اطلاق النار

7.12.06: منظمة بتسيلم تسأل رئيس الحكومة الاسرائيلي: هل كل فلسطيني في القطاع هو إرهابي وحكمه الموت؟

في حديثه أمام لجنة المحررين، يوم 7 كانون الأول 2006، قال رئيس الحكومة الاسرائيلية، ايهود أولمرت، بأنه "منذ شهر حزيران قُتِلَ أكثر من 400 من أعضاء التنظيمات الإرهابية".

وفقاً للمعلومات المتوفرة لدى منظمة بتسيلم، قتل الجيش الإسرائيلي 387 فلسطينياً في قطاع غزة منذ خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط، بتاريخ 26.6.2006 ولغاية 15.11.2006. غير أن أكثر من نصف القتلى، 206 قتيل، من بينهم 81 قاصراً و 45 امرأة، لم يشاركوا في القتال عندما قتلوا. كما لقي أربعة آخرون حتفهم بالاغتيال، بينما قُتِلَ 177 أثناء مشاركتهم في القتال.


وترى بتسيلم أنه يُفهم من أقوال رئيس الحكومة أن إسرائيل تتعامل حالياً مع كل فلسطيني في القطاع على أنه إرهابي حكمه الموت. إذا كانت هذه حقاً سياسة الحكومة الاسرائيلية، فإن هذا يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي. إن مبدأ التمييز، الذي يعتبر من أسس القانون الإنساني الدولي، يُلزم أطراف الصراع بالتمييز في كل وقت بين المقاتلين وبين المدنيين الذين لا يشاركون في القتال. إن حقيقة انتهاك المنظمات الفلسطينية لهذا المبدأ من خلال هجماتها على المدنيين الإسرائيليين، لا يبرر انتهاكه من قبل إسرائيل.

إن منظمة بتسيلم تدعو مجدداً رئيس الحكومة الاسرائيلية إلى إصدار توجيهاته إلى الجهات الأمنية المختصة بالحرص على تطبيق تعليمات القانون الإنساني الدولي عامة، ومبدأ التمييز بين المقاتلين والمدنيين، خاصة.