل أيّ خطر. وقد أنهت الشرطة العسكريّة المحققة تحقيقها منذ فترة طويلة، ولكن ورغم مرور أكثر من سنتيْن على الحادثة، لم يُتخذ بشأنها أيّ قرار. والتمس والده، أحمد، وبتسيلم المحكمة العليا قبل نحو عام، في آذار 2014، بغية إلزام النائب العسكريّ العام باتخاذ قرار بشأن تقديم الجنود الذين قتلوا سمير للمحاكمة أو إغلاق ملفّ التحقيق.

26.03.15

يوم 18/3/2015 هدمت الإدارة المدنيّة الخيم السكنية وخيم المواشي التابعة لأربع عائلات من أصل العائلات التسع الموجودة في خلة مكحول. وكانت الإدارة المدنيّة هدمت في السابق كلّ مباني الجماعة عام 2013، فأعاد السكان تشييدها والتمسوا "العليا". في أعقاب الالتماس، سمحت الإدارة المدنيّة للسكان لتقديم طلبات لإصدار تصاريح بناء، وما زالت هذه التصاريح قيد الفحص. وعليه، نُفذت عملية الهدم الحاليّة من دون صلاحيّة، حتى وفق توجّهات الإدارة نفسها. تشكّل عمليات الهدم جزءًا من سياسة تمتدّ على سنوات طويلة تهدف لطرد آلاف الفلسطينيّين في جماعات منطقة C من بيوتهم، بغية السيطرة على هذه المنطقة. إسرائيل ملزمة كقوّة احتلال في الضفة الغربيّة بالسماح للسكان بمواصلة إدارة حياتهم، ومن ضمن ذلك السماح لهم بتشييد بيوتهم بشكل قانونيّ، واستخدام مصادر المياه والعيش وفق مناهجهم وأسالبيهم.

توثيق الهدم بالفيديو: تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 20/3/2015.
25.03.15

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

الصورة من التوثيق بالفيديو
24.03.15

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

الصورة من التوثيق بالفيديو
24.03.15

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

الصورة من التوثيق بالفيديو
24.03.15

في ليلة 24/2/2015، اقتحمت قوّات عسكريّة اسرائيلية بيوت عشر عائلات في عمارتين سكنيتين في الخليل وطالبوا الأهالي بإيقاظ أولادهم. سأل الجنود الأولاد عن أسمائهم ثم التقطوا صورًا لهم. وقد وثق متطوعان في بتسيلم يعيشان في العمارتين الحادثة. إنّ مشروعيّة هذه العملية الليلية موضع شكّ. فالجيش ممنوع من التعامل مع المدنيّين –والأولاد خصوصًا- كمجرمين محتملين واستخدام جنوده من أجل ردعهم. هذه السياسة المتمثلة باقتحام قوات الأن الاسرائيلية بيوت الفلسطينيّين ليلاً، هي سياسة لاغية ومُرعبة. وهي تجسد سهولة واعتباطية التشويش على روتين حياة الفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال، الذي تُنتهك حقوقهم فيه.

الصورة من التوثيق بالفيديو
24.03.15

في ظلّ نتائج الانتخابات، لا يمكننا تجاهل الحسم الواضح لكلّ من يحمل حق الاقتراع هنا، لصالح مواصلة الاحتلال بهيئته الحاليّة. إنّ الكنيست التي انتُخبت هي التي من المتوقع أن تكون في حزيران 2017 أيضًا، وهو عام اكتمال 50 سنة على الاحتلال. لم يبدأ النضال ضدّ الاحتلال هذا الأسبوع كما لا ينتهي الآن. إننا سنواصل تجسيد الأبعاد اليوميّة للاحتلال ومقاومتها، ولن نكلّ؛ وفي المقابل: نحن نعرف أنّ لا شيء سيوقف الغبن والظلم إلا إنهاء الاحتلال، وهذا ما نلتزم به. الاحتلال باقٍ. ونحن هنا من أجل إنهائه، بمعونتكم.

مزارع فلسطيني على خلفية مستوطنة افرات. تصوير: باز ريتنير، رويتيريز. 22/11/2011.
18.03.15

هدمت الإدارة المدنيّة هذا الصباح، 4/3/2015، وللمرة الثانية منذ مطلع عام 2015، كلّ المباني القائمة في التجمع السكاني خربة عين كرزليّة، الواقعة شمال غور الأردن. وإلى جانب ذلك، أتلفت جرافات الإدارة المدنيّة الطريق الترابية المؤدية إلى التجمع السكاني ولا يمكن الآن الوصول إليها بالسيارة. تشكل عمليات الهدم المتكرّرة لبيوت السكان تنكيلا قاسيًا بهذه الشريحة السكنية الضعيفة جدًا. وتشكل عمليات الهدم جزءًا من سياسة تمتد على سنوات طويلة تتبعها السلطات الإسرائيلية، بغية طرد آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في عشرات التجمعات السكنية المنتشرة في منطقة C، وذلك بمسوغات مختلفة. تدعو بتسيلم السلطات المسؤولة للسماح سكان خربة عين كرزلية للبقاء في أماكن سكنهم ورعي مواشيهم من دون مضايقة، كما يفعلون منذ 25 عامًا.

شارع يؤدي الى التجمع السكاني قامت الادارة المدنية بتجريفه واغلقه. تصوير: عارف ضراغمة. بتسيلم، 4/3/2015.
04.03.15

نشر اليوم فيديو قام بتصويره جندي ويظهر فيه اعتداء على شاب فلسطيني بواسطة كلب للجيش. ذكرت وسائل الإعلام أن الجيش أعلن عن نيته القيام بتحقيق في الحادث وعن اتخاذ خطوات لمنع تكراره. لكن هذا يتناقض مع حقيقة كون هذه العملية هي واحدة من العمليات العسكرية الرسمية للجيش التي تمت الموافقة عليها من قبل أشخاص ذوي رتب عليا. المناشدة التي قدمتها بتسيلم لرئيس النيابة العسكرية، لإلغاء سياسة استخدام الكلاب في مهاجمة الفلسطينيين، لم يتم الرد عليها حتى الآن.

02.03.15

في كانون الثاني 2015 علمت بتسيلم بأنّ الجيش جدّد الفصل في الشارع الرئيسيّ لحيّ السلايمة المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي. ويحظر الجيش على الفلسطينيّين المرور في الجزء المركزيّ والمعبد من الشارع ويوجّههم إلى طريق ضيقة ومشوشة. وقد طُبق هذا الفصل في السابق بين أيلول 2012 وآذار 2013، وأوقف في أعقاب نشر توثيق فيديو لبتسيلم. إنّ مسلكيّات الجيش في الشارع هي جزء من سياسة الفصل التي يتبعها في كلّ أنحاء الخليل منذ المجزرة التي ارتكبها المستوطن باروخ جولدشطاين ضد مصلّين مسلمين في الحرم الإبراهيميّ عام 1994، وأساسها فرض قيود جسيمة على حركة الفلسطينيّين في مركز المدينة.

توثيق فيديو، شباط 2013
02.03.15

قام مجهولون في الأشهر الأخيرة بإتلاف أشجار زيتون بملكية فلسطينيين في أربعة مواقع بمنطقة مستوطنة سوسيا ومتسبيه يئير، جنوب جبال الخليل. وقد وقعت عمليات الإتلاف كلها على بعد مئات الأمتار فقط عن بعضها البعض تحت أنف الشرطة والجيش اللذيْن يبدُوان وكأنهما لا يحرّكان ساكنًا من أجل وقف هذه الحملة الشعواء.

26.02.15

يوم 29/1/2015، وصل أفراد الإدارة المدنيّة إلى التجمع السكاني الصغير خربة يرزة في غور الأردن، وفكّكوا مواسير المياه التي مُدّت مؤخرًا من أجل توفير المياه لهذه التجمع السكاني، وصادروها. وحتى مدّ هذه المواسير كان سكان التجمع السكاني يضطرون للاعتماد على جمع المياه في الآبار وعلى شرائها من الصهاريج. إنّ منع تزويد سكان خربة يرزة بالمياه، على غرار أعمال تنكيل أخرى من طرف السلطات الإسرائيلية، يتمّ في إطار جهود السلطات الإسرائيلية لطرد آلاف الفلسطينيين من أماكن سكنهم، والذين يقطنون في عشرات التجماعات السكانية المنتشرة في منطقة C. إسرائيل، كقوة احتلال في الضفة الغربية، ملزمة بالسماح للسكان بمواصلة شؤون حياتهم، ومن ضمن ذلك عليها السماح لهم ببناء بيوتهم بشكل قانوني وتوفير المياه والكهرباء لهم.

الصورة من التوثيق بالفيديو عن مصادرة مواسير المياه في خربة يرزة. تصوير: عاطف ضراغمة بتسيلم. 29/1/2015
23.02.15

خربة عين الكرزلية هي تجمع سكاني صغير جدًا تقع في غور الأردن، وتعدادها 24 شخصًا، منهم 14 قاصرًا. ويعاني أفراد هذا التجمع السكاني محاولات متواصلة لطردهم وعمليات هدم متكرّرة لبيوتهم، من طرف السلطات الإسرائيليّة. ويأتي هذا كجزء من الجهود التي تبذلها هذه السلطات منذ عشرات السنين من أجل طرد آلاف الفلسطينيّين الذين يعيشون في عشرات التجمعات السكانيّة المنتشرة في منطقة C.وتسعى الإدارة المدنيّة في السنوات الأخيرة من أجل تخطيط بلدة ثابتة للبدو في منطقة معاليه أدوميم وغور الأردن بجوار أريحا، تُسمّى "رمات نعيمة". ويجري العمل على هذا المخطط من دون إشراك السكّان الذين يعارضونه.

تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم، 22/1/2015.
15.02.15

في قرار دراماتيكيّ قضت المحكمة العليا هذا المساء (برئاسة القاضي المتقاعد أ. جرونيس، والرئيسة م. ناؤور، والقاضي ي. عميت)، بأنّ على الدولة (اسرائيل) تطبيق أوامر الهدم التي صدرت ضدّ تسعة مبانٍ غير قانونيّة شُيّدت على أراضٍ فلسطينيّة خاصّة في مستوطنة "عُوفرا". وبذلك، قبلت المحكمة الالتماس الذي قدّمه فلسطينيّون من سكان قرى المنطقة ومنظمتا "ييش دين" و"بتسيلم"، والذي طالب بتطبيق القانون في سياق مخالفات البناء في المنطقة. وفي ظلّ حقيقة أنّ الدولة ادّعت بأنّ مكانة المباني التسعة لا تختلف بشكل جوهريّ عن مكانة الكثير من البيوت الأخرى في "عُوفرا"، فإنّ هذا القرار يحمل في طيّاته تبعات واسعة النطاق على مسألة البناء غير القانونيّ على أراضٍ فلسطينيّة خاصّة.

بيوت في مستوطنة "عُوفرا" على خلفية قرية عين يبرود، والذي كان مشاركاً في الالتماس. تصىوير: باز ريتنير، رويتيرز، 1/3/2011.
09.02.15

تصف صفيّة النجّار من سكان خزاعة حياة عائلتها بعد "عملية الجرف الصامد". تقع خزاعة جنوب القطاع شرق خانيونس، وعلى بعد نحو 500 متر عن الجدار الأمنيّ. ويفيد مجلس البلدة بأنّ عدد سكانها بلغ قبل "العملية" نحو 15,000 نسمة، سكنوا قرابة 2,000 بيت. وفي إفادات سكان خزاعة لبتسيلم ورد أنّ القصف تعاظم يوم 22/7/2014، بعد يوميْن على العملية البريّة، فاضطر سكان كثر للهرب لمدارس خانيونس. ويتضح من معطيات الأمم المتحدة أنّ 556 بيتًا أصيبت أثناء "العملية"، من بينها 336 بيتًا دُمّرت بالكامل. وما يزال سكان كُثر يعيشون بمدارس وكالة الغوث لليوم، ولدى أقربائهم وبالكرافانات. ويعيش بعضهم، كعائلة النجّار، وسط ظروف صعبة وفي بيوت مهدّمة ومعرَّضة لمضارّ الطقس.

08.02.15

عن المعاني الأخلاقيّة والقضائيّة لسياسة الاعتداء على البيوت السكنيّة في قطاع غزة في صيف 2014
تنشر منظمة بتسيلم اليوم (الأربعاء، 28/1/2014)، تقريرًا عن سياسة قصف البيوت السكنيّة في غزة أثناء عملية "الجرف الصامد". ويتطرّق التقرير إلى أكثر الصفات المميّزة والمثيرة للذعر للقتال الذي دار في القطاع أثناء الصيف المنصرم: عمليّات قصف قتلت مئات الأشخاص -أكثر من ربع الفلسطينيّين الذين قتلوا خلال القتال، والقصص المتكرّرة لعائلات فلسطينيّة وقتلاها الكُثُر، وعائلة بعد عائلة انهار ودُمّر بيتها وحياتها في ثانية واحدة.

بيت عائلة الحاج الذي تم قصفه يوم 10/7/2014 في مخيم اللاجئين خان يونس. قتل ثمانية من افراد العائلة جراء القصف. تصوير: محمد سعيد، بتسيلم، 10/7/2014.
28.01.15

بتاريخ 12.1.15 وصل مسؤولوا الإدارة المدنية إلى التجمع السكاني الصغير الكعابنة، المتاخم لوادي قلط، وأحضروا معهم أوامر تجبر السكان على إخلاء التجمع السكاني خلال 48 ساعة، بحجة "اقتحام جديد لأراضي الدولة". المحامي شلومو لكر قدم للإدارة المدنية اعتراضا على أوامر الإخلاء. سكان التجمع السكاني يعيشون في مكانهم الحالي منذ عام 1983، بعد أن كانوا قد طردوا مرتين من أماكن سكناهم السابقة، من أجل إقامة مستوطنات عليها. في نهاية كانون اول 2014 استلمت كل عائلات التجمع السكاني كرفنات من قبل الإتحاد الأوروبي ليستبدلوا بها خيامهم المتداعية. يتوجب على الإدارة المدنية السماح للتجمعات البدوية بأن يعيشوا بما يتناسب وطبيعة حياتهم، أن ينظموا تجمعاتهم السكانية، أن يبنوا بيوتهم بطريقة قانونية، أن يتم وصلهم بالشبكات والبنى التحتية وأن توفر لهم الخدمات الأساسية المتعلقة بالصحة والتعليم.

ولد على خلفية احد الكرفانات في التجمع السكاني الكعابنة. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم. 18/1/2015.
22.01.15

يضطرّ سكان خربة سوسيا الفلسطينيّون، يوميًّا، لمشاهدة البيوت الثابتة والقوية والحصينة في مستوطنة سوسيا، التي أقيمت عام 1983. ورغم أنّ سكان هذه القرية الفلسطينيّة يعيشون في المنطقة منذ القرن التاسع عشر، إلا أنّ الجيش طردهم من قريتهم الأصليّة، وأعلن أنها "موقع أثريّ"، وهو يحظر عليهم تشييد البيوت في مكان سكنهم الحاليّ. وقد أصدر الجيش، أيضًا، أوامر هدم ضدّ الخيم والمباني العرضية التي شيّدوها. وفيما تهبّ في الخارج عاصفة فإنّ الظلم يشتدّ أكثر من ذي قبل. نصر النواجعة، الباحث الميداني في منطقة جنوب جبال الخليل ومن سكان سوسيا، صور هذه المشاهد في العاصفة الجوية.

08.01.15

في الفاتح من كانون الثاني، حين كان مراقبو الأرصاد الجويّة قد بدأوا الحديث عن العاصفة الوشيكة، هدم الجيش الإسرائيليّ والإدارة المدنيّة خيمًا تابعة لخمس عائلات في جماعة خربة أم الجمال في غور الأردن، وبعضًا من ممتلكاتها. وقد خلّفت عملية الهدم من ورائها 30 شخصًا، من بينهم 22 قاصرًا، معرّضين لويلات الطقس، إلا أنّ السلطات لم تهتمّ بتوفير أيّ حل بديل لهم. وقد وفر الهلال الأحمر والسلطة الفلسطينيّة خيمًا بديلة للعائلات، إلا أنها لا توفر حماية جيّدة ضدّ الأمطار. وقد تجنّدت منظمة "محسوم ووتش" خلال العاصفة ووفّرت للسكان لفافات نايلون لسدّ الخيم. وفي شباط الماضي كنا كتبنا عن هدم الجيش الإسرائيليّ لكلّ المباني التابعة لهذه الجماعة.

تصوير: عارف ضراغمة، بتسيلم. 1/1/2015.
08.01.15

في الاونة الأخيرة يقوم الباحث الميداني لدى بتسيلم في قطاع غزة، محمد صباح بتوثيق الحياه بين الأنقاض التي احلها القتال. يقول صباح: "في أثناء الحرب في "الجرف الصامد" لم نكن قادرين تقريبًا على التجوّل في شوارع القطاع وتوثيق ما يحدث، بسبب الخطر المحدق بحياتنا. وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة، قمنا أنا وخالد العزايزة ومحمد سعيد، باحثي بتسيلم في قطاع غزة، بالتنقل من حيّ إلى حيّ، ومن بيت إلى آخر، نصوّر ما كان في السابق أحياء نابضة ومبانيَ سكنيّة مكتظّة، وهي اليوم ليست إلا خرابًا، ونلتقي الناس الذين يعيشون معدومين بين الأنقاض. نحن نستمع منهم لمحاولات التغلب على البرد والمطر، ولليأس وانعدام الحيلة. إنّ حجم الدمار هائل جدًا، وهو يشبه الكابوس. الأمل الوحيد يأتي فقط من الأطفال الذين يلعبون بين الأنقاض."

منطقة الزنة شرقيّ خان يونس، 4/12/2014
04.01.15