منذ بداية انتفاضة الأقصى،
وخصوصاً خلال اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي إلى المجمعات السكنية الفلسطينية
كما حدث في عملية "الجدار الواقي"،
يستخدم الجنود الإسرائيليين المواطنين الفلسطينيين كدروع بشرية.
في كل الأحوال الطريقة واحدة وهي كالتالي: اختيار احد المواطنين بشكل عشوائي
والقبض عليه لكي يحمي الجنود بجسده، ولكي يستخدموه في مهمات عسكرية خطرة.
ومن بين هذه المهمات التي تم إرغام المواطنين على تنفيذها:
- الدخول إلى المباني
وذلك للتأكد من أنها غير مفخخة، أو من أجل إخلاء السكان منها.
- إزالة
الأجسام المشبوهة من الشوارع والطرقات.
- الوقوف داخل المنازل التي حولها
الجنود إلى ثكنات عسكرية لمنع الفلسطينيين من إطلاق النار عليهم.
- المشي
في مقدمة مجموعة من الجنود لحمايتهم من أية عملية لإطلاق النار قد يتعرضون
لها. ذلك في الوقت الذي تكون فيه بنادق الجنود موجهة إلى ظهور هؤلاء "الدروع
البشرية". وفي
بعض الأحيان يقوم الجنود بإطلاق النار على أهدافهم من خلف
أكتاف هؤلاء المواطنين.
يجدر بالذكر بأن استخدام الدروع البشرية
ليس مبادرة شخصية من بعض الجنود الموجودين في المواقع فحسب، بل أن
التعليمات والأوامر القاضية بإستخدام المواطنين الفلسطينيين كوسائل
حماية اقرت على مستوى الضباط ذوي الرتب العسكرية العالية في الجيش
الإسرائيلي.