خلفية
تسلسل الاحداث
حول "اجراء الجار"
حول التماس منظمات حقوق الانسان
حول رد النيابة العامة
اصدارات عن الموضوع
   
الالتماس لمحكمة العدل العلية باللغة العبرية،Doc
رد النيابة العامة باللغة العبرية، Doc
تقديم امر احترازي "لاجراء الجار" باللغة العربية،Doc
الامر الاحترازي باللغة العربية،Doc
طلب الملتمسين حسب امر اهانة وتحقير حرمة المحكمة باللغة العبرية، Doc
جواب النيابة العامة باللغة العبرية،Doc
اجراء جديد "انذر مسيق" باللغة العبرية،Doc
رد الملتمسين لجواب النيابة العامة باللغة العبرية، Doc
قرار محكمة العدل العليا تقليص الامر الاحترازي باللغة العبرية، Pdf
رد الملتمسين باللغة العبرية، Rtf
طلب الملتمسين لامر احتيرازي باللغة العبرية، Ptf
طلب اضافي حسب امر اهانة وتحقير حرمة المحكمة باللغة العبرية، Rtf
بيان ملخص من قبل الملتمسين باللغة العبرية، Rtf
نص قرار محكمة العدل العليا, PDF
   

"اجراء الجار"

بعد تقديم رد الدولة لمحكمة العدل العليا، استمر الجيش الاسرائيلي في استخدام المواطنين الفلسطينيين لإعتقال فلسطينيين آخرين وأمرهم بالخروج من البيوت. وجراء استمرار استخدام هذا الاجراء، المسماه "اجراء الجار"، قتل مواطن فلسطيني في شهر آب 2002: في يوم 14.8.02 ارسل جنود نضال ابو محسن البالغ 19 عاما، من سكان قرية طوباس، الى ابيت ناصر جرار، نشيط في حركة حماس، وامروه ان يخرج جرار من بيته. عندما توجه نضال الى البيت، اطلق جرار النار عليه حاسبا إياه احد جنود الجيش الاسرائيلي.

وحتى بعد موت ابو محسن لم يمنع الجيش الاسرائيلي استمرار استخدام "اجراء الجار". وعليه، في يوم 18.8.02 توجهت سبع منظمات لحقوق الانسان مرة ثانية الى محكمة العدل العليا وطلبوا منها اصدار امر احترازي يمنع استخدام هذا الاجراء على الاطلاق. قبلت المحكمة الطلب واصدرت الامر الاحترازي.

تفيد افادت جمعتها منظمة بتسيلم ان الجيش الاسرائيلي ما زال ينتهك الامر الاحترازي الذي اصدرته محكمة العدل العليا وما زال الجنود يستخدمون "اجراء الجار". في اعقاب الحالات المتتالية من انتهاك الامر، قدمت المنظمات للمحكمة طلبا حسب امر اهانة وتحقير حرمة المحكمة وطلبوا من المحكمة بفرض كفالة على الدولة وتكليفها بمصاريف رادعة جراء انتهاك الامر الاحترازي.