اعمال الضرب والتنكيل

ضرب وتنكيل في منطقة سهل رامين، صيف 2006

وصلت منظمة بتسيلم خلال الأشهر الأخيرة العديد من الإفادات حول أعمال الضرب والتنكيل لفلسطينيي الضفة الغربية من قبل جنود الجيش الإسرائيلي. معظم الإفادات تدور حول أحداث جرت في المنطقة المسماة "سهل رامين". الحديث هنا عن طريق ترابية يمر عبرها الفلسطينيين ليتجاوزوا الحاجز القريب من مستوطنة عيناب. وقد فرض الجيش الإسرائيلي مؤخرا قيودا صارمة على حرية الحركة والتنقل في شمالي الضفة الغربية، الأمر الذي أدى إلى ازدياد استخدام الطرق الترابية.

وقد وصف شهود العيان لباحثي منظمة بتسيلم كيف نصب لهم الجنود كمائن في الطريق الترابية في سهل رامين، وكيف ضربوهم وتنكلوا بهم لمدة ساعات طويلة وكيف خرّبوا مركباتهم.

احد شهود العيان، رائد صلاحات، سائق سيارة أجرة، افاد:

" .... بعد ذلك، وضع الجندي الأول بندورة، على رأسي وقال: "الآن سأصيب البندورة. لا تتحرك"، ورفع بندقيته وصوبها باتجاه البندورة من على بعد مترين وبدأ يعد. عندما وصل رقم ثلاثة ألقيت بنفسي على الأرض لأنني لم اعد أتحمل الموقف. حسبت انه سيطلق النار علي. لم يطلق الجندي النار ولكنه والجندي الذي احضر الماء، ركلوني وضربوني بأعقاب سلاحهم وبأيديهم على جميع أعضاء جسمي. لقد ضربوني تقريبا لمدة خمس دقائق..."

توجهت منظمة بتسيلم إلى المدعي العسكري العام مطالبة إياه بالشروع في التحقيق في الأحداث. وقد تم إزالة بعض القيود على حرية الحركة والتنقل في المنطقة في الأسبوع الأخير.

Similar videos