مجمعات سكانية مهددة بالطرد

11.9.17

الجيش خرّب وأغلق الطريق المؤدّي إلى مسافر يطّا جنوبيّ جبال الخليل

يوم الجمعة، 8.9,2017، قرب الساعة 15:00، وصلت قوّات من الجيش مع جرّافة إلى طريق ترابيّ يربط مدينة يطّا بقرى مسافر يطّا جنوبيّ جبال الخليل، كان قد تمّ ترميمه قبل ذلك بيوم واحد بتمويل منظّمة للغوث الإنسانيّ. جرفت القوّّات الطريق وخرّبتها بواسطة الجرّافة، ثمّ أغلقتها بوضع الصخور وتلال التراب. فعلة الجيش هذه تُجبر سكّان مسافر يطّا على سلوك طريق التفافيّ طويل. مسافر يطّا: منطقة يسكنها أكثر من 1000 إنسان، تقع جنوب شرق مدينة يطّا، وقد صنّف الجيش مساحات كبيرة منها كـ"منطقة إطلاق نار 918"، وتحاول اسرائيل منذ سنين ترحيل سكانها.

18.9.17

أجرى الجيش تدريبات على بُعد نحو مائة متر من المنازل في الأغوار

في فجر يوم 7.9.2017 وصلت قوّات من الجيش إلى مبنىً في أراضي التجمّع السكّاني خربة المالح، شماليّ منطقة الأغوار. المبنى المذكور مأهول في معظم أيام السنة، ويغارده سكّانه في أشهر الصيف. دخلت القوّات إلى المبنى وأجرت فيه تدريبات عسكريّة اشتملت على إطلاق النيران الحيّة وقنابل الصوت. حصل ذلك كلّه على بُعد نحو مائة متر من منازل سكّان التجمّع السكّاني النائمين، دون أن يكلّف الجيش نفسه عناء تحذيرهم مسبقًا في شأن خطّة التدريبات. يوسف خليل (25 عامًا)، الذي كان ينام في الخارج لأجل حراسة أغنامه، حدّث قائلاً: "نهضت من نومي مذعورًا. سمعت أصوات إطلاق رصاص كثيف ولكنّي لم أفهم ما الذي يجري. كنت مرعوبًا. سمعت أمّي تقول لإخوتي: "ابقوا في فراشكم ولا تتحرّكوا، إنّه الجيش".

المبنى الذي اجرى فيه الجيش التدريبات. تصوير: هيلين يانوفسكي، بتسيلم. 31.5.15.
11.9.17

الإدارة المدنيّة خرّبت مرافق الكهرباء والماء وصادرت شاحنات في بدو البابا

يوم أمس، الاثنين، 10.9,2017، زهاء الساعة 13:00، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّات الأمن، إلى التجمّع السكاني بدو البابا المتاخم للعيزرية، شمال القدس الشرقيّة، وصادروا شاحنتين كانتا تقلاّن موادّ بناء تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنساني لأجل ترميم الطريق المؤدّي إلى التجمّع. القوّات المرافقة قصّت انبوب المياه الرئيسية وأبقت السكّان دون مياه، كما خرّبت القوّات شبكة الكهرباء. قبل ذلك، في أواخر شهر آب، قامت القوّات بتفكيك و مصادرة مبنىً استُخدم كروضة لأطفال التجمّع.

الطريق الؤدية الي التجمع السكاني بدو البابا. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم. 21.8.17.
10.9.17

قوّات الأمن صادرت سيّارات وأدوات عمل في التجمّع السكاني خربة الراس الأحمر

قرابة الساعة الثامنة من صباح اليوم، الأحد - 10.9.2017، وصلت سيّارة جيب عسكرية إلى أراضٍ زراعيّة غربيّ التجمّع السكاني خربة الراس الأحمر، شماليّ منطقة الأغوار، وصادرت سيّارتين تجاريّتين وشاحنة. تعود السيّارات لثلاث أسَر يعمل أفرادها عمّالاً زراعيّين أجيرين لدى أصحاب الأرض هناك. قبل ذلك بعدّة أيّام، في 6.9.2017، وصل موظّفون من الإدارة المدنيّة إلى التجمّع نفسه وصادروا جرّارًا زراعيًّا وماكينة لحام من أحد السكّان حين كان يستخدمهما لإصلاح الماسورة التي تمدّ التجمّع بالمياه. إضافة الى ذلك، صادرت القوّات حافلة من موقفها، يملكها أحد سكّان التجمّع، وتُستخدم لنقل المزارعين إلى مزارعهم في المنطقة. جميع المركبات والمعدّات صودرت بحجّة وجودها في "منطقة إطلاق نار" ودون إبراز أمر مصادرة.

مصادرة مركبات من حقول خربة الراس الاحمر. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم. 10.9.17.
3.9.17

الإدارة المدنيّة صادرت مقطورة استخدمت للسكن لأسرة من خمسة أنفار شماليَّ القدس

يوم الخميس، 31.8.17، في الساعة 5:00 صباحًا، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّة من شرطة حرس الحدود تعدادها 25 عنصرًا، إلى تجمّع حزمة طبلاس، الواقع في محاذاة الشارع الرئيسي الواصل بين حزما وعناتا - شماليَّ القدس. يبلغ عدد سكّان التجمّع، الموجود في مناطق "C" 60 نسمة، نصفهم قاصرون. هدمت القوّات وصادرت مقطورة مساحتها 48 مترًا مربّعًا، وصلت كتبرّع من منظمة للغوث الإنساني، لتسكن فيه الأسرة المكوّنة من خمسة أفراد، بينهم ثلاثة قاصرين.

الارضية التي كانت عليها المقطورة المصادرة. تصوير: محمد احمد محمد الزيدات، صاحب المقطورة. 31.8.17.
23.8.17

يومًا واحدًا قبل ابتداء السنة الدراسيّة هدمت الإدارة المدنية مدرسة يتعلّم فيها 80 طالبًا وطالبة في قرية جبّ الذيب

في 22.8.2017، نحو الساعة 19:00، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من قوّات الأمن إلى قرية جبّ الذّيب وهدموا مبنى المدرسة الذي يخدم أبناء القرية. هدم المبنى، الذي انتهى تنفيذه قربَ منتصف الليل، جاء يومًا واحدًا قبل افتتاح السنة الدراسيّة، مبقيًا بذلك ثمانين طالبة وطالبًا دون مؤسّسة تربويّة. في السنة الماضية اضطرّ الطلاّب من أبناء القرية إلى ارتياد مدارس في منطقة دار صالح أو منطقة بيت اعْمَر، بعيدًا عن مكان سكناهم. هدم المدرسة ليلةَ افتتاح السنة الدراسية هو مثال على الشرّ الإداريّ والتنكيل المنهجيّ الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية ضدّ الفلسطينيين بهدف إشقائهم ودفعهم بالتالي إلى النزوح عن أراضيهم.

ضمن ذلك كانت الإدارة المدنيّة قد صادرت، في 28.7.2017، ألواحًا شمسيّة أنشأتها في القرية منظمة "كومِتْ-مِي" (Comet-ME)، بتمويل قدّمته حكومة هولندا، وذلك بعد أن أخلّت إسرائيل بواجب ربط القرية بشبكة الكهرباء.

يُذكر أنّ مبنى المدرسة عبارة عن ستّة مقطورات ("كرَفانات")، كانت قد تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنساني، قامت قوّات الأمن بتفكيكها ومصادرتها. ولأجل تيسير عمليّة الهدم، أعلنت السلطات الإسرائيلية المنطقة التي تقع فيها المدرسة منطقة عسكريّة مغلقة؛ وفي أثناء الهدم استخدمت القوّات قنابل الصوت لمنع سكّان القرية من الاقتراب إلى المكان.

مؤخّرًا، مع اقتراب موعد افتتاح السنة الدراسيّة، اعتدت السلطات أيضًا على مؤسّستين تربويّتين أخريين في تجمّعات فلسطينية: في تجمّع أبو النوار، صادرت السلطات في 9.8.2017 ألواح شمسيّة زوّدت الكهرباء للمدرسة ولحضانات الأطفال، وكانت قد تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنساني؛ وفي تجمّع بدو البابا، هدمت السلطات في 21.8.2017 مبنىً أعدّ ليُستخدم كروضة أطفال، كما صادرت أثاثًا ومعدّات بلغت قيمتها آلاف الشواقل.

: الأرضيّة التي أقيم فوقها مبنى المدرسة. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم.
21.8.17

الإدارة المدنيّة فكّكت وصادرت مبنىً استُخدم كروضة لأطفال تجمّع بدو البابا

في صباح هذا اليوم، 21.8.2017، عند الساعة 5:00 تقريبًا، وصل إلى تجمّع بدو البابا – قرب العيزرية، شمال القدس الشرقية - موظّفون من الإدارة المدنية يرافقهم نحو خمسين من الجنود وأفراد شرطة حرس الحدود وأفراد شرطة بالزيّ الكحلي. قامت هذه القوّات بتفكيك ومصادرة مقطورة (كرَفان) صُنع من الأخشاب وألواح الصفيح ("الزّينكو") نصبه السكّان قبل ثلاثة أسابيع ليُستخدم ابتداءً من الأسبوع القادم كروضة أطفال لـ25 من أطفال التجمّع، الذين تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات – وقد أصبحوا الآن دون إطار تربويّ، إذا لا يملكون إطارًا بديلاً.

إضافة إلى المقطورة، صادرت القوّات التجهيزات التي كانت داخل روضة الأطفال: 10 طاولات، 30 كرسيًّا، خزانتين، ولوح كتابة – يقدّر ثمنها بعشرات آلاف الشواقل.

الهدم الأخير في تجمّع بدو البابا جرى في 19.4.2017، وحينها هدمت القوّات "كرَفان" بمساحة 45 مترًا مربّعًا، استخدمته إحدى الأسر للسّكن.

المبنى الذي أعد ليستخدم كروضة ل-25 من اطفال التجمع السكاني بدو البابا والذي تم تفكيكه في تاريخ 21.8.17.
14.8.17

الإدارة المدنيّة صادَرت ألواحًا شمسيّة من التجمع السكاني أبو النوار الذي ترفض إسرائيل وصله بشبكة الكهرباء

يوم الأربعاء، الموافق 9.8.17، زهاء الساعة 13:00، وصلت قوات من الإدارة المدنية وحرس الحدود إلى التجمع السكاني أبو النوار وصادرت من هناك ألواحًا شمسيّة ومعدّات مرافقة تمّ التبرّع بها للتجمّع من قبل منظّمة مساعدات إنسانيّة قبل حوالي شهر. ترفض إسرائيل وصل التجمع بشبكة الكهرباء، وهو تجمع سكاني يقع بين مستوطنة "كيدار" ومستوطنة "معاليه أدوميم" في المنطقة المعرّفة من قبل السلطات كمنطقة E1. يبلغ تعداد السكان في المكان 650 فردًا نصفهم من القصّر.

القوات، التي كانت بالعشرات، سدّت الطريق الرئيسيّ لأبي النوار، ومنعت الخروج منه والدخول إليه. كذلك أعلنت عن منطقة المدرسة، التي كانت خالية من الطلاب بسبب الإجازة الصيفيّة، كمنطقة عسكريّة مغلقة. صادرت القوّات نصبَين للألواح الشمسيّة وعشرة ألواح شمسيّة كانت منصوبة في ساحة المدرسة. كما وقامت القوات باقتحام باب إحدى الغرف في المدرسة وصادرت من هناك خزانتي كهرباء و12- بطاريّة. وقد زوّدت الألواح الشمسيّة المصادرة الكهرباء للمدرسة ولرياض الأطفال، والتي يتعلّم فيها حوالي 72 تلميذًا، وكذلك بيت ضيافة تابع للتجمع. صادرت القوات المعدات على الرغم من الأمر القضائيّ المؤقت في ذلك اليوم والذي يحظر تنفيذ إجراءات الإنفاذ (الهدم أو مصادرة ألواح شمسيّة) حتى يوم 16.8.17.

مدرسة ابو النوار. تصوير: عامر عاروري، بتسيلم. 10.8.17.
8.8.17

34 درجة مئويّة: الإدارة المدنية صادرت ناقلة مياه زوّدت الماء لقرية ترفض إسرائيل وَصلها بشبكة المياه

بعد ظهر هذا اليوم صادرت الإدارة المدنية ناقلة كبيرة تزود المياه لتجمّع مسافر يطا (منطقة إطلاق نار 918) الواقعة جنوب جبال الخليل وذلك بحجّة "الدخول إلى منطقة إطلاق نار". الناقلة، التي يملكها أحد سكان يطا، احتوَت على 20 متر مكعب من المياه وهي الوحيدة من هذا الحجم التي تخدم البلدات الموجودة في المنطقة. وقد تمكّنت الناقلة من تزويد المياه لخربة الفخيت، وهي واحدة من بين 12 تجمّعًا سكّانيًا في هذه المنطقة تحاولُ إسرائيل طردها من المكان الذي تسكن فيه وترفض وَصلها بشبكة المياه. بعد ذلك، صادر الجنود الناقلة. وقد منع رجال قوات الأمن باحث بتسيلم الميدانيّ الذي تواجد في المكان من تصوير عملية المصادرة.

اطفال في خربة الفخيت. تصوير: اورن زيف، اكتيفستيلس. 19.8.13
19.7.17

الإدارة المدنية تُصادر خزانات مياه وتُتلف أنبوبا في تجمعات سُكانية في الأغوار

بتاريخ 19.7.17 وصلت قوات الجيش والإدارة المدنية إلى خربة تل الحمة شمالي الأغوار وقامت بمصادرة خزانين فارغين للماء ومضخة سحب من عين تستعمل كمصدر مياه أساسي للقرية. ويأتي هذا بعد أن قامت القوات بتاريخ 5.7 بمصادرة الألواح الشمسية التي زودت التجمع السكني بالكهرباء. بعد ذلك انتقلت القوة إلى خربة أم الجمال، وقامت هناك بقطع أنبوب مياه طوله حوالي عشرة أمتار كان يُستعمل لنقل المياه من ينبوع ماء طبيعي إلى بركة في التجمع السكني لغرض سقاية المواشي والمحاصيل الزراعية. إن التنكيل القاسي بسكان التجمعات السكانية، التي ترفض إسرائيل ربطها بشبكة المياه، يبدو قاسيا أكثر على خلفية الحرارة العالية التي تسود هذه الأيام في منطقة الأغوار.

مصادرة الخزانات في خربة تل الحمة اليوم. تصوير: عارف دراغمة. بتسيلم، 19.7.17
17.7.17

الإدارة المدنيّة صادرت ألواحًا شمسيّة وفّرت الكهرباء لقرية جب الذيب

تأسست قرية جب الذيب في عام 1929 جنوب شرق بيت لحم وحاليًا يعيش فيها حوالي 160 نسمة. إسرائيل لا تُنكر قانونية القرية لكنها -على غرار تعاملها مع القرى الفلسطينية الأخرى في المناطق C - ترفض إعداد مخطط هيكليّ لها وربطها بالكهرباء. بتاريخ 28.11.16 وضعت المنظمة الإسرائيليّة-الفلسطينيّة كوميت-مي 96 لوحًا شمسيًا في القرية، بتمويل من حكومة هولندا، وحظي السكان لأول مرّة بإمداد الكهرباء على مدار الساعة، لكن بتاريخ 28.6.17 صادرت الإدارة المدنيّة كافة الألواح. تتنصّل إسرائيل منذ عقود من المسؤوليّة تجاه السكان في المناطق C ولا توفّر لهم الخدمات الأساسية. عندما تُقدم هذه المعدات من قبل المنظمات الإنسانية تُسارع القوات لمصادرتها أو تدمير المعدات التي تمكّن السكان من العيش بظروف إنسانية.

قرية جب الذيب والألواح الشمسية التي ركبتها في الموقع منظمة كوميت-مي، قبل مصادرتها. تصوير: جاي بوتبيا، تعايش، 9.3.17

X عن المدوّنة

آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.

المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى النقر هنا.

Focus on a community: