مجمعات سكانية مهددة بالطرد

11.9.17

الإدارة المدنيّة خرّبت مرافق الكهرباء والماء وصادرت شاحنات في بدو البابا

يوم أمس، الاثنين، 10.9,2017، زهاء الساعة 13:00، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّات الأمن، إلى التجمّع السكاني بدو البابا المتاخم للعيزرية، شمال القدس الشرقيّة، وصادروا شاحنتين كانتا تقلاّن موادّ بناء تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنساني لأجل ترميم الطريق المؤدّي إلى التجمّع. القوّات المرافقة قصّت انبوب المياه الرئيسية وأبقت السكّان دون مياه، كما خرّبت القوّات شبكة الكهرباء. قبل ذلك، في أواخر شهر آب، قامت القوّات بتفكيك و مصادرة مبنىً استُخدم كروضة لأطفال التجمّع.

الطريق الؤدية الي التجمع السكاني بدو البابا. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم. 21.8.17.
19.10.17

الإدارة المدنية هدمت منزلين لأسرتين في مسافر يطّا

صباح هذا اليوم، 19.10.2017، قرابة الساعة 10:30، جاء موظفو الإدارة المدنية برفقة عناصر من الجيش إلى التجمّع السكاني خربة الحلاوة، في مسافر يطّا، جنوبيّ الخليل. هدمت القوّات منزلين لأسرتين، أحدهما من الباطون بُني بتبرّع من الاتحاد الأوروبي، والثاني من طوب مسقوف بالنايلون. خلّفت القوّات وراءها أسرتين بلا مأوى، إحداهما تعدّ 15 نفرًا فيهم سبعة أولاد وفِتيَة، والثانية تعدّ ثلاثة أنفار فيهم قاصر واحد. لدى مغادرتها المنطقة مرّت القوّات في جوار قرية التواني، وهدمت هناك مخزنًا زراعيًّا يملكه أحد سكّان القرية. في أواخر السبعينيّات أعلن الجيش مساحة شاسعة من منطقة مسافر يطّا "منطقة إطلاق نار 918"، علمًا أنّه يسكن المنطقة 12 تجمّعًا فلسطينيًّا. وفي التسعينيّات رحّل الجيش السكّان عن منازلهم. سُمح للسكّان بالعودة في أعقاب انتهاء عدّة التماسات رُفعت لمحكمة العدل العليا إلى قرار مؤقت أصدرته المحكمة يمنع الدولة من تنفيذ الهدم إلى حين صدور قرار المحكمة. ولكن منذ ذلك الحين تواصل السلطات التنكيل بسكّان المنطقة، سعيًا منها إلى ترحيلهم عن منازلهم. في بداية عام 2016 نفّذت الإدارة المدنية أعمال هدم في هذا التجمّع وفي تجمّع آخر في المنطقة.

19.10.17

الإدارة المدنيّة هدمت منزل أسرة مكوّنة من خمسة أفراد، شمال القدس

صباح اليوم، في الساعة 8:00، وصل موظفو الإدارة المدنية برفقة عناصر من حرس الحدود إلى التجمّع السكّاني طُبلاس، الواقع في محاذاة الشارع الرئيسي الواصل بين حزما وعناتا، شمال القدس. هدمت القوّات وصادرت برّاكية تسكنها أسرة مكونة من خمسة أفراد، بينهم ثلاثة قاصرين، كان قد تبرّع بها الاتحاد الأوروبي. إنّه الهدم الثاني لمنزل هذه الأسرة خلال هذه السنة، فقد سبق للإدارة المدنية أن هدمت وصادرت برّاكية كانت تسكنها قبل ذلك، أيضًا تبرّع بها الاتحاد الأوروبي.

18.10.17

الإدارة المدنية صادرت معدّات في خلّة مكحول جلبتها أسْرة لتوسيع منزلها

أمس، الثلاثاء،17.10.17، قرابة السابعة صباحًا، داء موظفو الإدارة المدنية برفقة قوّة جيش إلى التجمّع السكّاني خلّة محكول، شماليّ الأغوار، وصادروا معدّات جلبتها إحدى الأسَر لتوسيع منزلها. خلّة محكول هي تجمّع رعاة قديم يقع في محاذاة مستوطنة حمدة من جهة الجنوب، وإلى الشرق من مستوطنة روعي، تُعمل السلطات الإسرائيلية في منازله الهدم مرارًا وتكرارًا، في محاولة لترحيلهم عن المنطقة. عمليّة الهدم الأخيرة حدثت في 18.03.2015.

مبانٍ في خلّة مكحول. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 18.3.2015.
18.10.17

الجيش الإسرائيلي صادر سيّارات ومعدّات عمل من تجمّعات سكّانية في الأغوار

في14.10.2017 وصلت قوّة عسكرية إلى تجمّعين سكّانيّين فلسطينيين في الأغوار وصادرت سيّارت ومعدّات عمل. قرابة الساعة 03:30 فجرًا جاءت القوّات إلى مزرعة في خربة الراس الأحمر، صادرت جرّافة وشاحنة، وأمرت المزارعين العاملين هناك بسياقتهما إلى حاجز الحمرا. قرابة الساعة 14:00 جاءت قوّة عسكرية إلى تجمّع خربة الدير وأمرت صاحب سيارة خصوصية من سكّان التجمّع وثلاث أصحاب شاحنات استأجرها السكّان بتمويل منظمة للغوث الإنساني لأجل شقّ طريق إلى أراضيهم الزراعية، أمرتهم بسياقة المركبات جميعها إلى حاجز بيسان - بردلة. حين وصل السائقون إلى الحاجز جرى تعويقهم لمدّة ساعات، وفي الأخير صودرت اثنتان من الشاحنات، دون أمر مصادرة وبحجّة تنفيذ أعمال دون ترخيص.

أكوام ترابية جُلبت لرصْف طريق زراعي في خربة الدير. تصوير عارف دراغمة، بتسيلم، 14.10.2017.
16.10.17

الإدارة المدنية هدمت منازل أربع أسَر في بدو البابا

صباح هذا اليوم، 16.10.2017، قرابة الساعة 7:00، جاء موظفو الإدارة المدنية برفقة قوّات الأمن وأربع جرّافات إلى التجمّع السكّاني بدو البابا، المحاذي للعيزرية، إلى الشمال الشرقي من القدس. هدمت القوّات ثلاث مقطورات سكنيّة كانت تؤوي اربع أسر، وبذلك أبقت بلا مأوىً 27 شخصًا، بينهم 18 ولدًا وفتيًّا. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات مرحاضين تبرّعت بهما منظمة للغوث الإنساني. التنكيل الأخير بسكّان هذا التجمّع السكّاني جرى في 11.09.2017؛ حينها صادرت القوّات معدّات استُخدمت لترميم الشارع المؤدّي إلى التجمّع.

احد سكان بدو البابا بالقرب من انقاض بيته. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم. 16.10.17.
18.9.17

أجرى الجيش تدريبات على بُعد نحو مائة متر من المنازل في الأغوار

في فجر يوم 7.9.2017 وصلت قوّات من الجيش إلى مبنىً في أراضي التجمّع السكّاني خربة المالح، شماليّ منطقة الأغوار. المبنى المذكور مأهول في معظم أيام السنة، ويغارده سكّانه في أشهر الصيف. دخلت القوّات إلى المبنى وأجرت فيه تدريبات عسكريّة اشتملت على إطلاق النيران الحيّة وقنابل الصوت. حصل ذلك كلّه على بُعد نحو مائة متر من منازل سكّان التجمّع السكّاني النائمين، دون أن يكلّف الجيش نفسه عناء تحذيرهم مسبقًا في شأن خطّة التدريبات. يوسف خليل (25 عامًا)، الذي كان ينام في الخارج لأجل حراسة أغنامه، حدّث قائلاً: "نهضت من نومي مذعورًا. سمعت أصوات إطلاق رصاص كثيف ولكنّي لم أفهم ما الذي يجري. كنت مرعوبًا. سمعت أمّي تقول لإخوتي: "ابقوا في فراشكم ولا تتحرّكوا، إنّه الجيش".

المبنى الذي اجرى فيه الجيش التدريبات. تصوير: هيلين يانوفسكي، بتسيلم. 31.5.15.
11.9.17

الجيش خرّب وأغلق الطريق المؤدّي إلى مسافر يطّا جنوبيّ جبال الخليل

يوم الجمعة، 8.9,2017، قرب الساعة 15:00، وصلت قوّات من الجيش مع جرّافة إلى طريق ترابيّ يربط مدينة يطّا بقرى مسافر يطّا جنوبيّ جبال الخليل، كان قد تمّ ترميمه قبل ذلك بيوم واحد بتمويل منظّمة للغوث الإنسانيّ. جرفت القوّّات الطريق وخرّبتها بواسطة الجرّافة، ثمّ أغلقتها بوضع الصخور وتلال التراب. فعلة الجيش هذه تُجبر سكّان مسافر يطّا على سلوك طريق التفافيّ طويل. مسافر يطّا: منطقة يسكنها أكثر من 1000 إنسان، تقع جنوب شرق مدينة يطّا، وقد صنّف الجيش مساحات كبيرة منها كـ"منطقة إطلاق نار 918"، وتحاول اسرائيل منذ سنين ترحيل سكانها.

10.9.17

قوّات الأمن صادرت سيّارات وأدوات عمل في التجمّع السكاني خربة الراس الأحمر

قرابة الساعة الثامنة من صباح اليوم، الأحد - 10.9.2017، وصلت سيّارة جيب عسكرية إلى أراضٍ زراعيّة غربيّ التجمّع السكاني خربة الراس الأحمر، شماليّ منطقة الأغوار، وصادرت سيّارتين تجاريّتين وشاحنة. تعود السيّارات لثلاث أسَر يعمل أفرادها عمّالاً زراعيّين أجيرين لدى أصحاب الأرض هناك. قبل ذلك بعدّة أيّام، في 6.9.2017، وصل موظّفون من الإدارة المدنيّة إلى التجمّع نفسه وصادروا جرّارًا زراعيًّا وماكينة لحام من أحد السكّان حين كان يستخدمهما لإصلاح الماسورة التي تمدّ التجمّع بالمياه. إضافة الى ذلك، صادرت القوّات حافلة من موقفها، يملكها أحد سكّان التجمّع، وتُستخدم لنقل المزارعين إلى مزارعهم في المنطقة. جميع المركبات والمعدّات صودرت بحجّة وجودها في "منطقة إطلاق نار" ودون إبراز أمر مصادرة.

مصادرة مركبات من حقول خربة الراس الاحمر. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم. 10.9.17.
3.9.17

الإدارة المدنيّة صادرت مقطورة استخدمت للسكن لأسرة من خمسة أنفار شماليَّ القدس

يوم الخميس، 31.8.17، في الساعة 5:00 صباحًا، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّة من شرطة حرس الحدود تعدادها 25 عنصرًا، إلى تجمّع حزمة طبلاس، الواقع في محاذاة الشارع الرئيسي الواصل بين حزما وعناتا - شماليَّ القدس. يبلغ عدد سكّان التجمّع، الموجود في مناطق "C" 60 نسمة، نصفهم قاصرون. هدمت القوّات وصادرت مقطورة مساحتها 48 مترًا مربّعًا، وصلت كتبرّع من منظمة للغوث الإنساني، لتسكن فيه الأسرة المكوّنة من خمسة أفراد، بينهم ثلاثة قاصرين.

الارضية التي كانت عليها المقطورة المصادرة. تصوير: محمد احمد محمد الزيدات، صاحب المقطورة. 31.8.17.
23.8.17

يومًا واحدًا قبل ابتداء السنة الدراسيّة هدمت الإدارة المدنية مدرسة يتعلّم فيها 80 طالبًا وطالبة في قرية جبّ الذيب

في 22.8.2017، نحو الساعة 19:00، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من قوّات الأمن إلى قرية جبّ الذّيب وهدموا مبنى المدرسة الذي يخدم أبناء القرية. هدم المبنى، الذي انتهى تنفيذه قربَ منتصف الليل، جاء يومًا واحدًا قبل افتتاح السنة الدراسيّة، مبقيًا بذلك ثمانين طالبة وطالبًا دون مؤسّسة تربويّة. في السنة الماضية اضطرّ الطلاّب من أبناء القرية إلى ارتياد مدارس في منطقة دار صالح أو منطقة بيت اعْمَر، بعيدًا عن مكان سكناهم. هدم المدرسة ليلةَ افتتاح السنة الدراسية هو مثال على الشرّ الإداريّ والتنكيل المنهجيّ الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية ضدّ الفلسطينيين بهدف إشقائهم ودفعهم بالتالي إلى النزوح عن أراضيهم.

ضمن ذلك كانت الإدارة المدنيّة قد صادرت، في 28.7.2017، ألواحًا شمسيّة أنشأتها في القرية منظمة "كومِتْ-مِي" (Comet-ME)، بتمويل قدّمته حكومة هولندا، وذلك بعد أن أخلّت إسرائيل بواجب ربط القرية بشبكة الكهرباء.

يُذكر أنّ مبنى المدرسة عبارة عن ستّة مقطورات ("كرَفانات")، كانت قد تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنساني، قامت قوّات الأمن بتفكيكها ومصادرتها. ولأجل تيسير عمليّة الهدم، أعلنت السلطات الإسرائيلية المنطقة التي تقع فيها المدرسة منطقة عسكريّة مغلقة؛ وفي أثناء الهدم استخدمت القوّات قنابل الصوت لمنع سكّان القرية من الاقتراب إلى المكان.

مؤخّرًا، مع اقتراب موعد افتتاح السنة الدراسيّة، اعتدت السلطات أيضًا على مؤسّستين تربويّتين أخريين في تجمّعات فلسطينية: في تجمّع أبو النوار، صادرت السلطات في 9.8.2017 ألواح شمسيّة زوّدت الكهرباء للمدرسة ولحضانات الأطفال، وكانت قد تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنساني؛ وفي تجمّع بدو البابا، هدمت السلطات في 21.8.2017 مبنىً أعدّ ليُستخدم كروضة أطفال، كما صادرت أثاثًا ومعدّات بلغت قيمتها آلاف الشواقل.

: الأرضيّة التي أقيم فوقها مبنى المدرسة. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم.

X عن المدوّنة

آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.

المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى النقر هنا.

Focus on a community: