خلفية
منشورات عن الموضوع
اصدارات عن الموضوع
   
افادة ثائر محسن

6.9.2006: جنود ينكلون بصورة قاسية بشاب فلسطيني وخلّدوا أنفسهم بواسطة الكاميرا الخاصة بهاتفه الخلوي

في يوم 26.8.06 قام جنود باحتجاز ثائر محسن البالغ 18 عاما، عندما كان في طريق عودته إلى البيت، في قرية الناقورة، بعد أن كان في زيارة إلى مدينة نابلس من أجل التسجيل للدراسة في الجامعة.
قام الجنود بإجلاس ثائر محسن قرب شخص آخر محتجز والذي اخبر ثائر بأن الجنود قد ضربوه. وعندما ألقى أحد الجنود بعصا إلى زميله، هرب الشاب الثاني المحتجز، وقام الجنود بمطاردته غير أنهم عادوا صفر اليدين. في هذه المرحلة بدأت صنوف التنكيل بثائر محسن.

خلال التنكيل الذي استمر لمدة ساعتين تقريباً، قام الجنود بضرب ثائر محسن في كافة أنحاء جسده بأيديهم وبواسطة العصي والحجارة. كما قاموا بركله وشده من شعره وإلقائه على الأرض. وقد فقد ثائر وعيه بعض الوقت، وعندما عاد إليه وعيه استمرت أعمال التنكيل. ومن بين ما مر به قيام أحد الجنود بأداء ركلات الكاراتيه على رأس ثائر محسن بينما قام جندي آخر بتثبيت ثائر في مكانه.
في مرحلة معينة، أخذ أحد الجنود الهاتف الخلوي الخاص بثائر محسن وقام بتصوير زملائه بواسطة الهاتف الخلوي.


الصورة الخاصة بجنديين اثنين من بين الجنود الذين نكلوا بثائر محسن، كما جرى تصويرهما من قبل جندي ثالث، بواسطة الهاتف الخلوي الخاص بثائر محسن.

وفي إفادته، وصف ثائر محسن كيف قام الجنود عند نهاية التنكيل به برسم دائرة على الأرض وأمروه بالجلوس فيها:

"حاولت أن أجلس لكنني أصبت بدوار شديد... نجحت بصعوبة في الجلوس في داخل الدائرة كما أمرني. شعرت بنفسي أتمايل إلى الأمام والى الخلف وأنني على وشك السقوط .... قام الجندي بتوجيه البندقية التي أعطاها له جندي آخر إلى رأسي. غرز الجندي فوهة البندقية عدة مرات في رأسي ثم قام بشد مشط البندقية بينما ما تزال البندقية ملتصقة برأسي. ضحك الجندي وقال لي: "سوف أحضر الليلة لكي أعتقلك من البيت". كان الجندي يتحدث بالعبرية بينما قام الجندي الذي أخذ الهاتف الخلوي مني بترجمة أقواله، وقال لي: "أفعل كل ما يقوله لك الضابط" قاصدا الجندي الذي ضربني بالعصا ووجه إليَّ البندقية. بعد ذلك، قام الجندي بإعطاء البندقية للجندي الذي كان يترجم، ثم ابتعد بضعة أمتار، ثم ركض باتجاهي وركلني في رأسي. وقد فعل هذا عدة مرات كأن رأسي كرة قدم. بعد ذلك، أمسك الضابط برأسي وضربه بالسيارة المصفّحة، ثم تركني".

بعد مرور يومين على الحادث، وبعد أن استعاد بعض العافية، قام ثائر محسن بتقديم شكوى في مكتب التنسيق والارتباط العسكري وسلّم الجنود في المكان نسخة عن الصورة التي صورها الجنود بواسطة هاتفه الخلوي.