
منذ مستهل الاحتلال تعمل إسرائيل بعدة طرق من أجل ضم غور الأردن فعليا، وهو احتياطي الأرض الأهم في الضفة الغربية. وتحظر إسرائيل تطوير البلدات الفلسطينية في غور الأردن، وتهدم بصورة منهجية البلدات الفلسطينية- البدوية في هذه المنطقة، وتمنع وصولهم إلى موارد المياه الغنية في غور الأردن وتفرض قيودا صارمة على حرية حركة وتنقل الفلسطينيين في المنطقة. في المقابل فقد خصصت إسرائيل مساحات واسعة في غور الأردن لصالح المستوطنات والمجالس الإقليمية التي تضم المستوطنات.
غور الأردن هو الشريط الشرقي للضفة الغربية وهو يمتد على مساحة عرضها 15 كم وطولها حوالي 120 كم، من منطقة عين جدي قرب البحر الميت في الجنوب، وحتى الخط الأخضر، جنوبي بيت شان في الشمال. ويعيش في هذه المنطقة حوالي 48,000 فلسطيني في حوالي 20 بلدة ثابتة، من بينها أريحا، وفي عشرات البلدات البدوية، و- 7500 مستوطن إسرائيلي في 28 مستوطنة.



