خلفية
الوضع القانوني
الجدار الفاصل
التفريق بين افراد العائلات
تجريد حق المواطنة
التنظيم، البناء ومصادرة الاراضي
معطيات حول هدم البيوت الغير مرخصة
معطيات حول مصادرة الاراضي
معطيات حول بداية اعمال البناء
معطيات حول تجريد حق المواطنة
اصدارات عن الموضوع
صور عن الموضوع
   

13.7.08: بلدية القدس أتاحت لجهات خارجة عن القانون بتحويل حي ضاحية السلام في شرقي القدس إلى مزبلة

إن الإهمال الخطير والمستمر لشرقي القدس من قبل بلدية القدس أتاح تحويل حي ضاحية السلام إلى مزبلة غير قانونية. لغاية الآن لم تف بلدية القدس بوعودها بترميم موقع المزبلة.

ضاحية السلام من أكثر الأحياء إهمالا في شرقي القدس. شوارع الضاحية التي تقع شمال شرق القدس محطمة وتكثر النفايات في شوارعها ولا توفر بلدية القدس على وجه التقريب الخدمات لضاحية السلام. وقد أتاح الإهمال من قبل البلدية لجهات خارجة عن القانون لتحويل الحي إلى مزبلة غير قانونية.

حي ضاحية السلام والمزبلة الغير قانونية. تصوير: كريم جبران، بتسيلم. شبط 2008.
حي ضاحية السلام والمزبلة الغير قانونية. تصوير: كريم جبران، بتسيلم. شبط 2008.

في السنوات الأخيرة، وخاصة خلال العام 2007، وصلت يوميا إلى الحي عشرات الشاحنات من غربي القدس وقامت بدون مضايقة بتفريغ كميات كبيرة من نفايات البناء، النفايات الطبية والنفايات الصناعية في المنطقة المجاورة لبيوت السكان. إن إلقاء النفايات في المزبلة الغير قانونية وغير المنظمة غير مربوط بدفع الرسوم التي تتم جبايتها في المناطق المنظمة لدفن النفايات البعيدة نسبيا عن القدس. وتصل الرسوم إلى بضع عشرات الشواقل لكل طن من النفايات.

ويتضح من إفادات سكان الحي أنه تم تفعيل المزبلة من قبل أشخاص خارجين عن القانون الذين لم يترددوا في استعمال العنف ضد السكان الذين عارضوا تفريغ النفايات في المكان. إن المزبلة تشكل مكرهة صحية وتنبعث منها الروائح الكريهة، الغبار، الذباب والدخان المنبعث من الحرائق المشتعلة في موقع النفايات. أولاد الحي الذين يلعبون بالخردة الموجودة في المزبلة يتعرضون للنفايات الخطرة وبعضهم يشتكي من ضيق التنفس.

خلال السنة الأخيرة توجه سكان الحي إلى بلدية القدس المرة تلو الأخرى لكن دون فائدة. وفقط بعد أن دعت بتسيلم المسئولين عن جناح جودة البيئة في بلدية القدس للالتقاء في موقع المزبلة، في شهر آذار 2008، وعد المسئولون بالعمل على ترميم الموقع. بمحاذاة موعد اللقاء مع مسئولي جناح جودة البيئة في بلدية القدس توقف إلقاء النفايات في المكان بعد أن نجح سكان الحي في منع سائقي الشاحنات من الوصول إلى الموقع.

منزل يغرق بالنفايات في حي ضاحية السلام. تصوير: كريم جبران، بتسيلم. شبط 2008.
منزل يغرق بالنفايات في حي ضاحية السلام. تصوير: كريم جبران، بتسيلم. شبط 2008.

لغاية الآن لم تبدأ البلدية في عمليات إخلاء جبال النفايات أو ترميم المزبلة. ومع هذا، فقد أبلغت البلدية منظمة بتسيلم انها حصلت مؤخرا على ميزانية خاصة من وزارة حماية البيئة لمعالجة مكاره النفايات في شرقي القدس، وأن الموقع في ضاحية السلام ستتم معالجته هذا العام. ومن المفترض للميزانية أن تغطي مصاريف تفعيل مراقبين يمنعون إلقاء النفايات في المواقع غير المرخصة في شرقي القدس. وطبقا لمعطيات البلدية يوجد في شرقي القدس 16 موقع نفايات أخرى وغير قانونية، غير أن الموقع في ضاحية السلام هو الأكبر والأكثر إزعاجاً.

إن إهمال ضاحية السلام يعبر عن الإهمال الشديد والمستمر للأحياء في شرقي القدس من قبل البلدية. ويتجسد هذا الأمر في جميع مجالات مسئولية البلدية: التربية والتعليم، إخلاء النفايات، تزويد المياه، تطوير البيئة وترخيص المباني. هكذا تقصر بلدية القدس في واجباتها تجاه سكان شرقي القدس. إن شرقي القدس يعتبر مثل باقي مناطق الضفة الغربية منطقة محتلة تنطبق عليها مبادئ القانون الدولي الإنساني. إن هذه المبادئ تُلزم إسرائيل بضمان النظام والحياة العامة، وبضمنها الخدمات الصحية.

إن ضم شرقي القدس إلى إسرائيل بعد حرب 1967 تم من خلال انتهاك احد مبادئ القانون الدولي الذي يمنع الضم أحادي الجانب للمناطق و المجتمع الدولي لا يعترف بعملية الضم.

بتسيلم تدعو بلدية القدس إلى العمل فورا على تحسين خدماتها البلدية المقدمة لسكان شرقي القدس.