القائمة أدناه هي قائمة جزئية وهي أبعد من أن تعكس الصورة الحقيقية لأحداث العنف والتنكيل التي يعاني منها سكان حي الراس والمنطقة. مع ذلك، في هذه القائمة ما يعطي صورة عن حالة العنف المتكرر من جانب قوات الأمن. تتضمن القائمة حالات عنف من جانب أفراد شرطة حرس الحدود، لكن في كل هذه الأحداث تواجد أيضا جنود في مواقعهم الثابتة في المستوطنة ومحيطها.
10.4.2007: أثناء اجتياز ثلاثة فلسطينيين سكان المنطقة فحصاً في الحاجز، توجه إليهم أحد أفراد شرطة حرس الحدود بكلام فظ. قام أحد الفلسطينيين بسؤال الشرطي عن سبب تحدثهم إليهم بهذا الشكل وقد ردّ رجال الشرطة على ذلك بالانهيال عليه بالضرب. أقدم أحد رجال الشرطة على صفعه مرتين في الوقت الذي أمسك به شرطيان آخران، واصل ضربه بالسلاح في بطنه. قام أحد الشرطيين الآخرين بوضع بندقية في رقبة فلسطيني آخر مهدداً بإطلاق النار عليه.
13.5.2007: أقدم أفراد شرطة حرس الحدود المتواجدين على الحاجز على سرقة خشب من موقع بناء مجاور من أجل إشعال موقد. قام صاحب الخشب بالتبليغ عن السرقات منذ تم نصب الحاجز عند إنشاء المستوطنة. استمرت السرقات في الأمسيات التالية أيضا.
24.5.2007: قام أفراد شرطة حرس الحدود المتواجدين في الحاجز بمنع فلسطينيين، أحدهما في التسعين من العمر، من اجتياز الطريق المجاورة إلى المسجد الذي أقيمت المستوطنة الجديدة بالقرب منه.
4.6.2007: في ساعات المساء المتأخرة، قام شرطي حرس الحدود الذي نصّب على الحاجز، بمنع فلسطينيين من العودة إلى بيتهم الموجود وراء الحاجز طالما كان هناك مستوطنون يقفون خارج مبنى المستوطنة.
18.6.2007: في ساعات الصباح المبكرة، وضع شرطي حرس الحدود البندقية في رأس فلسطينية مرت في المكان وقام بالضغط على الزناد حين كان مشط الذخيرة فارغاً. وصف تصرف الشرطي أنه "إعدام" وهمي.
21.6.2007: قام شرطيو حرس الحدود على الحاجز بالتنكيل بشباب فلسطينيين مروا بالحاجز ومضايقتهم. طلب رجال الشرطة من الشباب أن يحضروا لهم حشيش. في أعقاب رفض أحد الشباب، قام رجال الشرطة بتوقيفه لمدة 45 دقيقة.
24.6.2007: في ساعات المساء المتأخرة، أمر شرطي حرس الحدود الذي نصّب على الحاجز أحد المارة الفلسطينيين أن يعطيه بطيخة. لم يجرأ المارّ على رفض طلبه.
26.6.2007: في ساعات الصباح، أقدم شرطي حرس الحدود المتواجد في الحاجز على سرقة السجائر من أحد الفلسطينيين. حسب إفادته، حينما مر من الحاجز، أوقفه الشرطي للفحص وأخذ منه علبة السجائر مدعياً أنه يريد أن يفحص إذا كان معه حشيش. أخذ 3-2 سجائر من العلبة ثم أعاد الباقي.



