15.7.2010: إدانة ضابط وجندي في قضية إطلاق النار في نعلين التي كشفت عنها بتسيلم

تم النشر في: 
15.7.10

إن ظاهرة التنكيل بالمعتقلين الفلسطينيين تمس بصورة هدامة بالضحايا أساسا، لكنها تمس أيضا بالمجتمع الإسرائيلي كله. في خطوة هامة، أدانت اليوم (15.7.2010) المحكمة العسكرية الخاصة في معسكر "هكرياه" في تل ابيب كلا من ليفتينانت كولونيل عمري بوربيرج، القائد السابق لكتيبة 71 في المدرعات، بمحاولة التهديد، والجندي رقيب أول (احتياط) ليؤناردو كوراه، بالاستعمال غير القانوني للسلاح. وقد جرت إدانة الاثنين بالتصرف بصورة غير لائقة. وتصل أقصى العقوبة على المخالفات التي ارتكبها الاثنان إلى السجن لمدة ثلاثة أعوام والتسجيل الجنائي.

هيئة القضاة المكونة من ثلاثة قضاة أشارت في قرار الحكم أن ليفتينانت كولونيل بوربيرج أراد أن يعتقد اشرف أبو رحمة، المعتقل المقيد، بأن الجندي سيطلق عليه النار. "وقد أخطأ المتهم في التعامل مع الجندي وأدى به إلى إطلاق النار على المعتقل المقيد الذي كانت عيونه مغطاة". وقد أكد القضاة أن القتال ليس مبررا لشرعنة عمل جنائي. "أفعال قائد الكتيبة لم تتم خلال مظاهرة بل في منطقة كانت فيها سيطرة إسرائيلية تامة ولم يتم التهديد بإطلاق النار خلال القتال أو عملية شرطية... ويتضمن هذا مسا بالغا بقيم أساسية ومسا ملحوظا بصورة الجيش الإسرائيلي، قادته وجنوده".