منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت هي احتياطي الأرض الأكبر للتطوير في الضفة الغربية. وهي بمساحة 1,6 مليون دونم وتشكل 28,8% من مساحة الضفة الغربية. منذ العام 1967 ولغاية اليوم، سيطرت إسرائيل على 1,25 مليون دونم، التي تشكل 77,5% من أراضي المنطقة وهي تمنع الفلسطينيين من البناء، المكوث أو استعمالها. خلال السنوات الأخيرة صعدت إسرائيل من خطواتها وعملت على طرد السكان من التجمعات البدوية الصغيرة التي تسكن في المنطقة منذ سنوات طويلة، وبعضها حتى قبل الاحتلال، بواسطة عمليات الهدم المتكررة للمباني التي تستعملها. هذه السيطرة تقطع التواصل الفلسطيني وتمس بإمكانيات التطوير للبلدات الفلسطينية.
وفي المقابل، فقد أقامت إسرائيل 37 مستوطنة في المنطقة، ومن بينها سبع بؤر استيطانية. وقد تم إقامة المستوطنات الأولى بعد مرور ستة أشهر على احتلال الضفة، في شباط 1968. المساحات البلدية التي خصصت لها تشمل 12% من مساحة المنطقة وهي أكبر بـ28 ضعفا من المناطق المبنية داخلها.

تجمع بدوي فلسطيني داخل منطقة يعتبرها الجيش منطقة نار. تصوير: كيرن منور، 14.3.11، Activestills.org.
سيطرت إسرائيل على الأراضي في المنطقة من خلال عدة طرق:
- تم نهب آلاف الدونمات من النازحين الفلسطينيين واستعملت لبناء المستوطنات الأولى التي أُقيمت في المنطقة، بدءا من العام 1968 وعلى امتداد سنوات السبعينيات، وهذا على النقيض من تعليمات أمر عسكري.
- زادت إسرائيل بأربعة أضعاف "أراضي الدولة" التي كانت في المنطقة قبل الاحتلال بواسطة التفسير المنحاز للتشريع العثماني؛ اليوم، تشكل هذه الأراضي 53,4% من مساحة المنطقة. خلال السنوات الأخيرة عملت إسرائيل على تسجيل شواطئ البحر الميت المتراجع كـ"أراضي دولة" واستمرت في تخصيص المعلن عنها لصالح المستوطنات، رغم التزامها بالتوقف عن ذلك.
- أعلنت إسرائيل عن 11 منطقة اطلاق نار في المنطقة التي تضم حوالي 45,7% من المساحات. البعض منها مجاور للمساحات المبنية في المستوطنات، المساحات المزروعة أو الشوارع الرئيسية، وبعضها يتم تفليحه زراعيا داخل المستوطنات. ولم تقم إسرائيل بتقليص هذه المساحات بعد التوقيع على اتفاقية السلام مع الأردن رغم قيامها بإخلاء قواعد عسكرية من المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، فهي تعمل على طرد التجمعات الفلسطينية التي تعيش بها.
- تم الإعلان عن 26 منطقة بأنها محميات طبيعية وهي تشمل 20% من المنطقة. ثلثا هذه المناطق تقع إلى جوار مناطق اطلاق نار، وهي حقيقة تدل على أن إسرائيل لا تولي أهمية بيئية كبيرة للمحميات الطبيعية، أو أنها لا تنوي استعمال مساحات اطلاق النار لأغراض عسكرية. وتمنع إسرائيل الفلسطينيين من استعمال الأراضي في المحميات الطبيعية للرعي.
- "حقول ألغام": إسرائيل دفنت مئات آلاف الألغام في 64 حقلا ملغما على مقربة من الضفة الغربية لنهر الأردن، إلى الشرق من شارع رقم 90. طبقا للجيش، هذه الحقول ليست حيوية لأمن الدولة وقد امتنعت حتى الفترة الأخيرة هن نزعها بسبب التكاليف العالية لعمليات الإخلاء.
- قامت إسرائيل بمصادرة 2,500 دونم من الأراضي التي يفلحها المزارعون الفلسطينيون في شمالي غور الأردن لصالح الجدار الفاصل.
حجم المساحات التي يحظر على الفلسطينيين استعمالها في غور الأردن وشمالي البحر الميت
|
النسبة من مساحة الضفة الغربية
|
النسبة من مساحة غور الأردن وشمال البحر الميت |
دونمات
|
|
|
3,4
|
11,8
|
191,143
|
المساحة البلدية للمستوطنات
|
|
15,4
|
53,4
|
861,397
|
"أراضي دولة"
|
|
13,1
|
45,7
|
736,437
|
مناطق عسكرية مغلقة
|
|
5,6
|
20
|
317,890
|
محميات طبيعية
|
|
0,3
|
1
|
16,973
|
حقول ألغام
|
|
0,004
|
0,15
|
2,500
|
المناطق المغلقة بسبب الجدار الفاصل
|
|
22,3
|
77,5
|
1,249,003
|
المجموع (مع خصم التماس بين المساحات)
|



