6.12.07: رجال الشرطة الفلسطينيون يقتلون مواطنا ويجرحون آخرين في تظاهرات للمعارضة الفلسطينية
بتاريخ 26 و- 27 تشرين الثاني 2007، خلال انعقاد مؤتمر أنابوليس، نُظمت في مختلف المدن بالضفة الغربية مسيرات احتجاجية لمعارضي مؤتمر أنابوليس. طبقا للتقارير، تم الإعلان مسبقا في جزء من المناطق، من قبل جهات محسوبة على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، المحكومة من قبل حركة فتح، أنه سيتم حظر أي نشاط احتجاجي عام. وقد تم تفريق المظاهرات، التي جرى تنظيمها رغم المنع، بالقوة من قبل الشرطة الفلسطينية التي استعملت وفقا للاشتباه القوة المفرطة.
إن المظاهرات التي جرت في تلك الأيام في منطقة H1 في مدينة الخليل جوبهت برد عنيف بصورة خاصة من قبل الشرطة الفلسطينية. وقد اشتمل رد الفعل هذا، من بين ما اشتمل، على إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين الذي أسفر عن قتل مواطن فلسطيني، 37 عاما، وجرح سبعة آخرين على الأقل.
كما وُثقت في الخليل عمليات ضرب واسعة وقاسية واعتقالات تعسفية للمارين الذين اشتبهوا بالمشاركة في التظاهرات، والمتظاهرين والسياسيين من المعارضة. وقد تم أيضا الإبلاغ عن ضرب المعتقلين في مراكز الاعتقال. كما تم توثيق اعتداءات على الصحفيين الذين غطوا التظاهرات من خلال محاولة منعهم من تغطية الأحداث.
إن مجرد محاولة منع العمل الاحتجاجي هو بحد ذاته يُعتبر مساً خطيراً بحق حرية التعبير. بناء على ذلك، إذا كان حقا قد جرى استعمال القوة المفرطة لتفريق التظاهرات، فإن الأمر بمثابة إمعان في الخطأ. على هذه الخلفية، تؤكد بتسيلم أنه يقع على عاتق السلطة الفلسطينية واجب التحقيق في هذه الأحداث، وطبقا للنتائج، تقديم المسئولين للعدالة وفرض العقاب بداية على المسئولين عن القتل وجرح المدنيين خلال الأحداث.